شفقنا العراق-استشهد ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة عشر آخرون بجروح نتيجة سقوط قذائف هاون على مدينة جرمانا وضاحية حرستا في ريف دمشق مصدرها عين ترما في الغوطة الشرقية.
وفي دمشق استشهد ثلاثة طلاب سوريين وجرح أربعة عشر بسقوط قذائف هاون على كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية وسط العاصمة السورية كما أصيب خمسة أشخاص بجروح نتيجة سقوط قذيفتين في باب توما بدمشق.
وفي ريف حمص، تسلم تنظيم داعش مبالغ مالية من رجال دين مسيحيين في بلدة القريتين في وسط سوريا وذلك كجزية يفرضها التنظيم عليهم.
وفي دمشق، إستشهد طالبان سوريان وجرح 14 بسقوط قذائف هاون على كلية الهندسة الميكانيكبة والكهربائية وسط العاصمة السورية، وذلك وفق ما أعلن المرصد السوري المعارض.
وفي ريف حمص، تسلم تنظيم داعش مبالغ مالية من رجال دين مسيحيين في بلدة القريتين في وسط سوريا وذلك كجزية يفرضها التنظيم عليهم.
جاء ذلك بعد تخيّير المواطنين المسيحيين بين دفع الجزية أو اعتناق الإسلام أو مغادرة المدينة.
ورجّحت مصادر أن يغادر معظم الأهالي القريتين بعد تسلّمهم بطاقاتهم الشخصية التي يحتجزها داعش.
خلافات داخل “داعش” تسفر عن مقتل قائد ميداني في سوريا
شهدت جماعة “داعش” مؤخراً، خلافات داخلية بين مسلحيها في كل من الحسكة والرقة شمال شرقي سوريا، تطورت إلى مواجهات بالأسلحة، أسفرت عن مقتل أحد قادة الجماعة ، وجرح آخر.
وافادت صحيفة راي اليوم نقلا عن أحد النشطاء من الرقة أن «شجاراً نشب بين أحد مسلحي الجماعة من الجنسية السورية، وأحد قادة الجماعة من إحدى الجنسيات الأوربية في مدينة الرقة»، وتابع «خلال الشجار، قام المسلح السوري بطعن الأوروبي بالسكين، وعلى إثرها أطلق المتواجدون من مسلحي داعش النار على السوري، الذي يحمل صفة قائد أمني في الجماعة أيضاً، وأصابوه برصاصة في البطن، ونقل إلى السجن رغم إصابته».
واضاف المصدرأن «خلافاً مماثلاً نشب قبل يومين بريف الحسكة، أسفر عن مقتل القيادي في الجماعة أبو حذيفة الليبي، خلال مشاجرة نشبت بينه وبين مسلحين سوريين في داعش»، موضحاً أن «الخلاف كان سببه رفض المسلحين السوريين الانصياع لأوامر الليبي في التوجه إلى جبهات القتال في محيط بلدة الهول جنوبي الحسكة»، مشيراً إلى أن «من قتل الليبي شاب من دير الزور».
“النصرة” نفذت عمليات قتل جماعية قبل وضعها على لائحة الإرهاب الدولية
“بالذبح جيناكم”، الشعار الذي اطلقته جبهة النصرة مع سطوع نجمها في ساحة الحرب السورية، تحول إلى نهج وسياسة أمعنت الجبهة في ممارستهما.
عمليات اعدام جماعية نفذّتها النصرة بعد مبايعة زعيمها أبو محمد الجولاني تنظيم القاعدة، في الرقة، و دير الزور وخان العسل وغيرها من المدن والبلدات السورية، وثقتها الكاميرا، لتلتصق هذه الصور والممارسات بالنصرة إلى الأبد.
ضحايا فرع تنظيم القاعدة في سوريا انتموا إلى جميع المذاهب والطوائف، عشرات المواطنين الدروز قضوا مؤخرا في مجزرة للجبهة في قلب لوزة، فضلا عن احتلال النصرة سابقاً بلدة معلولا المسيحية الأثرية واختطافها عددا من الراهبات.
أمام هذه الانتهاكات، لم يعد هناك مفر من وضع جبهة النصرة من قبل واشنطن والأمم المتحدة على لائحة الارهاب بعد ان تخطى بحسب مراقبين حراك الجبهة ما هو مرسوم لها، الأمر الذي احرج داعميها ومموليها.
اتخذت النصرة من واشنطن خصما لها، برز ذلك مع خطف الجبهة مقاتلين سوريين مدربين ضمن البرنامج الأميركي للمعارضة المعتدلة، متهمة اياهم بالتعاون مع الغرب.
لكن، كل هذه الجرائم والاتهامات، لم تمنع الحديث اليوم عن تحالف بين الولايات المتحدة وجبهة النصرة ضد داعش.
علاقة براغماتية سبقت واشنطن إليها انقرة عبر علاقتها الملتبسة مع داعش الذي يشترك مع النصرة في الوحشية نفسها.
تشن السلطات التركية حملة على التنظيم في بعض الأماكن، وتغض الطرف في المقابل حسب تقارير أمنية واعلامية عن ارسال أسلحة إلى داعش الذي يشتبك في سوريا مع وحدات حماية الشعب الكردية، خصم تركيا اللدود.
تصر انقرة على هذه الممارسات عبر اعتقال المعارضين لسياستها تجاه داعش، كان آخرها اعتقال مجموعة مقربة من فتح الله غولن الخصم الأبرز للرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
واشنطن تخشى أن يفوتها القطار في مواجهة داعش
الحرب السرية الأميركية على “داعش” تقتصر على الإنتقائية في القصف الجوي، لكنها تحرص على تقاطع المصالح مع الإرهاب في سوريا والعراق.
مستشارو البنتاغون الذين يتهمون الإدارة الأميركية بالتقصير في مواجهة “داعش” يدعون إلى تكثيف الغارات الجوية والعمليات الأمنية، فضلاً عن الدعوة للضغط على تركيا التي خدعت البيت الأبيض بحسب جنرال أميركي.
في المقابل، تدعو الإدارة إلى عدم الإستعجال في حرب طويلة تستغرق بين عشر سنوات وعشرين سنة بحسب مساعد المبعوث الأميركي إلى تحالف واشنطن “برت ماكغورك”.
لكن واشنطن لا تقصر في الضرب بيد من حديد على بعض رموز “قاعدة خراسان” أو حين يتجاوز “داعش” الخطوط الحمراء كما أوضح وزير العدل الأميركي “إريك هولدر” إثر تصفية محسن الفضلي.
واشنطن التي إختارت حلولاً أمنية في حدود تقليم أظافر “داعش” في سوريا والعراق تحرص على تقاطع المصالح مع القاعدة و”داعش” أملاً بتوظيف تمدده إلى الشرق وتفتيت البلدان العربية في القضاء على حطام الدول والجيش والمؤسسات.
![]()
في هذا السبيل تعزز دول تحالف واشنطن الإنهيار الذي يتضخم فيه “داعش” كليبيا واليمن أو تسعى إلى إطالة أمد الأزمات كسوريا والعراق. على نقيض هذه الإستراتيجية تنشط إستراتيجية موسكو وطهران بإتخاذها مواجهة “داعش” أولوية تفوق ما عداها.
في هذه الإستراتيجية ترى إيران وروسيا أن حلّ الأزمة في سوريا يعزز مواجهة الإرهاب وفق قراءة الرئيس الروسي أو وفق مقالة محمد جواد ظريف. لكنها استراتيجية إقليمية ودولية مشتركة تتجاوز جهود كل بلد بمفرده في البحث عن حماية حدوده التي تتعرض إلى مخاطر وجودية بحسب دعوة الرئيس الإيراني إلى البلدان العربية.
واشنطن التي تشعر بعبء إستراتيجيتها تتقدم خطوة بمحاذاة موسكو وطهران خشية أن يفوتها القطار لكنها لا تلبث أن تتراجع خطوتين.
النهایة

