نشر : July 22 ,2017 | Time : 11:34 | ID 84815 |

کربلاء تنهي المرحلة الأولى من مشروع أمير القراء وتقیم ندوة دور المراسلات الحربيات

شفقنا العراق- أعلنَ مركز إعداد القرُّاء والحفّاظ التابع لمَعهدِ القُرآن الكريم في العتبةِ العباسيِّة المقدَّسةِ عن انتهاءِ المرحلة الأولى من مشروعِ أمير القرُّاء الوطنيّ الذي انطلق مطَّلع شهِر تموز الحالي وشاركَ فيه عدداً كبير من البراعم القرآنيّين من داخلِ وخارج محافظة كربلاء، بعد أن تطابقت معهم الشروط التي وضعتها اللُّجنةُ المُشرِفة وتمَّ قَبولِهم على هذا المشروع قُبِّيل انطِلاقة.

المرَّحلة هذه وبحسبِ ما بيَّنهُ مدير المشروع الأستاذ علي البياتي قائلاً ” استمَّرت عشّرة أيام تمَّ خِلالها ادخل المشتركين فيها لورش تدريبية و برامج ثقافيِّة تربويّة تَصُب في صقل واعداد مهارات المشتركين من أجل الحصول على النتائج المرجوّةِ من إقامة هذا المشروع القرآني، حيث تناولت هذه المرَّحلة أربعةً من مدراس التلاوة وهي(مدرسة الحافِظ خليل اسماعيل, مدرسة الشيخ محمد صدِّيق المنشاوي, مدرسة الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصَمد, مدرسة الشيخ الشحات محمد أنور) والتي أشرف عليها (6) مدربين ممنّ تميزوا بمحاكاتهم لهذه المدارس “.

وتابع ” ستشهد الفتَّرة المقبلة التِحاق من تأهلوا من الفترة التأهيلية واجتازوها بنجاح، وخصوصاً أولئك الموهوبيّن الحريصين على تطوير ذواتِهم ملتزمين بتوجيهات ونصائح مُدربيهم الذيّن أشرفوا عليهم”.

يُذكر أن هذا المشروع القرآنيّ هو واحد من بين مشاريع قرآنيّة عديدة تبنّاها معهدُ القرآن الكريم، يهدف الى خَلّقِ جيلٍ قرآنيّ متميّز يأخذ على عاتِقِه إكمال المسيِّرة القرآنيّة بخَطَوات ثابتة لإعداد الموهوبين الصغار في التلاوة على نظامٍ حديثٍ ضمن دراسةٍ فنيّة لفترةٍ قصيرةٍ ومثاليّة، ويستهدف هذا المشروع طلبة المدارس الابتدائيّة والمتوسّطة من مُختلف المحافظات العراقيّة، واغتِنام فرصة العطلة الصيفيّة لهدف إعداد مجموعةٍ كبيرةٍ من القرّاء البراعم وإيصالهم الى مستوىً جيّد من التلاوة في فترةٍ نوعيةٍ وهي شهرين تقريباً كمرحلةٍ أولى لهذا المشروع.

مراسلات حربيات يستعرضن في كربلاء تجاربهن ضد “داعش”

أقام قسم الإعلام في العتبة الحسينية المقدسة ندوة حوارية حول دور المراسلات الحربيات في تغطية المعارك ضد تنظيم داعش الارهابي على قاعة خاتم الأنبياء في الصحن الحسيني الشريف.

وناقشت الندوة الدور الكبير للمراسلات الحربيات في التغطية الإعلامية للمعارك, وما قدمنه من مساعدات للمقاتلين والنازحين أثناء عمليات التحرير.

شعبة السقاية تصنع حاملات لحافظات المياه وتشرع بنشرها في المناطق القريبة من صحن أبي الفضل العبّاس

شرعت شعبةُ السقاية التابعة لقسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة بتصنيع حاملاتٍ لحافظات المياه، وبدأت بنشرها في المناطق القريبة وبعض الطرق المؤدّية للحرم الطاهر لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وذلك ضمن خطّتها الخاصّة باستقبال أشهر الصيف الحارّة وبجهودٍ ذاتيّة بالتعاون مع قسم الصيانة الهندسيّة في العتبة المقدّسة.

مسؤول الشعبة الحاج أحمد الهنون أطلعنا على هذا المشروع وتحدّث قائلاً: “تبلورت فكرة إنشاء الحاملات بعد أن وجدنا أنّ الطريقة القديمة غير مجدية وذات فائدة قليلة، هذا من جهة ومن جهة أخرى أنّ حافظات الماء تكون عرضةً للتلوّث أو الفتح في التعامل معها أثناء شرب الماء بصورةٍ مباشرة وهذه طريقةٌ غير حضاريّة، لذلك فكّرنا بطريقة بديلة فكانت هذه الحاملات”.

وأضاف: “إنّ كلّ حاملة تضمّ بداخلها أربعة حافظات ماء (ترامس) ذات سعة (40لتراً) موضوعة بصورة أفقيّة ومغطّاة بغطاءٍ معدنيّ قابل للفتح بواسطة الشخص المشرف على هذه العمليّة وبصورةٍ يدويّة، وتكون محكّمة ومقفولة لا يُمكن لأيّ شخصٍ فتحها، وبجانب كلّ حاملة هناك خزّان للماء سعة (1000لتر) مجهّز بالماء البارد لتزويد الحافظات بالماء عند نفاذ الماء فيها”.

وتابع الهنون: “بهذه العمليّة إضافةً الى ما ذكرناه من فوائد وفّرنا الجهد الآليّ، فقد كانت العجلات الحوضيّة تقوم بتزويد الحافظات بالماء، والتي تكون حركتها بصعوبة خاصّةً في أيّام الزيارات، أمّا الآن أصبح التزوّد مركزيّاً من خلال الخزانات الموجودة بجانب كلّ حاملة للحافظات، وقد قمنا بنشر عددٍ منها كمرحلةٍ أولى، وفي المراحل التالية سنقوم بتغطية جميع منافذنا الخاصّة بإرواء الزائرين”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها