شفقنا العراق-يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة اجتماعا عاجلا حول الوضع في القدس المحتلة، وعموم الأراضي الفلسطينية.
وسيعقد الاجتماع بطلب من الأردن العضو غير الدائم في مجلس الأمن.
وكان السفراء العرب في الأمم المتحدة عقدوا بعد ظهر الخميس اجتماعات كلفوا خلاله السفير الأردني الاتصال بالرئاسة الاسبانية لمجلس الأمن من أجل تنظيم عقد هذا الاجتماع، حسب ما أعلن المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور.
وقال منصور إن الوضع متفجر وعلى مجلس الأمن آن يتحمل مسؤولياته ويتوجب علينا أن نقوم بكل ما يمكن من اجل وقف إراقة الدماء وبعد ذلك نبحث الطريقة التي تحمي المدنيين في الأراضي الفلسطينية.
قيادي فلسطيني يدعو القيادة الفلسطينية للارتقاء بادائها لكي تنخرط في الحالة الشعبية
دعا عمر عساف عضو اللجنة الوطنية الفلسطينية العليا للدفاع عن حق العودة القيادة الفلسطينية والنظام السياسي الفلسطيني بضروة الارتقاء بادائها في ظل الهبة الشعبية الحالية التي تشهدها الاراضي الفلسطينية نصرة للمسجد الاقصى المبارك، ودفاعا عن الارض الفلسطينية من الاستيطان ومصادرة الاراضي والاحتلال المتواصل لها.
وأضاف عساف في تصريح صحفي نقول للمحتلين بشكل واضح ان اعدامكم لاطفالنا بدم بارد وتحويل جمهوركم الى رعاع يمارس القتل والسادية المفرطة بحق ابناء شعبنا واطفالنا لن يثنينا عن ان نتصدى لاحتلالكم المستمر على ارضنا هذا من جهة ومن جهة اخرى هناك رسالة للمجتمع الدولي نقول له ان عليكم ان توقفوا هذه المجزرة بحق اطفالنا وابناء شعبنا الفلسطيني”.

وأشار عساف الى أن الرسالة الاهم هي للداخل الفلسطينيي للقيادة الفلسطينية ان عليها ان ترتقي بادائها وأن تفعل قواعدها وكوادرها لكي تنخرط في هذه الحالة الشعبية كي تحافظ على ديمومتها واستمرارها وتعميمها وابتداع كل اشكال النضال الممكنة في مواجهة الاحتلال بهذا يمكن ان تكسب مصداقية وان لا يعزلها شعبها وان لا تبقى منفصلة عن هذا الشعب الذي يتصدى للاحتلال وقطعان مستوطنيه.
الكيان الاسرائيلي يحشد ترقبا ليوم غضب فلسطيني
نشر الكيان الاسرائيلي قوات كبيرة في القدس والضفة الغربية المحتلتين وعلى حدود غزة تأهبا ليوم غضب فلسطيني بعد أسبوعين من المواجهات والعمليات التي أسفرت عن استشهاد عشرات الفلسطينيين ومصرع عدد من الإسرائيليين.
ونشر الجيش والشرطة الإسرائيليان أعدادا كبيرة من عناصرهما عند مداخل القدس، وتم تشديد إجراءات مراقبة الساحات العامة ومحاور الطرق الرئيسية، كما تم نصب مزيد من الحواجز لتفتيش كل فلسطيني يريد دخول المدينة المحتلة كما فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي قيودا على دخول المصلين المسجد الأقصى للصلاة اليوم الجمعة خشية اندلاع احتجاجات ومواجهات.
وقرر الاحتلال منع الرجال ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من أداء الصلاة داخل الحرم.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفصائل فلسطينية أخرى قد دعت إلى اعتبار اليوم الجمعة يوم غضب فلسطيني، ودعت إلى التظاهر في كل الأراضي الفلسطينية، كما دعت إلى تصعيد المواجهات مع قوات الاحتلال.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي حشد دبابات وناقلات جند وعزز قواته بمزيد من الجنود في مواقع مختلفة على الحدود مع قطاع غزة تحسبا لصدامات عند السياج الحدودي بين القطاع والمستوطنات الإسرائيلية.
وكانت مواجهات وقعت قبل أيام بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال عند السياح الحدودي، واستشهد عدد من الفتية بالرصاص الحي في تلك المواجهات.
وافادت وزارة الصحة الفلسطينية أن عشرة فلسطينيين أصيبوا أمس مع تجدد المواجهات مع قوات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
33 شهيدًا و1300 مصاب فلسطينيا جراء العدوان الصهيوني منذ بداية أكتوبر
ارتفع عدد شهداء العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة وغزة، إلى 33 شهيدًا منذ بداية الشهر الحالي وحتى اليوم الخميس (15-10)، كما وصل عدد المصابين إلى 1300 مصاب، بإصابات متنوعة بين الغاز والخرطوش والرصاص المطاطي والحي.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أنه “حسب الذين دخلوا المشافي سواء الحكومية أو الأهلية أو الخاصة، ولا يتضمن ما تم علاجه بالميدان”، فقد وصل عدد الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية تشرين أول (أكتوبر) 32 شهيدًا، منهم 7 أطفال، وذلك بعد قتل قوات الاحتلال شابين، أمس الأربعاء في القدس المحتلة.

وأضافت الوزارة، إن 32 شهيدًا ارتقوا في الضفة الغربية بما فيها القدس، فيما استشهد 11 مواطنًا في غزة.
ومع آخر التطورات الميدانية، استشهد صباح الخميس، المواطن رياض إبراهيم دار يوسف (46 عامًا) من قرية الجانية، غرب رام الله، عقب اعتداء مستوطنين يهود عليه، ليرتفع عدد الشهداء إلى 33 شهيدًا.
وقالت مصادر محلية إن يوسف، استشهد أثناء عودته للقرية من أرضه القريبة من مستوطنتي “دوليف وتلمون” عقب الانتهاء من قطف ثمار الزيتون.
وأعدمت قوات الاحتلال، الأربعاء، الشاب باسل باسم سدر (20 عامًا)، من مدينة الخليل، في منطقة باب العامود، وسط القدس، فيما استشهد، مساء أمس الأربعاء، الشاب أحمد أبو شعبان (23 عامًا)، برصاص جنود الاحتلال، في المحطة المركزية غربي المدينة.
وأصيب اليوم في محافظات الضفة، 8 فلسطينيين أدخلوا للمشافي منهم 3 بالرصاص الحي، و5 بالمطاط، فيما سجلت عشرات حالات الاختناق بالغاز السام، وعولجت ميدانيًّا، فيما أصيب 18 مواطنًا شرق البريج بقطاع غزة، منهم 3 بالرصاص الحي و15 إصابة بالاختناق.
وأعلنت وزارة الصحة أن عدد المصابين منذ بداية تشرين الاول /أكتوبر في الضفة الغربية وقطاع غزة بلغ 1300 مصاب على الأقل، من بينهم حوالي 550 بالرصاص الحي، وحوالي 600 بالرصاص المطاطي، فيما أصيب نتيجة الضرب من قوات الاحتلال والمستوطنين 137 مواطنًا، إضافة لـ6 مواطنين أصيبوا بالحروق.
وأشارت الوزارة إلى أن أكثر من 200 طفل أصيبوا منذ بداية أكتوبر، إضافة إلى أكثر من 40 امرأة.
النهایة

