البحث عن مقاتلي داعش يستمر رغم إعلان النصر الكبير في الموصل
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

بالصور: موسم الأحزان يغادر كربلاء المقدسة والعتبة الحسينية تشكر الحسينيين

الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية ویطالب باحتواء الحشد في الأجهزة الأمنية

ممثل المرجعية العليا يوجه بإرسال وفد لصلاح الدين للتفاوض بهدف إعادة النازحين إلى قرى آمرلي

مسؤولة أممية تزور مرقد الإمام علي وتلتقي بمراجع الدين في النجف الأشرف

استهداف النجف الأشرف.. لماذا؟

روحاني: الفضل في هزيمة داعش يعود إلى العراق وسوريا جيشا وشعبا

وساطة مصرية-فرنسية لإبقاء الحريري، وقطر تتهم السعودية بالتدخل في شؤون لبنان

سليماني: إحباط مؤامرة "داعش" تحققت بفضل القیادة الحکیمة للسيد السيستاني والسید خامنئي

في زيارة غير معلنة..الأسد یلتقي بوتين ویناقش معه مبادئ تنظيم العملية السياسية

ما هي أوجه الفرق بين أهل السنة والوهابية التكفيرية؟

کربلاء تطلق مؤتمرا علميا نسويا ومهرجانا سينمائيا دوليا وتواصل مساعدة النازحین

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية رابعا.. الحوار

ما حكم المؤذن إذا نسي "أشهد أن لا إله إلا الله" سهوا؟

أربيل تندد بقرار المحكمة الاتحادية والعبادي يرحب، والکتل الكردستانية تناقش الحوار مع بغداد

ردود فعل عربية-إيرانية منددة ببيان وزراء الخارجية العرب ضد حزب الله وإیران

السيد نصرالله مخاطبا الوزراء العرب: إذا أردتم مساعدة لبنان فلا تتدخلوا فيه ولا ترسلوا الإرهابيين إليه

حمدان لـ"شفقنا": البيان العربي رد على الانتصارات التي تحققت في البوكمال والعراق

الجعفري یدعو منظمة التعاون للقيام بخطوات عملية لدعم العراق في مواجهة داعش

البرلمان يؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات المحافظات ويرفع جلسته إلى الاثنين

معصوم: "السيد السيستاني" يدعم تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية

رد صاعق من طهران على بيان وزراء الخارجية العرب: السعودية تنفذ سياسات إسرائيل

السيد خامنئي: واثقون من بناء القرى المدمرة أفضل مما مضى بفضل الله وعزيمة الشباب

العتبة العباسية تنظم مهرجان "الرسول الأعظم" وتفتح أبوابها للتسجيل للخطابة النسوية

ما معنى قوله تعالى.. (وإنك لعلى خلق عظيم)؟

المحكمة الاتحادية تصدر حكما بعدم دستورية الاستفتاء، وبارزاني یعده صادرا من جانب واحد

معصوم يدعو المفوضية للحياد التام، والحكيم يؤكد أهمية الهدوء السياسي

بالصور: السید خامنئي يتفقد المناطق التي ضربها الزلزال في كرمنشاه

الملا: فصائل المقاومة تكتسب شرعيتها من فتوي السید السيستاني

أزمة الروهينجا..الصين تدعو لحل ثنائي، والبابا يزور ميانمار، وامریکا تطالب بفتح تحقيق

حديث عن موافقة أربيل على شروط بغداد، ومعصوم يكشف سبب تأخر الحوار

وسط تحفظ عراقي-لبناني..وزراء الخارجية العرب ينددون بـ "التدخلات الإيرانية"

المرجع السبحاني يدعو الحكومة الإيرانية إلى بناء علاقات مناسبة مع مصر والسعودية

العتبة الحسينية تطلق مشروع "ريحانه المصطفى" وتنهي برنامج النصر

القوات الأمنية تصد هجومين في تل صفوك وتتحرك باتجاه الجزيرة الكبرى

المرجع نوري الهمداني: تعاليم الإسلام تحتم علينا مكافحة الظالمين والدفاع عن المظلومين

صُنّاع "داعش" غاضبون على حزب الله لإعطابه "مُنتجهم"

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي "للهدية"

موقع سعودي: محمد بن سلمان ينجو من محاولة إغتيال

الجيش السوري وحلفاؤه يحررون "البوكمال" بمشاركة اللواء قاسم سليماني

مكتب السيد السيستاني: يوم الاثنين أول أيام شهر ربيع الأول

بالصور: مكاتب مراجع الدين في مدينة قم تحيي ذكرى استشهاد ثامن الأئمة

الناصري: كل ما عندنا من أفراح وخيرات هي ببركة النبي الأكرم

انطلاق حملة لترميم المدارس في البصرة بالتعاون مع معتمد المرجعية العليا

بالصور: إحياء ذکری استشهاد الإمام الرضا في مكتب السید السیستاني في قم المقدسة

بالصور: الملايين تحيي ذكرى استشهاد الامام الرضا في مشهد المقدسة

البرلمان يؤجل التصويت على قانون هيئة الإعلام ويستعد لمناقشة قانون الانتخابات

دعوات متواصلة للحوار بين بغداد وأربيل، وأنباء عن استعداد الإقليم لإلغاء نتائج الاستفتاء

سوريا: استهداف منطقة السيدة زينب، والجيش یسيطر على معظم البوكمال

انعقاد مؤتمر الناشطين الثقافيين الرضويين، ومتولي العتبة یدعو للتعريف بمحاسن كلام أهل البیت

محمد.. رسول الإنسانية والخُلق العظيم

الجعفري یستقبل السفير الهندي ویتلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين

السعودية تهنئ بتحرير راوة، وكندا تنهي استطلاعها الجوي بالعراق، والصين تجدد دعمها

العبادي: الانتخابات ستُجرى بموعدها الدستوري بخلاف ما يتحدث به عدد من السياسيين

"إسرائيل" تتزعم حملة إثارة الفتن الطائفية في سوريا

هل يجوز تأسیس معمل في أرض المسجد؟

الثورات السياسية في عصر الإمام علي بن موسى الرضا

السيد السيستاني أخذت منه ولم يأخذ مني

معصوم: تحرير راوة بمثابة اعلان النصر النهائي لشعبنا بكافة مكوناته على فلول داعش

إحیاء ذكرى وفاة الرسول الأکرم في كربلاء والبصرة، والعتبة العلوية تنفذ برنامج خدمیة وثقافیة

الحكيم يؤكد رفضه لتسييس الحشد وزجه في الصراعات ويحذر من محاولة اقحامه

المالكي یؤکد ضرورة بقاء الحشد، والجعفري يعلن استعداد العراق لدعم حقوق الإنسان

العبادي: نحن بحاجة إلى إتباع سيرة النبي الأكرم في نبذ الفرقة وإنهاء الخلافات والنزاعات

المرجع الفياض يعلن استئناف دروس البحث الخارج اعتبارا من الثلاثاء القادم

في ذكرى استشهاده الأليمة.. وصايا الإمام الحسن المجتبى

الرسول الأكرم وصفاته الحسنة

أكثر من 5 ملايين زائر يحيون ذكرة وفاة النبي الأعظم بالنجف والعتبة العلوية تستنفر طاقاتها لتقديم الخدمات

الشيخ ملحم لـ"شفقنا": إذا أردنا رد الخطر عن الإسلام علينا العمل على تأليف القلوب وتوحيد المذاهب

ما هو حكم مس اسم الجلالة وأسماء أهل البيت الموجودة في السيارة وغيرها؟

استنکار عراقي لتصنيف "النجباء" كمنظمة إرهابية..محاولة عدائية للشعب وتعديا على السيادة

استمرار عملیات مسك الحدود العراقية-السورية، وتهنئات بتحرير "راوة"

2017-07-14 19:29:40

البحث عن مقاتلي داعش يستمر رغم إعلان النصر الكبير في الموصل

خاص ترجمة شفقنا- بيروت- بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي النصر على قوات الدولة الإسلامية في الموصل إلا أننا ما زلنا نشهد إنقاذ المسنين والضعفاء. يخرجون من الأنفاق والسراديب في هذه المدينة المحطمة. رجال مسنون يحملهم أبناؤهم على ظهورهم، ونساءٌ يرتدين العباءات السوداء المتسخة والممزقة يسحبن وراءهن أطفالهن العطاشى.

ومن قلب حطام ما كان يدعى يومًا جامع النوري الذي دمره مقاتلو تنظيم داعش في الأيام الأخيرة من المعركة أشار ضابطٌ من القوات الخاصة إلى النساء اللاتي كن يخرجن من تحت الأنقاض دون رجالهنّ قائلًا: “هؤلاء جميعهم من تنظيم داعش ولكن المدينة القديمة هي المكان الذي جاء المقاتلين فيه بالعائلات الموالية، فما الذي يمكننا فعله؟”

وقد تم اعتقال شابين مصابين، كلاهما في سنّ الجيش، بالرغم من توسلات أُسَرهم، إذ أشارت إحدى النسوة إلى أحدهم وكانت له ندبة جديدة في بطنه وقالت أن رصاصة قناص أصابته حين حاول جلب الماء من النهر.

وبعد ثلاث سنوات من إعلان داعش لخلافة أبو بكر البغدادي في هذه المدينة الشمالية من هذا الجامع المحطّم، انهارت “الدولة الإرهابية” أخيرًا، هذا ما قاله العبادي في زيارته الأخيرة للموصل بعد تحريرها يوم الأحد.

لكن حتى بعد ذلك استمر القتال في عدة أحياء في المدينة القديمة في الموصل، وتمت محاصرة بقايا داعش وفلوله التي تقاوم بيأس. وعلى مدى تسعة أشهر كان الجنود العراقيون والقوات الخاصة يخوضون معارك شرسة لاستعادة المدينة ولكن الأسابيع الأخيرة في الأحياء القديمة بأزفتها الضيقة ومنازلها الحجرية وسراديبها وأنفاقها المتصلة أثبتت أنها أصعب ما في المعركة.

وقال العميد الركن فلاح رئيس أركان القوات الخاصة العراقية: “خلال ثلاث سنوات من قتال داعش رأينا الكثير وتكبدنا خسائر كبرى لكن لا شيء يقارن بما رأيناه في الأسبوعين الماضيين هنا في المدينة القديمة”.

في هذه الأزقة المتشابكة لم يكن هناك خط للمواجهة ولا مناطق آمنـة وتحمل المدنيون العبء الأكبر إذ أن الاحتياطات التي اتخذها الجنود لحماية المدنيين في المناطق الأخرى لم يتمكنوا من اتخاذها في هذه الأزقة وتمّ استدعاء الدعم الجوّي حينما واجهوا مقاومة العدو وأدى القصف الجوي إلى تحطيم أجزاء كبيرة من المدينة، بما في ذلك السكان.

واتهم تقريرٌ صادر عن منظمة العفو الدولية نشر يوم الثلاثاء داعش بإلقاء القبض على المدنيين واستخدامهم كدروعٍ بشرية واتهم كذلك القوات العراقية وحلفائها باستخدام أسلحة متفجرة وارتكاب جرائم حرب. وردًا على ذلك رفض البريطاني نائب قائد التحالف المناهض لداعش التقرير واصفًا إياه “غير دقيق ومسؤول إلى حدّ كبير”.

وداخل إحدى الكنائس استراح الجنود المرهقون إلى جانب الأعمدة الكبيرة حيث يسطع ضوء الشمس من خلال الأسقف المنهارة والأنقاض، وقد جمع بعض الجنود معداتهم وأسلحتهم وتوجهوا للبحث عن الجهاديين الذي لا يزالون يختبئون في الأقبية والأنفاق. وللقيام بذلك اضطر الجنود إلى تسلق الكتل الخرسانية والمباني الحجرية فقد خلّفت الغارات حفرًا عميقة وأنقاضًا كثيرة من الحطام حتى أن بعض هياكل السيارات قد تجدها على الأسطح. ولم يتبق من المباني إلا آثارًا قليلة: باب أو إطار نافذة أو أريكة مكسورة بلون الرماد والحطام. كل شيء يحمل رائحة من الجثث المتحللة والطعام التالف.

ومن خلال فتحة صغيرة في الجدار استطاع الجنود التسلق إلى غرفة مليئة بالملابس فيها جثة لأحد مقاتلي التنظيم وعبروا شارعًا صغيرًا يعج بالمباني المهدمة وجثث أخرى لمقاتلي التنظيم.

في الأسبوع الأخير من القتال كان التقدم اليومي يُقاسُ بالأمتـار وكان الجهاديون والجنود في بعض الأحيان في نفس المباني يتبادلون إطلاق النار ورمي القنابل اليدوية من خلال فتحات بالجدران. وأشار الرقيب ولاء إلى أحد البيوت التي لم يتبق منها إلا غرفة واحدة: “هاجمنا انتحاريان هناك، أحدهما جاء على عكازين، أربعة آخرين فجروا أنفسهم في مكانٍ قريب، في حربٍ لم يتم فيها اعتقال سجناء، جند الجهاديون المحاصرون أنفسهم بستراتٍ انتحارية وانتظروا الجنود القادمين”.

وأضاف أن أحد مقاتلي التنظيم المصابين فجر نفسه قبل يومين في مبنى كان إلى ذلك الوقت يعدّ مستشفى ميدانيًا. وفي الطابق الأرضي المحترق للمشفى تتمدد جثته المتفحمة. غرفة سوداء بالأكمل لا يظهر فيها إلا أسنانه التي لا تزال بيضاء.

ألقى الجنود قنابل يدوية على مداخل القبو قبل إغلاقها ثم صعدوا إلى مبنى لا يزال قائمًا في أطراف المدينة القديمة ومن خلال واجهته المحطمة نظروا إلى منظر الموصل البانورامي، شوارع جارية محطمة، حطام الجسر الحديدي العتيق، والنهر الأزرق المتدفق دجلة.

قام أحد قناصي داعش بإطلاق النار على أحد فصائل الشرطة الفيدرالية عند الجسر حيث احتمى الجنود خلف مدرعاتهم واصطدمت الرصاصات بالمدرعات محدثة صوتًا مدويًا.

بعد ذلك هبطت طائرة مقاتلة وانطلق صاروخ محدثًا انفجارًا له دويٌ هائل. وارتفعت سحب الدخان. وصمت مقاتلٌ آخر.

غيث عبد الأحد (صحيفة الغارديان) /ترجمة زينب الحكيم

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)