الکعبي: بعد فتوى السيد السيستاني تحول شهر عسل داعش الى قصص يتذوق فيه المرارات
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

المالكي: سندخل الانتخابات ككتلة واحدة، وحزب الدعوة والعبادي اساسيان

العتبة العلوية تطلق الدورة التثقيفية للمخيم الكشفي للطلبة وبرنامج دورات الامير الصيفية

اسرائيل تشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية والقدس، والأزهر یطالب بوقفة عالمیة مع فلسطین

ترامب المفصول عن الواقع

كيف يمكن إبراء الذمة من حقوق الناس؟

القوات الأمنیة تحبط هجوما بين بابل والأنبار وتضبط عشرات الأحزمة والدراجات المفخخة

فتوى الدفاع المقدس للمرجعیة العلیا وآراء فقهاء الشيعة

السيد نصر الله يشيد بالجيش اللبناني ويؤكد: نحن الآن امام انتصار كبير ومنجز

العبادي: سنواصل عمليات التحرير وعلينا أن نتحد في البناء كما اتحدنا في القتال

الجعفري: العراق يسعى لتعزيز التعاون والمشتركات ولا يدخل في صراع المحاور

الکونغرس يقر حظرا جدیدا على طهران، ومطالبات ایرانیة واسعة برد قاطع ومناسب

السفير العراقي بطهران: فتوي المرجعية لعبت دورا مهما في تشجيع أبناء العراق على الجهاد

روسیا تبدي رأيها بشأن استفتاء الإقلیم، وقطر ولیبیا یناقشان التعاون التجاري والعلاقات

إيران تعلن استئناف عبور الزوار من منفذ المنذرية الحدودي خلال "الزيارة الأربعينية" المقبلة

معصوم: للمرأة دور قيادي في المصالحة المجتمعية والإعمار وإحلال السلم الأهلي

رئيس الطائفة القبطية: الإمام الحسين هو إمام للجميع وليس للشيعة فقط

الشيخ النجفي: المنبر الحسيني مهد للتواصل مع فتوى الجهاد التي أطلقتها المرجعية الدينية

القوات السعودية تقصف أحياء العوامية بشكل عشوائي وتختطف عددا من المواطنين

القوات العراقیة تفشل هجومین لداعش بمكحول والصینیة وتطلق عمليات واسعة بالأنبار

آراء السياسيين العراقيين حول تأسيس تيار الحكمة الوطني

العبادي ينفي تشكيله لقائمة سياسية، ويجدد رفضه لاستفتاء كردستان

مکتب المرجعیة العليا یستمر بإیصال المساعدات الغذائية لنازحي الموصل بحمام العليل

الخارجية الإيرانية تشيد بدور فتوى المرجعية العليا في تحرير الموصل

مرجعية بحجم الإنسانية

لماذا تم احتساب التاريخ الهجري من المحرم وليس من ربيع الأول؟

وقائعُ الميدان أصدقُ إنباءً من ترامب

فتوى السید السیستاني للدفاع المقدس وبشائر النصر

ما هي علاقة فاطمة المعصومة بالزهراء، ومن لقبها بالمعصومة؟

العتبة الكاظمية تقیم ندوة "النزاهة مسؤولية الجميع" وتنظم ورشة حول الوثائق القياسية

انطلاق عمليات عسكرية بدیالی وصد هجوم لداعش في بيجي

بوتين یستقبل المالکي ويشيد بتعاون بلاده مع العراق في المجال العسكري

الجعفري: الإرهاب خطر يواجه الجميع وعلينا التعاون والتنسيق لمنع انتشاره

المرجع الحكيم يدعو طلبة الحوزة إلى عدم التكاسل بنشر الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية لعموم الناس

الجيش السوري یتقدم بالبوكمال والسبخاوي ویشتبک مع الإرهابیین بالرقة وحمص

العتبة العباسية ستفتتح جامعة العميد وتواصل دوراتها القرآنية

القوات الیمنیة تصد هجومین بلحج وتعز وتقصف تجمعات سعودية بنجران وعسير وميدي

مقتل واصابة 65 مدنیا بانفجار بلاهور الباكستانية، وایران تستنکر بشدة

لجنة إعمار العتبات تتوقع مشاركة 3 ملايين زائر إيراني في الزيارة الأربعينية

الحشد الشعبي يحبط هجومین بتكريت وتلعفر ويباشر برفع العبوات بطريق بيجي-الموصل

المالكي: العراق يتطلع الى ايجاد حالة من التوازن في علاقاته الدولية

انضمامات واسعة لتيار الحكمة الوطني ومشروع الحکیم وسط تهنئات وتبريكات عراقية

نازحو نينوى: السيد السيستاني مد يد العون والمساعدة لكل العراقيين دون تمييز او تفريق

مكانة السيدة فاطمة المعصومة الاجتماعية وشأنها الرفيع

العميد حطيط لـ”شفقنا”: معركة عرسال قطعت يد إسرائيل من التدخل بين الحدود اللبنانية-السورية

المرجع النجفي: الشهداء صححوا مسار الاعوجاج الذي أراد تشويه دين خير البرية

الموصل.. من "أرض التمكين والطاعة" الى "أرض الخذلان والمعصية"

فتوى المرجعیة الدینیة العلیا للدفاع المقدس والوعي الجمالي

الحكيم ينسحب من المجلس الأعلى ويؤسس تيارا سياسيا جديدا

روحاني یثمن مساعي قوات حرس الثورة ویدعو للوحدة والتضامن بين جميع القوات

العبادي: العراق لن يبخل على من قدم التضحيات لحمايته من الإرهاب

ممثل السيد السيستاني يؤكد على أهمية إبراز الهوية القرآنية للمجتمع

السلطات السعودية تصادق على إعدام 36 مواطنا من الأحساء والقطيف والمدينة المنورة

الصدر: نستمد القوة والعزم من الصحفيين الأحرار والأقلام الواعية

البرلمان يصوت على مشروع قانون موازنة 2017 ويؤجل التصويت على قانون حرية التعبير والتظاهر

حجة الإسلام ورعي لـ"شفقنا": السيد السيستاني لعب دورا كبيرا بالعراق باعتماده العقلانية السلوكية واستيعاب الشروط الزمانية

عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري غربي كابول، وطالبان تعلن مسؤوليتها

ممثل المرجعية العليا: هناك مخطط لتجاهل مكانة أهل البيت العلمية والتعتيم عليها

السيد السيستاني يشكر المرجع الصافي الكلبايكاني على رسالة التهنئة لتحرير الموصل: "بطولات العراقيين تبعث على الفخر والاعتزاز"

العتبة العلوية تقيم ندوة بحثية حول الامام الصادق وتوزع سلة غذائية على العوائل المتعففة

معصوم: العراق يسعى لإقامة أفضل العلاقات مع إيران بكافة المجالات

الجيش يتسلم أمن الموصل، ويواصل عمليات التطهير ويعثر على مركز تدريب لداعش

استعادة كامل جرد فليطة و70% من جرد عرسال، والجيش يقض مضاجع الإرهابيين بالرقة

الحوزة العلمية في ايران تدعو احرار العالم الى اطلاق صرخات مسلمي ميانمار

الجعفري: علاقاتنا لا تقوم على أساس القرب الجغرافي بل على أساس المواقف السياسية والاقتصادية

ممثل السيد السيستاني یدعو الشباب الى التفوق الدراسي وبناء شخصية المواطن الصالح

لاريجاني: العراق يملك نفوسا كبيرا وإمكانيات ومصادر واسعة

من هم الأصوليون والمتكلمون والمحدثون والاخباريون؟

إدلب وأكذوبة "المعارضة المعتدلة" في سوريا

فتوى السيد السيستاني للدفاع المقدس ومقدرة تعزيز الحياة

شمخاني: الأراضي العراقية تحررت بدعم من المرجعية الدينية وبالاعتماد علي القدرات المحلية

2017-07-15 13:49:13

الکعبي: بعد فتوى السيد السيستاني تحول شهر عسل داعش الى قصص يتذوق فيه المرارات

شفقنا العراق- “مشروع امريكا على الحدود العراقية السورية (من الجانب العراقي) فهو محاولة اقناع بل إجبار الحكومة ان تمكنوا لذلك باي صورة من الصور للقبول بان تكون الموصل والأنبار وصلاح الدين تحت هيمنة وإشراف ما يسمّى بالمستشارين الامريكان، لانهم يريدون احتلال العراق بطريقة الهيمنة الغير مباشرة”.

يعيش العراق أياما حاسمة في تاريخه. فقبل برهة زمنية لم يكن أحد ليتصور أن العراقيين سيوقفوا الزحف المباغت والسريع لقوى الضلال الداعشية التكفيرية، بل كان من البعيد تصور أن أبناء هذا الشعب سيتمكنوا من الانقضاض على خلافة داعش الخسيسة، والكاذبة، والوهمية، في الموصل. وتكشف نظرة سريعة على التطورات في العراق في الفترة التي تلت الغزو الأمريكي من جهة والحملات التي يعمد اليها التكفيريون على هذه الأرض من جهة أخرى أن بالإمكان الوصول الى نتيجة مفادها أن الشعب العراقي شعب يعيش حالة الوعي ويعمد حالة التأهب و”المقاومة” باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق مبتغياته.

فقد تنبري وتنسى بعد عشرات السنين الجروح التي عانى منها هذا الشعب الجريح من التكفيريين ويلقى بهذا الملف وهذه الحكاية المريرة على رفوف التاريخ. لكن الحال يقول بان العالم شاهد بأم عينه بطولات أبناء العراق وكيف استطاع أبناء هذا البلد أن يحولوا أمل العناق العبري العربي الغربي الذي ساهم في التاسيس له لاعبون اقيليميون ودوليون واعداء هذا الشعب الى يأس مطلق، واصبج باستطاعة العراقيين تهشيم كل تلك الصروح التي انشأها التكفيريون في الموصل قبل أيام قليلة. إن هذا الإيثار النابع من الايمان يمثل اليوم الاستراتيجية التي تحكم الواقع العراقي، وهو مايبعث الأمل في نهاية الاختلافات الداخلية لتنتهي الى الأبد بروز ظواهر من قبيل داعش .

نحن نستذكر بحق تلك الايام الرمادية التي حكم فيها داعش العراق ووطئت أرضه بساطيل جلاديهم، وكيف استطاعت المقاومة أن تنهي السلطة المبنية على استراتيجية الرعب التكفيري الذي استوحى من مقولة “النصر في الرعب” أساسا لوجوده. لقد ابتلّت عيون البشرية من وحشية التكفير في العراق… لكن في تلك الفترة بالذات أطلق النداء من النجف الاشرف، وأصدر آية الله العظمى السيستاني فتوى الجهاد الكفائي فكانت تلك الفتوى الضالة التي يبحث عنها الشعب العراقي المعاني خلال السنين الطويلة. لقد لبت جماهير الشعب العراقي وبغض النظر عن أعراقه وقومياته ومذاهبه هذا النداء مقتدين بمقتداهم ومنذ ذلك التاريخ تحول شهر عسل داعش الى غصص يتذوق فيه المرارات وكانت هذه الفتوى بداية الموت التدريجي لأفكارهم المصطنعة. لقد تكونت مجاميع المقاومة من خلال النواة الشعبية فكانت هي بالذات الموطأ الذي تذوقت منه داعش الهزيمة. وكان لهذا الجيش العظيم الذي تكون من أبناء العراق الوقع المهيل على جبهة التكفير وداعميهم من الوهابيين والغربيين بحيث سلبهم أيّ استراتيجية عسكرية أو سياسية. لقد نمى الحشد الشعبي في أحضان الشعب العراقي وبلغ في حجره، ولم يكن بلوغ النصر ليتيسر لولا حضور ومساهمة الابطال من رجال الحشد الشعبي. ومن هذا المنطلق كان من الضروري ان نتعرف بشكل دقيق وشامل على “الحشد الشعبي” وذلك من خلال لقاء أجريناه مع الامين العام لأحد أكبر وأكثر وحدات هذا الحشد تجهيزا والتي لعبت دورا مؤثرا وبارزا في المعادلات والانتصارات الاخيرة في العراق! إنه سماحة الشيخ اكرم الكعبي الأمين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء الذي اجاب مشكورا على اسئلة إعلاميي صحيفة اطلاعات [الإيرانية] واليكم نص اللقاء:

* ما هو رد حركة المقاومة الاسلامية النجباء على تحركات الامريكان في سوريا والعراق؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الهدى محمد واله الميامين.

لقد اكدنا اكثر من مرة ان وجود امريكا في المنطقة هو لحماية الارهاب وادارة التوحش لصالح الكيان الصهيوني ولتحقيق أجندات استعمارية أمريكية وتحقيق مكاسب كثيرة على أكثر من اتجاه واستنزاف الموارد الاقتصادية في المنطقة على حساب قتل الانسان وتخريب المدن ودعم التكفير والارهاب وتجهيل المجتمعات وتأسيس الانحراف الفكري والعقائدي كل ذلك خلفه ثلاثي الشرّ في العالم (امريكا وبريطانيا واسرائيل).

ومن شواهد ذلك إصرار أمريكا على تواجد قواتها وحلفائها ممن باع وطنه وشرفه للشيطان الأكبر على الحدود العراقية السورية لإيجاد منطقة عازلة وفاصلة بين العراق وسوريا لقطع طريق محور المقاومة وحماية المجاميع الارهابية التي تخوض حربا بالنيابة عن اسرائيل في سوريا، والمدعومة من أمريكا بشكل مباشر او من الدول الواقعة تحت الهيمنة والوصاية الأمريكية في منطقة الشرق الاوسط كما يسموها.

طبعا الان امريكا في سوريا تقوم بدعم قوات سوريا الديمقراطية بطريقة تجعل الأمريكي هو صاحب القرار والمتصرف بالأمور وعلى قوات سوريا الديمقراطية التنفيذ فحسب على امل تحقيق الوعود الامريكية المزعومة بتاسيس دولة كردية في المنطقة.

 امريكا كانت ولا زالت تمتهن الكذب وتحترف الخيانة و الخداع لذلك هذه القوات التي سلمت كرامتها لأمريكا ستندم ذات يوم كما ندم حكام العرب الذين كانوا خدما لامريكا واسرائيل وقد أطاحت بهم ونكثت كل العهود معهم كصدام ومن بعد صدام لان مصلحتها تطلبت ذلك.

اما مشروع امريكا على الحدود العراقية السورية (من الجانب العراقي) فهو محاولة اقناع بل إجبار الحكومة ان تمكنوا لذلك باي صورة من الصور للقبول بان تكون الموصل والأنبار وصلاح الدين تحت هيمنة وإشراف ما يسمّى بالمستشارين الامريكان، لانهم يريدون احتلال العراق بطريقة الهيمنة الغير مباشرة من خلال تدريب بعض المرتزقة الذين باعوا هذه المدن في السابق الى تنظيم داعش وجعل هؤلاء يمسكون الملف الامني في هذه المدن تحت اشرافهم وتخطيطهم لتدار هذه القوات مثلما تدار قوات سوريا الديمقراطية من الجانب الاخر وبذلك فأن الامريكان يسعون للإقامة في هذه المنطقة العازلة الكبيرة واحتلالها بشكل غير مباشر من قبل قوات سورية في الجانب السوري وعراقية في الجانب العراقي وهي قوات قد تخلت عن وطينتها وأخلاقها لتكون أداة لتنفيذ مخططات المستعمر الامريكي.

طبعا مع وجود الامريكي ومشاريعه المستمرة سيبقى خطر رجوع داعش باسمه او بعناوين اخرى قائما وواردا في أيّ وقت.

* ما هو موقف النجباء بالنسبة لقوات سوريا الديمقراطية التي تتمتع بالدعم المباشر من أمريكا؟

قوات سوريا الدمقراطية جزء من المشروع الامريكي لإيجاد المنطقة العازلة بين العراق وسوريا وفي نفس الوقت هم ضحية وكبش فداء لهذا المشروع ومن المؤكد انهم سوف لا ينالون ما كانوا يأملون وسيجرون اذيال الحسرة والندامة بعد ان يأتي اليوم الذي سترفع امريكا لهم قناعها ليظهر وجهها الحقيقي البشع والمخادع وحينها سوف تتحطم كل طموحاتهم.

* نظرا الى أن الحكومة العراقية ومن خلال سن قانون في البرلمان العراقي اعتبرت الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية عراقية رسمية، ما هي خطة حركة المقاومة الاسلامية النجباء لاسكات جميع الذين يتهمون الحشد الشعبي بالطائفية؟

من الواضح ان توجيه أي اتهام للحشد نابع من حقد وانزعاج! هذا التلفيق للتهم الكاذبة بسبب ان الحشد حرر العراق بكل انسانية ورقي سيكتبه التاريخ بحروف من ذهب. هؤلاء يتباكون على داعش ولكن بطريقة أخرى وهو استهداف القوات التي غيرت المعادلة وأنهت مشروعهم الداعشي وقلبت الطاولة عليهم.

الحشد الشعبي لم يكن في يوم من الايام طائفيا ولاعرقيا بل هو العراق الموحد، فيه الشيعي والسني والمسيحي وكافة الاقليات الأخرى، ومن الطبيعي ان يكون الشيعة هم الاغلبية في الحشد باعتبارهم الاغلبية السائدة في العراق ككل، لذلك اصبح الحشد يمثل العراق بكل فئاته والوانه وقد احترم فيه تمثيل كل اطياف الشعب العراقي.

ونحن في المقاومة الاسلامية استشرفنا هذه المخاطر منذ البداية وكنا نحرص على ان يشارك كل العراقيين في عمليات التحرير لذلك ومنذ بداية عمليات التحرير شكلنا افواجا تابعة لحركة النجباء من اخوتنا السنة في تكريت والانبار والموصل وباقي المناطق، وهم يقاتلون مع اخوتهم الشيعة من ابناء المناطق الجنوبية صفا واحدا وبقلب واحد.

وكذلك حرصنا ان يتزامن النشاط الانساني مع العمليات العسكرية في آن واحد واستفدنا كثيرا من أهالي مناطق العمليات الذين يعملون ضمن صفوف حركة النجباء لانهم اعرف بمدنهم. كل ذلك كان قوة مهمة لمواجهة مشروع استهداف الحشد واتهامه بأكاذيب وسناريوهات ملفقة.

* ما هي نقاط تمركز الحشد الشعبي وخاصة حركة النجباء في العراق ؟

نستطيع ان نقول ان الحشد الشعبي وكذلك المقاومة الاسلامية حركة النجباء موجودون في كل المدن العراقية فمكاتب الحشد الشعبي تنتشر بشكل واسع من جنوب العراق الى شماله وقوات الحشد الشعبي تتواجد في كل قواطع العمليات.

* كيف تقيمون دور مستشاري إيران في العراق وخاصة اللواء قاسم سليماني؟

هنا يجب ان نتقدم اولا بالشكر الجزيل والثناء الكبير للجمهورية الاسلامية قيادةً وشعباً لوقوفهم مع الشعب العراقي والسوري ودفاعهم عن المقدسات والإنسانية ومحاربتهم للإرهاب.

ثم نقول إن جندي الاسلام القائد الكبير الحاج سليماني وإخوته المستشارين كان لهم الدور الكبير والمميز في صدّ هذه الهجمة الوحشية و مجابهة مشروع إدارة التوحش الامريكي في المنطقة، فمنذ بداية العمليات على حدود بغداد وكربلاء كان للحاج ورفاقه الدور الأول والمفصلي في الاشراف والتوجيه ووضع الخطط وادارة العمليات ونقل الخبرات، وكذلك كان لوجودهم بعدا معنويا حسينيا رائعا حيث تجد القيادة المؤمنة الرسالية المتدينة بكل تواضع وبساطة في الخطوط الامامية من ارض المعركة لا يخيفهم بشاعة الصورة التي رسمها الاجرام الداعشي وروج لها الاعلام الغربي لكسر الدافع المعنوي في قلوب المجاهدين، فكان وجود هؤلاء القادة مع اخوتهم العراقيين على سواتر الجهاد غير مبالين بأمريكا ومشروعها وحلفائها وداعشها حافزا معنويا لجميع القوات المتواجدة في ارض المعركة.

* ما هو الهدف الذي دعى قوات حركة النجباء للانتقال الى الحدود السورية وما هي اهدافكم على المدى البعيد في سوريا؟

طبعا يجب ان لا نسمح بتنفيذ المشروع الامريكي وايجاد منطقة فاصلة ولن نسمح باحتلال الامريكان للحدود العراقية السورية لذلك لابد من وجودنا مع إخوتنا هناك واستكمال الجهوزية الكاملة لمواجهة هذا المشروع الاستعماري التخريبي.

* ما هي خطة الحشد الشعبي لتحرير تلعفر؟

الحشد الشعبي منذ عدة اشهر وضع خطة محكمة وكان على جهوزية كاملة لتحرير تلعفر لكن التدخلات الخارجية من قبل امريكا وتركيا والدول الاخرى المنتفعة من وجود داعش من خلال عملائهم الذين يمثلون هذه المناطق في العملية السياسية حال دون حسم الامر في وقته المقرر، ولا زلنا الى اليوم بانتظار قرار القائد العام للقوات المسلحة لحسم الامر.

* لماذا خالفت الحكومة العراقية مشاركة قوات الحشد الشعبي المباشرة في عملية تحرير مدينة الموصل؟

كان ذلك بضغط امريكي لعلمهم ان وجود الحشد الشعبي سيفشل مشروعهم ولكن إصرارنا وقرار رئيس الوزراء جعل للحشد الشعبي الحصة الأكبر في نيل شرف تحرير مدينة الموصل، وان لم ندخل الى مركزها حيث كان على عاتق الحشد تحرير مساحات شاسعة حول الموصل وتطويقها بشكل كامل وخنق داعش وإنهاكهم وكسر معنوياتهم فيها ليتسنى لأخوتنا من القوات الاخرى استثمار ذلك واقتحام مركز المدينة.

 لذلك ان عملية تحرير الموصل تعتبر عمليات انجزتها كل القوات العراقية بجيشها وشرطتها وحشدها ومكافحتها فالجميع شارك وفق قاعدة تبادل الأدوار.

* ستنتهي قريبا الحرب ضد عصابات داعش في العراق وستبدأ مرحلة إعمار المناطق المحررة، هل لدى الحشد الشعبي خطة للمشاركة في هذه العملية الهامة أيضا؟

من المؤكد أن هذا يعتمد علي قرار الحكومة العراقية، وهل سيبقى دور الحشد امنيا وعسكريا أم توكل اليه مهام أخرى كالمشاركة في إعمار المدن المحررة.

* اعلنت قيادات الحشد الشعبي عدة مرات عن دعم القوات الامريكية لداعش، ما مدى صحة هذه الانباء، وهل قامت حركة النجباء بمطالبة الحكومة العراقية للضغط على واشنطن لوقف الدعم لعصابات داعش؟

توجد وثائق ومقاطع فيديو تثبت أن الطائرات الامريكية تقدم الدعم الى عصابات داعش المحاصرة وتلقي اليهم السلاح والمؤن لتطيل عمرهم في مواجهة القوات العراقية. وهذا يثبت علاقة امريكا بصناعة الارهاب ومن ثم ترويج اكذوبة تبنيهم محاربته وسعي أمريكا لاستنزاف القوات العرقية وإضعافها.

وقد طالبنا مرار وتكرارا باتخاذ موقف ضد هذه القوات التي لم تجلب الا الشر والدمار وتخريب المدن والبنى التحتية للعراق.

وصار واضحا ان دور أمريكا سلبي ومعرقل في كل معارك التحرير التي حصلت لذلك نكرر المطالبة للجهات السياسية والحكومة العراقية باتخاذ القرار الصائب بطرد القوات الامريكية من العراق فلا حاجة لنا لدعمهم المخادع ولا لأكاذيبهم ولا لمستشاريهم المخربين بل عليهم ان يخرجوا من بلدنا فالعراق اصبح قادرا ومقتدرا بقواته البطلة التي استطاعت تحرير أراضيه رغم الدور السلبي لأمريكا وأذنابها من الحكومات المجاورة وبعض الشخصيات السياسية العراقية، وبكل ثقة واعتزاز نقول اصبحت اليوم القوات العراقية بكل أصنافها قادرة على إرساء الامن في العراق وملاحقة الارهاب خارجه وهذا هو غاية الفخر والاقتدار.

النهایة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)