السفير العراقي بطهران: كل شعبنا شارك بتحرير الموصل، ونفختر بأننا نقاتل نيابة عن العالم
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

كيف يستعد خطباء المنبر الحسيني لاستقبال شهر محرم؟

تعرف علی تفاصيل راية قبة أبي الفضل العباس التي سترفع خلال شهر محرم

العتبة العباسیة تتحفی بتخرج دورة المنهج الحق وتختتم برنامجها الكشفي الصيفي

السید خامنئي: "عاشوراء" بقيت حية طوال الزمان الماضي وتصبح أكثر وسعة عاما بعد عام

إكمال الصفحة الاولى من عملية الحويجة وتحریر قرى جديدة بالشرقاط ومواصلة التقدم بعنة

الحوثي يعلق على استفتاء كردستان ویحذر من مساع أميركية – إسرائيلية لتقسيم العراق

ماهي بنود مبادرة رئاسة الجمهورية لحل ازمة استفتاء كردستان؟

الكويت تصدر توجيهات لمواطنيها الراغبين بزيارة العتبات الدينية بالعراق

اجتماعات حول استفتاء کردستان بظل تصعید ورفض دولي ومحلي، ومتابعة مبادرة معصوم

إنطلاق عملیات تحرير الحويجة واستعادة عدة قرى في أيسر الشرقاط ومقتل 36 داعشيا

العبادي من الشرقاط: ندافع عن المواطنين بعيدا عن انتمائهم واننا بالمراحل الاخيرة للتحرير

مكتب السيد السيستاني يواصل دعمه لنازحي ايسر الشرقاط ویوزع علیهم 2600 سلة غذائية

ممثل المرجعیة العلیا یفتتح جامعة وارث الانبياء التابعة للعتبة الحسینیة في كربلاء

هل يجب إزالة الطبقة الدهنية عن البشرة للطهارة في الأيام الحارة؟

هل الشخص الروحاني يعرف كل شيء عن الشخص المقابل له بدون ان تكون هناك معرفة سابقة بينهما؟

المرجع الحكيم يوصي خدمة المواكب الحسينية بالالتزام بسيرة سید الشهداء وترسيخها في نفوس الأجيال

العالم لن يترك مصيره بيد رجل مشكوك في قواه العقلية

الجيش السوري یتقدم بحويجة صقر ويصد هجوما للنصرة ويكثف غاراته على المسلحين

روحاني یرد علی تهدیدات ترامب ویدعو لإغاثة مسلمي ميانمار واطلاق الحوار اليمني

حزب الله يفضح الدفاعات الجوية الإسرائيلية ویحذر من المشروع الصهيوني لتدمير المنطقة

القوات العراقیة تحرر منطقة الشقق بقضاء عنه وتكمل الاستعدادات لتحرير أيسر الشرقاط

المرجعية العليا بين أزمة النجف وأزمة كردستان

مجمع أهل البيت یصدر بیانا بمناسبة "المحرم" ویدعو للحفاظ على مكتسبات الثورة الحسينية

العراق یناقش بلجيكا وروسیا العلاقات واستفتاء كردستان، واليابان تدعم نازحي الموصل

بارزاني یلتقي معصوم بالسليمانية، والمالكي يعلن موقفه من مبادرة کوبیتش

المواكب الحسینیة تواصل استعدادتها للمحرم، والعتبات تباشر بخططها الأمنیة والخدمیة

تحذير دولي غير مسبوق تجاه أربيل، وبارزاني يمهل بغداد والمجتمع الدولي 3 أيام لتقديم البديل

القوات الأمنية تطوق عنة من 3 محاور وتقتل وتعتقل 79 داعشیا بالموصل والأنبار

القوات الخليفية تواصل استهداف مظاهر عاشوراء في البحرين

وفد لجنة الإرشاد يزور القوات المرابطة في كركوك ويدعوها إلى أخذ الحيطة والحذر

ترامب وخطاب الكراهية والجهل

المرجع نوري الهمداني: "الشعائر الحسينية" صانت التشيع على مر التاريخ ويجب ألا نتوانى في إحياءها

السيد السيستاني يجيب.. ما هو حكم من لا يداوم على الصلاة؟

العبادي يجدد رفضه لاستفتاء كردستان ویدعو إلى الحوار وفق مبدأ وحدة العراق

تحرير ناحية الريحانة ومقتل عشرات الدواعش ومواصلة الاستعدادت لعملیات الحویجة

انطلاق فعاليات مهرجان التمار السنوي العاشر تحت شعار "ميثم التمّار المؤمن القوي"

المرجع السبحاني یدعو طلبة العلوم الدينية لإیصال رسالة الإسلام للعالم عبر تعلم اللغات الأجنبية

المرجع نوري الهمداني: لقد أعيدت عظمة الإسلام ونهضته بفضل الثورة الإسلامية وتعاون العلماء

بعد خلافات ومشادات وفشل التصويت السري..البرلمان يمدد عمل المفوضية شهرا واحدا

رئيس الجمهورية یناقش نائبيه وحمودي استفتاء كردستان ويؤكد أهمية الاحتكام للدستور

العتبة العباسية تطلق مشروعا لمحو الأمية وتبدأ فعاليات مخيم الطلبة المنسقين

افتتاح مكتبة اللغات الأجنبية والمصادر الإسلامية بحضور المرجع السبحاني ووكيل السيد السيستاني

مستشار السيد خامنئي: التعامل العادل مع البیئة من تعالیم القرآن الکریم

استفتاء كردستان..التحالف الوطني لن يعترف بنتائجه، وروحاني يحذر من خطورته، والأمم المتحدة ترفض التقسيم

القوات الأمنية تقترب من "عنة"، والحشد الشعبي يقطع إمدادات داعش في "القائم"

المجلس العراقي لحوار الأديان يبحث آليات الحد من خطاب الكراهية

المحرم في العراق..خطط أمنية وخدمية وانتشار مظاهر السواد، والمواكب الحسينية تتأهب

القوات العراقیة تطلق عملیات تحرير عنة وتصل لمشارف الریحانة وتقتل 49 داعشيا بالقائم

معصوم یبحث مع الجبوري والمطلك تطورات الاستفتاء، والوفد الكردي المفاوض يصل بغداد

أردوغان یؤكد للعبادي رفض تركيا للاستفتاء ودعم جهود حفظ وحدة العراق

مکتب السيد السيستاني یطلع على أوضاع عوائل الشهداء وظروفها المعيشية في بغداد

کيف يمكن الحصول على الإخلاص؟

العتبة الحسينية تصدر كتابا يوثق الأقلام التي كتبت عن "السيد السيستاني"

كیف یكون النموذج المطلوب في العزاء؟

قائد جيش ميانمار يدافع عن وحشية جنوده

المرجع السبحاني: القرآن الكريم ينفي تحديد النسل ويؤكد على النمو السكاني

بعد توقف دام 5 سنوات..إعادة افتتاح منفذين حدودين في ديالى أمام الزوار الإيرانيين

بارزاني متمسك بالاستفتاء: "لا تأجيل دون قبول بغداد بمبدأ الاستقلال"

بحضور ممثل المرجعية..العتبة العباسية تفتتح معرضا دائما للكتاب في قضاء الزبير

تحت شعار "صنع في العراق"..إزاحة الستار عن الباب الجديد لحرم السيد محمد عليه السلام

الحكومة تعلن استعدادها الكامل لتقديم الخدمات لزوار الإمام الحسين

الأمم المتحدة: 10 ملايين طفل يمني بحاجة للمساعدة

کربلاء تعقد مؤتمرها الثاني لمناقشة الديات العشائرية وتحدد موعد إنزال الراية الحمراء

تدهور صحة العلماء البحارنة المضربين، ودعوات للتظاهر تنديدا بالتعدي على مظاهر عاشوراء

معصوم يؤكد على أهمية تعزيز الحوار الوطني ویدعو لتثبيت ركائز التعايش السلمي

بعد طلب من العبادي..المحكمة الاتحادية تصدر حكما بايقاف اجراءات استفتاء كردستان

القوات الأمنية تنهي عمليات تطهير شمال الدجيل وتتأهب لتحرير الشرقاط

المرجع نوري الهمداني يزور ضريح الشهيد عماد مغنية ویلتقي الشيخ يزبك في لبنان

فرنسا وتركيا تؤكدان رفضهما لاستفتاء كردستان، وأربيل ترفض البديل الدولي

النازحون بتکریت: السيد السيستاني أبونا وأب العراقيين جميعا

2017-07-16 10:33:35

السفير العراقي بطهران: كل شعبنا شارك بتحرير الموصل، ونفختر بأننا نقاتل نيابة عن العالم

شفقنا العراق-قال السفير العراقي لدى ايران: الكل شارك في تحرير الموصل، منوها الى ان الضربة الصاروخية الايرانية الشجاعة هي رسالة الى داعش والى الدول التي تدعمها.

وفي حوار مفصل أجرته وكالة تسنيم الایرانیة مع السفير العراقي لدى طهران، راجح الموسوي، كشف السفير العراقي عن معلومات مهمة تتعلق بملفات خطيرة، من أهمية النصر في الموصل وسبب اعلان سقوط “دولة الخرافة” رغم استمرار سيطرتها على مناطق من العراق الى استعدادات العراق لزيارة الأربعين المقبلة، مرورا بعدد من الملفات الساخنة كالموقف القانوني لفصائل المقاومة، اجتماع القوى السنية في بغداد ومطالبة اقليم كردستان بالاستقلال.

وفيما يلي النص الكامل للحوار:

لماذا تم التسويق للانتصار في الموصل على انه النصر نهائي على داعش رغم ان هناك عدة مناطق لاتزال تحت سيطرة داعش مثل تلعفر والحويجة؟

السفير العراقي لدى طهران: أنتم تعلمون أولا ماذا تعني الموصل لهذا التنظيم الإرهابي وامتداداته حيث ان سقوط العاصمة هو سقوط الأطراف وبالتالي انهاروا هم وقياداتهم، وكل ثقلهم كان في الموصل حيث أعلنوها انها عاصمتهم اللاسلامية فعندما تسقط العاصمة لا يبقى سوى جيوب.

والحويجة والشرقاط و..؟

السفير العراقي لدى طهران: الحويجة ساعات ستتحرر، الموصل حررت وهي تعتبر رمزا لعاصمتهم وقيادتهم وكل ثقلهم، وخير مقاتليهم كانت فيها ولذلك استقتلوا من اجل ان يحافظوا على هذا الرمز وعندما سقط الراس مات الجسد.

نحن نعتقد ان داعش انتهى في العراق ولكن لم ينتهي فعله الخبيث القادم سواء في العراق او في المنطقة، ستكون هناك عمليات ونحن عازمون في العراق وموحدون ونقف بقوة تجاه هذا التنظيم الخبيث من خلال وحدتنا وتفكيرنا وخططنا المستقبلية لبناء بلدنا.

اعتقد ان العالم كله عرف حقيقة داعش وقوتها وماذا أصبح عليه هذا التنظيم والعراقيون يفتخرون انهم يقاتلون نيابة عن العالم لذلك حظوا باحترام وتقدير كل شعوب الأرض لهذا النصر وخاصة شعبنا واشقائنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبا وحكومة وقيادة وعلى راسهم السيد الولي اطال الله في عمره.

يقال انه كان هناك حول 20 ألف داعشي في الموصل 10 الاف منهم ذهبوا الى سوريا قبل بدء المعارك و5 الاف قتلوا بالمعارك و5 الاف تواروا بين الأهالي وحلقوا لحاهم وهربوا. كيف يتم التعامل مع هؤلاء؟ كيف تضمن الحكومة العراقية عدم تكرارا ازمة الرمادي؟

السفير العراقي لدى طهران: أولا لدينا من الاستخبارات معلومات مؤكدة وكل العوائل عندما تدخل هناك اشبه بغرفة عمليات تدقق أسمائهم ولدينا أسماء سواء من المواطنين الذين غرر بهم او من الأجانب واكتشفنا الكثير من الحالات وان تسرب فالشيء القليل، وان تسرب او لم يتسرب نحن نتوقع ان تكون هناك عمليات انتقامية سواء في مدننا او في كل مدن العالم، وحالنا حال بقية العالم في كل أوروبا لا تقام عمليات، ولكن كسر او قصم ظهر العدو.

نحن لا نخاف من الافراد الذين يتسللون بين الناس المهم لدينا ان ينهار التنظيم بشكل كامل ورئيسي ومركزهم الذي يعتقدون انه سيكون منطلق للغزو والسيطرة على باق دول العالم.

اعتقد انه بعد هذه المعركة التي خضناها لن نخشى ان تكون هنالك مجاميع او افراد تتسلل الى داخل المدن. المهم ان العدو انكسر بشكل عام وهذه المجاميع البسيطة او الافراد الذين يتسللون بين المواطنين سيتم التعامل معها ان شاء الله بكل حكمة وبكل حذر وبكل شجاعة ولا يوجد لدينا خوف.

هل يوجد لديكم احصائيات عن عدد قتلى داعش وعدد المعتقلين؟

السفير العراقي لدى طهران: أستطيع ان أقول لك الاف القتلى، في يوم واحد قتل أكثر من ألف داعشي على حافة نهر دجلة في المعارك الأخيرة، هناك الاف الدواعش قتلوا وهناك آلاف الدواعش هربوا اما عادوا الى بلدانهم واما سيقتلون في سوريا او في مناطق العراق التي هربوا اليها وارادتهم انكسرت حيث هزموا وهناك إرادة وتصميم عراقي على متابعتهم ومطاردتهم والاهم من ذلك اننا موحدون.

هل هناك مخططات عراقية للمساهمة في القضاء على داعش في سوريا؟

السفير العراقي لدى طهران: لا مانع لدينا، أنتم تعلمون هناك تحالف دولي ولدينا عدد من الأصدقاء، هنالك أيضا اشقاء لدينا يساعدوننا مثلا الجمهورية الإسلامية الإيرانية نحن لا نخاف ان نجتاز الحدود عندما تتطلب المعركة ذلك وبتوافق وموافقة الحكومتين العراقية والسورية طالما كان الهدف مواجهة داعش والقضاء على الإرهاب.

هنالك تحالف دولي يأتي من اقصى بقاع الأرض ليقصف الدواعش في سوريا وفي العراق إذا تطلبت المرحلة او تطلب الموقف ان ندخل الى سوريا بإردة الحكومتين وعندما يتطلب الموقف الإقليمي والدولي ذلك لا مانع من ان نطارد داعش في داخل سوريا، وأنتم تعلمون حجم الضربة الشجاعة التي وجهها اشقاؤنا الإيرانيون من خلال صواريخهم التي انطلقت من كرمانشاه الى سوريا وقالت وسائل الاعلام ان هناك الكثير من قادة داعش قتلوا فيها. وهذه رسالة الى داعش والى الدول التي تدعمها. ان هناك إرادة دولية لمواجهة هذا التنظيم القذر واعتقد ان هناك تعاون دولي والعراق سبق ان قصف بطائراته بالاتفاق مع الحكومة السورية مواقع لداعش، الضربة الإيرانية والضربة العراقية هما دليل على ان هناك تعاون مستقبليا في مواجهة هذا التنظيم.

وهنالك ثناء كبير من السيد القائد السيد على الخامنئي اطال الله عمره حيث اعتبر ان وصول القوات العراقية الى الحدود السورية “خطوة استراتيجية” وانت تعرف معنى وعمق ان يصل الجيش العراقي الى الحدود السورية ويصل الجيش السوري للحدود السورية وتعرف الابعاد الاستراتيجية في المنطقة والمخطط الخبيث فيها وذلك السيد الولي يوكد ان ننتبه ونحافظ على هذا النصر الاستراتيجي.

ما هو الموقف القانوني لفصائل المقاومة العراقية المشاركة؟

السفير العراقي لدى طهران: الموقف القانوني معروف، لماذا هذه الصيحات؟ الحشد الشعبي! الحشد الشعبي هو العمود الفقري المساند للجيش والقوات الأمنية وهذا الجيش كما وصفه السيد (اللواء) سليماني اصبح اقوى جيش في المنطقة وهذا الجيش الذي كان يتهم بالطائفية يضم الان فيه عشرات الالاف من باقي مكونات الشعب العراقي، يمثل فيه السني والشيعي والكردي والعربي والايزيدي والمسيحي والصابئي وهو حشد مقدس نال على موافقة البرلمان وشرع قانون الحشد الشعبي واصبح مؤسسة امنية ولأنه كان القوة الحاسمة في المعارك اصبح يستهدف من الخبثاء،  لأنه فضح مخططاتهم وافشل الإرهاب وبدأوا ويصفونه بالطائفي وهو حشد مقدس سيبقى ما بقى العراق وهو ضرورة آنية ومستقبلية وهو مشرع وفق قانون وتحت اشراف وتوجيهات القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة حاليا السيد العبادي.

حرس نينوى هل شارك في معركة الموصل؟

السفير العراقي لدى طهران: كل شعبنا شارك في تحرير الموصل.

هو تشكيل من 3 الاف شخص فكيف شارك؟

السفير العراقي لدى طهران: الكل شارك بطريقة او بأخرى، الاكراد والحشد الشعبي والشيعة والسنة والمعلومات المتوفرة لدي ان الكل شارك في هذا القتال بدرجة او بأخرى ولم تستثنى طائفة ولم يستثنى تشكيل طالما هم يواجهون العدو، وان كانت هناك بعض الانتقادات او بعض الرؤية لكل تنظيم من هذه التنظيمات ولكن الكل شارك.

حرس نينوى كيف كانت مشاركتهم الفعلية على الأرض؟

السفير العراقي لدى طهران: انا لم أكن قائدا ميدانيا، لأشرح التفصيل. هذا السؤال يمكن ان يوجهه للقائد العام للقوات المسلحة او لقائد العمليات في تلك المنطقة لكي يعطيك تفاصيل ميدانية، ولكن أقول لك ان كل مكونات الشعب العراقي شاركت في تحرير الموصل.

لأول مرة منذ العام 2003 يعقد اجتماع للقوى السنية في بغداد، كيف تقرأ هذا الاجتماع ومن هي الشخصيات المشاركة في هذا الاجتماع؟

السفير العراقي لدى طهران: نحن لا نخشى ان يكون هناك أي اجتماع لأي مكون من مكونات الشعب العراقي في بغداد على ان يكون عنوانه حفظ مستقبل العراق وحفظ وحدة الشعب العراقي وان لا يكون طائفيا وان نناقش فيه هم العراق. لا مانع، هناك تحالف وطني عراقي شيعي وهناك تحالف وليكن سني او أي مكون من مكونات شعبنا، شريطة ان لا يكون تحت رعاية اجنبية، وتحت أجندة اجنبية.

نرحب بأي ملتقى عراقي على ارضنا في العراق في بغداد ولا ضير في ذلك عندما يكون تحت مرأى ومسمع ونظر الحكومة العراقية، اعتقد انه هكذا يجب ان يكون هدف كل مؤتمر وكل تشكيل وكل تجمع. ونبارك لكل اخواننا سنة وشيعة، وعلى كل مكون ان يجتمعوا من اجل وحدة العراق ومن اجل بلد امن ومستقر لبلدنا ولشعبنا.

هل هناك معلومات عن بعض الشخصيات المشاركة في الاجتماع؟

السفير العراقي لدى طهران: لنقل عدد 20 او 30 المهم ان يكونوا عراقيين وان يكون تفكيرهم عراقي اصيل.

هناك بعض المعلومات عن مشاركة بعض المطلوبين للقضاء في الاجتماع بضمانات من الحكومة.

السفير العراقي لدى طهران: اعتقد ان الحكومة هي صاحبة القرار في هذا لموضوع وانا لا أستطيع ان اتهم شخصا وان أقول ان “س أو ص” متهم وانه مطلوب للقضاء لأني لست معنيا بهذا الامر.

هناك من يكون مطلوب للقضاء يسمح له او لا يسمح له، فاذا كان هناك ضرورات وطنية يسمح له وليس لدي بالضبط إجابة واضحة بخصوص هذا الامر لانه لم اعرف الشخصيات وهل هنالك مطلوب للقضاء ام لا وهل هنالك فعلا صدر امر قبض بحقهم او هنالك استثناء من القبض او هنالك منهم بحكم المصالحة الوطنية أعطوا استثناءات انا لا اعرف او ربما هنالك هدف أسمى من الاجتماع يلغي التهم الأخرى انا ليس عندي تصور لهذا ولكن اعتقد ان المؤتمر ان عقد سيعقد تحت مسمع ومرأى وموافقة الحكومة العراقية والشخصيات التي ستشارك فيه.

بعد الانتصار في الموصل اليوم هنالك ثلاثة ملفات خطيرة على طاولة الحكومة العراقية..أولا: الملف الكردي ومشروع البرزاني في الاستفتاء للانفصال عن العراق..ثانيا: الحوار الوطني والحيلولة دون تحول الازمة السياسية الى ازمة عسكرية مرة أخرى..ثالثا: اعمار العراق وتطوير الخدمات في ظل ارتفاع مطالب الشعب. هل للحكومة خطط واضحة للتعامل معها؟

السفير العراقي لدى طهران: أولا تقول انت استقلال إقليم كردستان. الكرد اخوانا واشقائنا في الوطن وفي التاريخ ونحن حريصون على حاضرهم ومستقبلهم. الاستفتاء ممارسة غير قانونية وأنتم تعلمون ان العراق محكوم بدستور وهو دستور دائم غير مؤقت وهذا الدستور صوت عليه الشعب العراقي بنعم ومن ضمنهم إخواننا الكرد والذي ضمن فيه وحدة العراق شعبا وارضا ومادام الكرد قد وافقوا عليه فأصبحوا هم ملتزمون بهذا الدستور فهذه مخالفة دستورية، حتى الأمم المتحدة اعترضت عليه ومعظم دول العالم تحفظت على هكذا استفتاء.

وعندنا يقول احبائنا واشقائنا الاكراد انه ينسجم وقانون او لائحة حقوق الانسان عندما صدرت في ستينات القرن الماضي وهيئة الأمم المتحدة لا تعني تقسيم البلدان بل تعني البلدان غير المتحررة والحمد لله شعبنا متحرر والاكراد لديهم من الحقوق التي اكتسبوها وأكثر من كل القوميات في العالم. لديهم حكومة في الإقليم ولديهم علم في الإقليم ولديهم برلمان ورئيس إقليم وموازنة داخلية يعني واردات داخلية وموازنة من الحكومة المركزية  ولهم تمثيل في البرلمان العراقي ولهم تمثيل في الوزارات العراقية ولهم تمثيل في المؤسسات العراقية.

إخواننا الكرد لهم لغتم وجامعاتهم وحدودهم واعتقد ما حصلوا عليه لن يحصل عليه أي مكون من مكونات الشعب العراقي الأخرى. وانا أتمنى على أعزائي الاخوة الاكراد ان لا يخطوا هذه الخطوة غير المسؤولة لأنها ستكون بداية لمشاكلهم ولن يكون هناك نهاية لها وللأسف سيسيرون نحو المجهول والمنطقة لا تتحمل هكذا استفتاء ونتمنى لهم ان يكونوا أكثر عقلا وحكمة.

ما هو هدف البرزاني من هذه الخطوة؟

السفير العراقي لدى طهران: أنتم تعلمون ان هناك خلافات داخل الإقليم بين إخواننا ومكونات الشعب الكردي كذلك كما هي حال الخلافات بين كل المكونات الأخرى. هل هذا لأثبات وطنية هذا الرجل امام شعبه؟ هل هي تعتبر ضغط على الحكومة المركزية؟ هل هناك قوى اجنبية أخرى تدفع بهذا الاتجاه؟ هنالك دول أخرى مستهدفة في هذا الموضوع؟

إذا موضوع الاستفتاء ليس فقط إقليمي، يتعدى الحدود الى دول أخرى اقصد دول منطقة الإقليم التي هي إيران وسوريا وتركيا لذلك انا اعتبره ان كان ضغطا على الحكومة المركزية او خطوة متسرعة او خطوة مدفوعة ومدفوع ثمنها اتمنى من السيد البرزاني المحترم ومن القيادة الكردية المحترمة ان يكونوا أكثر حكمة وان يراعوا التاريخ الذي يربط الشعبين وان ينظروا الى ما اوعدونا نحن العرب والاكراد  قبل 100 عام بالضبط 1916 في محادثات الحسين –مكماهون، عندما وعد مكماهون الأمير حسين ان يقفوا معا ضد العثمانيين ويناصروا الإنجليز، والانجليز سوف يعطوهم حقهم في الحرية والاستقلال ولكن يجتمعون في الخفاء وقسموا الوطن العربي في اتفاقية سايكس بيكو.

نخشى على إخواننا الاكراد ان يكونوا تلقوا هكذا وعود بالجنة والفردوس ولكن مع الأسف سوف يجدون أنفسهم في طريقهم الى المجهول ونحن لا نتمنى لهم الا الخير طبعا. ان شاء الله الا تكون هذه الخطوة ولا تكون محكومة بنتائجها التي لا تكون بصالح إخواننا واشقائنا الأعزاء الشعب الكردي.

الملف الثاني هو الحوار الوطني للحيلولة دون تحول الازمات السياسية الى صدام عسكري؟

السفير العراقي لدى طهران: أنتم تعرفون ان التحالف الوطني، هنالك مشروع تسوية وطنية وان السيد عمار الحكيم يترأس التحالف الوطني حاليا وجاء مع اخوانه في التحالف وزار معظم الدول المؤثرة وحتى انه عرض على قيادات الجمهورية الإسلامية الإيرانية هذه الوثيقة المهمة وحظيت باهتمام دول المنطقة ودول العالم والمنظمة الدولية ونحن ماضون في هذه التسوية الوطنية التي تعتمد الحوار لسماع أحدنا الاخر وان نتفق على هذا المشروع وان نمضي فيه الى ان نحفظ وحدتنا ومستقبلنا كذلك فاعتقد ان هذا الحوار سيغنينا عن الخصومات. ولذلك كما وجهت انت سؤال انه سيعقد مؤتمر سني في العراق وانا اعتقد على ان هذه علامة إيجابية على قبول مشروع التسوية الوطنية فتحن أبناء الوطن شركاء الوطن نتحاور واعتقد ان العراقيين الان أكثر عقلا وحكمة وهو الذي حفظ وحدته وقادر على ان يتجاوز الموصل وما بعده حيث ان المرحلة الأصعب مرحلة القتال والدماء انتهت ان شاء الله ومرحلة البناء وهي القادمة ستكون أكثر سعادة عندما تجد ان بلدك يبنى عندما تجد ان هناك وحدة وطنية وحوار وطني.

وعن توفير الخدمات في ظل الاعتراضات الشعبية؟

السفير العراقي لدى طهران: انت تعرف ان العراق بلد غني اي دخلنا الان السنة الثالثة او الرابعة في حرب طاحنة ضد الإرهاب مع انخفاض الموازنة العامة بسبب انخفاض أسعار النفط الى دون النصف وعلى الرغم من ذلك لم تتأثر حتى رواتب الموظفين في الدولة العراقية ابدا، دليل على عظمة هذا الشعب وقدرته على تجاوز المحن والصعاب، بلدنا غني جدا واعتقد اننا قادرون على بناء بلدنا ولو بمساعدة أصدقائنا وشركائنا.

وكثير من الدول مرت بحروب قاسية ولكن إرادة الشعوب قادرة على تجاوز الصعاب وشعبنا شعب عظيم وبلدنا بلد عظيم بلد الخيرات والانبياء والائمة.

حول اسهام السعودية في اعمار الموصل. ما هي الالتزامات التي ستقع على عاتق السعودية؟ وما الذي ستحصل عليه بالمقابل؟

السفير العراقي لدى طهران: أنتم تعلمون ان العراق حريص ان يكون له علاقان طيبة مع كل جيرانه وخاصة مع الاشقاء العرب ومع جيراننا الاخرين واعتقد ان علاقتنا بالجمهورية الإسلامية هي أفضل من كل علاقاتنا الدولية الأخرى وأكثر قوة وعمقا ونتمنى ان تكون لنا علاقة طيبة مع الاردن والسعودية وسورية ومع كل دول العالم التي تحترمنا وتحترم مصالحنا.

وكان هنالك ربما عدم فهم لما يجري في العراق، أي التحولات التي جرت بعد العام 2003 فربما بعض الدول تخشى على وضعها الداخلي باعتبار ان هذه تجربة ديمقراطية غريبة على شعوب ودول المنطقة، ولربما هنالك عدم فهم لطبيعة الحكومة في العراق التي كونت من جميع أطياف ومكونات الشعب العراقي.

واشقائنا في السعودية أصبحوا على قناعة ان العراق محكوم بدستور وانتخابات ديمقراطية يشارك فيها كل مكوانته على حد سواء وان يتحمل أحدنا الاخر. وكذلك الامر بالنسبة لبعض الدول في المنطقة بعد ان يأست انه ليس هناك تغيير كما هي تريد. لذلك ان المملكة العربية السعودية اتخذت خطوتها الاستراتيجية وجاء الأخ عادل الجبير وزار بغداد وكان زيارة تاريخية فتحت ابوابا واسعة للتعامل مع المملكة العربية السعودية، وتم مناقشة أمور المنطقة والعلاقات الثنائية وكانت خطوة إيجابية وحتى علاقاتها مع كل دول المنطقة كانت هناك كلمات إيجابية من اشقائنا في المملكة العربية السعودية عن علاقاتهم المستقبلية مع كل دول المنطقة وحتى مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعندهم قناعة ان المشاكل يجب ان لا تستمر وان يكون هناك حوارات وتسوية لها وهذه خطوة استراتيجية.

والعراق ان شاء الله خلال زيارة العبادي اتفق مع اخواننا في القيادة الإيرانية ان يكون لنا دور مشترك في حل مشاكل المنطقة وهذا من شانه ان يولد بداية قناعة للحوار واعتقد ان الحوار قادم وان الحكمة تتطلب ان نكون أكثر وعيا لما يحاك ضد المنطقة وان لا خير ولا مستقبل لنا في ظل هذه الخلافات.

فعروض السعودية سواء للموصل او للأنبار فكلاهما جزء من العراق ان بنيت الموصل او الانبار سيخففون عنا عبء وحمل على أن تكون بعلم الحكومة العاقية وتحت اشرافها، ونتمنى ان يكون هذا شأن باقي المجتمع الدولي في التعاون معنا طالما نحن دافعنا عن مصالح كل دول العالم.

هل سيلعب العراق دورا في الوساطة في المنطقة؟

السفير العراقي لدى طهران: نعم تعرفون ذكرت لك وكما قال الإخوة في القيادة الإيرانية ان العراق مهم جدا في المنطقة ونحن نعرف مدى أهمية وحجم بلدنا في المنطقة والعالم  حيث ان العراق واعٍ لطبيعة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه وان يكون له دور في تهدئة ما يجري في المنطقة وأيضا اتفقنا ان يكون لدينا تنسيق مشترك مع إخواننا الإيرانيين لحل مشاكل المنطقة وايران دائما تدعو لحل مشاكل المنطقة من خلال الحوار والعراق كذلك مؤمن ان لا حل لمشاكل المنطقة الا من خلال الحوار وسيكون لنا دور استراتيجي في حل مشاكل المنطقة وخاصة بعد الانتصار الكبير في الموصل و ثقة المنطقة والعالم بالعراق تكبر يوما بعد يوم طالما نحن لا نفكر ان نتدخل في شؤون الاخرين ولا نتخندق مع تحالفات ضد تحالفات أخرى.

ونحن نرفض سياسة التخندق ونريد سياسة الحوار. ولا نريد ان نكون كما قال السيد العبادي والسيد الجعفري ان نكون ممرا او ساحة او مركزا للتجاوز على الدول الأخرى وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. علاقاتنا استراتيجية مع الجمهورية الإسلامية.

هل سيدخل العراق على خط حل الازمة القطرية؟

السفير العراقي لدى طهران: إذا طلب منه لا مانع هناك وساطة كويتية كما تعلمون، نحن نأسف لما حدث في منطقة الخليج(الفارسي) التي لا تتحمل المزيد المشاكل نتمنى ان يحل الاخوان مشاكلهم وتتغلب لغة الحوار والحكمة على لغة الحصار والتهديد ويسعى الاخوان في الخليج(الفارسي) ان يحلوا مشاكلهم من خلال الحوار وهناك وساطة كويتية نتمنى ان تنجح.

في الانتخابات القادمة كيف تستقبل الكتل والأحزاب الانتخابات؟ وهل موضوع طرح النظام الرئاسي سيلاقي صدى قبل الانتخابات؟

السفير العراقي لدى طهران: انت تعرف ان نوع النظام محكوم بالدستور والدستور هو الذي يحدد شكل النظام السياسي في البلد وهذه الخطوة يتخذها الشعب وهذا القرار متروك للشعب وليس لفئة معينة دون أخرى، هذا قرار خطير وشجاع بنفس الوقت واستراتيجي ولكن ينظر لمدة اهميته من خلال راي الشعب وممثليه، والانتخابات القادمة ستكون ساخنة وستفرز حكومة قادرة على حل المشاكل التي مر بها العراق وتداعياتها والنظر الى مستقبل البلد وبناءه واستقراره ودوره الإقليمي والدولي.

لنعد الى ساحة المعركة، والى تلعفر بالتحديد، هل ستسبق المعركة هناك معركة سياسية؟

السفير العراقي لدى طهران: معركة تلعفر معركة وطنية. المهم الراس قطع في الموصل وانا اعتقد ان معركة تلعفر لا تدوم أكثر من يوم واحد ولا تفكر في هذه الجيوب المسلحة هنا وهناك فالشعب الذي انتصر على عاصمتهم لابد له ان ينتصر عليهم في كل مكان اخر ولا تخشى من هذا الامر فنحن لو نخشى من معركة تل اعفر لما احتفلنا بالنصر واحتفل العالم معنا.

ما هو عدد الاسرى من الايزيديين والتركمان الذين تم تحريرهم؟

السفير العراقي لدى طهران: ليس لدي إحصائية ولكن هناك الكثير سواء كانوا داخل الحدود او خارجها فأجهزتنا الأمنية تمكنت من إعادة الكثير منهم من بعص الدول المجاورة ومن داخل الوطن ولكن المأساة انتهت وهناك حلول وهناك متابعات وإجراءات وتقدم في هذا الموضوع.

كيف تقيم العلاقات الاقتصادية بين العراق وإيران؟

السفير العراقي لدى طهران: العلاقات الاقتصادية هي العمود الفقري لعلاقاتنا وهي متطورة ولكنها ليست بمستوى طموح شعبينا وقيادتي بلدينا ولكنها متطورة وأفضل من علاقتنا الاقتصادية مع بقية دول العالم، والمهم ان نفكر كيف نطور هذه العلاقات وبزيارة السيد العبادي للجمهورية الاسلامية ناقشنا الكثير من الملفات والتي لها نتائج اقتصادية، مثل تفعيل “شط العرب” {الكارون} الذي سيجلب النفع والخير الاقتصادي على الشعبين.

وكذلك الربط السككي، فهذه الخطوة استراتيجية فعندما نربط سككنا مع إيران وتدخل من خلال العراق الى الدول العربية والى تركيا وأوروبا والبحر المتوسط فهذا تفكير استراتيجي. ان نفكر مثلا بمشاريع عملاقة مدعومة بالغاز او حقول النفط المشتركة، وان نزيد حجم التبادل التجاري بمنافذ حدودية جديدة، تعاون مصرفي بين البلدين، وكل خطوة استراتيجية وجريئة، وهذا دليل على اننا قادمون على مستقبل أفضل.

الزيارة الاربعينية، وضع واعداد الزوار الوافدين من إيران الى العراق. كيف يتم التحضير للتعامل مع اعداد الزوار؟

السفير العراقي في طهران: قبل ان اتي سفيرا الى هذا البلد العزيز كان عدد السمات الاربعينية بحدود الـ300 الف وعندما وصلت قبل سنتين تمكننا بجهد كبير واستثنائي ان نوصل العدد الى مليون وخمسمئة الف سمة دخول خلال موسم الاربعينية، وفي الموسم الماضي كان النجاح الاستراتيجي ان تمكنا من ان نمنح مليونين واربعمائة الف سمة دخول في انجاز تاريخي ليس له مثيل ابدا ولا سابق.

والزيارة الاربعينية لديها تأثير كبير على الوحدة الإسلامية والرسائل التي يؤديها الزوار الى دول العالم المشككة في هذه الزيارة ولها أيضا تأثير اقتصادي وامني واجتماعي كبير بين البلدين.

قبل أيام انتهى اخر اجتماع بين وفد وزارة الداخلية العراقية ووفد وزارة الداخلية الإيرانية وناقشنا ما يجب ان نتخذ من خطوات لاستقبال الزيارة الاربعينية القادمة والتي ستكون بعد حوالي 120 يوما من اليوم و سيكون تنظيم الزيارة هذا العام افضل من العام السابق واتفقنا ان نفتح 12 مركزا قنصليا جديدا إضافيا الى المراكز القنصلية الأربعة في طهران ومشهد وكرمنشاه والاهواز واتفقنا ان نبدأ منح السمة بعد اقل من شهرين من الان وان نبدأ بفتح المراكز القنصلية في الثاني والعشرين من أيلول كي يبقى لدينا متسع من الوقت واتفقنا ان يبقى الزائر الإيراني في العراق شهرا حيث كانت المدة 10  أيام ومددت الى 20 في السنة الماضة وهذه سيبقي الزائر شهرا كاملا في العراق حتى يؤدي الزيارة بكل يسر وهدوء واتفقنا ان نأخذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ الزوار وتامين راحتهم وسكنهم  وتبسيط الإجراءات وان نفتح مركز خسروي او منفذ جديد لاستيعاب الزوار وكذلك ناقشنا موضوع الأفغان .

اتفقنا على مجموعة كبيرة من النقاط التي ستدون وبعد تدوينها ستعرض على الجانبين وبعد ان نتفق بشكل نهائي عليها تطبع وتوقع بين وزيري الداخلية العراقي والإيراني كي نعتمدها ونعمل بها.

اعتقد ان هناك تطور كبير في هذا الملف هناك مناقشة احتمال ان يكون هناك في السنة القادمة منح السمة الالكترو نية التي ستسهل علينا الكثير والكثير من الإجراءات الروتينية.

وكذلك نقاشات احتمالات ان ترفع السمة بين البلدين ونتمنى ان تأخذ خطوة استراتيجية في هذا المجال بعد ان ننهي البنى التحتية اللازمة وبعد ان ننتهي من موضوع الإرهاب حتى نتمكن من استقبال زوار أبي عبد الله الحسين.

البعض تحدث عن مقتل أحد مشايخ كربلاء في مشهد. هل تابعتم الموضوع؟

السفير العراقي لدى طهران: أنتم تعلمون حجم العلاقات وطبيعتها بين البلدين والمشاكل تحدث في أي بلد من بلدان العالم، نحن ناسف له كما اسفت له السلطات الإيرانية المختصة الشيخ كان قادما من العراق و يحمل مبلغا نقديا وغادر الفندق واعتقد انه في وقت متأخر او الساعة الحادية عشر لم يعد، ربما انه كان هناك عصابة تترقبه وتم اختطافه من قبل هذه العصابة ونحن اتصلنا بالسلطات الإيرانية المختصة وبذلت اقصى جهودها وبعد المتابعة عثرنا عليه بعد يومين مقتولا ومحروقا وتسلمنا بيان الوفاة انه مات نتيجة لضربة، وعائلته جاءت وكانت متطلعة على التفاصيل التي اتخذتها السلطات الإيرانية المختصة وقنصليتنا في مشهد، وكنت انا على اتصال مع القنصل الأخ الأستاذ نصير كان متابعا واخواننا الإيرانيين كانوا متعاونين معنا والجهات الإيرانية المختصة حسب معلوماتي القت القبض على شخص وهو قيد التحقيق ونحن اتصالاتنا مستمرة مع الجانب الإيراني، وعائلة المتوفي كانت جدا ممتنة في وقتها عندما استلمت الجثة وكانت ممتنة لحجم التعاون من قبل السلطات الإيرانية وبدورنا سنعلم السلطات المختصة في بلدنا عن نتائج التحقيق حال استلامها من الجهات الإيرانية المختصة.

النهایة

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)