شفقنا العراق-أكدت القيادة العامة للجيش السوري اليوم إحكام السيطرة على بلدات الناصرية وعبطين وحدادين في حلب ومساحات واسعة في المنطقتين الوسطى والجنوبية.![]()
وقال المتحدث باسم الجيش السوري في بيان له إن العمليات العسكرية التي تشنها قواته تستمر بالتزامن مع الضربات الجوية المركزة التي ينفذها سلاح الجو السوري واستثمار نتائج ضربات الطيران الروسي.
وأضاف المتحدث العسكري ان الجيش تمكن من السيطرة على جميع التلال الحاكمة المشرفة على دوما وحرستا وشركة ريما للمياه ووحدة المياه والأشغال العسكرية و25 كتلة بناء بحرستا وعدد من كتل الأبنية في جوبر ودمرت مقرات قيادة ومراكز اتصال للإرهابيين وقضت على أعداد كبيرة منهم.
ولفت المتحدث العسكري أن وحدات الجيش خاضت “مواجهات عنيفة” مع إرهابيي “جبهة النصرة” على اتجاه القنيطرة و”فرضت سيطرتها على تلي القبع وأحمر الاستراتيجيين ومزارع وحاجز الأمل”.
وبين المتحدث العسكري أن وحدات من قواتنا المسلحة أحكمت سيطرتها على بناء السيرياتيل و9 كتل أبنية في حي المنشية بدرعا البلد وعدد من المواقع والنقاط المهمة في الشمال الشرقي لبلدة الشيخ مسكين وقضت على عدد كبير من الإرهابيين.
وفي حلب وريفها قال المتحدث العسكري بدأت وحدات الجيش وبالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بتنفيذ عملية عسكرية على الاتجاه الجنوبي لمدينة حلب وسبق العملية تمهيد جوي ومدفعي كثيف اندفعت بعده القوات بالهجوم على عدة محاور وتمكنت خلال وقت قصير من فرض سيطرتها على بلدات عبطين وحدادين الغربية ومنطقة الكسارات والمداجن وتلة الصهريج وألحقت في صفوف التنظيمات الارهابية خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد ،مبينا أن “العملية مستمرة والجيش يلحق فلول المجموعات الإرهابية في منطقة العمليات”.
الجيش السوري يحقق تقدما مهما شمال ضاحية الأسد وحي جوبر
وکذلک أكد مصدر عسكري في دمشق أن الجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني أحرز تقدما جديدا مسيطراً على نقاط استراتيجية شمال ضاحية الأسد بالقرب من الأوتستراد الدولي، فيما قامت وحدات المهام الخاصة بعملية “انغماسية” بطولية على أحد نقاط عصابة “جيش الإسلام” وقتلت من كان فيها وغنمت ذخائرهم .
ولفت المصدر أن تقدما جديدا حققته قوات المشاة من أكثر من محور في منطقة الاشتباكات شمال ضاحية الأسد بريف دمشق الشرقي وسيطر على نقاط استراتيجية تحت اسناد ناري وقصف مدفعي مركز على دشم وتحصينات عناصر مليشيا “جيش الاسلام” في المنطقة وترافق ذلك مع قيام سلاح الجو بعدة طلعات جوية وقصف أكثر من هدف .
وذكر المصدر أنه اثناء اقتحام إحدى النقاط التي يتحصن فيها الارهابيون، تمكن عناصر الجيش السوري من أسر المدعو (ياسين مصطفى) قائد ما يسمى (اللواء 17) في “جيش الاسلام “.
كما سيطرت قوات الجيش السوري على كافة التلال الحاكمة والمطلة على ضاحية الأسد ومدينة “دوما” بالغوطة الشرقية، بعد العملية العسكرية التي أعلن عنها بريف دمشق .
إلى ذلك كشف مصدر عسكري من داخل حي “جوبر” شمال شرق العاصمة أن مجموعة المهام الخاصة في “جوبر_ قطاع طيبة” قامت بعملية “انغماسية بطولية” على أحد نقاط عصابة “جيش الإسلام” وقتلت جميع من كان فيها كما فجرت النقطة التي كانت من أهم النقاط الاستراتيجية لمسلحي جوبر في القطاع المذكور وتمكنت من اغتنام بعض الذخيرة، بعد اشتباكات عنيفة وسط صراخ المسلحين التي باتت تملأ المكان.
بوتين: عمليتنا في سوريا محكومة زمنياً بالعملية الهجومية
الرئيس الروسي يدعو جميع الأطراف المعنية للانضمام إلى عمل مركز التنسيق المعلوماتي في بغداد، مؤكدا أن العملية الروسية في سوريا محكومة زمنياً بالعملية الهجومية التي ينفّذها الجيش السوري.
وقال فلاديمير بوتين، إن عدد مواطني روسيا وغيرها من بلدان رابطة الدول المستقلة ممن يحاربون في صفوف “داعش” يتراوح، بحسب مختلف التقييمات، ما بين 5 و 7 آلاف شخص، مؤكدا “نحن بالطبع لا نستطيع السماح لهم بأن يستعملوا الخبرة التي يكتسبونها بسوريا اليوم في ديارنا مستقبلا”.
وقال الرئيس الروسي في اجتماع مجلس قادة رابطة الدول المستقلة في كازاخستان: “حقق عسكريونا نتائج ملموسة بضربهم أهداف حددت بالتنسيق مع السوريين من الجو والبحر. وتم تدمير العشرات من مراكز القيادة ومخازن الذخيرة وتصفية مئات الإرهابيين وكمية كبيرة من الآليات العسكرية”، مشيرا إلى أن سلاح الجو الروسي والوسائل الأخرى تستخدم في سوريا فقط لمكافحة الإرهاب.
وأكد أن موسكو تدعو دائماً إلى “إقامة تحالف أوسع ممكن لمكافحة الإرهابيين والمتطرفين”، لافتاً إلى تحقيق تقدم في مجال تنسيق الخطوات والجهود لمكافحة الإرهابيين في هذه المنطقة.

وكشف الرئيس الروسي أن مباحثات “نجري مع السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن وإسرائيل، وغيرها من الدول ونحاول إقامة التعاون مع الولايات المتحدة وتركيا”.
ودعا بوتين جميع الأطراف المعنية إلى الانضمام إلى عمل مركز التنسيق المعلوماتي في بغداد.
موسكو: تسليح الإرهابيين في سوريا بمنظومات الدفاع الجوي لن يمر دون عواقب
کما أعلن نائب وزير الخارجية الروسي لشؤون مكافحة الإرهاب أوليغ سيرومولوتوف أن محاولة توريد صواريخ محمولة للإرهابيين في سوريا ستعتبر مساعدة مباشرة لهم، مع كافة الآثار المترتبة على ذلك.
وقال سيرومولوتوف الجمعة “إنه لم تسجل حتى الآن أية وسائل دفاع جوي لدى الإرهابيين، إلا أنه توجد دلائل تشير الى محاولة الإرهابيين الحصول على منظومات صواريخ جوية متنقلة (محمولة على الكتف) غربية الصنع في الدول الإقليمية المجاورة” لسوريا.
وأكد الدبلوماسي الروسي أن “توريد هذه المنظومات لأي من المجموعات الإرهابية في سوريا سيعني أن الدولة التي فعلت ذلك وقفت عمليا الى جانب الإرهاب الدولي، مع كل العواقب المترتبة على ذلك، وأريد أن يتم الاستماع الى ذلك كتحذير جدي”.
النهایة

