اختتام فعاليات المهرجان السنوي السادس للشعر العربي ودعوات لتوظيف لغة الشعر لإشاعة ثقافة التغییر
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

كيف يغيب المعصوم دون ان يبين لهم القائد او الخليفة الذي بعده كي يحفظ الامة من الضياع؟

نازحو مخيم بزيبز: نشکر السيد السيستاني وندعو له بالصحة وطول البقاء ليكون صمام الامان للعراقيين

السید السيستاني یحدد الحکم الشرعي للنية في الوضوء

العبادي ينتقد تمدد العمل الحزبي إلى مؤسسات الدولة ويطالب بخروج الهيئات المستقلة من المحاصصة

المرجع الشبيري الزنجاني: الحوزات العلمية لا يجوز أن تدار كالجامعات ويجب الحفاظ على الطرق الدراسية التقليدية

معركة تحرير تلعفر تنطلق عبر الضربات الجوية ووحدات من قوات النخبة تتجه نحو المدينة

الحكيم یدعو الدول العربية لدعم وحدة العراق ویشدد على أهمية مواصلة الحوار مع الکرد

القوات الأمنية تصد هجوما لداعش في بيجي، والجرب يفتك بالدواعش في تلعفر

العتبة الكاظمية تختتم دورة الجوادين القرآنية وتستعد لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الجواد

تيلرسون يتهم المنامة بالتمييز الطائفي ضد الشيعة والخارجية البحرينية تعترض

النائب الجربا: السيد السيستاني صمام أمان العراق ولولا فتواه لرفت رايات داعش في بغداد

المرجعية العليا: استقرار العراق مرهون بـ "لا تُظلمون ولا تَظلمون"

العبادي: تجربة التعاون بين الجيش والبيشمركة بقتال داعش مثال قوي في مردود الوحدة

افتتاح مكتب للمرجع الفیاض في المدينة المنورة للإجابة على استفسارات الحجاج

ممثل السید السیستاني يؤكد ضرورة الالتزام بأخلاقيات أهل البيت وعدم الاستخفاف بإمكانيات العدو

المرجع مكارم الشيرازي يؤكد ضرورة احترام المذاهب الإسلامية الأخرى

المرجع النجفي يجيب..ما هو حكم القطرات المتطايرة من ماء الإسالة الذي يجري بالمرافق؟

كيف تتحقق العدالة في زمن الغيبة؟

الحرب على اليمن والبعد الإنساني المنسي

القوات الأمنية تبدأ عملية عسكرية في بهرز وتصد هجوما لداعش بالحدود السورية

روحاني: نرغب بمنطقة آمنة ونعتبر التعاون الاقليمي الواسع السبيل الوحيد للسلام والامن

کربلاء تقيم ندوة حول آفاق تطوير برامج محو الأمية وتوقع وثيقة تعاون لإحياء التراث

المرجع نوري الهمداني: الأعداء جهزوا جميع قواهم لمواجهة المسلمين والإسلام

المرجع النجفي يدين استهداف الشيعة في أفغانستان ويحمل الحكومة مسؤولية الدفاع عن الأقلية الشيعية

ممثل الوقف السني: شهداءنا امتداد لشهداء كربلاء وأبو الفضل العباس كان رمزا لتضحياتهم

الجعفري: الأمة العربية بحاجة لحفظ وحدة شعوبها وحفظ مصالحها ومواجهة التحديات

روسيا تعلن قرب تزويد العراق بدبابات "تي-90"، والسعودية تفتتح قنصلية بالنجف قريبا

العبادي يتفق مع الكرد على مواصلة الحوار، والمالكي يحذر من حل الحكومات المحلية

القوات العراقیة تصل لمشارف تلعفر وتقتل أبرز قادة داعش في مطیبیجة ودیالی

الصدر یعتزم زیارة مصر قريبا، والتيار يصدر بيانا حول زيارته إلى الإمارات

مكافحة الإرهاب: توصيات السيد السيستاني دستورنا في المعارك

العبادي ومعصوم يبحثان مع رئيس البرلمان العربي تعزيز العلاقات مع الدول العربية

أمين مجمع أهل البيت: شيعة أوروبا سيحملون راية الإمام المهدي عند ظهوره

شرعية الحشد الشعبي عصية على الانتهاك

المرجعية الدينية والتعايش بين اتباع الأديان المختلفة

امتحان العنصرية البيضاء والسقوط المدوي لترامب

ما معنى "من" في (الذي عنده علم من الكتاب)، وما هي العناصر الأربعة الطبيعية؟

الجبوري ورئيس البرلمان العربي یبحثان التحديات والظروف التي تحيط بالمنطقة العربية

ممثل المرجعية العليا يدعو الخطوط الجوية العراقية لتحمل مسؤولية تأخير المسافرين

تجار البشر يرغمون المهاجرين على القفز في المياه قبالة السواحل اليمنية

السفير الإيراني: علاقات العراق مع الدول الأخری شأن داخلي

الصدر والكبيسي يشددان على أهمية العمل بالروح الإسلامية الأصيلة ونبذ العنف

الأسدي: الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية ولا يمكن لها المشاركة في الانتخابات

مكتب المرجع الحكيم يشارك في مهرجان شهداء ناحية الكرامة ویشید بتضحيات الحوزة العلمية

السيد خامنئي يعين آية الله الهاشمي الشاهرودي رئيسا جديدا لمجمع تشخيص مصلحة النظام

القوات العراقیة تواصل استعدادتها لتحرير تلعفر وتلاحق فلول داعش في الموصل

روحاني: الاتفاق النووي كان ولا يزال في سياق مصالح البلاد والمنطقة والعالم

السيد خامنئي يجيب..ما الفرق بين عدم الجواز والحرام؟

علماء: تناول البطيخ يقي من السرطان وأمراض القلب، والطماطم تحافظ على ليونة الجلد

ممثل المرجعية العليا يشيد بإنجازات العتبة العباسية ويثني على نشاطاتها القرآنية

بأي خط کانت تخرج التوقيعات من الإمام المهدي؟

هل يجوز للزوجة النذر في من دون إذن زوجها؟ وهل يجوز للزوج حلّه؟

الشعب الكويتي يلقم أبواق الفتنة حجراً

لجنة الإغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني تقدم قافلتين من المساعدات لأهالي الموصل

بعد أيام من زيارة السعودية..الصدر يحط رحاله في الإمارات ويلتقي ولي عهد أبو ظبي

السيد نصر الله: أمريكا صانعة الإرهاب ولن تتمكن عبر تهديداتها وضغوطها من المس بقوة المقاومة

إصدار الجزء الأول من كتاب "المباحث الفقهيّة" للمرجع الفياض

السعودية توافق على زيادة مقاعد الحجاج العراقيين

الشيخ يوسف المياحي: شعبنا العزيز يمتلك بصيرة واعية بفضل مرجعيتنا الدينية العليا

وزير الخارجية البحريني يلتقي كبار المسؤولين العراقيين ويؤكد وقوف بلاده مع العراق

السلطات السعودية تهدم حي المسورة التاريخي بالعوامية

وزير الداخلية: السعودية طلبت من بغداد التوسط بين الرياض وطهران

توقيع مذكرة تعاون أمني بين العراق وإيران لتنظيم الزيارة الأربعينية

البحرينيون يتحدون الخيار الأمني ويواصلون حراكهم الوطني وسط مخاوف من صحة آية الله قاسم

العراق یبحث مع الیابان وهنغاريا العلاقات العسكرية، ومصر ترفض استفتاء كردستان

رئيس لجنة إعادة إعمار العتبات: الصحن العلوي ازداد 20 ضعفا بعد مضي 1400 عام

قیادي شيعي مصري: الفکر التکفیري یعمل علی تمزیق الوحدة الإسلامیة وتفتیت الأمة

الحشد الشعبي یحبط هجمات لداعش بالحدود السورية والموصل وتکریت ویقتل 41 إرهابیا

إفشال تعرض لداعش علی سيطرة بكربلاء وسط انتشار أمني في صحراء المحافظة

المالكي: المخططات الخارجية التي تعرض لها العراق عرقلت عمل الحكومات

2017-08-12 08:54:45

اختتام فعاليات المهرجان السنوي السادس للشعر العربي ودعوات لتوظيف لغة الشعر لإشاعة ثقافة التغییر

شفقنا العراق-اختتمت فعاليات المهرجان السنوي السادس للشعر العربي الذي أقامته الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تحت شعار “الشعرُ ودورهُ في التطلع نحو مستقبل أفضل” بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ وأعضاء مجلس الإدارة وبحضور وفود العتبات المقدسة والمزارات الشريفة فضلاً عن شخصيات ثقافية واجتماعية وحكومية، وبمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء من البحرين ولبنان وسوريا والسعودية ومن مختلف محافظات بلدنا العراق العزيز ممن جاءوا ليساهموا برفيف نبضات قلوبهم ويظلوا بظلال قصائدهم الغراء بأروع ما تجود به خلجاتهم من عذب الكلام في هذا الملتقى الأدبي، وإغناء المكتبة الأدبية بالشعر العربي الهادف.

وكان مسك ختام فعاليات هذا المهرجان توزيع الدروع والشهادات التقديرية على الشعراء المشاركين، وسط تطلعات الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة بأن يكون هذا المهرجان والمهرجانات القادمة بإذنه تعالى مناسبةً لتكريس وتجذير مفهوم الثقافة العربية الرصينة المستندة إلى لغة القرآن الكريم، لغة الضاد: العربية.

وتواصلاً لمشروعها الثقافي ومشوارها في دعم الحركة الأدبية والفكرية، وإيماناً منها بضرورة الاهتمام بالإبداع والمبدعين والأدباء والشعراء والمثقفين، ونشر الكلمات الصادقة والمفردات الجميلة في لغة القرآن الكريم، شهدت رحاب الصحن الكاظمي الشريف فعاليات المهرجان السنوي السادس للشعر العربي، هذا الملتقى الأدبي الذي درجت على تنظيمه سنوياً الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة.

استهل الحفل بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم، تلتها كلمة العتبة الكاظمية المقدسة، لاوقد ألقاها أمينها العام، ومما ورد فيها: أن هذا المهرجان الذي نحن بصدده، زاد بأهدافِه على المهرجاناتِ التي سبقته، بتوظيفِ لغةِ الفنِّ الشعري لإشاعةِ ثقافةِ التغيير والإصلاحِ في المجتمع، والأخذِ بيده نحو صناعةِ مستقبلٍ أفضل، وبنائِه بناءً تربوياً صحيحاً، والحثِّ على الارتقاء بالمستوى الفني والأدبي للقصيدةِ العمودية، فضلاً عن تأصيلِ الهُوِيَّةِ الإسلامية وتطويعها لمواجهةِ الغزوِ الثقافي الذي يهدفُ إلى تمييعِ الهويةُ ودمجها بغيرها، وتهوينِ لغتِنا الجميلة وإرباكِها.

ومن أهدافِ المهرجانِ أيضاً السعيُ نحو تنميةِ المواهبِ والطاقاتِ الشبابية من خلالِ إيجادِ أجواءٍ تُسهِمُ في تطويرِ القصيدة، فضلاً عن ربطِ ماضي القصيدةِ بحاضرِها الشعري من خلالِ لغةِ الإبداع.

ثم بدأت الجلسة الشعرية وتعالت أصوات الشعراء المشاركين، واتحفوا الحضور بما جادت به قرائحهم حيث قضوا وقتاً ممتعاً من خلال تفاعلهم مع الصور الشعرية الرائعة التي قدمها الشعراء المشاركون.

نص كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ مَن نطق بالضاد ومَن تكلَّم مِن الناس أجمعين حبيبِنا وحبيبِ إله العالمين أبي القاسم محمدٍّ المصطفى، وعلى آله الغُرِّ الميامين الطيبين الطاهرين، واللعنُ الدائمُ على أعدائهم من الأولين والآخِرين إلى قيامِ يومِ الدين. السلامُ على الإمامين الهُمامين الجوادين موسى الكاظِم ومحمّدِ الجواد ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم أيها الحضور الأكارم مع حفظِ المقاماتِ والألقاب ورحمة الله وبركاته.

يؤثّرُ الشعرُ في الروحِ والعقلِ وعواطفِ الإنسان كتأثيرِ السحر، لا سيَّما الإنسانِ العربي، الذي ينجذبُ إليه، ويُقبِلُ عليه بكلِّ مشاعرِه وأحاسيسِه، وخصوصاً الذي يمتلكُ محتوىً فكرياً وتعبيرياً متصلاً بعناصرِ الجمالِ والإبداع، ولمّا كان الشعرُ لوناً من ألوانِ الاتصال الجماهيري المباشر ما بينَ الأمِّة وشعرائها، وكونُه قادراً على استقطابِ قِسطٍ كبيرٍ من اهتمام الناس، أصبحَ أداةً مهمةً لنقلِ بدائعِ الفكر، ووسيلةً مشوقةً مِن وسائلِ إيصالِ العقائدِ والقِيم، ولأجل ذلك لم تُهْمِلْ الشريعةُ دورَه في إيصالِ المراد من الأفكار الإيمانية، بل أيَّدتْهُ وحثّت عليه ورتّبت الأجرَ الكبيرَ على ذلك، وأطلقت العِنان للشعراءِ لأخذِ دورِهم في تبليغ الرسالة.

وقد رسمَ الشعراءُ فعلاً خطّاً فاصلاً في الشعرِ العربي، ووقفوا وقفةً شاهرةً للذبِّ عن حياضِ الدين بالكلمةِ الصادقةِ المعبِّرة، والقيامِ بمسؤولياتهم في توجيهِ الأمةِ وتوسيعِ مداركِها وإرشادها، وتعميقِ العقيدةِ في نفسِها، وإشباعها بثقافةِ الإسلام المحمدي الأصيل، عبر مخاطبتها بلغةٍ تتذوقها وبأسلوبٍ يتناغم معها. أيها السادةُ الأجلّاء…

منذ أن منَّ اللهُ على عراقِنا الحبيب بنعمةِ الانطلاقِ نحو فضاءاتِ الحرية، ومنذ أن رُفِعت القيودُ عن الأقلامِ والحناجر، سعت الأمانةُ العامةُ للعتبةِ الكاظميةِ المقدسة، إلى إيجادِ المبادرات التي تُسهِم في تنشيط الاتجاه الأدبي، وتُعلِي من مراتب الشعر العربي، عبر إقامةِ المهرجانات الشعرية، وجمعِ الشعراءِ في محافلَ خاصة، وفي موطنٍ مقدسٍ يستمدُّ قداستَه من الإمامين (عليهما السلام)، ليُدلي كلُّ واحدٍ منهم بدلوه، ويُنشدَ ما عنده ويَصدحَ بما جادت به قريحتُه، بين أقوامٍ يُصبحون ويُمسون بالتهليل والتكبير والتسبيح، تحت مِظَلَّةِ الوَلاءِ لأهلِ البيت (عليهم السلام).

واليومَ ونحنُ نقف ها هنا في رحابِ الإمامين الكاظمين (عليهما السلام)، لنفتتحَ مهرجانِنا الشعري في نسخته السادسة، والذي يحملُ شعارَ (الشعرُ ودورُه في التطلُّع نحو مستقبلٍ أفضل)، وكان قد وصل إلى لجنة المهرجان من القصائد تسعٌ وثلاثون، قُبِل منها عشرون قصيدةً لاستيفائها شروطَ المهرجان.

ونتطلعُ أن يكون هذا المهرجانُ نسخةً فريدةً ومتميزةً عن باقي المهرجانات التي سبقته، فهو وإن كانت عوائدُه كعوائدها ينضوي على ما انضوت عليه من أهدافٍ وفوائدَ جَمّة، وهي مناسبةٌ جيدةٌ لتجمُّعِ الشعراءِ ومريدي الشعر في هذا المكان الطاهر، ترعاهم العنايةُ الإلهيةُ وتشملهم الفيوضاتُ الربانية، يعيشون في أجواءٍ خلّاقةٍ تساعدُهم على تنميةِ قدراتِهم الإبداعية وتُعزِّزُ مواهبَهم وتصقلُ إمكانياتِهم الشعرية والأدبية، بِعدّها محلاً لتداولِ الكلمةِ الأصيلةِ واللغةِ الرصينة، وإنها تُعطي فسحةً للشعراء ليُعبِّروا عن انطباعاتهم الخاصة عن أهلِ البيت (عليهم السلام) ويُصوروها تصويراً رائعاً يستند إلى ما شاهدوه ولمسوه منهم مِن مآثرَ رفيعةٍ ومُثلٍ عليا، إلا أن هذا المهرجان الذي نحن بصدد افتتاح.

زاد بأهدافِه على المهرجاناتِ التي سبقته، بتوظيفِ لغةِ الفنِّ الشعري لإشاعةِ ثقافةِ التغيير والإصلاحِ في المجتمع، والأخذِ بيده نحو صناعةِ مستقبلٍ أفضل، وبنائِه بناءً تربوياً صحيحاً، والحثِّ على الارتقاء بالمستوى الفني والأدبي للقصيدةِ العمودية، فضلاً عن تأصيلِ الهُوِيَّةِ الإسلامية، وتطويعها لمواجهةِ الغزوِ الثقافي الذي يهدفُ إلى تمييعِ الهويةُ ودمجها بغيرها، وتهوينِ لغتِنا الجميلة وإرباكِها.

ومن أهدافِ المهرجانِ أيضاً السعيُ نحو تنميةِ المواهبِ والطاقاتِ الشبابية من خلالِ إيجادِ أجواءٍ تُسهِمُ في تطويرِ القصيدة، فضلاً عن ربطِ ماضي القصيدةِ بحاضرِها الشعري من خلالِ لغةِ الإبداع. أيُّها الأخوةُ والأخوات: إن ما يسرُّ القلبَ ويُقرُّ العينَ ويُبهجُ النفسَ، أن يتمتَّع الطرفُ، برُؤيةِ الوجوه المنوَّرة بنورِ الإيمان التي حضرت هذا المهرجان، بهذا الإقبال، وهو يدل على مدى الوعيِ الحاصلِ عند جماهيرِ الأمّة وتمسُّكها بلغةِ القرآنِ لغةِ الضاد، وتفاعلِها مع أهداف هذا المهرجان، وشوقِها الشديدِ للعودةِ بالشعرِ العربي الفصيحِ إلى مشاربِه الأولى وجذورِه الأصيلة، وإيمانِها بأن القصائدَ الشعرية التي تُلقى في هذا المهرجان إنما هي دررٌ منتقاةٌ وروائعٌ مصطفاةٌ تُزيِّنُ الحفلَ وتُبهجُ الحضور.

وفّق اللهُ الجميع، وكلَّ الذين ساهموا في إنجاح هذا المهرجانِ من الشعراءِ الذين وظّفوا قصائدَهم لخدمة الدين، جعلها اللهُ لهم ذخراً وذخيرةً في يومٍ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنون، وكذلك اللجنةَ المنظِّمةَ التي لم تألُ جهداً في تذليلِ الصعوبات، ونخصُّ بالدعاءِ أيضاً خدمَ الإمامين الجوادين (عليهما السلام) الذين ساهموا بجهدهم وبذلوا سعيَهم في إنجاح المهرجان، ومن هذا المكان المقدّس ندعو اللهَ سبحانه أن يرحمَ العبادَ والبلاد، ويُتم الانتصارات على أعدائنا، ويرحمَ الشهداءَ السعداء ويُعين أهليهم على ما هم فيه، ويمنَّ على الجرحى والمرضى بالشفاءِ العاجل، ويردَّ النازحين إلى مساكنهم، ويعمَّ بلدَنا الأمنِ والأمانِ إنه سميعٌ مجيبٌ، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصلّى اللهُ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الطيبين الطاهرين.

النهایة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموضوعات:   العتبات المقدسة ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)