ممثل السید السیستاني: لولا فتوى المرجعية العليا ودعمها المتواصل لما تحقق هذا النصر المبين
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

أمير قطر يعدّل قانون مكافحة الإرهاب ویدعو للحوار وینفي الرجوع عن سياسته الخارجية

کربلاء تنهي المرحلة الأولى من مشروع أمير القراء وتقیم ندوة دور المراسلات الحربيات

3 شهداء و350 مصاب بمواجهات جمعة الغضب بالقدس، وحماس تدعو لتصعيد المواجهة

القوات العراقیة تصد هجوما بالأنبار وتضرب تلعفر وتدمر مضافة لداعش بالشرقاط

السلطات البحرینیة تعتقل الشيخ العالي وتبعد زوجة الشيخ الدقاق من البحرين وتسحب جنسيتها

حزب الله بين "داعش" والكونغرس الأمريكي

المرجعية الدينية العليا تحرص على أن تكون عوائل الشهداء المضحية بأفضل حال في حياتها

قراءة انطباعية في نصائح سماحة السيد السيستاني (القسم الثالث)

رويترز: بن نايف قيد الاقامة الجبرية والملك سلمان سجل بيان التنازل عن العرش

ألمرجعية الدينية تحدد ألمسار ألسياسي

السید خامنئي: لولا الشهداء وتضحياتهم البطولية لكانت البلاد خاضعة تحت الاحتلال

خطیب جمعة الكاظمية: دعوات التقسيم الزائفة بشمال العراق هي ضمن المخطط الصهيوني

العتبة الحسينية تقیم مؤتمر "الآثار والتراث رمز الحضارة" ودورة "مستشارة لكل بيت"

البريد العراقي یخلد الدکتور الوائلي باصدار طابع بريدي تذكاري لأول رجل دين

المالكي: لا يحق للكرد الانفصال عن العراق، والبارزاني يحلم بدولة كردستان الکبری

خطيب جمعة الناصرية يدعو لعرض استثمار الكهرباء على الاستفتاء الشعبي

امام جمعة طهران: السعودية تعهدت بتقديم كافة التسهيلات للحجاج الإيرانيين

القوات العراقیة تلاحق خلايا إرهابیة بدیالی وتعثر على سجن كبير بالموصل

المرجعية العليا تحذر من التقاعس في تحرير باقي المدن وتشدد على ضرورة حماية المدنيين

رقيب بالجيش الأمريكي یعترف بقتله أكثر من 2746 عراقيا خلال 5 سنوات

المدرسي یشبه داعش بحية خطيرة ویدعو الشعب العراقي للمساهمة بالحوار حول المستقبل

الجيش السوري يحرر بلدة الرميلان و15 بئرا بريف الرقة بظل انطلاق عملية بعرسال

العبادي: مستمرون بتعزيز قدرات القوات العراقية في التسليح والتدريب

الأسد: العلاقات الاستراتيجية بين دمشق وطهران أحد الأسباب الرئيسة بصمود سوريا

الأزهر يطلق نداء عاجلا لإنقاذ الأقصى وسط مسيرة غضب شعبية بتونس وتحذیر مصري

مؤسسة العين: للمرجعية العليا الدور الكبير بالحفاظ على دين الناس وعقائدها من الانحراف

السيد عبد الملك الحوثي: الانتصار في العراق نصر لكل الأمة الإسلامية

الفتوى والتسوية نهج إنساني..

أهمية منصب المرجعية الدينية

هل تستحب الاستعاذة قبل الشروع في القراءة للصلاة؟

أمن العراق: بدء بتفتيش الساحل الايمن بظل انهيارات شبكة انفاق داعش بتلعفر وصد هجوم بالزوية

العتبات المقدسة تحيي ذكرى استشهاد سادس أنوار آل البيت وتقیم مجالس عزاء

بالصور: مراجع الدين في قم يحيون ذكرى استشهاد الامام جعفر الصادق

الجعفري یدعو المنظمات الدولية لدعم العراق، والحکیم یطالب باعتماد مبدأ واحد للإعمار

کربلاء تستذكر حمزة الزغير وتصدر مصحف القراءات القرآنية وتنظم دورة السيدة فضة

العمليات المشتركة تعلن استشهاد 1429 مدنيا بتحرير الموصل ومقتل 30 الف داعشي

السعودية تعلن استعدادها للتعاون مع العراق، وفرنسا تشید بالانتصارات، وإیران ترفع صادراتها

العراق والسعودية يتفقان على إنشاء مركز أمني مشترك لتبادل المعلومات الاستخبارية

البرلمان يؤجل التصويت على قانون حرية التعبير ويختار أعضاء مفوضية حقوق الإنسان

على خلفية "قضية العبدلي"..الكويت تغلق الملحقية العسكرية الإيرانية وتخفض التمثيل الدبلوماسي

العبادي: حررنا الموصل رغم المعارضة والتشكيك ورفضنا المقايضة بها

خاص شفقنا- الإمام الصادق..أستاذ المذاهب الإسلامية ومرجعها الدائم

التنظيم المفتوح نظرية نابعة من المدرسة الجعفرية

معصوم یطالب بالاهتمام الخاص بتكريم الشهداء ورعاية عوائلهم ومعالجة الجرحى

القوات الأمنية تحرر قرية إمام غربي بالقيارة، وداعش يقصف كبيسة

رئيس الوقف الشيعي يفتتح مجمع السيدة حكيمة السكني في سامراء المقدسة

العراق بحاجة إلى أشقاءه العرب في إعادة الاعمار والقضاء على الفكر التكفيري

بتوجيه من معتمدي المرجعية العليا..مجموعة من الهيئات تتشرف بالخدمة في العتبة العسكرية

ميركل ويلدريم یهاتفان العبادي ویهنئان بتحرير الموصل ویؤکدان استعداد بلادهما لإعادة إعمارها

النقل تعتزم فح خط طيران مع تونس وتفتح المجال الجوي أمام الطائرات الكويتية

الأزمة الخليجية..الدول المقاطعة تتخلى عن "الالتزام بكل مطالبها" وباكستان تدخل على الخط

المرجع الحكيم: الشیعة تمیزوا بصلابة الايمان والتضحية في سبيل الحق

ما هو سبب تسمية الشيعة بالجعفرية؟ وما علاقة الإمام الصادق بزوار قبر الإمام الحسين؟

ما وراء الحظر الأمريكي ضد إيران

المرجع الفياض يجيب..ما حكم الرذاذ المتطاير أثناء الاستنجاء على الملابس؟

خريطة العمل الوطنية في خطاب المرجعية رابعا: رعاية المضحين لأجل الوطن

الحلة تشهد الإعلان الرسمي لمؤتمر العلامة الحلي الدولي

عتبات العراق المقدسة تستكمل استعداداتها لاستقبال ذكرى استشهاد الإمام الصادق

روحاني: سنرد علی الحظر، وأمريكا لا یمكن أن تكون مدافعة عن حقوق الإنسان

الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) يوقد قناديل القلوب

وزير الخارجية المصري: إنجاز تحرير الموصل ينسب إلى الشعب العراقي

العبادي: الإرهاب يستغل الشحن الطائفي والنزاعات الاقليمية للإضرار بمصالح دول وشعوب المنطقة

داعش یصیبه الهستیریا بالموصل ويغير خططه بالحويجة، وقادة الحشد يناقشون تحریر تلعفر

إحراق آلية للجيش السعودي بعسير واقتحام واستهداف تجمعاته بنهم ونجران وجيزان

سليماني: العراق تصدى لداعش بقوة الشعب العقائدية ودخول العلماء ومراجع الدين

تحالف القوى يقيل "المساري" من رئاسة كتلته البرلمانية

تيريزا ماي للعبادي: ندعم وحدة العراق ونسعى لتجريم داعش بالامم المتحدة

کربلاء تطلق مشروعها القرآني الصيفي وتعتزم انجاز سرداب الشهداء

ممثل المرجعیة یثني على شجاعة واستبسال أبناء الشرطة الاتحادية خلال معارك التحرير

السفير الصيني يزور العتبة العلوية ويؤكد: مدينة النجف الأشرف هي العاصمة الروحية للعراق

2017-07-12 19:36:21

ممثل السید السیستاني: لولا فتوى المرجعية العليا ودعمها المتواصل لما تحقق هذا النصر المبين

شفقنا العراق-زف ممثل المرجعية الدینیة العليا في أوروبا السید مرتضی الکشمیري التهاني والتبريكات للمرجعية العليا وللعالم الاسلامي وللشعب العراقي بانتصار العراق على داعش ويحذر من خطر (اشبال الدواعش) الذين ربتهم داعش وتركتهم قنابل موقوته في جسد الشعب العراقي والشعوب الاخرى .

وقال الکشمیري ان كل الفضل يعود في تحرير الموصل من الارهابيين الى فتوى المرجعية العليا والحشد الشعبي والقوات المسلحة بكل صنوفها، مناشدا المسؤولين بتوفير فرص العمل للخرجين والخريجات وغيرهم للحد من البطالة التي هي احد اسباب انتشار الارهاب، ومحذرا من خطر (اشبال الدواعش) الذين ربتهم داعش وتركتهم قنابل موقوته في جسد الشعب العراقي والشعوب الاخرى.

جاء حديثه هذا بمناسبة الانتصارات التي تحققت على يد الشرطة والحشد الشعبي والقوات الامنية بكل صنوفها بتحرير الموصل من الارهابيين الدواعش وهذا ما كنا نتوقعه ونتوسل الى الله سبحانه وتعالى دائما بان ينصرهم على مناوئهم ((يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)) .

مضیفا: هذا ولولا فتوى المرجعية العليا ودعمها المتواصل وجهاد العسكر لما تحقق هذا النصر المبين الذي كلف العراقيين عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى ومئات الملايين من الدولارات من خزينة الدولة ، غير ان الخشية والخوف الآن مما تركه الدواعش من آثار مرعبة من أهمها تجنيدهم وتدريبهم لآلاف الاطفال على حمل السلاح وطريقة الذبح والقتل (اشبال الدواعش) مما يشكل خطورة مستقبلية على الشعب العراقي والشعوب الاخرى ، لان هؤلاء قنابل موقوته يمكن ان تنفجر في أي لحظة بسوق او حي أو بيت أو سيارة أو مدرسة او ناد او غير ذلك من الاماكن العامة، وقد حصل نظير هذا بعد الحرب العالمية الثانية حيث قام اتباع هتلر الذين ينتمون لمنظمة (شباب هتلر) بانشاء منظمة سرية خاصة بهم في ألمانيا تقوم بالاساس على حرب العصابات ما يثبت بقاء النزعة الاجرامية في صميم ذواتهم، ومن اجل هذا حذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونسيف) .

مشيرا كذلك اشارت الصحف الروسية الى هذا المعنى وكذلك لجنة مكافحة الارهاب في هولندا التي أعدت تقارير مفصلة مدعمة بالشهادات حول معضلة الاطفال الذين وقعوابقبظة داعش بالموصل وذكرت فيها بأن داعش قامت بانشاء معسكرات تتسم بتنظيم عال ومعدة خصيصاً لتدريب الاطفال وتهيئتهم نفسياً وجسدياً بالخوض غمار الحرب والقيام بكل ما يتطلب منهم، وكشاهد على هذا ذكرت اسم الطفل ابراهيم الذي كان ينتمي لاشبال الخلافة على حد قولهم، ويبلغ من العمر عشر سنوات، يقول (تلقيناً تعليمياً مختلفاً تماماً عما هو مألوف، وكنا نلقن الارقام من خلال احتساب عدد الطلقات النارية)، فيما قال طفل آخر (كنا نشاهد أفلاماً عن التفجيرات الانتحارية وعلميات الذبح بشكل متكرر من اجل ايجاد حوافز لدينا للقيام بتلك الاعمال).

مؤکدا سماحته لهذا فمن الضروري ونحن نحتفل بالنصر على داعش ان لا تغفل السلطات العراقية عن الخلايا التي تركتها داعش ورائها في الموصل وهم آلاف الاطفال الذين مسخت داعش بتعاليمها المنحرفة وممارساتها الاجرامية شخصيتهم، ففقدوا هويتهم الثقافية الاسلامية الصحيحة وانتمائهم الوطني وتولدت في داخلهم مشاعر العنف نتيجة الدماء والجرائم التي كانت ترتكب امامهم طيلة سنوات الاحتلال، فلهذا وغيره هناك مسؤولية جسيمة القيت منذ اليوم الاول لتحرير الموصل على المسؤولين والحكومة المحلية فيها وعلى المجتمع والمدارس والمعلمين وخبراء التربية ومراكز الابحاث وعلماء النفس وعلماء الدين واسر هؤلاء الاطفال بشكل خاص للعمل معهم بهدف اعادة دمجهم في المجتمع لنزع صواعق التفجير الموجودة في داخل كل واحد منهم.

واضاف ممثل المرجعیة في الحقيقة ان داعش لم تهدم حضارة العراق والبنى التحتية وبيوت العبادة وقبور الاولياء وبيوت الناس في الموصل فقط، بل هدمت مقومات الشخصية العراقية عند اطفال الموصل من الذين وقعوا في قبضتها، فالطفل ولطبيعته الانفعالية يمكن مسخ شخصيته بطريقة سهلة وسلسة، وهذا ما فعلته داعش للاسف بالعديد من هؤلاء الاطفال الذين لم تتجاوز اعمارهم العشر سنوات، وربتهم على الحقد وكراهية الاخرين والعنف والقتل على مدى ثلاث سنوات، لذلك لن يكن تحري الموصل ناجزاً الا بعد تحريرها من الدعشنة.

قائلا: فلذا نهيب بالشعب العراقي وقواته البطلة ان تكون على حذر من هذه القنابل الفتاكة كما ان تكون على حذر من الدواعش المندسين بين النازحين.

هذا وناشد سماحته المسؤولين بتوفير فرص العمل للخرجين والخريجات وغيرهم، لان الفراغ والبطالة من الامور الخطيرة، حيث يشعر الفرد بانتكاسة نفسية وتعب شديد نتيجة لعدم العمل الذي هو الوضع الطبيعي للانسان، ولعل اهم الاسباب التي شجعت على الارهاب هو البطالة والجهل والفراغ الذي يعيشه بعض الشباب، لانهم يرون انفسهم ضائعين ويواجهون مستقبلا مجهولا، ويعيشون حالة من خيبة الامل لعدم وجود مستقبل يضمن لهم حياة كريمة، وهذا ما تتحمل مسؤوليته وتبعاته الدولة القائمة.

خاتما حديثه: نسأل الباري جلت عظمته ان يحفظ العراق ومرجعيته وشعبه ومقدساته من كل سوء بمحمد وآله الطاهرين، انه سميع مجيب.

النهایة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الموضوعات:   وكلاء المراجع ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)