المكانة العلمية للإمام جعفر الصادق
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

معصوم: نحرص على مواصلة الحرب ضد الإرهاب بدعم الأصدقاء في الأسرة الدولية

العبادي يوافق على مقررات منح حقوق وامتيازات الشهداء والجرحى والمفقودين

اللواء قاسم سليماني: تاريخ المنطقة لم يشهد ظاهرة بوحشية داعش

هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (5)

ما هو حكم عملية اطفال الانابيب؟

کربلاء تعقد مؤتمر "العشائر العراقية تستضيء بفكر المرجعية بتصحيح السنن العشائرية"

المرجع النجفي: هناك قواسم مشتركة بين المذاهب الإسلامية يجب التمسك بها لإنهاء التشدد

سفير السلام السويدي: فتوى المرجعية غيرت مسار الحرب وصنعت السلم والسلام بالعراق

انتشار القوات السورية على جبهات القتال بعفرين، ومجلس الأمن يناقش وقف النار بالغوطة

علماء البحرين يعزون أهالي "شهداء الحرية" ویؤکدون على ضرورة استمرار الحراك

العبادي من البصرة: عمليات التطهير مستمرة، والعالم له ثقة كبيرة بالعراق

مداهمات واعتقالات بالضفة، واستشهاد فلسطیني بالسجون، والمصادقة على وحدات استيطانية

ألف جندي باكستاني بالسعودية لتوفير الحراسة لابن سلمان، والبرلمان يعارض بشدة

الرئيس اللبناني: جاهزون للمساهمة بإعمار العراق، وهناك جهنم العرب وليس الربيع العربي

انطلاق أعمال الملتقى الفكري السادس لممثلي العتبات المقدسة بالنجف الأشرف

العبادي يؤكد لوفد أمريكي أهمية إنهاء النزاعات والتوجه للبناء

العتبة الحسينية تحرز المراتب الأولى بمسابقة علوم القرآن، وتنظم دورة في بناء الذات

العراق يتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا بالعالم، ونيوزيلندا الأقل

محاضرة إرشادية حول سيرة أمير المؤمنين وندوة علمية حول واقعة الطف بالكوفة

هل العدالة من الشروط الواقعیة لصحة الطلاق؟

العتبة العباسية تقيم دورة لتطوير أداء الخطباء والخطيبات، وتطلق برنامجا لأداء مناسك العمرة

"تكبيرة الإحرام في الصلاة" في استفتاءات السيد السيستاني

ما هو مدلول وصية الرسول الأعظم إلى الإمام علي؟

المرجع النجفي: الزهراء قدمت تضحيات کبیرة في سبيل علو الإسلام والمحافظة على الدين

الجعفري یبحث مع السفير السوري سير العلاقات بين بغداد ودمشق وسبل تطويرها

الهجرة تعلن عودة أكثر من ٣.٣ مليون عراقي إلى مناطقهم الأصلية

القوات الیمنیة تصد هجوما بتعز وتدمر آليات سعودية وتدك تجمعاتهم بالجوف وجيزان وعسير

استهداف مضافات داعشية بحمرين وإحباط هجومین بالحدود السورية وسط اشتباکات بالأنبار

روحاني یدعو لإنهاء الحرب على اليمن ویؤکد: لا يمكن التفاوض على قدراتنا الدفاعية

العتبة العلوية توزع وجبات طعام بذکری شهادة الزهراء وتتأهب للملتقى الفكري لممثلي العتبات

متولي العتبة الرضوية: الزهراء أسقطت بالدموع وخطبها الثورية أقنعة النفاق

العبادي والجبوري يبحثان مع الرئيس اللبناني العلاقات الثنائية ومكافحة الاٍرهاب

بسبب انتقاد الحكومة على تويتر..القضاء البحريني يحكم بالسجن على "رجب" خمس سنوات

"الثنائي الشيعي" سيبني أقوى تكتّل بالمجلس المقبل في لبنان.. ماذا عن القوى الأخرى؟

کربلاء تصدر کتاب "فاطمة في نهج البلاغة"، وتطلق برنامجا تنمويا للارتقاء بواقع الشباب

الأنسية الحوراء فاطمة الزهراء في آيات القرآن الكريم

اليمن.. مقاومة وصمود بمشروع قرآني وعطاء ثوري وطني

حقيقة السعادة والشقاء وتنوع سننهما في “أصول تزكية النفس وتوعيتها”.. للسيد محمد باقر السيستاني

المرجع الحكيم يدعو العشائر العراقية للتآلف والتآزر والثبات على مبدأ أهل البيت

ممثل المرجعية العليا: فاطمة الزهراء أم نموذجية وزوجة مثالية وقدوة لنساء العالم

ما هي المعاملات المحرمة؟

رغم القصف التركي..القوات الشعبیة السورية تدخل عفرين، وأردوغان ینفي

وکیل المرجعية بالکویت: الزهراء هي المرأة الوحيدة التي قرن الباري رضاه برضاها

دعا للالتزام بسلوك الدعاية الانتخابية الصحيحة.. العبادي: ماضون ببسط السلطة الاتحادية

في ذکرى مصابها.. محنة الاغتراب عن السیدة فاطمة الزهراء

بمشاركة وكيل السيد السيستاني..مسيرة عزاء في ذكرى استشهاد الصديقة الكبرى

بالصور: مكاتب مراجع الدين في قم تحيي ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء

بالصور: المرجع وحيد الخراساني والمرجع الصافي الكلبايكاني يشاركان في مسيرة العزاء الفاطمي

العتبة العلویة تقيم ندوات ثقافية حول الحياة الزوجية وتواصل برنامج "القارئ الصغير"

اجتماع رئاسي رفيع يبحث الانتخابات المقبلة، والحكومة تحدد المواليد المشمولة للتصويت

بمشاركة أكثر من مليون زائر..إحياء "الزيارة الفاطمية" في النجف الأشرف

فاطمة الزهراء.. البنت والزوجة والأم

مقتل ٥ من عناصر الأمن الإيراني في اشتباكات وعمليات دهس في طهران

الكاتب المسيحي ميشال كعدي لـ"شفقنا": الزهراء أولى المعلمات ولها الدور الأبرز في تحقيق عظمة الإسلام

الرئيس اللبناني: الانتصار على الإرهاب أعاد ثقة العراقيين بأمنهم

العتبة الحسينية تقیم المعرض السنوي للكتب والصناعات اليدوية وتطلق حملة "وهج الحسين"

ممثل المرجعیة یشید بجهود كادر مركز الكفيل في الطباعة الرقمية وصناعة الإعلان

زيارة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء مع أربعين حديثا لها

روحاني: المباحثات الثلاثية في سوتشي تهدف إلى ارساء الاستقرار والأمن في سوريا

استقبلا مفتي سوريا.. الجعفري والمالکي يطالبان بتضافر جهود الدول الإسلامية لتحقيق الوحدة

الصديقة الزهراء.. شهادتها ووصیتها وتأبين الإمام علي لها ومراسم التشييع والدفن

ذكرى استشهاد الزهراء.. النجف الأشرف تستعد لإحياء الزيارة الفاطمية وسط استنفار أمني-خدمي

هل يجوز تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أثناء الدوام الرسمي؟

نصر الله: جيوش إسرائيلية-خليجية إلكترونية تنفق مئات الملايين لتشويه صورة حزب الله

المرجع الحكيم يوصي المغتربين بأن يفرضوا احترامهم عبر الالتزام الديني والأخلاقي

ما ردع أوباما عن مهاجمة إيران سيردع ترامب

ما هي الروايات التي نقلت حرق باب بيت الزهراء في كتب أهل السنة؟

العتبة العسكرية تحتضن مخيم كشافة الكفيل وتناقش التحضيرات لأستشهاد الإمام الهادي

الحكيم يبحث مع مفتي سوريا مكافحة التطرف وإشاعة السلام

ما هو حكم "الام البديلة"؟

2017-12-07 11:39:47

المكانة العلمية للإمام جعفر الصادق

شفقنا العراق-يوافق السابع عشر من شهر ربيع الأول الذكرى العطرة لولادة رئيس المذهب الجعفري الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، وبهذه المناسبة المباركة نلقي الضوء على جوانب من مكانته العلمية.

تميز عصر الإمام الصادق (عليه السلام) بأنه عصر النمو والتفاعل العلمي والحضاري بين الثقافة والتفكير الإسلامي من جهة، وبين ثقافات الشعوب ومعارف الأمم وعقائدها من جهة أخرى. ففي عصره نمت الترجمة، ونقلت كثير من العلوم والمعارف والفلسفات من لغات أجنبية إلى اللغة العربية، وبدأ المسلمون يستقبلون هذه العلوم والمعارف وينقحّونها أو يضيفون إليها، ويعمقون أصولها، ويوسعون دائرتها. فنشأت في المجتمع الإسلامي حركة علمية و فكرية نشطة.

وسط هذه الأجواء والتيارات والمذاهب والنشاط العلمي والثقافي، عاش الإمام الصادق (عليه السلام) ومارس مهماته ومسؤولياته العلمية والعقائدية كإمام وأستاذ، وعالم فذّ لا يدانيه احد من العلماء، ولا ينافسه أستاذ أو صاحب معرفة، فقد كان قمة شامخة ومجدا فريدا فجّر ينابيع المعرفة، وأفاض العلوم والمعارف على علماء عصره وأساتذة زمانه فكانت أساسا وقاعدة علمية وعقائدية متينة ثبت عليها البناء الإسلامي، و اتسعت من حولها آفاقه ومداراته.

وقد اشتهر الإمام الصادق (عليه السلام) بغزارة العلوم ولا سيما في الطب والكيمياء وخلف آثارا عجيبة من ذلك (طب الصادق) و(أماليه). هذا بالإضافة إلى علم الكلام والفقه والحديث و قد روي جابر بن حيان الكيمياوي العربي الشهير الشيء الكثير من الآراء الكيمياوية في مؤلفاته عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام). وفي (حليه الأولياء) لأبي نعيم بعد ما جاء بأسماء أعلام الإسلام روايتهم عنه قال، واخرج عنه مسلم في صحيحه محتجا بحديثه، وكان مالك بن انس إذا حدث عنه قال “حدثني الثقة بعينه” و”ما رأت عين، و لا سمعت أذن، ولا خطر على قلب بشر، أفضل من جعفر الصادق، فضلاً وعلماً وعبادةً وورعاً”.

مدرسته

ان الإمام الصادق (عليه السلام) هو أستاذ العلماء وإمام الفقهاء وهو إمام عصره كما هو إمام العصور وأستاذ الأجيال. وقد انصرف هو وأبوه الإمام الباقر (عليه السلام) لإنشاء مدرسة أهل البيت العلمية في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المدينة المنورة، ثم استمر في تنمية هذه الجامعة العلمية ومواصلة حماية الشريعة، والدفاع عن عقيدة التوحيد بعد أبيه الإمام الباقر (عليه السلام)، وقد تخرج على يده جيل من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين والفلاسفة وعلماء الطبيعة…الخ ذكرتهم كتب الرجال وملأت آثارهم آفاق العلم والمعرفة فبهدي الإمام الصادق (عليه السلام) وهدي آبائه الكرام وأبنائه من بعده من أهل بيت النبوة اهتدى المسلمون وشخصوا جادة الصواب الدالة على الشريعة ونقائها.

وقد نشأت في عهد الإمام الصادق (عليه السلام) فرق ومذاهب فقهية واعتقاديه كثيرة، كان موقف الإمام الصادق (عليه السلام) منها هو التسديد والحوار العلمي والنقد الشرعي النزيه. والذي يتابع منهج الإمام، ومهمته العملية يكتشف إن الإمام كان يستهدف بعمله ومدرسته الأهداف الآتية:

أولاً: حماية العقيدة من التيارات العقائدية والفلسفية والإلحادية والمقولات التي لا تنسجم وعقيدة التوحيد التي نشأت كتيار كونته الفرق الكلامية والمدارس الفلسفية الشاذة، لذا انصبت جهود الإمام (عليه السلام) على الحفاظ على أصالة عقيدة التوحيد ونقاء مفهومها، وإيضاح جزئياتها وتفسير مضامينها وتصحيح الأفكار والمعتقدات في ضوئها ولذا فقد درب تلامذته أمثال هشام بن الحكم على الكلام والجدل والمناظرة والفلسفة ليقوموا بالدفاع عن عقيدة التوحيد وحمايتها من المعتقدات الضالة، كما الجبر والتفويض والتجسيم والغلو وأمثالها من الآراء والمعتقدات الشاذة عن عقيدة التوحيد.

ثانياً: نشر الإسلام أما الهدف الثاني لمدرسة الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) وجهوده فهو نشر الإسلام وتوسيع دائرة الفقه والتشريع، وتثبيت معالمها وحفظ أصالتها، إذ لم يُرو عن احدٍ من الحديث ولم يُؤخذ عن إمام من الفقه والأحكام ما أًخذا عنه، أساسا وقاعدة لاستنباط الأحكام لدى العلماء والفقهاء والسائرين على نهجه والملتزمين بمدرسته والمنتسبين إلى مذهبه الذي سُمي باسمه (المذهب الجعفري).

مؤسسة السبطين العالمية

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع/القبض على مزورين اثنين للعملات في ذي قار

- وكالة انباء الاعلام العراقي

رحيل المخرج التونسي الطيب الوحيشي

- وكالة الانباء العراقية

الأخت روح أخرى...

- شبکه الکوثر

الغيبة تأكل الحسنات

- شبکه الکوثر

غنيمة الشهادة

- شبکه الکوثر

حقيقة الإيمان

- شبکه الکوثر

يا طير لديار الولي

- شبکه الکوثر

رداء مفتي ديني...

- شبکه الکوثر

تهادوا تحابوا

- شبکه الکوثر

من تاب و لم یصدّق..

- شبکه الکوثر

ولتصنع على عيني

- شبکه الکوثر

صدقة العلانية

- شبکه الکوثر

من أين تعرفني ؟

- شبکه الکوثر

إن الله مع الصابرين

- شبکه الکوثر

فضل الاستغفار

- شبکه الکوثر

الله يغفر ويتودد...

- شبکه الکوثر

ثواب غسل يوم الجمعه

- شبکه الکوثر