آخر الأخبار

إشراك الشركات الأسترالية في تطوير الموارد المائية.. محور مباحثات التميمي ومايلز

شفقنا العراق ــ إشراك الشركات الأسترالية في تطوير قطاع...

المنافذ الحدودية تحبط محاولة تهريب حاوية في ميناء أم قصر الشمالي

شفقنا العراق ــأعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الاثنين، عن...

بارزاني يدين الاعتداء على مكتبه الشخصي: تصعيد خطير يهدد أمن إقليم كردستان

شفقنا العراق ــ أدان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق،...

الثقافة تعيد صياغة مشروع الملكية الفكرية لحماية حقوق المبدعين

شفقنا العراق-تتجه وزارة الثقافة إلى تحديث مشروع الملكية الفكرية...

بعد تأهيله.. مصنع النورة يستأنف الإنتاج بمواصفات تتفوق على المستورد

شفقنا العراق-استأنف مصنع النورة في الشركة العامة للحديد والصلب...

التربية تحسم الجدل بشأن المناهج الجديدة: تحديثات محدودة في مرحلتين

شفقنا العراق-حسمت وزارة التربية الجدل بشأن طبيعة التغييرات التي...

أتمتة منافذ إقليم كردستان تدخل حيز التنفيذ في تشرين الأول

شفقنا العراق-تستعد الحكومة لإطلاق مشروع أتمتة منافذ إقليم كردستان...

التعليم تعلن مواعيد مقابلات المتقدمين للزمالة الدراسية المصرية

شفقنا العراق-دعت وزارة التعليم العالي المتقدمين للزمالة الدراسية المصرية...

قانون الحشد الشعبي يقترب من البرلمان بعد انتظار مشروع الحكومة

شفقنا العراق-اقترب مشروع قانون هيئة الحشد الشعبي من مجلس...

استهداف مقر رئيس وزراء إقليم كردستان العراق بطائرتين مسيرتين

شفقنا العراق ــ أعلنت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم...

جامعة الكفيل تحصد 5 نجوم في ثلاثة معايير بتقييم QS Stars العالمي

شفقنا العراق-أظهرت نتائج تقييم QS Stars حصول جامعة الكفيل...

من يحاسب المسؤولين المحليين؟ صراع الصلاحيات يعقّد الدور الرقابي

شفقنا العراق-تبدو أزمة الرقابة في ذي قار مرتبطة فقط...

مليون تلميذ في الصف الأول يضع التربية أمام اختبار الأبنية المدرسية

شفقنا العراق-تواجه وزارة التربية تحدياً متزايداً مع تسجيل نحو...

من حصر السلاح إلى حماية الاستثمار.. معركة الدولة تتجاوز الأمن

شفقنا العراق-يتسع النقاش حول حصر السلاح بيد الدولة ليشمل...

كرة القدم تعيد الأمل إلى سنجار بمبادرة مجتمعية إيزيدية

شفقنا العراق-بعد سنوات من المأساة التي عاشها الإيزيديون في...

منصة عقاري بين أتمتة المعاملات واتهامات بإرباك السوق العقاري

شفقنا العراق-بينما تقدم منصة «عقاري» نفسها بوصفها خطوة نحو...

مراهنة حكومية على النفايات لتوليد الكهرباء وإنهاء المكبات العشوائية

شفقنا العراق-تدخل بغداد مرحلة جديدة في إدارة النفايات مع...

63 عامًا للتقاعد.. إنقاذ لصناديق التقاعد أم تأجيل لفرص الشباب؟

شفقنا العراق-ضع مقترح رفع سن التقاعد في العراق إلى...

نزاهة ذي قار تكشف تلاعبًا بمعاملات الأراضي وتدين مسؤولًا سابقًا

شفقنا العراق-انتهت قضية مسؤول سابق في شعبة الأملاك ببلدية...

الدفاع الجوي يواجه زاخو لحسم لقب دوري المحترفين لكرة السلة

شفقنا العراق-يخوض الدفاع الجوي مواجهة حاسمة أمام زاخو، مساء...

سداد مستحقات الحنطة.. دعم حكومي لرفع الإنتاج وتقليل الاستيراد

شفقنا العراق-تراهن الحكومة على تسريع دفع مستحقات مزارعي الحنطة...

أسعار الذهب تواصل مكاسبها مع ضعف بيانات المبيعات الأمريكية

شفقنا العراق ــ واصلت أسعار الذهب مكاسبها الممتدة لأسبوعين،...

الموارد المائية تشدد الرقابة لإنقاذ الأهوار من الجفاف والتلوث

شفقنا العراق-تضع وزارة الموارد المائية مراقبة الحصص والتجاوزات والتلوث...

تسعيرة المولدات تحت الرقابة، ومجلس بغداد يستعد لإدارة توزيع الكاز

شفقنا العراق-بين السوق السوداء للكاز ومخالفات تسعيرة الأمبير، يحاول...

أسعار النفط ترتفع على خلفية التصعيد في لبنان والخليج

شفقنا العراق ــ ارتفعت أسعار النفط مع تجدد العدوان...

ردود افعال متباینة حول مؤتمر الدوحة، والحکومة العراقیة تكذب مزاعمه

شفقنا العراق- وحدت اراء مكونات كركوك برفضها لعقد مؤتمر الدوحة، مطالبين الاطراف السياسية باتخاذ مواقف صارمة ضد محاولات الدول التي تتدخل في الشأن العراقي وتنظم مؤتمرات يشترك فيها مطلوبون للقضاء بتهم الارهاب والفساد.

ضمّ مؤتمر الدوحة، لممولي الإرهاب وداعميه وممارسيه، شخصيات متورطة بالدم العراقي، لاسيما أولئك الذين كان لهم دور في تمويل ودعم العمليات الإرهابية طيلة السنوات بعد 2003، إضافة الى مشاركة أبرز وجوه ساحات الاعتصام التي رفعت شعارات الطائفية، وقتل أبناء الشعب العراقي.

ويعد عقد المؤتمر مكملا لسلسلة مؤامرات حيكت في ساحات الاعتصام التي نصبت سرادقها طيلة اكثر من عام في الانبار وكانت نتيجتها دخول تنظيم داعش الارهابي للبلاد.

وكان وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية زار العراق في حزيران الماضي، ليمهد لاجتماع الشخصيات العراقية المطلوبة في الدوحة.

وسجل الرافضون لدعوات المؤتمر تحفظهم على مشاركة اشخاص متورطين بالعمل مع الارهابيين ولديهم علاقات بداعش وجرائمه، وقالوا إن 40 شخصا من قيادات تحالف القوى السنية يتقدمهم رئيس البرلمان سليم الجبوري، رفضوا دعوة لحضور مؤتمر الدوحة وأن “من بين المشاركين بالمؤتمر الكثير ممن ينسقون مع الارهابيين، وعددا قليلا من المنتمين الى العملية السياسية”.

ووصف مسؤولون واسطيون مؤتمر الدوحة بـ”المشوه”، لانه يضم شخصيات متورطة بالدم العراقي، ويعد مكملا لما آلت اليه ما وصفوها ساحات “الذل والمهانة” في محافظة الانبار.

وقال محافظ واسط مالك السعيدي في تصريح لوسائل اعلام عراقية ان المؤتمر المزمع انعقاده في العاصمة القطرية الدوحة يعد سلسلة مكملة للمؤامرات التي احيكت في ساحات ما اسماها “الذل والمهانة” التي نصبت سرادقها طيلة اكثر من عام في الانبار وكانت نتيجتها دخول عصابات داعش للبلاد.

واشار الى ان “المؤتمر عبارة عن سلسلة مؤامرات تحاك في غرفة مظلمة تضم شخصيات لا تمثل الشعب العراقي ومطلوبة للقضاء”، موضحا ان “زيارة وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية للعراق في حزيران الماضي كانت ممهدة لاجتماع الشخصيات العراقية المطلوبة في الدوحة”، مؤكدا ان “حكومة العراق وشعبه ترفضان هذا المؤتمر”.

من جهته، اعتبر نائب رئيس مجلس واسط تركي الغنيماوي ان مؤتمر العاصمة القطرية الدوحة ولد مشوها قبل انعقاده، كونه يعقد في ظروف غامضة ويشوبها الشك، مشيرا الى ان المؤتمر يضم شخصيات متورطة بالدم العراقي ومطلوبة للقضاء وتدعي تمثيلها للشعب العراقي.

واوضح الغنيماوي ان حكومة واسط بشقيها التشريعي والتنفيذي تعلن رفضها المطلق لاجتماع من وصفهم “الانتهازيين” في الدوحة، مشيرا الى ان المجلس سيصدر بياناً يعلن من خلاله استنكاره لمقررات المؤتمر وما سينتج عنه.من جهته، دعا رئيس اللجنة الامنية في مجلس واسط صاحب الجليباوي، رئيس الوزراء حيدر العبادي الى ضرورة اتخاذ موقف حازم ضد جميع الشخصيات العراقية المشاركة في مؤتمر الدوحة، لافتا الى ان هذا المؤتمر المشبوه يخطط لمرحلة زرع الفتنة وتقسيم البلاد بعد تحريره من عصابات داعش.

وبين الجليباوي ان الاجتماع يحتوي على نقيضين، الاول احتضانه لمجموعة متورطة بدماء الشعب العراقي والثاني يدعو الى المطالبة بحقوق الشعب العراقي، لافتا الى ان هؤلاء المطلوبين يريدون تمزيق وحدة العراق واذكاء الفتنة الطائفية.

وتوحدت اراء مكونات كركوك برفضها لعقد مؤتمر الدوحة، مطالبين الاطراف السياسية باتخاذ مواقف صارمة ضد محاولات الدول التي تتدخل في الشأن العراقي وتنظم مؤتمرات يشترك فيها مطلوبون للقضاء بتهم الارهاب والفساد.

وتساءلت عضو مجلس محافظة كركوك عن المكون التركماني نجاة حسين حسن، عن جدوى عقد مؤتمر بمسمى المصالحة باشراك فئة واحدة من المجتمع، فضلا عن اشراكه مطلوبين للقضاء العراقي بتهم ارهابية.

واضافت ان الدولة المنظمة للمؤتمر (قطر) طالما تميزت بمواقفها المتشنجة تجاه الشعب العراقي، الى جانب تلطخ ايديها بدماء العراقيين، مؤكدة ان هذه الدولة يجب ان تعي ان جميع مكونات المجتمع متوحدين بوجه قوى الارهاب، ولا تؤثر فيهم مؤتمرات مصالحة فئوية تدعم اجندات داعش والارهابيين.

وشددت نجاة على ان جميع القوى المشتركة في العملية السياسية التي تبغي المصالحة الوطنية الحقيقية، مطالبة باتخاذ مواقف صارمة ضد تلك المؤتمرات وقطع الطريق على الدول التي تتآمر على العراق، واصفة المؤتمر بالفاشل.

بدوره، قال رئيس مجموعة اللقاء العربي الذي يمثل تيارات سياسية وعشائرية عربية في كركوك احمد حميد العبيدي ان اي عملية للمصالحة لا تنبع من الداخل، لا تعد مصالحة وطنية بالمعنى الحقيقي، لان اقامة مؤتمرات مصالحة في دول اخرى وتبنيها من قبلها يعتبر تدخلا سافرا في الشأن الداخلي للعراق، وتعطي تصورا خاطئا مفاده بأن البلد اصبح عاجزا عن ادارة شؤونه او تابعا لتلك الدول.

وبين ان الخلافات في العملية السياسية هي شأن داخلي يعاد تقييمها من خلال مناقشة جميع الاطراف وموافقتها على ان يكون الحل عراقيا دون تدخل اي دولة، مؤكدا ان المصالحة الوطنية الحقيقية تتطلب عقد مؤتمر موسع داخل البلد وليس خارجه.

ودعا العبيدي الدول التي تقيم مؤتمرات المصالحة الى ان تساند العراق اولا في حربه ضد عصابات داعش لانهم هم من يمثلون التهديد الاكبر للعراق، فضلا عن دعم النازحين الذين وصلت اعدادهم الى ثلاثة ملايين، مستغربا من تصريحات بعض النواب التي تربك الشارع وتجعله يشك في قادته بتبنيها موقفا معينا ترفضه جهات رسمية حكومية اخرى.

واضاف ان هذا المؤتمر يعد مناوئا للاصلاحات الكبرى التي يشهدها العراق من اجل محاربة المفسدين والارهابيين والمخططين لزعزعة امنه.

من جهته، اكد استاذ العلوم السياسية في جامعة كركوك عدنان زنكنة في حديث لوسائل اعلام عراقية وتابعته “المسلة” ان منطقة الخليج والشرق الاوسط تحتاج الى علاقات واتفاقات لمحاربة عدو واحد هو داعش، متوقعا بان لا يكتب لمؤتمر الدوحة النجاح لانه متبنى على اساس خاطئ، ولا يمتلك من يديره اي حق في توجيه الدعوة لاشخاص مطلوبين قضائيا بتهم الارهاب.

ورأى زنكنة ان عقد المصالحة الوطنية مع الارهابيين والقتلة الابرياء لاتمثل مصالحة، وانما يعد اتفاقا مبنيا على مصلحة له مدلولات اخرى، مضيفا ان هذا المؤتمر من شأنه خلق اشكاليات اخرى تضاف الى الموجودة حاليا.

واعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون أحمد الكناني، الخميس، أن مؤتمر الدوحة المزمع عقده اليوم يأتي لدق اسفين الفرقة بين العراقيين وانزعاج من اصلاحات رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وكذلك اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي، الخميس، مؤتمر الدوحة هو جزء من المخطط الهادف لـ”تقسيم العراق”، فيما شدد على ضرورة تشكيل مجلس تحقيقي بحق اي نائب يشارك فيه.

مصدر مقرب من العبادي:لم ينسق مع العراق لعقد مؤتمر قطر وابلغنا الجبوري بعدم المشاركة فيه

كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي اليوم الخميس، عن ابلاغ الاطراف السياسية بعدم المشاركة بمؤتمر قطر وذلك لانه جاء من دون التنسيق مع العراق ، مبينا انه ” من بين المسؤولين المبلغين رئيس مجلس النواب سليم الجبوري”.

وذكر المصدر ان” المؤتمر المنعقد في قطر جاء من دون التنسيق التفصيلي المسبق مع العراق ، ولذا تم رفضه ودعونا الى عدم مشاركة الاطراف السياسية فيه وتم ابلاغ الدول المهتمة بموقفنا واصدرنا توجيها الى السادة المسؤولين المدعوين بعدم المشاركة كما تم ابلاغ السيد رئيس مجلس النواب العراقي بهذا الموقف تجسيدا لوحدة الموقف الوطني”.

واكد المصدر “مع حرص رئيس مجلس الوزراء والحكومة العراقية على علاقات منفتحة مع دول الاقليم ولكننا نرفض التدخل بالشؤون الداخلية لبلدنا، وضرورة احترام سيادة العراق ودستوره ومراعاة السياقات الرسمية في التعامل معه”.

واوضح ” اننا في الوقت الذي نثمن فيه مساعدة الدول العربية والإقليمية والدولية في حربنا ضد داعش، نؤكد عزمنا على المضي قدما في المصالحة الوطنية لكل العراقيين بكل مكوناتهم ، والتعاون لبناء عراق قوي قادر على تخطي المرحلة الى مستقبل واعد “.

الحكومة تكذّب مزاعم مؤتمري الدوحة: نرفضة وضد مشاركة الجبوري فيه

تم رفض هذا المؤتمر ودعونا الاطراف السياسية الى عدم المشاركة فيه.

فيما قال أحمد المساري رئيس كتلة تحالف القوى العراقية بالبرلمان العراقي  من الدوحة، ان الحكومة مُطّلعة على تفاصيل مبادرة المصالحة الوطنية التي ترعاها قطر، كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي، الخميس، ان مؤتمر الدوحة تم من دون التنسيق مع العراق، وفيما اكد رفضه له، اشار الى انه تم ابلاغ رئيس البرلمان سليم الجبوري والاطراف السياسية بعدم المشاركة فيه.

وقال المساري في تصريح في صحيفة “الشرق ” القطرية ، الجمعة، نحن “قد شاركنا بعلم الحكومة ورئيس مجلس النواب كان على تواصل مع  رئيس مجلس الوزراء و قادة الكتل السياسية الكبار، كان على تواصل معهم وهم يعلمون أننا أتينا إلى قطر تلبية لهذه الدعوة؛ لأن الجميع يؤمن بأنه يجب أن تكون هنالك مصالحة حقيقية”.

وقال المصدر المقرب لرئيس الوزراء  في حديث ان “المؤتمر المنعقد في قطر جاء من دون التنسيق التفصيلي المسبق مع العراق”، مبينا انه “تم رفض هذا المؤتمر ودعونا الاطراف السياسية الى عدم المشاركة فيه”.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، انه “تم ابلاغ الدول المهتمة بموقفنا، حيث اصدرنا توجيها الى المسؤولين المدعوين بعدم المشاركة”، مشيرا الى “اننا ابلغنا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بهذا الموقف تجسيدا لوحدة الموقف الوطني”.

وتابع المصدر ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي والحكومة العراقية على علاقات منفتحة مع دول الاقليم، ولكننا نرفض التدخل بالشؤون الداخلية لبلدنا”، مشددا على “ضرورة احترام سيادة العراق ودستوره ومراعاة السياقات الرسمية في التعامل معه”.

واكد المصدر “اننا في الوقت الذي نثمن فيه مساعدة الدول العربية والإقليمية والدولية في حربنا ضد داعش، نؤكد عزمنا على المضي قدما في المصالحة الوطنية لكل العراقيين بكل مكوناتهم ، والتعاون لبناء عراق قوي قادر على تخطي المرحلة الى مستقبل واعد”.

ووصل رئيس البرلمان سليم الجبوري، الخميس، الى قطر وبحث مع رئيس الوزراء القطري ووزير الداخلية عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني دعم العملية السياسية في العراق وملف المصالحة الوطنية، فيما أكد آل ثاني أنه سيحضر مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي سيعقد في بغداد.

وجاءت هذه الزيارة بالتزامن مع انعقاد مؤتمر تشارك فيه شخصيات “سنية” بارزة في العاصمة القطرية الدوحة، حيث سيشارك في المؤتمر ايضا عدد من مسؤولي الحكومة.

اذا ما يفعل الجبوري في الدوحة؟

تفاجأ العراقيون بزيارة رئيس مجلس النواب العراقي إلى الدوحة في وقت تنظّم فيه هذه العاصمة الخليجية التي لم توفر جهدا في دعم الفوضى وتمويل الجماعات المسلحة، مؤتمراً يضمّ فيما يضم، أشخاصا عُرفوا بدعم للإرهاب، وسعيهم إلى تقويض النظام السياسي في العراق الذي يمثل الجبوري، أحد أركانه.

ولنفترض جدلاً إن الجبوري زار الدوحة لكي يقنعها بالعدول عن تنظيم المؤتمر، أو على الأقل التريث في عقده، فان حتى هذا التبرير سوف لن يكون مدعاة لزيارة الدوحة.

وليـس مــن المـروءة أي يرمي رئيس النواب بقدر شعبه في سلّة الدوحة الوضيعة، بـل يقيه بوضوح مواقفه ، والاكتراث لإرادته.

بل إنّ الموقف المناسب تجاه هذه العاصمة المارقة التي لا تعرف قدر نفسها، هو مقاطعتها ورفض الدعوة لزيارتها وتهديها بقطع العلاقات الدبلوماسية، بشكل كامل.

لقد قال مكتب الجبوري إنّ رئيس النواب سوف يلتقي شخصيات قطرية وُجّهت الدعوة له، و لن يحضر أي اجتماع او مؤتمر خارج اطار الدعوة الرسمية.

لكن ذلك لن يُقنع الشعب العراقي.

انّ مجرد زيارة الجبوري للدوحة يعني التواصل معها، على رغم باطن مقاصدها، وعلى رغم المؤتمر المعارِض الذي يتهم النظام السياسي في العراق بالطائفية.

السؤال الذي يطرح نفسه، هل بلغ بالدولة العراقية الى حد غياب نسق التعامل حتى مع الأحداث الخطيرة، وماهي المبرّرات التي يقدمها الجبوري لزيارة الدوحة في هذا الوقت بالذات، وهل نسّق الأمر مع شركائه في الحكومة.

هل ذهب إلى الدوحة ممثلاَ لنفسه أم لكتلته السياسية، أم لبرلمان الشعب ؟

وكيف يمكن لمسؤول عراقي الاستهانة الى هذا الحد بموقف الشعب العراقي من الدوحة، الذي يعرفه الجبوري حق المعرفة.

كان الأمل معقودا على الجبوري في ردع أولئك الذين يتدخلون في الشأن العراقي، وان لا يفسح المجال لدولة صغيرة القدر، للتدخل في دولة مثل العراق.

ننتظر من الجبوري تصحيح الخطأ، بإعلانه الشجب للدوحة ومؤتمرها، وان لا يفاجئنا بمشاركته في مؤتمر الإرهاب القطري.

ننتظر منه ضربة تُميل حصان الدوحة عــن سرجــه، ويتبعــها بأخــرى ليوقع بها وعملائها، الى  الحضيض.

مصدر نيابي: الجبوري اختتم زيارته الى الدوحة وسيتوجه الى طهران

افاد مصدر مقرب من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري اليوم الخميس ان الجبوري اختتم زيارته الى الدوحة بعد ظهر اليوم وأنه سيتوجه في وقت لاحق الى العاصمة الايرانية طهران تلبية لدعوة رسمية سابقة.

وذكر المصدر أن “الجبوري سيلبي في وقت لاحق الدعوة الرسمية التي تلقاها من ايران وانه سيلتقي كبار القادة والمسؤولين الايرانيين لبحث سبل تقديم الدعم والمساندة للعراق وتعزيز ملف المصالحة الوطنية بين كافة أطرافه استكمالا للملفات التي بحثها خلال الزيارة التي قام بها الى الدوحة”.

وكان الجبوري قد وصل ظهر اليوم الى العاصمة القطرية الدوحة تلبية لدعوة رسمية، متزامنة مع عقد مؤتمر فيها مقرر اليوم لاجراء مشاورات بشأن ما قالوا انها تتعلق “بالمصالحة الوطنية” مع معارضين عراقيين وقيادات سنية مناهضة للعملية السياسية بينهم نائب رئيس الجمهورية الأسبق المحكوم غيابيا بالاعدام طارق الهاشمي ووزير المالية السابق المطلوب للقضاء رافع العيساوي.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس البرلمان ان تلبية الجبوري لدعوة الزيارة الى قطر ليست لها علاقة بأي نشاط أو مؤتمرات جانبية يتزامن عقدها هناك.ا

الشعلان: الجبوري استجاب لدعوة قطر بمشاورة الرئاسات الثلاث ولن يحضر مؤتمر الدوحة

أكد عضو ائتلاف الوطنية شعلان الكريم، الخميس، أن الحكومة القطرية وجهت دعوة الى رئيس البرلمان سليم الجبوري كونه أحد الرئاسات الثلاث والواجهة التشريعية للعراق، وفيما بين أنه استجاب للدعوة بعد التشاور مع الرئاسات الثلاث والكتل المشاركة في العملية السياسية، أكد أنه لن يحضر مؤتمر الدوحة كونه يسبب إرباكا للواقع السياسي.

وقال الكريم إن “سليم الجبوري باعتباره رئيسا للبرلمان ويتبوأ إحدى الرئاسات الثلاث والواجهة التشريعية للعراق، وجهت له دعوة لزيارة الدوحة بغض النظر عن وجود لقاءات، وليس مؤتمرا، وسبقتها لقاءات أخرى قامت بها الأمم المتحدة”، مشيرا الى أن “هذه اللقاءات هي استكمال للقاءات التي عقدت في بغداد وعمان من أجل عقد مؤتمر مصالحة بين ابناء الشعب العراقي برعاية الامم المتحدة”.

وأضاف الكريم أن “الجبوري، وحسب حديثي معه، كان رافضا حضور هذه اللقاءات بسبب الوضع في العراق من تظاهرات وحرب على داعش وأزمة اقتصادية، ربما تنعكس هذه اللقاءات على الواقع الذي نمر به وتسبب إرباكا للواقع السياسي”، موضحا أن “المشكلة هي بتوقيت الدعوة”.

وبين الكريم أن “الجبوري قرر الاستجابة للدعوة بعد التشاور مع الرئاسات الثلاث والكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية”، لافتا الى أن “هذه اللقاءات لها أهمية كون الحكومة القطرية لها علاقات مع الكتل السياسية على مستوى عال جدا”.

النهایة

مقالات ذات صلة