ميثم الزيدي: فتوی السید السیستاني للجهاد حفظت ماء وجه الإنسانية وكانت بلسما لجروحنا
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

الحكيم: المرجعية اهدت النصر للقوات المسلحة وطرحت استراتيجية للقضاء على الارهاب

العبادي وحمودي یؤكدان دعمها لتوجيهات المرجعية بمواجهة الفساد ورعاية عوائل الشهداء

حمودي مخاطبا الحشد: أنتم بذلتم أنفسكم وأفشلتم فتنة التقسيم بتوفيق الله وفتوى المرجعية

وفد من كربلاء یزور المجمع الفقهي السني ویوضح دور المرجعية العليا في حماية العراق

المالكي: الحشد الشعبي هو تشكيل عسكري قانوني ولا يمكن لأحد أن يلغيه

القوات العراقیة تطلق عملية بمطيبيجة وتفتش 14 قرية وتدمر 9 عبوات ونفقا لداعش

العتبة الحسينية تقیم دورات تطويرية للأيتام وتقطف درع التميز بالنشاطات المدرسية

الجبير یؤکد امتلاك بلاده خارطة طريق لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل

العتبة العلوية تقيم دورات فقهية ودينية وتستعد للعام الدراسي الجديد وتختتم دورتها التدريبية

العتبة العسكرية تطلق مشروع إكساء المحيط الخارجي وتنصب 60 ثريا وتفتتح مضيف النساء

كواليس "الخيانة".."عباس وعبد الله" تعرضا لضغوط عربية لعدم حضور قمة أسطنبول

اطلاق صاروخ بالیستي علی مرکز سعودي بجيزان، ومقتل وجرح 73 یمنیا بتعز والحديدة وصعدة

احباط هجوم لداعش بالحدود السورية ومقتل 10 دواعش بدیالی وتفکیک عبوات بالموصل

ترحیب عراقي واسع بدعوة المرجعية لدمج الحشد بالمنظومة الأمنية وحصر السلاح بيد الدولة

الخزعلي: السعودية قتلت العراقيين وعندما فشل مشروعهم يريدون الان خداعنا بحجة المساعدة

العامري: السيد السيستاني هو صاحب النصر الحقيقي ولولا الفتوى المقدسة لما كان العراق

بمباركة السيد السيستاني.. مركز العميد يضع اللبنات الأول لمشروع موسوعة الانتفاضة الشعبانية

لجنة الارشاد توصي بالثبات على النصر وديمومته بالالتزام بتوجيهات المرجعية والأوامر العسكرية

بعد مسرحية "هيلي والصواريخ".. "الفشل" هو العنوان الأبرز لسياسة ترامب

السید السيستاني یطالب بالإلتزام بأحكام الدين الإسلامي وحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة الفاسدين

مواجهات مع الاحتلال بغزة ونابلس والخليل والبيرة، وخطب الجمعة تواصل تنديد قرار ترامب

حصار عسكري متواصل على منزل الشيخ قاسم ومنع صلاة الجمعة للأسبوع ۷۴ بالدراز

القبانجي: عوامل النصر على داعش هي فتوى السید السيستاني وارتباط الشعب بقيمه الدينية

المدرسي: اليقظة الدينية في العالم الإسلامية باتت اليوم أعظم بكثير مما يتصورون

وکیل المرجعیة العلیا بالبصرة: العراق بحاجة لوقوف أبناءه وقفة جادة لطرد الفاسدين

حزب الدعوة یدعو الكتل لتأييد موقف المرجعية في عدم استغلال جهود المقاتلين بالعمل السياسي

الشيخ الناصري: الامة العربية تحتاج الى قيادة تتبنى مشروع فلسطين

خطيب جمعة طهران: تهور ترامب وحماقته ستبب المشاكل لاميركا والعالم

أكدت إن محاربة الفساد تأخرت طويلا..المرجعية العليا تدعو لنشر خطاب الاعتدال والتسامح

أيادي أمريكا الخفية في سوريا تنكشف.. صفقة سرية بين أمريكا وداعش!

بفتواه انتصرنا.. للشاعر علي المظفر

العتبة العباسية تواصل توسعة مقام الإمام المهدي وترعى ورشة عمل للوقاية من السرطان

من هي "الرايات البيضاء" وكيف سيواجهها الحشد الشعبي؟

معصوم يدعو للإسراع بتأمين عودة النازحين، والعبادي یناقش توفير الكهرباء للمواطنين

الحشد الشعبي يحبط هجوما بديالى ویقتل ویعتقل 11 داعشيا ویرسل تعزيزات للطوز

العامري یهنئ السید السيستاني ويوجه ألوية بدر بإخلاء المدن من المظاهر المسلحة

الجعفري: "القدس" إسلامية وعربية وإنسانية ولا يمكن تجزئتها

"القدس" ضحية غياب المرجعية السنية الرشيدة

مستشار السید خامنئي: أمريكا تسعى لخلق فوضى جديدة في العراق وسوريا

العبادي: أحد أولويات الحكومة بالمرحلة المقبلة إعادة النازحين لمناطقهم المستعادة

مقتل أكثر من 6 آلاف من مسلمي الروهینجا في الشهر الأول من هجمات جيش ميانمار

كربلاء تواصل الأعمال الخاصة بمشروع "صحن العقيلة" وتتكفل بعلاج أحد جرحی الحشد

المرجع الصافي الكلبايكاني یدعو الحوزات العلمية لإيصال تعاليم أهل البيت للعالم

الجيش السوري يكسر دفاعات الإرهابيين بريف إدلب ويحرر 5 قرى بريف حماة

الشيخ بغدادي یلتقى بوكيل السيد السيستاني ویدعو لتوحيد الكلمة تجاه القدس

مؤتمر القمة الإسلامية يدعو للاعتراف بدولة فلسطين وبالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لها

لا نبخس جهودهم ولكن كلمة حق للسيد السيستاني

المتوكل طه لشفقنا: القصيدة بالسجن هي حرية نلدها وتلدنا وضرورة كي تقف معنا بوجه الاحتلال

هل القرآن المترجم إلى لغات أخرى له نفس أحكام القرآن العربي من جهة الحرمة؟

ترامب لا يفهم إلا لغة القوة.. اسألوا كيم جونغ اون

ما هو تفسير ربط الخرق الخضراء بالأضرحة؟

العتبة الحسينية تقیم ندوة "منازل عاشوراء" وتصدر كتاب "الإرشاد في فكر الإمام علي"

السید عبدالله الدقاق لـ "شفقنا": سینتصر الشعب البحریني ویفك الحصار بقیادة آية الله قاسم

انباء عن هروب 5900 داعشي من سوريا واحتمال توجههم إلى افغانستان

تجدد المواجهات بأنحاء المناطق الفلسطينية واستمرار ردود الأفعال المناهضة لقرار ترامب

کم عدد الأحزاب السیاسیة في العراق حالیا؟

بغياب السعودية والبحرين.. القمة الإسلامية ترفض قرار ترامب وتحذر من تداعیاته

أيها السید السيستاني.. قد كنت للعراق موسى والحشد عصاك فكان الانتصار‎

زلزالان بقوة 6.1 و 5.1 ریختر یضربان جنوب شرق ایران وإصابة 58 شخصا

آية الله الشاهرودي: ايران برهنت التزامها بالاتفاق النووي ولكن الطرف الاخر لم يلتزم

المهندس: دولة داعش انتهت بالعراق لکن داعش الفكر والإرهاب لم ينتهي بعد

العبادي قبيل ختام زيارته لباريس: البيشمركة هي جزء من العراقيين وينبغي التعاون معها

العتبة العلویة تقيم ندوة ثقافية حول الرسول ومحافل قرآنية ومؤتمرا للوقایة من الزلازل

المرجع نوري الهمداني: مسؤوليتنا الاجتماعية تحتم علينا الاهتمام بالقدس

ما هو مناط التمام في الصلاة في سفر العمل؟

ماهو رأي الشيعة حول التبرك بالقبور؟

قرار ترامب حول القدس ضرب من الجنون

معصوم وعلاوي یطالبان بحوار شامل بین بغداد وأربیل، والمالكي يحذر من مخطط ضد العراق

الأمم المتحدة والبنك الدولي يؤكدان دعمهما لجهود إعمار العراق وعملية الإصلاح

ما هي خطة الحشد الشعبي لتأمين الحدود العراقية-السورية؟

2017-05-19 10:52:29

ميثم الزيدي: فتوی السید السیستاني للجهاد حفظت ماء وجه الإنسانية وكانت بلسما لجروحنا

شفقنا العارق – اقامت العتبة العباسیة فعاليّات مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة الثقافيّ الثاني على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات تحت شعار: (الفتوى عبق الانتصار ومسك الشهادة) .

وجاءت كلمةُ المشرف العام لفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الأستاذ ميثم الزيدي کالتالي:

“من دواعي السرور والفخر والشرف أن نتشرّف بإلقاء كلمةٍ تمثّل فرقة العبّاس(عليهم السلام) القتاليّة في هذا المحفل الكريم المبارك تتمحور في المرجعيّة والعراقيّين، هذه المرجعيّة التي حفظت ماء وجه الإنسانيّة بفتواها المباركة والتي كانت بلسماً لجروحنا، دائماً نقف عند عبارة (الحشد المقدّس) ونتساءل كثيراً لماذا هذا الحشد اقترنت معه هذه الكلمة الكريمة والكبيرة والعظيمة وهي (المقدّس)، ونحن نعلم أنّ في العراق هناك إجراءات كثيرة سواءً على المستوى الإداريّ أو المستوى الأمنيّ، فلماذا لم تسمَّ مجالس الإسناد المقدّسة أو الصحوة المقدّسة؟!! مع أنّها حظيت بأوامر إداريّة محترمة وذات تقدير”.

مبيّناً: “هذا الحشد أخذ قدسيّته من فتوى المرجعيّة المباركة، هذه الفتوى المقدّسة التي انطلقت من النجف الأشرف لتحفظ لهذا البلد بل لبلاد العالم أجمع استقلاليّتهم وإنسانيّتهم، لأنّ هذا العدوّ عدوٌّ غاشم يريد النيل من الإنسانيّة، فلم يستهدف ديناً فقط ولا عرقاً فقط وإنّما استهدف جميع الإنسانيّة، ولكنّ المرجعيّة المباركة أطلقت فتواها العظيمة في ذلك الحين فهبّ الشعب العراقي ملبّياً”.

وأوضح الزيديّ: “نحن كشعب نفتخر أن تكون بلادنا متشرّفة باحتضان الأجساد الطاهرة لأئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، وهذا البلد يتشرّف أن يكون مسقط رأس الإمام الحجّة المنتظر(عليه السلام) من سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، ونحن نتشرّف كعراقيّين أن نكون إن شاء الله مقصد هذا المصلح العالميّ عندما يُطلق ثورته الإصلاحيّة للعالم أجمع، لم تكن هذه المناسبات كلّها سواءً بمقصد هذا البلد من خلال ستّة أئمّة(سلام الله عليهم) ومولد الإمام الحجّة المنتظر، وأن تكون فتوى مرجعيّتنا المباركة وأن نكون نحن -العراقيّين- مصداقاً لفتوى المرجعيّة، لم تكن محظ صدفة وإنّما نحن جسّدناها، فالشعب العراقيّ جسّد ملحمةً لو كنّا نسمع بها سابقاً كنّا سنقول: هذه أساطير، ولكنّنا عشناها وسوف يعيش قصصها ويفتخر بقصصها أولادنا وأحفادنا، لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أريد أن أختتم كلمتي بقصّة من هذا الشعب العظيم، وبالتحديد من أرض الفتوى المباركة النجف الأشرف”.

وذكر المشرفُ العامّ على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الأستاذ ميثم الزيدي قصّةً لأحد عوائل مقاتلي الحشد الشعبيّ خلال كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح فعاليّات مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة الذي انطلقت فعاليّاته هذا مساء الخميس (21شعبان 1438هـ) الموافق لـ(18آيار 2017م). وفي ما يلي نصّها:

الى من تصدّى للمسؤوليّة من السياسيّين وليسوا لها أهلاً.. قصّةٌ من واقع العراق وأهله الطيّبين.. اتّقوا الله في هذا الشعب وأبنائه الذين لولاهم لما كان لكم أيّ شأنٍ أو جاه..

قصّةٌ حقيقيّة أشبه بالخيال.. كما وصلتني أنقلها لكم… حصلت في مكبّ النفايات الشماليّ لمدينة النجف الأشرف، باع صديقي قبل ثلاثة أيّام داراً له بمبلغ (150) مليون دينار من فئة الخمسين ألف، وجاء بها إلى بيته ليلاً ومن خوفه على المبلغ أخفاه في مكانٍ غير متوقّع من البيت (تحت مغسلة تنظيف أواني المطبخ) ورزمه بأكياس مع مجموعة من مستحضرات التنظيف وأدوات المطبخ التي توضع عادةً في ذلك المكان. ونام ليلته.. وفي صباح اليوم التالي اكتشف أنّ المبلغ قد رُمِي في النفايات، حيث قامت إحدى بناته بتنظيف المكان وظنّت أنّ ما في الكيس عبارة عن مخلّفات لأوراق تنظيف مستعملة. فزع الأب إلى حاوية النفايات فلم يجد كيس النقود. ثمّ سارع في الاتّصال بإخوته وأخبرهم بعد أن جنّ جنونه. فأخذ وإخوته في البحث عن سيّارة التنظيف فوجدوها. لكنّهم لم يجدوا النقود. وأخبرهم السائق أنّه أفرغ حمولته في المحطّة الرئيسيّة عند الطريق الشمالي الحوليّ. فذهب إلى هناك فوجدوا الجرافات تعمل في دفع النفايات والأطفال والنساء والشيبة تلتقط ما يمكن أن يكون رزقاً لهم (لا أرغب في التعليق على هذا الموضوع الآن) المهمّ لكثرة الناس وعمل الجرافات (الشفلات) يئس صاحبي من العثور على نقوده. ورجع يجرّ أذيال الخيبة وقلّة حظّه. وهناك عند حافة المزابل جلس يندب حظّه، غير أنّ إخوته الأقلّ منه سنّاً لم ييأسوا وذهبوا وسط الناس للبحث والتنقيب والسؤال. وهنا اقترب من صاحبي رجلٌ سبعينيّ وسأله: (خو ما كو شي عمّي؟) قال صاحبي: (لا والله عمي أكو هجمان بيوت). الشيخ: (خير إن شاء الله؟). صاحبي: (ضاع بيتي). الشيخ: (شلون؟). فحكى صاحبي القصّة لهذا الرجل. الشيخ: (تعال وياي). ظلّ صاحبي يمشي خلفه بخيبة وحزن حتى وصل الشيخ إلى خيمةٍ صغيرة من أكياس متهرّئة ومهملة. وإلى جانبها معزتان وامرأةٌ وأطفال لا يملكون من الملابس إلّا ما يُسمّى عند الآدميّين ملابس داخليّة، وحتّى هذه ممزّقة وتملؤها الأوساخ.. جلس الشيخ وأمر صاحبي بالجلوس. لم يستحسن صاحبي المكان وهو يرمق إخوته وسط الباحثين في الأزبال. أخيراً جلس وهو يتفقّد الأرض. الشيخ: (فلوسك شگد عمي؟). صاحبي: (150 مليون). الشيخ: (لا يعني العلاقة شكبرهه؟). صاحبي: (يعني علاقة مسواگ زغيرة). الشيخ: (فلوس أمّهات العشرة أبو الخمسة وعشرين؟). صاحبي: (لا أمهات الخمسين ألف). الشيخ: (هاي فلوسك). بعد أن أخرج المبلغ من عباءته المهترّئة. ذُهل صاحبي كأنّ الطير وقف على رأسه للحظة، ثمّ صاح بأعلى صوته على إخوته الذين لم يسمعوه إلّا بعد أن كرّر صياحه وهرول باتّجاههم. أخرج صاحبي مبلغاً مقداره خمسة ملايين ودفعها الى الشيخ.

المفاجأة…؟؟؟ الشيخ يرفض أخذ المبلغ مكافأة ويُريد مكافأةً من العليّ القهّار.

صاحبي لم يصدّق الأمر. فكرّر طلبه.. والشيخ يكرّر الرفض. المرأة التي مع الشيخ كانت بعمر بناته. لم تنبس ببنت شفة. وليس بينها وبين بنات جيلها أيّ عامل مشترك سوى كونها أنثى، وهي زوجة شهيد في الحشد الشعبيّ والشيخ والده والأطفال هم أبناء الشهيد.

صاحبي يتكلّم مع الشيخ: (عمّي أخذ المبلغ مو إلك للأطفال). الشيخ يقول: (اللي خلقهم ينطيهم). فلم تفلح كلّ وساطات إخوة صاحبي في ثني الشيخ عن عزمه بقبول مكافأة من الله لا غير.

ذهب صاحبي وإخوته ومعهم تمام المبلغ وكانت الساعة تقترب من (12 ظهراً) ويوم الخميس الماضي كان حارّاً. فذهب صاحبي إلى حيّ عدن واشترى مبرّدة وثلّاجة وغسّالة وطبّاخ وجاء بها إلى مملكة هذا العارف الواقعة في مزابل النجف. توقّفت السيّارة أمام الخيمة وقد هدأ المكان من أصوات الجرّافات وذهب الزبّالون إلى محاريب الكسب الحلال. تقدّم صاحبي نحو الشيخ الذي رمق السيّارة بنظرة. وعلى وجهه ابتسامة خفيفة. لم يتوصّل خبراء التعبير إلى فكّ طلاسمها بعد. فنهض الشيخ ليسلّم على صاحبي وابتدأ بالقول: (ما تنزل ولا حاجة من السيّارة). وعبثاً تذهب محاولات صاحبي في إقناعه. إلّا أنّ الشيخ أبى.

في نهاية المطاف أشار الشيخ على صاحبي بأن يُعطي الموادّ إلى العوائل المتعفّفة ومَنْ هم أحوج منه. وأشار بإصبعه إلى غرفةٍ بُنِيت من الصفيح (التنك) بعيدة تعود لامرأة عجوز ابنُها مقاتل في الحشد الشعبيّ في الموصل الآن وليس لديهم أب. فقد توفّي أبوه في حربٍ سابقة من حروبنا القوميّة التحرّرية.

فأيّ سموٍّ هذا الذي جسّده هذا الشيخ؟!!! وأيّ معرفةٍ تلك التي يختزنها عقله؟!! وأيّ عارفٍ أنت مولاي؟!!! طوبى لخيمتك التي تحجّ اليها ملائكة الرحمن. وتعساً لمن سرق قوت عيالك وتركك تهيم في طلب الرزق الحلال على مزابل مدن الطارئين.

النهایة

الموضوعات:   جميع الأخبار ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

فوائد بذور البطیخ..

- وكالة تسنیم

واع / الاعرجي يصل الى قطر

- وكالة انباء الاعلام العراقي