شفقنا العراق-أشاد السيد الأمين العام لمنظمة بدر السيد هادي العامري بالبطولات الكبيرة التي حققها رجال الحشد الشعبي في عمليات تحرير قضاء بيجي من سيطرة عصابات “داعش”الإرهابية، مؤكدا أن التعاون بين الحشد والقوات الامنية وأبناء العشائر كفيل بتحرير كامل الأرض العراقية من تواجد “الدواعش”.![]()
العامري وفي تصريح لعدد من المراسلين الحربيين الذين رافقوا الحشد الشعبي خلال عمليات “لبيك يا رسول الله”الثانية التي انطلقت امس لتحرير مناطق شمال تكريت من سيطرة عصابات “داعش” الإجرامية أكد ان العمليات تجري وفق الخطط المعدة لها، مشيرا الى أن العملية انطلقت من ثلاث محاور ما شكل مفاجأة للعدو الذي تكبد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، مشددا على أن عمليات تحرير بيجي لن تتوقف حتى تحرير محافظة نينوى من تواجد إرهابيي “داعش”وتطهيرها من دنسهم.
وأبدى العامري ثقته العالية بقدرة الحشد الشعبي والقوات الامنية على تحرير الأراضي العراقية والقضاء على تواجد الإرهابيين، مضيفا أن العراقيين من أبطال الحشد الشعبي ومختلف صنوف القوات الامنية ومن خلال التعاون بينهم وبين أبناء عشائر المناطق المغتصبة قادرون على تحرير أي بقعة من الأرض العراقية من دنس عصابات “داعش”الإجرامية.
يذكر أن عمليات “لبيك يارسول الله” الثانية انطلقت اليوم لتحرير مناطق شمال تكريت من ثلاث محاور بإشراف مباشر من السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ، فيما أكدت مصادر مطلعة تحرير ناحية الصينية ومصفى بيجي، لكن عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي ريان الكلداني أعلن مساء اليوم تحرير قضاء بيجي بالكامل من سيطرة العصابات الإرهابية.
کما أكد العامري انه ” لايوجد شيء يمنعنا باتجاه تحرير الموصل من الإرهابيين ” .
وقال “نبارك للشعب العراقي الانتصار الذي كان ينتظره بفارغ الصبر في تحرير بيجي بمحافظة صلاح الدين من دنس الإرهابيين”.
وأضاف أن “القوات الأمنية تمكنت من تحرير منطقة الصينية ومصفى بيجي وشمالها ايضا”، مبينا انه “بعد تحرير بيجي من الإرهابيين انفتحنا باتجاه مدينة الموصل، ولايوجد شيء يمنعنا لتحريرها من الدواعش”، مؤكدا أن “المعارك مع الإرهابيين ستستمر حتى تحرير آخر شبر في ارض الوطن العزيزة”.
وتابع العامري بالقول أن “عمليات القصف مستمرة على رؤوس الدواعش، حيث خسروا الكثير من قياداتهم”، مبينا أن “سلاح قوة العدو علينا هو السيارات المفخخة، وتمكنا من تجريدهم من هذا السلاح، وبهمة الابطال سنقضي على آخر داعشي في البلد العزيز”.
النهایة

