شكرا سيدي السيستاني
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

العبادي يوجه بتسهيل عمل منظمة اطباء بلا حدود في العراق، ويعود الى بغداد

الرئيس العراقي: لن ننسى ابدا المساعدات العسكرية والانسانية التي قدمتها لنا ايران

تعطیل الدوام بالنجف وکربلاء وبابل ومیسان وذي قار، والعتبات تتأهب لإستشهاد الزهراء

ما هي المصادر التي تذكر ما جرى على "فاطمة الزهراء" من مصائب؟

المرجع النجفي: الدفاع عن النجف الأشرف هو دفاع عن العقيدة الإسلامية الأصيلة

هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (4)

الزهراء في واقع الإسلام

المرأة بين العمل وفقدان الوظيفة الأسرية

الفتح یستكمل قائمته الانتخابية، والقانون یسلمها للمفوضية، والحكمة تعلن عن وجوه جديدة

ألمانیا ومصر وترکیا یبحثون مع العراق تطور العلاقات والاستثمار والتعاون الاقتصادي

العبادي من ميونخ: العراق شهد أكبر حملة تطوعية دفاعية بدعوة من السيد السيستاني

حمودي لمفتي سوريا: الإرهاب يستهدف المسلمين أينما كانوا ولابد من مواجهته بالوحدة

مجلس النواب یناقش ازمة المياه، والجنابي یعلن عن تقدم بالمفاوضات بين بغداد وأنقرة

تعزيات محلیة ودولیة بتحطم الطائرة الإيرانیة، ومطالبات من "آسمان" بدراسة اسباب الحادث

ظريف: کلام نتنياهو لا يستحق الرد، وفكرة إسرائيل التي لا تقهر تداعت

المالكي: العراق لن يسمح لحضور أمريكا عسكريا بفضل المرجعية والثقافة الإسلامية

معصوم: هزيمة داعش نصر عظيم لصورة المسلمين وديانتهم

العتبة العلوية تقيم مسابقة قرآنية لحفظ والتلاوة والتفسير وتختتم دورة "فتية خير البرية"

العبادي: العناصر المتطرفة لا تنتعش إلا بوجود استقطابات طائفية داخلية وخلافات بالمنطقة

استقبل مجموعة من الطبيبات..المرجع الحكيم یؤکد ضرورة إعادة ثقة الناس بالأطباء العراقيين

کربلاء تطلق دورة فن مهارات الإدارة وتقيم دورات تدريبية وبرنامج للتحفيز على الصلاة

السيد خامنئي: استمرار وترسيخ النظام الإسلامي رغم التآمر أفضل دليل على اقتدار إيران

سقوط طائرة إيرانية قرب أصفهان ومقتل جميع ركابها

المرجع نوري الهمداني: آل سعود عملاء الاستكبار العالمي وينفذون أجنداته في المنطقة

هل يجوز الكذب في المزاح والهزل؟

الاستعمار الحديث، النموذج الأمريكي لحقوق الإنسان

ما معنى العبارة: على معرفتها (السيدة فاطمة الزهراء) دارت القرون الأولى؟

هل يجوز للطبيب لمس جسد المرأة والنظر إليه في موارد المعالجة الطبية؟

بريطانيا وهولندا یؤکدان دعمهما العراق، والصليب الأحمر یشید بالقوات العراقية

رئيس الوقف الشيعي يفتتح فضائية العتبة العلوية ویعدها إنجازا كبيرا بتظافر جهود الجميع

ممثل المرجعية: الوائلي كان مخلصا لرسالة الثقلين وعُرفت شخصية بـ "الحرفية"

العتبة الحسينية تخرّج معلمين بلغة برايل وتختتم دورات الاسعافات والتطوير الاعلامي

من بغداد..مستشار خامنئي يتوعد بطرد أمريكا من شرق الفرات

رئيس الوزراء يبحث مع بارزاني والناتو الأزمة بين بغداد وأربيل وتدريب الشرطة

العتبة العسكرية تطلق ندوة حوارية بعنوان "مظلومية الزهراء" وتقيم دورات للتنمية البشرية

بعد سبعة أعوام.. الثورة البحرينية تحافظ على سلمية حراكها

البرلمان یناقش مشروع قانون الاتصالات وسط طعن بالتصويت على قانون تعديل الانتخابات

العبادي: العراق أعطى مثالا مشعاً في مواجهة داعش والعلاقة المتميزة بين القوات المحررة والمواطنين

المرجع الحكيم: شباب العراق حققوا الانتصار على قوى الإرهاب بسبب ما يملكونه من قوة ذاتية

انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية للحفظ والتلاوة، وتأهب لإحیاء شهادة السيدة الزهراء

ممثل السید السیستاني: الطلبة بناة هذا البلد المعطاء والعراق يستحق الكثير منهم

مستشار خامنئي: لن نسمح لأمريكا بالتغلغل في المناطق الكردية

ممثل خامنئي بالعراق: إيران تحولت إلى نموذج للبلدان الإسلامية الحرة

قبيل مغادرته لميونخ..العبادي: داعش صناعة خارجية نمت في سوريا وجاءت للعراق

ممثل المرجعية العلیا یدعو المسلمین لمحاسبة النفس ویعده أمرا أخلاقيا وتربويا

هل الحضور لصلاة الجمعة واجب شرعي؟

لثروات لبنان رجال يحموها

مكتب السيد السيستاني: يوم الأحد غرة شهر جمادي الآخرة

نصر الله: إسرائيل تحاول استغلال الوهن العربي للحصول على قرار أمريكي بضم الجولان

أزمة الأمطار..غرق شوارع بغداد والنجف وکربلاء ودیالی وسط استنفار تام وامتلاء السدود

الجيش السوري یضبط شبكة أنفاق لداعش ویبدء إجراءات تنفيذية لدخول عفرين

اختتام الندوة العلمية لدور المكتبات بکربلاء، ودعوات للحفاظ على المخطوطات والتراث الثقافي

جمعة الغضب الـ11 بفلسطین..مواجهات وإصابة واعتقال 5 مواطنین بالضفة ونابلس

خطيب الناصرية يدعو لتشكيل مجلس أعلى لإدارة ملف المياه ومواجهة التحديات

خطيب جمعة طهران: الإسلام يدعو لنبذ كل أشكال التّفرقة

سامراء تحتضن معرضا استذكارا لفاجعة التفجير، والمرشدي یدعو للتفاني بخدمة الزائرين

البحرین.. 132 تظاهرة واحتجاج بذكرى الثورة، ورصد إصابتين على الأقل و3 معتقلين

روحاني: الهند ترجمة حية للتعايش السلمي بين الأديان

انتقدت النزعات المسلحة على تقاسم المياه.. المرجعية العليا تدعو إلى الاهتمام بصيانة وحماية الثروة المائية

أکد إن الاسلام دين الرحمة..المرجع مكارم الشيرازي: خطر التکفیر اجتاز حدود الدول الإسلامية

الشامي: استجابة الشباب العراقي لفتوى المرجعیة جاءت من إيمانه بأن القيادة الدينية هي قيادة سليمة

کربلاء تطلق مشروع سفراء الإمام الحسين ورحلة إبداعية لبناء المجتمع

القوات الأمنية تضبط مضافة لداعش بب‍عقوبة وتعتقل قياديا بالتنظیم بنینوی

العبادي: تعطيل الموازنة بالبرلمان غير مبرر وقد عرقل الكثير من المشاريع الحكومية

بحضور ممثل المرجعیة العلیا.. تتويج 346 متسابقا ضمن مشروع الألف حافظ للقرآن

المدرسي: دماء الشهداء شكلت سورا منيعا لمكاسب العراق ودفاعا عن شعوب المنطقة

ما هو حكم السجود على حجر المرمر الذي يغطي أرض المشاهد الشريفة؟

ما هي الحكمة من عصمة السيدة الزهراء؟

المعارضة.. المرجعية.. تحديات الأمس، تحديات اليوم

ممثل المرجعية العليا: الأمّة التي تفقد إرادتها لا تستطيع أن تدافع عن كرامتها ولا عن نفسها

2017-06-30 10:27:12

شكرا سيدي السيستاني

شفقنا العراق-يستحق الشكر من كل مسلم يخشى على دينه، بل يستحق الشكر من كل من يعطي للانسان حقه …سيدي قد لا تفي كلمات الشكر والثناء بحقك …وقد يقول قائل على ماذا الشكر؟

نعم انا عراقي واعلم ماذا قدم السيد السيستاني للعراق ولكن نظرة دقيقة وبتمعن وسيعلم العالم ان السيد السيستاني وقف بوجه اعتى الدول اجراما واسوء الاجهزة الاستخباراتية خبثا واقذر المنظمات والوسائل الاعلامية التي تعمل على هدم القيم الاسلامية …نعم وقف تارة بصمته وتارة بكلماته الرائعة واخرى ببياناته المجلجلة بالحق.

نعم نحن في العراق نشكره على الدستور، نشكره على الانتخابات، نشكره على وقفته في ازمة النجف التي انقذها بناسها ومقدساتها من اسوء محنة مرت بها حتى ان كينيث كاتزمان، كبير المحللين في الشرق الأوسط لدائرة البحوث في الكونغرس يقول: “بدون السيستاني، لم يكن لديهم حل لأزمة النجف”، لديهم هم الامريكان والحكومة العراقية والامم المتحدة.

نشكره على الجهاد الكفائي، وسنشكره اروع الشكر عندما يعلن الانتصار على داعش الذي بات اقرب لنا من هلال عيد الفطر ان لم يكن باحضاننا، نشكره على نصائحه للمقاتلين، نشكره على توجيهاته للشباب، نشكره على وأده للفتنة الطائفية.

لا اعلم هل ان القدر جعل من الطبقة السياسية بهذا المستوى من الاداء لتظهر لنا عبقرية هذا الرجل التي كانت رائعة باتجاهين، باتجاه انقاذ العملية السياسية في العراق وهذا معلوم، ولكنها رائعة بالاتجاه الثاني وهو الاهم اسلاميا ففي مواقفه هذه يكون قد هد جبال من المؤامرات الخبيثة للنيل من الاسلام فبالقدر الذي جعلت الدوائر المشبوهة نظرة العالم الى الاسلام بوصفه الارهاب فان السيد السيستاني انتشل الاسلام من وحل هذه المؤامرات ليظهر بريقه الذي اعمى عيون المتامرين، بل ليس هذا فقط بل فضح المتلبسين بلباس الاسلام نهارا ويتامرون ليلا لتشويه الاسلام.

ما من ضيف زار السيد وخرج دون ان يكون مبهورا وحائرا في وصف لقائه بين تواضع الرجل وبين علمية الرجل وكل هذا لا يعنيه لانه يعمل قربة الى الله عز وجل.

الباحث الدستوري الأمريكي لاري دايموند – الذي كان في 2003 يقدم المشورة لسلطة الائتلاف المؤقتة في بغداد يقول عن السيد السيستاني انه “أخذ مرارا المواقف المؤيدة للديمقراطية أكثر من الولايات المتحدة نفسها”.

ويقول بكل صراحة : يجب على الولايات المتحدة والعالم العربي أن يعترف بأن المرجعية في العراق، خلافا للمنشآت الدينية الأخرى في الشرق الأوسط التي تعمل كأبواق حكومية أو رؤوسها المعينون سياسيا، ليست مؤسسة دينية مسيسة يمكن أن تستسلم للإملاءات المحلية أو الأجنبية. إن تأثير السيستاني اليوم هو عبء يتحمله خلفه. سوف نشهد الاستمرارية، وليس التغيير، في النجف كقوة معتدلة على السياسة العراقية.

نعم عبء يتحمله خلفه بعد عمر طويل فان يقدم انجازات ان لم تكن افضل من انجازات السيد فبمستواها والحفاظ عليها.

ستكون الحقبة الزمنية التي مرت بالعراق بعد سقوط الطاغية مليئة بالمواقف والاحداث التي لا يمكن لها ان تتغاضى عن اسم السيد السيستاني في التعامل معها، لست طائفيا ولكن صدقوني تصلني رسائل من بعض الاخوة القراء تشيد بموقف السيد السيستاني والبعض منهم يعلن اتباعه لمذهب اهل البيت بسبب مواقف هذا الرجل الرائع المتواضع البسيط.

كلمة شكر واحدة للسيد السيستاني من طفلة نازحة تعني الشيء الكثير عند الله عز وجل، ويوم اعلان النصر على الدواعش يوم تحرير الموصل سيكون سفر من اسفار السيد السيستاني قد ختم بعطر المسك وبحلاوة الانتصار وبغطاء التسديد الالهي، لنشكر الله على نعمته بوجود السيد بيننا ونشكر السيد لصونه الامانة التي حملها له الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف.

سامي جواد كاظم

———————–

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

الأزهر ينعى ضحايا الطائرة الإيرانية

- وكالة الانباء العراقية

ظریف یصل الى موسکو

- وكالة تسنیم

حدث فی مثل هذا الیوم

- وكالة تسنیم

واع/اشتباكات بين عناصر داعش والحشد غرب كركوك

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع/انفجار بالقرب من ساحة ميسلون ببغداد

- وكالة انباء الاعلام العراقي