نشر : January 30 ,2018 | Time : 11:37 | ID 104966 |

بعد إطلاق سراح جميع الموقوفين..صحيفة أمیركية تكشف تفاصيل الإفراج عن الوليد بن طلال

شفقنا العراق- ازالت صحيفة “فوربس” الأمیركية اللثام عن بعض تفاصيل الإفراج عن الملياردير السعودي الوليد بن طلال.

وأكد مصدر مطلع على حيثيات الصفقة لـ”فوربس” أن حرية الأمير كلفته التخلي عن كافة أصوله وأسهمه تقريبا في شركته المملكة القابضة مقابل بدل مادي محتمل، كما منع من السفر خارج البلاد إلا برفقة شخص تختاره الحكومة السعودية حصرا..

وبحسب مصادر “فوربس” فإن رجل الأعمال السعودي سيبقى تحت مراقبة السلطات حتى أنه في حال غادر البلاد ولم يعد، فإن المملكة ستوجه له تهما رسميا وتطلب تسليمه.

ومنذ مدة وجيزة، كان الوليد بن طلال (62 عاما)، ولسنوات عدة من أغنى مليارديرات العالم.  حسب مجلة “فوربس” التي تقدر ثروته بنحو 17.4 مليار دولار، 95% منها في شركة المملكة القابضة، والتي تمتلك بدورها حصصا في شركات مثل “تويتر” و”ليفت” و “سيتي غروب” و “ديزني” وغيرها..

وتم القبض على الوليد في 4 نوفمبر/تشرين الاول 2017 مع عشرات من الأمراء الآخرين ومجموعة من رجال الأعمال السعوديين بتهمة الفساد، وأجبروا على البقاء طوال هذه الفترة في فندق ريتز كارلتون بالرياض.

وتأمل الحكومة جمع 100 مليار دولار من المحتجزين مقابل الإفراج عنهم..

ومن جهته قال مسؤول سعودي إنه جرى إطلاق سراح جميع الموقوفين في فندق الـ”ريتز كارلتون” في الرياض في إطار حملة على الفساد، على حد تعبيره.

ووفقاً لـ”رويترز”، فقد قال مسؤول سعودي، اليوم الثلاثاء 30 يناير/كانون الثاني، إنه جرى إطلاق سراح جميع الموقوفين في فندق الـ”ريتز كارلتون” في الرياض، كما تم الإفراج عن كل الإخوة في مجموعة “بن لادن” في تحقيق الفساد.

وكانت السلطات السعودية قد احتجزت عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال في فندق الريتز كارلتون الفخم في إطار ما قالت أنها حملة على الفساد اعتبرها مراقبون حجة لتصفية منافسي ومعارضي ولي العهد محمد بن سلمان الذي يتجهز للجلوس على العرش.

وكان آخر من أُطلق سراحه هو الأمير الوليد بن طلال، أحد كبار رجال الأعمال في السعودية وذلك يوم السبت الماضي.

كم هي حصة الوليد الإبراهيم في “إم.بي.سي” بعد الإفراج عنه؟

قال مسؤول كبير في مجموعة قنوات “إم.بي.سي”، اليوم إن رجل الأعمال وليد الإبراهيم سيواصل إدارة المجموعة الإعلاميــة الشهيرة بعد إطـــلاق سراحـــه، عقب إيقافه في إطار حملة المملكة على الفساد.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح لـ”رويترز”، أن حصة الإبراهيم في “إم.بي.سي”، وهي 40 في المئة، لن تتغير وأفاد بتبرئة ساحة الإبراهيم من أي مخالفات خلال التحقيق، مشيراً إلى أن الإبراهيم جدد البيعة للأسرة الحاكمة في السعودية.

وقد أفرجت السلطات السعودية عن الإبراهيم في مطلع الأسبوع مع ستة على الأقل من رجال الأعمال السعوديين البارزين الذين جرى إيقافهم ضمن التحقيق.

وأطلقت السلطات السعودية، قبل يومين، سراح الوليد الإبراهيم وآخرين، أبرزهم رئيس مجلس إدارة مجموعة “المملكة القابضة” الأمير الوليد بن طلال، وذلك بعد أكثر من مئة يوم من احتجازهم مع أمراء ومسؤولين كبار سابقين ورجال أعمال، في فندق “ريتز كارلتون – الرياض”، بتهم تتعلق بالفساد المالي والإداري، وغسيل الأموال.

تجدر الإشارة إلى أن الوليد الابراهيم، هو شقيق الجوهرة بنت إبراهيم آل إبراهيم، أرملة العاهل السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز آل سعود، وهو مالك أول قناة فضائية عربية في ثمانينيات القرن الماضي، ومؤسس شركة “آرا” للإنتاج.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها