ما معنى التولي الصادق وما هي مبادئ زيارة الإمام الحسين؟
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

الاحتلال الاسرائيلي یقصف غزة ویقتحم الضفة ورام الله بظل استمرار التضامن الدولي مع القدس

العتبة الكاظمية تُسلم وجبة من المقاعد الدراسية وتشارک بندوة مكافحة الفساد ومعرض المستنصرية

امير قطر يؤكد للاعرجي عزمه افتتاح سفارة للدوحة في بغداد العام المقبل

العبادي یؤکد عزم الحكومة على اعادة الايزيديين ویوجه بمساعدة جرحى العمليات العسكرية

وقفات في ذكرى رحيل الامام السيد محسن الحكيم

المرجع نوري الهمداني: القدس والمسجد الاقصى لجميع المسلمين

المرجع الحكيم يستقبل وفد المجمع الفقهي السني ويدعو لمراعاة مصلحة العراق وشعبه ونبذ التطرف

المرجع النجفي: لابد من النظر بجد في تأسيس منظومة جديدة بطبيعة العمل السياسي للعراق

ما المقصود بالآية.. (واستغفر لذنبك)؟

خطاب النصر التاريخي للمرجعیة العلیا.. لعراق ما بعد داعش

"داعش".. معول صهيوني صدىء

اذا جمع الانسان بين الظهر والعصر، فهل يسقط الاذان للفريضة الثانية؟

توج كأفضل فيلم دولي بمهرجان "سينما الحقيقة.". مخرج إيراني يقدم جائزته للشهيد "حمزة العبودي"

المالكي یلتقي المرجع الفياض ویشید بتوصيات المرجعية بضرورة الحفاظ على الحشد الشعبي

مواصلة الدعوات واللقاءات للحوار بين بغداد وأربيل وسط ازمة کردیة لإغلاق المطارات

من هي الشخصية الأبرز فشلا في الشرق الأوسط وفقا لصحيفة "الاندبندنت" ؟

الجبوري يشيد بدور رجال الدين، والأعرجي يدعو لتشكيل منظومة اسلامية لمحاربة الارهاب

العبادي یلتقي وفدا كوريا ويؤكد اهمية تأمين الطريق الرابط بين مجمع بسماية ومركز بغداد

مظاهرات غاضبة بالمدن الفلسطينية بظل حراک شعبي عالمي وضغوط صهيونية بمجلس الأمن

العتبة العباسية تحتفي باليوم العالمي للغة الضاد وتقيم ندوة بحثية إحياء للتراث الكربلائي

الجيش السوري يسيطر على عدة مواقع في إدلب حلب ویحرر تلال حاكمة بريف دمشق

مضامين خطاب النصر.. أولا: النصر لم يكتمل

الشيخ معلة: توجيهات المرجعية الدينیة العلیا تمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة

نائبة عن اتحاد القوى العراقية: فتوى المرجعية بالجهاد انقذت البلد من تمدد داعش

التخطيط: التقديرات السكانية بالعراق لعام 2017 تشير لأكثر من 37 مليون نسمة

إلى أي حد تسري النجاسة من النجس إلى المتنجس؟

العتبة الحسینیة تقیم ندوة "العلوم ترتقي الدول وتتطور" ودورات لرفع قدرات الموظفين بالدیوانیة

توصیات المرجعية الدينية "خارطة طريق" للتعامل مع بقايا "داعش"

ماهو الرد على أن الشيعة لا تعبد القبور؟

ليس للعراق الا السید السيستاني

الحكيم: المرجعية اهدت النصر للقوات المسلحة وطرحت استراتيجية للقضاء على الارهاب

العبادي وحمودي یؤكدان دعمها لتوجيهات المرجعية بمواجهة الفساد ورعاية عوائل الشهداء

حمودي مخاطبا الحشد: أنتم بذلتم أنفسكم وأفشلتم فتنة التقسيم بتوفيق الله وفتوى المرجعية

وفد من كربلاء یزور المجمع الفقهي السني ویوضح دور المرجعية العليا في حماية العراق

المالكي: الحشد الشعبي هو تشكيل عسكري قانوني ولا يمكن لأحد أن يلغيه

القوات العراقیة تطلق عملية بمطيبيجة وتفتش 14 قرية وتدمر 9 عبوات ونفقا لداعش

العتبة الحسينية تقیم دورات تطويرية للأيتام وتقطف درع التميز بالنشاطات المدرسية

الجبير یؤکد امتلاك بلاده خارطة طريق لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل

العتبة العلوية تقيم دورات فقهية ودينية وتستعد للعام الدراسي الجديد وتختتم دورتها التدريبية

العتبة العسكرية تطلق مشروع إكساء المحيط الخارجي وتنصب 60 ثريا وتفتتح مضيف النساء

كواليس "الخيانة".."عباس وعبد الله" تعرضا لضغوط عربية لعدم حضور قمة أسطنبول

اطلاق صاروخ بالیستي علی مرکز سعودي بجيزان، ومقتل وجرح 73 یمنیا بتعز والحديدة وصعدة

احباط هجوم لداعش بالحدود السورية ومقتل 10 دواعش بدیالی وتفکیک عبوات بالموصل

ترحیب عراقي واسع بدعوة المرجعية لدمج الحشد بالمنظومة الأمنية وحصر السلاح بيد الدولة

الخزعلي: السعودية قتلت العراقيين وعندما فشل مشروعها تريد خداعنا بحجة المساعدة

العامري: السيد السيستاني هو صاحب النصر الحقيقي ولولا الفتوى المقدسة لما كان العراق

بمباركة السيد السيستاني.. مركز العميد يضع الحجر الأساس لمشروع موسوعة الانتفاضة الشعبانية

لجنة الارشاد توصي بالثبات على النصر وديمومته بالالتزام بتوجيهات المرجعية والأوامر العسكرية

بعد مسرحية "هيلي والصواريخ".. "الفشل" هو العنوان الأبرز لسياسة ترامب

السید السيستاني یطالب بالإلتزام بأحكام الدين الإسلامي وحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة الفاسدين

مواجهات مع الاحتلال بغزة ونابلس والخليل والبيرة، وخطب الجمعة تواصل تنديد قرار ترامب

حصار عسكري متواصل على منزل الشيخ قاسم ومنع صلاة الجمعة للأسبوع ۷۴ بالدراز

القبانجي: عوامل النصر على داعش هي فتوى السید السيستاني وارتباط الشعب بقيمه الدينية

المدرسي: اليقظة الدينية في العالم الإسلامية باتت اليوم أعظم بكثير مما يتصورون

وکیل المرجعیة العلیا بالبصرة: العراق بحاجة لوقوف أبناءه وقفة جادة لطرد الفاسدين

حزب الدعوة یدعو الكتل لتأييد موقف المرجعية في عدم استغلال جهود المقاتلين بالعمل السياسي

الشيخ الناصري: الامة العربية تحتاج الى قيادة تتبنى مشروع فلسطين

خطيب جمعة طهران: تهور ترامب وحماقته ستبب المشاكل لاميركا والعالم

أكدت إن محاربة الفساد تأخرت طويلا..المرجعية العليا تدعو لنشر خطاب الاعتدال والتسامح

أيادي أمريكا الخفية في سوريا تنكشف.. صفقة سرية بين أمريكا وداعش!

بفتواه انتصرنا.. للشاعر علي المظفر

العتبة العباسية تواصل توسعة مقام الإمام المهدي وترعى ورشة عمل للوقاية من السرطان

من هي "الرايات البيضاء" وكيف سيواجهها الحشد الشعبي؟

معصوم يدعو للإسراع بتأمين عودة النازحين، والعبادي یناقش توفير الكهرباء للمواطنين

الحشد الشعبي يحبط هجوما بديالى ویقتل ویعتقل 11 داعشيا ویرسل تعزيزات للطوز

العامري یهنئ السید السيستاني ويوجه ألوية بدر بإخلاء المدن من المظاهر المسلحة

الجعفري: "القدس" إسلامية وعربية وإنسانية ولا يمكن تجزئتها

"القدس" ضحية غياب المرجعية السنية الرشيدة

مستشار السید خامنئي: أمريكا تسعى لخلق فوضى جديدة في العراق وسوريا

العبادي: أحد أولويات الحكومة بالمرحلة المقبلة إعادة النازحين لمناطقهم المستعادة

2017-10-11 09:21:08

ما معنى التولي الصادق وما هي مبادئ زيارة الإمام الحسين؟

شفقنا العراق- من جملة المبادئ المهمة التي ورد التأكيد عليها في زيارة الامام الحسين (عليه السلام) ألا وهو مبدأ الموالاة التولي لله تعالى ولرسوله والائمة الاطهار وايضاً التبريء من اعدائهم ومن جملة تلك الزيارات التي اكد عليها الائمة في زيارة الامام الحسين (عليه السلام) هي زيارة عاشوراء وورد حينما تقرؤون هذه الزيارة تجدون ان هناك تركيز وتكرار لهذا المبدأ في الزيارة.

فقد ورد التأكيد والحث على زيارة الامام الحسين (عليه السلام) بزيارة عاشوراء بل ورد الحث على الزيارة في كل يوم.. فلهذه الزيارة الكثير من الاثار في الدنيا والاخرة وهذا ما دعا اليه الائمة عليهم السلام.

فقد ورد عن الامام الباقر (عليه السلام) لعلقمه وهو من رواة زيارة عاشوراء: وان استطعت ان تزوره في كل يوم بهذه الزيارة في دارك فافعل).

وقال الامام الصادق (عليه السلام) لصفوان الجمال: (يا صفوان ان حدث لك الى الله حاجة فزر بهذه الزيارة – يعني زيارة عاشوراء- من حيث كنت وادع بهذا الدعاء.. وسل حاجتك تأتك من الله والله غير مخلف وعده رسوله بمنّه والحمد لله رب العالمين).

لاحظوا في الزيارة هناك تكرار لمبدأ الموالاة من جملتها (اتقرب الى الله ثم اليكم بموالاتكم وموالاة وليكم وبالبراءة من اعدائكم والناصبين لكم الحرب وبالبراءة من أشياعهم واتباعهم اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم وولي لمن والاكم وعدو لمن عاداكم..)

وفي عبارة اخرى (فاسأل الله الذي اكرمني بمعرفتكم ومعرفة اوليائكم ورزقني البراءة من اعدائكم ان يجعلني معكم في الدنيا والاخرة..).

نجد ان هناك تلازم في هذه العبارات بين مبدأ الموالاة والتبري.. كأنه الامام (عليه السلام) يقول لا تكفي انك تحب الامام وانك تدافع عن الامام وعن قضيته وانك تنصر الامام.. يحتاج شيء يلازم هذه المحبة والوقوف مع الامام (عليه السلام) وهو التبري من اعدائهم ومقاطعة منهج اعدائهم والوقوف بوجه اعدائهم.

احياناً الانسان المؤمن عنده موالاة لكن ليس عنده براءة لأن البراءة مع اعداء الله ومع الظالمين والطواغيت اخطر وفيه صعوبة اكبر وتضحيات اكبر.. فلا يكفي انك تُحب الامام الحسين (عليه السلام) لابد ان تُبغض اعداء الله واعداء رسوله واعداء اهل البيت عليهم السلام.. فهما امران متلازمان لا ينفك احدهما عن الاخر..

ما معنى التولي الصادق؟

عند الكثير فهم ناقص لا يعرفون المعنى الشامل والكامل للتولي لذلك لا يتجسد عندهم ولأسباب عديدة من جملتها عدم الوعي وعدم الفهم لمعنى التولي الذي اراده الائمة.. وان هذا المبدأ مبدأ قرآني اكدت عليه الكثير من الآيات القرانية منها (إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)، في نفس الوقت هناك آيات تدعو الى التبري من اعداء الله، قال تعالى في سورة المجادلة: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (22)).

وورد في الزيارة الجامعة: (بموالاتكم علمنا الله معالم ديننا واصلح ما فسد من دنيانا وبموالاتكم تمت الكلمة، وعظمة النعمة وائتلفت الفرقة وبموالاتكم تُقبل الطاعة المفترضة)..

وبهذا يتضح لنا مدى اهمية الموالاة والتبريء..

ما هي مقومات الولاية؟

1- المحبة   

2- موقف

3- نصرة ودفاع

4- اتباع منهج

اما التبريء فهو بالعكس:

1- بغض

2- موقف الخذلان

3- الوقوف بوجه اعداء الله تعالى

4- ترك منهجهم

كل انسان يتمنى ان يصل الى تحقيق هذه العناصر الاساسية فما هي الوسائل التي ممكن ان اصل فيها الى الولاية التي جسّدها انصار الامام الحسين (عليه السلام) والموالي الحقيقي.

نحتاج لمعرفة هذه الوسائل والاليات نحتاج الى وعي ان الانسان يفهم ما معنى الولاية لله تعالى واوليائه فالبعض يتصور ان مسألة التولي هي المحبة لله سبحانه وتعالى وللنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة الاطهار (عليهم السلام)..

(لا) هذا شيء خاطئ.. احتاج ان استوعب وافهم معنى التولي التام بكل عناصره التي ذكرناه..

والشيء الآخر هو قوة الانتماء وقوة الايمان ففي بعض الاحيان تجد انسان فاهم وواعي وليس ليس لديه قوة ايمان وقوة انتماء لهذا المبدأ لذلك لا يجسده..

والامر الآخر هو صدق الانتماء والتعبير عن هذا الانتماء بالسلوك العملي..

فقد جاء في وصية الامام الباقر لجابر الجعفي: يا جابر أيكتفي من انتحل التشيّع ان يقول بحبنا اهل البيت؟ فوالله ما شيعتنا الا من اتقى الله واطاعه.. من كان لله مطيعاً فهو لنا ولي ومن كان لله عاصياً فهو لنا عدو ولا تُنال ولايتنا الا بالورع والعمل.

وقد ورد انه جاء رجل الى الامام الصادق (عليه السلام) وقال: جُعلت فداك، إن الشيعة عندنا كثير، فقال (عليه السلام): فهل يعطف الغني على الفقير؟. وهل يتجاوز المحسن عن المُسيء ويتواسون؟. فقلت: لا، فقال (عليه السلام): ليس هؤلاء شيعة، الشيعة من يفعل هذا.

فالإمام الصادق (عليه السلام) يريد ان ينبّه ما هو التشيّع الصادق والموالاة الصادقة.. والائمة عليهم السلام نبّهوا الى ان التولي هذا الذي ندعيه لابد ان يكون فيه هذه الامور الاربعة اساسها المحبة ثم اتخاذ الموقف وترجمة المحبة الى موقف والنصرة والدفاع عن مبادئ الامام الحسين (عليه السلام) ثم الاتباع لنهجهم بطاعة الله تعالى والابتعاد عن معاصيه فإن جمعنا هذه المقومات الاربع اصبحت الموالاة لنا حقيقة.

النهاية

جانب من الخطبة الاولى لصلاة الجمعة بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في 15 المحرم الحرام 1439

الموضوعات:   المسائل المنتخبة ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع / هزة أرضية تضرب شمال دربندخان

- وكالة انباء الاعلام العراقي

اغذية “تحمي” كبدك من الأمراض

- وكالة الانباء العراقية

واع / غداً.. بغداد تحتفل بيومها

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع / مظاهرات وإضراب عن الدوام في السليمانية

- وكالة انباء الاعلام العراقي

حدث فی مثل هذا الیوم

- وكالة تسنیم

امير الكويت يتكفل بمصاريف خليجي 23

- وكالة الانباء العراقية