قراءة انطباعية في نصائح المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (١٢)
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

كيف يستعد خطباء المنبر الحسيني لاستقبال شهر محرم؟

تعرف علی تفاصيل راية قبة أبي الفضل العباس التي سترفع خلال شهر محرم

العتبة العباسیة تتحفی بتخرج دورة المنهج الحق وتختتم برنامجها الكشفي الصيفي

السید خامنئي: "عاشوراء" بقيت حية طوال الزمان الماضي وتصبح أكثر وسعة عاما بعد عام

إكمال الصفحة الاولى من عملية الحويجة وتحریر قرى جديدة بالشرقاط ومواصلة التقدم بعنة

الحوثي يعلق على استفتاء كردستان ویحذر من مساع أميركية – إسرائيلية لتقسيم العراق

ماهي بنود مبادرة رئاسة الجمهورية لحل ازمة استفتاء كردستان؟

الكويت تصدر توجيهات لمواطنيها الراغبين بزيارة العتبات الدينية بالعراق

اجتماعات حول استفتاء کردستان بظل تصعید ورفض دولي ومحلي، ومتابعة مبادرة معصوم

إنطلاق عملیات تحرير الحويجة واستعادة عدة قرى في أيسر الشرقاط ومقتل 36 داعشيا

العبادي من الشرقاط: ندافع عن المواطنين بعيدا عن انتمائهم واننا بالمراحل الاخيرة للتحرير

مكتب السيد السيستاني يواصل دعمه لنازحي ايسر الشرقاط ویوزع علیهم 2600 سلة غذائية

ممثل المرجعیة العلیا یفتتح جامعة وارث الانبياء التابعة للعتبة الحسینیة في كربلاء

هل يجب إزالة الطبقة الدهنية عن البشرة للطهارة في الأيام الحارة؟

هل الشخص الروحاني يعرف كل شيء عن الشخص المقابل له بدون ان تكون هناك معرفة سابقة بينهما؟

المرجع الحكيم يوصي خدمة المواكب الحسينية بالالتزام بسيرة سید الشهداء وترسيخها في نفوس الأجيال

العالم لن يترك مصيره بيد رجل مشكوك في قواه العقلية

الجيش السوري یتقدم بحويجة صقر ويصد هجوما للنصرة ويكثف غاراته على المسلحين

روحاني یرد علی تهدیدات ترامب ویدعو لإغاثة مسلمي ميانمار واطلاق الحوار اليمني

حزب الله يفضح الدفاعات الجوية الإسرائيلية ویحذر من المشروع الصهيوني لتدمير المنطقة

القوات العراقیة تحرر منطقة الشقق بقضاء عنه وتكمل الاستعدادات لتحرير أيسر الشرقاط

المرجعية العليا بين أزمة النجف وأزمة كردستان

مجمع أهل البيت یصدر بیانا بمناسبة "المحرم" ویدعو للحفاظ على مكتسبات الثورة الحسينية

العراق یناقش بلجيكا وروسیا العلاقات واستفتاء كردستان، واليابان تدعم نازحي الموصل

بارزاني یلتقي معصوم بالسليمانية، والمالكي يعلن موقفه من مبادرة کوبیتش

المواكب الحسینیة تواصل استعدادتها للمحرم، والعتبات تباشر بخططها الأمنیة والخدمیة

تحذير دولي غير مسبوق تجاه أربيل، وبارزاني يمهل بغداد والمجتمع الدولي 3 أيام لتقديم البديل

القوات الأمنية تطوق عنة من 3 محاور وتقتل وتعتقل 79 داعشیا بالموصل والأنبار

القوات الخليفية تواصل استهداف مظاهر عاشوراء في البحرين

وفد لجنة الإرشاد يزور القوات المرابطة في كركوك ويدعوها إلى أخذ الحيطة والحذر

ترامب وخطاب الكراهية والجهل

المرجع نوري الهمداني: "الشعائر الحسينية" صانت التشيع على مر التاريخ ويجب ألا نتوانى في إحياءها

السيد السيستاني يجيب.. ما هو حكم من لا يداوم على الصلاة؟

العبادي يجدد رفضه لاستفتاء كردستان ویدعو إلى الحوار وفق مبدأ وحدة العراق

تحرير ناحية الريحانة ومقتل عشرات الدواعش ومواصلة الاستعدادت لعملیات الحویجة

انطلاق فعاليات مهرجان التمار السنوي العاشر تحت شعار "ميثم التمّار المؤمن القوي"

المرجع السبحاني یدعو طلبة العلوم الدينية لإیصال رسالة الإسلام للعالم عبر تعلم اللغات الأجنبية

المرجع نوري الهمداني: لقد أعيدت عظمة الإسلام ونهضته بفضل الثورة الإسلامية وتعاون العلماء

بعد خلافات ومشادات وفشل التصويت السري..البرلمان يمدد عمل المفوضية شهرا واحدا

رئيس الجمهورية یناقش نائبيه وحمودي استفتاء كردستان ويؤكد أهمية الاحتكام للدستور

العتبة العباسية تطلق مشروعا لمحو الأمية وتبدأ فعاليات مخيم الطلبة المنسقين

افتتاح مكتبة اللغات الأجنبية والمصادر الإسلامية بحضور المرجع السبحاني ووكيل السيد السيستاني

مستشار السيد خامنئي: التعامل العادل مع البیئة من تعالیم القرآن الکریم

استفتاء كردستان..التحالف الوطني لن يعترف بنتائجه، وروحاني يحذر من خطورته، والأمم المتحدة ترفض التقسيم

القوات الأمنية تقترب من "عنة"، والحشد الشعبي يقطع إمدادات داعش في "القائم"

المجلس العراقي لحوار الأديان يبحث آليات الحد من خطاب الكراهية

المحرم في العراق..خطط أمنية وخدمية وانتشار مظاهر السواد، والمواكب الحسينية تتأهب

القوات العراقیة تطلق عملیات تحرير عنة وتصل لمشارف الریحانة وتقتل 49 داعشيا بالقائم

معصوم یبحث مع الجبوري والمطلك تطورات الاستفتاء، والوفد الكردي المفاوض يصل بغداد

أردوغان یؤكد للعبادي رفض تركيا للاستفتاء ودعم جهود حفظ وحدة العراق

مکتب السيد السيستاني یطلع على أوضاع عوائل الشهداء وظروفها المعيشية في بغداد

کيف يمكن الحصول على الإخلاص؟

العتبة الحسينية تصدر كتابا يوثق الأقلام التي كتبت عن "السيد السيستاني"

كیف یكون النموذج المطلوب في العزاء؟

قائد جيش ميانمار يدافع عن وحشية جنوده

المرجع السبحاني: القرآن الكريم ينفي تحديد النسل ويؤكد على النمو السكاني

بعد توقف دام 5 سنوات..إعادة افتتاح منفذين حدودين في ديالى أمام الزوار الإيرانيين

بارزاني متمسك بالاستفتاء: "لا تأجيل دون قبول بغداد بمبدأ الاستقلال"

بحضور ممثل المرجعية..العتبة العباسية تفتتح معرضا دائما للكتاب في قضاء الزبير

تحت شعار "صنع في العراق"..إزاحة الستار عن الباب الجديد لحرم السيد محمد عليه السلام

الحكومة تعلن استعدادها الكامل لتقديم الخدمات لزوار الإمام الحسين

الأمم المتحدة: 10 ملايين طفل يمني بحاجة للمساعدة

کربلاء تعقد مؤتمرها الثاني لمناقشة الديات العشائرية وتحدد موعد إنزال الراية الحمراء

تدهور صحة العلماء البحارنة المضربين، ودعوات للتظاهر تنديدا بالتعدي على مظاهر عاشوراء

معصوم يؤكد على أهمية تعزيز الحوار الوطني ویدعو لتثبيت ركائز التعايش السلمي

بعد طلب من العبادي..المحكمة الاتحادية تصدر حكما بايقاف اجراءات استفتاء كردستان

القوات الأمنية تنهي عمليات تطهير شمال الدجيل وتتأهب لتحرير الشرقاط

المرجع نوري الهمداني يزور ضريح الشهيد عماد مغنية ویلتقي الشيخ يزبك في لبنان

فرنسا وتركيا تؤكدان رفضهما لاستفتاء كردستان، وأربيل ترفض البديل الدولي

النازحون بتکریت: السيد السيستاني أبونا وأب العراقيين جميعا

2017-07-15 12:39:18

قراءة انطباعية في نصائح المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (١٢)

شفقنا العراق- المرجعية الرئيسة لخطاب النصائح، ترشدنا الى الدليل المنهجي لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وفق انعكاسات هذا الموروث على الواقع لتوظيفه كإرشادات معنوية تمثل لنا سلطة البصيرة، وعبر هذه النصائح نقرأ معنى هذه البصيرة المتوقدة، يقول سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف): “وكلما كان المرء اكثر تبصرا أعانه ذلك في معرفة الحقائق عن مزيد من التجارب والأخطاء”.

وجدنا هذه النصيحة في عمق معنى زيارتنا للإعلامية الجزائرية سميرة مواقي، رأت هذه المرأة في بصيرتها أن ما يشاع عن ضراوة الحشد وعن قتل وتعذيب العوائل السنية غير صحيح، وما هي إلا اشاعات اعلامية ولعب ارتزاقي. تنتمي واقعية هذه المرأة الى المستوى الاول من عمق ايماني يؤسس لما يؤمن به ويصحح المسارات المموهة اعلاميا، قدمت الواقع بطريقة السرد الوصفي للواقع العياني وقدمت (الدلالة – الموقف).

 وهذا ما يسميه سماحة السيد (دام ظله الوارف) من معين التبصر، الذي يعين الانسان ويجنبه الأخطاء. جندت خطابها اجتماعيا وانسانيا، وأين من هذه الانسانة، من هو من أبناء هذا البلد، ويجند خطابه التحزبي ليصنع العقبات أمام هذه الخطوة الوثابة لنصرة العراق، ويرى سماحته أن للمرء أن يأنس ببعض الكتب أولها القرآن الكريم؛ لأنه يثير دفائن العقول، وتقترن اثارة الدفائن بعملية البحث في الامور الفكرية، خلق صراع داخلي عند الانسان يرشد الى القيم الحضارية السامية، فيرى النفسيون أن المصائبية تنفذ الى الاحساس وتثير المشاعر والأحزان، ولكنها لا تثير دفائن العقول، أي لا تستند على الفكر.

والإمام علي (عليه السلام) ينظر، أي الدفائن العقلية انها تعني الفطرة الانسانية، أصل الحلقة المتلازمة مع الشرف والكرامة، ويعني الوعي، داعية سعودي يدعى (محمد العنزي) يدرس ناسه طبائع أهل المذاهب، يرى ان على جميع الامم ان تتعلم من ابناء المذهب الشيعي، مصدر الثقة بالنفس والقوة والطاقة، ويرجع هذه الانتصارات الى تماسك الشيعة الى النصائح مع هذه الدفائن. ويرى سماحة المرجع الديني الأعلى (دام ظله الوارف): إن القرآن الكريم يفجر ينابيع الحكمة، ومعنى التفجيرية هنا هو البحث عن الرقي، عن رؤية جديدة هو معرفي عقلي بليغ يلين بها قساوة القلوب، وقساوة القلوب في طبعها انها تعني عدم الشعور بالخشوع، وعدم التأثر في القرآن الكريم، وبالتالي عدم التورع عن الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين والجفاء وسوء الظن.

قسوة القلوب مرض خطير يمنع الخشوع، ويمنع الشعور بالذنب والتوبة والاعتذار، والكتاب الثاني الذي اوصى به سماحة السيد (دام ظله الوارف) هو كتاب نهج البلاغة، هو كتاب يبين مضامين القرآن وشاراته وتقسم هذه الرؤية الى منهجين: الأول وجود القرآن في نهج البلاغة، والثاني توضيح نهج البلاغة لبعض امور القرآن، رؤية الامام (عليه السلام) قرائن عقلية وأدبية.

فلو تأملنا في علاقة نهج البلاغة بالحياة، لرأينا جوهر فكرة التعايش الانساني، لوجدنا مقومات التفاهم الانساني، فهو يعلمنا التعامل الحضاري البناء، يمثل فكر الحضارة، حاربوا الامام علياً (عليه السلام)، ونهجه القويم؛ لكون العالم رسم هذا المنهج دليل انتماء حقيقي للإسلام. علاقتنا مع نهج البلاغة، علاقة تسليم وتصديق؛ لأننا حين نبحر فيه سنجد مجموعة من الخطب والبيانات والرسائل والتوقيعات نهج البلاغة، حياة امام، رمز العدالة، لا يغفل عن ذكر الله تعالى في الحرب والسلم، لم يتعقب هاربا ولم يجهز على جريح، وكل يقرأ النهج حسب اختصاصاته، فهناك من درس المعنى ومن درس الأسلوبية، ونحن نتنفس بالنهج فنقرأ، دخل الامام علي (عليه السلام)، في أحد الفتوحات الى كنيسة فقال احد المسلمين: لطالما أشرك بالله هنا..

ردّ الإمام (عليه السلام): لطالما عُبدَ الله هنا، ومن يحمل مثل هذه الانفاس لابد ان يؤمن بالاخوة وبالنظائر، فكيف نحن ابناء دين واحد وأمة واحدة، وتتعرض الى براثن التكفير. والكتاب الثالث الذي أوصى به سماحة السيد (دام ظله الوارف) هو الصحيفة السجادية من أهم كتب الدعاء تسمى بزبور آل محمد، عبارة عن مجموعة ادعية وهذه الادعية جمعت وتصدى لنشرها مجموعة من العلماء.

اختار الإمام السجاد (عليه السلام) في جهاده لغة الوعظ، وفيها الكثير من الدلالات التحريضية ضد الظلم والجور. يقول الرسول (ص): (الدعاء سلاح المؤمن) الدعاء الذي يحيي النفوس بروح الأمل، فالمرجعية المباركة تبحث دائماً على قراءة أدعية الصحيفة السجادية؛ لكونها تمثل الثقافة الاجتماعية والأخلاقية والروحية، فيزجي سماحة السيد (دام ظله الوارف) للشباب معالجة مشاكلهم من خلال ما رسمه لهم الامام (عليه السلام) في دعائه لأبي حمزة الثمالي وغيره، فلهذا نستطيع أن نهذب أنفسنا، وننقذها من الضلالة، بأمور تهذيبية منها ما يمثل الوقاية، والوعي وترك المعاصي. والتفكر يعني التأدب بسيرة الأئمة (عليهم السلام) لابد من ترك المعاشرة السيئة والابتعاد من موارد المعصية.

 يحتاج الانسان الى التسليم والاطمئنان والرضا تكتمل لديه دورة الولاء، وأغلب وصايا الامام علي (عليه السلام) الى أولاده، كانت تتمحور في تقوى الله والاعتصام بحبله والموعظة وقوة اليقين والنور بالحكم، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نصائح سماحة السيد قدمت لنا سلسبيل المنهج الاسلامي ليرتوي منه شبابنا يقينا لا يبور.

علي حسين الخباز

———————–

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)