"سعادة السفير".. محمد جواد ظريف
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

المدرسي: اليقظة الدينية في العالم الإسلامية باتت اليوم أعظم بكثير مما يتصورون

وکیل المرجعیة العلیا بالبصرة: العراق بحاجة لوقوف أبناءه وقفة جادة لطرد الفاسدين

حزب الدعوة یدعو الكتل لتأييد موقف المرجعية في عدم استغلال جهود المقاتلين بالعمل السياسي

الشيخ الناصري: الامة العربية تحتاج الى قيادة تتبنى مشروع فلسطين

خطيب جمعة طهران: تهور ترامب وحماقته ستبب المشاكل لاميركا والعالم

أكدت إن محاربة الفساد تأخرت طويلا..المرجعية العليا تدعو لنشر خطاب الاعتدال والتسامح

أيادي أمريكا الخفية في سوريا تنكشف.. صفقة سرية بين أمريكا وداعش!

بفتواه انتصرنا.. للشاعر علي المظفر

العتبة العباسية تواصل توسعة مقام الإمام المهدي وترعى ورشة عمل للوقاية من السرطان

من هي "الرايات البيضاء" وكيف سيواجهها الحشد الشعبي؟

معصوم يدعو للإسراع بتأمين عودة النازحين، والعبادي یناقش توفير الكهرباء للمواطنين

الحشد الشعبي يحبط هجوما بديالى ویقتل ویعتقل 11 داعشيا ویرسل تعزيزات للطوز

العامري یهنئ السید السيستاني ويوجه ألوية بدر بإخلاء المدن من المظاهر المسلحة

الجعفري: "القدس" إسلامية وعربية وإنسانية ولا يمكن تجزئتها

"القدس" ضحية غياب المرجعية السنية الرشيدة

مستشار السید خامنئي: أمريكا تسعى لخلق فوضى جديدة في العراق وسوريا

العبادي: أحد أولويات الحكومة بالمرحلة المقبلة إعادة النازحين لمناطقهم المستعادة

مقتل أكثر من 6 آلاف من مسلمي الروهینجا في الشهر الأول من هجمات جيش ميانمار

كربلاء تواصل الأعمال الخاصة بمشروع "صحن العقيلة" وتتكفل بعلاج أحد جرحی الحشد

المرجع الصافي الكلبايكاني یدعو الحوزات العلمية لإيصال تعاليم أهل البيت للعالم

الجيش السوري يكسر دفاعات الإرهابيين بريف إدلب ويحرر 5 قرى بريف حماة

الشيخ بغدادي یلتقى بوكيل السيد السيستاني ویدعو لتوحيد الكلمة تجاه القدس

مؤتمر القمة الإسلامية يدعو للاعتراف بدولة فلسطين وبالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لها

لا نبخس جهودهم ولكن كلمة حق للسيد السيستاني

المتوكل طه لشفقنا: القصيدة بالسجن هي حرية نلدها وتلدنا وضرورة كي تقف معنا بوجه الاحتلال

هل القرآن المترجم إلى لغات أخرى له نفس أحكام القرآن العربي من جهة الحرمة؟

ترامب لا يفهم إلا لغة القوة.. اسألوا كيم جونغ اون

ما هو تفسير ربط الخرق الخضراء بالأضرحة؟

العتبة الحسينية تقیم ندوة "منازل عاشوراء" وتصدر كتاب "الإرشاد في فكر الإمام علي"

السید عبدالله الدقاق لـ "شفقنا": سینتصر الشعب البحریني ویفك الحصار بقیادة آية الله قاسم

انباء عن هروب 5900 داعشي من سوريا واحتمال توجههم إلى افغانستان

تجدد المواجهات بأنحاء المناطق الفلسطينية واستمرار ردود الأفعال المناهضة لقرار ترامب

کم عدد الأحزاب السیاسیة في العراق حالیا؟

بغياب السعودية والبحرين.. القمة الإسلامية ترفض قرار ترامب وتحذر من تداعیاته

أيها السید السيستاني.. قد كنت للعراق موسى والحشد عصاك فكان الانتصار‎

زلزالان بقوة 6.1 و 5.1 ریختر یضربان جنوب شرق ایران وإصابة 58 شخصا

آية الله الشاهرودي: ايران برهنت التزامها بالاتفاق النووي ولكن الطرف الاخر لم يلتزم

المهندس: دولة داعش انتهت بالعراق لکن داعش الفكر والإرهاب لم ينتهي بعد

العبادي قبيل ختام زيارته لباريس: البيشمركة هي جزء من العراقيين وينبغي التعاون معها

العتبة العلویة تقيم ندوة ثقافية حول الرسول ومحافل قرآنية ومؤتمرا للوقایة من الزلازل

المرجع نوري الهمداني: مسؤوليتنا الاجتماعية تحتم علينا الاهتمام بالقدس

ما هو مناط التمام في الصلاة في سفر العمل؟

ماهو رأي الشيعة حول التبرك بالقبور؟

قرار ترامب حول القدس ضرب من الجنون

معصوم وعلاوي یطالبان بحوار شامل بین بغداد وأربیل، والمالكي يحذر من مخطط ضد العراق

الأمم المتحدة والبنك الدولي يؤكدان دعمهما لجهود إعمار العراق وعملية الإصلاح

ما هي خطة الحشد الشعبي لتأمين الحدود العراقية-السورية؟

العتبة العسكرية تطلق "مشروع اقرأ باسم ربك"، وترعى حفلا دینیا لأهالي طوزخورماتو

استمرار المواجهات في فلسطین، واقتراح لتشكيل قوة عسكرية إسلامية

التيجاني: الحشد سيكون جيش الإمام المهدي ولكن بمسميات مختلفة

في مؤتمر المناخ..ماکرون يقدم العبادي كـ"قائد عالمي" ویؤکد على وحدة العراق

انتصار الدم على الإرهاب يوحد العراق

لتحقيق مطالبه..وفد من الشبك يزور ممثل المرجعية العليا في كربلاء

الحكيم: حكومة الأغلبية الوطنية كفيلة بالقضاء على المحاصصة

العبادي من باريس: العراق خرج منتصرا بوحدة أبناء شعبه

وصفهم بـ"العملاء"..الصدر يدعو الى محاكمة أعضاء وفد بحريني زار إسرائيل

السید السيستاني رجل أذهل العالم

هل يجوز بيع برمجيات كسر البروكسي أو تركيبها على أجهزة الكمبيوتر الأخرى؟

الجالية المسلمة هي أكبر ضحايا السلفية في ألمانيا

ما هو حكم مصافحة زملاء العمل غير المسلمين؟

الأزهر يجدد رفضه القاطع للقرار ترامب: العلاقات مع إسرائيل مخالفة للشريعة الإسلامية

أهالي قضاء التاجي: نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية العليا ودماء الشهداء

من المحيط للخليج..القدس عاصمة عربیة-إسلامیة للأبد، والأراضي المحتلة تشهد اشتباكات عنيفة

انفجار في مانهاتن وسط نيويورك، والسلطات الأمریکیة تعتقل مشتبها فيه

دعا إلى التئام صفوف المقاومين، نصر الله: قرار ترامب بداية النهاية لـ"إسرائيل"

معصوم: العراق بحاجة ماسة إلى استمرار وزيادة الدعم الدولي خلال المرحلة القادمة

کربلاء تقيم معرضا للكتاب وتنجز مشروع مياه الإسالة لتغذية مجمع العباس السكني

أهالي غزة يستعدون لمنع دخول وفد آل خلیفة وسط استنكارات بحرینیة واسعة

المرجع الحكيم يدعو الجاليات الإسلامية إلى إشاعة التسامح ونبذ الكراهية والعنف

بوتين من سوريا: إذا رفع الإرهابیون رأسهم من جدید سنوجه إلیهم ضربات لم یروها من قبل

2017-08-09 12:09:12

"سعادة السفير".. محمد جواد ظريف

خاص شفقنا- بيروت- لا يتناول كتاب “سعادة السفير” السيرة الشخصية لمحمد جواد ظريف فقط، بل يتجاوزها ليحيط بالكثير من المعلومات والمعطيات التاريخية التي تفسر بعض الاحداث الديبلوماسية الدولية او جزءًا من ملابساتها على مدى أكثر من ربع قرن. وما هو مدون بين دفتي الكتاب قاله ظريف بين العامين 2010 و 2012 يبرز من خلالها دبلوماسيته على نحو مميز وأدت الى انجازات هائلة على المسرح الدولي، فهو مفتاح حقيقي لادراك كنه شخصيته وتأويل لمهنته التي شرح معاييرها بأسلوبه الخاص، اذ اختصر الدبلوماسية في تغريدة له على تويتر، نشرها بعد ساعات من وصوله الى طهران في اعقاب انجاز الاتفاق النووي: “إن فن الدبلوماسي يكمن في ان يخفي دهاءه كله خلف ابتسامته”.

الكتاب هو حصيلة وثمرة حوار بين السيد محمد مهدي راجي والدكتور محمد جواد ظريف- اثناء دراسة راجي للماجستير- بين شتاء 2010 و ربيع 2012 يقول المترجم د. محمد العطار في مقدمة الكتاب، وقد منع الكتاب من النشر حتى نهاية دورة رئاسة احمدي نجاد للجمهورية الاسلامية الايرانية اي اغسطس/آب 2013م. لما اثاره من جدل تراوح بين التأييد المطلق والنقد اللاذع حد الاتهام بالخيانة، وعلى الرغم من ذلك فقد حظي الكتاب باهتمام واسع في ايران وخارجها.

الكتاب الصادر عن مركز أوال للدراسات والتوثيق يقع في 478 صفحة وهو حوار امتد لأكثر من اربعين ساعة مع ظريف برواية جزئيات الدبلوماسية الايرانية بلسانه الذي يعد بلا شك احد أبطال هذا المجال في عصره لانه يتمتع بشخصية عطوفة، مؤدبة، بسيطة ومتواضعة، ويظهر هذا العمل عند التعرف عليه سهلا لكنه ممتنع لانه –اي ظريف- في مجال تخصصه الحرفي جاد، متابع منظم وملتزم بالاصول التي يعتقد بها.

تنبع اهمية الكتاب من كونه توثيقا للكثير من الاحداث التاريخية، من أقرب المصادر المتابعة والمشاهدة لها لا بل من صانعها في بعض الاحيان، لذا فقراءة الكتاب توفر للقارئ دراية وفهم في مجالات فهم السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية كنظام سياسي مؤثر عالميا واقليميا، اضافة الى فهم علاقة انظمة الهيمنة بنا كأنظمة شرق اوسطية عبر نموذج التجربة الايرانية الثرية وكذلك يمنح فهما اعمق للسياسة والعلاقات الدولية بناء على تجربة غنية وحقيقة لخبير- بحسب التوصيف العلمي لا الالقاب المجانية التي يمنحها الاعلام- امضى ما يقرب من ثلث قرن في هذا المجال..

ويشمل الحوار شقين اساسيين اولهما الاحداث والذكريات بنظرة نقدية، وثانيا موضوعات نظرية في علم العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، بصفتها التخصص الاكاديمي لظريف.

اما الصعوبات التي واجهت المُحَاوِر فيذكر ان الموضوعات افتقرت للجاذبية التي كان يتوقعها، فكان يرتب حوارا اخر بمزيد من الدقة وكان ظريف دائما نموذج الصبر وحسن الخلق، كما كان يبدي ملاحظاته ليخرج العمل بدقة افضل، واشار الى انه كان يطرح في الحوارات اسئلة ليست ضمن اهتمامه بالضرورة لكنها حتما تهم الجامعيين او بعض اطياف المجتمع الايراني، ونظرا لضرورة الاجابة عنها كان مجبرا على ذكرها، اما بعض الاسئلة والملاحظات التي كان مهتما بها ونظرا لبعض القيود، فلم تطرح أبدا.

النهایة

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع / مقتل ما يسمى بـعين داعش في ديالى

- وكالة انباء الاعلام العراقي