ميثم الزيدي: فتوی السید السیستاني للجهاد حفظت ماء وجه الإنسانية وكانت بلسما لجروحنا
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

تحرير مناطق حضرة السادة والاحمدية واستهداف اوکار داعش باالموصل القدیمة وتلعفر

العتبة الحسينية تختتم فعالياتها القرآنية الرمضانية وممثل المرجعیة العلیا یكرم "حملة القرآن"

المالكي: المطالبة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير على أساس قومي أو طائفي يعد تجاوزا على القانون

ايران تعتبر المغامرات الامريكية في سوريا لعبا بالنار وتحذر من أي خطوة غير قانونية

السعودية تغلق باب التفاوض مع قطر وسط ثلاثة سيناريوهات مطروحة إزاء الأزمة

القوات الأمنیة تصل منطقة باب جديد وتحرر 50% من الموصل القديمة و6 قرى بتلعفر

تصعيد للأزمة السياسية و"محاولة انقلاب" في فنزويلا

السید السيستاني.. حكاية وطن

السید السيستاني يحدد الحكم الشرعي لشراب "ماء الشعير"

المرجع النجفي: الحوزة العلمية تنشر النهج المعتدل في العالم لترسيخ مبادئ الإسلام الصحيحة

أمريكا ومحاولة الانتقام للقاعدة من الجيش السوري

القوات العراقية تحرر أحياء البيض ورأس الجادة والمشاهدة في الموصل القديمة

ما هي هي الشروط الأمريكية لتولي محمد بن سلمان العرش؟

توثیق 41 حالة اعتقال تعسفية خلال أسبوع، والبحرينيون يجددون العهد مع الشهداء

اندلاع معارك بين الدواعش في كركوك والقوات الأمنية تحرر جامع الزيواني بالموصل

ارتفاع أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي في الأسواق العالمية

روايات في عيد الفطر

القوات السعودية تغتال رئيس المجلس القرآني في القطيف "أمين آل هاني"

الجيش السوري يتقدم في البادية وريف تدمر ويسيطر على الضليعيات بدير الزور

جهاد مقدسي و"السيناريو القذر" الذي يُعد لسوريا

عتبات العراق تستنفر جهودها لتقديم الخدمات للزائرين بعید الفطر وتباشر بخططها الأمنیة والخدمیة

القوات الأمنية تصد هجوما بالموصل وتنقذ 150 شخصا من النازحين

العبادي: لولا دماء الشهداء والجرحى لما تحققت هذه الانتصارات الباهرة

المرجع النجفي: هناك هجمة شرسة يراد منها تحريف الشباب عن هويته الإسلامية

كارثة خسارة المنارة الحدباء.. بين إفراط المتمنطقين وتفريط الغافلين ووسطية المرجعية العليا

السيد السيستاني: الروايات الدالة على استحباب صيام ستة أيام من شوال غير نقية السند

السید خامنئي: يجب الحيلولة دون نسيان القضية الفلسطينية بوصفها القضية الأولى للعالم الإسلامي

بعد العيد.. للإمام موسى الصدر

کيف كان أئمة أهل البيت عليهم السلام في ليلة عيد الفطر؟

العيد في النجف الأشرف متميز عن باقي المدن الإسلامية في العالم من حيث العادات والتقاليد

آية الله اليعقوبي يحذر من الجهل والاغترار ويدعو للتثبت من المعلومة قبل البناء عليها أو نشرها

بدء تنفيذ مشروع صحن صاحب الزمان (عج) في العتبة الكاظمية

في أول أيام عيد الفطر..شرطي عراقي يضحي بحياته ويمنع تفجيرا انتحاريا في بابل

القوات الأمنية تسيطر على حي الفاروق بالموصل القديمة وتقترب من إعلان النصر النهائي

المرجع السبحاني: نحن اليوم بحاجة إلى جهاد دعوي ولساني

هل أخطأت مرجعية السيد السيستاني؟

ممثل المرجعية العليا: العيد مناسبة للتوحد وجمع الصف على حب الله ورسوله وحب أهل بيته

خطب العید بالعراق: دعوات لحسم النصر على الارهاب والاهتمام بعوائل الشهداء ودعم المقاتلين

الحكيم: كردستان جزء من روح الوطن وسيبقى العراق كبيرا بكل قومياته وطوائفه

المفتي قبلان في خطبة العيد: لإظهار الإسلام الحقيقي الذي هو دين الرحمة والانفتاح

هل يحرم الصوم في العيدين؟

السيد القزويني: أبطال الحشد الشعبي أثبتوا بأنهم جنود الله وأنصار أهل البيت

السید خامنئي یدعو العالم الإسلامي لدعم الشعبین اليمني والبحریني بشكل صريح

الهجوم الفاشل على القنيطرة يفضح التحالف "الإسرائيلي-القاعدي"

روحاني یدعو لتقدیم صورة شفافة حول سماحة "الإسلام" إلى العالم

الاثنين أول أيام عيد الفطر في إيران، والسید خامنئي يوافق على عفو 1400 مدان

مكتب السيد السيستاني یعلن الاثنين أول أيام عيد الفطر المبارك

العراق..خطط أمنیة وخدمیة لعید الفطر وسط استنفار تام للنقل والمرور

مقتل 123 شخصا بانفجار شاحنة لنقل النفط في باكستان

العتبة العلوية تنشئ موقعا خاصا للمسائل الشرعية وتختتم دورتها وبرنامجها الرمضانية

وفد مكتب المرجع الحكيم يتفقد اللطيفية وينقل سلام المرجعية وتوجيهاتها السديدة للأهالي

تظاهرات غاضبة احتجاجا على اعتقال النساء بالبحرين بظل مواصلة انقطاع الخدمات بالدراز

بشار الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في مدينة حماه شمال سوريا

العبادي والجبوري یهنئان بعيد الفطر ویطالبان بالوحدة والتكاتف والإجتماع على الرأي السديد

القوات العراقیة تحاصر داعش بالموصل القديمة وتحبط هجمات في ديالى وکرکوك

ما هو سبب تسمية الإمام علي بن موسى الرضا بضامن الجنة؟

الشيخ سويدان لشفقنا: يجب ان نحافظ على قيم شهر رمضان ونحن نقبل على عيد الفطر

شيعة باكستان بين نارين

دعاء اليوم التاسع والعشرين لشهر رمضان المبارك

المرجع الفياض يجيب.. ما هو حكم المرأة التي أفطرت رمضانين متتاليين؟

السيد السيستاني: لا يجوز الصوم المستحب اذا كان الشخص مطلوب قضاء لشهر رمضان

المرجع النجفي: العشائر العراقية لها الدور الأكبر بتلبية نداء المرجعية وزج أبنائها بجبهات القتال

السيد السيستاني وحده مؤسس الحشد الشعبي وهو ملهم الأبطال لتحرير العراق

العبادي: الرؤية العراقية تتركز على إبعاد المنطقة عن شبح النزاعات والتوجه نحو المشتركات

المالكي یحذر من محاولة إرباك العملية السياسية عبر استهداف بنية المجتمع

الشيخ الصغير: أنا مبتعد عن "المجلس الأعلى" لابتعاده عما مرسوم إليه

دول عربية تعلن غدا الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك

العتبة العباسية توزع وجبات على الصائمين وتواصل محاضراتها التوجيهية والختمة الرمضانية

ممثل السید السیستاني یدعو للمزيد من الرعاية الطبية والعناية بجرحى الحشد والقوات الأمنية

قطر تعد مطالب الدول المقاطعة لها غير واقعية، وقمة عربية بواشنطن لحل الأزمة

2017-05-19 10:52:29

ميثم الزيدي: فتوی السید السیستاني للجهاد حفظت ماء وجه الإنسانية وكانت بلسما لجروحنا

شفقنا العارق – اقامت العتبة العباسیة فعاليّات مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة الثقافيّ الثاني على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) للمؤتمرات والندوات تحت شعار: (الفتوى عبق الانتصار ومسك الشهادة) .

وجاءت كلمةُ المشرف العام لفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الأستاذ ميثم الزيدي کالتالي:

“من دواعي السرور والفخر والشرف أن نتشرّف بإلقاء كلمةٍ تمثّل فرقة العبّاس(عليهم السلام) القتاليّة في هذا المحفل الكريم المبارك تتمحور في المرجعيّة والعراقيّين، هذه المرجعيّة التي حفظت ماء وجه الإنسانيّة بفتواها المباركة والتي كانت بلسماً لجروحنا، دائماً نقف عند عبارة (الحشد المقدّس) ونتساءل كثيراً لماذا هذا الحشد اقترنت معه هذه الكلمة الكريمة والكبيرة والعظيمة وهي (المقدّس)، ونحن نعلم أنّ في العراق هناك إجراءات كثيرة سواءً على المستوى الإداريّ أو المستوى الأمنيّ، فلماذا لم تسمَّ مجالس الإسناد المقدّسة أو الصحوة المقدّسة؟!! مع أنّها حظيت بأوامر إداريّة محترمة وذات تقدير”.

مبيّناً: “هذا الحشد أخذ قدسيّته من فتوى المرجعيّة المباركة، هذه الفتوى المقدّسة التي انطلقت من النجف الأشرف لتحفظ لهذا البلد بل لبلاد العالم أجمع استقلاليّتهم وإنسانيّتهم، لأنّ هذا العدوّ عدوٌّ غاشم يريد النيل من الإنسانيّة، فلم يستهدف ديناً فقط ولا عرقاً فقط وإنّما استهدف جميع الإنسانيّة، ولكنّ المرجعيّة المباركة أطلقت فتواها العظيمة في ذلك الحين فهبّ الشعب العراقي ملبّياً”.

وأوضح الزيديّ: “نحن كشعب نفتخر أن تكون بلادنا متشرّفة باحتضان الأجساد الطاهرة لأئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، وهذا البلد يتشرّف أن يكون مسقط رأس الإمام الحجّة المنتظر(عليه السلام) من سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، ونحن نتشرّف كعراقيّين أن نكون إن شاء الله مقصد هذا المصلح العالميّ عندما يُطلق ثورته الإصلاحيّة للعالم أجمع، لم تكن هذه المناسبات كلّها سواءً بمقصد هذا البلد من خلال ستّة أئمّة(سلام الله عليهم) ومولد الإمام الحجّة المنتظر، وأن تكون فتوى مرجعيّتنا المباركة وأن نكون نحن -العراقيّين- مصداقاً لفتوى المرجعيّة، لم تكن محظ صدفة وإنّما نحن جسّدناها، فالشعب العراقيّ جسّد ملحمةً لو كنّا نسمع بها سابقاً كنّا سنقول: هذه أساطير، ولكنّنا عشناها وسوف يعيش قصصها ويفتخر بقصصها أولادنا وأحفادنا، لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أريد أن أختتم كلمتي بقصّة من هذا الشعب العظيم، وبالتحديد من أرض الفتوى المباركة النجف الأشرف”.

وذكر المشرفُ العامّ على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الأستاذ ميثم الزيدي قصّةً لأحد عوائل مقاتلي الحشد الشعبيّ خلال كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح فعاليّات مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة الذي انطلقت فعاليّاته هذا مساء الخميس (21شعبان 1438هـ) الموافق لـ(18آيار 2017م). وفي ما يلي نصّها:

الى من تصدّى للمسؤوليّة من السياسيّين وليسوا لها أهلاً.. قصّةٌ من واقع العراق وأهله الطيّبين.. اتّقوا الله في هذا الشعب وأبنائه الذين لولاهم لما كان لكم أيّ شأنٍ أو جاه..

قصّةٌ حقيقيّة أشبه بالخيال.. كما وصلتني أنقلها لكم… حصلت في مكبّ النفايات الشماليّ لمدينة النجف الأشرف، باع صديقي قبل ثلاثة أيّام داراً له بمبلغ (150) مليون دينار من فئة الخمسين ألف، وجاء بها إلى بيته ليلاً ومن خوفه على المبلغ أخفاه في مكانٍ غير متوقّع من البيت (تحت مغسلة تنظيف أواني المطبخ) ورزمه بأكياس مع مجموعة من مستحضرات التنظيف وأدوات المطبخ التي توضع عادةً في ذلك المكان. ونام ليلته.. وفي صباح اليوم التالي اكتشف أنّ المبلغ قد رُمِي في النفايات، حيث قامت إحدى بناته بتنظيف المكان وظنّت أنّ ما في الكيس عبارة عن مخلّفات لأوراق تنظيف مستعملة. فزع الأب إلى حاوية النفايات فلم يجد كيس النقود. ثمّ سارع في الاتّصال بإخوته وأخبرهم بعد أن جنّ جنونه. فأخذ وإخوته في البحث عن سيّارة التنظيف فوجدوها. لكنّهم لم يجدوا النقود. وأخبرهم السائق أنّه أفرغ حمولته في المحطّة الرئيسيّة عند الطريق الشمالي الحوليّ. فذهب إلى هناك فوجدوا الجرافات تعمل في دفع النفايات والأطفال والنساء والشيبة تلتقط ما يمكن أن يكون رزقاً لهم (لا أرغب في التعليق على هذا الموضوع الآن) المهمّ لكثرة الناس وعمل الجرافات (الشفلات) يئس صاحبي من العثور على نقوده. ورجع يجرّ أذيال الخيبة وقلّة حظّه. وهناك عند حافة المزابل جلس يندب حظّه، غير أنّ إخوته الأقلّ منه سنّاً لم ييأسوا وذهبوا وسط الناس للبحث والتنقيب والسؤال. وهنا اقترب من صاحبي رجلٌ سبعينيّ وسأله: (خو ما كو شي عمّي؟) قال صاحبي: (لا والله عمي أكو هجمان بيوت). الشيخ: (خير إن شاء الله؟). صاحبي: (ضاع بيتي). الشيخ: (شلون؟). فحكى صاحبي القصّة لهذا الرجل. الشيخ: (تعال وياي). ظلّ صاحبي يمشي خلفه بخيبة وحزن حتى وصل الشيخ إلى خيمةٍ صغيرة من أكياس متهرّئة ومهملة. وإلى جانبها معزتان وامرأةٌ وأطفال لا يملكون من الملابس إلّا ما يُسمّى عند الآدميّين ملابس داخليّة، وحتّى هذه ممزّقة وتملؤها الأوساخ.. جلس الشيخ وأمر صاحبي بالجلوس. لم يستحسن صاحبي المكان وهو يرمق إخوته وسط الباحثين في الأزبال. أخيراً جلس وهو يتفقّد الأرض. الشيخ: (فلوسك شگد عمي؟). صاحبي: (150 مليون). الشيخ: (لا يعني العلاقة شكبرهه؟). صاحبي: (يعني علاقة مسواگ زغيرة). الشيخ: (فلوس أمّهات العشرة أبو الخمسة وعشرين؟). صاحبي: (لا أمهات الخمسين ألف). الشيخ: (هاي فلوسك). بعد أن أخرج المبلغ من عباءته المهترّئة. ذُهل صاحبي كأنّ الطير وقف على رأسه للحظة، ثمّ صاح بأعلى صوته على إخوته الذين لم يسمعوه إلّا بعد أن كرّر صياحه وهرول باتّجاههم. أخرج صاحبي مبلغاً مقداره خمسة ملايين ودفعها الى الشيخ.

المفاجأة…؟؟؟ الشيخ يرفض أخذ المبلغ مكافأة ويُريد مكافأةً من العليّ القهّار.

صاحبي لم يصدّق الأمر. فكرّر طلبه.. والشيخ يكرّر الرفض. المرأة التي مع الشيخ كانت بعمر بناته. لم تنبس ببنت شفة. وليس بينها وبين بنات جيلها أيّ عامل مشترك سوى كونها أنثى، وهي زوجة شهيد في الحشد الشعبيّ والشيخ والده والأطفال هم أبناء الشهيد.

صاحبي يتكلّم مع الشيخ: (عمّي أخذ المبلغ مو إلك للأطفال). الشيخ يقول: (اللي خلقهم ينطيهم). فلم تفلح كلّ وساطات إخوة صاحبي في ثني الشيخ عن عزمه بقبول مكافأة من الله لا غير.

ذهب صاحبي وإخوته ومعهم تمام المبلغ وكانت الساعة تقترب من (12 ظهراً) ويوم الخميس الماضي كان حارّاً. فذهب صاحبي إلى حيّ عدن واشترى مبرّدة وثلّاجة وغسّالة وطبّاخ وجاء بها إلى مملكة هذا العارف الواقعة في مزابل النجف. توقّفت السيّارة أمام الخيمة وقد هدأ المكان من أصوات الجرّافات وذهب الزبّالون إلى محاريب الكسب الحلال. تقدّم صاحبي نحو الشيخ الذي رمق السيّارة بنظرة. وعلى وجهه ابتسامة خفيفة. لم يتوصّل خبراء التعبير إلى فكّ طلاسمها بعد. فنهض الشيخ ليسلّم على صاحبي وابتدأ بالقول: (ما تنزل ولا حاجة من السيّارة). وعبثاً تذهب محاولات صاحبي في إقناعه. إلّا أنّ الشيخ أبى.

في نهاية المطاف أشار الشيخ على صاحبي بأن يُعطي الموادّ إلى العوائل المتعفّفة ومَنْ هم أحوج منه. وأشار بإصبعه إلى غرفةٍ بُنِيت من الصفيح (التنك) بعيدة تعود لامرأة عجوز ابنُها مقاتل في الحشد الشعبيّ في الموصل الآن وليس لديهم أب. فقد توفّي أبوه في حربٍ سابقة من حروبنا القوميّة التحرّرية.

فأيّ سموٍّ هذا الذي جسّده هذا الشيخ؟!!! وأيّ معرفةٍ تلك التي يختزنها عقله؟!! وأيّ عارفٍ أنت مولاي؟!!! طوبى لخيمتك التي تحجّ اليها ملائكة الرحمن. وتعساً لمن سرق قوت عيالك وتركك تهيم في طلب الرزق الحلال على مزابل مدن الطارئين.

النهایة

الموضوعات:   جميع الأخبار ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)