الزبيدي: الحكيم انشق وحده بعد انفراده بالقرار فهو يرى في نفسه قائدا قادراً على القيادة
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

جاويش اوغلو يلتقي بارزاني ويؤكد إن استفتاء كردستان يهدد استقرار المنطقة

القوات الأمنية توسع نطاق سيطرتها في أحياء تلعفر وتقتل 61 إرهابيا

العبادي يطالب تركيا بالإسراع في انسحاب قواتها من الأراضي العراقية

السيد نصر الله يثمن الدور الإيراني ویؤکد ضرورة انسجام الداخل اللبناني

الجبوري واوغلو یؤکدان ضرورة التعاون بین ترکیا والعراق لمنع عودة الإرهاب

الصدر يدعو إلى الاعتدال ويؤكد إن العراق لم يجني من الطائفية غير المآسي

العتبة العلوية توزع بیوت مجمع قنبر وتنفذ رحلات لمراقد أهل البيت

ممثل السيد السيستاني یؤکد ضرورة إنجاح المشاريع الإستراتيجية التي تبين عالمية النهضة الحسينية

غرة ذي الحجة زواج النور من النور

القوات العراقیة تحطم خطوط داعش الدفاعية بتلعفر وتحرر عدة أحياء في المدينة

أوغلو یجدد رفض ترکیا لاستفتاء كردستان، والجعفري یعلن رفض التدخل الأجنبي

ماذا قال قادة الحشد الشعبي عن معارك تحرير مدينة تلعفر؟

العبادي یناقش السعودية العلاقات الاقتصادية، والمالكي يؤكد أهمية النهوض بالواقع الثقافي

النظام الخليفي يؤجل محاكمة 60 مواطنا بتهم إرهابية مزعومة

مكتب السید السيستاني يعلن يوم الخميس اول ايام شهر ذي الحجة

لماذا تزوج الامام الجواد من ابنة قاتل ابيه؟

لجنة الإرشاد والتعبئة تستمر بإیصال وصايا المرجعية العليا للمقاتلين في تلعفر

آية الله التسخيري: القرآن یرفض العنف ویسعی إلی خلق مجتمع ذات علاقات أخلاقیة وإنسانیة

العتبة العباسية تصدر كتاب "المنهج الحق" وتناقش دور المؤسسات الدينية بصناعة الاعتدال

النفاق الأمريكي والأزمة الخليجية

الحشد الشعبي یحرر 3 أحياء وقریتین ويسيطر على مركز تدريب داعش في تلعفر

حديث المرجعية العلیا.. وما يحدث في دائرة التقاعد العامة

المرجع نوري الهمداني: لا حدود جغرافية بين المسلمين والأساس هو العقيدة

الرد على من يعتقد بأن الشيعة يعتقدون بـ "تعطيل الأحكام في زمن غيبة الإمام المهدي"

المرجع النجفي یدعو لرعاية عوائل الشهداء والأيتام والسعي لتوفير حياة كريمة لهم

العبادي: لا نريد عسكرة المجتمع وندرس تحويل الحشد الشعبي إلى جهاد البناء والإعمار

خاص شفقنا-بين العبادة والسياسة..موسم حج بعطر ورد

خاص شفقنا..الإمام الجواد يجمع المذاهب ويحاجج العلماء في إمامة مبكرة

البرلمان يناقش مشاريع عدة قوانين ويرفع جلسته إلى ما بعد عيد الأضحى

ماتيس يؤكد للعبادي دعم أمريكا لوحدة العراق ورفض أي اجراء يهدف لتقسيمه

المرجعية العليا تحيي المقاتلين وتدعو لهم بالنصر في معركة تحرير تلعفر

قادمون يا تلعفر..القوات الأمنية تشتبك مع داعش بحي الكفاح وتحرر مصفى الكسك و 3 قری

ما هي آلية الترشيح التي أعلنها مكتب العبادي للتقديم للمناصب العليا والهيئات المستقلة؟

معصوم یؤکد أهمية تعزيز الدور العملي لمجالس المحافظات لحل المشاكل الخدمية والأمنية

الحشد الشعبي یقتحم مركز تلعفر ویدخل أول الأحياء وسط إحباط مخطط بعثي داعشي بالجنوب

آية الله الشاهروي یدعو للتماسك بين الشعب والمسؤولين بما يصب بمصلحة أمن البلاد

ممثل المرجعية یحث العوائل العراقية على الاهتمام بأبنائهم وبناتهم لحضور النشاطات القرآنية

العتبة الرضویة تقیم محاضرات وندوة فكرية حول الإمام الجواد وتترجم سيرته لثلاث لغات

ما هو وجه الشبه بين الإمام الجواد وجده الإمام الحسين؟

الإمام الجواد.. المولود الأعظم بركة

المرجع النجفي: من علامات قبول الزيارة هي تغيير حياة الفرد إلى الأحسن وإصلاح نفسه

زيارة محمد صبحي إلى سوريا.. عندما يكون الفنان نبض الشارع

كيف يكون النسيان نعمة ثم نستعيذ من الشيطان لنتذكر؟

قراءة في خطاب المرجعية العلیا.. ثالثا: الرشوة ثقافة تحتاج لثقافة مضادة

السيد السيستاني يجيب..ما هو الفرق بين الركن وغير الركن في الصلاة؟

القوات الأمنية تحرر خمس قرى في تلعفر، وداعش يحرق آبار النفط

مفتي العراق: لا نقبل بحل الحشد الشعبي، واستفتاء كردستان نوع جديد من الإرهاب

الجعفري: دول العالم لم تتردد بالوقوف إلى جانب الشعب العراقي ونتطلع لمزيد من الدعم

العتبة الكاظمية تحيي ذکری استشهاد الإمام الجواد وسط توافد الزائرين واقامة مجالس عزاء

مجلس النواب يصوت على تعديل قانون العفو العام ويؤجل استجواب وزير الاتصالات

الخارجية الإيرانية: نرحب بكل تطور يخفف من حدة التوترات بين طهران والرياض

أردوغان يلمح لتحرك عسكري مشترك مع إيران في سنجار وقنديل

القوات العراقية تصل مشارف تلعفر وتسيطر على الطريق الرابط بين الموصل والمدينة

الأكاديمية الألمانية للإعلام تقيم دورة عن التحقيق الاستقصائي بالتعاون مع مسجد الكوفة

السيد خامنئي یؤکد ضرورة تقوية الروح الثورية لدى جيل الشباب

السلطات الخليفية تنصب حواجز بمحيط منزل الشيخ قاسم وسط احتجاجات متصاعدة

صحن السيدة الزهراء يستقبل 100 الف زائر يوميا في زيارة الأربعين

مقتل 200 داعشي في غارات روسية، والجيش السوري يسيطر على حميمة

سمير الحسن لشفقنا: معركة فجر الجرود ستكون سريعة والتنسيق قائم بين الجيش والمقاومة

الحشد الشعبي یحرر 13 قرية في تلعفر ويسيطر على جبال ساسان ویقصف مقرات داعش

هل يجب أداء الألفاظ العربية كاملا في الصلوات الواجبة؟

قراءة في خطاب المرجعية...ثانيا: الإنسان مكرم إلا في دائرة التقاعد

المرجع النجفي: السياسات الخاطئة والفساد نخر مؤسسات العراق وتسبب بإضاعة الكثير من الأموال

السید السيستاني هو من أنشأ الحشد الشعبي.. (۲)

ما هي فلسفة انتظار الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟

الأسد معربا عن شكره للسيد خامنئي والسيد نصرالله: دعم الأصدقاء ساهم في صمود سوريا

المالكي: الدستور أسس لتقسيم العراق ومن خلاله بدأت المحاصصة الحزبية والطائفية

الحكيم: العراق ينتقل من نصر إلى نصر منذ أن أطلق السيد السيستاني فتوى الجهاد الكفائي

أنباء عن تنازلات من بغداد لأربيل مقابل تأجيل الاستفتاء، ومكتب العبادي ينفي

مقتل 16 عنصرا من داعش بقصف عراقي في تلعفر، وحمى الانسحابات تجتاح صفوف التنظيم

2017-07-30 23:43:54

الزبيدي: الحكيم انشق وحده بعد انفراده بالقرار فهو يرى في نفسه قائدا قادراً على القيادة

شفقنا العراق-كشف القيادي في المجلس الأعلى باقر جبر الزبيدي، يوم الأحد، بعض أسباب الانشقاق الذي حصل في المجلس وملابسات خروج عمار الحكيم.

وقال الزبيدي في حديث لبرنامج “زاوية أخرى” الذي تبثه السومرية، “بدأت تتشكل لدينا ملاحظات منذ عام 2013″، مبينا أن “هذه الملاحظات تركز على الإنفراد في اتخاذ القرار من قبل عمار الحكيم وبعض الأحيان نفاجأ بمشروع يطرح في التلفزيون ولم نناقشه في الهيئة القيادية”.

وأشار الزبيدي الى أن “الحكيم قالها صراحة، فهو يرى في نفسه قادراً على القيادة وهو قائد ولا يحتاج حتى مستشارين”، مبينا أن “قضية التفرد بالقرار ليست هي الوحيدة، حيث كنا قادرين على امتصاصها قدر الإمكان وطرحها في القيادة، لكن أضيفت لها أشياء أخرى، لا استطيع الحديث عنها، لأن ليس كل ما يعرف يقال”. 

وتابع الزبيدي، “حصلت ملفات في طبيعة إدارة الوزارة وشؤون الدولة، وهذه المسائل غريبة عن المجلس الأعلى”، مشيرا الى “تشكيل فرسان الأمل بدون استشارة القيادة، وعندما سئل الحكيم، أجاب بأن هذا التنظيم خاص به وهو الذي يديره وبقي كذلك وهذا ترك أثره السلبي لدى القيادة وطبيعة الأداء”.

“الحكيم خرج ولم يخرجنا من المجلس الأعلى”

وأضاف الزبيدي، أن “المجلس الأعلى هو استمرار لشهيد المحراب وعزيز العراق”، مؤكدا بالقول، إن “الحكيم خرج ولم يخرجنا من المجلس الأعلى وانشق لوحده وبقينا خمسة وسرنا بالمجلس الى بر الأمان”. 

وتابع إن “ما يهم هو بقاء خط شهيد المحراب والحكيم وخط السيستاني والخوئي وخامنئي وليس صورهم”، مشددا بالقول “استوعبنا الصدمة ضمن قرارات طلب منا أن تكون سرية”.

ووصف الزبيدي خروج الحكيم من المجلس الأعلى، بأنه “جاء مثل لكمة خطافة أشعرتهم بالدوار، وكانت صدمة مفاجئة غير متوقعة بهذه السرعة”.

“لم نرسل أي رسالة للمرجعية العليا”

وفي موضوع آخر، كشف الزبيدي، سبب عدم اللجوء للمرجع الأعلى علي السيستاني بشأن التطورات الأخيرة المتعلقة بالمجلس.

وقال إن “المرجع الأعلى الإمام علي السيستاني غلق أبوابه على جميع السياسيين، ولم ترسل أي رسالة ولم يحاولوا”.

“الحكيم راسل خامنئي والأخير لم يوافق على استقباله”

هذا وقد روى الزبيدي، تفاصيل زيارة وفد سياسي ل‍إيران قبيل التطورات الأخيرة، كاشفا عن مضمون إجابة للمرشد الإيراني علي خامئني على رسالة بعثها رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم يوضح فيها رأيه بشأن الخروج من المجلس الأعلى، فيما لفت الى أن خامنئي تجاهل طلبا قدمه الحكيم للقائه. 

وقال الزبيدي في رد على سؤال يتعلق بالوفد الذي ذهب الى إيران لتقديم شكوى على الحكيم بسبب “خط انفراده”، “سأتحدث عن هذا الموضوع بشكل مقشر وواضح”.

وأضاف الزبيدي، “منذ سنة و4 أشهر عقد اجتماع الهيئة العامة وفوجئت مع أعضاء القيادة بأن هناك رسالة من عمار الحكيم الى خامنئي مضمونها كان يريد جوابا”، موضحا أن “الجواب جاء في يوم انعقاد الهيئة العامة للمجلس الأعلى، وقُرأ أمام الحاضرين”. 

ولفت الزبيدي بالقول، “لم نعلم ماذا أرسل الحكيم وماذا كتب، وجاء الجواب وكان هناك من يترجم كوني لا أعرف الفارسية”، موضحا أن الجواب كان نصه “خروجك من المجلس الأعلى ليس فيه مصلحة وليس صحيحا”. 

وتابع الزبيدي، أن “الحكيم بعد هذا بأشهر أرسل رسالتين أخريين لم يأت عليهما جواب، ثم ألحقهما برسالة ثالثة ولم يأت جواب”، مبينا أن “العلم المرجعي ينص على أن المرجع عندما يسأل هل أن غدا عيد، مكتب المرجع يجيب يقول نعم، وإذا نفس الشخص يسأل نفس السؤال لا أحد يجيبه بعدها”.

وبين الزبيدي، أن “الحكيم سبقنا بعشرة أيام حيث ذهب الى مؤتمر الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في مشهد وألقى كلمة رائعة، وهناك طلب بلقاء المسؤولين والتقى بالرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف والأمن القومي وقاسم سليماني قبل سفرنا”. 

وقال الزبيدي، إن “الحكيم طلب لقاء خامنئي، ولم تحصل الموافقة بسبب انشغال الخامنئي وحصل لقاء جانبي مع احد مسؤولي مكتبه”.

وكان رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم أعلن، الاثنين (24 تموز 2017)، عن تأسيس تيار الحكمة الوطني، فيما أكد أن العراق بحاجة ماسة الى أن يُقاد من قبل كفاءاته الشجاعة والمقدامة.

النهاية

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)