مجزرة ميرزا أولنغ والحقد الأعمى على أتباع أهل البيت
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

بتوجيه من ممثل المرجعیة..العتبة العباسية تواصل أعمال اعادة تأهيل مرقد السيدة زينب

القوات العراقیة تدمر مضافات لداعش وتعثر علی مقراتهم بدیالی وتحبط هجوما ببغداد 

ما هي ابرز الشروط التي الزمت بها بغداد وفد كردستان؟ وماذا علق علیها معصوم؟

ممثل المرجعیة یدعو لوضع المعالجات القرآنية والقانونية والمجتمعية لظاهرة "الطلاق"

السفير الإيطالي بزیارته الأولی للنجف: الرهبة والاحترام والتقدير لمرقد الإمام علي

صمود القيادي المعتقل حسن مشيمع يفضح نظام آل خليفة

ما هي قصة غار حراء وبدء الوحي؟

المرجع النجفي یؤكد ضرورة التعايش السلمي بالمجتمع واللجوء لمؤسسات الدولة

السيد السيستاني وألف لام التعريف..

عدوان تركي على سوريا في عفرين، واردوغان يؤكد: العملية ستمتد لحدود العراق

البرلمان يفشل مجددا في تحديد موعد الانتخابات ويقرر استئناف جلسته يوم الاثنين

بعد مباراة مجنونة..الأولمبي يخسر من فيتنام في ركلات الترجيح ويودع بطولة آسيا

قبل توجهه لطهران.. بارزاني يزور بغداد ويجتمع مع العبادي

منعا لاستغلالها للضغط على النظام..الشاهرودي يدعو لحل المشاكل الاقتصادية للشعب الإيراني

القوات الیمنیة تصد زحفین بلحج والبيضاء وتقتل جنود سعوديين بعسیر ونجران

الجيش السوري يطهر مئات الكيلومترات نحو إدلب ویدخل مطار ابو الضهور

هزات أرضية تضرب ديالی، ومئات حالات اختناق جراء العواصف الترابية بالنجف ومیسان

خلال استقبال وفد من شيعة السعودية..المرجع الحكيم یدعو لجعل الزيارة عبرة مذكّرة بأخلاق أهل البيت

ما هو حكم الربح الذي يؤخذ شهرياً إزاء مبلغ ما دون عقد؟

العتبة العباسیة تواصل انجاز المجموعة المخزنية وتفتح باب المشاركة ببرنامج ربيع المعرفة

عمار الحکیم: العراق يستعيد دوره الريادي في المنطقة كجسر للحوار

الأمم المتحدة: حرب العراق على داعش شردت 1.3 مليون طفل

البحرین: استمرار الاختفاء القسري لـ 15 مواطنا وسط قلق من انتقام السلطات من "رجب"

الطاهر الهاشمي: مؤتمر الأزهر لنصرة القدس تجلت فيه مبادئ الوحدة ونبذ الطائفية

لتوعية المجتمع..المرجع مكارم الشيرازي یدعو الحوزة العلمیة لدراسة الفضاء الافتراضي فقهيا

إطلاق سراح الشيخ زكزاكي هو الخيار الوحيد أمام السلطات في نيجيريا

السید السيستاني.. لماذا لا يفتي ضد الفاسدين؟!

جمعة غضب سابعة..مسيرة حاشدة في غزة، والاحتلال یقتحم حزما ویعتقل فتاة فلسطينية

السيد نصرالله: الاتهامات الأمريكية لحزب الله ظالمة ولا تستند إلى أي وقائع

احتجاجات واسعة في نيجيريا تطالب بالافراج عن الشيخ "الزكزاكي"

العبادي من کربلاء: لا يتحقق النصر إلا بالوحدة والتضحيات في البناء والإعمار ومحاربة الفساد

"أكدت إن عطاء الشعب يحتاج الى وفاء"..المرجعية العليا: نحن أعطينا الشهداء فنحن أمّة حيّة

العتبة الحسينية تعتزم إقامة مشروع ملتقى القراء الوطني، وتطلق برامج "معا لنرتقي"

خطيب طهران: الكيان الصهيوني يريد اقتلاع جذور الإسلام وأمريكا تدعمه

القوات الأمنیة تعتقل عناصر من داعش بآمرلي وتقتل انتحاریا في سامراء

ممثل السيد السيستاني يستقبل قيادات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى

المدرسي یشید بالتقدم بملف العلاقة مع أربيل، ويدعو لرسم “خارطة طريق” لحل الأزمات

أزمة التأجیل..الوطني يلوح باللجوء للمحكمة الاتحادية، والمفوضية تعلن استعدادها لإجرا الانتخابات

الحکیم یشید بدور العشائر بتاريخ العراق واستجابة أبنائها لفتوى المرجعية العليا

الأمم المتحدة تثمن مساعي الحكومة العراقية وجهودها لإعادة الاستقرار ومكافحة الفساد

آیة الله العلوي الجرجاني: تدمير البيئة وقطع الأشجار محرم شرعا

خلال 2017..مركز أمير المؤمنين للترجمة ینجز ترجمة 9 كتب وطباعة 3000 نسخة

المرجع نوري الهمداني: الإسلام لا يولي اعتبارا للحدود في الدفاع عن المظلومين

ما هي مواصفات الرسول الأعظم المذكورة في التوراة؟

المرجع النجفي یدعو المرأة العراقية لجعل أخلاق السيدة الزهراء معيارا لسلوكها اليومي

هل التبنّي مشروع في الإسلام؟

المرجع الجوادي الآملي: عزة وكرامة الشعب الإيراني كانت نتيجة إتباعه لتعاليم القرآن

المرجع السبحاني يدعو لاتباع نهج جديد لكتابة القرآن

العتبة العلوية تواصل تحضيراتها لمؤتمر العتبات المقدسة وتقیم برامج لطلبة المدارس

تحذيرات من تأجيل الانتخابات..غير دستوري ويدخل البلاد إلى المجهول

"وجه رسالة شكر للسيد خامنئي وإیران"..هنية: سنجهض مؤامرة طاغوت العصر ترامب

سليماني: انتصار محور المقاومة على الإرهاب بالعراق وسوريا كان انتصارا لشعوب العالم

بعد فشل التصويت السري.. البرلمان يختار السبت موعدا للتصويت العلني على تحديد موعد الانتخابات

معصوم: علاقاتنا مع البحرين تاريخية ولها امتداداتها في مختلف المجالات

التحالف الوطني يرفض تأجيل الانتخابات ویناقش قانون الموازنة

العامري: كل الشعب العراقي لبى فتوى المرجعية في الدعوة للجهاد الكفائي

العبادي یشید بالعلاقات مع الریاض ویدعو السعودیة لدعم العراق

العتبة الكاظمية تصدر کتاب "لهيب الأحزان الضارم" وتشارك بمعرض صنع في العراق

هل صحيح إن الله خلق "حواء" من أضلاع أو زوائد جسم آدم؟ 

الداخلية تعلن استعدادها لاستلام الملف الأمني وتکشف عن مخططي تفجيرات بغداد

التعصب وجهة نظر مرجعية..ثالثا؛ التعصب السياسي‎

كيف يتم تطهير الأدوات الكهربائية إذا تنجست؟ 

مستشار خامنئي: لا تكرار للمفاوضات النووية ومزاعم ترامب لا أساس لها

كيف أخبرت الكتب السماوية عن النبي الأکرم وشريعته؟

في العلاقة مع "إسرائيل".. لا عتب على الهند كل العتب على بعض العرب

المرجع مكارم الشيرازي: عصمة النبي والأئمة الطاهرين من مسلمات عقائد الشيعة

دوش توجه رسالة للمرجعية وتناشدها بالتدخل لانقاذ الوضع الصحي بالنجف

مكتب السيد السيستاني یعلن ان يوم الجمعة المقبل هو غرة شهر جمادى الاولى

الحشد يفشل هجوما بالحدود السورية، والشرطة الاتحادية تتسلم أمن كركوك

شيخ الأزهر: لقد بدأ العد التنازلي لتقسيم المنطقة وتعيين الكيان الصهيوني شرطيا عليها

2017-08-10 10:53:36

مجزرة ميرزا أولنغ والحقد الأعمى على أتباع أهل البيت

خاص شفقنا-قبل ايام دفع اتباع اهل البيت عليهم السلام في افغانستان، مرة اخرى ثمن تمسكهم بمدرسة اهل البيت (ع)، من ارواحهم وفلذات اكبادهم واعزائهم واموالهم، بعد ان تعرضوا لمذبحة فظيعة على يد عناصر طالبان و”داعش” الممسوخين بالفكر التكفيري الظلامي.

يوم الاحد الماضي استولى المئات من مسلحي طالبان و”داعش” على منطقة ميرزا أولنغ التي تبعد حوالي 20 كيلومترا عن مدينة صياد مركز ولاية سربل شمال افغانستان، وقاموا باعدام العشرات من اتباع اهل البيت عليهم السلام ذبحا و رميا بالرصاص، كما قاموا باختطاف 150 عائلة فيها العديد من الاطفال والنساء.

محافظ منطقة سربل، محمد ظاهر وحدت، كان قد كتب على صفحته في مواقع التواصل الإجتماعي إن عناصر طالبان و”داعش” اختطفوا 150 أسرة من قرية ميرزا اولنغ، وإنها تقوم في كل لحظة بقتل مجموعة منهم.

مسؤول محلي افغاني كشف عن ان التكفيريين قتلوا حتى الان 50 شخصاً من هذه الأسر التي يتخذونها رهائن، وهناك مخاوف ان يتم تصفيتهم جميعا، فيما طالب مسؤول محلي آخر القوات الاجنبية المنتشرة في افغانستان الى التدخل لحماية المدنيين العول من وحشية طالبان و”داعش” والعصابات التكفيرية الاخرى.

الامر الذي اثار اهتمام المراقبين بالشان الافغاني، هو نداء الاستغاثة الذي اطلقه المسؤول المحلي في المنطقة التي شهدت المجزرة، عندما طالب القوات الاجنبية وفي مقدمتها الامريكية للتدخل لحماية المدنيين ووقف المجزرة، حيث ذهب النداء ادراج الرياح، فلم تحرك هذه القوات وهي بالالاف ومنتشرة في جميع انحاء افغانستان، ساكنا، وهي ترى المئات من التكفيرين المدججين بالسلاح وهم يتوجهون نحو ميرزا اولنغ ويستولون عليها وينفذون مجازرهم بدم بارد ويخطفون 150 عائلة كرهائن، قتلوا منهم الكثير حتى الان.

اذن ما الفائدة من تواجد القوات الاجنبية وخاصة الامريكية في افغانستان؟ اليس هذا التواجد كان سببه حماية الابرياء امام التكفيريين؟ الا تؤكد مجزرة ميرزا اولنغ ان القواعد الامريكية والجيش الامريكي في افغانستان هي من اجل حماية مصالح امريكا وخلق اجواء فتنوية لضرب امن واستقرار بلدان المنطقة؟ لماذا لم تحذر القوات الامريكية الحكومة او على الاقل اهالي ميرزا اولنغ من مخططات الجماعات التكفيرية، وهي ترصد جميع تحركاتهم في افغانستان؟.

شعار مكافحة الارهاب الذي ترفعه امريكا وحلفاؤها منذ اكثر من 6 سنوات، لا اثر له على ارض الواقع، فالارهاب التكفيري انتشر وتجذر في المنطقة في ظل التحالف الدولي الذي تقوده امريكا ضد الارهاب، ففي الوقت ترفع فيه جميع الدول المشاركة في التحالف شعارات مكافحة الارهاب، الا ان هذا الارهاب يتم تغذيته يوميا عبر مشايخ ومنابر وفضائيات الفتنة الممولة بمليارات الدولارات، التي لا تنفك تنشر سموم الطائفية والموت العبثي في ديار العرب والمسلمين.

ان الارهاب التكفيري الذي ضرب في افغانستان، هو نفس الارهاب الذي ضرب ويضرب في العراق وسوريا واليمن وليبيا وباكستان ولبنان والكويت والصومال وو..، فهذا الارهاب يحمل هوية واحدة وتاسس على منهاج واحد وخرج من مدرسة واحدة ، لذلك لا ترى ذكرا لفلسطين اوالجهاد ضد الصهيونية العالمية في ادبيات العصابات التكفيرية التي تتفق جميعها على محاربة المسلمين وفي مقدمتهم اتباع اهل البيت عليهم السلام، ونشر الدمار والخراب في ديار المسلمين في خدمة مجانية لعدو العرب والمسلمين. 

من السهل جدا تبرير مجزرة ميرزا اولنغ ضد اناس ابرياء ذنبهم الوحيد هو انهم شيعة اهل البيت عليهم السلام، بالقول ان التكفيريين يهدفون من وراء هذه المجزرة اثارة النعرات الطائفية وزرع الفتن في المجتمع الافغاني بهدف ضرب امن واستقرار هذا البلد، ولكن هناك سؤال كبير يطرح نفسه على المتابع للجرائم والفظائع التي ترتكب ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام في العالم اجمع، وهو: لماذا يتم تبرير جرائم التكفيريين ضد اتباع اهل البيت (ع) في كل بلد بطريقة مختلفة عن البلد الاخر بينما الضحية واحد (اتباع اهل البيت “ع”)؟

اتباع اهل البيت (ع) يُقتلون في العراق بذريعة سيطرتهم على الحكم، وفي سوريا يُقتلون بذريعة وقوفهم الى جانب الحكومة، وفي لبنان يُقتلون بذريعة تدخل حزب الله في سوريا؟ وفي نيجيريا يُقتلون بذريعة تهديدهم للوجود السني؟! وفي اليمن يُقتلون بذريعة رفعهم شعارات تندد ب”اسرائيل”، وفي افغانستان وباكستان يقتلون بذريعة ان القتلة يهدفون الى اثارة الفتن الطائفية في المجتمع؟ وفي اماكن اخرى من العالم ومنها اوروبا واسيا وافريقيا وبعض الدول العربية، يُقتلون بذريعة كونهم شيعة، ويبدو ان الذريعة الاخيرة هي من اصدق الذرائع الاخرى، والتي تكشف الحقد الاعمى الذي ينخر في صدور التكفيريين ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام.

من المؤكد ان الارهاب التكفيري سيواصل جرائمه ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام والاخرين، ما لم يتم تجفيف المنبع الذي تستمد منه الجماعات التكفيرية افكارها الفاسدة والظلامية والعدمية، ولا يجب الاستهانة بهذا المنبع، وهو الكتب الصفراء المتخمة بالحقد والكراهية، فأساليب القتل، والفتاوى التي تحلل القتل، وهوية الضحايا، والطقوس التي تعتمد في القتل والسلب والنهب، كلها تؤكد ان القاتل واحد، الامر الذي يؤكد ضرورة مكافحة الفكر التكفيري نظريا، كما يتم مكافحته عسكريا وامنيا.

النهایة

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع / القبض على مطلوب بجريمة قتل في الديوانية

- وكالة انباء الاعلام العراقي

إصلاح عارضة للكابل الضوئي في البصرة

- وكالة الانباء العراقية

اسعار الذهب في العراق

- وكالة الانباء العراقية

حدث فی مثل هذا الیوم

- وكالة تسنیم