شفقنا العراق-قال ممثل المرجعية العليا في اوروبا السید مرتضی الکشمیری انه يقسم التدين الى اربعة اقسام: التدين البليد، والشكلي، والتجزيئي، والمصلحي.![]()
جاء اقتباسه لهذا التقسيم في احیاء ذکری استشهاد الامام الحسین مساء الجمعة بمركز الغري في انتويربن البلجيكية، وذلك من بيان الامام الحسين (ع) في اليوم الثاني من الحرم عند نزول رحله في كربلاء المقدسة، حيث قال (إنّ الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت معائشهم ، فإذا مُحّصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون …).
فقال سماحته ان من جملة معطيات الثورة الحسينية انها صححت بعض المفاهيم المغلوطة بين الناس، ومنها مفهوم التدين الذي ينقسم الى اربعة اقسام: تدين بليد وشكلي وتجزئي ومصلحي، فالتدين البليد هو الذي ينطلق صاحبه من دون وعي ولا بصير.
واضاف ممثل السید السیستانی ومن مصاديق هذا النموذج ما اشار اليه الامام علي (ع) بقوله (قصم ظهري رجلان عالم متهتك وجاهل متنسك) فالعالم المتهتك يشكل ظاهرة خطيرة على الرسالة وعلى مسيرة الامة، لان العالم يعتبر القدوة والمثل الاعلى للمجتمع الذي تقتدي به الناس.
واردف الکشمیری فحينما ينحرف تنحرف المسيرة وتنحرف الامة، وعندئد يكون وجوده وجود خطير وضار، وما اكثره عبر مسيرة التاريح وحتى اليوم، اما الجاهل المتنسك فهو الذي يحمل تدينا بليدا ليس فيه تفقه ولا وعي ولا بصيرة، وما اكثره في عالمنا اليوم، وقد ابتلي الامام الحسين (ع) في عصره بامثال هذه الشريحة من الناس، فيحنما طالب يزيد البيعة منه (ع) قال البعض من شخصيات ذلك العصر من هذا النموذج بدل ان يواجه الظلم والظالمين والانحراف والفساد (اما انا فعلي لزوم المحراب وقراءة القران) دون ان يتفوه بكلمة يندد بها ضد طاغية العصر والزمان يزيد.
واضاف سماحته بينما الامام الحسين (ع) اعلن الثورة ضد يزيد قائلا (من راي سلطانا جائىا) وواصل مسيرته حتى الشهادة، كما شار الى النموذج الثاني من هذه الشريحة وهم الخوارج الذين ابتلي بهم الامام علي (ع) في عصره، حيث كانوا يعيشون في قمة الانقطاع والعبادة وصلاة الليل، فتصدوا للامام علي (ع) وحاربوه واكثروا الفساد في البلاد وبين العباد، وما اكثرهم في عصرنا هذا اليوم.
ثم تحدث سماحته عن بقية الاقسام وضرب لها الامثلة وترك التفصيل الى حديث اخر. واختتم حديثه بالخطبة بالدعاء لنصرة الاسلام والمسلمين.
البوم الصور









