السید السيستاني في 14 تموز..صفعة وعودة إلى بدء
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

السيد نصرالله مخاطبا الوزراء العرب: إذا أردتم مساعدة لبنان فلا تتدخلوا فيه ولا ترسلوا الإرهابيين إليه

حمدان لـ"شفقنا": البيان العربي رد على الانتصارات التي تحققت في البوكمال والعراق

الجعفري یدعو منظمة التعاون للقيام بخطوات عملية لدعم العراق في مواجهة داعش

البرلمان يؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات المحافظات ويرفع جلسته إلى الاثنين

معصوم: "السيد السيستاني" يدعم تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية

رد صاعق من طهران على بيان وزراء الخارجية العرب: السعودية تنفذ سياسات إسرائيل

السيد خامنئي: واثقون من بناء القرى المدمرة أفضل مما مضى بفضل الله وعزيمة الشباب

العتبة العباسية تنظم مهرجان "الرسول الأعظم" وتفتح أبوابها للتسجيل للخطابة النسوية

ما معنى قوله تعالى.. (وإنك لعلى خلق عظيم)؟

المحكمة الاتحادية تصدر حكما بعدم دستورية الاستفتاء، وبارزاني یعده صادرا من جانب واحد

معصوم يدعو المفوضية للحياد التام، والحكيم يؤكد أهمية الهدوء السياسي

بالصور: السید خامنئي يتفقد المناطق التي ضربها الزلزال في كرمنشاه

الملا: فصائل المقاومة تكتسب شرعيتها من فتوي السید السيستاني

أزمة الروهينجا..الصين تدعو لحل ثنائي، والبابا يزور ميانمار، وامریکا تطالب بفتح تحقيق

أنباء عن موافقة أربيل على شروط بغداد، ومعصوم يكشف سبب تأخر الحوار

وسط تحفظ عراقي-لبناني..وزراء الخارجية العرب ينددون بـ "التدخلات الإيرانية"

المرجع السبحاني يدعو الحكومة الإيرانية إلى بناء علاقات مناسبة مع مصر والسعودية

العتبة الحسينية تطلق مشروع "ريحانه المصطفى" وتنهي برنامج النصر

القوات الأمنية تصد هجومين في تل صفوك وتتحرك باتجاه الجزيرة الكبرى

المرجع نوري الهمداني: تعاليم الإسلام تحتم علينا مكافحة الظالمين والدفاع عن المظلومين

صُنّاع "داعش" غاضبون على حزب الله لإعطابه "مُنتجهم"

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي "للهدية"

موقع سعودي: محمد بن سلمان ينجو من محاولة إغتيال

الجيش السوري وحلفاؤه يحررون "البوكمال" بمشاركة اللواء قاسم سليماني

مكتب السيد السيستاني: يوم الاثنين أول أيام شهر ربيع الأول

بالصور: مكاتب مراجع الدين في مدينة قم تحيي ذكرى استشهاد ثامن الأئمة

الناصري: كل ما عندنا من أفراح وخيرات هي ببركة النبي الأكرم

انطلاق حملة لترميم المدارس في البصرة بالتعاون مع معتمد المرجعية العليا

بالصور: إحياء ذکری استشهاد الإمام الرضا في مكتب السید السیستاني في قم المقدسة

بالصور: الملايين تحيي ذكرى استشهاد الامام الرضا في مشهد المقدسة

البرلمان يؤجل التصويت على قانون هيئة الإعلام ويستعد لمناقشة قانون الانتخابات

دعوات متواصلة للحوار بين بغداد وأربيل، وأنباء عن استعداد الإقليم لإلغاء نتائج الاستفتاء

سوريا: استهداف منطقة السيدة زينب، والجيش یسيطر على معظم البوكمال

انعقاد مؤتمر الناشطين الثقافيين الرضويين، ومتولي العتبة یدعو للتعريف بمحاسن كلام أهل البیت

محمد.. رسول الإنسانية والخُلق العظيم

الجعفري یستقبل السفير الهندي ویتلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين

السعودية تهنئ بتحرير راوة، وكندا تنهي استطلاعها الجوي بالعراق، والصين تجدد دعمها

العبادي: الانتخابات ستُجرى بموعدها الدستوري بخلاف ما يتحدث به عدد من السياسيين

"إسرائيل" تتزعم حملة إثارة الفتن الطائفية في سوريا

هل يجوز تأسیس معمل في أرض المسجد؟

الثورات السياسية في عصر الإمام علي بن موسى الرضا

السيد السيستاني أخذت منه ولم يأخذ مني

معصوم: تحرير راوة بمثابة اعلان النصر النهائي لشعبنا بكافة مكوناته على فلول داعش

إحیاء ذكرى وفاة الرسول الأکرم في كربلاء والبصرة، والعتبة العلوية تنفذ برنامج خدمیة وثقافیة

الحكيم يؤكد رفضه لتسييس الحشد وزجه في الصراعات ويحذر من محاولة اقحامه

المالكي یؤکد ضرورة بقاء الحشد، والجعفري يعلن استعداد العراق لدعم حقوق الإنسان

العبادي: نحن بحاجة إلى إتباع سيرة النبي الأكرم في نبذ الفرقة وإنهاء الخلافات والنزاعات

المرجع الفياض يعلن استئناف دروس البحث الخارج اعتبارا من الثلاثاء القادم

في ذكرى استشهاده الأليمة.. وصايا الإمام الحسن المجتبى

الرسول الأكرم وصفاته الحسنة

أكثر من 5 ملايين زائر يحيون ذكرة وفاة النبي الأعظم بالنجف والعتبة العلوية تستنفر طاقاتها لتقديم الخدمات

الشيخ ملحم لـ"شفقنا": إذا أردنا رد الخطر عن الإسلام علينا العمل على تأليف القلوب وتوحيد المذاهب

ما هو حكم مس اسم الجلالة وأسماء أهل البيت الموجودة في السيارة وغيرها؟

استنکار عراقي لتصنيف "النجباء" كمنظمة إرهابية..محاولة عدائية للشعب وتعديا على السيادة

استمرار عملیات مسك الحدود العراقية-السورية، وتهنئات بتحرير "راوة"

لماذا النبي الأکرم أشرف الخلق؟

المرجع النجفي یدعو طلبة الحوزة للمثابرة للارتقاء بمراتب التقوى والدراسة وفق المناهج الأصيلة

ديلي ميل: الملك سلمان سيتنازل عن العرش لنجله الأسبوع المقبل

الصدر يؤكد سعيه لإصلاح العملية السياسية ويدعو لحكومة تكنوقراط غير ميليشياوية وحزبية

خطيب الناصرية يدعو المحافظة الى الاهتمام بمعالجة أزمة شحة المياه

الجعفري: العراق نجح في الحفاظ على وحدته ويتطلع لإعادة إعمار البنى التحتية

خطيب طهران: عودة الحريري إلى لبنان بمثابة إفشال لمؤامرات آل سعود

المرجعية العلیا تؤکد ضرورة الالتزام بمقومات المواطنة الصالحة وتحذر من النزعات العشائرية

المدرسي: إقامة "زيارة الأربعين" دلت على أن العراق بدأ يتعافى مما ألم به من أزمات

القوات الأمنیة تحرر آخر معقل لداعش في العراق

العتبة الحسينية تصدر "المرجعية والتعايش السلمي"، وتعقد ندوة ثقافیة في تكريت

في ذكرى رحيل الرسول الكريم؛ أسس الخلق العظيم

صرخة في واد؛ الحرمان والظلم اللذان يمارسان ضد الشيعة البشتون في باكستان

النجف الأشرف تستعد لاستقبال الزائرین بذكرى وفاة النبي الأعظم، والعتبات تستنفر طاقاتها

بغداد تدعو أربيل لاحترام الدستور وسط دعوات للحوار ومطالبات باستقالة بارزاني

2017-07-16 08:54:44

السید السيستاني في 14 تموز..صفعة وعودة إلى بدء

شفقنا العراق-بعد انقطاع يقرب من عام ونصف أي منذ 5 شباط 2016، عادت المرجعيّة العليا لتطرح رؤيتها بالشأن العراقي، وكما أوعدت بأن ذلك سيكون “حسبما يستجدّ من الأمور وتقتضيه المناسبات”، أو حسب الضرورة، تُرى ما الذي استجدّ من الأمور حتى اقتضت المناسبة والضرورة، لأن تُعيد المرجعيّة العليا على أسماع الجميع ما كانت تطرحه وتطلبه سابقا؟!

لا يخفى على المُتتبع بأنّ خطابها الذي جاء عبر منبر صلاة جمعة كربلاء في 14 تموز 2017، والمتضمن للنقاط المُنجّية الأربع، والكفيلة لعبور مرحلة “الكبوة” أو مرحلة ما بعد داعش، هي بالحقيقة رؤى ومطالب ليست بالجديدة، ولقد سبق وأن نادت بها في وقت سابق، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

تحذير المرجعيّة العليا من الشحناء والفتنة الطائفيّة وتهديد السلم الأهلي، وتحذيرها من عواقب الفساد الإداري والمالي، وكذا مطالبتها مِن مَن هُم في السلطة تطبيق “مبدأ العدالة والمساواة بين أبناء البلد في الحقوق والواجبات، مع حماية الأقليات الدينيّة” يعود إلى بدايات انطلاق العملية السياسيّة عام 2005، وكررت مطالباتها عبر قنواتها المختلفة من خطب وبيانات واستفتاءات ووصايا كثيرة جدا!

ولعل أقوى رد للمرجعيّة في موضوع إلغاء امتيازات المسؤولين الغير مقبولة، يأتي بعد مطالبتها الحكومة بإلغائها عام 2011، حيث دعت في 7 شباط 2014م المواطنين بـ “أن لا ينتخبوا إلاّ مَنْ يتعهّد لهم مسبقاً بإلغاء هذه الامتيازات غير المنطقية..”. وهذه خطوة غير مسبوقة، ربما تستثمر المرجعيّة ذات الخطوة وتوجه خطابها مباشرة إلى الجماهير بمواضيع مختلفة مستقبلا!

تُرى أين يكمن سِرّ قوّة طرح المرجعيّة العليا اليوم؟ خلال القديم الجديد الذي هو في جوهره عودة إلى بدء، عودة إلى ما كانت تطرحه وتُطالب به سابقا ً من أجل إنقاذ العراق وشعبه، والبدء به لا بغيره للنهوض ثانيّة وتجاوز الكبوة المدمّرة للعراق.

فبالإضافة إلى الرسائل المتعددة المستويات، التي ارسلتها المرجعيّة عبر النقاط الأربع، والتي عُدّت من قبل البعض “خريطة عمل وطنيّة” مثلا:

ـ النقطة الأولى: وإن كانت موجهة إلى الجميع (شيعة وسنّة وعربا ً وكرداً وغيرهم) على نحو الإطلاق. ألا أنها تشير وبشكل إجمالي إلى سياسي المكوّن السنّي، الذين دفعوا بمواقفهم المتعنتة والشحن الطائفيّ، إلى سفك دماء العراقيين وتدمير البلاد، فاتحا ً أبواب “التدخّلات الإقليميّة والدوليّة في الشأن العراقيّ”! وبالتالي لن يكون (ولم يكن) هناك طرف رابح، وسيخسر الجميع ومعهم العراق للأسف!

ـ النقطة الثانية: نراها أيضا موجهة ظاهرا إلى الجميع، ولكنها تُشير بوضوح إلى سياسي المكوّن الشيعي، مَن هم في مواقع السلطة والحكم، المُمسكين بدفّة الحكومة، ومن ورائها باقي القوى السياسية المكوّنة بالشراكة معها، أن يعملوا وفق مبدأ العدالة والمساواة، وأنّ “جميع المواطنين من مختلف المكوّنات القوميّة والدينيّة والمذهبيّة، متساوون في الحقوق والواجبات، ولا ميزة لأحد على آخر إلّا بما يقرّره القانون“! وهو “كفيلٌ بحلّ المشاكل واستعادة الثقة المفقودة لدى البعض بالحكومة ومؤسّساتها”.

ـ النقطة الثالثة: موجهة تحديدا إلى السلطات الثلاث التنفيذيّة والتشريعيّة والقضائيّة! فإذا ما أراد الجميع سيادة الدولة وتطبيق الدستور وتفعيل القانون، عليهم مكافحة الفساد الإداري والمالي أولا، وتجاوز المحصصات الطائفيّة والفئويّة والحزبيّة ثانيا، واعتماد مبدأ الكفاءة والنزاهة في تسنّم المواقع والمناصب ثالثا. وإلا “لا فرصة أمام العراق للنهوض من كبوته مع استمرار الفساد بمستوياته الحاليّة واعتماد مبدأ المحاصصة المقيتة في إدارة الدولة”.

ـ النقطة الرابعة: فهي للجميع وفي المقدمة الحكومة ومجلس النوّاب! فتذرّع الحكومة بقلة الموارد المالية، وتقصيرهم بإعطاء حقوق الجرحى والمعوقين وعوائل الشهداء، نرى المرجعيّة وهي تكشف عن طلبها، بتقليص نفقات ومخصصات وامتيازات بعض المسؤولين الحكوميين، ممّن ” لم يتحمّلوا من الأذى والمعاناة، في سبيل وطنهم بمقدار يسير ممّا تحمّله هؤلاء الأعزّاء“! فبيّنت كذبهم وخطلهم ووضعتهم وجها لوجه مع الله تعالى “فاتّقوا الله فيهم واعلموا أنّكم تساءلون عنهم“! وحسبي أن يكون السؤال والتساؤل في الدنيا قبل الاخرة!

فبالإضافة إلى كل ذلك.. ألا أن المرجعيّة قد اشارت، إلى أنّ الوصول إلى النصر النهائي، أو النهوض من الكبوة المدمّرة للعراق، أو حتى في حالة تطبيق النقاط الأربع المنجيّة لعراق ما بعد داعش، منوط بأمور عدّة منها:

1-الإقرار بأنّ النّصر الكبير والإنجاز التاريخيّ المهمّ المُتحقق ضد العدو داعش تحديدا ً، إنّما جاء وتحقق على “يد مقاتلينا الأبطال… بجميع مسمّياتهم” دون غيرهم فلا يتوهم أحد غير ذلك!

2-الإقرارُ بالفضل الكبير للمقاتلين والشهداء والجرحى ، ومن ورائهم آبائهم وأمهاتهم الذين ربّوهم على التضحية والفداء والإيثار!

3-الإقرار بالعجز التام، والعذر ومعه ألف عذر ٍ لهؤلاء الأبطال والشهداء والجرحى ، بأنّ كل ما نقدّمه لهم، لا يفي أو يوازي عطائهم الكبير عن الأرض والعرض والمقدّسات!

4ـ الإقرار إذا ما أردنا أن نفرح أو أن نسعد، أو رُمنا أن يبقى النّصر مثال فخر واعتزاز على مرّ السنين والأعوام ، بأنّ “ثمن الانتصار كان غالياً”. وألا ننسى “أنهار من الدماء الزكيّة وآلاف من الأرواح الطاهرة، وأعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين وأضعاف ذلك من الأرامل والأيتام”.

5 ــ الإقرار بأنّ جميع المشاكل والأزمات الحاصلة في “السنوات الماضية قبل استيلاء الإرهاب الداعشيّ “كانت من الأسباب الرئيسيّة لما حلّ بالعراق، على أيدي الإرهابيّين فيما بعد!

6 – الإقرار بأخذ العبر والدروس (وخصوصا السياسيين) وأن يعمد الجميع بالعمل لتجاوز الأسباب المتمثلة بالمشاكل والأزمات التي ادّت الى خراب البلد!

7 ــ الإقرار بأن المرجعيّة في خطاب 14 تموز، تكون قد صفعت جميع القوى السياسيّة بزعاماتها، وجميع المتصدّين في الحكومة، صفعة قويّة بإمكانها أن تُعيدهم إلى رشدهم إن كانوا أصحاب رشد، وسيتذكّرونها كلما طالعوا أدبيات هذه المرحلة التاريخية للعراق الحديث، وعلى طول مسيرتهم السياسيّة مستقبلاً! لأنها سجّلت بقوّة وكتبت بخط عريض، عنوان فشلهم الشامل، في إدارة حكم العراق، حتى كبى كبوته الدمويّة المدمّرة، متمثلة باجتياح داعش للمدن العراقيّة.

7 ــ الإقرار بأنّ رؤى وأنظار المرجعيّة العليا، ومطالبها ووصاياها الإرشاديّة، هي هي لا تبلى ولا تتغيّر مع كرور الليالي والأيام، ومن لم يُعر لها اهميّة، أو من يُعرض عنها، أو أن يولي مُدبرا عنها يخسر الخسران المبين. ويكون قاصرا ومقصّرا بحقه وبحق غيره. لأنها تنظر بعينِ الله والله مُسدّدها وناصرها، فلا أحد على أرض البسيطة ينظر إلى المصلحة العليا للبلد وللشعب وللمذهب وللدين غير المرجعيّة الدينيّة العليا!

نجاح بيعي

———————–

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)