إمام مسجد الحنانة یتحدث لـ شفقنا عن تاریخ ومکانة وکرامات المسجد
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

على خلفية استفتاء كردستان..الصدر يطالب بعقد اجتماع شيعي-سني ويدعو إلى تأهب القوات الأمنية

البرلمان يلزم الحكومة بإعادة نشر القوات المسلحة في المناطق المتنازع عليها

الجعفري: لا توجد دولة في العالم لم تعبر عن رفضها لاستفتاء کردستان

ممثل البطريرك الراعي: الفكر العاشورائي حاجة لمحاربة الظلم والتعصب

قيادي شيعي مصري: ثورة الحسين أعظم الثورات التحررية نادت بمجموعة قيم إنسانية سامية

عبد الباري عطوان: استفتاء كردستان ربما يشعل فتيل حرب عرقية تمتد لسنوات

انتهاء المرحلة الأولى من عمليات الحويجة وسط مقتل 126 داعشيا وتحرير 1250 كم

مجلس الأمن الوطني: الاستفتاء ممارسة غير دستورية تعرض أمن واستقرار العراق إلى الخطر

بدء التصويت على استفتاء كردستان وسط رفض عراقي قاطع وتحذیر تركي

روحاني: نرفض استفتاء كردستان لخطورته على وحدة العراق وأمن المنطقة

البحرين..43 اعتداء على مظاهر عاشوراء، والسلطات تأمر الخطباء بعدم مس إسرائيل

العتبات المقدسة تحيي ليالي المحرم الحرام وسط خطط أمنية وخدمية

آية الله الهاشمي الشاهرودي يصف تصريحات ترامب في الأمم المتحدة بالـ"سخيفة"

المرجع النجفي: علي العشائر توحيد الصف والكلمة للحفاظ على العراق من المؤامرات

ما هو الفرق بين الإمام الحسين وبين الثوار عبر الزمن مثل غاندي؟

المنبر الحسيني في دائرة الاستهداف

المرجع مكارم الشيرازي يدعو لتبيين أهداف النهضة الحسينية واجتناب كل نشاط يجلب الوهن للمذهب

العبادي: رئاسة إقليم كردستان تفردت بالسلطة وستكون لنا خطوات لاحقة لحفظ وحدة العراق

ايران وتركيا تغلقان حدودهما الجوية مع كردستان واستمرار الرفض لعملية الاستفتاء

تحديد أربعة منافذ حدودية ومطارين لاستقبال زوار عاشوراء

القوات العراقیة تحرر ناحية الزاب و24 قرية بالحويجة وتقتل 57 داعشيا في كركوك وصلاح الدين

ترامب يهدد بإزالة كوريا الشمالية عن الوجود، ولافروف یعلن امتلاك ​بيونغ يانغ​ ​قنبلة نووية

الحشد الشعبي في العراق.. مثال نموذجي للمشاركة الشعبية

المرجع النجفي: انتصارات الجيش العراقي والحشد هي امتداد لانتصارات الإمام الحسين

القاضي عساف: الحسين أراد منا أن نكون رجالا عند الشدائد

حكم استعمال الطبل والبوق ونحوهما من الآلات في مواكب العزاء

خريجو مدرسة الإمام الحسين أقبروا الفتنة التكفيرية-الصهيونية

وزير الخارجية الأمريكي يؤكد للعبادي رفض بلاده لاستفتاء كردستان

الجعفري: العراق يقف على أعتاب مرحلة جديدة وعلينا إعادة الاستقرار

القوات الأمنية تحرر "أيسر الشرقاط" وتتقدم في قاطع عمليات الحويجة

السيد نصرالله: لو لم يتلقف الشعب العراقي فتوى السيد السيستاني لاحتل داعش كل العراق

كربلاء تقیم ندوة شعرية لتعميم “الشعر الأربعيني” وتشهد توافد مواكب العزاء العاشورائي

النهضة الحسينية.. نهضة الحرية والتوحيد الخالص

الجعفري وشكري یبحثان العلاقات بين بغداد والقاهرة ویحذران من مخاطر استفتاء كردستان

الجيش السوري يسيطر على 8 قرى بريف دير الزور الغربي ويصل حدود الرقة

القوات العراقیة تحرر تل شعير وسدير الوسطى والعليا، وتواصل تقدمها بالحويجة والشرقاط

الحكيم: المرجعية الدينية هي الخيمة التي يشعر جميع العراقيين بأنها صمام أمانهم

العبادي یعلن موقفه الثابت برفض استفتاء كردستان، ومعصوم یدعو للاحتكام الى الدستور

استفتاء كردستان؛ تهدید ترکي واعتراض أمريكي ودعوات دولية للتأجيل، وسط إصرار الكرد

اصدار کتاب «أسئلة وأجوبة حول الإمام الحسين ونهضته المباركة» للمرجع الروحاني

هل يصح إطلاق كلمة "العبد الصالح" على الصلحاء والأولياء؟

ممثل المرجعية العليا: قوات الحشد الشعبي استرخصت دماءها وأثبتت أنها بحق من أنصار الإمام الحسين

هل يجوز للفتاة أو المرأة المتزوجة أن تذهب لمجالس العزاء الحسيني من دون موافقة الأب أو الزوج؟

لا تهديدات ترامب ولا اعتداءات نتنياهو يمكن أن تُطيل بعمر "داعش"

العبادي یجدد رفضه لإستفتاء الإقلیم وينفي امتلاكه قناة فضائية ويشدد على استقلالية الاعلام

النهضة الحسينية نهضة إصلاح للمجتمع الإسلامي

خطيب جمعة طهران یصف "ترامب" بالمعتوه والداعي للحرب والكذاب والمراوغ

خطيب الناصرية يدعو الى الحذر من الخروق الامنية خلال شهر محرم

عتبات العراق ترفع رایة الإمام الحسین وتطلق برامجها لإحیاء المحرم وتتشح بالحزن والسواد

روحانی: ثقافتنا العاشورائیة هي سر انتصاراتنا، وسنبقي ندافع عن الشعوب المظلومة

إحباط مخطط إرهابي لاستهداف الزائرين في بغداد وتحریر عدة قری بالشرقاط والحویجة

المرجعية الدینیة العلیا تؤكد أهمية تجسيد مبادئ الثورة الحسينیة ورفض كل قيادة فاسدة

السيد نصر الله: اذا كان تكليفنا أن نقاتل سنقاتل حتى لو وقفت الدنيا في وجهنا

السید المدرسي: أزمة استفتاء كردستان ناجمة عن غياب دور الأمم المتحدة

المرجع السبحاني یدعو لتأسيس مدرسة للدراسات الإسلامية وتكريس روح الاجتهاد بين الطلاب

المرجع الصافي الكلبايكاني یدعو خطباء المنبر لإحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ما حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ؟

هل أن المعارف الدينية نسبية؟

من نافذة عاشوراء.. الإمام موسى الصدر

حول الفوارق بين أهل السنة والوهابية ..!

ممثل المرجعیة العليا: الشعائر الحسينية كانت عاملا أساسيا في استجابة فتوى السید السیستاني

القوات الأمنية تحرر قضاء عنة وقيادات داعش تهرب من الشرقاط

مكتب السید السيستاني يعلن غدا الجمعة غرة شهر المحرم الحرام

الصدر يصف استفتاء كردستان بـ"الانتحار" ويحذر إسرائيل من التدخل بالشأن العراقي

ممثل السید السیستاني يدعو للحفاظ على النصر ومحاربة الفساد

كيف يستعد خطباء المنبر الحسيني لاستقبال شهر المحرم؟

تعرف علی تفاصيل راية قبة أبي الفضل العباس التي سترفع خلال شهر المحرم

العتبة العباسیة تحتفل بتخرج دورة المنهج الحق وتختتم برنامجها الكشفي الصيفي

السید خامنئي: "عاشوراء" بقيت حية طوال الزمان الماضي وتصبح أكثر وسعة عاما بعد عام

إكمال الصفحة الاولى من عملية الحويجة وتحریر قرى جديدة بالشرقاط ومواصلة التقدم بعنة

2017-08-25 10:21:24

إمام مسجد الحنانة یتحدث لـ شفقنا عن تاریخ ومکانة وکرامات المسجد

خاص شفقنا-مسجد الحنانة وهو من مساجد مدينة النجف الأشرف التي يقصدها المجاورون والزائرون، فهو أحد الاماكن الثلاثة التي صلى فيها الامام جعفر الصادق عليه السلام. وهو موضع رأس الامام الحسين عليه السلام ويعرف قديما بالعلم كما جاء في كتاب مصباح الزائر لابن طاووس.

حول هذا الموضوع وبهدف معرفة بعض خصوصيات هذا المسجد الشريف وبداية تأسیسه، تحدث مراسل شفقنا مع سماحة السيد أحمد الموسوي، إمام مسجد الحنانة ومؤلف كتاب “تاريخ مسجد الحنانة المعظم“.

وقال السيد الموسوي حول تأريخ تأسيس هذا المسجد: مسجد الحنانة يعتبر من المساجد المهمة والأثرية في النجف الأشرف وهو أول مسجد أسسه الإمام علی علیه السلام في النجف الأشرف أيام خلافته الی عام 36 هجري حيث كان يخرج الی ألثوية – الحنانة – لزيارة القبور، وكان يصحب معه الصحابي الجليل كميل بن زياد وبعد الزيارة يتنحی جانب البئر ويصلي هناك وهو عليه السلام الذي حدد مكان المسجد حيث وكما ينقل أنه قبل الإسلام كان هناك بناء قديم يسمی القائم. وتوالت الأجيال من أهل الكوفة وكان حينما يمرون به عند ذهابهم لدفن موتاهم يشيرون إليه قائلين هذا مسجد أمير المؤمنين عليه السلام وبعد ذلك أهمل المسجد لظروف سياسية بل أدت تلك الظروف السياسية الی إخفاء قبر الأمام علي عليه السلام الی زمن هارون الرشيد وكان الناس عندما يزورون الإمام، يمرون بالمسجد ويصلون فيه ويأخذون من ماء البئر يتبركون به.

وأضاف السيد أحمد الموسوي: وقد أهمل المسجد فترة طويلة إستمرت الی زمن الشيخ الطوسي سنة 448 هجري وهو مؤسس الحوزة في النجف الأشرف، صار بعض الطلبة يأتون أيام العطلة للترويح عن النفس، وبقي المسجد علی هذا الحال الی القرن العاشر حيث كثر طلاب العلوم الدينية في النجف الأشرف فجعلوا للمسجد يوما خاصا يأتون لزيارته والتبرك به وهو يوم الجمعه. وفي القرن الثاني عشر زار السيد مهدي بحرالعلوم المسجد وقرأ الزيارة الواردة عن الأمام الصادق عليه السلام وشيد بناء علی ذلك المسجد المعظم وصلی فيه. بل أكثر من ذلك أرسل تلميذه والمجاز السيد صادق الفحام لكي يدرس هناك، وأمره إن يأخذ معه تلاميذه.

وأضاف مؤلف كتاب “تاريخ مسجد الحنانة المعظم” في حديثه: في زمن السيد الخوئي أمر أن يحاط المسجد بسياج بسماحة 7000 متر تقريبا وخشية التجاوز علی أرض المسجد من قبل الناس أو الدولة في وقتها، وكانت مساحة البناء لا تتجاوز 450 متر، وفي سنة 2006 أعيد بناء المسجد المبارك بمساحة 1500 متر فقط البناء تحت إشراف هيئة الأعمار ودائرة الوقف الشيعي في النجف الأشرف.

وحول وجه تسمية مسجد الحنانة قال السيد الموسوي: يذكر لنا التاريخ عدة أسباب لتسميته بهذا الإسم أولا إن هذا المكان كما أشرنا سابقا كان يتعبد به الأمام علی عليه السلام وبعد شهادته نقل جثمانه الطاهر من الكوفة باتجاه النجف وعندما جازوا بالجنازة من هذا المكان الشريف انحنی ذلك الجدار إعظاما وأكراما لجنازة الأمام فسمي (بالقائم المنحني أو القائم المائل) وهذا الكلام ينقله كثير من العلماء منهم الشيخ الطوسي في الأمال صفحة 682 والعلامة المجلسي في البحار جلد 42 صفحة 236 والشيخ الشاهرودي في مستدرك سفينة البحار جلد 8 صفحة 631 والسيد البراقي في تاريخ الكوفة صفحة 88 والزبيدي في الموسوعة الشيعية الكاملة جلد 7 صفحة 70. وكذلك ذكر ابن طاووس أن ابن مسكان سأل الإمام الصادق عن القائم المائل في طريق الغريين فقال: نعم لما جازوا بسرير أمير المومنين عليه السلام انحنی أسفا وحزنا، وكذلك سرير أبرهة الحبشي لما دخل عليه عبدالمطلب انحنی ومال وهذه من الكرامات الباهرة لأمير المومنين عليه السلام.

وأضاف السيد الموسوي: وكذلك روي أنه عندما وصل سبايا أهل البيت عليهم السلام إلی هذا المكان، وباتوا تلك الليلة هناك بأمر من إبن زياد حيث أمر الموكل بحمل العائلة والرؤوس إن يبيتوا تلك الليلة في مكانهم، ولا يدخلوا الكوفة إلا نهارا لكي يراهم الناس ويشمت بأهل البيت ويظهر جبروته، وسلطانه، وقبضته علی الكوفة. وعلی كل حال بات سبايا أهل البيت فصار العويل والبكاء من قبل الأطفال والنساء وينقل انه سمع حنين من الأرض جزعا علی الحسين عليه السلام كما ينقل السيد الجلالي في كتابه مزارات أهل البيت عليهم السلام وتاريخها.

وحول كرامات هذا المسجد قال السيد احمد الموسوي: نظرا لاقتران هذه البقعة المباركة بسيد الوصيين وسيد الشهداء عليهما السلام ظهرت عدة كرامات لهذا المسجد المعظم قديما وحديثا نقلها لنا الثقات ممن شاهدها عيانا ومازال البعض منهم علی قيد الحياة، وهذه الكرامات كثيرة جدا لا يسعنا ذكرها هنا لكن نقول أن كثيرا من المرضی أشفاهم الله تعالی في هذا المسجد الشريف.

وتحدث إمام مسجد الحنانة كذلك عن عدد الزوار الكرام الذين يزورون المسجد يوميا وقال: عدد الزوار الكرام الذين يزورون المسجد يوميا في الأيام العادية بين 4000-5000 زائر اما في ايام المناسبات فالعدد يزداد كثيرا حسب نوع المناسبة وخصوصا أيام عاشوراء والأربعين والشعبانيه وصفر.

النهایة

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)