ميثم الزيدي: فتوی السید السیستاني للجهاد حفظت ماء وجه الإنسانية وكانت بلسما لجروحنا
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

معصوم یدعو للتنسيق مع ایران لحماية اسعار النفط ویعلن تضامن العراق مع الشعب المصري

العبادي يلتقي السيسي وإسماعيل بالقاهرة ويبحث معهما الاوضاع الامنية والسياسية بالمنطقة

السيد خامنئي: الشهيد السيد مصطفى الخميني كان جريئا ومهذبا ومناضلا وشجاعا

وضع خطط متكاملة لتأمين زيارة الأربعين واستنفار تام بالنجف والمثنی والبصرة

العبادي يدعو لانهاء النزاعات المسلحة ووقف سياسات التدخل في شؤون الآخرين

مستشار السيد خامنئي: مؤامرة تقسيم العراق فشلت عبر استعادة كركوك

مكتب المرجعية الدينية العليا یوزع 7500 سلة غذائية على نازحي أيسر القيارة

بغداد تضع شروطا للتفاوض مع أربيل وسط مطالبة أمریکیة-روسیة بالحوار

المرجع الجوادي الآملي يشيد بدور المرجعية الدينية في العراق ويدعو إلى دعمها وتقویتها

القوات العراقیة تحبط تعرضا في صلاح الدين وتفكك خلية لداعش بدیالی

حوزة النجف تقیم مؤتمرها السنوي الخاص بـ "زيارة الأربعين"

قائد قوات البيشمركة يدعو السید السيستاني إلى التدخل للحفاظ علی العلاقات التاريخية بين الكرد والشيعة

العبادي یعلن إنشاء مجلس عراقي-سعودي ومشروع لبسط الأمن لمستقبل المنطقة

ترامب وكابوس الصواريخ الإيرانية

آية الله الشاهرودي: الجمهورية الإسلامية سند معتمد للعراق حكومة وشعبا

المرجع السبحاني: المرجعية بالنجف أنقذت العراق بفتوى الجهاد وتأسيس الحشد الشعبي

المرجع النجفي: إحياء الشعائر الحسينية تجديد سنوي للدفاع عن أهل البيت وصد مؤمرات أعدائهم

ما هي الصفات التي وجدها الإمام الحسين في أصحابه؟

أزمة المكونات وخطاب المرجعية الدينية العلیا

ممثل السید السیستاني يشدد على ضرورة تحرير غرب الأنبار وحماية المدنيين

العبادي وعدد من الوزراء يتوجهون للسعودية في جولة تشمل عددا من دول المنطقة

مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة.. مطالبة بزيادة تمثيل النساء بالوزارات وانشاء مجلس وطني

البرلمان يصوت على اشراف القضاة على مراكز الاقتراع وينهي قراءة تعديل قانون الانتخابات

آية الله نوري الهمداني: الهدف الأول للإسلام هو صيانة عزة المسلمين

المالكي یؤکد ضرورة الوقوف سوية تحت سقف الوطن الواحد، والجبوري يدعو للحوار والتفاهم

واقعة كربلاء حدثت لتستمر الى قيام الساعة

الجيش السوري يحرر قرى وبلدات غرب نهر الفرات وسط اشتباکات بریفي دمشق وحماة

العتبة الحسینیة تقیم أمسية شعرية وتوزع مساعدات على عوائل الشهداء

مبلغو لجنة الإرشاد يوصلون توجيهات السید السیستاني للمجاهدين المرابطين في خطوط المواجهة

القوات الیمنیة تستهدف تجمعات سعودیة بتعز وجيزان وعسير وتقنص 17 مرتزقا بمأرب

عباس البياتي: المرجعية العليا حددت خارطة الطريق والمسار السياسي لمرحلة مابعد كركوك

بارزاني یطالب العالم بدعم شعب كردستان، ونتنياهو يحشد دعما دوليا لكبح انتكاسات البيشمركة

دعم ألماني-بريطاني-فرنسي لوحدة العراق، ومطالبة أممية-عربية لحوار بين بغداد وأربيل

السيد السيستاني.. بين محمد حسنين هيكل والأخضر الإبراهيمي

مناقشة واکمال الخطط الأمنية بالنجف والدیوانیة والبصرة للأربعينیة بظل تعاون ایراني-عراقي

التكفير سلاح صهيوني بإمتياز

القوات العراقیة تسيطر على ناحيتين و44 بئرا نفطية بنينوى وتصد هجوما في سامراء

هل الأذان والإقامة في الصلاة مستحبان؟

115 شهيدا وجريحا باعتداءين ارهابيين استهدفا مسجدين في افغانستان

مكتب السيد السيستاني يعلن إن يوم الأحد هو أول أيام شهر صفر الخير

خطيب جمعة الناصرية يدعو لمحاسبة من تسبب بمحاولة تقسيم العراق

المهندس یلتقي ممثل السيد السيستاني ويؤكد الالتزام بتوجيهات المرجعية بشأن وحدة العراق

خطيب جمعة طهران: الامم المتحدة تقف متفرجة ازاء القصف السعودي المستمر علی اليمن

السيد نصر الله: حضور الإعلام المقاوم بجانب القوات لعب دورا مؤثرا بالانتصارات

المرجعية العلیا تطالب بلجم مظاهر العنصرية والطائفية وتدعو الحكومة إلى تطمين المواطنين الكرد

السید المدرسي: زيارة الأربعين فرصة للتلاحم وإصلاح ما فسد في العراق

القوات البحرینیة تشتبك مع متظاهرين في أبوصيبع وتواصل انتقامها السياسي من المعتقلین

ترحيب کردي-أمریکي بالحوار، وقلق أممي من أحداث كركوك

كربلاء.. فخر وايثار

المرجع نوري الهمداني ينتقد تعليم العلوم الإنسانية الغربية بالجامعات الإيرانية ويطالب بأسلمتها

المرجع مكارم الشيرازي: تزود طلاب الحوزة بالأخلاق العالية يساعد على نشر الإسلام بالعالم

السيد السيستاني یحث زوار الأربعینیة على تجسيد قيم ومبادئ عاشوراء والتركيز على وحدة الكلمة

لماذا وجه ممثل المرجعیة العلیا بوضع بندقية قنص في متحف العتبة الحسينية؟

وزیر الخارجية: العراق لا يزال يحتاج الى تبادل الخبرات الأمنية في مواجهة الإرهاب

بشار الأسد يثمن مواقف ايران الداعمة لسوريا في مكافحة الإرهاب

العتبات تواصل استعداداتها الخدمیة للأربعينیة وتضع خططها، وفرقة العباس تستدعي مقاتلیها

رئيس الوزراء: استفتاء الإقلیم يشجع بقاء داعش بالعراق، وحكومة كردستان أوشكت على الافلاس

مشاورات لتشكيل حكومة انتقالية بالإقلیم، واوروبا تعلن دعمها للوحدة وترکیا تهدد بغلق الحدود

معتمدو مكتب المرجعية العليا في بغداد يسيرون قافلة لدعم المقاتلين بالبشير وتازه والرشاد

شيخ الأزهر: واجب العلماء السير على خطى القرآن والسنة ومواجهة الفكر المتطرف

العراق سيبقى موحدا..

الجيش السوري يعلن سيطرته بالكامل على مدينة الرقة ویواصل عملياته بدير الزور

إبادة تجمعات لداعش بالأنبار والحدود السورية وانطلاق عملية عسكرية بحوض الطبج

انطلاق مسيرة "من البحر الى النحر" المليونية لإحياء زيارة الاربعين

العبادي يأمر بمنع تواجد الجماعات المسلحة بكركوك وملاحقة الأشخاص الذین يوقعون الفتنة

عاشوراء.. اصلاح الأمة الذي أفزع الطلقاء وإرهابهم التكفيري

المرجع الحكيم يدعو العراقيين إلى الاهتمام بزوار الأربعين والتخفيف من معاناتهم وتحمل أذواقهم

المرجع مكارم الشيرازي: أمريكا لا تطيق وجودنا وهي غير جديرة بالثقة إطلاقا

ما هو السبب وراء دفن "حبيب بن مظاهر" في المكان الفعلي؟

نيكي هيلي غاضبة لعدم تصديق العالم أكاذيب رئيسها عن إيران

2017-05-19 10:52:29

ميثم الزيدي: فتوی السید السیستاني للجهاد حفظت ماء وجه الإنسانية وكانت بلسما لجروحنا

شفقنا العارق – اقامت العتبة العباسیة فعاليّات مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة الثقافيّ الثاني على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات تحت شعار: (الفتوى عبق الانتصار ومسك الشهادة) .

وجاءت كلمةُ المشرف العام لفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الأستاذ ميثم الزيدي کالتالي:

“من دواعي السرور والفخر والشرف أن نتشرّف بإلقاء كلمةٍ تمثّل فرقة العبّاس(عليهم السلام) القتاليّة في هذا المحفل الكريم المبارك تتمحور في المرجعيّة والعراقيّين، هذه المرجعيّة التي حفظت ماء وجه الإنسانيّة بفتواها المباركة والتي كانت بلسماً لجروحنا، دائماً نقف عند عبارة (الحشد المقدّس) ونتساءل كثيراً لماذا هذا الحشد اقترنت معه هذه الكلمة الكريمة والكبيرة والعظيمة وهي (المقدّس)، ونحن نعلم أنّ في العراق هناك إجراءات كثيرة سواءً على المستوى الإداريّ أو المستوى الأمنيّ، فلماذا لم تسمَّ مجالس الإسناد المقدّسة أو الصحوة المقدّسة؟!! مع أنّها حظيت بأوامر إداريّة محترمة وذات تقدير”.

مبيّناً: “هذا الحشد أخذ قدسيّته من فتوى المرجعيّة المباركة، هذه الفتوى المقدّسة التي انطلقت من النجف الأشرف لتحفظ لهذا البلد بل لبلاد العالم أجمع استقلاليّتهم وإنسانيّتهم، لأنّ هذا العدوّ عدوٌّ غاشم يريد النيل من الإنسانيّة، فلم يستهدف ديناً فقط ولا عرقاً فقط وإنّما استهدف جميع الإنسانيّة، ولكنّ المرجعيّة المباركة أطلقت فتواها العظيمة في ذلك الحين فهبّ الشعب العراقي ملبّياً”.

وأوضح الزيديّ: “نحن كشعب نفتخر أن تكون بلادنا متشرّفة باحتضان الأجساد الطاهرة لأئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، وهذا البلد يتشرّف أن يكون مسقط رأس الإمام الحجّة المنتظر(عليه السلام) من سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، ونحن نتشرّف كعراقيّين أن نكون إن شاء الله مقصد هذا المصلح العالميّ عندما يُطلق ثورته الإصلاحيّة للعالم أجمع، لم تكن هذه المناسبات كلّها سواءً بمقصد هذا البلد من خلال ستّة أئمّة(سلام الله عليهم) ومولد الإمام الحجّة المنتظر، وأن تكون فتوى مرجعيّتنا المباركة وأن نكون نحن -العراقيّين- مصداقاً لفتوى المرجعيّة، لم تكن محظ صدفة وإنّما نحن جسّدناها، فالشعب العراقيّ جسّد ملحمةً لو كنّا نسمع بها سابقاً كنّا سنقول: هذه أساطير، ولكنّنا عشناها وسوف يعيش قصصها ويفتخر بقصصها أولادنا وأحفادنا، لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أريد أن أختتم كلمتي بقصّة من هذا الشعب العظيم، وبالتحديد من أرض الفتوى المباركة النجف الأشرف”.

وذكر المشرفُ العامّ على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الأستاذ ميثم الزيدي قصّةً لأحد عوائل مقاتلي الحشد الشعبيّ خلال كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح فعاليّات مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة الذي انطلقت فعاليّاته هذا مساء الخميس (21شعبان 1438هـ) الموافق لـ(18آيار 2017م). وفي ما يلي نصّها:

الى من تصدّى للمسؤوليّة من السياسيّين وليسوا لها أهلاً.. قصّةٌ من واقع العراق وأهله الطيّبين.. اتّقوا الله في هذا الشعب وأبنائه الذين لولاهم لما كان لكم أيّ شأنٍ أو جاه..

قصّةٌ حقيقيّة أشبه بالخيال.. كما وصلتني أنقلها لكم… حصلت في مكبّ النفايات الشماليّ لمدينة النجف الأشرف، باع صديقي قبل ثلاثة أيّام داراً له بمبلغ (150) مليون دينار من فئة الخمسين ألف، وجاء بها إلى بيته ليلاً ومن خوفه على المبلغ أخفاه في مكانٍ غير متوقّع من البيت (تحت مغسلة تنظيف أواني المطبخ) ورزمه بأكياس مع مجموعة من مستحضرات التنظيف وأدوات المطبخ التي توضع عادةً في ذلك المكان. ونام ليلته.. وفي صباح اليوم التالي اكتشف أنّ المبلغ قد رُمِي في النفايات، حيث قامت إحدى بناته بتنظيف المكان وظنّت أنّ ما في الكيس عبارة عن مخلّفات لأوراق تنظيف مستعملة. فزع الأب إلى حاوية النفايات فلم يجد كيس النقود. ثمّ سارع في الاتّصال بإخوته وأخبرهم بعد أن جنّ جنونه. فأخذ وإخوته في البحث عن سيّارة التنظيف فوجدوها. لكنّهم لم يجدوا النقود. وأخبرهم السائق أنّه أفرغ حمولته في المحطّة الرئيسيّة عند الطريق الشمالي الحوليّ. فذهب إلى هناك فوجدوا الجرافات تعمل في دفع النفايات والأطفال والنساء والشيبة تلتقط ما يمكن أن يكون رزقاً لهم (لا أرغب في التعليق على هذا الموضوع الآن) المهمّ لكثرة الناس وعمل الجرافات (الشفلات) يئس صاحبي من العثور على نقوده. ورجع يجرّ أذيال الخيبة وقلّة حظّه. وهناك عند حافة المزابل جلس يندب حظّه، غير أنّ إخوته الأقلّ منه سنّاً لم ييأسوا وذهبوا وسط الناس للبحث والتنقيب والسؤال. وهنا اقترب من صاحبي رجلٌ سبعينيّ وسأله: (خو ما كو شي عمّي؟) قال صاحبي: (لا والله عمي أكو هجمان بيوت). الشيخ: (خير إن شاء الله؟). صاحبي: (ضاع بيتي). الشيخ: (شلون؟). فحكى صاحبي القصّة لهذا الرجل. الشيخ: (تعال وياي). ظلّ صاحبي يمشي خلفه بخيبة وحزن حتى وصل الشيخ إلى خيمةٍ صغيرة من أكياس متهرّئة ومهملة. وإلى جانبها معزتان وامرأةٌ وأطفال لا يملكون من الملابس إلّا ما يُسمّى عند الآدميّين ملابس داخليّة، وحتّى هذه ممزّقة وتملؤها الأوساخ.. جلس الشيخ وأمر صاحبي بالجلوس. لم يستحسن صاحبي المكان وهو يرمق إخوته وسط الباحثين في الأزبال. أخيراً جلس وهو يتفقّد الأرض. الشيخ: (فلوسك شگد عمي؟). صاحبي: (150 مليون). الشيخ: (لا يعني العلاقة شكبرهه؟). صاحبي: (يعني علاقة مسواگ زغيرة). الشيخ: (فلوس أمّهات العشرة أبو الخمسة وعشرين؟). صاحبي: (لا أمهات الخمسين ألف). الشيخ: (هاي فلوسك). بعد أن أخرج المبلغ من عباءته المهترّئة. ذُهل صاحبي كأنّ الطير وقف على رأسه للحظة، ثمّ صاح بأعلى صوته على إخوته الذين لم يسمعوه إلّا بعد أن كرّر صياحه وهرول باتّجاههم. أخرج صاحبي مبلغاً مقداره خمسة ملايين ودفعها الى الشيخ.

المفاجأة…؟؟؟ الشيخ يرفض أخذ المبلغ مكافأة ويُريد مكافأةً من العليّ القهّار.

صاحبي لم يصدّق الأمر. فكرّر طلبه.. والشيخ يكرّر الرفض. المرأة التي مع الشيخ كانت بعمر بناته. لم تنبس ببنت شفة. وليس بينها وبين بنات جيلها أيّ عامل مشترك سوى كونها أنثى، وهي زوجة شهيد في الحشد الشعبيّ والشيخ والده والأطفال هم أبناء الشهيد.

صاحبي يتكلّم مع الشيخ: (عمّي أخذ المبلغ مو إلك للأطفال). الشيخ يقول: (اللي خلقهم ينطيهم). فلم تفلح كلّ وساطات إخوة صاحبي في ثني الشيخ عن عزمه بقبول مكافأة من الله لا غير.

ذهب صاحبي وإخوته ومعهم تمام المبلغ وكانت الساعة تقترب من (12 ظهراً) ويوم الخميس الماضي كان حارّاً. فذهب صاحبي إلى حيّ عدن واشترى مبرّدة وثلّاجة وغسّالة وطبّاخ وجاء بها إلى مملكة هذا العارف الواقعة في مزابل النجف. توقّفت السيّارة أمام الخيمة وقد هدأ المكان من أصوات الجرّافات وذهب الزبّالون إلى محاريب الكسب الحلال. تقدّم صاحبي نحو الشيخ الذي رمق السيّارة بنظرة. وعلى وجهه ابتسامة خفيفة. لم يتوصّل خبراء التعبير إلى فكّ طلاسمها بعد. فنهض الشيخ ليسلّم على صاحبي وابتدأ بالقول: (ما تنزل ولا حاجة من السيّارة). وعبثاً تذهب محاولات صاحبي في إقناعه. إلّا أنّ الشيخ أبى.

في نهاية المطاف أشار الشيخ على صاحبي بأن يُعطي الموادّ إلى العوائل المتعفّفة ومَنْ هم أحوج منه. وأشار بإصبعه إلى غرفةٍ بُنِيت من الصفيح (التنك) بعيدة تعود لامرأة عجوز ابنُها مقاتل في الحشد الشعبيّ في الموصل الآن وليس لديهم أب. فقد توفّي أبوه في حربٍ سابقة من حروبنا القوميّة التحرّرية.

فأيّ سموٍّ هذا الذي جسّده هذا الشيخ؟!!! وأيّ معرفةٍ تلك التي يختزنها عقله؟!! وأيّ عارفٍ أنت مولاي؟!!! طوبى لخيمتك التي تحجّ اليها ملائكة الرحمن. وتعساً لمن سرق قوت عيالك وتركك تهيم في طلب الرزق الحلال على مزابل مدن الطارئين.

النهایة

الموضوعات:   جميع الأخبار ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)