نشر : December 5 ,2017 | Time : 10:46 | ID 99409 |

لتعزيز الثقة واحتواء الأزمة وانطلاق الحوار بين أربيل وبغداد.. لقاءات مکثفة بين الساسة

شفقنا العراق- شدد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، مساء الاثنين، على ضرورة تعزيز الثقة بين اربيل وبغداد، ثمنا ارادة كافة المكونات العراقية على حماية وتطوير مكاسب ونجاحات التجربة الديمقراطية للبلاد.

وقال مكتب معصوم ان “رئيس الجمهورية فؤاد معصوم زارمساء امس الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري”، مبينا انه “تم بحث التطورات السياسية والأمنية في البلاد”.

واضاف المكتب ان “الجانبين شددا على ضرورة تعزيز الثقة بين اربيل وبغداد والعمل على بدء حوار أخوي قريب وبناء يضمن الوصول الى اتفاقات تحقق حل كافة المشاكل الراهنة بشكل يضمن حقوق ومصالح كافة المواطنين على اساس مبادئ الدستور”، لافتا الى انهما “اعربا عن القدرة على النجاح في هذا الشأن”.

کذلک أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ونائبه نوري المالكي، مساء الاثنين، على الاسراع بإقرار الموازنة واعادة النازحين الى المناطق المحررة.

وقال مكتب نائب رئيس الجمهورية إن “المالكي استقبل، مساء امس رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث التطورات والمستجدات السياسية والامنية في البلاد والمنطقة”.

واضاف المكتب، ان “الجانبين أكدا على ضرورة توحيد الخطاب السياسي والعمل على تجاوز المشاكل والخلافات سيما ما يتعلق بالحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، والإسراع في اقرار الموازنة الاتحادية، واحترام التوقيتات الزمنية لاجراء الانتخابات وتوفير الأجواء المناسبة لإعادة النازحين الى المناطق المحررة”.

ومن جهته بحث رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، مع أميرَ الجماعة الإسلامية علي بابير مستجداتِ الأوضاع السياسية وحلِّ المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل دستورياً.

وأفاد بيان لمكتبه، ان” رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، استقبل في مكتبه ببغداد مساء الاثنين، أميرَ الجماعة الإسلامية علي بابير، وجرى خلال اللقاء بحث مستجداتِ الأوضاع السياسية وسبلَ حلِّ المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل على وفقِ الدستور والقانون”.

واكد السيد عمار الحكيم” الحرص على مصالحِ المكون الكرديّ”، داعيا إلى” الالتزامِ بالحلولِ السلميةِ من منطلقِ أنَّ الجميعَ رابحٌ وأنَّ الالتزامَ بالدستورِ يكون بكاملِ بنوده نصا ورحا كما عبَّرتْ المرجعيةُ الدينيةُ العليا”.

وبنفس السیاق بحث رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، مع أمير الجماعة الاسلامية الكردستانية علي بابير والوفد المرافق له، الاوضاع على الساحة العراقية، وتحديات المرحلة الراهنة وسبل التعاون الجمعي للاتفاق على حلول تدعم الاستقرار الدائم وتؤمن حياة كريمة لجميع العراقيين.

وذكر بيان لمكتب الجبوري “كما جرت مناقشة الازمة بين حكومتي بغداد والاقليم، وأهمية بلورة رؤية مشتركة لمرحلة ما بعد داعش، وتفعيل عوامل التنمية الاقتصادية وتطوير الواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين العراقيين في جميع المناطق”.

واتفق رئيس مجلس النواب وبابير على “ضرورة تغليب لغة الحوار في حل جميع المشاكل العالقة، ووضع حد للأزمات المتنامية عبر الشروع بمباحثات حقيقية تهدف الى اتفاقات نهائية ترضي الجميع وتصب في مصلحة العراقيين”.

هذا وأكد رئيس ائتلاف العربية صالح المطلك ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، الثلاثاء، أهمية توفير المستلزمات الكفيلة لإنجاح الانتخابات المقبلة، فيما اتفق الطرفان على المرحلة المقبلة بحاجة لمشروع عابر للإصطفافات الطائفية والاثنية.

وقال مكتب الحكيم إن “المطلك بحث مع عمار الحكيم مجمل الأوضاع السياسية في العراق” ومنها ضرورة انطلاق الحوار بین اربیل وبغداد، مبينا أن “الاجتماع ناقش عدة قضايا وفي مقدمتها أزمة العوائل النازحة وضرورة تظافر الجهود لإعادتهم الى ديارهم وإعمار مدنهم بالسرعة اللازمة”.

امریکا تعلن دعمها للحوار، وإسرائيل تناقش قانون لرفع حظر السفر عن كردستان

أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم سعيه المتواصل لأطلاق حوار بناء بين دول المنطقة .

وذكر بيان رئاسي اليوم ان” معصوم استقبل في قصر السلام ببغداد اليوم الثلاثاء السفير الأمريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان ، وجرى خلال اللقاء مناقشة التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة لا سيما الازمة بين اربيل وبغداد فضلا عن العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية وسبل تمتينها في كافة المجالات”.

وأكد معصوم بحسب البيان” سعيه المتواصل لأطلاق حوار بناء بين دول المنطقة كما بين العراقيين كافة لبلورة حلول واقعية واستراتيجية من شانها الاسهام في ازالة التوتر ودعم الاستقرار والقضاء على الارهاب واطلاق مشاريع اعادة النازحين واعادة الاعمار وكسب الدعم الدولي، مشددا على أهمية تكثيف الجهود وادامتها حفاظا على التماسك الوطني والتعايش المدني بين الجميع بمختلف أطيافهم”.

من جانبه جدد السفير سيليمان حرص الولايات المتحدة على دعم العراق والمساعدة في مواجهة التحديات التي تقف في طريق تطوير العملية السياسية ، مؤكدا احترام بلاده لحقوق وطموحات كل مكونات الشعب العراقي في اطار عراق موحد ومستقر ومزدهر كما اشاد بجهود رئيس الجمهورية المثابرة من اجل مباشرة الحوار الداخلي البناء”.

کما كشفت صحيفة “تايمز اوف اسرائيل” الإسرائيلية، امس، عن تقدم أعضاء في الكنيست بمشروع قانون يهدف إلى استثناء جميع المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في الشرق الأوسط بما فيها إقليم كردستان العراق من القوانين التي تحظر على الإسرائيليين السفر إلى أو القيام بأعمال تجارية في دول “عدوة”.

وذکرت الصحیفة فی تقریر لها أن “عضوة الكنیست الاسرائیلي کسینیا سفیتلوفا [المعسكر الصهیوني] عبرت عن مقترحها خلال مؤتمر نادر أجری في الكنیست حول العلاقة بین إسرائیل والشعب الكردي”.

ونقلت الصحیفة عن سفیتلوفا قولها، إن “مشروع القانون یهدف إلى تسهیل الوصول إلى الأراضي تحت السیطرة الكردیة للإسرائیلیین الراغبین بأن یكونوا هناك لأغراض أکادیمیة أو تجاریة، أو زیارة قبور أعزائهم”.

واوضحت، أن “مشروع القانون لا یمیز بین المناطق الخاضعة للسیطرة الکردیة فی العراق ما تُعرف بإسم حكومة إقلیم کردستان، حیث یمكن للإسرائیلیین السفر بأمان إلى حد ما – ومناطق کردیة أخرى، سواء کان ذلك في شمال سوریا أو في إیران”.

وواصلت عضوة الكنیست إن “قلة الوضوح فی القانون مقصودة فالتشریع یهدف حالیا إلى الإشارة فقط إلى کردستان العراق، لكن ذلك قد یتغیر في المستقبل”.

ودعا عضو لجنة الطاقة النيابية اريز عبد الله, الحكومة إلى إبرام اتفاق سياسي مع حكومة كردستان بشأن تحديد كمية النفط المصدرة من الشمال في موازنة العام المقبل والمبالغ المخصصة لكردستان”.

 وقال عضو اللجنة اريز عبد الله اليوم خلال تصريحات صحفية: ” ان الحكومة الزمت من خلال موازنة العام المقبل كردستان بتسديد 250 الف برميل يوميا الى الحكومة كشرط لتسديد مستحقات الشمال وهذه النسبة بحاجة الى اتفاق سياسي متين لضمان عدم التنصل منه من قبل الطرفين”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها