الکعبي: بعد فتوى السيد السيستاني تحول شهر عسل داعش الى قصص يتذوق فيه المرارات
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

بالصور: موسم الأحزان يغادر كربلاء المقدسة والعتبة الحسينية تشكر الحسينيين

الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية ویطالب باحتواء الحشد في الأجهزة الأمنية

ممثل المرجعية العليا يوجه بإرسال وفد لصلاح الدين للتفاوض بهدف إعادة النازحين إلى قرى آمرلي

مسؤولة أممية تزور مرقد الإمام علي وتلتقي بمراجع الدين في النجف الأشرف

استهداف النجف الأشرف.. لماذا؟

روحاني: الفضل في هزيمة داعش يعود إلى العراق وسوريا جيشا وشعبا

وساطة مصرية-فرنسية لإبقاء الحريري، وقطر تتهم السعودية بالتدخل في شؤون لبنان

سليماني: إحباط مؤامرة "داعش" تحققت بفضل القیادة الحکیمة للسيد السيستاني والسید خامنئي

في زيارة غير معلنة..الأسد یلتقي بوتين ویناقش معه مبادئ تنظيم العملية السياسية

ما هي أوجه الفرق بين أهل السنة والوهابية التكفيرية؟

کربلاء تطلق مؤتمرا علميا نسويا ومهرجانا سينمائيا دوليا وتواصل مساعدة النازحین

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية رابعا.. الحوار

ما حكم المؤذن إذا نسي "أشهد أن لا إله إلا الله" سهوا؟

أربيل تندد بقرار المحكمة الاتحادية والعبادي يرحب، والکتل الكردستانية تناقش الحوار مع بغداد

ردود فعل عربية-إيرانية منددة ببيان وزراء الخارجية العرب ضد حزب الله وإیران

السيد نصرالله مخاطبا الوزراء العرب: إذا أردتم مساعدة لبنان فلا تتدخلوا فيه ولا ترسلوا الإرهابيين إليه

حمدان لـ"شفقنا": البيان العربي رد على الانتصارات التي تحققت في البوكمال والعراق

الجعفري یدعو منظمة التعاون للقيام بخطوات عملية لدعم العراق في مواجهة داعش

البرلمان يؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات المحافظات ويرفع جلسته إلى الاثنين

معصوم: "السيد السيستاني" يدعم تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية

رد صاعق من طهران على بيان وزراء الخارجية العرب: السعودية تنفذ سياسات إسرائيل

السيد خامنئي: واثقون من بناء القرى المدمرة أفضل مما مضى بفضل الله وعزيمة الشباب

العتبة العباسية تنظم مهرجان "الرسول الأعظم" وتفتح أبوابها للتسجيل للخطابة النسوية

ما معنى قوله تعالى.. (وإنك لعلى خلق عظيم)؟

المحكمة الاتحادية تصدر حكما بعدم دستورية الاستفتاء، وبارزاني یعده صادرا من جانب واحد

معصوم يدعو المفوضية للحياد التام، والحكيم يؤكد أهمية الهدوء السياسي

بالصور: السید خامنئي يتفقد المناطق التي ضربها الزلزال في كرمنشاه

الملا: فصائل المقاومة تكتسب شرعيتها من فتوي السید السيستاني

أزمة الروهينجا..الصين تدعو لحل ثنائي، والبابا يزور ميانمار، وامریکا تطالب بفتح تحقيق

حديث عن موافقة أربيل على شروط بغداد، ومعصوم يكشف سبب تأخر الحوار

وسط تحفظ عراقي-لبناني..وزراء الخارجية العرب ينددون بـ "التدخلات الإيرانية"

المرجع السبحاني يدعو الحكومة الإيرانية إلى بناء علاقات مناسبة مع مصر والسعودية

العتبة الحسينية تطلق مشروع "ريحانه المصطفى" وتنهي برنامج النصر

القوات الأمنية تصد هجومين في تل صفوك وتتحرك باتجاه الجزيرة الكبرى

المرجع نوري الهمداني: تعاليم الإسلام تحتم علينا مكافحة الظالمين والدفاع عن المظلومين

صُنّاع "داعش" غاضبون على حزب الله لإعطابه "مُنتجهم"

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي "للهدية"

موقع سعودي: محمد بن سلمان ينجو من محاولة إغتيال

الجيش السوري وحلفاؤه يحررون "البوكمال" بمشاركة اللواء قاسم سليماني

مكتب السيد السيستاني: يوم الاثنين أول أيام شهر ربيع الأول

بالصور: مكاتب مراجع الدين في مدينة قم تحيي ذكرى استشهاد ثامن الأئمة

الناصري: كل ما عندنا من أفراح وخيرات هي ببركة النبي الأكرم

انطلاق حملة لترميم المدارس في البصرة بالتعاون مع معتمد المرجعية العليا

بالصور: إحياء ذکری استشهاد الإمام الرضا في مكتب السید السیستاني في قم المقدسة

بالصور: الملايين تحيي ذكرى استشهاد الامام الرضا في مشهد المقدسة

البرلمان يؤجل التصويت على قانون هيئة الإعلام ويستعد لمناقشة قانون الانتخابات

دعوات متواصلة للحوار بين بغداد وأربيل، وأنباء عن استعداد الإقليم لإلغاء نتائج الاستفتاء

سوريا: استهداف منطقة السيدة زينب، والجيش یسيطر على معظم البوكمال

انعقاد مؤتمر الناشطين الثقافيين الرضويين، ومتولي العتبة یدعو للتعريف بمحاسن كلام أهل البیت

محمد.. رسول الإنسانية والخُلق العظيم

الجعفري یستقبل السفير الهندي ویتلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين

السعودية تهنئ بتحرير راوة، وكندا تنهي استطلاعها الجوي بالعراق، والصين تجدد دعمها

العبادي: الانتخابات ستُجرى بموعدها الدستوري بخلاف ما يتحدث به عدد من السياسيين

"إسرائيل" تتزعم حملة إثارة الفتن الطائفية في سوريا

هل يجوز تأسیس معمل في أرض المسجد؟

الثورات السياسية في عصر الإمام علي بن موسى الرضا

السيد السيستاني أخذت منه ولم يأخذ مني

معصوم: تحرير راوة بمثابة اعلان النصر النهائي لشعبنا بكافة مكوناته على فلول داعش

إحیاء ذكرى وفاة الرسول الأکرم في كربلاء والبصرة، والعتبة العلوية تنفذ برنامج خدمیة وثقافیة

الحكيم يؤكد رفضه لتسييس الحشد وزجه في الصراعات ويحذر من محاولة اقحامه

المالكي یؤکد ضرورة بقاء الحشد، والجعفري يعلن استعداد العراق لدعم حقوق الإنسان

العبادي: نحن بحاجة إلى إتباع سيرة النبي الأكرم في نبذ الفرقة وإنهاء الخلافات والنزاعات

المرجع الفياض يعلن استئناف دروس البحث الخارج اعتبارا من الثلاثاء القادم

في ذكرى استشهاده الأليمة.. وصايا الإمام الحسن المجتبى

الرسول الأكرم وصفاته الحسنة

أكثر من 5 ملايين زائر يحيون ذكرة وفاة النبي الأعظم بالنجف والعتبة العلوية تستنفر طاقاتها لتقديم الخدمات

الشيخ ملحم لـ"شفقنا": إذا أردنا رد الخطر عن الإسلام علينا العمل على تأليف القلوب وتوحيد المذاهب

ما هو حكم مس اسم الجلالة وأسماء أهل البيت الموجودة في السيارة وغيرها؟

استنکار عراقي لتصنيف "النجباء" كمنظمة إرهابية..محاولة عدائية للشعب وتعديا على السيادة

استمرار عملیات مسك الحدود العراقية-السورية، وتهنئات بتحرير "راوة"

2017-07-15 13:49:13

الکعبي: بعد فتوى السيد السيستاني تحول شهر عسل داعش الى قصص يتذوق فيه المرارات

شفقنا العراق- “مشروع امريكا على الحدود العراقية السورية (من الجانب العراقي) فهو محاولة اقناع بل إجبار الحكومة ان تمكنوا لذلك باي صورة من الصور للقبول بان تكون الموصل والأنبار وصلاح الدين تحت هيمنة وإشراف ما يسمّى بالمستشارين الامريكان، لانهم يريدون احتلال العراق بطريقة الهيمنة الغير مباشرة”.

يعيش العراق أياما حاسمة في تاريخه. فقبل برهة زمنية لم يكن أحد ليتصور أن العراقيين سيوقفوا الزحف المباغت والسريع لقوى الضلال الداعشية التكفيرية، بل كان من البعيد تصور أن أبناء هذا الشعب سيتمكنوا من الانقضاض على خلافة داعش الخسيسة، والكاذبة، والوهمية، في الموصل. وتكشف نظرة سريعة على التطورات في العراق في الفترة التي تلت الغزو الأمريكي من جهة والحملات التي يعمد اليها التكفيريون على هذه الأرض من جهة أخرى أن بالإمكان الوصول الى نتيجة مفادها أن الشعب العراقي شعب يعيش حالة الوعي ويعمد حالة التأهب و”المقاومة” باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق مبتغياته.

فقد تنبري وتنسى بعد عشرات السنين الجروح التي عانى منها هذا الشعب الجريح من التكفيريين ويلقى بهذا الملف وهذه الحكاية المريرة على رفوف التاريخ. لكن الحال يقول بان العالم شاهد بأم عينه بطولات أبناء العراق وكيف استطاع أبناء هذا البلد أن يحولوا أمل العناق العبري العربي الغربي الذي ساهم في التاسيس له لاعبون اقيليميون ودوليون واعداء هذا الشعب الى يأس مطلق، واصبج باستطاعة العراقيين تهشيم كل تلك الصروح التي انشأها التكفيريون في الموصل قبل أيام قليلة. إن هذا الإيثار النابع من الايمان يمثل اليوم الاستراتيجية التي تحكم الواقع العراقي، وهو مايبعث الأمل في نهاية الاختلافات الداخلية لتنتهي الى الأبد بروز ظواهر من قبيل داعش .

نحن نستذكر بحق تلك الايام الرمادية التي حكم فيها داعش العراق ووطئت أرضه بساطيل جلاديهم، وكيف استطاعت المقاومة أن تنهي السلطة المبنية على استراتيجية الرعب التكفيري الذي استوحى من مقولة “النصر في الرعب” أساسا لوجوده. لقد ابتلّت عيون البشرية من وحشية التكفير في العراق… لكن في تلك الفترة بالذات أطلق النداء من النجف الاشرف، وأصدر آية الله العظمى السيستاني فتوى الجهاد الكفائي فكانت تلك الفتوى الضالة التي يبحث عنها الشعب العراقي المعاني خلال السنين الطويلة. لقد لبت جماهير الشعب العراقي وبغض النظر عن أعراقه وقومياته ومذاهبه هذا النداء مقتدين بمقتداهم ومنذ ذلك التاريخ تحول شهر عسل داعش الى غصص يتذوق فيه المرارات وكانت هذه الفتوى بداية الموت التدريجي لأفكارهم المصطنعة. لقد تكونت مجاميع المقاومة من خلال النواة الشعبية فكانت هي بالذات الموطأ الذي تذوقت منه داعش الهزيمة. وكان لهذا الجيش العظيم الذي تكون من أبناء العراق الوقع المهيل على جبهة التكفير وداعميهم من الوهابيين والغربيين بحيث سلبهم أيّ استراتيجية عسكرية أو سياسية. لقد نمى الحشد الشعبي في أحضان الشعب العراقي وبلغ في حجره، ولم يكن بلوغ النصر ليتيسر لولا حضور ومساهمة الابطال من رجال الحشد الشعبي. ومن هذا المنطلق كان من الضروري ان نتعرف بشكل دقيق وشامل على “الحشد الشعبي” وذلك من خلال لقاء أجريناه مع الامين العام لأحد أكبر وأكثر وحدات هذا الحشد تجهيزا والتي لعبت دورا مؤثرا وبارزا في المعادلات والانتصارات الاخيرة في العراق! إنه سماحة الشيخ اكرم الكعبي الأمين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء الذي اجاب مشكورا على اسئلة إعلاميي صحيفة اطلاعات [الإيرانية] واليكم نص اللقاء:

* ما هو رد حركة المقاومة الاسلامية النجباء على تحركات الامريكان في سوريا والعراق؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الهدى محمد واله الميامين.

لقد اكدنا اكثر من مرة ان وجود امريكا في المنطقة هو لحماية الارهاب وادارة التوحش لصالح الكيان الصهيوني ولتحقيق أجندات استعمارية أمريكية وتحقيق مكاسب كثيرة على أكثر من اتجاه واستنزاف الموارد الاقتصادية في المنطقة على حساب قتل الانسان وتخريب المدن ودعم التكفير والارهاب وتجهيل المجتمعات وتأسيس الانحراف الفكري والعقائدي كل ذلك خلفه ثلاثي الشرّ في العالم (امريكا وبريطانيا واسرائيل).

ومن شواهد ذلك إصرار أمريكا على تواجد قواتها وحلفائها ممن باع وطنه وشرفه للشيطان الأكبر على الحدود العراقية السورية لإيجاد منطقة عازلة وفاصلة بين العراق وسوريا لقطع طريق محور المقاومة وحماية المجاميع الارهابية التي تخوض حربا بالنيابة عن اسرائيل في سوريا، والمدعومة من أمريكا بشكل مباشر او من الدول الواقعة تحت الهيمنة والوصاية الأمريكية في منطقة الشرق الاوسط كما يسموها.

طبعا الان امريكا في سوريا تقوم بدعم قوات سوريا الديمقراطية بطريقة تجعل الأمريكي هو صاحب القرار والمتصرف بالأمور وعلى قوات سوريا الديمقراطية التنفيذ فحسب على امل تحقيق الوعود الامريكية المزعومة بتاسيس دولة كردية في المنطقة.

 امريكا كانت ولا زالت تمتهن الكذب وتحترف الخيانة و الخداع لذلك هذه القوات التي سلمت كرامتها لأمريكا ستندم ذات يوم كما ندم حكام العرب الذين كانوا خدما لامريكا واسرائيل وقد أطاحت بهم ونكثت كل العهود معهم كصدام ومن بعد صدام لان مصلحتها تطلبت ذلك.

اما مشروع امريكا على الحدود العراقية السورية (من الجانب العراقي) فهو محاولة اقناع بل إجبار الحكومة ان تمكنوا لذلك باي صورة من الصور للقبول بان تكون الموصل والأنبار وصلاح الدين تحت هيمنة وإشراف ما يسمّى بالمستشارين الامريكان، لانهم يريدون احتلال العراق بطريقة الهيمنة الغير مباشرة من خلال تدريب بعض المرتزقة الذين باعوا هذه المدن في السابق الى تنظيم داعش وجعل هؤلاء يمسكون الملف الامني في هذه المدن تحت اشرافهم وتخطيطهم لتدار هذه القوات مثلما تدار قوات سوريا الديمقراطية من الجانب الاخر وبذلك فأن الامريكان يسعون للإقامة في هذه المنطقة العازلة الكبيرة واحتلالها بشكل غير مباشر من قبل قوات سورية في الجانب السوري وعراقية في الجانب العراقي وهي قوات قد تخلت عن وطينتها وأخلاقها لتكون أداة لتنفيذ مخططات المستعمر الامريكي.

طبعا مع وجود الامريكي ومشاريعه المستمرة سيبقى خطر رجوع داعش باسمه او بعناوين اخرى قائما وواردا في أيّ وقت.

* ما هو موقف النجباء بالنسبة لقوات سوريا الديمقراطية التي تتمتع بالدعم المباشر من أمريكا؟

قوات سوريا الدمقراطية جزء من المشروع الامريكي لإيجاد المنطقة العازلة بين العراق وسوريا وفي نفس الوقت هم ضحية وكبش فداء لهذا المشروع ومن المؤكد انهم سوف لا ينالون ما كانوا يأملون وسيجرون اذيال الحسرة والندامة بعد ان يأتي اليوم الذي سترفع امريكا لهم قناعها ليظهر وجهها الحقيقي البشع والمخادع وحينها سوف تتحطم كل طموحاتهم.

* نظرا الى أن الحكومة العراقية ومن خلال سن قانون في البرلمان العراقي اعتبرت الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية عراقية رسمية، ما هي خطة حركة المقاومة الاسلامية النجباء لاسكات جميع الذين يتهمون الحشد الشعبي بالطائفية؟

من الواضح ان توجيه أي اتهام للحشد نابع من حقد وانزعاج! هذا التلفيق للتهم الكاذبة بسبب ان الحشد حرر العراق بكل انسانية ورقي سيكتبه التاريخ بحروف من ذهب. هؤلاء يتباكون على داعش ولكن بطريقة أخرى وهو استهداف القوات التي غيرت المعادلة وأنهت مشروعهم الداعشي وقلبت الطاولة عليهم.

الحشد الشعبي لم يكن في يوم من الايام طائفيا ولاعرقيا بل هو العراق الموحد، فيه الشيعي والسني والمسيحي وكافة الاقليات الأخرى، ومن الطبيعي ان يكون الشيعة هم الاغلبية في الحشد باعتبارهم الاغلبية السائدة في العراق ككل، لذلك اصبح الحشد يمثل العراق بكل فئاته والوانه وقد احترم فيه تمثيل كل اطياف الشعب العراقي.

ونحن في المقاومة الاسلامية استشرفنا هذه المخاطر منذ البداية وكنا نحرص على ان يشارك كل العراقيين في عمليات التحرير لذلك ومنذ بداية عمليات التحرير شكلنا افواجا تابعة لحركة النجباء من اخوتنا السنة في تكريت والانبار والموصل وباقي المناطق، وهم يقاتلون مع اخوتهم الشيعة من ابناء المناطق الجنوبية صفا واحدا وبقلب واحد.

وكذلك حرصنا ان يتزامن النشاط الانساني مع العمليات العسكرية في آن واحد واستفدنا كثيرا من أهالي مناطق العمليات الذين يعملون ضمن صفوف حركة النجباء لانهم اعرف بمدنهم. كل ذلك كان قوة مهمة لمواجهة مشروع استهداف الحشد واتهامه بأكاذيب وسناريوهات ملفقة.

* ما هي نقاط تمركز الحشد الشعبي وخاصة حركة النجباء في العراق ؟

نستطيع ان نقول ان الحشد الشعبي وكذلك المقاومة الاسلامية حركة النجباء موجودون في كل المدن العراقية فمكاتب الحشد الشعبي تنتشر بشكل واسع من جنوب العراق الى شماله وقوات الحشد الشعبي تتواجد في كل قواطع العمليات.

* كيف تقيمون دور مستشاري إيران في العراق وخاصة اللواء قاسم سليماني؟

هنا يجب ان نتقدم اولا بالشكر الجزيل والثناء الكبير للجمهورية الاسلامية قيادةً وشعباً لوقوفهم مع الشعب العراقي والسوري ودفاعهم عن المقدسات والإنسانية ومحاربتهم للإرهاب.

ثم نقول إن جندي الاسلام القائد الكبير الحاج سليماني وإخوته المستشارين كان لهم الدور الكبير والمميز في صدّ هذه الهجمة الوحشية و مجابهة مشروع إدارة التوحش الامريكي في المنطقة، فمنذ بداية العمليات على حدود بغداد وكربلاء كان للحاج ورفاقه الدور الأول والمفصلي في الاشراف والتوجيه ووضع الخطط وادارة العمليات ونقل الخبرات، وكذلك كان لوجودهم بعدا معنويا حسينيا رائعا حيث تجد القيادة المؤمنة الرسالية المتدينة بكل تواضع وبساطة في الخطوط الامامية من ارض المعركة لا يخيفهم بشاعة الصورة التي رسمها الاجرام الداعشي وروج لها الاعلام الغربي لكسر الدافع المعنوي في قلوب المجاهدين، فكان وجود هؤلاء القادة مع اخوتهم العراقيين على سواتر الجهاد غير مبالين بأمريكا ومشروعها وحلفائها وداعشها حافزا معنويا لجميع القوات المتواجدة في ارض المعركة.

* ما هو الهدف الذي دعى قوات حركة النجباء للانتقال الى الحدود السورية وما هي اهدافكم على المدى البعيد في سوريا؟

طبعا يجب ان لا نسمح بتنفيذ المشروع الامريكي وايجاد منطقة فاصلة ولن نسمح باحتلال الامريكان للحدود العراقية السورية لذلك لابد من وجودنا مع إخوتنا هناك واستكمال الجهوزية الكاملة لمواجهة هذا المشروع الاستعماري التخريبي.

* ما هي خطة الحشد الشعبي لتحرير تلعفر؟

الحشد الشعبي منذ عدة اشهر وضع خطة محكمة وكان على جهوزية كاملة لتحرير تلعفر لكن التدخلات الخارجية من قبل امريكا وتركيا والدول الاخرى المنتفعة من وجود داعش من خلال عملائهم الذين يمثلون هذه المناطق في العملية السياسية حال دون حسم الامر في وقته المقرر، ولا زلنا الى اليوم بانتظار قرار القائد العام للقوات المسلحة لحسم الامر.

* لماذا خالفت الحكومة العراقية مشاركة قوات الحشد الشعبي المباشرة في عملية تحرير مدينة الموصل؟

كان ذلك بضغط امريكي لعلمهم ان وجود الحشد الشعبي سيفشل مشروعهم ولكن إصرارنا وقرار رئيس الوزراء جعل للحشد الشعبي الحصة الأكبر في نيل شرف تحرير مدينة الموصل، وان لم ندخل الى مركزها حيث كان على عاتق الحشد تحرير مساحات شاسعة حول الموصل وتطويقها بشكل كامل وخنق داعش وإنهاكهم وكسر معنوياتهم فيها ليتسنى لأخوتنا من القوات الاخرى استثمار ذلك واقتحام مركز المدينة.

 لذلك ان عملية تحرير الموصل تعتبر عمليات انجزتها كل القوات العراقية بجيشها وشرطتها وحشدها ومكافحتها فالجميع شارك وفق قاعدة تبادل الأدوار.

* ستنتهي قريبا الحرب ضد عصابات داعش في العراق وستبدأ مرحلة إعمار المناطق المحررة، هل لدى الحشد الشعبي خطة للمشاركة في هذه العملية الهامة أيضا؟

من المؤكد أن هذا يعتمد علي قرار الحكومة العراقية، وهل سيبقى دور الحشد امنيا وعسكريا أم توكل اليه مهام أخرى كالمشاركة في إعمار المدن المحررة.

* اعلنت قيادات الحشد الشعبي عدة مرات عن دعم القوات الامريكية لداعش، ما مدى صحة هذه الانباء، وهل قامت حركة النجباء بمطالبة الحكومة العراقية للضغط على واشنطن لوقف الدعم لعصابات داعش؟

توجد وثائق ومقاطع فيديو تثبت أن الطائرات الامريكية تقدم الدعم الى عصابات داعش المحاصرة وتلقي اليهم السلاح والمؤن لتطيل عمرهم في مواجهة القوات العراقية. وهذا يثبت علاقة امريكا بصناعة الارهاب ومن ثم ترويج اكذوبة تبنيهم محاربته وسعي أمريكا لاستنزاف القوات العرقية وإضعافها.

وقد طالبنا مرار وتكرارا باتخاذ موقف ضد هذه القوات التي لم تجلب الا الشر والدمار وتخريب المدن والبنى التحتية للعراق.

وصار واضحا ان دور أمريكا سلبي ومعرقل في كل معارك التحرير التي حصلت لذلك نكرر المطالبة للجهات السياسية والحكومة العراقية باتخاذ القرار الصائب بطرد القوات الامريكية من العراق فلا حاجة لنا لدعمهم المخادع ولا لأكاذيبهم ولا لمستشاريهم المخربين بل عليهم ان يخرجوا من بلدنا فالعراق اصبح قادرا ومقتدرا بقواته البطلة التي استطاعت تحرير أراضيه رغم الدور السلبي لأمريكا وأذنابها من الحكومات المجاورة وبعض الشخصيات السياسية العراقية، وبكل ثقة واعتزاز نقول اصبحت اليوم القوات العراقية بكل أصنافها قادرة على إرساء الامن في العراق وملاحقة الارهاب خارجه وهذا هو غاية الفخر والاقتدار.

النهایة

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)