اختتام فعاليات المهرجان السنوي السادس للشعر العربي ودعوات لتوظيف لغة الشعر لإشاعة ثقافة التغییر
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

العتبة العلوية تحرز المرتبة الثانية بمسابقة الكتاب الحوزوي وتقيم ندوة بعلم تحقيق النصوص

بتوجيه من ممثل المرجعیة..العتبة العباسية تواصل أعمال اعادة تأهيل مرقد السيدة زينب

القوات العراقیة تدمر مضافات لداعش وتعثر علی مقراتهم بدیالی وتحبط هجوما ببغداد 

ما هي ابرز الشروط التي الزمت بها بغداد وفد كردستان؟ وماذا علق علیها معصوم؟

ممثل المرجعیة یدعو لوضع المعالجات القرآنية والقانونية والمجتمعية لظاهرة "الطلاق"

السفير الإيطالي بزیارته الأولی للنجف: الرهبة والاحترام والتقدير لمرقد الإمام علي

صمود القيادي المعتقل حسن مشيمع يفضح نظام آل خليفة

ما هي قصة غار حراء وبدء الوحي؟

المرجع النجفي یؤكد ضرورة التعايش السلمي بالمجتمع واللجوء لمؤسسات الدولة

السيد السيستاني وألف لام التعريف..

عدوان تركي على سوريا في عفرين، واردوغان يؤكد: العملية ستمتد لحدود العراق

البرلمان يفشل مجددا في تحديد موعد الانتخابات ويقرر استئناف جلسته يوم الاثنين

بعد مباراة مجنونة..الأولمبي يخسر من فيتنام في ركلات الترجيح ويودع بطولة آسيا

قبل توجهه لطهران.. بارزاني يزور بغداد ويجتمع مع العبادي

منعا لاستغلالها للضغط على النظام..الشاهرودي يدعو لحل المشاكل الاقتصادية للشعب الإيراني

القوات الیمنیة تصد زحفین بلحج والبيضاء وتقتل جنود سعوديين بعسیر ونجران

الجيش السوري يطهر مئات الكيلومترات نحو إدلب ویدخل مطار ابو الضهور

هزات أرضية تضرب ديالی، ومئات حالات اختناق جراء العواصف الترابية بالنجف ومیسان

خلال استقبال وفد من شيعة السعودية..المرجع الحكيم یدعو لجعل الزيارة عبرة مذكّرة بأخلاق أهل البيت

ما هو حكم الربح الذي يؤخذ شهرياً إزاء مبلغ ما دون عقد؟

العتبة العباسیة تواصل انجاز المجموعة المخزنية وتفتح باب المشاركة ببرنامج ربيع المعرفة

عمار الحکیم: العراق يستعيد دوره الريادي في المنطقة كجسر للحوار

الأمم المتحدة: حرب العراق على داعش شردت 1.3 مليون طفل

البحرین: استمرار الاختفاء القسري لـ 15 مواطنا وسط قلق من انتقام السلطات من "رجب"

الطاهر الهاشمي: مؤتمر الأزهر لنصرة القدس تجلت فيه مبادئ الوحدة ونبذ الطائفية

لتوعية المجتمع..المرجع مكارم الشيرازي یدعو الحوزة العلمیة لدراسة الفضاء الافتراضي فقهيا

إطلاق سراح الشيخ زكزاكي هو الخيار الوحيد أمام السلطات في نيجيريا

السید السيستاني.. لماذا لا يفتي ضد الفاسدين؟!

جمعة غضب سابعة..مسيرة حاشدة في غزة، والاحتلال یقتحم حزما ویعتقل فتاة فلسطينية

السيد نصرالله: الاتهامات الأمريكية لحزب الله ظالمة ولا تستند إلى أي وقائع

احتجاجات واسعة في نيجيريا تطالب بالافراج عن الشيخ "الزكزاكي"

العبادي من کربلاء: لا يتحقق النصر إلا بالوحدة والتضحيات في البناء والإعمار ومحاربة الفساد

"أكدت إن عطاء الشعب يحتاج الى وفاء"..المرجعية العليا: نحن أعطينا الشهداء فنحن أمّة حيّة

العتبة الحسينية تعتزم إقامة مشروع ملتقى القراء الوطني، وتطلق برامج "معا لنرتقي"

خطيب طهران: الكيان الصهيوني يريد اقتلاع جذور الإسلام وأمريكا تدعمه

القوات الأمنیة تعتقل عناصر من داعش بآمرلي وتقتل انتحاریا في سامراء

ممثل السيد السيستاني يستقبل قيادات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى

المدرسي یشید بالتقدم بملف العلاقة مع أربيل، ويدعو لرسم “خارطة طريق” لحل الأزمات

أزمة التأجیل..الوطني يلوح باللجوء للمحكمة الاتحادية، والمفوضية تعلن استعدادها لإجرا الانتخابات

الحکیم یشید بدور العشائر بتاريخ العراق واستجابة أبنائها لفتوى المرجعية العليا

الأمم المتحدة تثمن مساعي الحكومة العراقية وجهودها لإعادة الاستقرار ومكافحة الفساد

آیة الله العلوي الجرجاني: تدمير البيئة وقطع الأشجار محرم شرعا

خلال 2017..مركز أمير المؤمنين للترجمة ینجز ترجمة 9 كتب وطباعة 3000 نسخة

المرجع نوري الهمداني: الإسلام لا يولي اعتبارا للحدود في الدفاع عن المظلومين

ما هي مواصفات الرسول الأعظم المذكورة في التوراة؟

المرجع النجفي یدعو المرأة العراقية لجعل أخلاق السيدة الزهراء معيارا لسلوكها اليومي

هل التبنّي مشروع في الإسلام؟

المرجع الجوادي الآملي: عزة وكرامة الشعب الإيراني كانت نتيجة إتباعه لتعاليم القرآن

المرجع السبحاني يدعو لاتباع نهج جديد لكتابة القرآن

العتبة العلوية تواصل تحضيراتها لمؤتمر العتبات المقدسة وتقیم برامج لطلبة المدارس

تحذيرات من تأجيل الانتخابات..غير دستوري ويدخل البلاد إلى المجهول

"وجه رسالة شكر للسيد خامنئي وإیران"..هنية: سنجهض مؤامرة طاغوت العصر ترامب

سليماني: انتصار محور المقاومة على الإرهاب بالعراق وسوريا كان انتصارا لشعوب العالم

بعد فشل التصويت السري.. البرلمان يختار السبت موعدا للتصويت العلني على تحديد موعد الانتخابات

معصوم: علاقاتنا مع البحرين تاريخية ولها امتداداتها في مختلف المجالات

التحالف الوطني يرفض تأجيل الانتخابات ویناقش قانون الموازنة

العامري: كل الشعب العراقي لبى فتوى المرجعية في الدعوة للجهاد الكفائي

العبادي یشید بالعلاقات مع الریاض ویدعو السعودیة لدعم العراق

العتبة الكاظمية تصدر کتاب "لهيب الأحزان الضارم" وتشارك بمعرض صنع في العراق

هل صحيح إن الله خلق "حواء" من أضلاع أو زوائد جسم آدم؟ 

الداخلية تعلن استعدادها لاستلام الملف الأمني وتکشف عن مخططي تفجيرات بغداد

التعصب وجهة نظر مرجعية..ثالثا؛ التعصب السياسي‎

كيف يتم تطهير الأدوات الكهربائية إذا تنجست؟ 

مستشار خامنئي: لا تكرار للمفاوضات النووية ومزاعم ترامب لا أساس لها

كيف أخبرت الكتب السماوية عن النبي الأکرم وشريعته؟

في العلاقة مع "إسرائيل".. لا عتب على الهند كل العتب على بعض العرب

المرجع مكارم الشيرازي: عصمة النبي والأئمة الطاهرين من مسلمات عقائد الشيعة

دوش توجه رسالة للمرجعية وتناشدها بالتدخل لانقاذ الوضع الصحي بالنجف

مكتب السيد السيستاني یعلن ان يوم الجمعة المقبل هو غرة شهر جمادى الاولى

الحشد يفشل هجوما بالحدود السورية، والشرطة الاتحادية تتسلم أمن كركوك

2017-08-12 08:54:45

اختتام فعاليات المهرجان السنوي السادس للشعر العربي ودعوات لتوظيف لغة الشعر لإشاعة ثقافة التغییر

شفقنا العراق-اختتمت فعاليات المهرجان السنوي السادس للشعر العربي الذي أقامته الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تحت شعار “الشعرُ ودورهُ في التطلع نحو مستقبل أفضل” بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ وأعضاء مجلس الإدارة وبحضور وفود العتبات المقدسة والمزارات الشريفة فضلاً عن شخصيات ثقافية واجتماعية وحكومية، وبمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء من البحرين ولبنان وسوريا والسعودية ومن مختلف محافظات بلدنا العراق العزيز ممن جاءوا ليساهموا برفيف نبضات قلوبهم ويظلوا بظلال قصائدهم الغراء بأروع ما تجود به خلجاتهم من عذب الكلام في هذا الملتقى الأدبي، وإغناء المكتبة الأدبية بالشعر العربي الهادف.

وكان مسك ختام فعاليات هذا المهرجان توزيع الدروع والشهادات التقديرية على الشعراء المشاركين، وسط تطلعات الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة بأن يكون هذا المهرجان والمهرجانات القادمة بإذنه تعالى مناسبةً لتكريس وتجذير مفهوم الثقافة العربية الرصينة المستندة إلى لغة القرآن الكريم، لغة الضاد: العربية.

وتواصلاً لمشروعها الثقافي ومشوارها في دعم الحركة الأدبية والفكرية، وإيماناً منها بضرورة الاهتمام بالإبداع والمبدعين والأدباء والشعراء والمثقفين، ونشر الكلمات الصادقة والمفردات الجميلة في لغة القرآن الكريم، شهدت رحاب الصحن الكاظمي الشريف فعاليات المهرجان السنوي السادس للشعر العربي، هذا الملتقى الأدبي الذي درجت على تنظيمه سنوياً الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة.

استهل الحفل بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم، تلتها كلمة العتبة الكاظمية المقدسة، لاوقد ألقاها أمينها العام، ومما ورد فيها: أن هذا المهرجان الذي نحن بصدده، زاد بأهدافِه على المهرجاناتِ التي سبقته، بتوظيفِ لغةِ الفنِّ الشعري لإشاعةِ ثقافةِ التغيير والإصلاحِ في المجتمع، والأخذِ بيده نحو صناعةِ مستقبلٍ أفضل، وبنائِه بناءً تربوياً صحيحاً، والحثِّ على الارتقاء بالمستوى الفني والأدبي للقصيدةِ العمودية، فضلاً عن تأصيلِ الهُوِيَّةِ الإسلامية وتطويعها لمواجهةِ الغزوِ الثقافي الذي يهدفُ إلى تمييعِ الهويةُ ودمجها بغيرها، وتهوينِ لغتِنا الجميلة وإرباكِها.

ومن أهدافِ المهرجانِ أيضاً السعيُ نحو تنميةِ المواهبِ والطاقاتِ الشبابية من خلالِ إيجادِ أجواءٍ تُسهِمُ في تطويرِ القصيدة، فضلاً عن ربطِ ماضي القصيدةِ بحاضرِها الشعري من خلالِ لغةِ الإبداع.

ثم بدأت الجلسة الشعرية وتعالت أصوات الشعراء المشاركين، واتحفوا الحضور بما جادت به قرائحهم حيث قضوا وقتاً ممتعاً من خلال تفاعلهم مع الصور الشعرية الرائعة التي قدمها الشعراء المشاركون.

نص كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ مَن نطق بالضاد ومَن تكلَّم مِن الناس أجمعين حبيبِنا وحبيبِ إله العالمين أبي القاسم محمدٍّ المصطفى، وعلى آله الغُرِّ الميامين الطيبين الطاهرين، واللعنُ الدائمُ على أعدائهم من الأولين والآخِرين إلى قيامِ يومِ الدين. السلامُ على الإمامين الهُمامين الجوادين موسى الكاظِم ومحمّدِ الجواد ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم أيها الحضور الأكارم مع حفظِ المقاماتِ والألقاب ورحمة الله وبركاته.

يؤثّرُ الشعرُ في الروحِ والعقلِ وعواطفِ الإنسان كتأثيرِ السحر، لا سيَّما الإنسانِ العربي، الذي ينجذبُ إليه، ويُقبِلُ عليه بكلِّ مشاعرِه وأحاسيسِه، وخصوصاً الذي يمتلكُ محتوىً فكرياً وتعبيرياً متصلاً بعناصرِ الجمالِ والإبداع، ولمّا كان الشعرُ لوناً من ألوانِ الاتصال الجماهيري المباشر ما بينَ الأمِّة وشعرائها، وكونُه قادراً على استقطابِ قِسطٍ كبيرٍ من اهتمام الناس، أصبحَ أداةً مهمةً لنقلِ بدائعِ الفكر، ووسيلةً مشوقةً مِن وسائلِ إيصالِ العقائدِ والقِيم، ولأجل ذلك لم تُهْمِلْ الشريعةُ دورَه في إيصالِ المراد من الأفكار الإيمانية، بل أيَّدتْهُ وحثّت عليه ورتّبت الأجرَ الكبيرَ على ذلك، وأطلقت العِنان للشعراءِ لأخذِ دورِهم في تبليغ الرسالة.

وقد رسمَ الشعراءُ فعلاً خطّاً فاصلاً في الشعرِ العربي، ووقفوا وقفةً شاهرةً للذبِّ عن حياضِ الدين بالكلمةِ الصادقةِ المعبِّرة، والقيامِ بمسؤولياتهم في توجيهِ الأمةِ وتوسيعِ مداركِها وإرشادها، وتعميقِ العقيدةِ في نفسِها، وإشباعها بثقافةِ الإسلام المحمدي الأصيل، عبر مخاطبتها بلغةٍ تتذوقها وبأسلوبٍ يتناغم معها. أيها السادةُ الأجلّاء…

منذ أن منَّ اللهُ على عراقِنا الحبيب بنعمةِ الانطلاقِ نحو فضاءاتِ الحرية، ومنذ أن رُفِعت القيودُ عن الأقلامِ والحناجر، سعت الأمانةُ العامةُ للعتبةِ الكاظميةِ المقدسة، إلى إيجادِ المبادرات التي تُسهِم في تنشيط الاتجاه الأدبي، وتُعلِي من مراتب الشعر العربي، عبر إقامةِ المهرجانات الشعرية، وجمعِ الشعراءِ في محافلَ خاصة، وفي موطنٍ مقدسٍ يستمدُّ قداستَه من الإمامين (عليهما السلام)، ليُدلي كلُّ واحدٍ منهم بدلوه، ويُنشدَ ما عنده ويَصدحَ بما جادت به قريحتُه، بين أقوامٍ يُصبحون ويُمسون بالتهليل والتكبير والتسبيح، تحت مِظَلَّةِ الوَلاءِ لأهلِ البيت (عليهم السلام).

واليومَ ونحنُ نقف ها هنا في رحابِ الإمامين الكاظمين (عليهما السلام)، لنفتتحَ مهرجانِنا الشعري في نسخته السادسة، والذي يحملُ شعارَ (الشعرُ ودورُه في التطلُّع نحو مستقبلٍ أفضل)، وكان قد وصل إلى لجنة المهرجان من القصائد تسعٌ وثلاثون، قُبِل منها عشرون قصيدةً لاستيفائها شروطَ المهرجان.

ونتطلعُ أن يكون هذا المهرجانُ نسخةً فريدةً ومتميزةً عن باقي المهرجانات التي سبقته، فهو وإن كانت عوائدُه كعوائدها ينضوي على ما انضوت عليه من أهدافٍ وفوائدَ جَمّة، وهي مناسبةٌ جيدةٌ لتجمُّعِ الشعراءِ ومريدي الشعر في هذا المكان الطاهر، ترعاهم العنايةُ الإلهيةُ وتشملهم الفيوضاتُ الربانية، يعيشون في أجواءٍ خلّاقةٍ تساعدُهم على تنميةِ قدراتِهم الإبداعية وتُعزِّزُ مواهبَهم وتصقلُ إمكانياتِهم الشعرية والأدبية، بِعدّها محلاً لتداولِ الكلمةِ الأصيلةِ واللغةِ الرصينة، وإنها تُعطي فسحةً للشعراء ليُعبِّروا عن انطباعاتهم الخاصة عن أهلِ البيت (عليهم السلام) ويُصوروها تصويراً رائعاً يستند إلى ما شاهدوه ولمسوه منهم مِن مآثرَ رفيعةٍ ومُثلٍ عليا، إلا أن هذا المهرجان الذي نحن بصدد افتتاح.

زاد بأهدافِه على المهرجاناتِ التي سبقته، بتوظيفِ لغةِ الفنِّ الشعري لإشاعةِ ثقافةِ التغيير والإصلاحِ في المجتمع، والأخذِ بيده نحو صناعةِ مستقبلٍ أفضل، وبنائِه بناءً تربوياً صحيحاً، والحثِّ على الارتقاء بالمستوى الفني والأدبي للقصيدةِ العمودية، فضلاً عن تأصيلِ الهُوِيَّةِ الإسلامية، وتطويعها لمواجهةِ الغزوِ الثقافي الذي يهدفُ إلى تمييعِ الهويةُ ودمجها بغيرها، وتهوينِ لغتِنا الجميلة وإرباكِها.

ومن أهدافِ المهرجانِ أيضاً السعيُ نحو تنميةِ المواهبِ والطاقاتِ الشبابية من خلالِ إيجادِ أجواءٍ تُسهِمُ في تطويرِ القصيدة، فضلاً عن ربطِ ماضي القصيدةِ بحاضرِها الشعري من خلالِ لغةِ الإبداع. أيُّها الأخوةُ والأخوات: إن ما يسرُّ القلبَ ويُقرُّ العينَ ويُبهجُ النفسَ، أن يتمتَّع الطرفُ، برُؤيةِ الوجوه المنوَّرة بنورِ الإيمان التي حضرت هذا المهرجان، بهذا الإقبال، وهو يدل على مدى الوعيِ الحاصلِ عند جماهيرِ الأمّة وتمسُّكها بلغةِ القرآنِ لغةِ الضاد، وتفاعلِها مع أهداف هذا المهرجان، وشوقِها الشديدِ للعودةِ بالشعرِ العربي الفصيحِ إلى مشاربِه الأولى وجذورِه الأصيلة، وإيمانِها بأن القصائدَ الشعرية التي تُلقى في هذا المهرجان إنما هي دررٌ منتقاةٌ وروائعٌ مصطفاةٌ تُزيِّنُ الحفلَ وتُبهجُ الحضور.

وفّق اللهُ الجميع، وكلَّ الذين ساهموا في إنجاح هذا المهرجانِ من الشعراءِ الذين وظّفوا قصائدَهم لخدمة الدين، جعلها اللهُ لهم ذخراً وذخيرةً في يومٍ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنون، وكذلك اللجنةَ المنظِّمةَ التي لم تألُ جهداً في تذليلِ الصعوبات، ونخصُّ بالدعاءِ أيضاً خدمَ الإمامين الجوادين (عليهما السلام) الذين ساهموا بجهدهم وبذلوا سعيَهم في إنجاح المهرجان، ومن هذا المكان المقدّس ندعو اللهَ سبحانه أن يرحمَ العبادَ والبلاد، ويُتم الانتصارات على أعدائنا، ويرحمَ الشهداءَ السعداء ويُعين أهليهم على ما هم فيه، ويمنَّ على الجرحى والمرضى بالشفاءِ العاجل، ويردَّ النازحين إلى مساكنهم، ويعمَّ بلدَنا الأمنِ والأمانِ إنه سميعٌ مجيبٌ، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصلّى اللهُ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الطيبين الطاهرين.

النهایة

الموضوعات:   العتبات المقدسة ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع / القبض على مطلوب بجريمة قتل في الديوانية

- وكالة انباء الاعلام العراقي

إصلاح عارضة للكابل الضوئي في البصرة

- وكالة الانباء العراقية

اسعار الذهب في العراق

- وكالة الانباء العراقية

حدث فی مثل هذا الیوم

- وكالة تسنیم