نشر : November 13 ,2017 | Time : 06:46 | ID 96944 |

الكشف عن شروط بغداد للحوار مع أربيل، وصالح يدعو الإقليم للابتعاد عن الشعارات المزيفة

شفقنا العراق- كشف النائب عن دولة القانون جاسم محمد جعفر، عن وجود اربعة شروط فرضت على الإقليم يجب حسمها قبل مجيء الوفد الكردي الى بغداد.

وقال جعفر اليوم ان “الأبواب مفتوحة برحابة الصدر امام الإقليم، ولكن لا بد من حسم القضايا قبل التفاوض”، مشيرا الى “وجود اربعة شروط أساسية يتهرب منها الإقليم”.

وأوضح ان “هذه الشروط اولها ان يقر الإقليم ببطلان نتائج الاستفتاء بحسب قرار الحكومة الاتحادية، والثاني يتعلق بأمور اتحادية حول المنفذين إبراهيم الخليل وفيشخابور، بالاضافة الى ان الحكومة الاتحادية تفرض عودة أعضاء البرلمان الكردستاني والوزراء الى ممارسة عملهم، وأخيرا التفاوض مع وفد يحمل جميع الأحزاب الكردية”.

قيادي كردي: الحوار مع بغداد سيكون صعبا بحال استمرار التشتت بين الأطراف الكردستانية

أكد القيادي بالجماعة الإسلامية الكردستانية شوان رابر، الأحد، أن الحوار مع بغداد سيكون صعبا بالنسبة لإقليم كردستان في حال استمرار التشتت بين الأطراف السياسية وعدم معالجة المشاكل الداخلية في الإقليم، داعيا سلطات الإقليم لإجراء الحوار عبر القنوات الشرعية والدستورية والقبول بمشاركة الأطراف السياسية الكردستانية الأخرى في الحوارات مع بغداد.

وقال رابر إن “بغداد مصرة حتى الآن لفرض سيطرة السلطة الاتحادية على الإقليم وإذا لم توقف أمريكا في وجه محاولات بغداد فهي ستواصل فرض سيطرتها”، لافتا الى أن “الحل الوحيد هو إجراء الحوار بوساطة دولية ووفق الدستور بين إقليم كردستان والحكومة العراقية لمعالجة المشاكل القائمة بينهما”.

وأضاف رابر، أن “الحوار سيكون صعبا بالنسبة لإقليم كردستان في حال استمرار التشتت الحالي بين الأطراف السياسية وعدم معالجة المشاكل الداخلية في الإقليم”، مبينا أن “سلطات الإقليم عليها إجراء الحوار عبر القنوات الشرعية والدستورية والقبول بمشاركة الأطراف السياسية الكردستانية الأخرى في الحوارات مع بغداد”.

وتابع رابر، “من الضروري عدم مشاركة الأشخاص المتهمين والمطلوبين للقضاء في المفاوضات مع بغداد”، مؤكدا “أهمية تشكيل وفد يتمتع بمصداقية وخبرة سياسية وقانونية لإجراء حوار جدي مع بغداد”.

 

 

تأجيل إجتماع حكومة الإقليم مع رؤساء الكتل الكردية

تأجل الإجتماع الذي كان من المقرر ان تعقده حكومة إقليم كوردستان مع رؤساء الكتل الكوردستانية النيابية، اليوم الأحد، لبحث الأوضاع السياسية في الإقليم والعلاقات مع بغداد.

وقال رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان كوردستان دلير ماوتي، في تصريح صحفي، “تقرر تأجيل اجتماع رئاسة حكومة كردستان مع رؤساء الكتل إلى اشعار آخر”.

واضاف ان” سبب التأجيل يعود لإضافة نقاط اضافية الى جدول الاعمال، بالإضافة الى عدم مشاركة وحضور جميع رؤساء الكتل في الإجتماع”.

وكانت كتلتا التغيير والجماعة الاسلامية قاطعتا الاجتماع واعتبرتا ان ما تمر به المحافظات الشمالية سببه حزبا البارزاني والطالباني، مطالبين بتغيير جذري وتشكيل حكومة انقاذ برئاسة برهم صالح المقبول كرديا وعراقيا ودوليا بحسب زعامات في هذين الحزبين الكرديين.

سياسي كردي: على بغداد عدم التعامل مع الإقليم كغالب أو مغلوب

رأى المحلل السياسي من إقليم كردستان {عدنان أنور بيك} ان على بغداد التعامل مع الكرد كأبناء وطن واحد وليس كغالب او مغلوب”.

وقال بيك ان “الشعب الكردي يطالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بشيء عملي ومنها ان يعامل كأبناء وطن واحد وليس كغالب او مغلوب، ويجب وجود إرادة للجلوس على طاولة حوار وان نكون مشاركين في جميع القرارات”.

داعيا الحكومة الاتحادية الى ان “تشعر الشعب الكردي بالأمان”.

واكد انه” من حق الحكومة الاتحادية استلام المنافذ الحدودية، ولكن انعدام الثقة حالت دون تسليم المعابر الى الحكومة”.

 

 

 

 

برهم صالح: الاقليم يحتاج إلى الابتعاد عن الشعارات المزيفة

دعا رئيس قائمة التحالف من أجل العدالة والديمقراطية برهم صالح، الى اعادة النظر في القرارات التي اوصلت اقليم كردستان الى المرحلة الحالية.

وقال صالح في بيان صحفي انه “لا يمكن اتخاذ قرارات مصيرية بشكل غير مدروس، خصوصا وان اقليم كردستان يواجه مرحلة صعبة تتطلب التحضير بآليات جديدة للدفاع عن حقوق الشعب الكردي وفقا للدستور العراقي”.

واضاف، ان “من الضروري إعادة النظر بضرورة عاجلة في القرارات التي أوصلت إقليم كردستان إلى هذه المرحلة”.

وتابع، أن “القرار الجريء في الظرف الراهن يتمثل في الابتعاد عن الشعارات المزيفة”.

يذكر ان كلا من حركة التغيير والجماعة الاسلامية وبرهم صالح طالبوا في وقت سابق بتشكيل حكومة وحدة وطنية للتعامل مع الوضع الجديد وانقاذ اقليم كردستان من الاوضاع المتدهورة.

 

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها