قراءة انطباعية في نصائح المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (١٢)
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

بالصور: موسم الأحزان يغادر كربلاء المقدسة والعتبة الحسينية تشكر الحسينيين

الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية ویطالب باحتواء الحشد في الأجهزة الأمنية

ممثل المرجعية العليا يوجه بإرسال وفد لصلاح الدين للتفاوض بهدف إعادة النازحين إلى قرى آمرلي

مسؤولة أممية تزور مرقد الإمام علي وتلتقي بمراجع الدين في النجف الأشرف

استهداف النجف الأشرف.. لماذا؟

روحاني: الفضل في هزيمة داعش يعود إلى العراق وسوريا جيشا وشعبا

وساطة مصرية-فرنسية لإبقاء الحريري، وقطر تتهم السعودية بالتدخل في شؤون لبنان

سليماني: إحباط مؤامرة "داعش" تحققت بفضل القیادة الحکیمة للسيد السيستاني والسید خامنئي

في زيارة غير معلنة..الأسد یلتقي بوتين ویناقش معه مبادئ تنظيم العملية السياسية

ما هي أوجه الفرق بين أهل السنة والوهابية التكفيرية؟

کربلاء تطلق مؤتمرا علميا نسويا ومهرجانا سينمائيا دوليا وتواصل مساعدة النازحین

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية رابعا.. الحوار

ما حكم المؤذن إذا نسي "أشهد أن لا إله إلا الله" سهوا؟

أربيل تندد بقرار المحكمة الاتحادية والعبادي يرحب، والکتل الكردستانية تناقش الحوار مع بغداد

ردود فعل عربية-إيرانية منددة ببيان وزراء الخارجية العرب ضد حزب الله وإیران

السيد نصرالله مخاطبا الوزراء العرب: إذا أردتم مساعدة لبنان فلا تتدخلوا فيه ولا ترسلوا الإرهابيين إليه

حمدان لـ"شفقنا": البيان العربي رد على الانتصارات التي تحققت في البوكمال والعراق

الجعفري یدعو منظمة التعاون للقيام بخطوات عملية لدعم العراق في مواجهة داعش

البرلمان يؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات المحافظات ويرفع جلسته إلى الاثنين

معصوم: "السيد السيستاني" يدعم تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية

رد صاعق من طهران على بيان وزراء الخارجية العرب: السعودية تنفذ سياسات إسرائيل

السيد خامنئي: واثقون من بناء القرى المدمرة أفضل مما مضى بفضل الله وعزيمة الشباب

العتبة العباسية تنظم مهرجان "الرسول الأعظم" وتفتح أبوابها للتسجيل للخطابة النسوية

ما معنى قوله تعالى.. (وإنك لعلى خلق عظيم)؟

المحكمة الاتحادية تصدر حكما بعدم دستورية الاستفتاء، وبارزاني یعده صادرا من جانب واحد

معصوم يدعو المفوضية للحياد التام، والحكيم يؤكد أهمية الهدوء السياسي

بالصور: السید خامنئي يتفقد المناطق التي ضربها الزلزال في كرمنشاه

الملا: فصائل المقاومة تكتسب شرعيتها من فتوي السید السيستاني

أزمة الروهينجا..الصين تدعو لحل ثنائي، والبابا يزور ميانمار، وامریکا تطالب بفتح تحقيق

حديث عن موافقة أربيل على شروط بغداد، ومعصوم يكشف سبب تأخر الحوار

وسط تحفظ عراقي-لبناني..وزراء الخارجية العرب ينددون بـ "التدخلات الإيرانية"

المرجع السبحاني يدعو الحكومة الإيرانية إلى بناء علاقات مناسبة مع مصر والسعودية

العتبة الحسينية تطلق مشروع "ريحانه المصطفى" وتنهي برنامج النصر

القوات الأمنية تصد هجومين في تل صفوك وتتحرك باتجاه الجزيرة الكبرى

المرجع نوري الهمداني: تعاليم الإسلام تحتم علينا مكافحة الظالمين والدفاع عن المظلومين

صُنّاع "داعش" غاضبون على حزب الله لإعطابه "مُنتجهم"

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي "للهدية"

موقع سعودي: محمد بن سلمان ينجو من محاولة إغتيال

الجيش السوري وحلفاؤه يحررون "البوكمال" بمشاركة اللواء قاسم سليماني

مكتب السيد السيستاني: يوم الاثنين أول أيام شهر ربيع الأول

بالصور: مكاتب مراجع الدين في مدينة قم تحيي ذكرى استشهاد ثامن الأئمة

الناصري: كل ما عندنا من أفراح وخيرات هي ببركة النبي الأكرم

انطلاق حملة لترميم المدارس في البصرة بالتعاون مع معتمد المرجعية العليا

بالصور: إحياء ذکری استشهاد الإمام الرضا في مكتب السید السیستاني في قم المقدسة

بالصور: الملايين تحيي ذكرى استشهاد الامام الرضا في مشهد المقدسة

البرلمان يؤجل التصويت على قانون هيئة الإعلام ويستعد لمناقشة قانون الانتخابات

دعوات متواصلة للحوار بين بغداد وأربيل، وأنباء عن استعداد الإقليم لإلغاء نتائج الاستفتاء

سوريا: استهداف منطقة السيدة زينب، والجيش یسيطر على معظم البوكمال

انعقاد مؤتمر الناشطين الثقافيين الرضويين، ومتولي العتبة یدعو للتعريف بمحاسن كلام أهل البیت

محمد.. رسول الإنسانية والخُلق العظيم

الجعفري یستقبل السفير الهندي ویتلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين

السعودية تهنئ بتحرير راوة، وكندا تنهي استطلاعها الجوي بالعراق، والصين تجدد دعمها

العبادي: الانتخابات ستُجرى بموعدها الدستوري بخلاف ما يتحدث به عدد من السياسيين

"إسرائيل" تتزعم حملة إثارة الفتن الطائفية في سوريا

هل يجوز تأسیس معمل في أرض المسجد؟

الثورات السياسية في عصر الإمام علي بن موسى الرضا

السيد السيستاني أخذت منه ولم يأخذ مني

معصوم: تحرير راوة بمثابة اعلان النصر النهائي لشعبنا بكافة مكوناته على فلول داعش

إحیاء ذكرى وفاة الرسول الأکرم في كربلاء والبصرة، والعتبة العلوية تنفذ برنامج خدمیة وثقافیة

الحكيم يؤكد رفضه لتسييس الحشد وزجه في الصراعات ويحذر من محاولة اقحامه

المالكي یؤکد ضرورة بقاء الحشد، والجعفري يعلن استعداد العراق لدعم حقوق الإنسان

العبادي: نحن بحاجة إلى إتباع سيرة النبي الأكرم في نبذ الفرقة وإنهاء الخلافات والنزاعات

المرجع الفياض يعلن استئناف دروس البحث الخارج اعتبارا من الثلاثاء القادم

في ذكرى استشهاده الأليمة.. وصايا الإمام الحسن المجتبى

الرسول الأكرم وصفاته الحسنة

أكثر من 5 ملايين زائر يحيون ذكرة وفاة النبي الأعظم بالنجف والعتبة العلوية تستنفر طاقاتها لتقديم الخدمات

الشيخ ملحم لـ"شفقنا": إذا أردنا رد الخطر عن الإسلام علينا العمل على تأليف القلوب وتوحيد المذاهب

ما هو حكم مس اسم الجلالة وأسماء أهل البيت الموجودة في السيارة وغيرها؟

استنکار عراقي لتصنيف "النجباء" كمنظمة إرهابية..محاولة عدائية للشعب وتعديا على السيادة

استمرار عملیات مسك الحدود العراقية-السورية، وتهنئات بتحرير "راوة"

2017-07-15 12:39:18

قراءة انطباعية في نصائح المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (١٢)

شفقنا العراق- المرجعية الرئيسة لخطاب النصائح، ترشدنا الى الدليل المنهجي لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وفق انعكاسات هذا الموروث على الواقع لتوظيفه كإرشادات معنوية تمثل لنا سلطة البصيرة، وعبر هذه النصائح نقرأ معنى هذه البصيرة المتوقدة، يقول سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف): “وكلما كان المرء اكثر تبصرا أعانه ذلك في معرفة الحقائق عن مزيد من التجارب والأخطاء”.

وجدنا هذه النصيحة في عمق معنى زيارتنا للإعلامية الجزائرية سميرة مواقي، رأت هذه المرأة في بصيرتها أن ما يشاع عن ضراوة الحشد وعن قتل وتعذيب العوائل السنية غير صحيح، وما هي إلا اشاعات اعلامية ولعب ارتزاقي. تنتمي واقعية هذه المرأة الى المستوى الاول من عمق ايماني يؤسس لما يؤمن به ويصحح المسارات المموهة اعلاميا، قدمت الواقع بطريقة السرد الوصفي للواقع العياني وقدمت (الدلالة – الموقف).

 وهذا ما يسميه سماحة السيد (دام ظله الوارف) من معين التبصر، الذي يعين الانسان ويجنبه الأخطاء. جندت خطابها اجتماعيا وانسانيا، وأين من هذه الانسانة، من هو من أبناء هذا البلد، ويجند خطابه التحزبي ليصنع العقبات أمام هذه الخطوة الوثابة لنصرة العراق، ويرى سماحته أن للمرء أن يأنس ببعض الكتب أولها القرآن الكريم؛ لأنه يثير دفائن العقول، وتقترن اثارة الدفائن بعملية البحث في الامور الفكرية، خلق صراع داخلي عند الانسان يرشد الى القيم الحضارية السامية، فيرى النفسيون أن المصائبية تنفذ الى الاحساس وتثير المشاعر والأحزان، ولكنها لا تثير دفائن العقول، أي لا تستند على الفكر.

والإمام علي (عليه السلام) ينظر، أي الدفائن العقلية انها تعني الفطرة الانسانية، أصل الحلقة المتلازمة مع الشرف والكرامة، ويعني الوعي، داعية سعودي يدعى (محمد العنزي) يدرس ناسه طبائع أهل المذاهب، يرى ان على جميع الامم ان تتعلم من ابناء المذهب الشيعي، مصدر الثقة بالنفس والقوة والطاقة، ويرجع هذه الانتصارات الى تماسك الشيعة الى النصائح مع هذه الدفائن. ويرى سماحة المرجع الديني الأعلى (دام ظله الوارف): إن القرآن الكريم يفجر ينابيع الحكمة، ومعنى التفجيرية هنا هو البحث عن الرقي، عن رؤية جديدة هو معرفي عقلي بليغ يلين بها قساوة القلوب، وقساوة القلوب في طبعها انها تعني عدم الشعور بالخشوع، وعدم التأثر في القرآن الكريم، وبالتالي عدم التورع عن الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين والجفاء وسوء الظن.

قسوة القلوب مرض خطير يمنع الخشوع، ويمنع الشعور بالذنب والتوبة والاعتذار، والكتاب الثاني الذي اوصى به سماحة السيد (دام ظله الوارف) هو كتاب نهج البلاغة، هو كتاب يبين مضامين القرآن وشاراته وتقسم هذه الرؤية الى منهجين: الأول وجود القرآن في نهج البلاغة، والثاني توضيح نهج البلاغة لبعض امور القرآن، رؤية الامام (عليه السلام) قرائن عقلية وأدبية.

فلو تأملنا في علاقة نهج البلاغة بالحياة، لرأينا جوهر فكرة التعايش الانساني، لوجدنا مقومات التفاهم الانساني، فهو يعلمنا التعامل الحضاري البناء، يمثل فكر الحضارة، حاربوا الامام علياً (عليه السلام)، ونهجه القويم؛ لكون العالم رسم هذا المنهج دليل انتماء حقيقي للإسلام. علاقتنا مع نهج البلاغة، علاقة تسليم وتصديق؛ لأننا حين نبحر فيه سنجد مجموعة من الخطب والبيانات والرسائل والتوقيعات نهج البلاغة، حياة امام، رمز العدالة، لا يغفل عن ذكر الله تعالى في الحرب والسلم، لم يتعقب هاربا ولم يجهز على جريح، وكل يقرأ النهج حسب اختصاصاته، فهناك من درس المعنى ومن درس الأسلوبية، ونحن نتنفس بالنهج فنقرأ، دخل الامام علي (عليه السلام)، في أحد الفتوحات الى كنيسة فقال احد المسلمين: لطالما أشرك بالله هنا..

ردّ الإمام (عليه السلام): لطالما عُبدَ الله هنا، ومن يحمل مثل هذه الانفاس لابد ان يؤمن بالاخوة وبالنظائر، فكيف نحن ابناء دين واحد وأمة واحدة، وتتعرض الى براثن التكفير. والكتاب الثالث الذي أوصى به سماحة السيد (دام ظله الوارف) هو الصحيفة السجادية من أهم كتب الدعاء تسمى بزبور آل محمد، عبارة عن مجموعة ادعية وهذه الادعية جمعت وتصدى لنشرها مجموعة من العلماء.

اختار الإمام السجاد (عليه السلام) في جهاده لغة الوعظ، وفيها الكثير من الدلالات التحريضية ضد الظلم والجور. يقول الرسول (ص): (الدعاء سلاح المؤمن) الدعاء الذي يحيي النفوس بروح الأمل، فالمرجعية المباركة تبحث دائماً على قراءة أدعية الصحيفة السجادية؛ لكونها تمثل الثقافة الاجتماعية والأخلاقية والروحية، فيزجي سماحة السيد (دام ظله الوارف) للشباب معالجة مشاكلهم من خلال ما رسمه لهم الامام (عليه السلام) في دعائه لأبي حمزة الثمالي وغيره، فلهذا نستطيع أن نهذب أنفسنا، وننقذها من الضلالة، بأمور تهذيبية منها ما يمثل الوقاية، والوعي وترك المعاصي. والتفكر يعني التأدب بسيرة الأئمة (عليهم السلام) لابد من ترك المعاشرة السيئة والابتعاد من موارد المعصية.

 يحتاج الانسان الى التسليم والاطمئنان والرضا تكتمل لديه دورة الولاء، وأغلب وصايا الامام علي (عليه السلام) الى أولاده، كانت تتمحور في تقوى الله والاعتصام بحبله والموعظة وقوة اليقين والنور بالحكم، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نصائح سماحة السيد قدمت لنا سلسبيل المنهج الاسلامي ليرتوي منه شبابنا يقينا لا يبور.

علي حسين الخباز

———————–

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)