نشر : February 18 ,2018 | Time : 14:02 | ID 106894 |

السيد خامنئي: استمرار وترسيخ النظام الإسلامي رغم التآمر أفضل دليل على اقتدار إيران

شفقنا العراق-أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي، ان استمرار وترسيخ النظام الاسلامي رغم 40 عاما من تآمر واجراءات الحكومات المستكبرة والخبيثة، افضل دليل على اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وخلال استقباله اليوم الاحد حشدا من اهالي محافظة اذربيجان الشرقية لمناسبة ذكرى انتفاضة 18 شباط /فبراير عام 1978، في عهد الشاه، اعتبر سماحته مواصلة وتحديث الاساليب والادوات والمعدات اللازمة للبلاد اليوم وغدا بانه ذو اولوية كاملة وقال، انه ومن دون اي لحظة تردد يجب ان تتحرك البلاد نحو امتلاك اي وسيلة للدفاع ولو اعترض العالم كله على ذلك.

وانتقد قائد الثورة الاسلامية بشدة الاعداء الذين يهددون البشرية بادواتهم الحربية لكنهم يعارضون قدرات ايران الصاروخية وخاطبهم قائلا ما علاقتكم بهذا الامر؟ انكم تريدون ان لا يمتلك الشعب الايراني الصواريخ وامكانيات الدفاع الاخرى لتمارسوا الغطرسة ضده.

وتابع اننا بطبيعة الحال نعتبر قضايا مثل القنبلة النووية واسلحة الدمار الشامل الاخرى حراما شرعا لكننا نتابع بقوة اي شيء اخر نكون في حاجة له.

واشار خامنئي الى عدم استفادة ايران من الاعتماد على الخارج والثقة به في الاتفاق النووي والمفاوضات النووية وقال، لقد شهدنا الاعتماد على الاجانب في القضية النووية الا اننا لم نستفد شيئا وبطبيعة الحال فان المسؤولين كان لهم لحسن الحظ موقف جيد تجاه هذه القضية وان وزير الخارجية الذي ينبغي توجيه الشكر له، كان له موقف جيد جدا وقوي تجاه خبث الاميركيين وازدواجية وضبابية الاوروبيين حيث ينبغي مواصلة هذا الطريق.

وقال، انه يتوجب الاستفادة من الاجنبي ولكن لا ينبغي الثقة به والاعتماد عليه لانه يسعى عبر مختلف الطرق للهيمنة على مصير البلاد ويجب على جميع المسؤولين جعل هذه القضية في صلب اهتمامهم.

وشبّه قائد الثورة الاسلامية جهود الشعب على مدى 40 عاما في ظروف الحظر والضغوط بالتحرك على الحصى الخشنة “ولكن رغم ذلك فقد حققنا التقدم وهذه حقيقة تشير الى قدرات الشعب والبلاد”.

واعتبر خامنئي استمرار وترسيخ النظام الاسلامي رغم 40 عاما من تآمر واجراءات الحكومات المستكبرة والخبيثة، افضل دليل على اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية واكد قائلا، اننا نعرف تهديدات وكلام ومخططات الاعداء العلنية والسرية لكننا ومن دون اي لحظة تردد نؤكد بان النظام الاسلامي المعتمد على الشعب سيصبح اقوى يوما بعد يوم وكما قال الامام الخميني “لا يمكن لاميركا ان ترتكب اي حماقة”.

ووصف السيد الخامنئي، مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، بانها كانت استثنائية واشبه بالمعجزة، معتبرا روعة المسيرات بانها تثبت تمسك الشعب بالثورة الاسلامية والنظام.

واضاف، ان مسيرات 22 بهمن (11 شباط) التي جرت في انحاء البلاد كانت في الحقيقة مسيرات استثنائية، اذ انها وبعد مضي 39 عاما على انتصار الثورة تعد اشبه بالمعجزة.

واضاف، ليس هنالك مثيل لهذا الامر في اي مكان من العالم، اي انه بعد نحو 4 عقود من انتصار الثورة، ياتي الشعب بنفسه الى الساحة ويملأ الشوارع ويطلق الشعارات والهتافات ويثبت وجوده ويدافع عن ثورته، وهو ما لا سابق له في اي من ثورات القرون الاخيرة.

واكد بان هنالك وعيا ثوريا ونضجا سياسيا كاملا لدى الشعب الايراني بحيث يميزون بين “النظام الثوري للشعب والامام” و”التشكيلات البيروقراطية”، اي ان ينتقدوا امرا ما ويدافعوا في الوقت ذاته بكل وجودهم عن اساس النظام الذي تبلور بواسطة الثورة.

وقال ان انتقاد الشعب، ليس فقط تجاه الحكومة ومجلس الشورى الاسلامي والسلطة القضائية بل من الممكن ان يكون لهم انتقاد تجاهي انا شخصيا، الا ان هذا الانتقاد لا يتنافى مع الثبات على حفظ النظام الاسلامي والنظام الثوري اللذين تبلورا بتضحيات هذا الشعب الذي قدم مئات آلاف الشهداء.

واكد خامنئي ان عداء الاعداء هو ضد الشعب الايراني واضاف، ان عداء الاميركيين ليس ضدي انا شخصيا او عدد من المسؤولين الحكوميين لان جهود الشعب الايراني تجعلهم يشعرون بالغضب.

واعتبر تقدم البلاد بانه نتيجة للسيادة الشعبية الدينية واشار الى تسمية العقد الثالث من الثورة باسم “عقد التقدم والعدالة” واضاف، ان التقدم في مختلف المجالات قد تحقق بصورة واقعية بكل معنى الكلمة لكننا نقر باننا تخلفنا في مجال “العدالة”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها