نشر : December 4 ,2017 | Time : 10:22 | ID 99291 |

الوفاق ومجمع أهل البیت یطالبان بعلاج عاجل للشیخ قاسم، والسلمان يثمن الضغط الدولي

شفقنا العراق- أصدرت جمعية الوفاق في البحرين بياناً أكدت فيه على أن الأحداث والمعلومات التي شغلت الرأي العام الدولي والمحلي فيما يتعلق بحرمان سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم من العلاج تكشف مستوى غياب الأمن الإنساني والصحي في البحرين، وهو امتداد لغياب دولة المؤسسات والقانون وتدهور واقع الحياة والحريات.

وأكدت الوفاق أن التشخيص الطبي متروك لأصحاب الاختصاص مشيدة بالدور الحقوقي البارز في عرض القضية بشكل إنساني وحقوقي، ولفتت إلى أن الموقف الرسمي كان مرتبكاً مما زاد من حجم الخوف والقلق على صحة سماحة الشيخ، خصوصاً ما نقلته وزارة الصحة البحرينية ونفته عائلة سماحة الشيخ والذي كشف عن خصومة واضحة.

وعبرت الوفاق عن أسفها وقلقها من تناقض وتهافت المواقف والمعلومات الصادرة لتبرير المنع حول أمر إنساني يتمثل في الحاجة للعلاج، كما لوحظ ارتفاع مستوى مواد الكراهية والتحريض من قبل أفراد محسوبين على السلطة ووسائل إعلامية حكومية ضد شخص سماحة الشيخ بعد تدهور وضعه الصحي مما يعكس حجم التوجيه الحكومي في مثل هذا الموضوع الإنساني.

وأكدت الوفاق إيمانها التام والعميق بحكمة وبصيرة ودقة تشخيص سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم وحجم المسئولية الوطنية لديه، والذي لا يوجد له مثيل من حيث الرؤية الدينية والوطنية العالية التي يتميز بها.

وشددت الوفاق بأنه رغم كل هذه الآلام والجراح والعذابات إلا أن رعاية وأبوية سماحة الشيخ تزداد حضوراً وحيوية بطول الوطن وعرضه.

ودعت الوفاق إلى ضرورة تمكين سماحة الشيخ من العلاج والرعاية الفائقة وتهيئة الظروف العلاجية المتكاملة وأن سماحته يملك القرار الكامل في تقييم ذلك، ونؤكد دعمنا لحرص واهتمام كبار العلماء الذين يقفون بشكل كامل مع سماحته وتحت مظلته المباركة.

وأبدت الوفاق امتعاضها من محاولات تسطيح الموضوع والكلام في الفراغ من أجل الاستهلاك السياسي والإعلامي الذي لا يصلح لهذه المرحلة.

واكدت أن الخوف والقلق الذي ينتاب شعب البحرين برجاله ونسائه وشيبه وشبابه نابع من قراءة الواقع والحس الديني والوطني والإنساني الذي عايش حلقات الاضطهاد الذي يمارسها النظام البحريني ضد سماحة الشيخ منذ عام ونصف بدءً من تجريده من جنسيته ثم محاكمته والعمل على تشويه سمعته وكيل السباب والشتائم ضده وصدور مئات المقالات والتقارير والأخبار الصحفية والتلفزيونية والإلكترونية للتلفيق عليه والإساءة إليه والى موقعيته الدينية والاعتبارية وكذلك وضعه تحت الإقامة الجبرية ومحاصرة منزله، ومحاصرة المنطقة التي يقطنها ويسكن فيها قرابة الـ 20 ألف مواطن وذلك منذ 18 شهراً حتى الآن، واستخدمت كل الأساليب الرخيصة على كل المستويات ضد سماحة الشيخ دون أدنى مستوى من المسئولية، مؤكدةً أنه وبعد كل هذا الظلم والاضطهاد الذي لحق بسماحة الشيخ أصبح لزاماً العمل على رفع كل أشكال الظلم والاضطهاد وإعادة الاعتبار لسماحة الشيخ والمكون الذي ينتمي إليه في حال كنّا فعلاً نعمل على تصحيح ما أفسدته الآلة العسكرية والأمنية والسياسية والإعلامية في حق البحرين وحق آية الله الشيخ قاسم.

واختتمت الوفاق بالقول : نتمنى لسماحة الشيخ الشفاء والصحة والسلامة ولشعبنا الأمن والأمان والسلام.

کما ثمن الحقوقي الدولي البارز الشيخ ميثم السلمان الضغط الذي مارسته وزارات الخارجية في عدد من الدول لتمكين آيةالله الشيخ عيسى قاسم من العلاج بعد تدهور صحته مؤكدة حرصها على سلامة الشيخ داعية إلى اعتماد لغة الحوار والعقلنة في التعاطي مع الملفات الحساسة.

وقال السلمان: إن التفاعل الدولي مع الوضع الصحي لسماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي تجسد من خلال متابعة عدد من السفارات في المنامة لحاله المتدهور والدقيق، وقد مكن هذا الإهتمام الشيخ من العلاج الطبي مذكرا بضرورة رفع الإقامة الجبرية المفروضة عليه وإرجاع جنسيته ومنحه كافة الحقوق المسلوبة منه.

كما تقدم السلمان بالشكر للإتحاد الأوروبي على موقفه الرافض لحرمان آيه الله قاسم من العلاج لكون ذلك يتعارض مع توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق والتزامات البحرين الدولية في مجال حقوق الإنسان ويمثل حاجزا أمام الحوار ومساعي المصالحة الوطنية في البحرين.

كما أثنى السلمان على إهتمام الهيئات الأممية المختصة في الأمم المتحدة التي لم تدخر جهدا في متابعة الملف وفق تعبيره.

كما طالب السلمان المنظمات الحقوقية بمواصلة الضغط على حكومة البحرين حتى تفي بكافة التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان .

ومن جهته وجه الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) رسالة هامة ومفتوحة إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة وسبع شخصيات دولية أخرى، وذلك إثر التدهور الصحي لعضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) “آية الله الشيخ عيسى قاسم”.

وقد أورد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) في رسالته: إننا وباعتبارنا منظمة عالمية نطالب بإحضار كادر طبي أخصائي وموثق من قبل منظمات دولية لمعالجة آية الله عيسى قاسم.

النص الكامل لرسالة “حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن أختري” إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ” أنطونيو غوتيريس” على ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة السيد ” أنطونيو غوتيريس”

الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة

تحية طيبة؛

نتقدم بالشكر الجزيل لجهود حضرتكم الإنسانية في الدفاع عن الحقوق المنتهكة في بلدان العالم خاصة في البحرين، ونعلمكم وللأسف الذريع إن الوضع الصحي للرجل الدين البارز البحريني وعضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) “آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم” في تدهور خطير.

إن هذه الشخصية المرموقة تعيش على مدى أشهر الإقامة الجبرية والتعسفية التي فرضتها السلطات البحرينية ظلما، وباتت سجين بيته، فيما يعاني أحواله الصحية من تدهور خطير، الأمر الذي يتطلب فريق طبي مجرب لإنقاذ حياته.

ووفقاً لما أخبر أقرباء وذوو هذا الزعيم الديني عن وضعه الصحي فإن الشيخ عيسى قاسم فقد نصف وزنه، وأصيب بنزيف داخلي وإن هذا الجديد مما يعانيه، فضلا عن كبر سنه وأمراض أخرى كالضغظ في الدم والسكر.

وبما أن سماحته محاصر في بيته وتحت الإقامة الجبرية وليست هناك أي خدمات طبية تصل إلى بيته فإن طبيبه لا يتسنى له في معالجته، وأعلن أن الشيخ بحاجة ماسة لإجراء عمليات جراحية من قبل فريق طبي متخصص.

ومن جهة أخرى، فإن عائلة آية الله عيسى قاسم لا تطمئن لأي معالجة تأتي من قبل النظام البحريني الحاكم رافضة للفريق الطبي للحكومة.

وبناء على ما تقدم، فإن المجمع العالمي لأهل البيت(ع) باعتباره مؤسسة دولية تضم أكثر من 120 شخصية من نخب العالم، تلفت أنظار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمفوضية العليا لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، والاتحاد الأروبي، والمنظمة العالمية للأطباء بلا حدود، وكذلك زعماء الدول وبرلمانات الدول الحرة في العالم إلى النقاط التالية:

  1. بما أن آية الله الشيخ عيسى قاسم رجل كبير في السن وجسده – بطبيعة الحال – ضعيف، وأنه لا يتحمل عناء الأمراض، فيخشى أن تتعرض هذه الشخصية الدينية والعلمية لأخطار لا سمح الله خطيرة، وذلك لما لم تبق له من قوة في جسده.
  2. إن حرمان الإنسان من العلاج والدواء اللذين يناسبان الأمراض التي يعاني منها هو من أكبر مصاديق انتهاك حقوق البشر.
  3. إن النظام الخليفي وعلى مدى أكثر من سبع سنوات يتخذ اجراءات تعسفية وبأساليب مختلفة تنتهك حقوق الإنسان وحق المواطنة لشعبه، فعدم تقديم الخدمات الطبية لمعالجة المرضى ورقة سوداء أخرى في سجل حقوق البشر لهذا النظام.
  4. إننا وباعتبارنا منظمة عالمية نطالب بإحضار كادر طبي أخصائي وموثق من قبل منظمات دولية لمعالجة آية الله عيسى قاسم.
  5. كما نطالب الناشطين القانونيين والمنظمات التي تنتمي إليهم أن يضغطوا على النظام البحريني المنتهك للقانون حتى ينهي “إسقاط نزع الجنسية”، و”المحاصرة والإقامة الجبرية” عن الشيخ عيسى قاسم.
  6. إن مسؤولية أي حادثة مريرة ومؤسفة بسبب الإهمال في هذا الأمر يتحملها أولاً النظام الحاكم في البحرين، ثم الشخصيات والمنظمات التي لزمت الصمت في هذا المجال.

مع فائع الاحترام

محمد حسن أختري

الأمين العام للجمع العالمي لأهل البيت (ع)

إن هذه الرساله بنفس الفحوى والمحتوى أيضا وجهت إلى ثامن شخصية دولية أخرى، وهم:

ـ السيد “جان كلود يونكر” رئيس المفوضية الأوروبية.

ــ السيد “أنطونيو تاجاني” البرلمان الأوروبي.

– السيد ” مارك لوكوك” مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ.

ــ السيدة ” فيديريكا موغيريني” مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي .

ــ السيد “أمير زيد رعد الحسين” المفوض السامي لحقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة.

ــ السيد “احمد شهيد” المقرر الخاص للأمم المتحدة في حرية المذهب.

ــ السيد “ديفيد كي” المقرر الخاص للأمم المتحدة في حرية العقيدة والرأي.

– الدكتورة “جو آن ليف” رئيس منظمة أطباء بلا حدود.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها