نشر : February 16 ,2018 | Time : 14:39 | ID 106701 |

البحرین.. 132 تظاهرة واحتجاج بذكرى الثورة، ورصد إصابتين على الأقل و3 معتقلين

شفقنا العراق-ذكرت الوفاق في بيان لها أن يوم 14 فبراير 2018 شهد 132 تظاهرة واحتجاج وفعالية في مختلف محافظات ومناطق البحرين، استمرت منذُ بداية الصباح حتى المساء بمشاركةٍ واسعةٍ من الرجال والنساء.

وأهابت الوفاق بهذه الروح الوطنية القوية وهذا العزم الشديد، ووصفت الحراك في الذكرى هذا العام بأنه أقوى من العامين الماضيين، وهو ما يعكس حيوية وصلابة وإصرار البحرينيين على الاستمرارفي تحقيق مطالبهم، على حدِّ تعبيرها.

ووجهت الوفاقُ كلَّ التحايا، ورسائل التقدير، لكلِ رجلٍ ولكل إمرأةٍ، ولكل شابٍ، وشابةٍ، خرجوا بكل سلميةٍ، على الرغم من آلة القمعٍ والبطش والتنكيل، للتعبير عن رأيهم، ومطالبتهم بضرورة التحول الديمقراطي، وبناء دولة العدالة والقانون، وتحقيق المطالب المشروعة، والعادلة لشعب البحرين.

وأكدت أن هذا «الإصرار والمشاركة الواسعة يعكس حجم وتصاعد الأزمة، والانتهاكات والظلم، حيث شهد العام المنصرم ارتقاءَ عددٍ كبيرٍ من الشهداء الأبطال، سواءً بتنفيذ الاعدام بحقهم او بالقتل في الشوارع، او تحت التعذيب، وكذالك سوء المعاملة في السجون، واستمرار الحصار، والإقامة الجبرية للفقيه القائد، سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم، وهو الابُ الروحي للشعب، واستمرار التعذيب الوحشي والممنهج ضدَّ النشطاء والشباب الذين يُعتقلون بشكل يومي، وتقديم زعيم المعارضة الشيخ علي سلمان للمحاكمة ، واستمرار الظلم والاضطهاد الطائفي والقمع والكبت لحرية الرأي والتعبير، مع بقاء المطالَب بدون استجابة».

وأكدت الوفاق على استمرار الحراك السلمي بمشاركة الغالبية من شعب البحرين دون توقف حتى تتحقق المطالب المشروعة.

ومن جهته قال مركز البحرين لحقوق الإنسان إنه تمكن من رصد إصابتان على الأقل و3 حالات اعتقال في صفوف المتظاهرين، خلال احتجاجات الذكرى السنوية السابعة لثورة 14 فبراير.

وأضاف المركز عبر حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي إنه تمكن من رصد خروج 43 مسيرة سلمية في 33 منطقة بحرينية، تعرض 29 منها للقمع باستخدام الغازات المسيلة للدموع والرصاص الانشطاري (الشوزن).

وختم المركز بالقول أن هناك حالات اختناق تم رصدها نتيجة الاستخدام المكثف للغازات المسيلة للدموع، التي يتم استخدامها من قبل قوات الأمن بكثافة مفرطة لتفريق المتظاهرين والمحتجين.

فیما هددت السلطات الأمنية أحد المآتم في منطقة الديه بإغلاقه، وذلك على خلفية إعلان عن فعالية تأبين شهداء ١٤ فبراير.

وحسب المعلومات أن أحد المآتم تلقى اتصالاً يقول “لا يوجد شهداء غير شهداء الواجب”، وذلك بعد أن دعا عوائل الشهداء لمجلس حسيني إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد أبنائهم الجمعة 16 فبراير.

کما نقل نشطاء حقوقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تأكيد عوائل المحكومين بالإعدام بانقطاع الاتصالات والزيارات عن ذويهم المسجونين في مبنى العزل ولا توجد اي اخبار عنهم مما يزيد القلق والمخاوف عن تعرّضهم لأي سوء.

وكان مركز البحرين لحقوق الإنسان قد دعا في بيان المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل من أجل إنقاذ المدنيين المحكومين بالاعدام  من خسارة حياتهم، كما دعا حكومة البحرين إلى ايقاف محاكمة المدنيين في المحاكم العسكرية وايقاف جميع أحكام الإعدام الصادرة من المحاكم العسكرية والمدنية.

ورأى المركز في بيانه، أن محاكمة أشخاص مدنيين في المحاكم العسكرية يعد إنتهاكاً صارخاً للمواثيق والعهود الدولية وهو جزء أيضاً من الحملة القمعية التي تقودها الحكومة البحرينية لمعاقبة المعارضة السياسية والنشطاء البارزين وإستهزاء بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها