لماذا هذه المرة.. ينحاز السید السيستاني؟
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

اختتام جلسات الملتقى الفكري السادس لممثلي العتبات المقدسة بالنجف الأشرف

أكد تطلعه لتوسيع العلاقات مع السعودية..العبادي: "نجحنا في وأد الطائفية السياسية"

الجيش السوري يطلق عملية بالغوطة ويحرر 4 بلدات ويحبط هجوما انتحاريا بالقابون

إصدار حكم بإعدام نساء تركيات، ورايتس ووتش تتهم مسؤولين عراقيين بتهميش أقارب الدواعش

للتوجه نحو المواجهة الفكرية لداعش.. انطلاق مهرجان النخيلة الثقافي الثاني بکربلاء

العتبة الحسينية تعقد دورة لمكافحة آفة الطلاق وتحتضن دورة تخصصية لتدريب القيادات الصحية

العتبة العباسية تطلق فعاليات مؤتمر النزوح والهجرة، وتنظم ندوة حول طرق التعليم العالي

العامري: المرجعية الرشيدة برؤيتها الواضحة تؤكد ان الفكر التكفيري المتطرف لازال موجودا

المالكي یدعو للمشاركة بالانتخابات وتشكيل نظام يقوم على مبدأ الأغلبية السياسية

تشييع رمزي للشهداء بكربلاء.. الفتوى التاريخية للمرجعية أنقذت العراق أرضا وشعبا

أمين العتبة العباسية: لضرورة حفظ النصر والتاريخ المشرف التي جاء بفضل فتوى المرجعية

الشيخ النجفي: الخيار الوحيد للشعب العراقي هو العيش بسلام واحترام كل الأطياف

رئيس الجمهورية یثمن وقوف استراليا مع العراق بالحرب ضد تنظیم داعش

المرجع مكارم الشيرازي: العرفان المزيف يقحم نفسه بشؤون عقيدية واجتماعية خطيرة

هل یجوز للمؤمن أن يقطع رحمه مع السافرات من أقاربه؟

العتبة العلویة تواصل دوراتها الخاصة بإعداد الباحثات وتختتم فعاليات العطلة الربيعية

لو ثبتت أعلمية فقيه ببينة وثبتت أعلمية فقيه آخر ببينة أخرى، فهل تعد البينتان متساقطتين؟

"جحيم الغوطة" و"جنة اليمن"!

الحكيم: نعتز بالهوية الإسلامية، والعراق عابر للمذهبية والقومية

معصوم: العراق يحرص على أن يكون دائما لجنب ما يعزز السلام والتعاون مع الأشقاء

السيد نصر الله: هناك تآمر على المقاومة بعد فشل أمريكا وأدواتها وانهزام داعش

آية الله نوري الهمداني: نهج سعادة البشرية يتمثل بتبعية أهل البيت

السید خامنئي: أحداث طهران الأخيرة کانت نموذجا بسيطا لمؤامرات الأعداء

معتمد المرجعية: الدماء التي سالت على تربة هذا الوطن ستبقى مشاعل نور لكافة الأجيال

في رسالة إلى السياسيين الإسلاميين..العلامة الحكيم ينتقد توظيف الرمز الديني للدعوة إلى البرامج السياسية

القوات الأمنية تصد هجوما لداعش في تل صفوك وتطلق عملیة في صلاح الدين

آية الله البروجردي: المكتبات الموجودة بالحوزة غنية جدا في التعريف بالوهابية والرد عليها

كربلاء تستعد لإطلاق مهرجان الطفولة، وتطلق مسابقة القصة الخاصة بشهداء الحشد

العتبة العسكرية تشارک بالدورة الاحترافية لإعداد القراء، وتشرع بإقامة دورات فقهية

الجبوري یؤکد على أهمية التعاون بين العراق وبين محيطه العربي لتحقيق الاستقرار

ظريف: سبب انتشار داعش هو التدخل الخارجي وحرب أمريكا على العراق

هل داعش هو نسل حزب البعث القديم، أم جيل جديد؟

الجعفري يستقبل وفدا إعلاميا سعوديا ويؤكد: أمن واستقرار العراق يصب في مصلحة المنطقة

الأزهر: نخوض معركة كالتى تخوضها القوات المسلحة المصرية بمواجهة التطرف

العتبة العباسية تقيم معرضا للوثائق النادرة بالقاهرة، ومدير المخطوطات العربية يصفه بالمتميز

المرجع النجفي: كل ما نقدمه لعوائل الشهداء لا يُعد إلا جزءاً من الواجب الشرعي والوطني لهم

خطبة الجهاد الكفائي وخطبة التغيير

المدرسي یدعو العشائر لتوحيد صفوفها ونبذ المناكفات والقيام بدور إيجابي بتنمية العراق

هل يجوز نقل الأعضاء من إنسان متوفى؟ وهل يجوز شراء عظام الموتى؟

خطيب الناصرية: عدم إقرار الميزانية يضر الطبقة الوسطى والفقيرة ويميت الأسواق

القبانجي: المرجعية الدينية والشعب أحبطوا مشروع "الحرب الطائفية" في العراق

تجمع العلماء: المقاومة حققت انتصارات هامة بالعراق وأفشلت مشروعا أمريكيا باليمن

رغم القصف التركي.. الجیش السوري ينتشر في تل رفعت ويكسر محاولة تطويق عفرين

خطیب جمعة طهران: أمريكا والصهاينة بصدد إطلاق إجماع إقليمي ودولي ضد إيران

حثت على عدم اليأس من التغيير.. المرجعية العليا: التغيير يحتاج لمنهج وبدونه لا يمكن معالجة الأخطاء

العتبة الكاظمية تواصل إنجاز مشروع باب القبلة، وأمينها یدعو للتفاني بخدمة الزائرين

العتبة العلوية تقيم برنامج الزائر الصغير، وتستكمل جوانب مؤتمر العام لممثلي العتبات

التحالف الدولي يقر بقتل 841 مدنيا بالعراق وسوريا منذ بدء العملیات ضد داعش

معصوم: نحرص على مواصلة الحرب ضد الإرهاب بدعم الأصدقاء في الأسرة الدولية

العبادي يوافق على مقررات منح حقوق وامتيازات الشهداء والجرحى والمفقودين

سليماني: تاريخ المنطقة لم يشهد ظاهرة بوحشية داعش

هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (٥)

ما هو حكم عملية "أطفال الأنابيب"؟

کربلاء تعقد مؤتمر "العشائر العراقية تستضيء بفكر المرجعية بتصحيح السنن العشائرية"

المرجع النجفي: هناك قواسم مشتركة بين المذاهب الإسلامية يجب التمسك بها لإنهاء التشدد

سفير السلام السويدي: فتوى المرجعية غيرت مسار الحرب وصنعت السلم والسلام بالعراق

انتشار القوات السورية على جبهات القتال بعفرين، ومجلس الأمن يناقش وقف النار بالغوطة

علماء البحرين يعزون أهالي "شهداء الحرية" ویؤکدون على ضرورة استمرار الحراك

العبادي من البصرة: عمليات التطهير مستمرة، والعالم له ثقة كبيرة بالعراق

مداهمات واعتقالات بالضفة، واستشهاد فلسطیني بالسجون، والمصادقة على وحدات استيطانية

ألف جندي باكستاني بالسعودية لتوفير الحراسة لابن سلمان، والبرلمان يعارض بشدة

الرئيس اللبناني: جاهزون للمساهمة بإعمار العراق، وهناك جهنم العرب وليس الربيع العربي

انطلاق أعمال الملتقى الفكري السادس لممثلي العتبات المقدسة بالنجف الأشرف

العبادي يؤكد لوفد أمريكي أهمية إنهاء النزاعات والتوجه للبناء

العتبة الحسينية تحرز المراتب الأولى بمسابقة علوم القرآن، وتنظم دورة في بناء الذات

العراق يتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا بالعالم، ونيوزيلندا الأقل

محاضرة إرشادية حول سيرة أمير المؤمنين وندوة علمية حول واقعة الطف بالكوفة

هل العدالة من الشروط الواقعیة لصحة الطلاق؟

العتبة العباسية تقيم دورة لتطوير أداء الخطباء والخطيبات، وتطلق برنامجا لأداء مناسك العمرة

"تكبيرة الإحرام في الصلاة" في استفتاءات السيد السيستاني

2017-12-06 09:56:14

لماذا هذه المرة.. ينحاز السید السيستاني؟

شفقنا العراق-في منتصف العام 2014  كان العراق قد خرج من جولة إنتخابات استخدمت فيها أقذر الأسلحة بين الخصوم من التسقيط بالأعراض الى الشراء بالأموال الى الحلف بالله الى الكفر به جل علاه.

وإنجلت الغبرة وتكشف المشهد عن ركام هائل من الضغائن والأحقاد وبطون ممتلئة من الحرام ونفوس مريضة على السلطة .. ومتاجرة مقيتة بالدين وضمائر تم بيعها لفراعنة القوائم بأبخس الأثمان .

لم تتغير الوجوه كما أراد الرجل المسالم المعتكف في النجف وعاد الناس لتجريب المجرب وأصبحت النزاهة والإستقامة في العراق على وشك الفناء.

 وحسبك من توصيف المشهد أن البعض عاد ليفكر بلسانه وعقله: ربما كان الحجاج الثقفي محقاً عندما وصف العراقيين بأنهم أهل الشقاق والنفاق؟!

وبينما اليأس يمزق روح الوطن تسللت أفعى الإرهاب لتلدغه في مقتل فوضع رأسه على وسادة النهاية يحدق في مصيره المؤسف المحتوم وعيونه تدمع على حضارة تكاد تمحى ومقدسات تكاد تستباح.

وفي لحظة اللا ألم شق أستار الصمت نداء يركب جناح الحق ونفخ روح الحياة الأبدية في ذلك الجسد السقيم منادياً : حي على العراق.

ماذا جرى بعد ذلك ؟ ماذا حصل من أين هبط أولئك الملائكة المسومون وكيف حدثت المعجزة وقام المريض المستسلم للموت يصول بذي الفقار لاتسأل عن ذلك  فلا احد يدري ماذا جرى.

ثلاث سنوات من الملاحم الأسطورية صنعها رجال هذا الوطن.. فلم يعد للشعر طعم. ولا للمسرح معنى ولا للفن قيمة أمام هذا الـ…  اللاأدري.

ومع كل قطرة دم وذرة تراب وصوت رصاصة  كان الجميع يفكر: كيف لنا أن نحفظ هذه الملاحم وننجح في جعل الجيل القادم يشعر بما شعرنا به نحن من الفخر والإعتزاز بهذه المعادن الملكوتيه التي خرجت من بين نخيل العراق وأزقته الفقيرة؟

من خوفنا حتى صرنا نحذر النوم فقد نستيقظ يوماً.. لنفهم أنها كانت رؤيا تجسد أسطورة من أساطير الحرب.

نحن شعرنا بدفئ الصدق والإخلاص على سواتر الوطن، كيف لنا أن ننقل هذا الدفئ للجيل الصاعد قبل أن يبرد في مسافات النسيان.

رقاب العراقيين أصبحت مثقلة بالكثير الكثير من الديون حفظ أمانة التاريخ  حفظ أمانة الأيتام حفظ أمانة الحلم.. بحكم عادل  لم يتحقق حتى الآن.

وها نحن في 2018 و جائت الإنتخابات مرة أخرى  نسمع حسيسها من بعيد  كحسيس جهنم.. حبلى بالبغاء والنفاق الذي نعرفه عنها كل مرة.

وكما تضم الأم ولدها إذا أقبل الخطر..هرعت نفوس الشرفاء لتضم أمانة الشهداء وانقسم الناس على معسكرين:

الأول: ينادي حباً بالشهداء إن من أمسك مقاليد السواتر لهو أولى بأن يمسك مقاليد الحكم ولن تجد حريصاً على أمانة الشهداء أكثر من القادة الذين قاتلوا معهم كتفاً لكتف وذاقوا معهم حلاوة النصر ومرارة فقد الأحبة  ومن جاد بالنفس للوطن.. أولى به.

فليتقدم الحشد نحو البرلمان عسى أن يحكم بدستور الشهادة.. ويتذكر إخلاص الشهداء.

الثاني : ينادي حباً بالشهداء إن حشدنا هو قطرة من بحر عاشوراء كما أصبح الحسين رمزاً خالداً في النفوس كذلك الحشد الحسيني  فلا تجعلوه مركباً للسباق نحو حكم العراق.

وما هو الحشد  أليس هو أوصال أبنائنا المقطعة أليس هو دموع أمهاتنا الثكالى أليس هو صبر الزوجة العظيمة فهل يصبح كل هذا الأرث الخالد قطعة تعلق على أعمدة الكهرباء تحمل أرقاماً إنتخابية  لم تكن في قاموس الشهادة يوماً.

ألم يمت الشهداء لأجل أعراضنا؟ أليسوا هم عرضنا وشرفنا  وكرامتنا؟ فهل يقبل أحدكم أن يعلق شرفه على الحائط  للمتاجرة السياسية  والمساومة الإنتخابية؟

كلا يا سادة .. أمانة الشهداء هي أن نقاتل لأجل إنتخابات نزيهة  تتغير فيها الوجوه البائسة الكالحة ولانعيد تجربة الخطأ الف مرة  ولانسمح بصعود الحاكم على أكتاف قرابين الحشد الطاهرين.

أيها الناس.. إن قضية الحسين تخلدت لأن أحداً لم يستطع إختزالها في شخصه وبقيت مقدسة لأنها أكبر من التوظيف لمصالح الأفراد  وبقيت بذلك حية في النفوس كلما تذكرها الأنسان أقبل عليها بأخلاص..لانه يعلم انه يخدم الحسين  ولا احد سواه.

وهكذا يجب أن يبقى حشدنا  حقاً للجميع  لا يمر ذكره إلا وأقبل الجميع عليه بحب وإخلاص يقصون حكاياته لأحفادهم ويدرسون قوانينه لأولادهم  ولايقال ان نهايته كانت كرسياً لفلان .

السید السيستاني  إنحاز كعادته لدموع الأيتام وأنين الأرامل ووقف مع الفريق الثاني  وقال كلمة الفصل..الحشد ليس للدعاية.

وقال كلمة الصدق بمقامه قبل أن يقولها بكلامه لاتختزلوا الحشد بشخص حتى أنا الذي أعلنت إنطلاق عصر الأمجاد لاتقولوا أني قائد.. فالفضل كل الفضل لابن أبي طالب.

ايليا امامي

———————–

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع/الحشد الشعبي يعثر على نفق لداعش قرب حمرين

- وكالة انباء الاعلام العراقي

أبل بصدد أطلاق شاحنها “الجبار” قريبا

- وكالة الانباء العراقية

واع/اعتقال 80 عنصراً من داعش في الموصل

- وكالة انباء الاعلام العراقي

جدل بشأن مضادات الاكتئاب

- وكالة الانباء العراقية

طیور الخلیج الفارسی

- وكالة تسنیم