في عهد ترامب أمريكا على حقيقتها.. قوة غاشمة مجردة من الأخلاق
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

العتبة العسكرية تطلق مشروع إكساء المحيط الخارجي وتنصب 60 ثريا وتفتتح مضيف النساء

كواليس "الخيانة".."عباس وعبد الله" تعرضا لضغوط عربية لعدم حضور قمة أسطنبول

اطلاق صاروخ بالیستي علی مرکز سعودي بجيزان، ومقتل وجرح 73 یمنیا بتعز والحديدة وصعدة

احباط هجوم لداعش بالحدود السورية ومقتل 10 دواعش بدیالی وتفکیک عبوات بالموصل

ترحیب عراقي واسع بدعوة المرجعية لدمج الحشد بالمنظومة الأمنية وحصر السلاح بيد الدولة

الخزعلي: السعودية قتلت العراقيين وعندما فشل مشروعهم يريدون الان خداعنا بحجة المساعدة

العامري: السيد السيستاني هو صاحب النصر الحقيقي ولولا الفتوى المقدسة لما كان العراق

بمباركة السيد السيستاني.. مركز العميد يضع اللبنات الأول لمشروع موسوعة الانتفاضة الشعبانية

لجنة الارشاد توصي بالثبات على النصر وديمومته بالالتزام بتوجيهات المرجعية والأوامر العسكرية

بعد مسرحية "هيلي والصواريخ".. "الفشل" هو العنوان الأبرز لسياسة ترامب

السید السيستاني یطالب بالإلتزام بأحكام الدين الإسلامي وحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة الفاسدين

مواجهات مع الاحتلال بغزة ونابلس والخليل والبيرة، وخطب الجمعة تواصل تنديد قرار ترامب

حصار عسكري متواصل على منزل الشيخ قاسم ومنع صلاة الجمعة للأسبوع ۷۴ بالدراز

القبانجي: عوامل النصر على داعش هي فتوى السید السيستاني وارتباط الشعب بقيمه الدينية

المدرسي: اليقظة الدينية في العالم الإسلامية باتت اليوم أعظم بكثير مما يتصورون

وکیل المرجعیة العلیا بالبصرة: العراق بحاجة لوقوف أبناءه وقفة جادة لطرد الفاسدين

حزب الدعوة یدعو الكتل لتأييد موقف المرجعية في عدم استغلال جهود المقاتلين بالعمل السياسي

الشيخ الناصري: الامة العربية تحتاج الى قيادة تتبنى مشروع فلسطين

خطيب جمعة طهران: تهور ترامب وحماقته ستبب المشاكل لاميركا والعالم

أكدت إن محاربة الفساد تأخرت طويلا..المرجعية العليا تدعو لنشر خطاب الاعتدال والتسامح

أيادي أمريكا الخفية في سوريا تنكشف.. صفقة سرية بين أمريكا وداعش!

بفتواه انتصرنا.. للشاعر علي المظفر

العتبة العباسية تواصل توسعة مقام الإمام المهدي وترعى ورشة عمل للوقاية من السرطان

من هي "الرايات البيضاء" وكيف سيواجهها الحشد الشعبي؟

معصوم يدعو للإسراع بتأمين عودة النازحين، والعبادي یناقش توفير الكهرباء للمواطنين

الحشد الشعبي يحبط هجوما بديالى ویقتل ویعتقل 11 داعشيا ویرسل تعزيزات للطوز

العامري یهنئ السید السيستاني ويوجه ألوية بدر بإخلاء المدن من المظاهر المسلحة

الجعفري: "القدس" إسلامية وعربية وإنسانية ولا يمكن تجزئتها

"القدس" ضحية غياب المرجعية السنية الرشيدة

مستشار السید خامنئي: أمريكا تسعى لخلق فوضى جديدة في العراق وسوريا

العبادي: أحد أولويات الحكومة بالمرحلة المقبلة إعادة النازحين لمناطقهم المستعادة

مقتل أكثر من 6 آلاف من مسلمي الروهینجا في الشهر الأول من هجمات جيش ميانمار

كربلاء تواصل الأعمال الخاصة بمشروع "صحن العقيلة" وتتكفل بعلاج أحد جرحی الحشد

المرجع الصافي الكلبايكاني یدعو الحوزات العلمية لإيصال تعاليم أهل البيت للعالم

الجيش السوري يكسر دفاعات الإرهابيين بريف إدلب ويحرر 5 قرى بريف حماة

الشيخ بغدادي یلتقى بوكيل السيد السيستاني ویدعو لتوحيد الكلمة تجاه القدس

مؤتمر القمة الإسلامية يدعو للاعتراف بدولة فلسطين وبالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لها

لا نبخس جهودهم ولكن كلمة حق للسيد السيستاني

المتوكل طه لشفقنا: القصيدة بالسجن هي حرية نلدها وتلدنا وضرورة كي تقف معنا بوجه الاحتلال

هل القرآن المترجم إلى لغات أخرى له نفس أحكام القرآن العربي من جهة الحرمة؟

ترامب لا يفهم إلا لغة القوة.. اسألوا كيم جونغ اون

ما هو تفسير ربط الخرق الخضراء بالأضرحة؟

العتبة الحسينية تقیم ندوة "منازل عاشوراء" وتصدر كتاب "الإرشاد في فكر الإمام علي"

السید عبدالله الدقاق لـ "شفقنا": سینتصر الشعب البحریني ویفك الحصار بقیادة آية الله قاسم

انباء عن هروب 5900 داعشي من سوريا واحتمال توجههم إلى افغانستان

تجدد المواجهات بأنحاء المناطق الفلسطينية واستمرار ردود الأفعال المناهضة لقرار ترامب

کم عدد الأحزاب السیاسیة في العراق حالیا؟

بغياب السعودية والبحرين.. القمة الإسلامية ترفض قرار ترامب وتحذر من تداعیاته

أيها السید السيستاني.. قد كنت للعراق موسى والحشد عصاك فكان الانتصار‎

زلزالان بقوة 6.1 و 5.1 ریختر یضربان جنوب شرق ایران وإصابة 58 شخصا

آية الله الشاهرودي: ايران برهنت التزامها بالاتفاق النووي ولكن الطرف الاخر لم يلتزم

المهندس: دولة داعش انتهت بالعراق لکن داعش الفكر والإرهاب لم ينتهي بعد

العبادي قبيل ختام زيارته لباريس: البيشمركة هي جزء من العراقيين وينبغي التعاون معها

العتبة العلویة تقيم ندوة ثقافية حول الرسول ومحافل قرآنية ومؤتمرا للوقایة من الزلازل

المرجع نوري الهمداني: مسؤوليتنا الاجتماعية تحتم علينا الاهتمام بالقدس

ما هو مناط التمام في الصلاة في سفر العمل؟

ماهو رأي الشيعة حول التبرك بالقبور؟

قرار ترامب حول القدس ضرب من الجنون

معصوم وعلاوي یطالبان بحوار شامل بین بغداد وأربیل، والمالكي يحذر من مخطط ضد العراق

الأمم المتحدة والبنك الدولي يؤكدان دعمهما لجهود إعمار العراق وعملية الإصلاح

ما هي خطة الحشد الشعبي لتأمين الحدود العراقية-السورية؟

العتبة العسكرية تطلق "مشروع اقرأ باسم ربك"، وترعى حفلا دینیا لأهالي طوزخورماتو

استمرار المواجهات في فلسطین، واقتراح لتشكيل قوة عسكرية إسلامية

التيجاني: الحشد سيكون جيش الإمام المهدي ولكن بمسميات مختلفة

في مؤتمر المناخ..ماکرون يقدم العبادي كـ"قائد عالمي" ویؤکد على وحدة العراق

انتصار الدم على الإرهاب يوحد العراق

لتحقيق مطالبه..وفد من الشبك يزور ممثل المرجعية العليا في كربلاء

الحكيم: حكومة الأغلبية الوطنية كفيلة بالقضاء على المحاصصة

العبادي من باريس: العراق خرج منتصرا بوحدة أبناء شعبه

وصفهم بـ"العملاء"..الصدر يدعو الى محاكمة أعضاء وفد بحريني زار إسرائيل

2017-12-07 11:13:33

في عهد ترامب أمريكا على حقيقتها.. قوة غاشمة مجردة من الأخلاق

خاص شفقنا-حاولت امريكا وعلى مدى عقود ان تغطي وجهها الحقيقي عبر مساحيق باهتة من الديمقراطية، كثيرا ما كانت تتبخر على وقع حروبها العدوانية ضد البلدان الاخرى لاشباع اطماعها في ثروات وخيرات الشعوب، الا ان هذا الوجه الامريكي انكشف اليوم ودون رتوش ولا مساحيق، قبيحا وعنصريا خال من اي قيم ومبادىء اخلاقية او انسانية.

يعود الفضل فى اماطة اللثام عن وجه امريكا وظهورها على حقيقتها، الى الرئيس الامريكي دونالد ترامب، الذي يحمل وبدقة متناهية سمات هذا الوجه وهي العنصرية والعنجهية والغطرسة والاستعلاء والطمع بخيرات وثروات الشعوب الاخرى حتى الجوع.

وضع ترامب مساحيق الديمقراطية الامريكية جانبا كاشفا عن ثقافة ذكورية لا مكان فيها لاي احترام للمرأة التي لا يخرج دورها في اطار هذه الثقافة عن كونها سلعة لارضاء نزوات الرجل، لذلك وفي 21 يناير كانون الثاني غداة تنصيب ترامب، خرج مئات الآلاف من النساء في شوارع واشنطن للتعبير عن معارضتهن لترامب ونظرته الدونية للمرأة.

عنصرية ترامب المتجذرة في الثقافة الامريكية ما اسرع ما طفت على السطح ، فبعد أسبوع من دخوله البيت الابيض وقع على أمر تنفيذي لمنع مواطنين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة من السفر إلى الولايات المتحدة.

لم يكن المسلمون ولا احرار العالم على خطأ عندما وصفوا ترامب بالعنصري، فقد تأكد هذا الامر للامريكيين والاوروبيين ولباقي شعوب العالم، بعد ان أشعل ترامب الاحتجاجات مرة أخرى في أغسطس- آب عندما طُلب منه الرد على مسيرة للعنصريين الامريكيين البيض في تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا، شهدت قيام شخص بدهس حشد في مظاهرة مناهضة للعنصرية بسيارة مما أدى إلى مقتل امرأة، وجادل الرئيس قائلا إن هناك أشرارا ”من الجانبين”، في دفاع واضح عن الجماعات العنصرية التي تؤمن بتفوق الجنس الابيض.

صفة الدكتاتورية التي كثيرا ما يلصقها الاعلام الامريكي بكل حاكم عربي او مسلم يخالف السياسة الامريكية، بدت هذا الايام بانها الصق بترامب، رئيس “اكبر دولة ديمقراطية” في العالم  كما تدعي الالة الاعلامية الامريكية، وذلك بعد الاجراءات والممارسات الاستبدادية لترامب ضد كل الاصوات التي تعالت والمطالبة بالتحقيق في تواطؤ ترامب مع روسيا خلال الانتخابات الرئاسية الامريكية.

أثار ترامب عاصفة سياسية في مايو- أيار عندما أقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي الذي كان يقود التحقيق في تواطؤ محتمل لحملة ترامب الرئاسية مع روسيا للتأثير على نتائج الانتخابات التي أجريت العام الماضي.

وبعد ذلك بشهر أقر مايكل فلين الذي عمل لفترة قصيرة أيضا مستشار ترامب للأمن القومي بالكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي فيما يتعلق بمحادثات أجراها في ديسمبر- كانون الأول الماضي مع سفير روسيا في واشنطن آنذاك قبل أسابيع من تولي ترامب السلطة.

اما على صعيد التزام امريكا بالاتفاقات والمعاهدات الدولية ، فقد انتهك ترامب وبشكل لافت اغلب الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي وقعتها امريكا، فقد وجه انتقادات لمنظمة الامم المتحدة وطالب بإصلاحها، متهما اياها بالبيروقراطية و”سوء تسيير”، واعتبر حلف شمال الأطلسي (ناتو) حلفا قد عفى عنه الزمن.

في عهد ترامب الذي لم يتجاوز العام الواحد انسحبت امريكا من ميثاق الأمم المتحدة الخاص بالهجرة بذريعة ان بعض مواده لا تتلاءم مع سياسة إدارة ترمب حول هذه المسألة، وانسحبت من اليونسكو بتهمة “عدائها لإسرائيل”، وانسحبت من اتفاق باريس بشأن الاحتباس الحراري، ورفض ترامب التزام ايران للاتفاق النووي رغم تاييد الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الالتزام في اطار ثمانية تقارير.

وفي المجال الاقتصادي، انسحب ترامب من اتفاقية الشراكة الإستراتيجية عبر الهادي بمجرد دخوله البيت الأبيض، وقرر مراجعة اتفاقية نفتا للتجارة الحرة بين دول أميركا الشمالية، كما وجه انتقادات للتجارة الحرة عبر الأطلسي، متهما الأوروبيين بالاستفادة منها على حساب الأميركيين.

ووجه ترامب انتقادات لمنظمة التجارة العالمية ولم يستبعد وزير الخزانة الأميركية ستيفن أمنتشين إعادة التفاوض على الاتفاقات التجارية الدولية التي يفترض أن تنفذ في إطار هذه المنظمة.

 مع نهاية العام الاول كرئيس لامريكا، ضرب ترامب بكل المواثيق والمعاهدات الدولية وبكل قرارات الامم المتحدة ، بعرض الحائط ، كما تجاهل كل حلفائه العرب الذين كان يطبلون ويزمرون له منذ دخوله البيت الابيض وحاولوا تجنب غضبه من خلال منحه مئات المليارات من الدولارات على شكل صفقات اسلحة واستثمارات، وذلك عندما اعلن امس الاربعاء اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة ل”اسرائيل” مؤكدا انه سيوجه تعليماته لوزارة الخارجية الاميركية بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس.

قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ”اسرائيل” اثار موجة من الرفض والاستنكار والشجب حتى من حلفاء امريكا في الغرب ومن يدور بفلكها من الحكومات العربية والاسلامية، فلم يجد ترامب من يؤيد قراره الا رئيس وزراء “اسرائيل” بنيامين نتنياهو!

ان قرار ترامب بشان القدس لا يغير من الواقع شيئا، فمصير القدس ليس بيد ترامب ولا غيره، وان ترامب يرتكب خطا فادحا اذا ما اعتقد ان دول العالم ستحذوا حذو امريكا، كما بدا  واضحا من مواقف دول العالم قاطبة، واذا ما كانت هناك من فائدة لهذا القرار الاهوج، فهي انها ستجعل المهرولين من العرب وراء مخططات ترامب الفتنوية في المنطقة، يخففوا من هرولتهم حياء.

جمال كامل

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع / نشوب حريق قرب نادي قادة الجيش وسط بغداد

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع / الميناء يتوج ببطولة العراق لكرة السلة

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع / تفكيك عبوة ناسفة في حي الزهور بالموصل

- وكالة انباء الاعلام العراقي