خطيب جامع الرحمن: قانون سانت ليغو 1.7 تجذير لحيتان الفساد على رأس السلطة
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

كيف يغيب المعصوم دون ان يبين لهم القائد او الخليفة الذي بعده كي يحفظ الامة من الضياع؟

نازحو مخيم بزيبز: نشکر السيد السيستاني وندعو له بالصحة وطول البقاء ليكون صمام الامان للعراقيين

السید السيستاني یحدد الحکم الشرعي للنية في الوضوء

العبادي ينتقد تمدد العمل الحزبي إلى مؤسسات الدولة ويطالب بخروج الهيئات المستقلة من المحاصصة

المرجع الشبيري الزنجاني: الحوزات العلمية لا يجوز أن تدار كالجامعات ويجب الحفاظ على الطرق الدراسية التقليدية

معركة تحرير تلعفر تنطلق عبر الضربات الجوية ووحدات من قوات النخبة تتجه نحو المدينة

الحكيم یدعو الدول العربية لدعم وحدة العراق ویشدد على أهمية مواصلة الحوار مع الکرد

القوات الأمنية تصد هجوما لداعش في بيجي، والجرب يفتك بالدواعش في تلعفر

العتبة الكاظمية تختتم دورة الجوادين القرآنية وتستعد لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الجواد

تيلرسون يتهم المنامة بالتمييز الطائفي ضد الشيعة والخارجية البحرينية تعترض

النائب الجربا: السيد السيستاني صمام أمان العراق ولولا فتواه لرفت رايات داعش في بغداد

المرجعية العليا: استقرار العراق مرهون بـ "لا تُظلمون ولا تَظلمون"

العبادي: تجربة التعاون بين الجيش والبيشمركة بقتال داعش مثال قوي في مردود الوحدة

افتتاح مكتب للمرجع الفیاض في المدينة المنورة للإجابة على استفسارات الحجاج

ممثل السید السیستاني يؤكد ضرورة الالتزام بأخلاقيات أهل البيت وعدم الاستخفاف بإمكانيات العدو

المرجع مكارم الشيرازي يؤكد ضرورة احترام المذاهب الإسلامية الأخرى

المرجع النجفي يجيب..ما هو حكم القطرات المتطايرة من ماء الإسالة الذي يجري بالمرافق؟

كيف تتحقق العدالة في زمن الغيبة؟

الحرب على اليمن والبعد الإنساني المنسي

القوات الأمنية تبدأ عملية عسكرية في بهرز وتصد هجوما لداعش بالحدود السورية

روحاني: نرغب بمنطقة آمنة ونعتبر التعاون الاقليمي الواسع السبيل الوحيد للسلام والامن

کربلاء تقيم ندوة حول آفاق تطوير برامج محو الأمية وتوقع وثيقة تعاون لإحياء التراث

المرجع نوري الهمداني: الأعداء جهزوا جميع قواهم لمواجهة المسلمين والإسلام

المرجع النجفي يدين استهداف الشيعة في أفغانستان ويحمل الحكومة مسؤولية الدفاع عن الأقلية الشيعية

ممثل الوقف السني: شهداءنا امتداد لشهداء كربلاء وأبو الفضل العباس كان رمزا لتضحياتهم

الجعفري: الأمة العربية بحاجة لحفظ وحدة شعوبها وحفظ مصالحها ومواجهة التحديات

روسيا تعلن قرب تزويد العراق بدبابات "تي-90"، والسعودية تفتتح قنصلية بالنجف قريبا

العبادي يتفق مع الكرد على مواصلة الحوار، والمالكي يحذر من حل الحكومات المحلية

القوات العراقیة تصل لمشارف تلعفر وتقتل أبرز قادة داعش في مطیبیجة ودیالی

الصدر یعتزم زیارة مصر قريبا، والتيار يصدر بيانا حول زيارته إلى الإمارات

مكافحة الإرهاب: توصيات السيد السيستاني دستورنا في المعارك

العبادي ومعصوم يبحثان مع رئيس البرلمان العربي تعزيز العلاقات مع الدول العربية

أمين مجمع أهل البيت: شيعة أوروبا سيحملون راية الإمام المهدي عند ظهوره

شرعية الحشد الشعبي عصية على الانتهاك

المرجعية الدينية والتعايش بين اتباع الأديان المختلفة

امتحان العنصرية البيضاء والسقوط المدوي لترامب

ما معنى "من" في (الذي عنده علم من الكتاب)، وما هي العناصر الأربعة الطبيعية؟

الجبوري ورئيس البرلمان العربي یبحثان التحديات والظروف التي تحيط بالمنطقة العربية

ممثل المرجعية العليا يدعو الخطوط الجوية العراقية لتحمل مسؤولية تأخير المسافرين

تجار البشر يرغمون المهاجرين على القفز في المياه قبالة السواحل اليمنية

السفير الإيراني: علاقات العراق مع الدول الأخری شأن داخلي

الصدر والكبيسي يشددان على أهمية العمل بالروح الإسلامية الأصيلة ونبذ العنف

الأسدي: الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية ولا يمكن لها المشاركة في الانتخابات

مكتب المرجع الحكيم يشارك في مهرجان شهداء ناحية الكرامة ویشید بتضحيات الحوزة العلمية

السيد خامنئي يعين آية الله الهاشمي الشاهرودي رئيسا جديدا لمجمع تشخيص مصلحة النظام

القوات العراقیة تواصل استعدادتها لتحرير تلعفر وتلاحق فلول داعش في الموصل

روحاني: الاتفاق النووي كان ولا يزال في سياق مصالح البلاد والمنطقة والعالم

السيد خامنئي يجيب..ما الفرق بين عدم الجواز والحرام؟

علماء: تناول البطيخ يقي من السرطان وأمراض القلب، والطماطم تحافظ على ليونة الجلد

ممثل المرجعية العليا يشيد بإنجازات العتبة العباسية ويثني على نشاطاتها القرآنية

بأي خط کانت تخرج التوقيعات من الإمام المهدي؟

هل يجوز للزوجة النذر في من دون إذن زوجها؟ وهل يجوز للزوج حلّه؟

الشعب الكويتي يلقم أبواق الفتنة حجراً

لجنة الإغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني تقدم قافلتين من المساعدات لأهالي الموصل

بعد أيام من زيارة السعودية..الصدر يحط رحاله في الإمارات ويلتقي ولي عهد أبو ظبي

السيد نصر الله: أمريكا صانعة الإرهاب ولن تتمكن عبر تهديداتها وضغوطها من المس بقوة المقاومة

إصدار الجزء الأول من كتاب "المباحث الفقهيّة" للمرجع الفياض

السعودية توافق على زيادة مقاعد الحجاج العراقيين

الشيخ يوسف المياحي: شعبنا العزيز يمتلك بصيرة واعية بفضل مرجعيتنا الدينية العليا

وزير الخارجية البحريني يلتقي كبار المسؤولين العراقيين ويؤكد وقوف بلاده مع العراق

السلطات السعودية تهدم حي المسورة التاريخي بالعوامية

وزير الداخلية: السعودية طلبت من بغداد التوسط بين الرياض وطهران

توقيع مذكرة تعاون أمني بين العراق وإيران لتنظيم الزيارة الأربعينية

البحرينيون يتحدون الخيار الأمني ويواصلون حراكهم الوطني وسط مخاوف من صحة آية الله قاسم

العراق یبحث مع الیابان وهنغاريا العلاقات العسكرية، ومصر ترفض استفتاء كردستان

رئيس لجنة إعادة إعمار العتبات: الصحن العلوي ازداد 20 ضعفا بعد مضي 1400 عام

قیادي شيعي مصري: الفکر التکفیري یعمل علی تمزیق الوحدة الإسلامیة وتفتیت الأمة

الحشد الشعبي یحبط هجمات لداعش بالحدود السورية والموصل وتکریت ویقتل 41 إرهابیا

إفشال تعرض لداعش علی سيطرة بكربلاء وسط انتشار أمني في صحراء المحافظة

المالكي: المخططات الخارجية التي تعرض لها العراق عرقلت عمل الحكومات

2017-08-11 17:19:51

خطيب جامع الرحمن: قانون سانت ليغو 1.7 تجذير لحيتان الفساد على رأس السلطة

شفقنا العراق-اعتبر امام وخطيب جامع الرحمن في بغداد، ان بعض الجماعات الاسلامية تنصلت عن مبادئها وانتمائها للهوية الاسلامية من اجل مصالح دنيوية، واصفاً الكتل الكبيرة بتصويتها على قانون سانت ليغو 1.7 إنما هو قانون يحفظ لهم بقاءهم في السلطة وهيمنتهم على مقدرات هذه الأمة، داعياً السياسيين الشرفاء والوطنيين إلى حراك سياسي لردع المتسلطين عن أنانيتهم واستحواذهم، مطالبا من الشعب بكافة أديانه ومذاهبه وقومياته ومثقفيه لأن يولدوا ضغطاً يردع الساسة المستخفين بشعبهم غير الآبهين لدعواته الاصلاحية.

وقال الشيخ عادل الساعدي من على منبر جامع الرحمن في المنصور بالعاصمة بغداد، ان “الانتماء إلى الهوية والاعتزاز بها من علامة الصدق وعدم النفاق وإن أصل التمسك وعدم التلون أمارة الإيمان وأما من يتلون مع كل ظرف فهؤلاء في الحقيقة لا إيمان لهم وللأسف اليوم نجد في مسارات بعض الجماعات الاسلامية ما يؤشر عليها ضعف انتمائها لهويتها والتنصل عن مبادئها من أجل مصالح دنيوية وطمعا في كسب ود غير المتمسكين بالشريعة السماوية فأخذت تغير من عناوينها وتستبدلها بعناوين فضفاضة وكل هذا يكشف عن ضعف الرؤية التي يعتقدها هؤلاء كما هو كاشف عن ضعف التربية الاخلاقية التي ربى انفسهم عليها العاملون”.

وعن تظاهرات أهالي الكرادة بسبب انتشار الملاهي ومشارب الخمور، بين الساعدي “نحن نعتقد من غير شك أن الفشل فشل الافراد وهم من يتحمل مسؤولية الأداء المخزي وتغيير العناوين لن يجدي نفعاً في تغيير الاوضاع بل هو باب للدخول من جديد للسرقات والفشل بعناوين جديدة إذاً فالالتزام سبب للعطاء وسبب للنجاح، والدين دافع كبير لإعطاء افضل النتائج وبناء حياة كريمة أما التنازل عنه ومحق الهوية الاسلامية فهو سبب في الفشل وتردي الحياة الكريمة، وان هذه الانهزامية من أجل المصالح فتح الباب أمام ادعياء الحرية ومروجي سلوكيات التحلل إلى الاستخفاف بالدين والتعدي على المنظومة الدينية والأخلاقية وخنوع الجماعات الدينية وتخاذلها عن تطبيق وظيفتها الدينية، أدى بالناس إلى تظاهر أهالي الكرادة يوم أمس بسبب انتشار الملاهي ومشارب الخمور ودور الفجور والكوفي شوب ظاهراً والدعارة باطناً ومحلات القمار انتشاراً واسعاً من دون اجازات ورقابة، وللأسف أن هذه الدور تقع تحت حماية كثير من المسؤولين العسكريين والسياسيين والمتنفذين وكل هذا دفع بالناس إلى التظاهر لحفظ كرامتهم والخوف على أبنائهم واعرافهم وما صار الحال هذا إلا بسبب المجاملات السياسية والمغازلات النفعية والتنصل عن الهوية الإسلامية”.

واشار الساعدي “إننا على يقين إن انتشار جرائم الخطف والسرقات في العراق وخصوصاً في بغداد ازدادت طردياً مع ازدياد هذه المحال والدور فحماية المجتمع وتوطيد أمنه يبدأ من معالجة هذه المشكلة المتفاقمة ولتأخذ الدولة ومؤسساتها دورها في ايجاد الحلول وتنظيم الفوضى بدلا من تكفل المجتمع الحل فينعدم الاستقرار فليس التطور والتحضر بالانفلات ولا بإطلاق العنان للغرائز ولا بالتنصل عن الأخلاق الكريمة بل الالتزام يدفع بصاحبه الى الابداع فإن مجتمع الرذيلة ينتج الجريمة”.

ودعا الساعدي من الشباب الواعي واصحاب الاختصاصات الاجتماعية إلى “اعداد دراسات واحصائيات مقارنة بين المجتمعات المنفلتة والمحافظة ولو نسبيا ومعدلات الجرائم فيها وذات البلدان في ازمنة مختلفة كما هي عليه قبل مائة عام مثلاً وسيجد الباحث مع كل انتشارٍ لدور الرذيلة زيادة الجرائم والتعدي وحالات الخطف والاغتصاب، وليست دعوتنا هذه لأسلمة المجتمع وتدينه بالإكراه بل للحفاظ على منظومة المجتمع الأخلاقية ونزاهته السلوكية وحفظ أمنه الاجتماعي والسلوكي”.

وبخصوص الوضع السياسي في العراق، قال الساعدي ان “الوضع العراقي المأزوم والذي يتمثل بانحصار العراق في عنق الزجاجة يُنبئُ عن خطورة المستقبل ويستدعي الجميع شعبا وحكومة أن يلتفتوا إلى خطورته ، فإن ازمات العراق بدلا من أن يبدأ عدّها التنازلي في حدتها نجده وللأسف أكثر خطورة وارتفاعاً في مؤشر الأزمات كما ونوعاً”.

وتابع الساعدي ان “القانون المصوت عليه قانون سانت ليغو 1.7 إنما هو قانون يحفظ لهم بقاءهم في السلطة وهيمنتهم على مقدرات هذه الأمة التي فقدت كل مقومات الحياة الكريمة وما شُرِّعَ هذا القانون إلا ليكون مَعْبَراً على إرادة الناخبين وليس مُعَبِّراً عن إرادتهم ويحفظ هيمنة المُنْتَخَبِين وليس كرامة الناخبين وهو تجذير لحيتان الفساد على رأس السلطة”.

واكد الساعدي إن “هذا القانون قد يكون بمثابة فاتحة رزايا جديدة على الشعب، مستغربا انه “لم يكن يتوقع الشعب العراقي ولا المرجعية أن تتجاهل هذه الكتل المستكبرة دعوات الإصلاح الرامية لإنقاذ ما تابقى من هذا البلد الجريح ويسعون إلى استضعاف من يخالفهم”.

ودعا الساعدي السياسيين جميعاً إلى “التمعن بخطاب المرجعية وأن يخففوا من وطأة نفوسهم الضالة المتفردة بسبب أنانيتها وأن يقدموا مصلحة العراق وأمنه ووحدته فوق مصالحهم فليس في هذا العراق الجريح مكان لطعنات أخر وأن يخشوا غضبة الجماهير كما أننا ندعو السياسيين الشرفاء والوطنيين إلى حراك سياسي لردع المتسلطين عن أنانيتهم واستحواذهم والعدول عن كل قراراتهم التي جرّت البلد نحو الخراب”.

ووجه الساعدي دعوته الى أبناء الشعب بكافة أديانه ومذاهبه وقومياته ومثقفيه في أن “يولدوا ضغطاً يردع الساسة المستخفين بشعبهم غير الآبهين لدعواته الاصلاحية فإن خطاب المرجعية لم ينظر لطائفة دون أخرى ولا لجهة دون غيرها بل نظرت إلى مصلحة العراق كأمة بغض النظر عن مشخصاتها وتوجيهاتها وخطابها بحكم مسؤوليتها الربانية ووظيفتها الانسانية في رعاية مصلحة الشعب فلا تستقلوا قيمة هذه التحذيرات وتصموا اسماعكم ويكون مثلكم مثل الخليفة العباسي الذي احاطت خيل أعدائه أسوار قصره فسأل عن هذه الضجة والأصوات فأخبره حشمه ومتملقيه أنها اصوات الاسواق التي تنعم بأمانك وراضية عنك”.

تقرير: فراس الكرباسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموضوعات:   جميع الأخبار ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)