الکعبي: بعد فتوى السيد السيستاني تحول شهر عسل داعش الى قصص يتذوق فيه المرارات
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

معصوم ونوابه يؤكدون على تكثيف الجهود داخل البرلمان لحسم موعد الانتخابات وتشريع قانونها

العتبة العباسية تعلن تقدم نسبة إنجاز "مرآب الكفيل" وتشارك في معرض "صنع في العراق"

العامري يوضح أسباب الانسحاب من "النصر"، والحكيم يدعو لتهيئة الأجواء لحكومة أغلبية وطنية

ممثل السيد السيستاني يستقبل وفدا من ديوان الرقابة المالية

السيد خامنئي: الجهاد في مواجهة إسرائيل سيأتي بثماره ويجب أن لا نسمح بتشكيل هامش أمن لها

خلال عام ۲۰۱۷..العتبة العلوية وزعت حوالي ۳ ملايين وجبة طعام

العبادي يؤكد على عدم تأجيل الانتخابات ويدعو لانتخاب قوى وطنية عابرة للطائفية

الجعفري: النجف الاشرف تعتبر بمثابة الرئة التي يتنفس بها العراق

بفوزه على الأردن..العراق يتصدر مجموعته ويتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عاما

"حذر من تحول حوزة قم إلى أزهر جديد"..المرجع الفياض لـ"شفقنا":المرجعية الشيعية تقف أمام الأنظمة ولا علاقه لها بالحكومات

الجبوري يلتقي الرئيس الإيراني ويؤكد إن العراق اليوم على أعتاب مرحلة جديدة

المرجع النجفي: الأنظمة الجائرة تحاول عبر الفتن زعزعة واقع الشعوب الإسلامية لفرض سيطرتها

انطلاق مؤتمر طهران للبرلمانات الإسلامية، وروحاني يؤكد: الإرهاب صرف البوصلة عن فلسطين

وضع اللمسات الأخيرة لتقديم ملف تسجيل "زيارة الأربعين" ضمن لائحة التراث العالمي

بعد تفجيرات الكاظمية وساحة الطيران..لابد من حرمان "داعش" من فرصة الانتقام

ما ينسى.. وما لا يمكن أن ينسى!

الانتخابات العراقية وشبح النتائج

في أول زيارة له..السفير الأمريكي يزور كربلاء ويؤكد دعم بلاده للعراق في البناء والإعمار

مراجع الدين في إيران يعزون بمأساة ناقلة النفط ورحيل البحارة الإيرانيين

إدانات إقليمية ودولية لـ"تفجير ساحة الطيران": الإرهاب لا يزال يهدد العراق

الجعفري يؤكد على ضرورة وجود علاقات جيدة مع السعودية، ويدعو إلى دراسة تجربة الحشد

بحجة وقوعها تحت الاحتلال..الديمقراطي يقاطع الانتخابات النيابية في كركوك

التحالف لم يدم إلا يوما..انسحاب "الفتح" من "نصر العراق" بسبب "انتخابي"

استشهاد وإصابة 120 مدنيا بتفجير مزدوج في ساحة الطيران، والعبادي يعقد اجتماعا طارئا

بغياب وزير الكهرباء..البرلمان يؤجل استجواب الفهداوي، وينهي قراءة ثلاثة قوانين

ما هو المقصود من «كون الشيء مما یحتاج إليه و كونه عرضة للاستعمال»؟

الحرب على اليمن ونفاق الغرب الفاضح.. ألمانيا مثالاً

ما معنى قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)؟

الصدر رفض الانضمام إليها.. العبادي والحكيم والعامري يتحالفون بقائمة انتخابية واحدة

الأزهر: تصريحات ترامب العنصرية البغيضة تتنافى مع قيم التعايش والتسامح

الشيخ الزكزاكي بعد ظهوره المفاجئ: الجيش النيجيري لم يحقق مآربه من اعتقالي

العبادي والعامري يوقعان على "نصر العراق"، وعلاوي ينفي تحالفه مع الخنجر

البرلمان يكشف عن موعد مناقشة قانوني الموازنة والانتخابات النيابية

التعصب وجهة نظر مرجعية..ثانيا: التعصب الفكري

العتبة العلوية تستقبل 17 ألف متطوع خلال 2017 وتنجز أعمال صيانة منظومات التدفئة

إزاحة الستار عن "موسوعة كربلاء"، وتکریم 150 فائزا بمشروع التنمية الحسينية

استاذ بجامعة الأزهر: "نهج البلاغة" خیر دلیل علی أن الإمام علي أعقل العقلاء من بعد النبي

یونامي تعلن موقفها من الانتخابات، وروسیا تسقط دیونا ضخمة عن العراق

الجيش السوري يحرر الطريق بين خناصر وتل الضمان، ويطرد النصرة من عدة قرى في حلب

شفقنا تتابع.. ما هي أبرز التحالفات الشيعية والسنية والكردية؟ وما هي آخر التطورات؟

القوات العراقیة تحبط مخططا إرهابيا بالکاظمیة وتعتقل 56 داعشيا بالحويجة وتواصل عملیاتها

آیة الله علوي الجرجاني يؤكد على ضرورة حضور طلاب الحوزة في میادین الدفاع عن الإسلام

"الدعوة" يقرر عدم المشاركة بالانتخابات ویعلن عن دعمه لإئتلافين

بعد إعلانه عن تشكيل ائتلاف النصر..العبادي يدعو الكيانات السياسية للانضمام إليه

العتبة العباسية تطلق فعاليات مؤتمر الكفيل العالمي وتعتزم تخليد ذكری شهداء الحشد

هل يعتبر ماء الغسلة الأولى من الغائط ماء طاهرا أو نجسا؟ وهل ينجس ما يلاقيه؟

ظهور الشيخ الزكزاكي انتصار لأتباع أهل البيت في نيجيريا

من عين أبي هريرة واليا على البحرين وكيف تم ذلك؟

المرجع النجفي يدعو إلى احترام القانون والتعامل الحسن مع المواطنين والوافدين إلى النجف

إیران تكشف عن خياراتها لمواجهة نقض "الاتفاق النووي"، والصین وروسیا یطالبان بالالتزام به

العراق يوقع اتفاقية موحدة مع 6 دول عربية، ویتفق مع إيران في مجال النقل الجوي

اردوغان يتهم أمريكا بدعم الإرهابيين بالأسلحة ويدعوها لمراجعة سياستها

المياحي: فتوى السيد السيستاني لعبت دورا حاسما في تحرير كافة محافظات العراق

آية الله الأراكي: هوية المجتمع الاسلامي تتجسد في الوحدة بين طوائفه ومذاهبه

لا غالب ولا مغلوب..التعادل السلبي يحسم مباراة المنتخب الأولمبي مع نظيره السعودي

العتبة الحسينية تنظم دورة نسوية لكتابة القصة وتقیم معرضا دوليا لكتاب الطفل

السفير الإيراني: لا نريد أن يكون العراق مكانا لصراعنا مع أمريكا والسعودية

أبو مهدي المهندس: النصر الذي نعيشه اليوم قد تحقق بفضل فتوى السيد السيستاني

الفياض: تجربة الحشد استطاعت أن تزعزع المفهوم الطائفي

التعصب وجهة نظر مرجعية..أولا: التعصب الديني

البحرين..النظام ينفذ حملة مداهمات واعتقالات، واستنکار لاعتقال الشيخ الديري

العتبة الكاظمية تستملك الأراضي المحيطة بالصحن وتشارك في دورات لمكافحة الفساد

بعد مفاوضات ولقاءات طويلة.. 30 تحالفا سیاسیا سيشاركون في الانتخابات

ترامب يمدد تجميد العقوبات، وظريف یؤکد: الاتفاق النووي غير قابل للتفاوض مجددا

العتبة العباسیة تواصل استعدادتها لمهرجان ربيع الشهادة، وتواصل أعمال بوابة المرقد

هل يدخل ترامب التاريخ الأمريكي كأول رئيس يُعزل لضعف قواه العقلية؟

المرجع النجفي: المجتمعات العربية الأصيلة تتصف بصفات نبيلة والإسلام أكد عليها

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي لزراعة الأعضاء البشرية والحيوانية

مواجهات عنيفة ومظاهرات واسعة بجمعة الغضب السادسة، والاحتلال یعتقل 6 فلسطينيين

المالكي: العلماء والمخترعون ثروة وطنية تسهم بخدمة المجتمع

2017-07-15 13:49:13

الکعبي: بعد فتوى السيد السيستاني تحول شهر عسل داعش الى قصص يتذوق فيه المرارات

شفقنا العراق- “مشروع امريكا على الحدود العراقية السورية (من الجانب العراقي) فهو محاولة اقناع بل إجبار الحكومة ان تمكنوا لذلك باي صورة من الصور للقبول بان تكون الموصل والأنبار وصلاح الدين تحت هيمنة وإشراف ما يسمّى بالمستشارين الامريكان، لانهم يريدون احتلال العراق بطريقة الهيمنة الغير مباشرة”.

يعيش العراق أياما حاسمة في تاريخه. فقبل برهة زمنية لم يكن أحد ليتصور أن العراقيين سيوقفوا الزحف المباغت والسريع لقوى الضلال الداعشية التكفيرية، بل كان من البعيد تصور أن أبناء هذا الشعب سيتمكنوا من الانقضاض على خلافة داعش الخسيسة، والكاذبة، والوهمية، في الموصل. وتكشف نظرة سريعة على التطورات في العراق في الفترة التي تلت الغزو الأمريكي من جهة والحملات التي يعمد اليها التكفيريون على هذه الأرض من جهة أخرى أن بالإمكان الوصول الى نتيجة مفادها أن الشعب العراقي شعب يعيش حالة الوعي ويعمد حالة التأهب و”المقاومة” باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق مبتغياته.

فقد تنبري وتنسى بعد عشرات السنين الجروح التي عانى منها هذا الشعب الجريح من التكفيريين ويلقى بهذا الملف وهذه الحكاية المريرة على رفوف التاريخ. لكن الحال يقول بان العالم شاهد بأم عينه بطولات أبناء العراق وكيف استطاع أبناء هذا البلد أن يحولوا أمل العناق العبري العربي الغربي الذي ساهم في التاسيس له لاعبون اقيليميون ودوليون واعداء هذا الشعب الى يأس مطلق، واصبج باستطاعة العراقيين تهشيم كل تلك الصروح التي انشأها التكفيريون في الموصل قبل أيام قليلة. إن هذا الإيثار النابع من الايمان يمثل اليوم الاستراتيجية التي تحكم الواقع العراقي، وهو مايبعث الأمل في نهاية الاختلافات الداخلية لتنتهي الى الأبد بروز ظواهر من قبيل داعش .

نحن نستذكر بحق تلك الايام الرمادية التي حكم فيها داعش العراق ووطئت أرضه بساطيل جلاديهم، وكيف استطاعت المقاومة أن تنهي السلطة المبنية على استراتيجية الرعب التكفيري الذي استوحى من مقولة “النصر في الرعب” أساسا لوجوده. لقد ابتلّت عيون البشرية من وحشية التكفير في العراق… لكن في تلك الفترة بالذات أطلق النداء من النجف الاشرف، وأصدر آية الله العظمى السيستاني فتوى الجهاد الكفائي فكانت تلك الفتوى الضالة التي يبحث عنها الشعب العراقي المعاني خلال السنين الطويلة. لقد لبت جماهير الشعب العراقي وبغض النظر عن أعراقه وقومياته ومذاهبه هذا النداء مقتدين بمقتداهم ومنذ ذلك التاريخ تحول شهر عسل داعش الى غصص يتذوق فيه المرارات وكانت هذه الفتوى بداية الموت التدريجي لأفكارهم المصطنعة. لقد تكونت مجاميع المقاومة من خلال النواة الشعبية فكانت هي بالذات الموطأ الذي تذوقت منه داعش الهزيمة. وكان لهذا الجيش العظيم الذي تكون من أبناء العراق الوقع المهيل على جبهة التكفير وداعميهم من الوهابيين والغربيين بحيث سلبهم أيّ استراتيجية عسكرية أو سياسية. لقد نمى الحشد الشعبي في أحضان الشعب العراقي وبلغ في حجره، ولم يكن بلوغ النصر ليتيسر لولا حضور ومساهمة الابطال من رجال الحشد الشعبي. ومن هذا المنطلق كان من الضروري ان نتعرف بشكل دقيق وشامل على “الحشد الشعبي” وذلك من خلال لقاء أجريناه مع الامين العام لأحد أكبر وأكثر وحدات هذا الحشد تجهيزا والتي لعبت دورا مؤثرا وبارزا في المعادلات والانتصارات الاخيرة في العراق! إنه سماحة الشيخ اكرم الكعبي الأمين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء الذي اجاب مشكورا على اسئلة إعلاميي صحيفة اطلاعات [الإيرانية] واليكم نص اللقاء:

* ما هو رد حركة المقاومة الاسلامية النجباء على تحركات الامريكان في سوريا والعراق؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الهدى محمد واله الميامين.

لقد اكدنا اكثر من مرة ان وجود امريكا في المنطقة هو لحماية الارهاب وادارة التوحش لصالح الكيان الصهيوني ولتحقيق أجندات استعمارية أمريكية وتحقيق مكاسب كثيرة على أكثر من اتجاه واستنزاف الموارد الاقتصادية في المنطقة على حساب قتل الانسان وتخريب المدن ودعم التكفير والارهاب وتجهيل المجتمعات وتأسيس الانحراف الفكري والعقائدي كل ذلك خلفه ثلاثي الشرّ في العالم (امريكا وبريطانيا واسرائيل).

ومن شواهد ذلك إصرار أمريكا على تواجد قواتها وحلفائها ممن باع وطنه وشرفه للشيطان الأكبر على الحدود العراقية السورية لإيجاد منطقة عازلة وفاصلة بين العراق وسوريا لقطع طريق محور المقاومة وحماية المجاميع الارهابية التي تخوض حربا بالنيابة عن اسرائيل في سوريا، والمدعومة من أمريكا بشكل مباشر او من الدول الواقعة تحت الهيمنة والوصاية الأمريكية في منطقة الشرق الاوسط كما يسموها.

طبعا الان امريكا في سوريا تقوم بدعم قوات سوريا الديمقراطية بطريقة تجعل الأمريكي هو صاحب القرار والمتصرف بالأمور وعلى قوات سوريا الديمقراطية التنفيذ فحسب على امل تحقيق الوعود الامريكية المزعومة بتاسيس دولة كردية في المنطقة.

 امريكا كانت ولا زالت تمتهن الكذب وتحترف الخيانة و الخداع لذلك هذه القوات التي سلمت كرامتها لأمريكا ستندم ذات يوم كما ندم حكام العرب الذين كانوا خدما لامريكا واسرائيل وقد أطاحت بهم ونكثت كل العهود معهم كصدام ومن بعد صدام لان مصلحتها تطلبت ذلك.

اما مشروع امريكا على الحدود العراقية السورية (من الجانب العراقي) فهو محاولة اقناع بل إجبار الحكومة ان تمكنوا لذلك باي صورة من الصور للقبول بان تكون الموصل والأنبار وصلاح الدين تحت هيمنة وإشراف ما يسمّى بالمستشارين الامريكان، لانهم يريدون احتلال العراق بطريقة الهيمنة الغير مباشرة من خلال تدريب بعض المرتزقة الذين باعوا هذه المدن في السابق الى تنظيم داعش وجعل هؤلاء يمسكون الملف الامني في هذه المدن تحت اشرافهم وتخطيطهم لتدار هذه القوات مثلما تدار قوات سوريا الديمقراطية من الجانب الاخر وبذلك فأن الامريكان يسعون للإقامة في هذه المنطقة العازلة الكبيرة واحتلالها بشكل غير مباشر من قبل قوات سورية في الجانب السوري وعراقية في الجانب العراقي وهي قوات قد تخلت عن وطينتها وأخلاقها لتكون أداة لتنفيذ مخططات المستعمر الامريكي.

طبعا مع وجود الامريكي ومشاريعه المستمرة سيبقى خطر رجوع داعش باسمه او بعناوين اخرى قائما وواردا في أيّ وقت.

* ما هو موقف النجباء بالنسبة لقوات سوريا الديمقراطية التي تتمتع بالدعم المباشر من أمريكا؟

قوات سوريا الدمقراطية جزء من المشروع الامريكي لإيجاد المنطقة العازلة بين العراق وسوريا وفي نفس الوقت هم ضحية وكبش فداء لهذا المشروع ومن المؤكد انهم سوف لا ينالون ما كانوا يأملون وسيجرون اذيال الحسرة والندامة بعد ان يأتي اليوم الذي سترفع امريكا لهم قناعها ليظهر وجهها الحقيقي البشع والمخادع وحينها سوف تتحطم كل طموحاتهم.

* نظرا الى أن الحكومة العراقية ومن خلال سن قانون في البرلمان العراقي اعتبرت الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية عراقية رسمية، ما هي خطة حركة المقاومة الاسلامية النجباء لاسكات جميع الذين يتهمون الحشد الشعبي بالطائفية؟

من الواضح ان توجيه أي اتهام للحشد نابع من حقد وانزعاج! هذا التلفيق للتهم الكاذبة بسبب ان الحشد حرر العراق بكل انسانية ورقي سيكتبه التاريخ بحروف من ذهب. هؤلاء يتباكون على داعش ولكن بطريقة أخرى وهو استهداف القوات التي غيرت المعادلة وأنهت مشروعهم الداعشي وقلبت الطاولة عليهم.

الحشد الشعبي لم يكن في يوم من الايام طائفيا ولاعرقيا بل هو العراق الموحد، فيه الشيعي والسني والمسيحي وكافة الاقليات الأخرى، ومن الطبيعي ان يكون الشيعة هم الاغلبية في الحشد باعتبارهم الاغلبية السائدة في العراق ككل، لذلك اصبح الحشد يمثل العراق بكل فئاته والوانه وقد احترم فيه تمثيل كل اطياف الشعب العراقي.

ونحن في المقاومة الاسلامية استشرفنا هذه المخاطر منذ البداية وكنا نحرص على ان يشارك كل العراقيين في عمليات التحرير لذلك ومنذ بداية عمليات التحرير شكلنا افواجا تابعة لحركة النجباء من اخوتنا السنة في تكريت والانبار والموصل وباقي المناطق، وهم يقاتلون مع اخوتهم الشيعة من ابناء المناطق الجنوبية صفا واحدا وبقلب واحد.

وكذلك حرصنا ان يتزامن النشاط الانساني مع العمليات العسكرية في آن واحد واستفدنا كثيرا من أهالي مناطق العمليات الذين يعملون ضمن صفوف حركة النجباء لانهم اعرف بمدنهم. كل ذلك كان قوة مهمة لمواجهة مشروع استهداف الحشد واتهامه بأكاذيب وسناريوهات ملفقة.

* ما هي نقاط تمركز الحشد الشعبي وخاصة حركة النجباء في العراق ؟

نستطيع ان نقول ان الحشد الشعبي وكذلك المقاومة الاسلامية حركة النجباء موجودون في كل المدن العراقية فمكاتب الحشد الشعبي تنتشر بشكل واسع من جنوب العراق الى شماله وقوات الحشد الشعبي تتواجد في كل قواطع العمليات.

* كيف تقيمون دور مستشاري إيران في العراق وخاصة اللواء قاسم سليماني؟

هنا يجب ان نتقدم اولا بالشكر الجزيل والثناء الكبير للجمهورية الاسلامية قيادةً وشعباً لوقوفهم مع الشعب العراقي والسوري ودفاعهم عن المقدسات والإنسانية ومحاربتهم للإرهاب.

ثم نقول إن جندي الاسلام القائد الكبير الحاج سليماني وإخوته المستشارين كان لهم الدور الكبير والمميز في صدّ هذه الهجمة الوحشية و مجابهة مشروع إدارة التوحش الامريكي في المنطقة، فمنذ بداية العمليات على حدود بغداد وكربلاء كان للحاج ورفاقه الدور الأول والمفصلي في الاشراف والتوجيه ووضع الخطط وادارة العمليات ونقل الخبرات، وكذلك كان لوجودهم بعدا معنويا حسينيا رائعا حيث تجد القيادة المؤمنة الرسالية المتدينة بكل تواضع وبساطة في الخطوط الامامية من ارض المعركة لا يخيفهم بشاعة الصورة التي رسمها الاجرام الداعشي وروج لها الاعلام الغربي لكسر الدافع المعنوي في قلوب المجاهدين، فكان وجود هؤلاء القادة مع اخوتهم العراقيين على سواتر الجهاد غير مبالين بأمريكا ومشروعها وحلفائها وداعشها حافزا معنويا لجميع القوات المتواجدة في ارض المعركة.

* ما هو الهدف الذي دعى قوات حركة النجباء للانتقال الى الحدود السورية وما هي اهدافكم على المدى البعيد في سوريا؟

طبعا يجب ان لا نسمح بتنفيذ المشروع الامريكي وايجاد منطقة فاصلة ولن نسمح باحتلال الامريكان للحدود العراقية السورية لذلك لابد من وجودنا مع إخوتنا هناك واستكمال الجهوزية الكاملة لمواجهة هذا المشروع الاستعماري التخريبي.

* ما هي خطة الحشد الشعبي لتحرير تلعفر؟

الحشد الشعبي منذ عدة اشهر وضع خطة محكمة وكان على جهوزية كاملة لتحرير تلعفر لكن التدخلات الخارجية من قبل امريكا وتركيا والدول الاخرى المنتفعة من وجود داعش من خلال عملائهم الذين يمثلون هذه المناطق في العملية السياسية حال دون حسم الامر في وقته المقرر، ولا زلنا الى اليوم بانتظار قرار القائد العام للقوات المسلحة لحسم الامر.

* لماذا خالفت الحكومة العراقية مشاركة قوات الحشد الشعبي المباشرة في عملية تحرير مدينة الموصل؟

كان ذلك بضغط امريكي لعلمهم ان وجود الحشد الشعبي سيفشل مشروعهم ولكن إصرارنا وقرار رئيس الوزراء جعل للحشد الشعبي الحصة الأكبر في نيل شرف تحرير مدينة الموصل، وان لم ندخل الى مركزها حيث كان على عاتق الحشد تحرير مساحات شاسعة حول الموصل وتطويقها بشكل كامل وخنق داعش وإنهاكهم وكسر معنوياتهم فيها ليتسنى لأخوتنا من القوات الاخرى استثمار ذلك واقتحام مركز المدينة.

 لذلك ان عملية تحرير الموصل تعتبر عمليات انجزتها كل القوات العراقية بجيشها وشرطتها وحشدها ومكافحتها فالجميع شارك وفق قاعدة تبادل الأدوار.

* ستنتهي قريبا الحرب ضد عصابات داعش في العراق وستبدأ مرحلة إعمار المناطق المحررة، هل لدى الحشد الشعبي خطة للمشاركة في هذه العملية الهامة أيضا؟

من المؤكد أن هذا يعتمد علي قرار الحكومة العراقية، وهل سيبقى دور الحشد امنيا وعسكريا أم توكل اليه مهام أخرى كالمشاركة في إعمار المدن المحررة.

* اعلنت قيادات الحشد الشعبي عدة مرات عن دعم القوات الامريكية لداعش، ما مدى صحة هذه الانباء، وهل قامت حركة النجباء بمطالبة الحكومة العراقية للضغط على واشنطن لوقف الدعم لعصابات داعش؟

توجد وثائق ومقاطع فيديو تثبت أن الطائرات الامريكية تقدم الدعم الى عصابات داعش المحاصرة وتلقي اليهم السلاح والمؤن لتطيل عمرهم في مواجهة القوات العراقية. وهذا يثبت علاقة امريكا بصناعة الارهاب ومن ثم ترويج اكذوبة تبنيهم محاربته وسعي أمريكا لاستنزاف القوات العرقية وإضعافها.

وقد طالبنا مرار وتكرارا باتخاذ موقف ضد هذه القوات التي لم تجلب الا الشر والدمار وتخريب المدن والبنى التحتية للعراق.

وصار واضحا ان دور أمريكا سلبي ومعرقل في كل معارك التحرير التي حصلت لذلك نكرر المطالبة للجهات السياسية والحكومة العراقية باتخاذ القرار الصائب بطرد القوات الامريكية من العراق فلا حاجة لنا لدعمهم المخادع ولا لأكاذيبهم ولا لمستشاريهم المخربين بل عليهم ان يخرجوا من بلدنا فالعراق اصبح قادرا ومقتدرا بقواته البطلة التي استطاعت تحرير أراضيه رغم الدور السلبي لأمريكا وأذنابها من الحكومات المجاورة وبعض الشخصيات السياسية العراقية، وبكل ثقة واعتزاز نقول اصبحت اليوم القوات العراقية بكل أصنافها قادرة على إرساء الامن في العراق وملاحقة الارهاب خارجه وهذا هو غاية الفخر والاقتدار.

النهایة

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)