آخر الأخبار

إحصائية قضائية ترصد جرائم الاتجار بالبشر ومخالفات الإقامة

شفقنا العراق-سجلت محاكم الاستئناف خلال تموز 2026 أرقاماً متفاوتة...

وزير العدل ورئيس الوقف السني يبحثان حماية أملاك ديوان الوقف السني

شفقنا العراق-ناقش وزير العدل ورئيس ديوان الوقف السني آفاق...

الرئاسة العراقية تؤكد مسؤولية الدولة تجاه عوائل المؤنفلين

شفقنا العراق- أكد الرئيس نزار آميدي أن إنصاف ضحايا...

الاتصالات تستكمل الشبكة المحمية وتوسع خدمات التوقيع الرقمي

شفقنا العراق-أعلن وزير الاتصالات أن الشبكة المحمية الداخلية اكتمل...

التعليم العالي تعلن التحول الكامل إلى العمل الرقمي

شفقنا العراق-أعلن وزير التعليم العالي عبد الحسين الموسوي انتقال...

الأعرجي: حصر السلاح يضمن حقوق المقاتلين وعائلاتهم

شفقنا العراق-شدد قاسم الأعرجي على أن تنظيم السلاح تحت...

آميدي: المؤسسة العسكرية ركيزة لحماية سيادة العراق

شفقنا العراق-استعرض نزار آميدي مع رئيس أركان الجيش مستوى...

العراق يتحرك لرفع إنتاج النفط وتنويع منافذ التصدير

شفقنا العراق-عقدت وزارة النفط اجتماعاً فنياً لبحث تطوير الحقول...

الزيدي وبارزاني يبحثان الاعتداءات التي استهدفت أربيل

شفقنا العراق-أدان رئيس الوزراء الاعتداءات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت...

اللغة الكردية تدخل الجامعات الصينية عبر بوابة بكين

شفقنا العراق-شهدت جامعة بكين افتتاح أول قسم للغة الكردية...

الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي يدخلان إدارة المياه في العراق

شفقنا العراق-تتجه وزارة الموارد المائية إلى إنشاء منصة رقمية...

ما هي صلاة الضحى وما هو رأي الإمامية في مشروعيتها؟

شفقنا العراق- الصلاةُ وإنْ كانت خيرُ موضوع فمَن شاءَ...

الخلافات الزوجية وآثارها السلبية على الأسرة

شفقنا العراق-المشاكل الاجتماعية الناتجة عن المشاكل الزوجية أمر واقع...

حسم الكابينة الوزارية يقترب وسط خلافات على 4 وزارات

شفقنا العراق-تبدو الحكومة أمام فرصة لإنهاء ملف التشكيلة الوزارية،...

ما بعد الوجود الأميركي.. هل تستطيع بغداد ملء الفراغ؟

شفقنا العراق-يضع الانسحاب المرتقب الدولة العراقية أمام اختبار يتجاوز...

المالية تمضي بالإصلاحات وتبحث دعم الاتحاد الأوروبي للاقتصاد العراقي

شفقنا العراق-بحث وزير المالية فالح ساري مع بعثة الاتحاد...

العدل تطلق نظامًا إلكترونيًا لتسريع معاملات التسجيل العقاري

شفقنا العراق-بدأت وزارة العدل تطبيق نظام أتمتة جديد في...

زيدان وكناوي يبحثان معالجة الإشكالات القانونية للمشاريع في النجف

شفقنا العراق-ناقش رئيس مجلس القضاء الأعلى ومحافظ النجف عدداً...

أموال وأختام وسجلات.. النزاهة تضبط شبكة قرب مصفاتي بيجي والصينية

شفقنا العراق-ضبطت هيئة النزاهة الاتحادية شبكة متهمة بجباية الأموال...

الشرطة في المجموعة الرابعة بدوري أبطال آسيا 2

شفقنا العراق-يخوض الشرطة منافسات دوري أبطال آسيا 2 ضمن...

قرعة النخبة تضع القوة الجوية أمام اختبارات آسيوية قوية

شفقنا العراق-يستعد القوة الجوية لمواجهة ثمانية أندية في دوري...

الحكومة تعيد ترتيب قيادة المؤسسات المالية والتنموية

شفقنا العراق-أصدر رئيس الوزراء علي فالح الزيدي توجيهات بتغيير...

ملف السكن في النجف يدخل مرحلة متقدمة مع تخصيص 10 آلاف دونم

شفقنا العراق-رفعت محافظة النجف مساحة تبلغ نحو 6 آلاف...

الذكاء الاصطناعي يفتح ساحات جديدة للتنافس بين الجامعات العراقية

شفقنا العراق-تتجه وزارة التعليم العالي إلى دعم المشاريع الطلابية...

حصر السلاح بيد الدولة.. استحقاق يتجاوز الأمن إلى بناء الدولة

شفقنا العراق-يتقدم ملف حصر السلاح بيد الدولة في أجندة...

الیمن: مصرع جنود سعودیین واللجان تطلق صاروخ توشكا وسط تحرکات دبلوماسیة جدیدة

شفقنا العراق – شن طيران العدوان السعودي الغاشم اليوم غارة عدوانية على مديرية أفلح الشام بمحافظة حجة.

وأوضح مصدر مسئول بغرفة عمليات لجنة الطوارئ بالمحافظة أن طيران العدو السعودي استهدف بصاروخين منطقة بيت رسام الحد بين مديريتي كشر وأفلح الشام خلف سوق دوبع بأفلح الشام.

ونوه المصدر أن المؤشرات اﻷولية لعمليات البحث التي ما زالت تجريها فرق الانقاذ تشير إلى عدم وجود أي ضحايا بشريه.

ولفت إلى أن المناطق الحدودية للمحافظة مع السعودية تشهد وبشكل مستمر عمليات قصف جوي ومدفعي من قبل القوات السعودية اﻻجرامية.

محافظة صعدة

وشن طيران العدوان السعودي الغاشم عدد من الغارات الجوية على مدرسة أم كلثوم بمديرية باقم ما أدى إلى تدميرها بالكامل .

وقال مصدر محلي بمحافظة صعدة أن العدوان وبهذا الاعتداء يكون دمر آخر مدرسة في مديرية باقم بمحافظة صعدة حيث أمعن منذ أيامه الأولى على تدمير البنية التحتية للمحافظة بجميع مديرياتها ومنها مديرية باقم واستهدف جميع المدارس في مديرية باقم بالكامل ودمرها .

ودان المصدر همجية العدوان وإجرامه ووحشيته وتعمده تدمير البنية التحتية بما في ذلك المدارس والمساجد ومنازل المواطنين وكل شيء في المحافظة ، وطالب المصدر المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية ذات الصلة بالسعي لإيقاف صلف النظام السعودي المتسلط وحلفائه البغضاء.

محافظة إب

کما شن طيران العدوان السعودي الغاشم اليوم قرابة عشرون غارة جوية على اللواء 55 حرس جمهوري المرابط بمدينة يريم محافظة إب.

وقال مدير أمن شرطة المحافظة العميد محمد عبدالجليل الشامي لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) إن الغارات استهدفت المباني والمنشآت التابعة للواء 55 حرس جمهوري بمدينة يريم دون أن تسفر عن اي ضحايا.

وأوضح الشامي أن طائرات العدوان استهدف اللواء بخمسة عشرة غارة خلال فترة الصباح، فيما نفذ غارات أخرى بعد ظهيرة اليوم ، مشيرا إلى أن هذه الغارات تأتي في سياق العدوان السعودي الذي يستهدف المنشآت العامة والخاصة والمكتسبات الوطنية وعلى رأسها قوات الجيش والأمن المدافعة عن أمن واستقرار وسلامة الوطن.

وبين أن الغارات تسببت في بث الرعب لدى الاطفال والنساء في مدينة يريم كما تسبب في حدوث اضرار متفاوتة في منازل المواطنين القريبة من مناطق الاعتداء والعدوان في اللواء.

مصرع عدد من جنود العدو السعودي وتدمير دبابة وآلية عسكرية في جيزان

لقي عدد من جنود العدو السعودي الغاشم مصرعهم، ودمرت دبابة سعودية وآلية عسكرية في عمليات نوعية نفذها الجيش واللجان الشعبية على الحدود اليمنية السعودية.

وأوضح مصدر عسكري بصعدة أن القوة الصاروخية في الجيش واللجان الشعبية استهدفت تجمعاً لجنود العدو السعودي في قرية الغاوية في جيزان أدى إلى احتراق آلية عسكرية بمن فيها من الجنود.

واشار المصدر إلى أن القوة الصاروخية استهدفت تجمعاً آخر لجنود العدو السعودي في موقع مدبغة خلف الخوبة أدى إلى احتراق دبابة في الموقع، وإصابة عدد من جنود العدو السعودي ، إضافة إلى قصف موقع الرديف العسكري بجيزان بعدد من القذائف المدفعية حققت إصابات مباشرة في الموقع.

تامين نقيل الخشبة بمحافظة اب من عناصر القاعدة ومرتزقة العدوان

قال مصدر عسكري مسئول أن أبطال الجيش واللجان الشعبية استكملوا تامين نقيل الخشبة بمحافظة إب وتطهيره من عناصر القاعدة ومرتزقة العدوان.

وأوضح المصدر ” أن الجيش واللجان الشعبية كبدوا تلك العناصر خسائر في الأرواح والعتاد ودحروهم من هذه المنطقة التي كانوا لجأوا إليها بعد فرارهم من جبل بعدان الذي تم تطهيره بشكل كامل من عناصر القاعدة ومرتزقة العدوان السعودي.

وثمن المصدر التعاون الكبير من قبل المواطنين الشرفاء من أبناء محافظة إب مع الجيش واللجان الشعبية لتأمين مناطقهم ودحر تلك العناصر الإرهابية التي عاثت فسادا في المنطقة.

إطلاق صاروخ من نوع توشكا على تجمع لمرتزقة العدوان في مأرب

قال مصدر عسكري مسئول بوزارة الدفاع ” إن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أطلقت صباح اليوم صاروخ من نوع توشكا على تجمع للاليات ومرتزقة لقوی العدوان السعودي بمحافظة مارب”.

وأكد المصدر لوكالة الأنباء اليمنية سبأ أن الصاروخ أصاب هدفة بدقة عالية جداً.. لافتاً إلى ان هذه العملية أسفرت عن مصرع وجرح عدد كبير من مرتزقة العدوان السعودي وتدمير عدد من الأليات واشتعال النيران في المكان الذي تم استهدافه.

وأشار المصدر إلى أن عملية إطلاق الصاروخ من العمليات النوعية التي نفذها أبطال الجيش واللجان الشعبية في محافظة مأرب لتطهيرها من عناصر القاعدة ومرتزقة العدوان .. مؤكدا أن هذه العمليات ستستمر حتى القضاء على تلك العناصر ودحرها من ما تبقى لها من جيوب في محافظة مأرب.

فرصة أخيرة للحل السياسي: مسقط تجمع السعوديين و«أنصار الله» إلى طاولة

تمكنت وحدات من رجال الجيش واللجان الشعبية من تدمير دبابتين عسكريتين سعوديتين نوع أبرامز وآليتين عسكريتين أخرى في عدة مواقع بجيزان .

وأوضح مصدر عسكري أن وحدات من رجال الجيش واللجان الشعبية دمرت دبابة سعودية بصاروخ مضاد للدروع بموقع كعب الجابري في جيزان وذلك خلال عملية تقدم متسارعة للجيش واللجان الشعبية في جيزان .

واشار المصدر إلى أن الجيش واللجان الشعبية دمروا دبابة سعودية أخرى وجرافة وسيارة نوع جيمس غرب موقع النصر في جيزان ، إضافة إلى استهداف تجمعاً للآليات السعودية في موقع صلة ودك موقع خباش في نجران بعدد من صواريخ الكاتيوشا .

وثيقة المبعوث الدولي الى اليمن

الميادين تحصل على الورقة سلّمها فريق المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ومن أهم بنودها عودة حكومة خالد بحاح المشكلة توافقياً لتمارس مهامها كحكومة تصريف اعمال لفترة لا تتجاوز الشهرين، وتنفيذ جميع الأطراف لكلّ بنود القرار ألفين ومئتين وستة عشر.

حصلت الميادين على الورقة التي سلّمها فريق المبعوث الدوليّ إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى اليمن.

فريق الرئيس اليمنيّ عبد ربه منصور هادي في الرياض كان قد وافق عليها أنصار الله بهدف التوصل الى حلّ للصراع.

وثيقة ولد الشيخ أحمد  تنص على وقف دائم وشامل للنار وانسحاب كل الجماعات المسلحة من المدن

ومن النقاط الواردة في الورقة عودة حكومة خالد بحاح المشكلة توافقياً لتمارس مهامها كحكومة تصريف اعمال لفترة لا تتجاوز الشهرين ،

والنقطة الثانية تنفيذ جميع الأطراف لكلّ بنود القرار ألفين ومئتين وستة عشر.

وتدعو وثيقة ولد الشيخ أحمد إلى رفع الحصار البري والبحري والجوي المفروض على اليمن، واحترام القانون الإنساني والدولي المتعلق بحماية المدنيين واطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين.

وتنص أيضاً على  الاتفاق على رقابة محايدة لتنفيذ الالية التي سيتفق عليها بإشراف الأمم المتحدة.

وتتحدث الوثيقة  عن وقف دائم وشامل للنار وانسحاب كل الجماعات المسلحة من المدن وفق آلية لسد الفراغ الأمني والاداري.

بالتوازي، قالت مصادر للميادين إن حركة “أنصار الله” تبدي مرونة حيال عودة حكومة البحاح كحكومة تصريف اعمال وليس عودة هادي، وتبدي أيضاً مرونة حيال بند تنفيذ جميع القرارات الدولية بما فيها 2216 من قبل كل الأطراف.

وذكرت المصادر أن بحاح ينوي تقديم استقالته من منصبيه كرئيس حكومة ونائب رئيس نتيجة خلافات حادة بينه وبين هادي، وهو يتهم هادي ووزراء مقربين منه بالتدخل في صلاحياته.

الجيش اليمني واللجان الشعبية يقصفان مواقع سعودية حدودية

الجيش اليمني واللجان الشعبية يوزعان صوراً تظهر قصف عدة مواقع سعودية فضلاً عن تدمير دبابة وتحصينات في جيزان ونجران، وطائرات التحالف السعودي تشن غارات شمال صنعاء وعلى محافظة مآرب.

قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية عدة مواقع عسكرية سعودية في جيزان ونجران.

الإعلام الحربي في الجيش اليمني وزّع مشاهد لقصف موقع الجلاح العسكري السعودي في جيزان.

وأوضح الإعلام الحربي أنّ القصف أدى إلى إصابة دبابة وتدمير جزء من تحصينات الموقع.

كذلك دمّر الجيش واللجان الشعبية عدة دبابات وآليات سعودية في موقعي النصر وكعب الجابري في جيزان.

وفي نجران قصفت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية موقع خباش وتجمّعا للآليات السعودية في موقع صلة.

بالمقابل، افاد مراسل الميادين بأنّ طائرات التحالف السعوديّ شنّت غارتين على المعهد التقنيّ في ذهبان شمال صنعاء.

الغارات استهدفت أيضا سوق مدينة صرواح ومنازل المواطنين ومزارعهم في محافظة مأرب ما أدّى إلى حركات نزوح كبيرة  كذلك أدى قصف التحالف السعودي لحي سكنيّ في مديرية حريب بالقرب من محافظة مأرب إلى سقوط العديد من الاصابات وتدمير عدد من السيارات.

ضحايا بقصف مستشفى مديرية رازح بصعدة في اليمن

أعلنت مصادر طبية يمنية عن استشهاد عدد من المدنيين وجرح آخرين بأربع غارات سعودية على المستشفى الحكومي في مديرية رازح بمحافظة صعدة اليمنية.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف طال منطقة الصويح بمديرية ساقين ومنطقة آل قرادر بمديرية باقم وعدة مناطق في مديرية رازح.

كما شن الطيران السعودي غارات على مخزن تجاري بالقرب من جولة عمران في العاصمة صنعاء.

واستهدفت الغارات منطقة الخضراء في ميدي بمحافظة حجة،كما شن 20 غارة على معسكر اللواء 55 في مدينة يريم بإب وصفت بالأعنف على المدينة منذ بدء العدوان وخلفت دمارا واسعا في المباني.

وفيما دخل العدوان السعودي على اليمن يومه الثالث والستين بعد المئة أعلن الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان أن حصيلة ضحايا الغارات السعودية على اليمن خلال 5 أشهر ارتفعت إلى نحو 5000 شهيد و12  ألف جريح.

في المقابل قتل واُصيب عدد كبير من الجنود السعوديين في سلسلة هجمات وعمليات قصف صاروخي استهدفت عدة مواقع في جيزان جنوبي المملكة.

واستهدف الجيش اليمني واللجان الشعبية تجمعا للجنود والضباط السعوديين في قرية غاوية بجيزان ما أدى الى احتراقِ آلية سعودية بمن فيها.

وأظهرت صور وزعها الاعلام الحربي قصف موقع الجلاح العسكري بقذائف الهاون.

وأصابت عشرات القذائف تحصينات الموقع ومنشآته وأعطبت مدرعة سعودية، كما تم تدمير دبابة سعودية وجرافة ومدرعة في موقع النصر ودبابة أخرى في موقعِ كعب الجابري بصاروخ مضاد للدروع.

وفي نجران تم قصف موقعِ خباش وتجمعٍ للآليات السعودية في موقعِ صلة بصواريخِ الكاتيوشا.

تشهد الأزمة اليمنية اختباراً سياسياً هو الابرز منذ بدء المفاوضات السياسية التي تستضيفها سلطنة عمان. ويتمثل الحدث الجديد في آخر جولة غير معلنة من المفاوضات الجارية في مسقط، والتي شهدت، للمرة الاولى، جلوس ممثلين عن السعودية وعن «أنصار الله» إلى طاولة واحدة، الى جانب أطراف دولية متابعة للملف.

وعلمت «الأخبار» من مصادر مواكبة للحراك الإقليمي المرتبط باليمن أن مفاوضات مسقط الرامية الى إيجاد حل سياسي لهذا الملف كانت شهدت جموداً واضحاً، جاء نتيجة الخرق الكبير الذي حققته قوى العدوان بالتعاون مع عملائها المحليين في مناطق الجنوب. يومها، تصرفت السعودية ومعها قوى أخرى، بينها الامارات، على أنه لا حاجة الى المفاوضات، وأن الحملة العسكرية ستستمر وصولاً الى استعادة السيطرة على صنعاء، وإخراج الحوثيين. وقد تولى الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي التفسير الواضح بقوله للمبعوث الدولي إسماعيل ولد شيخ، إن الحملة سوف تستمر حتى تجريد «أنصار الله» من سلاحهم بصورة تامة.

في ذلك الحين، قرر وفد صنعاء المكوّن من «أنصار الله» ومن حزب المؤتمر الذي يترأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الاستعداد للعودة الى اليمن من سلطنة عمان. وأبلغوا ولد شيخ قرارهم، وكذلك أبلغوا المبعوثين: البريطاني والاوروبي والاميركي. وغادر بعدها ولد شيخ الى بلده، رافضاً العودة الى السعودية، وإن برر سفره بأنه يريد عيادة والده المريض. لكنه كان قد عبّر لمن التقاه عن إحباطه من الموقف السعودي.

إثر ذلك، سارع الاميركيون الى التواصل مع عواصم معنية مباشرة بالأزمة اليمنية، بينها طهران وموسكو، الى جانب أبوظبي ولندن وبرلين. وتقرر في ضوء الاتصالات أن يجري الاميركيون الاتصالات السريعة بالقيادة السعودية بغية عدم إقفال الباب أمام الحل السياسي.

في هذه الاثناء، تمنّت سلطنة عمان على وفد صنعاء عدم المغادرة، بينما لعب السفيران الاميركي والبريطاني دوراً مباشراً في إطلاق محادثات، بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي، أفضت الى طلب عودة ولد شيخ الى المنطقة. واستفاد الاميركيون من مناخات متقلبة داخل القيادة السعودية، أبرزها ظهور الخلافات بين ولي العهد محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان حول طريقة التعامل في المرحلة المقبلة، حيث يصرّ بن سلمان على مواصلة الحرب، بينما أعرب بن نايف عن خشيته من تدهور يتجاوز الساحة اليمنية.

وبحسب المصادر، فإن وفد صنعاء، ومع قرار البقاء في مسقط، كان قد تبلغ من قيادته في اليمن أن مرحلة المواجهات العسكرية سوف تشهد تطورات مختلفة عن السابق. وحصل أن باشر الجيش واللجان الشعبية هجمات نوعية وواسعة النطاق داخل الاراضي السعودية، مع حصول مواجهات قاسية في مناطق قريبة جداً من مدن مأهولة بالسكان، أبرزها نجران وجيزان. وترافق ذلك مع لجوء الجانب اليمني الى استخدام صواريخ بعيدة المدى، مع درجة عالية من الدقة في الاصابات التي استهدفت مواقع ومطارات ومحطة للكهرباء.

كانت تحذيرات «أنصار الله» للعواصم المعنية بالحوار، من خطورة الفراغ الامني في الجنوب، قد بدأت تلقى الصدى، خصوصاً أن الاجتياح الاماراتي ــ السعودي لمحافظات الجنوب ترافق مع فشل في تثبيت الاستقرار الامني، بينما وسّع عناصر «القاعدة» وحزب الاصلاح (الاخوان المسلمين) من انتشارهم وسيطرتهم على مواقع بارزة وحساسة، وفرضوا تعيين مقرّبين منهم في مواقع إدارية رئيسية. فشلت كل المجموعات الموالية للرئيس الفار في تولّي زمام الامور، وصولاً الى تبلّغ هادي وفريقه قراراً رسمياً من دول العدوان بعدم توافر الظروف المناسبة لعودتهم الى عدن أو الى أي محافظة جنوبية.

أكثر من ذلك، أبلغت الامارات الولايات المتحدة أن قواتها تواجه مقاومة نوعية في الطرق الواصلة بين محافظات الجنوب، وأن انسحاب الجيش وأنصار الله تم بالتنسيق مع مجموعات محلية في بعض المحافظات. وقد تسبّب مقتل عدد من الضباط الاماراتيين في عمليات نوعية لأنصار الله في اتخاذ أبو ظبي قراراً بسحب القسم الاكبر من قواتها الى خارج اليمن، وإبقاء مجموعات صغيرة في مواقع محصنة، بينما تنافست المجموعات المسلحة على تسلّم الاسلحة والدبابات، إضافة الى كميات كبيرة من الاموال.

ويكشف مصدر دبلوماسي عربي في مسقط لـ»الأخبار» أن الاميركيين والاوروبيين واجهوا معضلة مزدوجة:

الاولى، تقول بأن خطر تمدد «القاعدة» جنوباً بات حقيقة، وأنه يصعب توقع احتوائه.

الثاني، مباشرة الحوثيين هجمات نوعية تقود الى السيطرة الكاملة على مناطق عدة من جنوب السعودية، وصولاً الى الطريق المؤدي الى الرياض.

وبناءً عليه، سارع الاميركيون الى إبلاغ ولد شيخ أن هناك أفقاً، وتم على هذا الاساس عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية والثلاثية في مسقط والرياض، قبل الاتفاق على عقد اجتماع موسع، يشارك فيه جميع الاطراف، ويحضر فيه، وللمرة الاولى، مندوبون عن أنصار الله وعن الجيش السعودي في الغرفة نفسها.

وقد عقد الاجتماع على يومين نهاية الاسبوع الماضي، وشارك فيه ضابطان برتبة عقيد وعميد من الجيش السعودي، والسفيران الاميركي والبريطاني، وممثل أنصار الله محمد عبد السلام، إضافة الى اجتماعات مع ولد شيخ ومندوبين عن الاتحاد الأوربي. وبحسب المصادر، فإن اللقاءات «كانت إيجابية، وتمت مناقشة الكثير من المقترحات، حيث يجمع الكل على ضرورة الحل السياسي، وأن أي استمرار في الحرب معناه كارثة».

ولاحظت المصادر أن «هناك تجاوباً واضحاً من الجانب الغربي، لكن الجميع فهم أن الجانب السعودي لم يحسم موقفه». وقد وصل الامر حدود تولّي دبلوماسي غربي إبلاغ الحاضرين «أن الامر يحتاج الى تفاهم سعودي داخلي قبل ظهور الموقف النهائي». ومع ذلك، ظهرت مؤشرات على تسويف، تبين أنها مرتبطة بوجود رهان قوي عند السعودية على تطورات الميدان، وخصوصاً على معركة احتلال محافظة مأرب.

في وقت لاحق، ظهر أن الرئيس الاميركي باراك أوباما أبلغ مساعديه أنه يعدّ مقترحاً لإبلاغه الى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وأساسه «قلق واشنطن العميق من تدهور الوضع الانساني في اليمن». وهي عبارة شرحها أحد الدبلوماسيين الغربيين، بأنها «دعوة صريحة الى وقف لإطلاق النار».

وقد حاول ولد شيخ إقناع وفد «أنصار الله» بضرورة وقف العمليات العسكرية عبر الحدود، مقابل وقف التصعيد، لكن الجواب كان واضحاً في أن هذه العمليات هي جزء من الحرب، وأن وقفها مرتبط بوقف الحرب بصورة نهائية. ثم أبلغ عبد السلام ولد شيخ الاجوبة الايجابية على كل ما طلبه، وهو انتقل مرتاحاً الى جدة، موافقاً على أن الكرة صارت في ملعب السعودية، وسط أجواء تفيد بأن الجانب الغربي يريد من السعودية عدم ربط موقفها من التسوية بنتائج المعارك الميدانية، خصوصاً أن الغربيين يستشعرون الخطر من تطورات ليست في مصلحة السعوديين.

وما زاد في قلق الوسطاء أن «أنصار الله» أبلغوا كلّ من يعنيه الامر أن ما وافقوا عليه الآن، سوف لن يكون متوافراً بعد معركة مأرب، سواء ربحها العدوان أو خسرها.

وبانتظار الساعات الـ48 المقبلة، فإن الوضع الميداني لا يزال هو الاساس. وبينما تواصل قوات العدوان متحالفة مع ميليشيات موالية حشودها ومحاولة اقتحام مأرب وتعز، تقوم قوات الجيش واللجان الشعبية بتعزيز جاهزيتها للمواجهة، وإعداد خطط لتصعيد من نوع خاص على طول الحدود مع السعودية.

هادي يطلب من الرئيس السوداني قوات عسكرية لتأمين العاصمة صنعاء وبعض المدن اليمنية

افادت مصادر خبرية في الخرطوم ، أن الهارب عبدربه منصور هادي تقدم إلى الرئيس السوداني عمر البشير الإستعانة بكتيبتين عسكريتين لتأمين العاصمة صنعاء و المناطق التي تم تحريرها ممن أسماهم بـ”الحوثيين وأنصار المخلوع” ، و ذلك في وقت سعّر العدوان السعودي امس الغارات الجوية على العاصمة اليمنية ، بالتزامن مع تفجيرين متتاليين استهدفا مساءً ، «مسجد المؤيد».

و أكدت مصادر قريبة من الحكومة السودانية أن منصور هادي ، يتصل يومياً بمسؤولين سودانيين رفيعي المستوى ، و ذلك منذ اجتماعه مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير السبت الماضي في الخرطوم، للحصول على ردّ إيجابي لما طلبه من الحكومة السودانية .

كما أكدت المصادر نفسها ، أن هادي يحضّ هؤلاء المسؤولين على إقناع الرئيس البشير بنقل كتيبة من الجيش السوداني إلى مدينة عدن حالياً ، تتبعها كتيبة ثانية إلى «المناطق التي تحررت من قوات الحوثيين». الا ان البشير لم يعطِ هادي رداً مباشراً على طلبه الذي تضمن أيضاً السماح بنقل جرحى العناصر المؤيدة له إلى مدينة بورتسودان شرقي السودان والقريبة من عدن عبر البحر الأحمر، وإرسال طواقم طبية سودانية إلى عدن.

و في خطوة عُدّت تمهيداً لاستهداف سعودي محتمل لمدينة صنعاء القديمة (الأثرية) ، قالت «قناة اليمن» التي تبث من الرياض إن «اللواء الثالث مدرع حماية رئاسية ، نقل أسلحة إلى مدرسة الطبري في المدينة القديمة». ونفى قائد اللواء، العميد فؤاد العماد ، صحة الخبر الذي بثته القناة ، فيما أكد أن عقيدة الجيش لا تسمح له بتخزين الأسلحة في المناطق السكنية، مشيراً إلى أن ذلك تبرير استباقي لنيات سعودية تستهدف المدنيين والتاريخ اليمني.

وقد كثف طيران التحالف أمس، غاراته على صنعاء، مستهدفاً بسلسلة غارات قاعدة الديلمي الجوية ومقر الكلية الحربية. ومساءً، فجر انتحاري نفسه وسط المصلّين في «مسجد المؤيد» الواقع في حي الجراف عند صلاة المغرب. تبع ذلك انفجار سيارة مفخخة مركونة بجوار المسجد بعد تجمّع سكان الحيّ لإسعاف المصابين، ما ضاعف عدد الضحايا.

وفي العاصمة حيث يركز الإعلام السعودي على أخبار استعدادات قوات التحالف والمسلحين لدخولها، ألقت قوات الأمن بمساندة «اللجان الشعبية» القبض على أحد العناصر التكفيريين الذي ضبطت بحوزته أسلحة متوسطة ومتفجرات في مديرية الحيمة المتاخمة للعاصمة، بالتزامن مع تفكيكها عبوة ناسفة في جوار مستشفى عمران.

هذا وقال مصدر عسكري لـ«الأخبار» إن الجيش و«اللجان» استكملوا السيطرة على قوى العسكري السعودي في منطقة الخوبة في محافظة جيزان. وأضاف أن معركة السيطرة على المجمع أدت إلى تدمير 4 دبابات سعودية من طراز «أبرامز» أميركية الصنع بنيران الجيش و«اللجان»، فيما تكفل طيران العدو بتدمير الآليات والدبابات الموجودة في المجمع بعد فرار حاميته من الجيش السعودي ومقتل عدد منهم. وأشار المصدر إلى أن الجيش و«اللجان» يسيطرون، حالياً، على المجمع. وفي نجران، قال مصدر عسكري إن الجيش و«اللجان» استهدفوا تجمعاً للدبابات والآليات العسكرية السعودية، ما أدى إلى إحراق عدد منها ومقتل جنود سعوديين.

النهایة

مقالات ذات صلة