البحث عن مقاتلي داعش يستمر رغم إعلان النصر الكبير في الموصل
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

كيف يستعد خطباء المنبر الحسيني لاستقبال شهر محرم؟

تعرف علی تفاصيل راية قبة أبي الفضل العباس التي سترفع خلال شهر محرم

العتبة العباسیة تتحفی بتخرج دورة المنهج الحق وتختتم برنامجها الكشفي الصيفي

السید خامنئي: "عاشوراء" بقيت حية طوال الزمان الماضي وتصبح أكثر وسعة عاما بعد عام

إكمال الصفحة الاولى من عملية الحويجة وتحریر قرى جديدة بالشرقاط ومواصلة التقدم بعنة

الحوثي يعلق على استفتاء كردستان ویحذر من مساع أميركية – إسرائيلية لتقسيم العراق

ماهي بنود مبادرة رئاسة الجمهورية لحل ازمة استفتاء كردستان؟

الكويت تصدر توجيهات لمواطنيها الراغبين بزيارة العتبات الدينية بالعراق

اجتماعات حول استفتاء کردستان بظل تصعید ورفض دولي ومحلي، ومتابعة مبادرة معصوم

إنطلاق عملیات تحرير الحويجة واستعادة عدة قرى في أيسر الشرقاط ومقتل 36 داعشيا

العبادي من الشرقاط: ندافع عن المواطنين بعيدا عن انتمائهم واننا بالمراحل الاخيرة للتحرير

مكتب السيد السيستاني يواصل دعمه لنازحي ايسر الشرقاط ویوزع علیهم 2600 سلة غذائية

ممثل المرجعیة العلیا یفتتح جامعة وارث الانبياء التابعة للعتبة الحسینیة في كربلاء

هل يجب إزالة الطبقة الدهنية عن البشرة للطهارة في الأيام الحارة؟

هل الشخص الروحاني يعرف كل شيء عن الشخص المقابل له بدون ان تكون هناك معرفة سابقة بينهما؟

المرجع الحكيم يوصي خدمة المواكب الحسينية بالالتزام بسيرة سید الشهداء وترسيخها في نفوس الأجيال

العالم لن يترك مصيره بيد رجل مشكوك في قواه العقلية

الجيش السوري یتقدم بحويجة صقر ويصد هجوما للنصرة ويكثف غاراته على المسلحين

روحاني یرد علی تهدیدات ترامب ویدعو لإغاثة مسلمي ميانمار واطلاق الحوار اليمني

حزب الله يفضح الدفاعات الجوية الإسرائيلية ویحذر من المشروع الصهيوني لتدمير المنطقة

القوات العراقیة تحرر منطقة الشقق بقضاء عنه وتكمل الاستعدادات لتحرير أيسر الشرقاط

المرجعية العليا بين أزمة النجف وأزمة كردستان

مجمع أهل البيت یصدر بیانا بمناسبة "المحرم" ویدعو للحفاظ على مكتسبات الثورة الحسينية

العراق یناقش بلجيكا وروسیا العلاقات واستفتاء كردستان، واليابان تدعم نازحي الموصل

بارزاني یلتقي معصوم بالسليمانية، والمالكي يعلن موقفه من مبادرة کوبیتش

المواكب الحسینیة تواصل استعدادتها للمحرم، والعتبات تباشر بخططها الأمنیة والخدمیة

تحذير دولي غير مسبوق تجاه أربيل، وبارزاني يمهل بغداد والمجتمع الدولي 3 أيام لتقديم البديل

القوات الأمنية تطوق عنة من 3 محاور وتقتل وتعتقل 79 داعشیا بالموصل والأنبار

القوات الخليفية تواصل استهداف مظاهر عاشوراء في البحرين

وفد لجنة الإرشاد يزور القوات المرابطة في كركوك ويدعوها إلى أخذ الحيطة والحذر

ترامب وخطاب الكراهية والجهل

المرجع نوري الهمداني: "الشعائر الحسينية" صانت التشيع على مر التاريخ ويجب ألا نتوانى في إحياءها

السيد السيستاني يجيب.. ما هو حكم من لا يداوم على الصلاة؟

العبادي يجدد رفضه لاستفتاء كردستان ویدعو إلى الحوار وفق مبدأ وحدة العراق

تحرير ناحية الريحانة ومقتل عشرات الدواعش ومواصلة الاستعدادت لعملیات الحویجة

انطلاق فعاليات مهرجان التمار السنوي العاشر تحت شعار "ميثم التمّار المؤمن القوي"

المرجع السبحاني یدعو طلبة العلوم الدينية لإیصال رسالة الإسلام للعالم عبر تعلم اللغات الأجنبية

المرجع نوري الهمداني: لقد أعيدت عظمة الإسلام ونهضته بفضل الثورة الإسلامية وتعاون العلماء

بعد خلافات ومشادات وفشل التصويت السري..البرلمان يمدد عمل المفوضية شهرا واحدا

رئيس الجمهورية یناقش نائبيه وحمودي استفتاء كردستان ويؤكد أهمية الاحتكام للدستور

العتبة العباسية تطلق مشروعا لمحو الأمية وتبدأ فعاليات مخيم الطلبة المنسقين

افتتاح مكتبة اللغات الأجنبية والمصادر الإسلامية بحضور المرجع السبحاني ووكيل السيد السيستاني

مستشار السيد خامنئي: التعامل العادل مع البیئة من تعالیم القرآن الکریم

استفتاء كردستان..التحالف الوطني لن يعترف بنتائجه، وروحاني يحذر من خطورته، والأمم المتحدة ترفض التقسيم

القوات الأمنية تقترب من "عنة"، والحشد الشعبي يقطع إمدادات داعش في "القائم"

المجلس العراقي لحوار الأديان يبحث آليات الحد من خطاب الكراهية

المحرم في العراق..خطط أمنية وخدمية وانتشار مظاهر السواد، والمواكب الحسينية تتأهب

القوات العراقیة تطلق عملیات تحرير عنة وتصل لمشارف الریحانة وتقتل 49 داعشيا بالقائم

معصوم یبحث مع الجبوري والمطلك تطورات الاستفتاء، والوفد الكردي المفاوض يصل بغداد

أردوغان یؤكد للعبادي رفض تركيا للاستفتاء ودعم جهود حفظ وحدة العراق

مکتب السيد السيستاني یطلع على أوضاع عوائل الشهداء وظروفها المعيشية في بغداد

کيف يمكن الحصول على الإخلاص؟

العتبة الحسينية تصدر كتابا يوثق الأقلام التي كتبت عن "السيد السيستاني"

كیف یكون النموذج المطلوب في العزاء؟

قائد جيش ميانمار يدافع عن وحشية جنوده

المرجع السبحاني: القرآن الكريم ينفي تحديد النسل ويؤكد على النمو السكاني

بعد توقف دام 5 سنوات..إعادة افتتاح منفذين حدودين في ديالى أمام الزوار الإيرانيين

بارزاني متمسك بالاستفتاء: "لا تأجيل دون قبول بغداد بمبدأ الاستقلال"

بحضور ممثل المرجعية..العتبة العباسية تفتتح معرضا دائما للكتاب في قضاء الزبير

تحت شعار "صنع في العراق"..إزاحة الستار عن الباب الجديد لحرم السيد محمد عليه السلام

الحكومة تعلن استعدادها الكامل لتقديم الخدمات لزوار الإمام الحسين

الأمم المتحدة: 10 ملايين طفل يمني بحاجة للمساعدة

کربلاء تعقد مؤتمرها الثاني لمناقشة الديات العشائرية وتحدد موعد إنزال الراية الحمراء

تدهور صحة العلماء البحارنة المضربين، ودعوات للتظاهر تنديدا بالتعدي على مظاهر عاشوراء

معصوم يؤكد على أهمية تعزيز الحوار الوطني ویدعو لتثبيت ركائز التعايش السلمي

بعد طلب من العبادي..المحكمة الاتحادية تصدر حكما بايقاف اجراءات استفتاء كردستان

القوات الأمنية تنهي عمليات تطهير شمال الدجيل وتتأهب لتحرير الشرقاط

المرجع نوري الهمداني يزور ضريح الشهيد عماد مغنية ویلتقي الشيخ يزبك في لبنان

فرنسا وتركيا تؤكدان رفضهما لاستفتاء كردستان، وأربيل ترفض البديل الدولي

النازحون بتکریت: السيد السيستاني أبونا وأب العراقيين جميعا

2017-07-14 19:29:40

البحث عن مقاتلي داعش يستمر رغم إعلان النصر الكبير في الموصل

خاص ترجمة شفقنا- بيروت- بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي النصر على قوات الدولة الإسلامية في الموصل إلا أننا ما زلنا نشهد إنقاذ المسنين والضعفاء. يخرجون من الأنفاق والسراديب في هذه المدينة المحطمة. رجال مسنون يحملهم أبناؤهم على ظهورهم، ونساءٌ يرتدين العباءات السوداء المتسخة والممزقة يسحبن وراءهن أطفالهن العطاشى.

ومن قلب حطام ما كان يدعى يومًا جامع النوري الذي دمره مقاتلو تنظيم داعش في الأيام الأخيرة من المعركة أشار ضابطٌ من القوات الخاصة إلى النساء اللاتي كن يخرجن من تحت الأنقاض دون رجالهنّ قائلًا: “هؤلاء جميعهم من تنظيم داعش ولكن المدينة القديمة هي المكان الذي جاء المقاتلين فيه بالعائلات الموالية، فما الذي يمكننا فعله؟”

وقد تم اعتقال شابين مصابين، كلاهما في سنّ الجيش، بالرغم من توسلات أُسَرهم، إذ أشارت إحدى النسوة إلى أحدهم وكانت له ندبة جديدة في بطنه وقالت أن رصاصة قناص أصابته حين حاول جلب الماء من النهر.

وبعد ثلاث سنوات من إعلان داعش لخلافة أبو بكر البغدادي في هذه المدينة الشمالية من هذا الجامع المحطّم، انهارت “الدولة الإرهابية” أخيرًا، هذا ما قاله العبادي في زيارته الأخيرة للموصل بعد تحريرها يوم الأحد.

لكن حتى بعد ذلك استمر القتال في عدة أحياء في المدينة القديمة في الموصل، وتمت محاصرة بقايا داعش وفلوله التي تقاوم بيأس. وعلى مدى تسعة أشهر كان الجنود العراقيون والقوات الخاصة يخوضون معارك شرسة لاستعادة المدينة ولكن الأسابيع الأخيرة في الأحياء القديمة بأزفتها الضيقة ومنازلها الحجرية وسراديبها وأنفاقها المتصلة أثبتت أنها أصعب ما في المعركة.

وقال العميد الركن فلاح رئيس أركان القوات الخاصة العراقية: “خلال ثلاث سنوات من قتال داعش رأينا الكثير وتكبدنا خسائر كبرى لكن لا شيء يقارن بما رأيناه في الأسبوعين الماضيين هنا في المدينة القديمة”.

في هذه الأزقة المتشابكة لم يكن هناك خط للمواجهة ولا مناطق آمنـة وتحمل المدنيون العبء الأكبر إذ أن الاحتياطات التي اتخذها الجنود لحماية المدنيين في المناطق الأخرى لم يتمكنوا من اتخاذها في هذه الأزقة وتمّ استدعاء الدعم الجوّي حينما واجهوا مقاومة العدو وأدى القصف الجوي إلى تحطيم أجزاء كبيرة من المدينة، بما في ذلك السكان.

واتهم تقريرٌ صادر عن منظمة العفو الدولية نشر يوم الثلاثاء داعش بإلقاء القبض على المدنيين واستخدامهم كدروعٍ بشرية واتهم كذلك القوات العراقية وحلفائها باستخدام أسلحة متفجرة وارتكاب جرائم حرب. وردًا على ذلك رفض البريطاني نائب قائد التحالف المناهض لداعش التقرير واصفًا إياه “غير دقيق ومسؤول إلى حدّ كبير”.

وداخل إحدى الكنائس استراح الجنود المرهقون إلى جانب الأعمدة الكبيرة حيث يسطع ضوء الشمس من خلال الأسقف المنهارة والأنقاض، وقد جمع بعض الجنود معداتهم وأسلحتهم وتوجهوا للبحث عن الجهاديين الذي لا يزالون يختبئون في الأقبية والأنفاق. وللقيام بذلك اضطر الجنود إلى تسلق الكتل الخرسانية والمباني الحجرية فقد خلّفت الغارات حفرًا عميقة وأنقاضًا كثيرة من الحطام حتى أن بعض هياكل السيارات قد تجدها على الأسطح. ولم يتبق من المباني إلا آثارًا قليلة: باب أو إطار نافذة أو أريكة مكسورة بلون الرماد والحطام. كل شيء يحمل رائحة من الجثث المتحللة والطعام التالف.

ومن خلال فتحة صغيرة في الجدار استطاع الجنود التسلق إلى غرفة مليئة بالملابس فيها جثة لأحد مقاتلي التنظيم وعبروا شارعًا صغيرًا يعج بالمباني المهدمة وجثث أخرى لمقاتلي التنظيم.

في الأسبوع الأخير من القتال كان التقدم اليومي يُقاسُ بالأمتـار وكان الجهاديون والجنود في بعض الأحيان في نفس المباني يتبادلون إطلاق النار ورمي القنابل اليدوية من خلال فتحات بالجدران. وأشار الرقيب ولاء إلى أحد البيوت التي لم يتبق منها إلا غرفة واحدة: “هاجمنا انتحاريان هناك، أحدهما جاء على عكازين، أربعة آخرين فجروا أنفسهم في مكانٍ قريب، في حربٍ لم يتم فيها اعتقال سجناء، جند الجهاديون المحاصرون أنفسهم بستراتٍ انتحارية وانتظروا الجنود القادمين”.

وأضاف أن أحد مقاتلي التنظيم المصابين فجر نفسه قبل يومين في مبنى كان إلى ذلك الوقت يعدّ مستشفى ميدانيًا. وفي الطابق الأرضي المحترق للمشفى تتمدد جثته المتفحمة. غرفة سوداء بالأكمل لا يظهر فيها إلا أسنانه التي لا تزال بيضاء.

ألقى الجنود قنابل يدوية على مداخل القبو قبل إغلاقها ثم صعدوا إلى مبنى لا يزال قائمًا في أطراف المدينة القديمة ومن خلال واجهته المحطمة نظروا إلى منظر الموصل البانورامي، شوارع جارية محطمة، حطام الجسر الحديدي العتيق، والنهر الأزرق المتدفق دجلة.

قام أحد قناصي داعش بإطلاق النار على أحد فصائل الشرطة الفيدرالية عند الجسر حيث احتمى الجنود خلف مدرعاتهم واصطدمت الرصاصات بالمدرعات محدثة صوتًا مدويًا.

بعد ذلك هبطت طائرة مقاتلة وانطلق صاروخ محدثًا انفجارًا له دويٌ هائل. وارتفعت سحب الدخان. وصمت مقاتلٌ آخر.

غيث عبد الأحد (صحيفة الغارديان) /ترجمة زينب الحكيم

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)