التحالف الصهيوتكفيري لن يُطفىء جذوة القدس في قلوب المسلمين
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

المالكي: سندخل الانتخابات ككتلة واحدة، وحزب الدعوة والعبادي اساسيان

العتبة العلوية تطلق الدورة التثقيفية للمخيم الكشفي للطلبة وبرنامج دورات الامير الصيفية

اسرائيل تشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية والقدس، والأزهر یطالب بوقفة عالمیة مع فلسطین

ترامب المفصول عن الواقع

كيف يمكن إبراء الذمة من حقوق الناس؟

القوات الأمنیة تحبط هجوما بين بابل والأنبار وتضبط عشرات الأحزمة والدراجات المفخخة

فتوى الدفاع المقدس للمرجعیة العلیا وآراء فقهاء الشيعة

السيد نصر الله يشيد بالجيش اللبناني ويؤكد: نحن الآن امام انتصار كبير ومنجز

العبادي: سنواصل عمليات التحرير وعلينا أن نتحد في البناء كما اتحدنا في القتال

الجعفري: العراق يسعى لتعزيز التعاون والمشتركات ولا يدخل في صراع المحاور

الکونغرس يقر حظرا جدیدا على طهران، ومطالبات ایرانیة واسعة برد قاطع ومناسب

السفير العراقي بطهران: فتوي المرجعية لعبت دورا مهما في تشجيع أبناء العراق على الجهاد

روسیا تبدي رأيها بشأن استفتاء الإقلیم، وقطر ولیبیا یناقشان التعاون التجاري والعلاقات

إيران تعلن استئناف عبور الزوار من منفذ المنذرية الحدودي خلال "الزيارة الأربعينية" المقبلة

معصوم: للمرأة دور قيادي في المصالحة المجتمعية والإعمار وإحلال السلم الأهلي

رئيس الطائفة القبطية: الإمام الحسين هو إمام للجميع وليس للشيعة فقط

الشيخ النجفي: المنبر الحسيني مهد للتواصل مع فتوى الجهاد التي أطلقتها المرجعية الدينية

القوات السعودية تقصف أحياء العوامية بشكل عشوائي وتختطف عددا من المواطنين

القوات العراقیة تفشل هجومین لداعش بمكحول والصینیة وتطلق عمليات واسعة بالأنبار

آراء السياسيين العراقيين حول تأسيس تيار الحكمة الوطني

العبادي ينفي تشكيله لقائمة سياسية، ويجدد رفضه لاستفتاء كردستان

مکتب المرجعیة العليا یستمر بإیصال المساعدات الغذائية لنازحي الموصل بحمام العليل

الخارجية الإيرانية تشيد بدور فتوى المرجعية العليا في تحرير الموصل

مرجعية بحجم الإنسانية

لماذا تم احتساب التاريخ الهجري من المحرم وليس من ربيع الأول؟

وقائعُ الميدان أصدقُ إنباءً من ترامب

فتوى السید السیستاني للدفاع المقدس وبشائر النصر

ما هي علاقة فاطمة المعصومة بالزهراء، ومن لقبها بالمعصومة؟

العتبة الكاظمية تقیم ندوة "النزاهة مسؤولية الجميع" وتنظم ورشة حول الوثائق القياسية

انطلاق عمليات عسكرية بدیالی وصد هجوم لداعش في بيجي

بوتين یستقبل المالکي ويشيد بتعاون بلاده مع العراق في المجال العسكري

الجعفري: الإرهاب خطر يواجه الجميع وعلينا التعاون والتنسيق لمنع انتشاره

المرجع الحكيم يدعو طلبة الحوزة إلى عدم التكاسل بنشر الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية لعموم الناس

الجيش السوري یتقدم بالبوكمال والسبخاوي ویشتبک مع الإرهابیین بالرقة وحمص

العتبة العباسية ستفتتح جامعة العميد وتواصل دوراتها القرآنية

القوات الیمنیة تصد هجومین بلحج وتعز وتقصف تجمعات سعودية بنجران وعسير وميدي

مقتل واصابة 65 مدنیا بانفجار بلاهور الباكستانية، وایران تستنکر بشدة

لجنة إعمار العتبات تتوقع مشاركة 3 ملايين زائر إيراني في الزيارة الأربعينية

الحشد الشعبي يحبط هجومین بتكريت وتلعفر ويباشر برفع العبوات بطريق بيجي-الموصل

المالكي: العراق يتطلع الى ايجاد حالة من التوازن في علاقاته الدولية

انضمامات واسعة لتيار الحكمة الوطني ومشروع الحکیم وسط تهنئات وتبريكات عراقية

نازحو نينوى: السيد السيستاني مد يد العون والمساعدة لكل العراقيين دون تمييز او تفريق

مكانة السيدة فاطمة المعصومة الاجتماعية وشأنها الرفيع

العميد حطيط لـ”شفقنا”: معركة عرسال قطعت يد إسرائيل من التدخل بين الحدود اللبنانية-السورية

المرجع النجفي: الشهداء صححوا مسار الاعوجاج الذي أراد تشويه دين خير البرية

الموصل.. من "أرض التمكين والطاعة" الى "أرض الخذلان والمعصية"

فتوى المرجعیة الدینیة العلیا للدفاع المقدس والوعي الجمالي

الحكيم ينسحب من المجلس الأعلى ويؤسس تيارا سياسيا جديدا

روحاني یثمن مساعي قوات حرس الثورة ویدعو للوحدة والتضامن بين جميع القوات

العبادي: العراق لن يبخل على من قدم التضحيات لحمايته من الإرهاب

ممثل السيد السيستاني يؤكد على أهمية إبراز الهوية القرآنية للمجتمع

السلطات السعودية تصادق على إعدام 36 مواطنا من الأحساء والقطيف والمدينة المنورة

الصدر: نستمد القوة والعزم من الصحفيين الأحرار والأقلام الواعية

البرلمان يصوت على مشروع قانون موازنة 2017 ويؤجل التصويت على قانون حرية التعبير والتظاهر

حجة الإسلام ورعي لـ"شفقنا": السيد السيستاني لعب دورا كبيرا بالعراق باعتماده العقلانية السلوكية واستيعاب الشروط الزمانية

عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري غربي كابول، وطالبان تعلن مسؤوليتها

ممثل المرجعية العليا: هناك مخطط لتجاهل مكانة أهل البيت العلمية والتعتيم عليها

السيد السيستاني يشكر المرجع الصافي الكلبايكاني على رسالة التهنئة لتحرير الموصل: "بطولات العراقيين تبعث على الفخر والاعتزاز"

العتبة العلوية تقيم ندوة بحثية حول الامام الصادق وتوزع سلة غذائية على العوائل المتعففة

معصوم: العراق يسعى لإقامة أفضل العلاقات مع إيران بكافة المجالات

الجيش يتسلم أمن الموصل، ويواصل عمليات التطهير ويعثر على مركز تدريب لداعش

استعادة كامل جرد فليطة و70% من جرد عرسال، والجيش يقض مضاجع الإرهابيين بالرقة

الحوزة العلمية في ايران تدعو احرار العالم الى اطلاق صرخات مسلمي ميانمار

الجعفري: علاقاتنا لا تقوم على أساس القرب الجغرافي بل على أساس المواقف السياسية والاقتصادية

ممثل السيد السيستاني یدعو الشباب الى التفوق الدراسي وبناء شخصية المواطن الصالح

لاريجاني: العراق يملك نفوسا كبيرا وإمكانيات ومصادر واسعة

من هم الأصوليون والمتكلمون والمحدثون والاخباريون؟

إدلب وأكذوبة "المعارضة المعتدلة" في سوريا

فتوى السيد السيستاني للدفاع المقدس ومقدرة تعزيز الحياة

شمخاني: الأراضي العراقية تحررت بدعم من المرجعية الدينية وبالاعتماد علي القدرات المحلية

2017-07-17 11:03:56

التحالف الصهيوتكفيري لن يُطفىء جذوة القدس في قلوب المسلمين

خاص شفقنا-العملية الفدائية التي نفذها ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم في يوم الجمعة الماضية في باحة المسجد الاقصى واسفرت عن مقتل شرطيين صهيونيين واصابة اخر واستشهاد الشبان الثلاثة، جاءت لتؤكد ان القدس مازالت بوصلة الثوار رغم كل المحاولات لاعطاب هذه البوصلة لتشير الى اتجاهات بعيدة كل البعد عن القضايا المصيرية للامة.

من اهم الوسائل التي استخدمتها الصهيونية لاعطاب البوصلة الفلسطينية العربية الاسلامية المشيرة دوما للقدس، هي الجماعات التكفيرية وعلى راسها القاعدة و“داعش”، فمنذ ظهور هذه الجماعات، والفوضى تعم العديد من البلدان العربية والاسلامية التي يقتلُ ابناؤها بعضهم بعضا انطلاقا من افكار لا علاقة لها بالدين الاسلامي الحنيف وتعاليمه السامية من قريب او بعيد.

ليس هناك اي ذكر لفلسطين او القدس او المسجد الاقصى او غزة في ادبيات الجماعات التكفيرية، كما لم تطلق هذه الجماعات رصاصة واحدة نحو الكيان الصهيوني، بل على العكس تماما فكل ضحايا هذه الجماعات هم من المسلمين وخاصة السنة، الذين يدعون زورا الدفاع عنهم، فلا وجود لاي دعوة او تشجيع على مقارعة الصهيونية او الجهاد في فلسطين في تعاليم الجماعات التكفيرية، فكل “جهادها” ينحصر في العراق وسوريا وليبيا ولبنان واليمن وافغانستان وباقي البلدان العربية والاسلامية.

ما كان للجماعات التكفيرية المسلحة وعلى راسها القاعدة و“داعش” ان ترى النور وتحمل السلاح وتزهق ارواح مئات الالاف من المسلمين وتشرد الملايين منهم حصرا، لولا وجود الفكر التكفيري الذي تم استخراجه من بطون الكتب الصفراء التي تتعارض في مجملها مع ما جاء في القران الكريم وتعاليم الاسلام السمحاء.

ما كان للفكر التكفيري ولا الجماعات المسلحة التكفيرية التي خرجت من رحم ذلك الفكر ان يخرج الى الوجود ويتحالف مع الصهيونية العالمية ضد العرب والمسلمين وضد قضيتهم المركزية فلسطين لولا وجود امريكا التي استخدمت كل امكانياتها ونفوذها على الحكومات العربية والاسلامية التي تدور في فلكها، من اجل اخراج هذا الوحش التكفيري من رحم الفكري التكفيري ب“التعاون” مع الصهيونية العالمية.

منذ اكثر من 7 اعوام والماكنة الاعلامية الامريكية الصهيونية العربية الرجعية تواكب الهمجية التكفيرية، وتحاول اظهارها على انها قراءة اخرى عن الاسلام، وان هذه القراءة تجد في اتباع باقي المذاهب الاسلامية وفي مقدمتها اتباع مدرسة اهل البيت عليهم الاسلام، العدو الاول والاخير للمسلمين والذي يجب استئصاله من جذوره مهما كلف الامر، حتى لو اختفت بلدان من الخريطة، او تشرد عشرات الملايين من شعوب هذه البلدان، كما حصل في ليبيا وسوريا والعراق واليمن وافغانستان، ففي خضم هذه الفتن الطائفية العاصفة لا تجد اي اشارة من قريب او بعيد الى “اسرائيل” او جرائمها المقززة ضد اهالي غزة او الشعب اللبناني.

بعد كل ما حصل في الشرق الاوسط من كوارث وفتن طائفية، تجرأت بعض الحكومات العربية على ان تعلن صراحة ان “اسرائيل” لم تعد عدوة للعرب، بل ان هناك من اخذ يروج لـ“اسرائيل” على انها حليفة استراتيجية للعرب في اطار التصدي للعدو المشترك وهو “ايران والشيعة”، على اعتبار ان لا خطر يفوق خطر “ايران والشيعة” على العرب، وان كل ما كان يقال عن “اسرائيل” وجرائمها لم يكن صحيحا.

اهمية عملية القدس الاستشهادية انها جاءت بعد كل هذه المحاولات المكثفة لمحو القدس من ضمير ووجدان الانسان الفلسطيني والعربي والمسلم، ولتؤكد ايضا ان من المحال تحقيق هذه الغاية عبر خلق اعداء وهميين للعرب والمسلمين، او تسويق قضايا لا وجود لها على ارض الواقع ك“الصراع السني الشيعي” او “الصراع العربي-الفارسي” او حتى “الصراع العربي-العربي”، فكل هذه الصراعات هي صراعات وهمية اُريد منها الهاء العرب والمسلمين عن قضيتهم المركزية فلسطين، لذا كل ما فعله التحالف الصهيوتكفيري تحت اشراف امريكا لاطفاء جذوة القدس في قلوب المسلمين، لم يكن سوى كيد ساحر.

النهایة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)