ميثم الزيدي: فتوی السید السیستاني للجهاد حفظت ماء وجه الإنسانية وكانت بلسما لجروحنا
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

الأسد معربا عن شكره للسيد خامنئي والسيد نصرالله: دعم الأصدقاء ساهم في صمود سوريا

المالكي: الدستور أسس لتقسيم العراق ومن خلاله بدأت المحاصصة الحزبية والطائفية

الحكيم: العراق ينتقل من نصر إلى نصر منذ أن أطلق السيد السيستاني فتوى الجهاد الكفائي

أنباء عن تنازلات من بغداد لأربيل مقابل تأجيل الاستفتاء، ومكتب العبادي ينفي

مقتل 16 عنصرا من داعش بقصف عراقي في تلعفر، وحمى الانسحابات تجتاح صفوف التنظيم

ما مدى صحة حديث "أهل العراق هم أهل الشقاق والنفاق"، وهل صدر من إمام معصوم؟

معرکة تلعفر..تحریر قرية تل الصبان وتطويق قره تبة وسط انهيار السواتر الدفاعية لداعش

سليماني: مصلحة العراق هي مصلحتنا وبذلنا جهودا ليتمكن الشعب العراقي من تحقيق حريته واستقلاله

السید السيستاني هو من أنشأ الحشد الشعبي.. (١)

البرلمان الإیراني يمنح الثقة لوزراء روحاني باستثناء وزير الطاقة

القوات العراقیة تتقدم باتجاه مركز تلعفر وتستعید "العبرة" وتقتل عشرات الدواعش

العتبة العلوية تطلق دورة السيد المرتضى بمنهج البحث القرآني وتوزع توجيهات عقائدية للحجاج

الدوحة تشكو تهديدات إسقاط الطائرة، والرياض تنشئ غرفة عمليات للمعارضة القطرية

النظام الخليفي یمنع أهالي الدراز من دخول بلدتهم، وسط تظاهرات تضامنا مع الشيخ قاسم

السيرة المباركة للإمام محمد الجواد في ذكرى استشهاده

انطلاق عمليات تحرير تلعفر وسط قصف شبكة اتصالات داعش

رئيس الوقف السني: المقاتلون الذين لبوا نداء المرجعية دفعوا ثمنا باهظا لتحرير الأرض

المرجع الحكيم: الإمام الجواد أثبت إمامته رغم صغر سنه بإعتماده على قوته الذاتية أمام المغريات

ماذا قال أهل البيت عن الحب الإلهي؟ وما هي مقوماته؟

لبنان ينتزع خنجر "داعش" المغروس في خاصرته

السيد السيستاني: العلاجات الطبية والخمول والتخدر ليست عذرا لترك الصلاة

السيد الحوثي: جاهزون لأي سلام مشرف يحفظ استقلال اليمن

العتبة الكاظمية تعلن الحداد في ذكرى استشهاد الإمام الجواد والضريح الشریف يتشح بالسواد

بارزاني: مبادىء الشراكة بالعراق انتهكت في جميع المراحل لذلك قررنا إجراء الإستفتاء

ممثل السيد السيستاني يستقبل السفير الهندي ويؤكد على فتح آفاق التعاون بين العراق والهند

البرلمان يستثني "البصرة" من القطع المبرمج للكهرباء ويكمل قراءة تعديل قانون البطاقة الوطنية

الجبوري: حان الوقت لتخرج الأغلبية بالعراق من صمتها وأن ‏تقول كلمتها دون تردد

کربلاء تعقد المؤتمر الأول لمواكب دعم المجاهدين وتطلق مؤتمرا لرسم مستقبل الأطفال

قراءة في خطاب المرجعية الدينية..أولا: "ثقافة التسلط"

أمين مجمع أهل البيت يناقش مع مراجع الدين في قم أوضاع الشيعة بالعوامية

هيئة التقاعد تقر بتشخيص المرجعية حول سوء معاملة المراجعين وتتعهد بإجراء تغيير شامل

استعدادات متواصلة لتحرير تلعفر، والقوات الأمنية تحبط هجوما لداعش بالبشير

مدير شبكة المرصد العراقي: الحشد الشعبي مؤسسة أمنية عراقية صنعت بفتوى المرجعية العلیا

المجاهدون من العتبة الكاظمية: ملتزمون بفتوى السيد السيستاني ومستعدون للمشاركة بتحرير تلعفر

العلاقة بين الشيعة وآل سعود.. خيبات متوالية وآمال مجهضة

النجباء: سنشارك بتحرير تلعفر، ولن نسمح لأمريكا باستهدافنا

الجيش السوري يضيق الخناق على داعش بالقلمون الغربي ویواصل تقدمه بريف حماة

رأي السيد السيستاني حول الفرق بين الضاد والظاء

ما هو الفرق بين غياب الإمام المهدي ورحيل النبي الأكرم؟

الحشد الشعبي اتبع توصيات المرجعية وتوجيهاتها بضرورة الحفاظ على أرواح الأبرياء

بعد الضاحية الجنوبية.."داعش" يستهدف غزة

إطلاق تسمية "قادمون يا تلعفر" على عملية تحرير القضاء والحشد يشارك فيها بـ 20 ألف مقاتل

تقرير أممي يحمل السعودية وحلفاؤها مسؤولية مقتل نصف الضحايا الأطفال باليمن

خطيب جامع الرحمن: الأحزاب الشيعية الحاكمة شرعت قانونا يضمن بقاء الفساد والظلم

القبانجي: الانفصال والاستفتاء مخالفة دستورية وتهديد للوحدة الوطنية

خاص شفقنا-الفن قدّم الإسلام وتضحياته، ولغة القرآن الكريم أول الفنون

خطيب الكوفة: هدف حراك الصدر وزياراته هو خلق مناخ جديد وتفكيك بؤر التوتر والقطيعة

المرجعية العليا تحذر من فقدان ثقافة الاحترام المتبادل وتنتقد عدم اهتمام المسؤولين بالمواطن والاستهانة بالناس

خطيب جمعة طهران يتوعد تنظيم داعش بانتقام صعب ثأرا لدم الشهيد حججي

العتبة العلویة تختتم جلساتها الاستشارية بطب الأسرة والزائر الصغير، وتقيم دورات تثقيفية

العراق يستنكر حادث برشلونة ویتفق مع إيران لتطوير المنافذ الحدودية

السيد المدرسي: شيعة العراق مؤهلون لأن يكونوا محور التعاون بين كل الشيعة في العالم

النوري: لابد من الحفاظ على الحشد الشعبي، ولا نتمنى مشاركة التحالف الدولي بعمليات التحرير

روحاني: داعش وحماة الإرهابيين مثال بارز للتحجر والنفاق في عالمنا المعاصر

معصوم يبحث التطورات الأمنیة مع الحشد الشعبي، والحكيم یؤکد ضرورة التعايش السلمي

الحشد الشعبي يتحرك باتجاه تلعفر ویطلق عملية استباقية في الصينية

الجعفري: الاستفتاء عراقي المنشأ لكن لديه انعكاسات على الوضع الإقليمي والدولي

ممثل المرجعیة العلیا يستقبل السفير الهندي والأخير یؤکد: لي الشرف أن اكون أحد زوار الإمام الحسين

فرقة الإمام علي: ما زلنا على عهدنا مع المرجعية الدينية العليا وسنقسم ظهر داعش

المرجع النجفي یؤکد أهمية تطوير العلاقات بين دول العالم الإسلامي

ما هي صفات المنتظر الحقيقي للإمام المهدي؟

ما هو حكم المصلي إذا تردد في إتمام الصلاة أو قطعها؟

عشرات القتلي والجرحي في هجوم بشاحنة في منطقة سياحية ببرشلونة، وداعش یتبنی

مجلس النواب يصوت بالقناعة على أجوبة "الجميلي" ويلغي استجواب وزير الزراعة

الجيش السوري يتقدم بالرقة ویسیطر علی كتل الأبنية ویحبط هجومین بريف حماه

التيارات الشيعية العراقية وضرورة اليقظة إزاء المؤامرات والفتن الداخلية

السفير الهندي في العراق: الإمام علي رمز الإنسانية وأبو الأئمة

العراق يدعو تركيا لحصة عادلة من المياه، ویناقش العلاقات التجارية مع إيران

الحشد الشعبي یفشل محاولة تسلل للدواعش بصلاح الدين وينفذ عمليات تمشيط في ديالى

الأزمة بين الدول الخليجية وتداعياتها على مواطنيها

2017-05-19 10:52:29

ميثم الزيدي: فتوی السید السیستاني للجهاد حفظت ماء وجه الإنسانية وكانت بلسما لجروحنا

شفقنا العارق – اقامت العتبة العباسیة فعاليّات مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة الثقافيّ الثاني على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات تحت شعار: (الفتوى عبق الانتصار ومسك الشهادة) .

وجاءت كلمةُ المشرف العام لفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الأستاذ ميثم الزيدي کالتالي:

“من دواعي السرور والفخر والشرف أن نتشرّف بإلقاء كلمةٍ تمثّل فرقة العبّاس(عليهم السلام) القتاليّة في هذا المحفل الكريم المبارك تتمحور في المرجعيّة والعراقيّين، هذه المرجعيّة التي حفظت ماء وجه الإنسانيّة بفتواها المباركة والتي كانت بلسماً لجروحنا، دائماً نقف عند عبارة (الحشد المقدّس) ونتساءل كثيراً لماذا هذا الحشد اقترنت معه هذه الكلمة الكريمة والكبيرة والعظيمة وهي (المقدّس)، ونحن نعلم أنّ في العراق هناك إجراءات كثيرة سواءً على المستوى الإداريّ أو المستوى الأمنيّ، فلماذا لم تسمَّ مجالس الإسناد المقدّسة أو الصحوة المقدّسة؟!! مع أنّها حظيت بأوامر إداريّة محترمة وذات تقدير”.

مبيّناً: “هذا الحشد أخذ قدسيّته من فتوى المرجعيّة المباركة، هذه الفتوى المقدّسة التي انطلقت من النجف الأشرف لتحفظ لهذا البلد بل لبلاد العالم أجمع استقلاليّتهم وإنسانيّتهم، لأنّ هذا العدوّ عدوٌّ غاشم يريد النيل من الإنسانيّة، فلم يستهدف ديناً فقط ولا عرقاً فقط وإنّما استهدف جميع الإنسانيّة، ولكنّ المرجعيّة المباركة أطلقت فتواها العظيمة في ذلك الحين فهبّ الشعب العراقي ملبّياً”.

وأوضح الزيديّ: “نحن كشعب نفتخر أن تكون بلادنا متشرّفة باحتضان الأجساد الطاهرة لأئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، وهذا البلد يتشرّف أن يكون مسقط رأس الإمام الحجّة المنتظر(عليه السلام) من سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، ونحن نتشرّف كعراقيّين أن نكون إن شاء الله مقصد هذا المصلح العالميّ عندما يُطلق ثورته الإصلاحيّة للعالم أجمع، لم تكن هذه المناسبات كلّها سواءً بمقصد هذا البلد من خلال ستّة أئمّة(سلام الله عليهم) ومولد الإمام الحجّة المنتظر، وأن تكون فتوى مرجعيّتنا المباركة وأن نكون نحن -العراقيّين- مصداقاً لفتوى المرجعيّة، لم تكن محظ صدفة وإنّما نحن جسّدناها، فالشعب العراقيّ جسّد ملحمةً لو كنّا نسمع بها سابقاً كنّا سنقول: هذه أساطير، ولكنّنا عشناها وسوف يعيش قصصها ويفتخر بقصصها أولادنا وأحفادنا، لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أريد أن أختتم كلمتي بقصّة من هذا الشعب العظيم، وبالتحديد من أرض الفتوى المباركة النجف الأشرف”.

وذكر المشرفُ العامّ على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الأستاذ ميثم الزيدي قصّةً لأحد عوائل مقاتلي الحشد الشعبيّ خلال كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح فعاليّات مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة الذي انطلقت فعاليّاته هذا مساء الخميس (21شعبان 1438هـ) الموافق لـ(18آيار 2017م). وفي ما يلي نصّها:

الى من تصدّى للمسؤوليّة من السياسيّين وليسوا لها أهلاً.. قصّةٌ من واقع العراق وأهله الطيّبين.. اتّقوا الله في هذا الشعب وأبنائه الذين لولاهم لما كان لكم أيّ شأنٍ أو جاه..

قصّةٌ حقيقيّة أشبه بالخيال.. كما وصلتني أنقلها لكم… حصلت في مكبّ النفايات الشماليّ لمدينة النجف الأشرف، باع صديقي قبل ثلاثة أيّام داراً له بمبلغ (150) مليون دينار من فئة الخمسين ألف، وجاء بها إلى بيته ليلاً ومن خوفه على المبلغ أخفاه في مكانٍ غير متوقّع من البيت (تحت مغسلة تنظيف أواني المطبخ) ورزمه بأكياس مع مجموعة من مستحضرات التنظيف وأدوات المطبخ التي توضع عادةً في ذلك المكان. ونام ليلته.. وفي صباح اليوم التالي اكتشف أنّ المبلغ قد رُمِي في النفايات، حيث قامت إحدى بناته بتنظيف المكان وظنّت أنّ ما في الكيس عبارة عن مخلّفات لأوراق تنظيف مستعملة. فزع الأب إلى حاوية النفايات فلم يجد كيس النقود. ثمّ سارع في الاتّصال بإخوته وأخبرهم بعد أن جنّ جنونه. فأخذ وإخوته في البحث عن سيّارة التنظيف فوجدوها. لكنّهم لم يجدوا النقود. وأخبرهم السائق أنّه أفرغ حمولته في المحطّة الرئيسيّة عند الطريق الشمالي الحوليّ. فذهب إلى هناك فوجدوا الجرافات تعمل في دفع النفايات والأطفال والنساء والشيبة تلتقط ما يمكن أن يكون رزقاً لهم (لا أرغب في التعليق على هذا الموضوع الآن) المهمّ لكثرة الناس وعمل الجرافات (الشفلات) يئس صاحبي من العثور على نقوده. ورجع يجرّ أذيال الخيبة وقلّة حظّه. وهناك عند حافة المزابل جلس يندب حظّه، غير أنّ إخوته الأقلّ منه سنّاً لم ييأسوا وذهبوا وسط الناس للبحث والتنقيب والسؤال. وهنا اقترب من صاحبي رجلٌ سبعينيّ وسأله: (خو ما كو شي عمّي؟) قال صاحبي: (لا والله عمي أكو هجمان بيوت). الشيخ: (خير إن شاء الله؟). صاحبي: (ضاع بيتي). الشيخ: (شلون؟). فحكى صاحبي القصّة لهذا الرجل. الشيخ: (تعال وياي). ظلّ صاحبي يمشي خلفه بخيبة وحزن حتى وصل الشيخ إلى خيمةٍ صغيرة من أكياس متهرّئة ومهملة. وإلى جانبها معزتان وامرأةٌ وأطفال لا يملكون من الملابس إلّا ما يُسمّى عند الآدميّين ملابس داخليّة، وحتّى هذه ممزّقة وتملؤها الأوساخ.. جلس الشيخ وأمر صاحبي بالجلوس. لم يستحسن صاحبي المكان وهو يرمق إخوته وسط الباحثين في الأزبال. أخيراً جلس وهو يتفقّد الأرض. الشيخ: (فلوسك شگد عمي؟). صاحبي: (150 مليون). الشيخ: (لا يعني العلاقة شكبرهه؟). صاحبي: (يعني علاقة مسواگ زغيرة). الشيخ: (فلوس أمّهات العشرة أبو الخمسة وعشرين؟). صاحبي: (لا أمهات الخمسين ألف). الشيخ: (هاي فلوسك). بعد أن أخرج المبلغ من عباءته المهترّئة. ذُهل صاحبي كأنّ الطير وقف على رأسه للحظة، ثمّ صاح بأعلى صوته على إخوته الذين لم يسمعوه إلّا بعد أن كرّر صياحه وهرول باتّجاههم. أخرج صاحبي مبلغاً مقداره خمسة ملايين ودفعها الى الشيخ.

المفاجأة…؟؟؟ الشيخ يرفض أخذ المبلغ مكافأة ويُريد مكافأةً من العليّ القهّار.

صاحبي لم يصدّق الأمر. فكرّر طلبه.. والشيخ يكرّر الرفض. المرأة التي مع الشيخ كانت بعمر بناته. لم تنبس ببنت شفة. وليس بينها وبين بنات جيلها أيّ عامل مشترك سوى كونها أنثى، وهي زوجة شهيد في الحشد الشعبيّ والشيخ والده والأطفال هم أبناء الشهيد.

صاحبي يتكلّم مع الشيخ: (عمّي أخذ المبلغ مو إلك للأطفال). الشيخ يقول: (اللي خلقهم ينطيهم). فلم تفلح كلّ وساطات إخوة صاحبي في ثني الشيخ عن عزمه بقبول مكافأة من الله لا غير.

ذهب صاحبي وإخوته ومعهم تمام المبلغ وكانت الساعة تقترب من (12 ظهراً) ويوم الخميس الماضي كان حارّاً. فذهب صاحبي إلى حيّ عدن واشترى مبرّدة وثلّاجة وغسّالة وطبّاخ وجاء بها إلى مملكة هذا العارف الواقعة في مزابل النجف. توقّفت السيّارة أمام الخيمة وقد هدأ المكان من أصوات الجرّافات وذهب الزبّالون إلى محاريب الكسب الحلال. تقدّم صاحبي نحو الشيخ الذي رمق السيّارة بنظرة. وعلى وجهه ابتسامة خفيفة. لم يتوصّل خبراء التعبير إلى فكّ طلاسمها بعد. فنهض الشيخ ليسلّم على صاحبي وابتدأ بالقول: (ما تنزل ولا حاجة من السيّارة). وعبثاً تذهب محاولات صاحبي في إقناعه. إلّا أنّ الشيخ أبى.

في نهاية المطاف أشار الشيخ على صاحبي بأن يُعطي الموادّ إلى العوائل المتعفّفة ومَنْ هم أحوج منه. وأشار بإصبعه إلى غرفةٍ بُنِيت من الصفيح (التنك) بعيدة تعود لامرأة عجوز ابنُها مقاتل في الحشد الشعبيّ في الموصل الآن وليس لديهم أب. فقد توفّي أبوه في حربٍ سابقة من حروبنا القوميّة التحرّرية.

فأيّ سموٍّ هذا الذي جسّده هذا الشيخ؟!!! وأيّ معرفةٍ تلك التي يختزنها عقله؟!! وأيّ عارفٍ أنت مولاي؟!!! طوبى لخيمتك التي تحجّ اليها ملائكة الرحمن. وتعساً لمن سرق قوت عيالك وتركك تهيم في طلب الرزق الحلال على مزابل مدن الطارئين.

النهایة

الموضوعات:   جميع الأخبار ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)