نشر : December 4 ,2017 | Time : 15:27 | ID 99289 |

أنباء عن مقتل علي عبد الله صالح، وأنصار الله تعلن السيطرة على منزله في الكميم

شفقنا العراق- أنباء تفيد بمقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ومراسل الميادين يفيد بأن حركة أنصار الله أعلنت السيطرة على منزله في الكميم. ومقاتلات التحالف السعودي تشنّ غارات مكثفة ومتواصلة على مناطق متفرقة من العاصمة اليمنية صنعاء، وبالتزامن تدور اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة في المدينة، وتسمع أصوات انفجارات كبيرة. حيث تتواصل الاشتباكات المتقطعة في المدينة بين حزب المؤتمر الشعبي العام من جهة وأنصار الله من جهة أخرى.

أفادت أنباء عن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح. من جهته أفاد مراسل الميادين في صنعاء بأن حركة أنصار الله أعلنت اليوم الإثنين السيطرة على منزل صالح في حي الكميم.

وأعلنت وزارة الداخلية اليمنية أنها سصدر في وقت لاحق بياناً حول مصير الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

مراسل الميادين في صنعاء أفاد ايضاً بأن “لا صحة لما تردد عن تفجير منزل الرئيس صالح”.

هذا، وتشنّ مقاتلات التحالف السعودي غارات مكثفة ومتواصلة منذ ليل أمس الأحد وحتى فجر اليوم الإثنين على مناطق متفرقة من العاصمة اليمنية صنعاء. وبالتزامن تدور اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة في مدينة صنعاء، وتسمع  أصوات انفجارات كبيرة.

مراسل الميادين قال إن مئات الأسر المحاصرة في منازلها بعثت بنداءات استغائة وهي تعيش وضعاً انسانياً صعباً بفعل الاشتباكات المتواصلة. كذلك فإن مئات الأسر من نساء ومسنين وأطفال لا تستطيع الخروج أو مغادرة منازلها للحصول على الغذاء والماء.

ميدانياً، تتواصل الاشتباكات المتقطعة في أحياء متفرقة من المناطق الجنوبية لصنعاء، بين حزب المؤتمر الشعبي العام من جهة وأنصار الله من جهة أخرى وتحديداً في شوارع صخر وبغداد والجزائر والحي السياسي في منطقة حَدّة جنوبي العاصمة.

في غضون ذلك شنّت مقاتلات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على منطقة بني حوات، ومعسكر الدفاع الجوي، ومطار صنعاء الدولي، والفرقة الأولى مدرع  امتداداً إلى ملعب الثورة وتلة التلفزيون شمالي صنعاء. هذا واستهدفت مقاتلات التحالف بسلسلة غارات معسكر القوات الخاصة في منطقة الصُباحة بمديرية بني مطر غرباً، وتلال الريان في جبل عطّان جنوباً.

كما دمّرت غارة جوية للتحالف السعودي محطة لتعبئة الغاز المنزلي في مديرية الأشمور بمحافظة عَمْران شمال البلاد، من دون أن تسفر تلك الغارة عن وقوع ضحايا.

وطاولت الغارات الجوية مركز قيادة شرطة النجدة، وقلعة القاهرة في محافظة حَجّة غرب اليمن. 

وعلى صعيد مواجهات الجيش اليمني واللجان الشعبية مع قوات التحالف السعودي، فقد قتل 13عنصراً من قوات هادي برصاص قنّاصة الجيش واللجان في مواقع متفرقة بمديرية صِرواح غربي مأرب شمال شرق البلاد. كما قتل 6 عناصر آخرين من قوات هادي خلال مواجهات مع الجيش واللجان في مديريتي مَوْزَع والمَخَا جنوبي غرب محافظة تعز.

وفي ما وراء الحدود اليمنية، فقد تمكن الجيش واللجان الشعبية من التصدي لعملية زحف جديدة للقوات السعودية والسودانية باتجاه جبل الشبكة، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم. جاء ذلك بعد ساعات من تمكن الجيش واللجان من إحباط عملية زحف واسعة لقوات هادي والجنود السعوديين أسندت كالعادة بغطاء جوي لمقاتلات التحالف السعودي للتقدم باتجاه جبل الشرفة المطلّ على مدينة نجران من الناحية الجنوبية، بالتزامن مع قصف الجيش واللجان بالمدفعية لتحصينات الجيش السعودي في موقعي المخروق و عباسة بنجران السعودية ذاتها.

وأفاد مصدر عسكري للميادين بإطلاق الجيش واللجان الشعبية أكثر من 100قذيفة مدفعية و20 صاروخ من نوع “كاتيوشا” على تجمعات الجنود السعوديين في مدرسة المروة، ومواقع المعنق، والكرس والبيت الأبيض، والعبادية والقرن. وأشار إلى أن قصف الجيش واللجان بالصواريخ والمدفعية حقق إصابات مباشرة.

في غضون ذلك قتل وجرح العديد من قوات هادي، فيما أسر آخرين منهم خلال صد محاولة تقدمهم المدعومة بغطاء جوي كثيف لمقاتلات التحالف باتجاه مواقع الجيش واللجان بمحاذاة جبل قيس بجيزان السعودية.

وكانت القوة الصاروخية اليمنية أعلنت عن إطلاق صاروخ من طراز “كروز” على مفاعل براكه النووي في أبو ظبي أمس الأحد. وقال مساعد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية للميادين أن إرسال الصاروخ إلى المفاعل رسالة سياسية وعسكرية، كاشفاً أن الصاروخ أصاب هدفه العسكري.

في المقابل نفت وكالة أنباء الامارات ما أسمته “مزاعم إطلاق الحوثيين” صاروخاً تجاه المفاعل المذكور.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها