فتاوى ابن تيمية.. وقود جرائم الإرهابيين، أطفأها السيد السيستاني بنور بصيرته
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

خطيب الناصرية: عدم إقرار الميزانية يضر الطبقة الوسطى والفقيرة ويميت الأسواق

القبانجي: المرجعية الدينية والشعب أحبطوا مشروع "الحرب الطائفية" في العراق

تجمع العلماء: المقاومة حققت انتصارات هامة بالعراق وأفشلت مشروعا أمريكيا باليمن

رغم القصف التركي.. الجیش السوري ينتشر في تل رفعت ويكسر محاولة تطويق عفرين

خطیب جمعة طهران: أمريكا والصهاينة بصدد إطلاق إجماع إقليمي ودولي ضد إيران

حثت على عدم اليأس من التغيير.. المرجعية العليا: التغيير يحتاج لمنهج وبدونه لا يمكن معالجة الأخطاء

العتبة الكاظمية تواصل إنجاز مشروع باب القبلة، وأمينها یدعو للتفاني بخدمة الزائرين

العتبة العلوية تقيم برنامج الزائر الصغير، وتستكمل جوانب مؤتمر العام لممثلي العتبات

التحالف الدولي يقر بقتل 841 مدنيا بالعراق وسوريا منذ بدء العملیات ضد داعش

معصوم: نحرص على مواصلة الحرب ضد الإرهاب بدعم الأصدقاء في الأسرة الدولية

العبادي يوافق على مقررات منح حقوق وامتيازات الشهداء والجرحى والمفقودين

سليماني: تاريخ المنطقة لم يشهد ظاهرة بوحشية داعش

هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (٥)

ما هو حكم عملية "أطفال الأنابيب"؟

کربلاء تعقد مؤتمر "العشائر العراقية تستضيء بفكر المرجعية بتصحيح السنن العشائرية"

المرجع النجفي: هناك قواسم مشتركة بين المذاهب الإسلامية يجب التمسك بها لإنهاء التشدد

سفير السلام السويدي: فتوى المرجعية غيرت مسار الحرب وصنعت السلم والسلام بالعراق

انتشار القوات السورية على جبهات القتال بعفرين، ومجلس الأمن يناقش وقف النار بالغوطة

علماء البحرين يعزون أهالي "شهداء الحرية" ویؤکدون على ضرورة استمرار الحراك

العبادي من البصرة: عمليات التطهير مستمرة، والعالم له ثقة كبيرة بالعراق

مداهمات واعتقالات بالضفة، واستشهاد فلسطیني بالسجون، والمصادقة على وحدات استيطانية

ألف جندي باكستاني بالسعودية لتوفير الحراسة لابن سلمان، والبرلمان يعارض بشدة

الرئيس اللبناني: جاهزون للمساهمة بإعمار العراق، وهناك جهنم العرب وليس الربيع العربي

انطلاق أعمال الملتقى الفكري السادس لممثلي العتبات المقدسة بالنجف الأشرف

العبادي يؤكد لوفد أمريكي أهمية إنهاء النزاعات والتوجه للبناء

العتبة الحسينية تحرز المراتب الأولى بمسابقة علوم القرآن، وتنظم دورة في بناء الذات

العراق يتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا بالعالم، ونيوزيلندا الأقل

محاضرة إرشادية حول سيرة أمير المؤمنين وندوة علمية حول واقعة الطف بالكوفة

هل العدالة من الشروط الواقعیة لصحة الطلاق؟

العتبة العباسية تقيم دورة لتطوير أداء الخطباء والخطيبات، وتطلق برنامجا لأداء مناسك العمرة

"تكبيرة الإحرام في الصلاة" في استفتاءات السيد السيستاني

ما هو مدلول وصية الرسول الأعظم إلى الإمام علي؟

المرجع النجفي: الزهراء قدمت تضحيات کبیرة في سبيل علو الإسلام والمحافظة على الدين

الجعفري یبحث مع السفير السوري سير العلاقات بين بغداد ودمشق وسبل تطويرها

الهجرة تعلن عودة أكثر من ٣.٣ مليون عراقي إلى مناطقهم الأصلية

القوات الیمنیة تصد هجوما بتعز وتدمر آليات سعودية وتدك تجمعاتهم بالجوف وجيزان وعسير

استهداف مضافات داعشية بحمرين وإحباط هجومین بالحدود السورية وسط اشتباکات بالأنبار

روحاني یدعو لإنهاء الحرب على اليمن ویؤکد: لا يمكن التفاوض على قدراتنا الدفاعية

العتبة العلوية توزع وجبات طعام بذکری شهادة الزهراء وتتأهب للملتقى الفكري لممثلي العتبات

متولي العتبة الرضوية: الزهراء أسقطت بالدموع وخطبها الثورية أقنعة النفاق

العبادي والجبوري يبحثان مع الرئيس اللبناني العلاقات الثنائية ومكافحة الاٍرهاب

بسبب انتقاد الحكومة على تويتر..القضاء البحريني يحكم بالسجن على "رجب" خمس سنوات

"الثنائي الشيعي" سيبني أقوى تكتّل بالمجلس المقبل في لبنان.. ماذا عن القوى الأخرى؟

کربلاء تصدر کتاب "فاطمة في نهج البلاغة"، وتطلق برنامجا تنمويا للارتقاء بواقع الشباب

الأنسية الحوراء فاطمة الزهراء في آيات القرآن الكريم

اليمن.. مقاومة وصمود بمشروع قرآني وعطاء ثوري وطني

حقيقة السعادة والشقاء وتنوع سننهما في “أصول تزكية النفس وتوعيتها”.. للسيد محمد باقر السيستاني

المرجع الحكيم يدعو العشائر العراقية للتآلف والتآزر والثبات على مبدأ أهل البيت

ممثل المرجعية العليا: فاطمة الزهراء أم نموذجية وزوجة مثالية وقدوة لنساء العالم

ما هي المعاملات المحرمة؟

رغم القصف التركي..القوات الشعبیة السورية تدخل عفرين، وأردوغان ینفي

وکیل المرجعية بالکویت: الزهراء هي المرأة الوحيدة التي قرن الباري رضاه برضاها

دعا للالتزام بسلوك الدعاية الانتخابية الصحيحة.. العبادي: ماضون ببسط السلطة الاتحادية

في ذکرى مصابها.. محنة الاغتراب عن السیدة فاطمة الزهراء

بمشاركة وكيل السيد السيستاني..مسيرة عزاء في ذكرى استشهاد الصديقة الكبرى

بالصور: مكاتب مراجع الدين في قم تحيي ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء

بالصور: المرجع وحيد الخراساني والمرجع الصافي الكلبايكاني يشاركان في مسيرة العزاء الفاطمي

العتبة العلویة تقيم ندوات ثقافية حول الحياة الزوجية وتواصل برنامج "القارئ الصغير"

اجتماع رئاسي رفيع يبحث الانتخابات المقبلة، والحكومة تحدد المواليد المشمولة للتصويت

بمشاركة أكثر من مليون زائر..إحياء "الزيارة الفاطمية" في النجف الأشرف

فاطمة الزهراء.. البنت والزوجة والأم

مقتل ٥ من عناصر الأمن الإيراني في اشتباكات وعمليات دهس في طهران

الكاتب المسيحي ميشال كعدي لـ"شفقنا": الزهراء أولى المعلمات ولها الدور الأبرز في تحقيق عظمة الإسلام

الرئيس اللبناني: الانتصار على الإرهاب أعاد ثقة العراقيين بأمنهم

العتبة الحسينية تقیم المعرض السنوي للكتب والصناعات اليدوية وتطلق حملة "وهج الحسين"

ممثل المرجعیة یشید بجهود كادر مركز الكفيل في الطباعة الرقمية وصناعة الإعلان

زيارة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء مع أربعين حديثا لها

روحاني: المباحثات الثلاثية في سوتشي تهدف إلى ارساء الاستقرار والأمن في سوريا

استقبلا مفتي سوريا.. الجعفري والمالکي يطالبان بتضافر جهود الدول الإسلامية لتحقيق الوحدة

الصديقة الزهراء.. شهادتها ووصیتها وتأبين الإمام علي لها ومراسم التشييع والدفن

2017-07-06 20:52:01

فتاوى ابن تيمية.. وقود جرائم الإرهابيين، أطفأها السيد السيستاني بنور بصيرته

خاص شفقنا-“يُستتاب ..فإن تاب وإلا فالقتل”، عبارة اشتهر بها ابن تيمية صاحب الفتاوى الخطيرة وكانت وقودا لانطلاق الجماعات الارهابية والمتطرفة نحو نشر الفتن والصراعات الدموية والتي سعت وما زالت الى تمزيق المجتمعات الاسلامية وتخريبها، فحللت القتل واستحلال حرمات المسلمين وشق صفوفهم وأكل الاكباد وقطع الرؤوس، حتى اعتدت على المساجد ودور العبادة ودمرتها في محاولة منها لاسكات كلمة “لا اله الا الله”، ووصلت الى نبش قبور الاولياء و هدم مقامات الائمة.

ولم تقتصر فتاوى ابن تيمية على المسلمين بل تعدتهم لتشمل المسيحيين وغيرهم، وأفتى بوجوب إهانة غير المسلم وإهانة مقدساته واذلالهم وهدم كنائسهم ومنع التعامل معهم، ففجرت الكنائس لتنكيس اجراسها وكسر صلبانها، فتاوى اقل ما يقال عنها انها بعيدة كل البعد عن التعاليم السماوية والمبادئ الإنسانية والبشرية.

فجر العاشر من حزيران من العام 2014، شن ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” هجوما على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى ثاني أكبر مدن العراق وابرز معاقل التنظيم لتُعلَنَ فيما بعد دولة الخلافة ويُبايَع ابو بكر البغدادي اول خليفة لهم، وبدأت داعش بالتمدد باتجاه كامل الاراضي العراقية، ما اثار قلقا محليا وعالميا.

تدخلت دول لايقاف الزحف الداعشي وشُكّلت تحالفات دولية لمحاربته ولكن استمر بالتمدد ونشر فساده في الارض الى ان خرج من احد احياء النجف صوت من منزل متواضع ليعلن الجهاد الكفائي من خلال فتوى شغلت الناس وملأت الدنيا ووصلت ارتداداتها الى العالم رغم التشويش المستمر، فتوى حفظها العراقيون بقلبهم في ساحات الوغى، لتؤكد المرجعية العليا بقيادة السيد علي السيستاني دام ظله ان مسؤولية التصدي للارهابيين هي مسؤولية الجميع ولا تختص بطائفة دون اخرى او طرف دون اخر وان طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق تقتضي الدفاع عن الوطن واهله واعراضه ومواطنيه وهو واجب كفائي رأى فيه السياسي اللبناني المخضرم ايلي الفرزلي انه ” نداء حافظ على وحدة العراق وشعبه ومكّن الحشد الشعبي من ان يضم بين جناحيه كل أطياف الشعب العراقي وعمّق التحالف مع الجيش العراقي وبالتالي استنهض الامة على قاعدة تحرير العراق من سطوة هذا الارهاب”.

ومما لا شك فيه ان هذا الحشد تشكل في ظروف مؤاتية بعدما كان التنظيم قد ارتكب ابشع المجازر الوحشية وخلق موجة من الرعب والخوف مستغلا وسائل الاعلام لنشر مجازره مستخدما حربا نفسية اراد من خلالها تحقيق اهدافه المشؤومة مظهرا انه صلبٌ لا يُهزم، الا ان تلبية النداء السريعة للحشد سطرت بدماء ابنائه اجمل المشاهد البطولية في المعارك وضحوا بأرواحهم بعد ان اعاروا جماجمهم لله ولم يرضوا بأن يبقى شبر واحد تحت سيطرة الإرهابيين.

في التاسع والعشرين من حزيران من العام الجاري دق ناقوس النصر واعلن العبادي انتهاء “دويلة الباطل الداعشية” على يد الشعبي العراقي، متوعدا بملاحقة آخر “داعشي”.” فعليا سقطت دولة الخرافة المزعومة بتحرير المدينة القديمة ومنارة الحدباء وجامع النوري ذي الدلالة التكفيرية عند التنظيم، ومنها انطلق المقاتلون البواسل أبناء المرجع السيستاني ورجال الأمة إلى ما تبقى من بؤر الخيانة والتطرف والإرهاب يلاحقون جرذانها وشذاذ آفاقها ويعلنون للعالم أجمع انتصار الامام والامة وتحرير الأرض.. لأن على هذه الارض ما يستحق الحياة”، يعلن أحمد الأسدي الناطق الرسمي لهيئة الحشد الشعبي، ليبارك بعد ذلك المرجع الاعلى للقادة والمقاتلين في الموصل بالنصر ويؤكد دعاءه الدائم لهم.

يقول مراقبون انه عندما يحذر الاسرائيلي ويطلق صرخة مفادها بأن فتوى هذا “الرجل المسن” قد دمرت كل الاستراتيجيات التي بناها على مدى ثلاث سنوات، يعلم الجميع مدى النجاح التي حققته والتي اتت في توقيت كانت الساحة الاسلامية تعج بفتاوى تكفيرية لتؤكد انها كانت كعصا موسى التي لقفت كل ما فعله السحرة لتحقق اهدافا تفوق كل الاساطيل والطائرات والتحالفات التي تدخلت “لقتال الارهاب”.

اذا لقد كانت فتوى الجهاد نداء الحق الاول للعمل على استعادة الارض المغتصبة، فبصيرة السيد السيستاني وحكمته بددت مخاوف الكثيرين وأطفأت جرائم الارهابيين ونسفت تلك الفتاوى الشاذة، فبفضلها عادت من جديد اصوات المآذن بصيحات “الله اكبر” محتضنة بذلك تراتيل الكنائس على انغام أجراس المشرق.

ملاك المغربي

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

بدون قراءة الفاتحة!

- شبکه الکوثر

واع/أوامر أمنية عاجلة لمكافحة التسول في بابل

- وكالة انباء الاعلام العراقي