السید السيستاني في 14 تموز..صفعة وعودة إلى بدء
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

المالكي: سندخل الانتخابات ككتلة واحدة، وحزب الدعوة والعبادي اساسيان

العتبة العلوية تطلق الدورة التثقيفية للمخيم الكشفي للطلبة وبرنامج دورات الامير الصيفية

اسرائيل تشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية والقدس، والأزهر یطالب بوقفة عالمیة مع فلسطین

ترامب المفصول عن الواقع

كيف يمكن إبراء الذمة من حقوق الناس؟

القوات الأمنیة تحبط هجوما بين بابل والانبار وتضبط عشرات الأحزمة والدرجات المفخخة

فتوى الدفاع المقدس للمرجعیة العلیا وآراء فقهاء الشيعة

السيد نصر الله يشيد بالجيش اللبناني ويؤكد: نحن الآن امام انتصار كبير ومنجز

العبادي: سنواصل عمليات التحرير وعلينا أن نتحد في البناء كما اتحدنا في القتال

الجعفري: العراق يسعى لتعزيز التعاون والمشتركات ولا يدخل في صراع المحاور

الکونغرس يقر حظرا جدیدا على طهران، ومطالبات ایرانیة واسعة برد قاطع ومناسب

السفير العراقي بطهران: فتوي المرجعية لعبت دورا مهما في تشجيع أبناء العراق على الجهاد

روسیا تبدي رأيها بشأن استفتاء الإقلیم، وقطر ولیبیا یناقشان التعاون التجاري والعلاقات

إيران تعلن استئناف عبور الزوار من منفذ المنذرية الحدودي خلال "الزيارة الأربعينية" المقبلة

معصوم: للمرأة دور قيادي في المصالحة المجتمعية والإعمار وإحلال السلم الأهلي

رئيس الطائفة القبطية: الإمام الحسين هو إمام للجميع وليس للشيعة فقط

الشيخ النجفي: المنبر الحسيني مهد للتواصل مع فتوى الجهاد التي أطلقتها المرجعية الدينية

القوات السعودية تقصف أحياء العوامية بشكل عشوائي وتختطف عددا من المواطنين

القوات العراقیة تفشل هجومین لداعش بمكحول والصینیة وتطلق عمليات واسعة بالأنبار

آراء السياسيين العراقيين حول تأسيس تيار الحكمة الوطني

العبادي ينفي تشكيله لقائمة سياسية، ويجدد رفضه لاستفتاء كردستان

مکتب المرجعیة العليا یستمر بإیصال المساعدات الغذائية لنازحي الموصل بحمام العليل

الخارجية الإيرانية تشيد بدور فتوى المرجعية العليا في تحرير الموصل

مرجعية بحجم الإنسانية

لماذا تم احتساب التاريخ الهجري من المحرم وليس من ربيع الأول؟

وقائعُ الميدان أصدقُ إنباءً من ترامب

فتوى السید السیستاني للدفاع المقدس وبشائر النصر

ما هي علاقة فاطمة المعصومة بالزهراء، ومن لقبها بالمعصومة؟

العتبة الكاظمية تقیم ندوة "النزاهة مسؤولية الجميع" وتنظم ورشة حول الوثائق القياسية

انطلاق عمليات عسكرية بدیالی وصد هجوم لداعش في بيجي

بوتين یستقبل المالکي ويشيد بتعاون بلاده مع العراق في المجال العسكري

الجعفري: الإرهاب خطر يواجه الجميع وعلينا التعاون والتنسيق لمنع انتشاره

المرجع الحكيم يدعو طلبة الحوزة إلى عدم التكاسل بنشر الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية لعموم الناس

الجيش السوري یتقدم بالبوكمال والسبخاوي ویشتبک مع الإرهابیین بالرقة وحمص

العتبة العباسية ستفتتح جامعة العميد وتواصل دوراتها القرآنية

القوات الیمنیة تصد هجومین بلحج وتعز وتقصف تجمعات سعودية بنجران وعسير وميدي

مقتل واصابة 65 مدنیا بانفجار بلاهور الباكستانية، وایران تستنکر بشدة

لجنة إعمار العتبات تتوقع مشاركة 3 ملايين زائر إيراني في الزيارة الأربعينية

الحشد الشعبي يحبط هجومین بتكريت وتلعفر ويباشر برفع العبوات بطريق بيجي-الموصل

المالكي: العراق يتطلع الى ايجاد حالة من التوازن في علاقاته الدولية

انضمامات واسعة لتيار الحكمة الوطني ومشروع الحکیم وسط تهنئات وتبريكات عراقية

نازحو نينوى: السيد السيستاني مد يد العون والمساعدة لكل العراقيين دون تمييز او تفريق

مكانة السيدة فاطمة المعصومة الاجتماعية وشأنها الرفيع

العميد حطيط لـ”شفقنا”: معركة عرسال قطعت يد إسرائيل من التدخل بين الحدود اللبنانية-السورية

المرجع النجفي: الشهداء صححوا مسار الاعوجاج الذي أراد تشويه دين خير البرية

الموصل.. من "أرض التمكين والطاعة" الى "أرض الخذلان والمعصية"

فتوى المرجعیة الدینیة العلیا للدفاع المقدس والوعي الجمالي

الحكيم ينسحب من المجلس الأعلى ويؤسس تيارا سياسيا جديدا

روحاني یثمن مساعي قوات حرس الثورة ویدعو للوحدة والتضامن بين جميع القوات

العبادي: العراق لن يبخل على من قدم التضحيات لحمايته من الإرهاب

ممثل السيد السيستاني يؤكد على أهمية إبراز الهوية القرآنية للمجتمع

السلطات السعودية تصادق على إعدام 36 مواطنا من الأحساء والقطيف والمدينة المنورة

الصدر: نستمد القوة والعزم من الصحفيين الأحرار والأقلام الواعية

البرلمان يصوت على مشروع قانون موازنة 2017 ويؤجل التصويت على قانون حرية التعبير والتظاهر

حجة الإسلام ورعي لـ"شفقنا": السيد السيستاني لعب دورا كبيرا بالعراق باعتماده العقلانية السلوكية واستيعاب الشروط الزمانية

عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري غربي كابول، وطالبان تعلن مسؤوليتها

ممثل المرجعية العليا: هناك مخطط لتجاهل مكانة أهل البيت العلمية والتعتيم عليها

السيد السيستاني يشكر المرجع الصافي الكلبايكاني على رسالة التهنئة لتحرير الموصل: "بطولات العراقيين تبعث على الفخر والاعتزاز"

العتبة العلوية تقيم ندوة بحثية حول الامام الصادق وتوزع سلة غذائية على العوائل المتعففة

معصوم: العراق يسعى لإقامة أفضل العلاقات مع إيران بكافة المجالات

الجيش يتسلم أمن الموصل، ويواصل عمليات التطهير ويعثر على مركز تدريب لداعش

استعادة كامل جرد فليطة و70% من جرد عرسال، والجيش يقض مضاجع الإرهابيين بالرقة

الحوزة العلمية في ايران تدعو احرار العالم الى اطلاق صرخات مسلمي ميانمار

الجعفري: علاقاتنا لا تقوم على أساس القرب الجغرافي بل على أساس المواقف السياسية والاقتصادية

ممثل السيد السيستاني یدعو الشباب الى التفوق الدراسي وبناء شخصية المواطن الصالح

لاريجاني: العراق يملك نفوسا كبيرا وإمكانيات ومصادر واسعة

من هم الأصوليون والمتكلمون والمحدثون والاخباريون؟

إدلب وأكذوبة "المعارضة المعتدلة" في سوريا

فتوى السيد السيستاني للدفاع المقدس ومقدرة تعزيز الحياة

شمخاني: الأراضي العراقية تحررت بدعم من المرجعية الدينية وبالاعتماد علي القدرات المحلية

2017-07-16 08:54:44

السید السيستاني في 14 تموز..صفعة وعودة إلى بدء

شفقنا العراق-بعد انقطاع يقرب من عام ونصف أي منذ 5 شباط 2016، عادت المرجعيّة العليا لتطرح رؤيتها بالشأن العراقي، وكما أوعدت بأن ذلك سيكون “حسبما يستجدّ من الأمور وتقتضيه المناسبات”، أو حسب الضرورة، تُرى ما الذي استجدّ من الأمور حتى اقتضت المناسبة والضرورة، لأن تُعيد المرجعيّة العليا على أسماع الجميع ما كانت تطرحه وتطلبه سابقا؟!

لا يخفى على المُتتبع بأنّ خطابها الذي جاء عبر منبر صلاة جمعة كربلاء في 14 تموز 2017، والمتضمن للنقاط المُنجّية الأربع، والكفيلة لعبور مرحلة “الكبوة” أو مرحلة ما بعد داعش، هي بالحقيقة رؤى ومطالب ليست بالجديدة، ولقد سبق وأن نادت بها في وقت سابق، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

تحذير المرجعيّة العليا من الشحناء والفتنة الطائفيّة وتهديد السلم الأهلي، وتحذيرها من عواقب الفساد الإداري والمالي، وكذا مطالبتها مِن مَن هُم في السلطة تطبيق “مبدأ العدالة والمساواة بين أبناء البلد في الحقوق والواجبات، مع حماية الأقليات الدينيّة” يعود إلى بدايات انطلاق العملية السياسيّة عام 2005، وكررت مطالباتها عبر قنواتها المختلفة من خطب وبيانات واستفتاءات ووصايا كثيرة جدا!

ولعل أقوى رد للمرجعيّة في موضوع إلغاء امتيازات المسؤولين الغير مقبولة، يأتي بعد مطالبتها الحكومة بإلغائها عام 2011، حيث دعت في 7 شباط 2014م المواطنين بـ “أن لا ينتخبوا إلاّ مَنْ يتعهّد لهم مسبقاً بإلغاء هذه الامتيازات غير المنطقية..”. وهذه خطوة غير مسبوقة، ربما تستثمر المرجعيّة ذات الخطوة وتوجه خطابها مباشرة إلى الجماهير بمواضيع مختلفة مستقبلا!

تُرى أين يكمن سِرّ قوّة طرح المرجعيّة العليا اليوم؟ خلال القديم الجديد الذي هو في جوهره عودة إلى بدء، عودة إلى ما كانت تطرحه وتُطالب به سابقا ً من أجل إنقاذ العراق وشعبه، والبدء به لا بغيره للنهوض ثانيّة وتجاوز الكبوة المدمّرة للعراق.

فبالإضافة إلى الرسائل المتعددة المستويات، التي ارسلتها المرجعيّة عبر النقاط الأربع، والتي عُدّت من قبل البعض “خريطة عمل وطنيّة” مثلا:

ـ النقطة الأولى: وإن كانت موجهة إلى الجميع (شيعة وسنّة وعربا ً وكرداً وغيرهم) على نحو الإطلاق. ألا أنها تشير وبشكل إجمالي إلى سياسي المكوّن السنّي، الذين دفعوا بمواقفهم المتعنتة والشحن الطائفيّ، إلى سفك دماء العراقيين وتدمير البلاد، فاتحا ً أبواب “التدخّلات الإقليميّة والدوليّة في الشأن العراقيّ”! وبالتالي لن يكون (ولم يكن) هناك طرف رابح، وسيخسر الجميع ومعهم العراق للأسف!

ـ النقطة الثانية: نراها أيضا موجهة ظاهرا إلى الجميع، ولكنها تُشير بوضوح إلى سياسي المكوّن الشيعي، مَن هم في مواقع السلطة والحكم، المُمسكين بدفّة الحكومة، ومن ورائها باقي القوى السياسية المكوّنة بالشراكة معها، أن يعملوا وفق مبدأ العدالة والمساواة، وأنّ “جميع المواطنين من مختلف المكوّنات القوميّة والدينيّة والمذهبيّة، متساوون في الحقوق والواجبات، ولا ميزة لأحد على آخر إلّا بما يقرّره القانون“! وهو “كفيلٌ بحلّ المشاكل واستعادة الثقة المفقودة لدى البعض بالحكومة ومؤسّساتها”.

ـ النقطة الثالثة: موجهة تحديدا إلى السلطات الثلاث التنفيذيّة والتشريعيّة والقضائيّة! فإذا ما أراد الجميع سيادة الدولة وتطبيق الدستور وتفعيل القانون، عليهم مكافحة الفساد الإداري والمالي أولا، وتجاوز المحصصات الطائفيّة والفئويّة والحزبيّة ثانيا، واعتماد مبدأ الكفاءة والنزاهة في تسنّم المواقع والمناصب ثالثا. وإلا “لا فرصة أمام العراق للنهوض من كبوته مع استمرار الفساد بمستوياته الحاليّة واعتماد مبدأ المحاصصة المقيتة في إدارة الدولة”.

ـ النقطة الرابعة: فهي للجميع وفي المقدمة الحكومة ومجلس النوّاب! فتذرّع الحكومة بقلة الموارد المالية، وتقصيرهم بإعطاء حقوق الجرحى والمعوقين وعوائل الشهداء، نرى المرجعيّة وهي تكشف عن طلبها، بتقليص نفقات ومخصصات وامتيازات بعض المسؤولين الحكوميين، ممّن ” لم يتحمّلوا من الأذى والمعاناة، في سبيل وطنهم بمقدار يسير ممّا تحمّله هؤلاء الأعزّاء“! فبيّنت كذبهم وخطلهم ووضعتهم وجها لوجه مع الله تعالى “فاتّقوا الله فيهم واعلموا أنّكم تساءلون عنهم“! وحسبي أن يكون السؤال والتساؤل في الدنيا قبل الاخرة!

فبالإضافة إلى كل ذلك.. ألا أن المرجعيّة قد اشارت، إلى أنّ الوصول إلى النصر النهائي، أو النهوض من الكبوة المدمّرة للعراق، أو حتى في حالة تطبيق النقاط الأربع المنجيّة لعراق ما بعد داعش، منوط بأمور عدّة منها:

1-الإقرار بأنّ النّصر الكبير والإنجاز التاريخيّ المهمّ المُتحقق ضد العدو داعش تحديدا ً، إنّما جاء وتحقق على “يد مقاتلينا الأبطال… بجميع مسمّياتهم” دون غيرهم فلا يتوهم أحد غير ذلك!

2-الإقرارُ بالفضل الكبير للمقاتلين والشهداء والجرحى ، ومن ورائهم آبائهم وأمهاتهم الذين ربّوهم على التضحية والفداء والإيثار!

3-الإقرار بالعجز التام، والعذر ومعه ألف عذر ٍ لهؤلاء الأبطال والشهداء والجرحى ، بأنّ كل ما نقدّمه لهم، لا يفي أو يوازي عطائهم الكبير عن الأرض والعرض والمقدّسات!

4ـ الإقرار إذا ما أردنا أن نفرح أو أن نسعد، أو رُمنا أن يبقى النّصر مثال فخر واعتزاز على مرّ السنين والأعوام ، بأنّ “ثمن الانتصار كان غالياً”. وألا ننسى “أنهار من الدماء الزكيّة وآلاف من الأرواح الطاهرة، وأعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين وأضعاف ذلك من الأرامل والأيتام”.

5 ــ الإقرار بأنّ جميع المشاكل والأزمات الحاصلة في “السنوات الماضية قبل استيلاء الإرهاب الداعشيّ “كانت من الأسباب الرئيسيّة لما حلّ بالعراق، على أيدي الإرهابيّين فيما بعد!

6 – الإقرار بأخذ العبر والدروس (وخصوصا السياسيين) وأن يعمد الجميع بالعمل لتجاوز الأسباب المتمثلة بالمشاكل والأزمات التي ادّت الى خراب البلد!

7 ــ الإقرار بأن المرجعيّة في خطاب 14 تموز، تكون قد صفعت جميع القوى السياسيّة بزعاماتها، وجميع المتصدّين في الحكومة، صفعة قويّة بإمكانها أن تُعيدهم إلى رشدهم إن كانوا أصحاب رشد، وسيتذكّرونها كلما طالعوا أدبيات هذه المرحلة التاريخية للعراق الحديث، وعلى طول مسيرتهم السياسيّة مستقبلاً! لأنها سجّلت بقوّة وكتبت بخط عريض، عنوان فشلهم الشامل، في إدارة حكم العراق، حتى كبى كبوته الدمويّة المدمّرة، متمثلة باجتياح داعش للمدن العراقيّة.

7 ــ الإقرار بأنّ رؤى وأنظار المرجعيّة العليا، ومطالبها ووصاياها الإرشاديّة، هي هي لا تبلى ولا تتغيّر مع كرور الليالي والأيام، ومن لم يُعر لها اهميّة، أو من يُعرض عنها، أو أن يولي مُدبرا عنها يخسر الخسران المبين. ويكون قاصرا ومقصّرا بحقه وبحق غيره. لأنها تنظر بعينِ الله والله مُسدّدها وناصرها، فلا أحد على أرض البسيطة ينظر إلى المصلحة العليا للبلد وللشعب وللمذهب وللدين غير المرجعيّة الدينيّة العليا!

نجاح بيعي

———————–

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)