السید السيستاني في 14 تموز..صفعة وعودة إلى بدء
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

معصوم ونوابه يؤكدون على تكثيف الجهود داخل البرلمان لحسم موعد الانتخابات وتشريع قانونها

العتبة العباسية تعلن تقدم نسبة إنجاز "مرآب الكفيل" وتشارك في معرض "صنع في العراق"

العامري يوضح أسباب الانسحاب من "النصر"، والحكيم يدعو لتهيئة الأجواء لحكومة أغلبية وطنية

ممثل السيد السيستاني يستقبل وفدا من ديوان الرقابة المالية

السيد خامنئي: الجهاد في مواجهة إسرائيل سيأتي بثماره ويجب أن لا نسمح بتشكيل هامش أمن لها

خلال عام ۲۰۱۷..العتبة العلوية وزعت حوالي ۳ ملايين وجبة طعام

العبادي يؤكد على عدم تأجيل الانتخابات ويدعو لانتخاب قوى وطنية عابرة للطائفية

الجعفري: النجف الاشرف تعتبر بمثابة الرئة التي يتنفس بها العراق

بفوزه على الأردن..العراق يتصدر مجموعته ويتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عاما

"حذر من تحول حوزة قم إلى أزهر جديد"..المرجع الفياض لـ"شفقنا":المرجعية الشيعية تقف أمام الأنظمة ولا علاقه لها بالحكومات

الجبوري يلتقي الرئيس الإيراني ويؤكد إن العراق اليوم على أعتاب مرحلة جديدة

المرجع النجفي: الأنظمة الجائرة تحاول عبر الفتن زعزعة واقع الشعوب الإسلامية لفرض سيطرتها

انطلاق مؤتمر طهران للبرلمانات الإسلامية، وروحاني يؤكد: الإرهاب صرف البوصلة عن فلسطين

وضع اللمسات الأخيرة لتقديم ملف تسجيل "زيارة الأربعين" ضمن لائحة التراث العالمي

بعد تفجيرات الكاظمية وساحة الطيران..لابد من حرمان "داعش" من فرصة الانتقام

ما ينسى.. وما لا يمكن أن ينسى!

الانتخابات العراقية وشبح النتائج

في أول زيارة له..السفير الأمريكي يزور كربلاء ويؤكد دعم بلاده للعراق في البناء والإعمار

مراجع الدين في إيران يعزون بمأساة ناقلة النفط ورحيل البحارة الإيرانيين

إدانات إقليمية ودولية لـ"تفجير ساحة الطيران": الإرهاب لا يزال يهدد العراق

الجعفري يؤكد على ضرورة وجود علاقات جيدة مع السعودية، ويدعو إلى دراسة تجربة الحشد

بحجة وقوعها تحت الاحتلال..الديمقراطي يقاطع الانتخابات النيابية في كركوك

التحالف لم يدم إلا يوما..انسحاب "الفتح" من "نصر العراق" بسبب "انتخابي"

استشهاد وإصابة 120 مدنيا بتفجير مزدوج في ساحة الطيران، والعبادي يعقد اجتماعا طارئا

بغياب وزير الكهرباء..البرلمان يؤجل استجواب الفهداوي، وينهي قراءة ثلاثة قوانين

ما هو المقصود من «كون الشيء مما یحتاج إليه و كونه عرضة للاستعمال»؟

الحرب على اليمن ونفاق الغرب الفاضح.. ألمانيا مثالاً

ما معنى قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)؟

الصدر رفض الانضمام إليها.. العبادي والحكيم والعامري يتحالفون بقائمة انتخابية واحدة

الأزهر: تصريحات ترامب العنصرية البغيضة تتنافى مع قيم التعايش والتسامح

الشيخ الزكزاكي بعد ظهوره المفاجئ: الجيش النيجيري لم يحقق مآربه من اعتقالي

العبادي والعامري يوقعان على "نصر العراق"، وعلاوي ينفي تحالفه مع الخنجر

البرلمان يكشف عن موعد مناقشة قانوني الموازنة والانتخابات النيابية

التعصب وجهة نظر مرجعية..ثانيا: التعصب الفكري

العتبة العلوية تستقبل 17 ألف متطوع خلال 2017 وتنجز أعمال صيانة منظومات التدفئة

إزاحة الستار عن "موسوعة كربلاء"، وتکریم 150 فائزا بمشروع التنمية الحسينية

استاذ بجامعة الأزهر: "نهج البلاغة" خیر دلیل علی أن الإمام علي أعقل العقلاء من بعد النبي

یونامي تعلن موقفها من الانتخابات، وروسیا تسقط دیونا ضخمة عن العراق

الجيش السوري يحرر الطريق بين خناصر وتل الضمان، ويطرد النصرة من عدة قرى في حلب

شفقنا تتابع.. ما هي أبرز التحالفات الشيعية والسنية والكردية؟ وما هي آخر التطورات؟

القوات العراقیة تحبط مخططا إرهابيا بالکاظمیة وتعتقل 56 داعشيا بالحويجة وتواصل عملیاتها

آیة الله علوي الجرجاني يؤكد على ضرورة حضور طلاب الحوزة في میادین الدفاع عن الإسلام

"الدعوة" يقرر عدم المشاركة بالانتخابات ویعلن عن دعمه لإئتلافين

بعد إعلانه عن تشكيل ائتلاف النصر..العبادي يدعو الكيانات السياسية للانضمام إليه

العتبة العباسية تطلق فعاليات مؤتمر الكفيل العالمي وتعتزم تخليد ذكری شهداء الحشد

هل يعتبر ماء الغسلة الأولى من الغائط ماء طاهرا أو نجسا؟ وهل ينجس ما يلاقيه؟

ظهور الشيخ الزكزاكي انتصار لأتباع أهل البيت في نيجيريا

من عين أبي هريرة واليا على البحرين وكيف تم ذلك؟

المرجع النجفي يدعو إلى احترام القانون والتعامل الحسن مع المواطنين والوافدين إلى النجف

إیران تكشف عن خياراتها لمواجهة نقض "الاتفاق النووي"، والصین وروسیا یطالبان بالالتزام به

العراق يوقع اتفاقية موحدة مع 6 دول عربية، ویتفق مع إيران في مجال النقل الجوي

اردوغان يتهم أمريكا بدعم الإرهابيين بالأسلحة ويدعوها لمراجعة سياستها

المياحي: فتوى السيد السيستاني لعبت دورا حاسما في تحرير كافة محافظات العراق

آية الله الأراكي: هوية المجتمع الاسلامي تتجسد في الوحدة بين طوائفه ومذاهبه

لا غالب ولا مغلوب..التعادل السلبي يحسم مباراة المنتخب الأولمبي مع نظيره السعودي

العتبة الحسينية تنظم دورة نسوية لكتابة القصة وتقیم معرضا دوليا لكتاب الطفل

السفير الإيراني: لا نريد أن يكون العراق مكانا لصراعنا مع أمريكا والسعودية

أبو مهدي المهندس: النصر الذي نعيشه اليوم قد تحقق بفضل فتوى السيد السيستاني

الفياض: تجربة الحشد استطاعت أن تزعزع المفهوم الطائفي

التعصب وجهة نظر مرجعية..أولا: التعصب الديني

البحرين..النظام ينفذ حملة مداهمات واعتقالات، واستنکار لاعتقال الشيخ الديري

العتبة الكاظمية تستملك الأراضي المحيطة بالصحن وتشارك في دورات لمكافحة الفساد

بعد مفاوضات ولقاءات طويلة.. 30 تحالفا سیاسیا سيشاركون في الانتخابات

ترامب يمدد تجميد العقوبات، وظريف یؤکد: الاتفاق النووي غير قابل للتفاوض مجددا

العتبة العباسیة تواصل استعدادتها لمهرجان ربيع الشهادة، وتواصل أعمال بوابة المرقد

هل يدخل ترامب التاريخ الأمريكي كأول رئيس يُعزل لضعف قواه العقلية؟

المرجع النجفي: المجتمعات العربية الأصيلة تتصف بصفات نبيلة والإسلام أكد عليها

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي لزراعة الأعضاء البشرية والحيوانية

مواجهات عنيفة ومظاهرات واسعة بجمعة الغضب السادسة، والاحتلال یعتقل 6 فلسطينيين

المالكي: العلماء والمخترعون ثروة وطنية تسهم بخدمة المجتمع

2017-07-16 08:54:44

السید السيستاني في 14 تموز..صفعة وعودة إلى بدء

شفقنا العراق-بعد انقطاع يقرب من عام ونصف أي منذ 5 شباط 2016، عادت المرجعيّة العليا لتطرح رؤيتها بالشأن العراقي، وكما أوعدت بأن ذلك سيكون “حسبما يستجدّ من الأمور وتقتضيه المناسبات”، أو حسب الضرورة، تُرى ما الذي استجدّ من الأمور حتى اقتضت المناسبة والضرورة، لأن تُعيد المرجعيّة العليا على أسماع الجميع ما كانت تطرحه وتطلبه سابقا؟!

لا يخفى على المُتتبع بأنّ خطابها الذي جاء عبر منبر صلاة جمعة كربلاء في 14 تموز 2017، والمتضمن للنقاط المُنجّية الأربع، والكفيلة لعبور مرحلة “الكبوة” أو مرحلة ما بعد داعش، هي بالحقيقة رؤى ومطالب ليست بالجديدة، ولقد سبق وأن نادت بها في وقت سابق، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

تحذير المرجعيّة العليا من الشحناء والفتنة الطائفيّة وتهديد السلم الأهلي، وتحذيرها من عواقب الفساد الإداري والمالي، وكذا مطالبتها مِن مَن هُم في السلطة تطبيق “مبدأ العدالة والمساواة بين أبناء البلد في الحقوق والواجبات، مع حماية الأقليات الدينيّة” يعود إلى بدايات انطلاق العملية السياسيّة عام 2005، وكررت مطالباتها عبر قنواتها المختلفة من خطب وبيانات واستفتاءات ووصايا كثيرة جدا!

ولعل أقوى رد للمرجعيّة في موضوع إلغاء امتيازات المسؤولين الغير مقبولة، يأتي بعد مطالبتها الحكومة بإلغائها عام 2011، حيث دعت في 7 شباط 2014م المواطنين بـ “أن لا ينتخبوا إلاّ مَنْ يتعهّد لهم مسبقاً بإلغاء هذه الامتيازات غير المنطقية..”. وهذه خطوة غير مسبوقة، ربما تستثمر المرجعيّة ذات الخطوة وتوجه خطابها مباشرة إلى الجماهير بمواضيع مختلفة مستقبلا!

تُرى أين يكمن سِرّ قوّة طرح المرجعيّة العليا اليوم؟ خلال القديم الجديد الذي هو في جوهره عودة إلى بدء، عودة إلى ما كانت تطرحه وتُطالب به سابقا ً من أجل إنقاذ العراق وشعبه، والبدء به لا بغيره للنهوض ثانيّة وتجاوز الكبوة المدمّرة للعراق.

فبالإضافة إلى الرسائل المتعددة المستويات، التي ارسلتها المرجعيّة عبر النقاط الأربع، والتي عُدّت من قبل البعض “خريطة عمل وطنيّة” مثلا:

ـ النقطة الأولى: وإن كانت موجهة إلى الجميع (شيعة وسنّة وعربا ً وكرداً وغيرهم) على نحو الإطلاق. ألا أنها تشير وبشكل إجمالي إلى سياسي المكوّن السنّي، الذين دفعوا بمواقفهم المتعنتة والشحن الطائفيّ، إلى سفك دماء العراقيين وتدمير البلاد، فاتحا ً أبواب “التدخّلات الإقليميّة والدوليّة في الشأن العراقيّ”! وبالتالي لن يكون (ولم يكن) هناك طرف رابح، وسيخسر الجميع ومعهم العراق للأسف!

ـ النقطة الثانية: نراها أيضا موجهة ظاهرا إلى الجميع، ولكنها تُشير بوضوح إلى سياسي المكوّن الشيعي، مَن هم في مواقع السلطة والحكم، المُمسكين بدفّة الحكومة، ومن ورائها باقي القوى السياسية المكوّنة بالشراكة معها، أن يعملوا وفق مبدأ العدالة والمساواة، وأنّ “جميع المواطنين من مختلف المكوّنات القوميّة والدينيّة والمذهبيّة، متساوون في الحقوق والواجبات، ولا ميزة لأحد على آخر إلّا بما يقرّره القانون“! وهو “كفيلٌ بحلّ المشاكل واستعادة الثقة المفقودة لدى البعض بالحكومة ومؤسّساتها”.

ـ النقطة الثالثة: موجهة تحديدا إلى السلطات الثلاث التنفيذيّة والتشريعيّة والقضائيّة! فإذا ما أراد الجميع سيادة الدولة وتطبيق الدستور وتفعيل القانون، عليهم مكافحة الفساد الإداري والمالي أولا، وتجاوز المحصصات الطائفيّة والفئويّة والحزبيّة ثانيا، واعتماد مبدأ الكفاءة والنزاهة في تسنّم المواقع والمناصب ثالثا. وإلا “لا فرصة أمام العراق للنهوض من كبوته مع استمرار الفساد بمستوياته الحاليّة واعتماد مبدأ المحاصصة المقيتة في إدارة الدولة”.

ـ النقطة الرابعة: فهي للجميع وفي المقدمة الحكومة ومجلس النوّاب! فتذرّع الحكومة بقلة الموارد المالية، وتقصيرهم بإعطاء حقوق الجرحى والمعوقين وعوائل الشهداء، نرى المرجعيّة وهي تكشف عن طلبها، بتقليص نفقات ومخصصات وامتيازات بعض المسؤولين الحكوميين، ممّن ” لم يتحمّلوا من الأذى والمعاناة، في سبيل وطنهم بمقدار يسير ممّا تحمّله هؤلاء الأعزّاء“! فبيّنت كذبهم وخطلهم ووضعتهم وجها لوجه مع الله تعالى “فاتّقوا الله فيهم واعلموا أنّكم تساءلون عنهم“! وحسبي أن يكون السؤال والتساؤل في الدنيا قبل الاخرة!

فبالإضافة إلى كل ذلك.. ألا أن المرجعيّة قد اشارت، إلى أنّ الوصول إلى النصر النهائي، أو النهوض من الكبوة المدمّرة للعراق، أو حتى في حالة تطبيق النقاط الأربع المنجيّة لعراق ما بعد داعش، منوط بأمور عدّة منها:

1-الإقرار بأنّ النّصر الكبير والإنجاز التاريخيّ المهمّ المُتحقق ضد العدو داعش تحديدا ً، إنّما جاء وتحقق على “يد مقاتلينا الأبطال… بجميع مسمّياتهم” دون غيرهم فلا يتوهم أحد غير ذلك!

2-الإقرارُ بالفضل الكبير للمقاتلين والشهداء والجرحى ، ومن ورائهم آبائهم وأمهاتهم الذين ربّوهم على التضحية والفداء والإيثار!

3-الإقرار بالعجز التام، والعذر ومعه ألف عذر ٍ لهؤلاء الأبطال والشهداء والجرحى ، بأنّ كل ما نقدّمه لهم، لا يفي أو يوازي عطائهم الكبير عن الأرض والعرض والمقدّسات!

4ـ الإقرار إذا ما أردنا أن نفرح أو أن نسعد، أو رُمنا أن يبقى النّصر مثال فخر واعتزاز على مرّ السنين والأعوام ، بأنّ “ثمن الانتصار كان غالياً”. وألا ننسى “أنهار من الدماء الزكيّة وآلاف من الأرواح الطاهرة، وأعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين وأضعاف ذلك من الأرامل والأيتام”.

5 ــ الإقرار بأنّ جميع المشاكل والأزمات الحاصلة في “السنوات الماضية قبل استيلاء الإرهاب الداعشيّ “كانت من الأسباب الرئيسيّة لما حلّ بالعراق، على أيدي الإرهابيّين فيما بعد!

6 – الإقرار بأخذ العبر والدروس (وخصوصا السياسيين) وأن يعمد الجميع بالعمل لتجاوز الأسباب المتمثلة بالمشاكل والأزمات التي ادّت الى خراب البلد!

7 ــ الإقرار بأن المرجعيّة في خطاب 14 تموز، تكون قد صفعت جميع القوى السياسيّة بزعاماتها، وجميع المتصدّين في الحكومة، صفعة قويّة بإمكانها أن تُعيدهم إلى رشدهم إن كانوا أصحاب رشد، وسيتذكّرونها كلما طالعوا أدبيات هذه المرحلة التاريخية للعراق الحديث، وعلى طول مسيرتهم السياسيّة مستقبلاً! لأنها سجّلت بقوّة وكتبت بخط عريض، عنوان فشلهم الشامل، في إدارة حكم العراق، حتى كبى كبوته الدمويّة المدمّرة، متمثلة باجتياح داعش للمدن العراقيّة.

7 ــ الإقرار بأنّ رؤى وأنظار المرجعيّة العليا، ومطالبها ووصاياها الإرشاديّة، هي هي لا تبلى ولا تتغيّر مع كرور الليالي والأيام، ومن لم يُعر لها اهميّة، أو من يُعرض عنها، أو أن يولي مُدبرا عنها يخسر الخسران المبين. ويكون قاصرا ومقصّرا بحقه وبحق غيره. لأنها تنظر بعينِ الله والله مُسدّدها وناصرها، فلا أحد على أرض البسيطة ينظر إلى المصلحة العليا للبلد وللشعب وللمذهب وللدين غير المرجعيّة الدينيّة العليا!

نجاح بيعي

———————–

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)