نشر : September 12 ,2017 | Time : 16:04 | ID 90319 |

قوات الحشد تصد هجومین لداعش في صلاح الدین والحدود السورية وتحاصر الحویجة

شفقنا العراق- قتلت قوات الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، سبعة عناصر من داعش بإحباط تعرضا لهم على منطقتين شمال محافظة صلاح الدين.

وقال اعلام الحشد الشعبي اليوم ان “اللواء التاسع والعشرين تمكن من احباط تعرض نفذه اكثر من عشرين عنصراً من داعش على مفرك الزوية وعين البيضة شمال صلاح الدين”, لافتا الى ان “قواتنا تمكنت من قتل سبعة عناصر من داعش وتدمير عجلة تحمل سلاح ثقيل كانت برفقتهم”.

کما تمكنت قوات الحشد، من تدمير 13 عجلة لتنظيم داعش الارهابي بإحباط محاولة تسلل لهم على الحدود العراقية السورية.

وقالت مديرية اعلام الحشد الشعبي أن اللواء 28 وباسناد طيران القوة الجوية العراقية تمكن من إحباط محاولة تسلل لعناصر داعش من الاراضي السورية باتجاه تل صفوك الحدودية ضمن المحور الغربي للموصل, لافتا الى ان القطعات العسكرية العراقية تمكنت من قتل العشرات من ةعناصر داعش وتدمير ثلاث عشر عجلة مختلفة الانواع محملة بالأسلحة الثقيلة كانت برفقتهم.

وایضا قتلت القوات الامنیة 80 ارهابيا ودمرت عجلتين، و اربعة مضافات لعناصر داعش الارهابي شمال قضاء تلعفر .

المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد قوات خاصة يحيى رسول:اثناء عمليات التطهير والتفتيش التي تقودها الفرقة 15 للجيش العراقي وهي مسنودة بطيران الجيش، باتجاه قرية قصبة الراعي التي تقع غرب العياضية، حيث تمكن ابطالنا من قتل 65 ارهابي، اضافة الى قتل 15 انتحاري ارهابي، وتدمير عجلتين، وتدمير اربعة مضافات لعناصر التنظيم الارهابي تحتوي على احزمة وعبوات ناسفة، وهروب مجموعة من عناصر التنظيم الارهابي، باتجاه خط الصد التابع لقوات البيشمركة.

ومن جهته أكد مجلس محافظة الانبار قرب انطلاق عمليات تحرير مناطق عنه والريحانة وعكاشات، مشيرا إلى ان معركة تحرير قضاء القائم قد تتأخر بعض الشيء وذلك لحاجتها الى التنسيق العسكري بين القوات العراقية ونظيرتها السورية.

وقال المتحدث باسم المجلس عيد عماش ان العمليات العسكرية لتحرير ما تبقى من الانبار بيد داعش اصبحت قريبة، وهناك توجه قريب لاقتحام عنه والريحانة وعكاشات.

وأضاف عماش ان اقتحام قضاء القائم تعتمد على الجانب السوري كونها محاذية لمنطقة البوكمال السورية المحتلة من قبل تنظيم داعش الارهابي، مشيرا الى ان عملية اقتحامها قد تتأخر بعض الشي لحاجتها الى تنسيق امني بين العراق وسوريا.

ومن جانبه كشف آمر لواء علي الاكبر وكالة عن تسليم (50) داعشي انفسهم مع عوائلهم الى القوات الامنية في مدينة الشرقاط، متوقعا هروب الدواعش المحاصرين في مدينة الحويجة الى المنفذ الشمالي باتجاه كردستان، وحسم المعركة في وقت اسرع من تحرير تلعفر وبخسائر اقل.

وقال علي الكريم الحسناوي “بعد الانتصارات التي تحققت في تلعفر، تمت جاهزية اللواء للواجب الجديد قادمون ياحويجة”، موضحا “ان طبيعة الارض الجغرافية تختلف عن قضاء تلعفر فهي متشعبة وتمثل اكثر من منطقة ومنها (المسحك والرياض والسلمان والحراريات ومكحول) بالإضافة الى انها حدودية وتقع بين محافظتي كركوك وصلاح الدين”.

وفي غضون ذلک اكدت قيادة عمليات دجلة تدمير مضافتين لارهابيي “داعش” في عمليات تمشيط واسعة قرب سد حمرين شمال شرق ديالى.

وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي في تصريح له ان قوات امنية مشتركة نفذت عمليات تمشيط واسعة قرب سد حمرين وضبطت مضافتين لارهابيي (داعش) تم تدميرهما”.  

 

 

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها