شفقنا العراق – قالت خطب الجمعة فی لبنان الیوم انه حان الوقت ليتفق المسيحيون على اسم الرئيس السائر على خط الاعتدال وان رغم المؤامرات والتخلف والمذهبية نبشّر بزوال إسرائيل قريباً واضافت ان البلد يغرق وعلى الجميع أن ينهض من سباته وتغافله عما يحاك ضدنا وشبهت خطاب بعض المرجعيات الدينية أقرب الى النصرة وداعش کما دعت للعمل معاً على إعادة بناء الدولة والنهوض بهذا الوطن وطالبت المسؤولين بالإسراع إلى إشعار إنسان هذا البلد بإنسانيّته وان هناك قرار استراتيجي إسرائيلي لتهويد القدس بشكل كامل ونهائي .
ماهر حمود: رغم المؤامرات والتخلف والمذهبية نبشّر بزوال إسرائيل قريباً
واشار الشيخ ماهر حمود الى اننا “اليوم نرى القتل للأطفال والنساء والشيوخ وإطلاق الرصاص في فلسطين، مشاهد تهز المشاعر الإنسانية، وكل هذه المشاهد لو حصلت في أي بقعة من الارض لهزت ضمير العالم كله، كمنظر الطفل السوري الكردي هز العالم ونحن نتعاطف معه، اما المذابح في فلسطين وقتل الاطفال في اليمن وتدمير غزة لا يلقى أي تعاطف من قبل العالم ، لانهم لا يريدون عواطفهم يوجهونها حسب القرار السياسي وليس العكس”، لافتاً الى انهم “يحللون ويحرمون وفق أهوائهم ووفق أحزابهم، وبنفس الفجور نرى بعض المجرمين قد سكتوا عن كل الجرائم ودافعوا عن جرائم عبرا في صيدا والهجوم على الجيش، وجرائم داعش والنصرة وأنفقوا الأموال لتدمير سوريا ودافعوا عن كل باطل وعن مؤامرات أميركا، سكتوا عن كل تلك الجرائم ولكنهم اليوم يقفون ضد التدخل الروسي في سوريا، لكنهم لم يروا ما حدث في اليمن، ومسموح للسعودية أن تضرب اليمن وان تقتل الأطفال، أما الضربات الروسية فهي حرام وإجرام وفق أهوائهم، لذلك تتكرر الصورة القرآنية “يحلونه عاما ويحرمونه عاما”، وهذه تصرفات الجاهلية وشهادة الزور وتزوير الحقائق وإغماض البصيرة عن الحقيقة، وهم لم يقفوا مع المقاومة ولم يدعموا المقاومة”.
واردف: “رأينا في بعض وسائل الإعلام تعتيما على ما يجري في غزة، من مولها؟ من ادخل السلاح؟ أين كانت هذه الصواريخ قبل أن تصل إلى غزة؟ التي كانت تنتقل من إيران إلى غزة مرورا بدمشق”، موضحاً اننا “اليوم لا نرى في هذه الأمة ما يستحق الاحترام سوى المقاومة، والمقاومة مذهب واحد، نتمنى أن تكون المقاومة بما حققت في فلسطين ولبنان بابا لإعادة توحيد الأمة والمسلمين ومواجهة العدو أولى من الخوض بالخلافات الفقهية، ونحن نؤكد أن الذين يشتغلون بالفتنة المذهبية يخضعون للقرار الغربي الأميركي الإسرائيلي الذي يريد تدميرنا بأيدينا، حيث قال مسؤول المخابرات الأميركية منذ سنوات وبكل وقاحة “سنصنع لهم إسلاما يناسبنا”، شارحاً ان “هذا هو الإسلام الذي يناسبهم إسلام داعش والنصرة والمذهبيين في كل مكان، ولكن الإسلام الحقيقي إسلام المقاومة سينتصر قريبا بإذن الله تعالى”.
ورآى حمود اننا “اليوم ورغم المؤامرات والخيانة والتخلف والمذهبية نبشّر بزوال إسرائيل قريبا بإذن الله، وما هذه الهبّة الجديدة في فلسطين إلا إرهاص لهذه النبرة القرآنية النبوية بإذن الله”.
محمد يزبك: البلد يغرق وعلى الجميع أن ينهض من سباته وتغافله عما يحاك ضدنا
هذا ورأى رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك ان “البلد يغرق وعلى الجميع أن ينهض من سباته وتغافله عما يحاك ويجري ضدنا حتى تبنى الدولة الحضارية بمؤسساتها وطاقاتها وجيشها ومقاومتها عزيزة منيعة ذات سيادة واستقلال”.

وفي كلمة له لمناسبة بداية السنة الهجرية، في مدينة بعلبك، سأل يزبك “أيها الساسة اللبنانيون، يسأل كل لبناني عن ملف العسكريين المخطوفين، وعن مصيرهم بعد عام ونيف، ومنكم من يدعم، ولا أقل يبرر، فهل عصي عليكم ذلك أم ان المسألة فيها نظر؟ وماذا أعددتم لتهديدات العدو الاسرائيلي، وانتهاكاته الدائمة والمستمرة؟، وهل من عجز حقيقي وهل المحاصصة وصلت كيدها إلى النفايات؟”.
ولفت يزبك الى ان “طلائع هذا العام لا تختلف، بل لعل ما ينتظر أشد، ولا بد من المراجعة لنجنب أمتنا ما وقعت فيه، ويكون السعي الدؤوب لوحدة الامة وإسقاط مشاريع المتآمرين”، معتبرا انه “ينبغي أن تكون الاولويات لفلسطين وشعبها الذي يدافع عن الاقصى وكل ذرة تراب، بانتفاضة حجر وسكين أمام فظائع وجرائم العدو الصهيوني، لعله يوقظ الضمائر، ويحرك الامة الاسلامية إلى واجبها، وعدم تغافلها أو تآمر بعضها مع العدو الاسرائيلي”.
صهيب حبلي: خطاب بعض المرجعيات الدينية أقرب الى النصرة وداعش
وایضا بارك الشيخ صهيب حبلي للشعب الفلسطيني عملياته البطولية ضد العدو الصهيوني ومستوطنيه، والتي باتت تؤتي ثمارها حيث باتت نسبة كبيرة من المستوطنين تلازم منازلها خوفا من عمليات الطعن الفلسطينية التي تأتي رداً على جرائم العدو وتدنيسه للمقدسات وانتهاكه للحرمات، وأمل الشيخ حبلي أن تكون فلسطين على موعد قريب مع الإنتفاضة الثالثة الكفيلة بدحر العدو عن أرض فلسطين من البحر الى النهر.
من جهة ثانية رأى الشيخ حبلي في كلمة له خلال خطبة الجمعة أن مشروع الإرهاب في سوريا بات في مرحلة الإنكسار ومعه الدول الراعية له لا سيما الولايات المتحدة وباقي الدول التي تدور في فلكها الى جانب الكيان الصهيوني، وما الأصوات المنددة بالتدخل الروسي في سوريا لا سيما من بعض المشيخات والممالك الغارقة برمال أزماتها، الا تعبيراً عن إستشعار أولئك بالهزيمة المحتمة خصوصا في ظل الإنتصارات المتتالي للجيش السوري والمقاومة على الإرهابيين.

وأضاف الشيخ حبلي: “نأسف بأن تتخذ بعض المرجعيات الدينية في لبنان مواقف أقرب ما تكون الى خطابات النصرة وداعش على صعيد إدانة التدخل الروسي في سوريا، وما جاء قبل ايام على لسان من يفترض أنه رمز الإعتدال الإسلامي لا يختلف كثيراً في جوهره عن الكلام الذي صدر عن زعيم جبهة النصرة الإرهابية والذي تحدث عن “حرب صليبية”، وغيرها من المصطلحات التي لا تمت للحقيقة وللإسلام بصلة.
وختم الشيخ حبلي: أما الذين اعتصموا امام السفارة الروسية تنديداً بتدخلها في سوريا نسـألهم لماذا لم يعتصموا أمام السفارة السعودية التي ترتكب أبشع المجازر بحق أبناء اليمن وأطفاله ونسائه وشيوخه؟
احمد قبلان: للعمل معاً على إعادة بناء الدولة والنهوض بهذا الوطن
ومن جهته اشار المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان خلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة، الى ان “عاشوراء تأتي هذا العام والأمة على أسوأ أحوالها تتخبط في الفوضى الهدامة، وشعوبها تعيش الفرقة والتمزق، وتتعرض لأبشع الاستهدافات وأفظع الارتكابات، وتمارس عليها شتى أنواع الجرائم الفتّاكة، وترسم لها الخرائط والحدود، فيما الملوك والأمراء والرؤساء في سبات عميق، تتقاذفهم الخصومات والأحقاد، ولا يوقظهم ما يجري في فلسطين، ولا يحرّك مشاعرهم ما يتعرض له المسجد الأقصى من تدنيس وعدوان، إنهم كالخُشُب المُسنَّدة، إسلامهم بالهوية، وعروبتهم بالتنظير، ووحدتهم بالخداع والنفاق، يقولون ما لا يفعلون، وإذا فعلوا فبئس ما يعملون، تآمر وانبطاح وإذعان، وهدر للثروات في غير مصلحة الأمة، بل على حساب أمنها واستقرارها، ومصيرها الذي لم يعد معروفاً من يقرره ومن يتلاعب به، في ظل عصابات التكفير وزمر الإرهاب التي تسفك الدماء وتهتك الأعراض، وتعبث بالقيم والحضارات”.
وتابع المفتي قبلان:”لقد جعل الله محرماً شهره، وقرن اسم الحسين باسمه، فماتت الملوك والقرون حين ماتت، ومازال اسم الحسين مع كل قرن يتجدد، هو نفسه مراد الله من المشروع السياسي، والاجتماعي للإنسان، لأن منطق المحرم يعني العدل، يعني إحقاق الحق وإبطال الباطل، يعني تأكيداً على مشروعية الثورة بوجه الظلم والفساد والاستبداد، يعني تأمين حيثية الإنسان الحقوقية بكل أبعادها، يعني بتعبير آخر، الإمام الحسين هو كلمة الله لوطن عادل، لمشروع سياسي يكفل الإنسان، يضمن العدالة الاجتماعية، يؤمّن المعايير الأخلاقية لمجتمع لا يضيع معه الإنسان. لذلك، الجوع والفقر والأميّة والبطالة وسوء الإدارة والفساد السياسي والاجتماعي والطغيان كل ذلك أكبر أعداء مشروع الإمام الحسين”.

وشدد سماحته على أن ذكرى الإمام الحسين(ع) سيد الشهداء وشريف الشرفاء، نعيشها ونحييها لا لفتنة ولا لفرقة ولا لتحريض، بل لنستيقظ جميعاً، لنرفض الفتنة، لنجمع صفوفنا، لنتوحّد ونتّحد، ولنتشارك من أجل إنسانية راقية، ورحمة كاملة، ورسالة شاملة. هكذا ينبغي أن نعيش ذكرى عاشوراء، وهكذا يجب أن نرسّخ جذورها بالتلاقي، ورفض الفتن، والتصميم على ضرورة انجاح الحوار، الذي يبقى وحده من دون سواه ممراً إجبارياً وإلزامياً لبلوغ الوفاق بين اللبنانيين، والتفاهم على مسيرة وطنية عملية، تضع حداً لكل ما نشهده ونعيشه من فقدان في التوازن وعدم الاتزان في مختلف مفاصل الدولة ومؤسساتها التي أصبحت مشلولة، ولم تعد قادرة على تأمين خطوة واحدة باتجاه الحل، في ظل نظام بات مقفلاً ومليئاً بالإعاقات والمعوّقات.
وختم سماحته:”نعم من معاني عاشوراء، منهل الفداء والترفّع والارتقاء بالنفس والإيثار، ندعو هذه الطبقة السياسية، وكل هذه السلطة إلى التعلّم من المدرسة الحسينية، والإفادة من مواقف الإمام الحسين(ع)، وتضحياته واستشهاده من أجل كرامة الإنسان وعزّته، والمبادرة فوراً إلى فكّ الارتباط بكل ما هو خاص، ومنافع فئوية وطائفية ومذهبية، والعمل معاً على إعادة بناء الدولة والنهوض بهذا الوطن إلى المستوى الذي يليق به ويستحقه”.
علی فضل الله: على المسؤولين الإسراع إلى إشعار إنسان هذا البلد بإنسانيّته
وکذلک اعتبر العلامة السيد علي فضل الله أن “الواقع السياسي في لبنان يستمرّ على حاله من التجاذب والصراع حيث لا حلول ترتجى لكلّ الملفات العالقة”، آملاً من كلّ الطاقم السياسيّ أن يسارع إلى إيجاد الحلول لكلّ القضايا المطروحة والملحّة بروح مسؤولة وجادّة، داعياً إلى أن “تتواصل جلسات الحوار، وأن تعود اجتماعات الحكومة، لعل ذلك يساهم في استمرار مناخ الاستقرار، ويفتح ولو ثغرة في جدار المأزق السياسي القائم”.
وخلال خطبة الجمعة، أكد فضل الله أن الحل في لبنان لا يكون إلا بالتوافق “التوافق على تقسيم جبنة الوطن ومستقبله ومستقبل أبنائه”، متمنياً “أن يكون ما جرى بالأمس من غرق عائلة لبنانية في البحر هرباً من واقعها، دافعاً للمسؤولين لكي يفكروا أكثر في إنسان هذا البلد”، مشددا على ضرورة “الإسراع إلى إشعار إنسان هذا البلد بإنسانيّته”.

ورأى فضل الله أن الشباب الفلسطيني قد أكد “أنّه عصي على الإحباط واليأس الَّذي راهن الكثيرون عليه”، لافتاً إلى أن “هذه الهبَّة التي حصلت، كما يحلو للبعض أن يسمّيها، أو هذه الانتفاضة، كما ينبغي أن تسمّى، لا نراها مجرد رد فعل عابر، بقدر ما مثّلت وستمثّل حركة في المسار الطويل في مواجهة اسرائيل”.
وأشار إلى أنه “قد بات واضحاً للشّعب الفلسطينيّ أنَّ عليه أن يقلع أشواكه الكثيرة بأظافره وحده، بعدما تخلّى الكثيرون عنه، وبعدما فقد ثقته بالوعود الّتي تغدق عليه، وبالحلول التي لن تكون لحسابه في أيّ حال”، مجددا التحية لهذه الرّوح الفلسطينيّة الشّابة الّتي نجحت في أن تُدخل الرعب إلى قلب هذا “الكيان المتغطرس”.
وتطرق فضل الله إلى موضوع العراق، إذ أكد أن هذا البلد “الَّذي يخوض معركته في مواجهة الإرهاب التكفيريّ الرابض على مساحات واسعة من أرضه، من خلال التلاحم بين جيشه والحشد الشّعبيّ والعشائر”، آملاً “أن يكون ذلك فاتحة طريق لإعادة الأمن والاستقرار إلى هذا البلد، في الوقت الذي ينبغي أن تستمر، وبفعالية وقوة، معركته ضد الفساد والمفسدين وكل دعاة الفتنة”.
عفیف النابلسي: هناك قرار استراتيجي إسرائيلي لتهويد القدس بشكل كامل ونهائي
فیما اشار سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في صيدا، الى انه لولا هشاشة الأنظمة المسماة إسلامية وتلك المسماة عربية لما وصلنا إلى هذه الحالة التي تطغى على شعوبنا في المنطقة: من فقر فتخلّف ففوضى وفتن إلى سقوط أراضٍ ومقدسات بيد أشد الناس عدواة لله ورسوله وللمؤمنين. وإذ كان ارتداد عرب الخليج طبيعياً وعاملاً معززاً للكارثة التي تحل في بلادنا ، فإن وصول التكفيرين إلى هذا الحجم من القدرة والإمكانات جعل المنطقة تشتعل بنار الحقد والمذهبية وتتجه ليغمرها طوفان التدخلات الخارجية. ولذلك نحن أمام مدّ صراعي كبير سيأخذ زخماً أكبر في الأشهر القادمة . لكن المعطى الأبرز هذه الأيام هو ما يحصل في فلسطين.
اضاف النابلسي “فلسطين التي سادها ما ساد قديماً ، هي اليوم أمام خطر من نوع آخر لأننا أمام ظرف آخر وزمن آخر. لا العرب عرب ، ولا المسلمون مسلمون ، ولا القضية هي القضية. فلسطين في خطر لأن هناك قراراً استراتيجياً غربياً لإنهاء القضية الفلسطينية ، ولأن هناك قراراً استراتيجياً إسرائيلياً لتهويد القدس بشكل كامل ونهائي ، ولأن هناك قبائل عربية تتصارع على ما كانت تتصارع عليه داحسُ والغبراء ، ولأن هناك أمم إسلامية غاب الاعتصام بحبل الله عنها فاستثمرت راية الجهاد بالفتنة والفرقة ، ولأن هناك قيادة فلسطينية غير مؤهلة لقيادة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه ، لأن كل ذلك يحصل ففلسطين في خطر!. وإذا كان هناك فرصة حقيقة لتغير الواقع فهي في الشعب الفلسطيني الأبيّ ، والشعوب العربية والإسلامية التي تحمل بصيرة في الموقف ، وصفاءً في القلب ، وشجاعةً في العمل. وهي في الجمهورية الإسلامية الايرانية التي وقفت بكل قوة إلى جانب قضايا المستضعفين ولا سيما قضية الشعب الفلسطيني وهي في المقاومة الإسلامية في لبنان التي كان همها الأول فلسطين وقضيتها الأولى فلسطين. في هؤلاء نحن أمام فرصة أمل وانتصار. في هؤلاء يمكن أن تستعيد الحياة بهاءها . في هؤلاء يمكن أن يكون المستقبل واعداً .
عبد الأمير قبلان: حان الوقت ليتفق المسيحيون على اسم الرئيس السائر على خط الاعتدال
کما طالب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان اللبنانيين “بحفظ وطنهم من خلال حفظهم لبعضهم البعض، مما يحتم عليهم ان ينبذوا خلافاتهم ويتعاونوا لحفظ مؤسساته وجيشه وشعبه وامنه واستقراره”، مخاطبا المسيحيين بالقول: “حان الوقت لاختياركم الرئيس المنقذ والرائد والسائر على خط الاعتدال فاتفقوا على اسم الرئيس العتيد ليكون لبنان محصنا بوحدته الوطنية قويا بتضامن شعبه المسلم والمسيحي”.

وفي خطبة الجمعة اشار قبلان الى ان “بلادنا تعيش النكبات والويلات وخاصة في فلسطين التي تغزوها العصابات الصهيونية لتعيث فيها فسادا وخرابا وتقتل الفلسطينيين امام مرأى العالم العربي والدولي”، معتبرا انه “على المسلمين ان يهبوا لنصرة المسلمين في فلسطين ويكونوا عونا لهم ولا يكونوا متخاذلين عن القيام بواجبهم وخاصة ان فلسطين تجسد كربلاء من جديد مما يحتم علينا ان ندعم هذا الشعب المقاوم”.
واضاف قبلان الى “اننا مطالبون ان نتعلم من مدرسة عاشوراء ونعود الى الامام الحسين لينهض بأمتنا من جديد لنكون مع الحسين في خيره وبره ومعروفه، لنكون خير امة اخرجت للناس تدعو الى الخير وتأمر بالمعروف، فعاشوراء تعلمنا معالم الخير ونهج الاستقامة والصدق والاصلاح والبر والايمان”، لافتا الى انه “علينا ان نحييها لتكون لنا مدرسة نتعلم من خلالها ما فيه الخير العميم والصلاح والتقوى لذلك نطالب الجميع ان ينهجوا نهج الحسين ويعملوا عمله ليكونوا خير امة اخرجت للناس تحارب الشر والفساد والباطل و المنكر”.
النهایة

