نشر : August 9 ,2017 | Time : 16:06 | ID 86691 |

القضاء السعودي يصدر حكما بسجن الشيخ حسين الراضي 13 عاما

شفقنا العراق-أفادت مصادر حقوقية من داخل المنطقة الشرقية في السعودية أن السلطات أصدرت حكما بسجن الشيخ حسين الراضي، من الأحساء، 13 عاماً على خلفية تهم تتعلّق بحرية التعبير عن الرأي.

وكانت السلطات قد بدأت محاكمة الشيخ الراضي في 12 نيسان/أبريل 2017، أي بعد أكثر من عام على اعتقاله، وهو يُعاني من أمراض عديدة.

واعتقلت السلطات الشيخ الراضي وهو باحث ومحقق إسلامي، بعد محاصرته بمجموعة من القوات وسط الشارع في مدينة العمران بالأحساء، شرق البلاد.

وجاء ذلك بعد استدعاءات تعرض لها على خلفية خطب الجمعة التي ألقاها وتناول فيها سلسلة من القضايا المحلية والإقليمية، بما في ذلك استنكاره لإعدام الشيخ الشهيد نمر النمر والعدوان على اليمن، بالإضافة إلى دعوته إلى سحب القوات السعودية من البحرين، كما ندد بتصنيف حزب الله منظمةً “إرهابية”، وأشاد بالحزب وبأمينه العام السيد حسن نصرالله.

وأشار مقربون من “الراضي” الى أن حالته الصحية لا تتحمل الظروف القاسية في السجن، واعتبرت الحكم عليه بهذه المدة الطويلة هو حكم بالإعدام بشكل غير مباشر، حيث أنه يعاني من مرض عضال في القلب ويحتاج للمتابعة والعناية الطبية المستمرة، وهو ما لا يتوفر في ظروف الاعتقال التي يمر بها أو سيواجهها في حال تثبيت الحكم ما قد يؤدي لتدهور حالته الصحية في أي لحظة.

وأثار الحكم الصادر بحق الشيخ الراضي موجة انتقادات واسعة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حيث وصف مراقبون هذا الحكم بـ ” الظالم “،  وأنه جاء بسبب حرية التعبير عن آرائه الجريئة و الناقدة لسياسية الحكومة السعودية”، كما عمد كثيرون إلى نشر صور الشيخ ومواقفه الحرة في زمن الخوف وتعنت الأحكام.

ويأتي الحكم بحق الشيخ الراضي بالتزامن مع ما تشهده بلدة العوامية شرق البلاد من عدوان عسكري تصاعدت حدته في نهاية شهر تموز/يوليو إذ استخدمت القوات السعودية خلاله الأسلحة الثقيلة والمدفعية، ما أسفر عن سقوط أكثر من 20 شهيدًا وإصابة العشرات.

كما عمدت السلطات إلى تهجير الأهالي قسرًا من العوامية بالإضافة إلى أنها عمدت خلال اليومين الماضين لشن حملة اعتقالات تعسفية متزامنة مع حملة اقتحامات للمنازل والعبث بمحتوياتها وسرقة مقتنيات المواطنين الشخصية منها.

تشييع شهيدين من بلدة العوامية

بموازاة ذلك، شيّع أهالي القطيف الشهيدين محمد الرحيمان وحسن الزاهر من بلدة العوامية اللذين قتلا برصاص القوات السعودية.

وحضر المئات من أهالي المنطقة مراسم التشييع، حيث جرى تجهيزيهما في مغتسل الحي البستان ليتم تشييعهما إلى مقبرة “الخباقة” وسط القطيف نظرًا لمنع السلطات السعودية تشييعهما ودفنهما في مقبرة العوامية حيث مسقط رأسيهما ومكان إقامة أسرتيهما.

وشيّع الشهيد الرحيمان بعد خمسة أيام من استشهاده بعد تعرضه لوابل من رصاصات المدرعات السعودية أثناء مرافقته لحافلة نازحين في الثالث من آب الجاري، فيما تأتي عملية التشييع للشهيد الزاهر بعد مضي 12 يومًا حيث اغتالته رصاصة قناص وهو في سيارته أمام باب منزله.

وتعاني بلدة العوامية منذ ثلاثة أشهر حصارًا عسكريًا خانقًا فرضته السلطات السعودية على البلدة.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها