نشر : September 13 ,2017 | Time : 10:40 | ID 90390 |

العراق وسوريا على وشك أن يطويا صفحة “داعش”

خاص شفقنا-اخبار متسارعة نسمعها من العراق وسوريا، حول الانتصارات التي يحققها جيشا البلدين الى جانب مقاتلي حزب الله والحشد الشعبي، على عصابات “داعش” التي باتت نهايتها اقرب مما كان يتوقعه المراقبون العسكريون.

بعد الهزيمة الكبرى التي مُني بها “االدواعش” على يد الجيش العراقي والحشد الشعبي، بدات انهيارات وهزائم “داعش” تتوالى ليس في العراق فحسب بل وفي سوريا ايضا، فقد انهار “الدواعش” في تلعفر بسرعة كبيرة، ولم يبق لهم من مكان في العراق الا في الحويجة، حيث تشير كل التوقعات ان العراقيين سيحرروها باسرع مما حرروا تلعفر، وعندها سيطوي العراقيون صفحة “داعش” والى الابد.

اما في سوريا فهزائم “الدواعش” على يد الجيش السوري ومقاتلي حزب الله والقوات الرديفة تتوالى بذات السرعة التي تشهدها هزائمهم في العراق فبعد كسر الحصار عن مدينة ديرالزور، اعلن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ان سوريا انتصرت وان ما تبقى من الحرب ليس سوى معارك متفرقة.

تصريحات السيد نصرالله تزانت مع تصريحات قائد مقر القوات الروسية في سوريا ألكسندر لابين التي اكد فيها ان الجيش السوري تمكن حتى الآن من تطهير 85 بالمئة من مساحة البلاد من “الدواعش” والتكفيريين، ولم يبق تحت سيطرة هذه العصابات سوى 27 ألف كيلومتر مربع فقط من الأراضي السورية.

جميع المؤشرات تشير الى ان الهدف الاخير للجيش السوري وحلفائه سيكون منطقة ادلب التي مازالت تحت سيطرة “جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام)، الفرع السوري للقاعدة، ومن هذه المؤشرات الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الدفاع الروسي سيرجي شويكو لدمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الاسد، وكذلك الاستدارة الشديدة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان نحو الشرق بعد تدهور علاقته مع الغرب وخصة امريكا بعد ترجيج الاخيرة الاكراد على الاتراك في سوريا، والاتحاد الاوروبي بعد تدهور العلاقة معها اثر الانقلاب الفاشل وتداعياته التي كانت من نتائجها تهديد المانيا بوقف مفاضوات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.

من المؤشرات القوية على استدارة اردوغان نحو الشرق ،العقد الذي وقعته تركيا مع روسيا لشراء منظومة صواريخ “اس 400” المتطورة بقيمة 2.5 مليار دولار، الامر الذي يعتبره الخبراء انقلابا تركيا على حلف الناتو.

ان النهاية القريبة ل”داعش” على يد العراقيين والسوريين وحلفائهما، تؤكد على ان شعوب المنطقة هي اكبر بكثير من مؤامرات التحالف الصهيوامريكي الرجعي، في حال تسلحت بالوعي الديني والوطني، وتسامت على الطائفية والعرقية، ولم تنحرف بوصلتها عن فلسطين، كقضية مركزية للعرب والمسلمين، لا يمكن تجاهلها من خلال اثارة قضايا جانبية واختلاق اعداء وهميين للتعتيم او التغطية عليها.

رغم ان مؤامرة “داعش” كانت كبيرة وخطيرة ومعقدة، الا ان تسلح شعوب المنطقة وخاصة الشعبين العراقي والسوري بالوعي الديني والوطني، ساهم في افشالها، وان العالم اجمع على موعد ليطوي الشعبين العراقي والسوري صفحة “داعش” والى الابد.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها