نشر : June 7 ,2017 | Time : 17:58 | ID 80417 |

العالم يتضامن مع إيران.. ردود الأفعال الدولية والعربية تجاه حادثتي طهران

شفقنا العراق- اعتداءان ارهابيان على مجلس الشورى الاسلامي ومرقد الامام الخميني (رض) في طهران راح ضحيتهما  12 مواطنا، فيما بلغ عدد الجرحى 39 شخصا نقلوا جميعهم للمستشفيات. فنهالت الردود العربية والدولية مستنكرة هاتان العملياتان الإرهابيتان…

العراق يؤكد تضامنه ووقوفه مع ايران بوجه كل ما يهدد أمنها الداخلي

دان العراق بشدة الاعتداءات الارهابية في العاصمة الايرانية طهران ، واكد وقوفه مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لمواجهة كل ما يهدد امنها الداخلي.

وذكر بيان للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية احمد جمال، اليوم ” تعبر وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الارهابية التي شهدتها مدينة طهران ، وتؤكد تضامن العراق مع شعب وحكومة الجمهورية الاسلامية في ايران ، ووقوفه معها في ذات الخندق بوجه كل ما يهدد أمنها الداخلي وسلامة مواطنيها “.

واضاف” وكلنا ثقة ان هذه العمليات الاجرامية لن تؤثر على جهود ايران الواضحة في مكافحة الارهاب والتصدي له ، كما ونكرر الدعوة الى مزيد من التنسيق للجهود الدولية الرامية الى القضاء على التنظيمات الارهابية التكفيرية وفي مقدمتها تنظيم داعش الذي يلفظ انفاسه الاخيرة في العراق .”

معصوم يعزي روحاني بضحايا اعتداءات طهران ويؤكد تضامن العراق مع ايران

بعث رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اليوم الأربعاء ، برقية تعزية للرئيس الإيراني حسن روحاني، أدان فيها بشدة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت اليوم مرقد الإمام الخميني ومبنى مجلس الشورى الإيراني بطهران،

وذكر في برقية التعزية اليوم ” باسمي شخصيا وباسم شعب جمهورية العراق، أعرب عن مشاعرنا العميقة بالألم والعزاء لوقوع ضحايا أبرياء نتيجة الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت اليوم مرقد الإمام الخميني ومبنى مجلس الشورى الإيراني بطهران”.

واضاف ” وإذ نؤكد دعم وتضامن الشعب العراقي مع شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديق ضد الجماعات الإرهابية الآثمة، ندين بقوة هذه الجريمة النكراء المخالفة لكافة الشرائع الدينية والأعراف الإنسانية، متمنين الشفاء العاجل للجرحى والمصابين”.

وختم معصوم بالقول ” كما نجدد استعدادنا الأكيد للتعاون معا من اجل القضاء على خطر الإرهاب بكل أشكاله”.

الحكيم يدين بشدة اعتداءات طهران ويجدد دعوته لعقد مؤتمر إقليمي

 دان رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم بشدة الاعتداءات الارهابية في العاصمة الايرانية طهران ، مجدداً دعوته لعقد مؤتمر إقليمي للخروجِ بإستراتيجيةٍ أمنيةٍ إقليميةٍ، لمحاربةِ الإرهابِ الحقيقيّ .

وذكر بيان لمكتبه اليوم “نتابعُ بقلقٍ بالغٍ أنباءَ الأحداثِ الإرهابيةِ التي شهدتْها العاصمةُ الإيرانيةُ طهرانُ، مخلفةً عدداً من الضحايا الأبرياءِ “.

واضاف ” إنَّنا إذْ نعبرُ عن عميقِ مواساتِنا وتضامنِنا، مع جمهوريةِ إيرانَ الإسلاميةِ قيادةً وشعباً، فإنَّنا ندينُ وبشدةٍ هذهِ الأعمالَ الإجراميةَ، التي تهدفُ الى زعزعةِ أمنِ وإستقرارِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ، كونَها تقفُ في طليعةِ الدولِ التي تحاربُ الإرهابَ، ولها المواقفُ المشهودةُ بهذا الصددِ”.

وتابع البيان “كما ونؤكدُ الحاجةَ الملحةَ لإجراءاتٍ عمليةٍ وجادةٍ للوقوفِ بوجهِ التطرفِ، وتجفيفِ منابعِهِ الفكريةِ والماليةِ، ونجددُ دعوتَنا لعقدِ مؤتمرٍ إقليميّ للخروجِ بإستراتيجيةٍ أمنيةٍ إقليميةٍ، لمحاربةِ الإرهابِ الحقيقيّ ، وتخليصِ العالمِ من شرورهِ وآثامهِ، والرحمةُ للضحايا الأبرياءِ والصبرُ والسلوانُ لذويهم، والشفاءُ العاجلُ للجرحى”.

حمودي منددا بهجمات طهران: هناك جهات تسعى لجر المنطقة الى حروب كبيرة

ندد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي همام حمودي، بالهجمات والتفجيرات التي طالت البرلمان الإيراني وجوار مرقد الخميني في العاصمة طهران اليوم،فيما أكد أن هناك جهات تسعى الى حرق المنطقة وتحويلها الى “خراب”.

وقال حمودي في بيان “بات من المؤكد ان هناك جهات تحاول حرق دول المنطقة وجرها لحروب كبيرة وزعزعة امن شعوبها ، فضلاً عن اطالة استمرار النزاعات والمجازر داخلها وتحويلها الى خراب” ، لافتاً الى ان “جميع الدول ستكوى بنار الإرهاب لم تكن هناك اجراءات موحدة، وصارمة ازاء التهديدات التي اكدت طبيعة الجبن والكراهية للإسلام الحقيقي”.

وأعرب حمودي عن “تعازيه ومواساته لأسر الضحايا ولشعب وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، متمنيا “الشفاء العاجل للجرحى والمصابين والرحمة والمغفرة للشهداء” .

المالكي معلقا على هجومي طهران: بعض الدول تستخدم الإرهاب كورقة ضغط سياسي

عد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الأربعاء، الهجومين اللذين استهدفا العاصمة الإيرانية طهران اليوم دليلا على استخدام “بعض الدول” للإرهاب كورقة ضغط سياسي، فيما دعا إلى مراجعة المواقف لحماية منطقة الشرق الأوسط مما وصفه بـ”الانهيار”.

وقال المالكي في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إنه “في الوقت الذي تبذل فيه الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف وإنقاذ العالم من هذه الآفة الخطرة، تسعى بعض الدول لتوسيع دائرة الأزمة عبر استخدام الإرهاب ورقة في الضغط السياسي وتفجيرات طهران دليل على ذلك”.

ودعا المالكي إلى “ضرورة مراجعة المواقف لحماية المنطقة من الانهيار”.

البارزاني يدين بـ”شدة” هجومي طهران ويدعو إلى التعاون للقضاء على “الإرهاب

أدان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، الهجومين اللذين استهدفا اليوم العاصمة الإيرانية طهران، وفيما دعا إلى التعاون للقضاء على “الإرهاب” في المنطقة والعالم، أكد أن الإقليم يقف في الخط الأمامي لمواجهته.

وقال البارزاني في بيان، “ندين بشدة العملية الإرهابية التي استهدفت مدينة طهران اليوم الأربعاء”، معربا عن تعازيه “لشعب وحكومة جمهورية إيران الإسلامية وذوي ضحايا العلمية الإرهابية”.

وأضاف البارزاني، أن “الإرهاب عدو مشترك لشعوب المنطقة وهو ضد جميع القيم السماوية والإنسانية”، مؤكدا أن “مواجهة الإرهاب تتطلب جهد جميع الأطراف والدول (لأنها) واجب على عاتق الجميع”.

وأشار البارزاني إلى أن “شعب كردستان هو ضحية الإرهاب ويقف في الخط الأمامي لمواجهته”، مشددا على “ضرورة تعاون جميع الأطراف من أجل القضاء على الإرهاب في المنطقة وإنقاذ العالم من هذا العدو الوحشي”.

رئيس كتلة المواطن: اعتداءات طهران محاولة لضرب استقرار المنطقة وأمنها

عد رئيس كتلة المواطن النيابية، النائب حامد الخضري، الاعتداءات الارهابية التي شهدتها العاصمة الايرانية طهران ، اليوم الاربعاء، بانها محاولة لضرب استقرار المنطقة وامنها.

وذكر في بيان لمكتبه الإعلامي اليوم ان ” استهداف الجمهورية الاسلامية امر متوقع كونها في طليعة الدول وأصدقها في مواجهة الارهاب ومن يقف خلفه ويدعمه وقدمت الكثير من شبابها وطاقاتها لدعم واسناد للدول التي تعرضت لويلاته ومن بينها العراق وسوريا”.

واضاف ، ان ” الوقت قد حان لتفعيل مقررات مجلس الامن الدولي الخاصة بتجفيف منابع الارهاب وملاحقة مموليه”.

وأكد الخضري” اننا اذ ندين هذا العمل الارهابي نوجه من هنا دعوة صريحة الى دول المنطقة بضرورة التكاتف والتوحد في مواجهة الارهاب أمنيا وفكريا وماديا”.

واشار الى ان ” تفجيرات طهران دلالة على ان الجميع مستهدف ولابد من الحذر من ان اي تقاعس في حملة مكافحة الارهاب ستؤدي الى تنامي الجماعات والافكار المتطرفة وتفاقم الاوضاع في المنطقة والعالم ولن ينجو منها احد”.

سوريا تدين بشدة الهجومين الارهابيين في طهران

دانت الجمهورية العربية السورية بشدة الهجومين الارهابيين اللذين تعرضت لهما الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الاربعاء واللذين استهدفا مقر مجلس الشورى وضريح الامام الخميني (رض).

وفي بيان اصدرته وزارة الخارجية السورية يوم الاربعاء اعربت دمشق عن “تضامنها التام مع قيادة وحكومة وشعب الجمهورية الاسلامية الايرانية الشقيقة”.

كما اعربت الجمهورية العربية السورية عن صادق تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا.

وورد في بيان وزارة الخارجية السورية “ان هذه الهجمات الإرهابية الغادرة التي تقف خلفها دول ودوائر معروفة لن تثني سورية وإيران عن استمرارهما في محاربة الإرهاب.”

بوتين يعزي روحاني بضحايا هجمات طهران

أعرب الرئيس فلاديمير بوتين عن تعازيه لنظيره الإيراني حسن روحاني بضحايا الهجمات الإرهابية التي شهدتها طهران اليوم الأربعاء 7 يونيو/حزيران.

وأوضح المكتب الصحفي للكرملين أن “الرئيس الروسي أدان بشدة هذه الجرائم التي تثبت مرة أخرى ضرورة توسيع التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، فيما أكد بوتين استعداد روسيا للأعمال المشتركة مع الشركاء الإيرانيين في هذا الشأن”.

وتمنى الرئيس الروسي نقل”عبارات التعاطف والمساندة لذوي الضحايا، والشفاء العاجل للمصابين”.

لافروف: لا نشكك في صدق إيران بمكافحة الإرهاب

أعلن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أن موسكو لا تشكك في صدق إيران في مكافحة الإرهاب، معربا عن قلقه حول وجود انقسام في العالم الإسلامي داعيا إلى حل الأزمة حول قطر من خلال الحوار.

وأكد لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني ألفونسو ماريا داستيس في موسكو، الأربعاء، أن مجلس الأمن الدولي أيد مبادرة روسيا وتركيا وإيران والمفاوضات في إطار عملية أستانا.

وقال الوزير الروسي إن الهجوم الإرهابي، الذي وقع الأربعاء في طهران، يدل على أن الإرهابيين لا يستكينون، وشدد لافروف على أهمية توحيد الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب الدولي.

وأكد أن الأزمة الحالية حول قطر تثير قلقا كبيرا، داعيا إلى تسويتها من خلال الحوار والتركيز على مكافحة الإرهاب في المنطقة.

وقال لافروف، إن محادثات الرئيس الروسي مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وكذلك محادثات الوزير لافروف مع نظيره القطري، جرت مؤخرا في إطار هذه الرؤية الروسية.

من جهة أخرى أكد وزير الخارجية الروسي أن قصف التحالف للقوات الموالية للحكومة السورية في التنف  ينتهك القانون الدولي، مشيرا إلى أنه لا يمكن حاليا الحديث عن انتهاك تلك القوات لاتفاق مناطق تخفيف التوتر في سوريا لأن العمل على تحديد أبعاد المناطق المذكورة لا يزال جاريا.

وأعرب لافروف عن أمله في أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة سيلتزم بالرؤية المشتركة لمناطق تخفيف التوتر وسيعمل على تنفيذ الاتفاقات في هذا المجال.

أنقرة تدين هجومي طهران وتصفهما بـ”الدنيئين

أدانت وزارة الخارجية التركية، الاربعاء، الهجومين اللذين تعرض لهما اليوم مبنى مجلس الشورى الإيراني “البرلمان” وضريح الخميني في العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت الوزارة في بيان أصدرته إنها “تلقت بأسف نبأ الهجومين الإرهابيين اللذين أسفرا عن سقوط قتلى وجرحى”.

وأضاف البيان “ندين هذين الهجومين الدنيئين، ونسأل الله الرحمة للضحايا، ونتقدم بالعزاء لأهاليهم وللشعب الإيراني وحكومته، ونتمنى الشفاء للمصابين”.

نبيه بري: إيران ستبقى في الطليعة لإسقاط أهداف الإرهاب

أبرق رئيس مجلس النواب اللبناني نبي بري إلى قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي خامنئي مستنكراً بشدة “الهجومين الارهابيين على مجلس الشورى الإيراني ومرقد الامام الخميني”، لافتاً إلى أن “مثل هذه الجرائم الإرهابية ستزيد من تصميم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على القضاء على الإرهاب، وستبقى في الطليعة لإسقاط أهداف هذا الإرهاب ومن يقف خلف مخططاته.”

كما بعث ببرقية مماثلة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد فيها “أن هذه الجرائم ستزيد من تصميم بلدكم على هزيمة الإرهاب واقتلاعه من جذوره وعلى زيادة دوركم في مختلف محاور التصدي للحروب العلنية والسرية للإرهاب.”

وبعث ببرقية أيضاً إلى رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني اعتبر فيها أن “مثل هذه الجرائم الإرهابية تشكل جرائم متوقعة ضد بلدكم العزيز الذي يقف في طليعة الحرب ضد الإرهاب على مساحة العالم.”

حركة “أنصار ثورة 14 فبراير” البحرينية تستنكر الاعتداء الإرهابي في طهران

استنكرت حركة “أنصار ثورة 14 فبراير” البحرينية اليوم الاربعاء في بيان، الاعتداء الإرهابي في حرم الامام الخميني (رض) والبرلمان الايراني، فيما حملت ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، المسؤولية.

وجاء في البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) 14-15/ صدق الله العلي العظيم.

تعلن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير في البحرين إدانتها الشديدة وبأشد العبارات للعمل الإرهابي الداعشي صباح اليوم الأربعاء الذي إستهدف حرم الامام الخميني (قدس سره) ومبنى البرلمان الإيراني من قبل مسلحين إرهابيين دواعش، وتحمل ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولية هذا العمل الإرهابي، بعد تصريحاته الأخيرة والتي توعد خلالها بأنه سينقل المعركة الى داخل ايران.

كما أننا نؤكد بأن الأعمال الإرهابية التي تستهدف الجمهورية الاسلامية في إيران إزدادت وتيرتها، وأصبحت في دائرة الإستهداف بعد مؤتمر قمة الرياض الأخيرة الذي حضره الإرهابي الأول في العالم، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب، الذي يمثل محور الشر والإستكبار العالمي وأم الفساد أميركا المجرمة، بالإضافة الى تأسيس مركز في وكالة المخابرات الأميركية (سي أي ايه) لإستهداف زعزعة الأمن الإيراني.

ولذلك فإننا نعلن ونؤكد بأن السعودية التي هي الضالعة الأولى في دعم وتمويل الإرهاب في سوريا ولبنان والعراق والبحرين واليمن وباكستان وأفغانستان، والدول الغربية وسائر دول العالم، لما يمثل فكرها الوهابي الإرهابي الأموي السفياني المرواني الداعشي من أفكار ضالة مهدت وما زالت تمهد لتهديد السلم العالمي.

لقد تعرضت إيران ومنذ فترة طويلة الى أعمال إرهابية، إستطاعت قوى الأمن في الجمهورية الاسلامية في إيران من إفشال تلك المخططات، على الحدود الغربية والشرقية الايرانية، وقد أعلن المسؤولين الإيرانيين مراراً عن ضلوع الكيان الصهيوني والسعودية في هذه الأعمال، وضلوع القنصلية السعودية في أربيل في تمويل تلك الأعمال الإرهابية، واليوم نرى بأن عملاء الرياض الدواعش وأعداء الثورة من المنافقين يقومون بأعمال إرهابية في طهران وضواحيها.

هذا وقد أدى إطلاق النار الى  إستشهاد 8 أشخاص من المراجعين لمجلس الشورى الاسلامي من ضمنهم أحد عناصر الأمن لمجلس الشورى الاسلامي، بالإضافة الى جرحى، كذلك إصابة من أكثر 33 شخص بجروح في مرقد الامام الخميني، حسب ما نقلت وكالات أنباء إيرانية. كما أن الخلايا الإرهابية التي إستهدفت البرلمان الايراني لا تزال تحتجز موظفين في القسم الاداري للبرلمان كرهائن.

وفي حادث آخر ذكرت وسائل إعلام إيرانية وقوع عملية إطلاق نار وتفجير أحد الإرهابيين نفسه في المحيط الخارجي لمقام ومرقد الإمام الخميني (قدس سره) جنوب العاصمة طهران أدت لإستشهاد وإصابة عدد من المواطنين بعد قيام مسلح بدخول محيط الحرم وإطلاق النار على الحضور. وذكرت وكالة “إيران بالعربية” أن أحد المهاجمين في مرقد الإمام الخميني قام بتفجير نفسه بعد اعتقال شريكَيْه.

ظريف يدين العمل الارهابي الاعمى بطهران اليوم

دان وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، العمل الارهابي الذي وقع اليوم الاربعاء بطهران، واكد ان المنطقة والعالم يواجهان مشكلة الارهاب.

واعرب ظريف لدى وصوله ظهر اليوم الاربعاء الى انقره، لاجراء محادثات مع المسؤولين الاتراك حول القضايا الثنائية والاقليمية وخاصة الازمة السورية، اعرب عن اسفه لوقوع الهجوم الارهابي في طهران، وقال: ان الارهاب بات مشكلة تواجهها منطقة الشرق الاوسط والعالم.

واشار الى ان الظروف السائدة في المنطقة سيئة للغاية من الناحية الامنية والاعمال الارهابية، شاجبا هذا العمل الارهابي الاعمى.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدين بشدة الاعتداءين الإرهابيين في إيران

دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بشدة الاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا حرم الإمام الخميني (رض)، ومبنى مجلس الشورى الإسلامي في طهران، اليوم الأربعاء، وأسفرا عن ارتقاء شهداء وجرحى.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة كايد الغول لمراسل وكالة أنباء فارس :” ندين بشدة هذين الاعتداءين، ونرى فيهما إرهابًا مدفوعًا لتمدده في إيران”.

وأضاف “يبدو أن الإرهابيين قد استفادوا من نتائج قمة الرياض، التي ركزت على اعتبار إيران “داعمًا للإرهاب”، وبالتالي أن تتوجه التناقضات معها أو أن يتحول التناقض الرئيسي معها”.

ونوه الغول إلى أن هذا المناخ الذي تولّد نتيجة قمة الرياض شكّل عامل تشجيع لقوى الإرهاب لأن تمارس إرهابها في إيران، وربما يجري تغطية ذلك مع ما تولد في القمة، التي حضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ودعا القيادي الفلسطيني إلى وحدة الشعب الإيراني، وقطع الطريق على محاولات خلق فتنة طائفية ومذهبية داخل الجمهورية الإسلامية، كما هو الحال مع المحاولات الجارية في الإقليم، لتحويل الصراع في المنطقة لصراع طائفي ومذهبي.

ولفت الغول إلى أن تركيز النيران على إيران ناجم عن موقفها من الكيان الصهيوني؛ حيث ترفض بالمطلق شرعية هذا الكيان، وتدعم قوى المقاومة التي تواجهه، وكذلك موقفها مما يجري في سوريا، ومحاربتها الإرهاب هناك.

الشيخ قبلان أدان اعتداءات طهران: تندرج في اطار ردة الفعل على الانجازات التي تحققها ايران في مكافحة الارهاب

استنكر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، الاعتداءات الارهابية “التي ضربت طهران في عمل وحشي يعبر عن همجية مرتكبيه وامتهانهم القتل لاجل القتل، اذ يجسدون حقدهم المقيت ضد كل البشر والشعوب”.

ورأى ان “هذه الاعتداءات تندرج في اطار ردة الفعل على الانجازات التي تحققها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مكافحة الارهاب بوصفها رأس حربة تقرن القول بالفعل دون مهادنة لهذا الارهاب الذي يشكل عدوا للانسانية جمعاء”.

وعزى الجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وشعبا وذوي ضحايا العدوان “الذين نحتسبهم شهداء مظلومين، ونسأل المولى ان يتغمدهم بواسع رحمته وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وان يحفظ ايران وشعبها دولة مستقرة تنعم بالامن والازدهار والسلام”.

الشيخ ياسين مستنكرا احداث ايران: للتوحد خلف خيار المقاومة

أكد رئيس “لقاء علماء صور ومنطقتها” الشيخ علي ياسين العاملي “ان الاعمال الارهابية التي طالت مراكز حساسة في ايران هي امتداد للاعمال الارهابية التي جرت في أكثر من مكان في العالم، ما يعني ان المعتدي واحد والممول واحد والفكر واحد، وهذا يتطلب توحد الجميع خلف خيار المقاومة، وعدم الرضوخ لفروقات لا تخدم سوى شعار المشروع الصهيوامركي المتمثل بـ فرق تسد”.

وخلال استقباله وفدا فلسطينيا ضم رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية الشيخ سعيد قاسم ورئيس نادي بدر الكبرى الشيخ محمد قدورة بحضور اعلامي وعلمائي، دعا الشيخ ياسين الى “وقفة حقيقة صادقة لمواجهة الارهاب الذي يعصف بالمنطقة ويهدد بالانتقال الى مناطق اخرى، ما يستدعي القيام بعمليات استباقية حقيقة خير مثيل لها التجربة اللبنانية بقاعدة الجيش والشعب والمقاومة، التي انقذت الضاحية الجنوبية في بيروت مؤخرا، وقبلها أكثر من منطقة في لبنان من محاولات للاعتداء من قبل الارهابيين”.

وأكد المجتمعون وقوفهم “الى جانب ايران شعبا ونظاما، وكذلك الى جانب كل الشعوب التي يستهدفها المشروع الصهيوامريكي بيده التكفيرية”.

السيدعلي فضل الله:استهداف ايران يمثّل خدمة مجانيَّة للعدو الصّهيونيّ والاستكبار العالميّ

استنكر السيدعلي فضل الله العمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا البرلمان الإيراني وضريح الإمام الخميني في طهران، محذراً من توظيف هذه الأعمال الإجرامية في الصراع الإقليميّ، أو إدخالها في نطاق الخلافات المذهبيَّة.

 وفي بيان له، أشار إلى أن “استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران، الذي يأتي في سياق العمليات الإجراميَّة التي تطاول المنطقة وتستهدف دول العالم، بما فيها العواصم الأوروبيَّة، إنما هو مؤشر على أنَّ الجهات الإرهابية التي تقف خلف هذه العمليات، تسعى إلى إثارة الرعب والفوضى الأمنية في أوسع مساحة ممكنة من العالم”.

ورأى أنَّ الإرهابيين يستغلون الوضع العام في المنطقة والخلافات بين الدول العربية والإسلاميّة لتنفيذ أهدافهم الإجرامية، محذراً من توظيف هذه الأعمال الإجرامية في الصراع الإقليمي أو إدخالها في نطاق الخلافات السياسية التي قد تأخذ طابعاً مذهبياً، مشيراً إلى أن الجهات المتطرفة تستهدف السنة والشيعة والمسيحيين وكل من يخالفها الرأي ويرفض عقليّتها ومنهجها التدميري.

ودعا إلى التّضامن مع الجمهوريّة الإسلاميّة، مؤكّداً أنّ “استهدافها يمثّل خدمة مجانيَّة للعدو الصّهيونيّ والاستكبار العالميّ”.

الشيخ النابلسي يستنكر الهجوم الارهابي في ايران

دان الشيخ عفيف النابلسي التفجيرات التي وقعت اليوم في الجمهورية الإسلامية الايرانية محملا المسؤولية إلى “الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي والمملكة السعودية في دعمهم الجماعات الإرهابية لتنفيذ مثل الاعتداءات السافرة”.

وقال في تصريح: “إن أعداء إيران يوفرون كل الدعم للجماعات المتطرفة كجماعة (مجاهدي خلق) لتهديد الأمن والاستقرار وإحداث الفوضى. أما عداء أمريكا وإسرائيل فواضح ولا يحتاج إلى دليل يدل عليه، ولكن المتغير الأبرز هو ما توعد به محمد بن سلمان إيران مؤخرا قائلا: “إنه سينقل المعركة إلى قلب إيران”. ويبدو أن ترجمة أقواله بدأت، ما يعني أن مرحلة خطيرة يمكن أن تبدأ من خلال الفوضى التي تحدثها السعودية بعد تصعيدها الحملة على قطر”.

وتابع: “ان أميركا وإسرائيل يعيطان الضوء الأخضر للسعودية لتمويل الإرهابيين في المنطقة ولشن اعتداءات داخل إيران وهو أمر سيكون له تداعيات خطيرة إذا ما استمرت هذه السياسات الحمقاء التي ستكلف مصالح الدول الثلاث أثمانا باهظة”.

جبهة العمل الإسلامي في لبنان:الارهاب التكفيري يهدف إلى تشويه صورة الدين الاسلامي

اعتبرت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان، في بيان اليوم، أن “الخلاف الحاصل اليوم ضمن محور دول الخليج ومجلس التعاون الخليجي هو خلاف مصالح ليس إلا”.

واكدت ان “الارهاب التكفيري المتمادي تسبب بالكثير من الآلام والأحزان والضحايا الأبرياء، وتسبب بالدمار والشرذمة والتفرقة والفرقة بين أبناء الأمة الواحدة، وتسبب بالفتن الطائفية والمذهبية لأنه لم يميز بين مسلم ومسلم ولا بين مسلم ومسيحي، بل هو طال الجميع بإرهابه وإجرامه وطغيانه ما عدا اليهود الصهاينة المحتلين لأرض الاسراء والمعراج، فهو لم يوجه إليهم رصاصة واحدة، بل على العكس من ذلك فتلك الجماعات الارهابية التكفيرية فتحت خطا مباشر مع العدو الصهيوني وطلبت مساعدته ومساندته وأجرت اللقاءات والحوارات معه وما زالت، وغير ذلك من الأمور المنهي عنها شرعا ما يدل على مسؤولية الدول الداعمة والراعية لهذا الارهاب الذي وللأسف الشديد يهدف إلى تشويه صورة الدين الاسلامي، ويهدف إلى إضعاف ساحاتنا ومجتمعاتنا العربية والاسلامية في مقابل تقوية وسيطرة اللوبي الصهيو – أميركي”.

الشيخ حبلي أدان الاعتداء الارهابي في ايران

اعتبر رئيس جمعية “الفه” الاسلامية الشيخ صهيب حبلي أن الهجمات الإرهابية التي تعرض لها مقر البرلمان الإيراني ومرقد الإمام الخميني (قدس)، هذا العمل الإجرامي الذي تقف خلفه أدوات وجهات إرهابية، لن يثني إيران عن دورها في التصدي للإرهاب، وهي صاحبة التضحيات التي تقدمها في إيران وسوريا والعراق من أجل دحر الإرهاب وإحباط مخططاته.

 وأشار الى أن الإرهاب يسعى الى التعويض عن خسائره في الميدان من خلال تنفيذ هذه الهجمات الدموية في إيران وغيرها من الدول، ومن هنا ندعوا دول العالم الى الإعتراف بفضل إيران وقوى المقاومة الى جانب الجيشين السوري والعراقي الذين يخوضون المعركة بوجه الإرهاب نيابة عن العالم أجمع.

وتقدم بالتعازي الى القيادة الإيرانية بشخص آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي وعموم الشعب الإيراني، وتمنى الشفاء للجرحى، مؤكداً أن الإرهاب أعجز من أن ينال من هيبة وصمود إيران وثورتها الإسلامية المباركة.

قطر تدين هجومي طهران وتؤكد موقفها “الثابت” إزاء نبذ العنف ورفض “الإرهاب”

عبرت وزارة الخارجية القطرية، الأربعاء، عن إدانتها للهجومين اللذين استهدفا اليوم العاصمة الإيرانية طهران وتبناهما تنظيم “داعش”، فيما أكدت موقف قطر “الثابت” إزاء نبذ العنف ورفض “الإرهاب”.

وقالت الوزارة في بيان، إن “دولة قطر تعرب عن إدانتها واستنكارها للهجومين اللذين وقعا في العاصمة الإيرانية طهران وأسقطا عددا من القتلى والجرحى”.

وأكدت الوزارة “موقف دولة قطر الثابت من نبذ العنف ورفضها للأعمال الإجرامية”، معربة أيضا عن “تعازي قطر لحكومة وشعب إيران وأسر الضحايا وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل”.

حزب الله لبنان يدين الجريمتين الإرهابيتين في طهران

ادان حزب الله لبنان بشدة الجريمتين الإرهابيتين التين استهدفتا بشكل متزامن صباح اليوم الاربعاء مجلس الشورى الاسلامي وحرم الامام الخميني (رض) .

ونفذت مجموعتان ارهابيتان، صباح اليوم الاربعاء، اعتدائين ارهابيين متزامنين على مجلس الشورى الاسلامي وحرم الامام الخميني (رض) جنوب العاصمة طهران أسفرا عن استشهاد 12 شخصا وجرح أكثر من 42 آخرين ومصرع واعتقال الارهابيين جميعا.

فرنسا تدين بشدة الهجومين الارهابيين في طهران

دانت الحكومة الفرنسية في بيان بشدة الاعتدائين الارهابيين ضد مجلس الشورى الاسلامى ومرقد الامام الخميني (رض) في العاصمة طهران.

وجاء في البيان: إننا ندين بشدة الهجومين اللذين استهدفا البرلمان الإيراني وضريح الإمام الخميني.

وأضاف البيان أن السفارة تتابع الموقف وقدمت تعازيها لعائلات الضحايا.

افغانستان تدين الاعتداءين الارهابيين بطهران

ادانت افغانستان الاعتداءين الارهابيين اللذين وقعا اليوم الاربعاء بطهران، واكدت مرة اخرى على المكافحة المشتركة لهذه الظاهرة المشؤومة.

واصدرت رئاسة الجمهورية في افغانستان بيانا ادانت فيه بشدة الاعتداءين الارهابيين بطهران واكدت على المكافحة المشتركة لظاهرة الارهاب المقيتة.

كما اصدرت الرئاسة التنفيذية للحكومة الافغانية بيانا نددت فيه بالاعتداءات الارهابيين في طهران، واعلنت ان الشعب الافغاني يشعر بآلام مثل هذه الهجمات اكثر من أي شعب آخر.

وجاء في البيان: تلقينا بحزن بالغ ان الارهابيين المجرمين شنوا هجومين ارهابيين على البرلمان الايراني ومرقد آية الله الخميني القائد الفقيد للجمهورية الاسلامية الايرانية.

واضاف البيان: ان الرئاسة التنفيذية بالنيابة عن حكومة وشعب افغانستان، تدين بأشد العبارات هذه الاعتداءات الارهابية الجبانة، وتعزي عوائل الضحايا والحكومة والشعب الايراني العزيز.

موغريني تعلق على اعتدائي طهران: يوم حزين للغاية

عبرت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني عن تعاطفها مع ضحايا الاعتدائين الارهابيين في طهران اليوم الاربعاء، واصفة اليوم بانه يوم حزين للغاية.

جاء ذلك في تصريح ادلت به موغريني تعليقا على الاعتدائين الارهابيين اللذين استهدفا اليوم مجلس الشورى الاسلامي ومرقد الامام الخميني (رض).

وقالت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي: اليوم يوم حزين للغاية. اتابع اخبار الهجمات بدقة. ساكون في اتصال مع ظريف.

كما عبرت موغريني عن المواساة لضحايا الهجومين الارهابيين، وقدمت التعازي لهم.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها