ما هو الرد على من ينكر وجود الأشياء والفطرة؟
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي لفكر "الإمام الحسن المجتبى"

معصوم يؤکد على ضرورة توحيد الصف الوطني واعتماد الحوار لحل المشاكل

البرلمان یعتبر "جلولاء" ناحية منكوبة ويصوت على الأعضاء الجدد لمفوضية الانتخابات

الصدر والعاهل الأردني يؤكدان على وحدة العراق وسلامة أرضه وتغليب لغة الحوار

لافروف يؤكد تمسك روسيا بوحدة العراق، والجعفري يعتبر الاستفتاء خطوة غير دستورية

حزب الله: أمريكا فشلت بمواجهة الاتفاق النووي وتدمير سوريا وحماية إسرائيل

بالوثيقة.. قضاء إقليم كردستان يصدر أوامر قبض بحق 11 مسؤولا عراقيا

هل يحل أكل اللحوم المستوردة من بلاد غير إسلامية؟

ما هي المشاريع المشتركة بين العراق والسعودية بعد تأسيس المجلس التنسيقي؟

نحو مليون مشرد من مسلمي ميانمار يقيمون بالمخيمات، والصين والهند یعلنان مواقفهما من الأزمة

شريكة الكفاح الحسيني

القوات الأمنیة تقتل 25 داعشيا بالأنبار وتتحشد لتطهير راوة والقائم

العبادي: أولویتنا ما زالت محاربة داعش، وما جرى في کرکوك بسط الأمن في العراق

السلطات البحرينية تستدعي الشیخ النشابة للتحقيق، واستمرار التظاهر تضامنا مع الرموز المعتقلين

کربلاء ترعى مؤتمر تعدیل القوانين العشائرية وتحصد جوائز مهرجان مسرح التعزية

الكرد يرفضون التخلى عن نتائج الاستفتاء وسط تحرکات لتطويق الأزمة

تيلرسون يدعو الحشد الشعبي إلى مغادرة العراق!

المرجع النجفي يدعو خطباء المنبر إلى التحقق من الروايات ومراعاة تحققها الزمني والسندي

المرجع مكارم الشيرازي: العراق بجيشه وحشده الشعبي أقوى مما مضى

المرجع الحكيم: النهضة الحسینیة أبقت الإسلام حيا متوهجا جيلا بعد جيل

معصوم یدعو للتنسيق مع ایران لحماية اسعار النفط ویعلن تضامن العراق مع الشعب المصري

العبادي يلتقي السيسي وإسماعيل بالقاهرة ويبحث معهما الاوضاع الامنية والسياسية بالمنطقة

السيد خامنئي: الشهيد السيد مصطفى الخميني كان جريئا ومهذبا ومناضلا وشجاعا

وضع خطط متكاملة لتأمين زيارة الأربعين واستنفار تام بالنجف والمثنی والبصرة

العبادي يدعو لانهاء النزاعات المسلحة ووقف سياسات التدخل في شؤون الآخرين

مستشار السيد خامنئي: مؤامرة تقسيم العراق فشلت عبر استعادة كركوك

مكتب المرجعية الدينية العليا یوزع 7500 سلة غذائية على نازحي أيسر القيارة

بغداد تضع شروطا للتفاوض مع أربيل وسط مطالبة أمریکیة-روسیة بالحوار

المرجع الجوادي الآملي يشيد بدور المرجعية الدينية في العراق ويدعو إلى دعمها وتقویتها

القوات العراقیة تحبط تعرضا في صلاح الدين وتفكك خلية لداعش بدیالی

حوزة النجف تقیم مؤتمرها السنوي الخاص بـ "زيارة الأربعين"

قائد البيشمركة يدعو السید السيستاني للتدخل للحفاظ علی العلاقات التاريخية بين الكرد والشيعة

العبادي یعلن إنشاء مجلس عراقي-سعودي ومشروع لبسط الأمن لمستقبل المنطقة

ترامب وكابوس الصواريخ الإيرانية

آية الله الشاهرودي: الجمهورية الإسلامية سند معتمد للعراق حكومة وشعبا

المرجع السبحاني: المرجعية بالنجف أنقذت العراق بفتوى الجهاد وتأسيس الحشد الشعبي

المرجع النجفي: إحياء الشعائر الحسينية تجديد سنوي للدفاع عن أهل البيت وصد مؤمرات أعدائهم

ما هي الصفات التي وجدها الإمام الحسين في أصحابه؟

أزمة المكونات وخطاب المرجعية الدينية العلیا

ممثل السید السیستاني يشدد على ضرورة تحرير غرب الأنبار وحماية المدنيين

العبادي وعدد من الوزراء يتوجهون للسعودية في جولة تشمل عددا من دول المنطقة

مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة.. مطالبة بزيادة تمثيل النساء بالوزارات وانشاء مجلس وطني

البرلمان يصوت على اشراف القضاة على مراكز الاقتراع وينهي قراءة تعديل قانون الانتخابات

آية الله نوري الهمداني: الهدف الأول للإسلام هو صيانة عزة المسلمين

المالكي یؤکد ضرورة الوقوف سوية تحت سقف الوطن الواحد، والجبوري يدعو للحوار والتفاهم

واقعة كربلاء حدثت لتستمر الى قيام الساعة

الجيش السوري يحرر قرى وبلدات غرب نهر الفرات وسط اشتباکات بریفي دمشق وحماة

العتبة الحسینیة تقیم أمسية شعرية وتوزع مساعدات على عوائل الشهداء

مبلغو لجنة الإرشاد يوصلون توجيهات السید السیستاني للمجاهدين المرابطين في خطوط المواجهة

القوات الیمنیة تستهدف تجمعات سعودیة بتعز وجيزان وعسير وتقنص 17 مرتزقا بمأرب

عباس البياتي: المرجعية العليا حددت خارطة الطريق والمسار السياسي لمرحلة مابعد كركوك

بارزاني یطالب العالم بدعم شعب كردستان، ونتنياهو يحشد دعما دوليا لكبح انتكاسات البيشمركة

دعم ألماني-بريطاني-فرنسي لوحدة العراق، ومطالبة أممية-عربية لحوار بين بغداد وأربيل

السيد السيستاني.. بين محمد حسنين هيكل والأخضر الإبراهيمي

مناقشة واکمال الخطط الأمنية بالنجف والدیوانیة والبصرة للأربعينیة بظل تعاون ایراني-عراقي

التكفير سلاح صهيوني بإمتياز

القوات العراقیة تسيطر على ناحيتين و44 بئرا نفطية بنينوى وتصد هجوما في سامراء

هل الأذان والإقامة في الصلاة مستحبان؟

115 شهيدا وجريحا باعتداءين ارهابيين استهدفا مسجدين في افغانستان

مكتب السيد السيستاني يعلن إن يوم الأحد هو أول أيام شهر صفر الخير

خطيب جمعة الناصرية يدعو لمحاسبة من تسبب بمحاولة تقسيم العراق

المهندس یلتقي ممثل السيد السيستاني ويؤكد الالتزام بتوجيهات المرجعية بشأن وحدة العراق

خطيب جمعة طهران: الامم المتحدة تقف متفرجة ازاء القصف السعودي المستمر علی اليمن

السيد نصر الله: حضور الإعلام المقاوم بجانب القوات لعب دورا مؤثرا بالانتصارات

المرجعية العلیا تطالب بلجم مظاهر العنصرية والطائفية وتدعو الحكومة إلى تطمين المواطنين الكرد

السید المدرسي: زيارة الأربعين فرصة للتلاحم وإصلاح ما فسد في العراق

القوات البحرینیة تشتبك مع متظاهرين في أبوصيبع وتواصل انتقامها السياسي من المعتقلین

ترحيب کردي-أمریکي بالحوار، وقلق أممي من أحداث كركوك

كربلاء.. فخر وايثار

المرجع نوري الهمداني ينتقد تعليم العلوم الإنسانية الغربية بالجامعات الإيرانية ويطالب بأسلمتها

2017-08-09 08:32:42

ما هو الرد على من ينكر وجود الأشياء والفطرة؟

شفقنا العراق-هناك سؤال يطرح: ما هو الرد على من ينكر وجود الأشياء والفطرة؟ وقد جاء الرد على هذا السؤال في الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع الدیني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني.

السؤال: ما هو الرد على من ينكر وجود الأشياء والفطرة؟

الجواب:

1- ان من ينكر وجود الأشياء جوابه بسيط جدا فهو يمكن أن تسجّر له ناراً وتأمره بأن يمد يده إليها فان فعل وتألم وسحب يده عن النار فقل له ان هذه النار ليست شيئاً بحسب ما تقول ولا يجوز لك أن تتألم من أمر هو لا شيء ولا حقيقة له عندك لأن اللاشيء لا أثر له ولا تأثير، بل وحتى هذا الألم هو لا قيمة له لأنه لا شيء، لأنّك لا تقر بوجود شيء أصلاً، فلا يحق لك ادعاء التأثير أو التأثر من شيء. فان أقرّ بأن لهذه الأشياء وجود وأثر وأنه متأثر حقيقة بها فقد عاد عن غيّه واستعاد عقله ووعيه وإلاّ فان كابر وعاند فاعرض عليه ان يضرب نفسه بقوة بسكين حادة على رأسه يهشم بها دماغه، لأنها لا شيء ولا قيمة لها ولا أثر ولا تأثير بحسب قوله فعند ذاك يستريح وتستريح منه.

2- أمّا الفطرة فقد أثبت العلماء، وبالخصوص علماء النفس ان هناك أربعة أبعاد روحية موجودة في النفس هي المنشأ والمبدأ للعلوم والمعارف وهي غريزة حب الاستطلاع والاستكشاف التي هي المنشأ للاختراعات والابتكارات العلمية، وغريزة حب الجمال التي هي المبدأ للفنون والابداعات الجمالية، وغريزة حب العدل التي هي المبدأ للقوانين والنظم الاجتماعية، وغريزة الشعور الديني التي هي المبدأ في البحث عن الموجد والخالق لهذا الكون. فهذه الغريزة التي فطر الله الناس عليها في البحث عن الخالق والموجد لا تتخلف في الاتجاه إلى الاعتقاد بأنه لا بدّ لهذا الكون من خالق وإن هذا الخالق لا بدّ أن يكون عالماً قادراً وإلاّ فان فاقد الشيء لا يعطيه.

ولا بأس أن نذكر هنا هذه القصة المروية عن الإمام الصادق (عليه السلام) بأنه سأله رجل وقال له: يابن رسول الله دلني على الله ما هو، فقد أكثر عليَّ المجادلون وحيّروني، فقال له الإمام (عليه السلام): يا رجل هل ركبت سفينة قط؟ قال: نعم، قال: فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك؟ فقال: نعم. قال: فهل تعلق قلبك هنالك ان شيئاً من الأشياء قادراً ان يخلصك من ورطتك؟ قال: نعم. قال الإمام الصادق (عليه السلام): فذلك الشيء هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجي وعلى الاغاثة حيث لا مغيث.

ومن خلال ما تقدم تبين لكم ان معرفة (الأنا) أي معرفة الإنسان لوجود ذاته أمر بديهي لا يمكن للمرء أن يشك فيه وإلاّ يجري عليه ما جرى على صاحب الفرض الأول المنكر لوجود الأشياء مطلقاً من الطلب إليه بان لا يتأثر بأي شيء يُعرض عليه من نار حارة أو سكين حارة. لأن هذه ليست أشياء ونفسه ووجوده ليس بثابت أيضاً.

وكذلك تبين لنا انّه لا يستحيل معرفة الخالق سبحانه بعد حث الفطرة أو الغريزة في البحث عن الخالق أو الموجد وهي لا تتعدى الاسس أو القواعد التي يؤمن بها كل عاقل ونعني بها بأنه لا بد لكل سبب من مسبب ولكل مخلوق من خالق، ولا وجود للعبث والصدفة في قاموس الناس والعقلاء ولا تجد أحداً من الناس في معاملاته التجارية وعمله يعتمد على الصدفة والعبث في الوصول إلى غاياته العملية. فكذلك لا يعتمد العقلاء على هذا المنطق في الوصول إلى معرفة خالق الكون.. فالوجود مدين لموجد. وهذا الموجد يفرض العقل علينا أن يكون قادراً عالماً لما نراه من اتقان الصنعة والقدرة في الموجودات.

النهایة

الموضوعات:   المسائل المنتخبة ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)