نشر : December 5 ,2017 | Time : 10:54 | ID 99424 |

النظام أعجز من أن ينتزع الشيخ عيسى قاسم من قلوب الشعب البحريني

خاص شفقنا-لم يكن نظام ال خليفة يتوقع ردة الفعل الشعبية العارمة التي اجتاحت البحرين بعد الاخبار التي اكدت تدهور الحالة الصحية للمرجع الديني آية الله الشيخ عيسى قاسم، الامر الذي اضطره للتراجع عن موقفه الرافض بنقل سماحته الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

بعد تسعة أیام على تأزم الوضع الصحی للشيخ عيسى قاسم وحاجته الماسة للعلاج، تم صباح امس الاثنين نقل سماحته الى المستشفى الدولی، وهو مستشفى خاص من قبل عائلته، وسط استنفار أمنی مشدد فی منطقة الدراز المحاصرة.

تراجع سلطات البحرين عن موقفها المتعنت والتعسفي والاستفزازي المتمثل في منع نقل الشيخ عيسى قاسم الى المستشفى، ما كان ليحصل لولا المكانة المرموقة التي يتبوأها السيخ عيسى قاسم في قلوب الشعب البحريني الذي ارسل رسائل تحذرية لهذه السلطات من التمادي في غيها عبر التظاهرات الحاشدة التي خرجت في جميع مناطق البحرين رغم الاجواء البوليسية الخانقة.

حاول نظام ال خليفة من خلال اسقاط الجنسية البحرينية عن الشيخ عيسى قاسم الذي يعتبر من الشخصيات المؤسسة لدولة البحرين الحديثة، ومحاكمته بتهم تضحك الثكلى، ومحاولة ترحيله عن البحرين، وفرض الحصار الظالم عليه منذ عام ونصف العام، ان ينال من مكانة وشخصية اية الله الشيخ قاسم، الا ان محاولته باءت بالفشل وارتدت سلبا على النظام، بعد ان واجه ردة فعل شعبية اعتقد خاطئا انها لن تحصل.

جمعية الوفاق الوطني الإسلامية اكدت في بيان اصدرته أن الخوف والقلق الذي ينتاب شعب البحرين برجاله ونسائه وشيبه وشبابه نابع من قراءة الواقع والحس الديني والوطني والإنساني الذي عايش حلقات الاضطهاد الذي يمارسها النظام البحريني ضد سماحة الشيخ منذ عام ونصف بدءً من تجريده من جنسيته ثم محاكمته والعمل على تشويه سمعته وكيل السباب والشتائم ضده وصدور مئات المقالات والتقارير والأخبار الصحفية والتلفزيونية والإلكترونية للتلفيق عليه والإساءة إليه والى موقعيته الدينية والاعتبارية وكذلك وضعه تحت الإقامة الجبرية ومحاصرة منزله، ومحاصرة المنطقة التي يقطنها ويسكن فيها قرابة الـ 20 ألف مواطن وذلك منذ 18 شهراً حتى الآن، واستخدمت كل الأساليب الرخيصة على كل المستويات ضد سماحة الشيخ دون أدنى مستوى من المسئولية، مؤكدةً أنه وبعد كل هذا الظلم والاضطهاد الذي لحق بسماحة الشيخ أصبح لزاماً العمل على رفع كل أشكال الظلم والاضطهاد وإعادة الاعتبار لسماحة الشيخ والمكون الذي ينتمي إليه في حال كنّا فعلاً نعمل على تصحيح ما أفسدته الآلة العسكرية والأمنية والسياسية والإعلامية في حق البحرين وحق آية الله الشيخ قاسم.

العارفون بطبيعة النظام في البحرين ومدى ارتهانه للخارج، يخشون ان يتصرف هذا النظام بطريقة غير مسؤولة بسبب ذلك الارتهان، ويقدم على حماقة قد تدخل البحرين في نفق مظلم، تتمثل في اعتقال اية الله عيسى قاسم او ترحيله خارج البلاد، مستغلا وجوده في المستشفى.

بالرغم من ان نظام ال خليفة سد جميع منافذ الحلول امام الازمة التي تعصف بالبحرين منذ عام 2011 والى اليوم، الا نافذة الحل الامني، الا انه سوف يفكر الف مرة قبل ارتكاب حماقة اعتقال الشيخ عيسى قاسم، فسماحته في قلوب الشعب البحريني وان النظام اعجز من ان ينتزع الشيخ من قلوب البحرينيين، لانه بذلك سيضع نفسه في موضع لا يحسد عليه ابدا، وقد شاهد النظام شيئا من محبة وتعلق البحرينيين بمرجعهم وفقيهم وقائدهم عندما استشعروا الخطر على صحته وهو على فراش المرض.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها