نشر : July 10 ,2017 | Time : 15:06 | ID 83632 |

العتبة الحسينية تزيح الستار عن القاموس الإشاري للصم وتواصل انجاز مشروع الورش والمخازن

شفقنا العراق- ازاح مركز الإمام الحسين (عليه السلام) التخصصي للصم التابع للعتبّة الحسينية المقدسّة عن قاموسه الشاري الإسلامي العراقي للصم الذي يُعد من بواكير عمل المركز ومن اهم المشاريع التي تصب في خدمة هذه الشريحة المغيبّة عن مسرح الحياة الاجتماعية لزمن طويل فلم تلّق الرعاية والاهتمام الكافي الا ما ندر.

احتفال الاعلان عن هذا القاموس أُقيم مساء امس على قاعة خاتم الأنبياء في العتبة الحسينية المقدسة وبحضور امينها العام السيد جعفر الموسوي (دام توفيقه) وعدداً كبير من المهتمين بهذا المجال، وممثلين عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ووزارة التربية وممثلين مجلس النواب اضافة لجمع كبير من شريحة الصم ووفود مثلت العتبات المقدسّة بضمنها العتبّة العباسيّة المقدسّة.

الحفل تضمن القاء عددا من الكلمات استهلها السيد محمد بحر العلوم بكلمة القاها نيابة عن الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، والذي هنئ من خلالها القائمين على هذا المشروع بمنجزهم هذا وما لهُ من أهمية.

هذا القاموس الذي يحوي على اشارات تمثل مفردات تربوية اصيلة مستوحاة من المسّلمات الدينية والاجتماعية السائدة، ويحتوي على رموز وحركات وصور ووسائل ايضاح تُعين المتلقي على التفاهم والتواصل مع ذويه وزملائه.

والأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، متمثلةً بمركز الإمام الحسين (عليه السلام) التخصصي للصم اذ تقدم هذا القاموس كمساهمة منها في رعاية هذه الشريحة العزيزة في مجتمعنا وتُثمّن وتُقدّر كل من شارك في تأليفه واعداده.

اعقبتها كلمة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية القاها الأستاذ أصغر الموسوي والذي عبّر عن سعادة الوزارة بطباعة هذا القاموس ومقدماً الشكر والامتنان للقائمين عليه، مفصلاً أهميته لشريحة فقدت وحُرمت من نعمة السمّع والكلام، مبيّناً أن هناك تعاون وعمل مشترك بين المركز والوزارة من أجل تذليل الصِعاب كافّة خدمة لهذه الشريحة.

كما كان هناك كلمة لوزارة التربية القتها الدكتورة اسراء طالب والتي عبّرت فيها عن دعم ومساندة الوزارة لمثل هكذا مشاريع مُمنهجة ومدروسة وما هذا القاموس إلا باكورة توجهاتها الانسانية.

مؤلف القاموس وخبير الإشارة الأستاذ باسم العطواني كانت له كلمة تعريفية بهذا القاموس ايضا بين من خلالها الأهداف والغايات من هذا القاموس وانه جاء بعد جهود كبيرة وعناء وصبر ومثابرة واصرار على النجاح ابتداء من طرح الفكرة و مناقشتها مرورا بعقد عشر ورش متعاقبة وزيارات متعددة لمعظم محافظات العراق ولقاءات دورية مع العديد من المختصين وجمعيات الصم ولجنة وضع المناهج في وزارة التربية العراقية واعداد غفيرة من الصم وصولا الى اختيار الكلمات الأكثر شيوعا وتدولا والأشد احتياجا لها في التعامل اليومي والتصويت على الإشارات المناسبة لها وتصويرها وعرضها على المشاركين ومن ثم اقرارها .

جمعية الصم في العراق وعلى لسان مديرها قصي محمد وممثلة النساء الصم في العراق كانت لهم كلمات شكر وعرفان للقائمن لهذا القاموس . اضافة لكلمات للمثلين عن مجلس النواب العراقي القاها الأستاذ موفق الخفاجي .

لختتم هذا الاحتفال بتكريم المشاركين والمساهمين في اخراج هذا القاموس بهذه الحلة .

العتبة العباسية المقدسة ومن خلال حضورها فعاليات حفل تدشين القاموس باركت لمركز الإمام الحسين عليه السلام التخصصي هذا الأنجاز الفريد والذي سيخدم شريحة مهمة من المجتمع العراقي داعيتا له بالمزيد من التطور والرقي بهذه المشاريع .

مشروع ورش ومخازن الوفاء يشهد أعمالاً متواصلة ونسب إنجاز متقدّمة..

يشهد مشروعُ ورش ومخازن العتبة العبّاسية المقدّسة (المجموعة الأولى/ موقع الوفاء) تواصلاً بأعماله وتحقيق نسب إنجاز متقدّمة، وقد تظافرت عدّة مقوّمات إداريّة وفنيّة من أجل استمراريّة العمل بهذا المشروع وباقي مشاريع العتبة المقدّسة، على الرّغم من الأزمة الماليّة الخانقة التي أدّت الى تأجيل عددٍ من المشاريع التي كان من المفترض أن ينفَّذ قسمٌ منها وآخر أن يُسلَّم، وهناك أخرى ما زالت الأعمال جارية عليها ومنها هذا المشروع الذي تنفّذه شركة اللّواء العالميّة للمقاولات والصناعات بإشراف مباشر وميدانيّ من قبل قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة المقدّسة الذي لم يألُ جهداً من أجل إنجاز مراحله كافة.

رئيس قسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة المهندس ضياء مجيد الصائغ بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: “مشروع ورش ومخازن الوفاء سيمثّل رافداً حيويّاً بشقّيه المخزنيّ والمصنعيّ على المستوى القريب والبعيد، وهو واحد من بين مشاريع مشابهة له تصبّ في ذات الغرض، وجميعها تشهد تقدّماً بأعمالها وتواصلاً، نظراً لأهميّتها ولكونها ستؤسّس لبنيةٍ تحتيّة مصنعيّة تأتي ضمن جهود العتبة المقدّسة من أجل الاكتفاء الذاتي لما موجود محلّياً”.

وأضاف: “وصلت نسبة إنجاز ورش ومخازن المشروع لـ(70%) والعمل جارٍ حاليّاً على تثبيت مقاطع السبيس فريم التي سيركّب عليها السندويج وهي من الأعمال التي تحتاج لوقتٍ ودقّة في التنفيذ، وترافق هذه الأعمال كذلك أعمال أخرى كتهيئة الطرق وعمل المنظومات الملحقة بالمشروع والبنى التحتيّة له وغيرها”.

وتابع الصائغ: “المشروع عبارة عن قسمين، الأوّل: ورشة من طابقين تبلغ مساحة الطابق الواحد (3000م2) بعرض (30متراً) وطول (100متر) تنفّذ بطريقةٍ حديثة وبفضاء مفتوح، والثاني مخزنٌ يُقام على مساحة (2,500م2) ويبلغ ارتفاعه (10,15أمتار) بعُرْض (25متراً) وطول (100متر)، وقد روعيت في تنفيذه جميعُ الأمور الفنّية والهندسيّة الخاصّة بإنشاء مثل هكذا مخازن من ناحية الأُسس وربط الأعمدة الخرسانيّة أو تغليف المخزن من الخارج وغيرها من الأمور التي تتلاءم مع طرق استخدامه”.

يُذكر أنّ المشروع يأتي ضمن سلسلةٍ من المشاريع التي تتبنّاها وتنفّذها العتبةُ العبّاسية المقدّسة بشقّيها المخزنيّ والمصنعي والتي تأتي ضمن سعيها الجادّ من أجل النهوض بالتنمية الاستراتيجيّة الشاملة في مجالاتها وجوانبها المتعدّدة، ويأتي المُجمّع الصناعيّ والمخزنيّ (الوفاء) الواقع في منطقة الإبراهيميّة جنوب كربلاء من ضمنها، لما سيمثّله المشروع مع باقي المجاميع الأخرى من رفدٍ حيويّ بشقّيه المخزنيّ والمصنعي على المستوى القريب والبعيد.

تواصل الاستعدادات لانعقاد مؤتمر متحف الكفيل الدوليّ الثاني

ضمن الاستعدادات الخاصّة بمؤتمر متحف الكفيل الثاني عُقِدت صباح اليوم جلسةٌ موسّعة بحضور اللّجان الفرعيّة المشرفة على إقامته، وذلك من أجل الاطّلاع على ما توصّلت اليه من أعمال ومناقشة البحوث التي ستشارك فيه وحسب المحاور التي وضعتها اللّجنة العُليا المشرفة عليه.

وهذا يأتي بعد النجاح الذي حقّقه هذا المؤتمر بدورته السابقة ومن أجل الحفاظ على هذا المنجز والرقيّ به تتواصل الاستعدادات لانعقاد النسخة الثانية التي ستنطلق فعاليّاتها للمدّة (11-12 أيلول 2017م) تحت شعار: (المتاحف حضارة واقتصاد).

وعن هذه الاستعدادات وما جرى في هذه الجلسة أطلعنا رئيسُ قسم متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ صادق لازم قائلاً: “تسعى الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة من خلال قسم متحف الكفيل الى إقامة المؤتمر الثاني بمشاركةٍ عربيّة ودوليّة، وفي مختلف الاختصاصات العلميّة والثقافيّة، حيث كانت هناك العديد من الجلسات العلميّة خلال هذه الفترة التي بدأت فيها باختيار المواضيع وإعدادها في محاور أساسيّة في وضع أهداف المؤتمر”.

وأضاف: “تمّت مناقشة البحوث التي ستُشارك في المؤتمر والتي تنوّعت طروحاتها بين التراث والاقتصاد والمتاحف ومواضيع أخرى، وتميّزت هذه الجلسة بحضور جميع أعضاء اللّجنة المشرفة على المؤتمر ورئيسها، حيث تمّ تقييم البحوث وتوزيعها على الأساتذة أعضاء اللّجنة بعد أخذ بعض النقاط بعين الاعتبار”.

أمّا عن اللّجان المشاركة في هذا المؤتمر فقد بيّن رئيس اللّجنة العلميّة المشرفة على المؤتمر الدكتور ابراهيم سرحان الشمّري: “عقدت اللّجنة المشرفة على مؤتمر الكفيل الدوليّ الثاني جلسةً لدارسة ما تمّ التوصّل اليه من تحضيرات لهذا المؤتمر العلميّ الدوليّ، موضوع الجلسة تعلّق بمناقشة البحوث العلميّة التي وصلت الينا من الباحثين وعلماء في الآثار، حيث تميّز هذا المؤتمر بمشاركةٍ عربيّة وأجنبيّة فضلاً عن العراقيّة، حيث شارك فيه باحثون من: مصر العربيّة، وألمانيا، واليابان، وإيران، فضلاً عن البحوث العراقيّة المشاركة من مختلف الجامعات العراقيّة”.

يُذكر أنّ المؤتمر يندرج ضمن سلسلة المؤتمرات والنشاطات التخصّصية التي ترعاها وتُقيمها العتبةُ المقدّسة لفتح نافذةٍ للتواصل وتبادل الخبرات بين المتاحف والاختصاصيّين والفنّانين في عالم الفنّ الحديث والمعاصر، حيث ستُشارك فيه نخبةٌ من الباحثين والمختصّين والقائمين على المتاحف من داخل وخارج العراق ويهدف المؤتمر الى:

أوّلاً: المحافظة على الإرث الحضاريّ والثقافيّ.

ثانياً: دعم المؤسّسات الدينيّة لتأسيس المتاحف المتخصّصة وتطوير العمل المتحفيّ.

ثالثاً: فتح آفاق التعاون مع المؤسّسات المتحفيّة المحلّية والدوليّة وتطويرها.

رابعاً: رفع أداء عمل المتاحف بما يعزّز المعرفة الإعلاميّة والاقتصاديّة للمتحف.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها