عمار الحكيم: التسوية الوطنية تضمن الوئام والاستقرار في المجتمع العراقي
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

حمودي مخاطبا الحشد: أنتم بذلتم أنفسكم وأفشلتم فتنة التقسيم بتوفيق الله وفتوى المرجعية

وفد من كربلاء یزور المجمع الفقهي السني ویوضح دور المرجعية العليا في حماية العراق

المالكي: الحشد الشعبي هو تشكيل عسكري قانوني ولا يمكن لأحد أن يلغيه

القوات العراقیة تطلق عملية بمطيبيجة وتفتش 14 قرية وتدمر 9 عبوات ونفقا لداعش

العتبة الحسينية تقیم دورات تطويرية للأيتام وتقطف درع التميز بالنشاطات المدرسية

الجبير یؤکد امتلاك بلاده خارطة طريق لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل

العتبة العلوية تقيم دورات فقهية ودينية وتستعد للعام الدراسي الجديد وتختتم دورتها التدريبية

العتبة العسكرية تطلق مشروع إكساء المحيط الخارجي وتنصب 60 ثريا وتفتتح مضيف النساء

كواليس "الخيانة".."عباس وعبد الله" تعرضا لضغوط عربية لعدم حضور قمة أسطنبول

اطلاق صاروخ بالیستي علی مرکز سعودي بجيزان، ومقتل وجرح 73 یمنیا بتعز والحديدة وصعدة

احباط هجوم لداعش بالحدود السورية ومقتل 10 دواعش بدیالی وتفکیک عبوات بالموصل

ترحیب عراقي واسع بدعوة المرجعية لدمج الحشد بالمنظومة الأمنية وحصر السلاح بيد الدولة

الخزعلي: السعودية قتلت العراقيين وعندما فشل مشروعهم يريدون الان خداعنا بحجة المساعدة

العامري: السيد السيستاني هو صاحب النصر الحقيقي ولولا الفتوى المقدسة لما كان العراق

بمباركة السيد السيستاني.. مركز العميد يضع اللبنات الأول لمشروع موسوعة الانتفاضة الشعبانية

لجنة الارشاد توصي بالثبات على النصر وديمومته بالالتزام بتوجيهات المرجعية والأوامر العسكرية

بعد مسرحية "هيلي والصواريخ".. "الفشل" هو العنوان الأبرز لسياسة ترامب

السید السيستاني یطالب بالإلتزام بأحكام الدين الإسلامي وحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة الفاسدين

مواجهات مع الاحتلال بغزة ونابلس والخليل والبيرة، وخطب الجمعة تواصل تنديد قرار ترامب

حصار عسكري متواصل على منزل الشيخ قاسم ومنع صلاة الجمعة للأسبوع ۷۴ بالدراز

القبانجي: عوامل النصر على داعش هي فتوى السید السيستاني وارتباط الشعب بقيمه الدينية

المدرسي: اليقظة الدينية في العالم الإسلامية باتت اليوم أعظم بكثير مما يتصورون

وکیل المرجعیة العلیا بالبصرة: العراق بحاجة لوقوف أبناءه وقفة جادة لطرد الفاسدين

حزب الدعوة یدعو الكتل لتأييد موقف المرجعية في عدم استغلال جهود المقاتلين بالعمل السياسي

الشيخ الناصري: الامة العربية تحتاج الى قيادة تتبنى مشروع فلسطين

خطيب جمعة طهران: تهور ترامب وحماقته ستبب المشاكل لاميركا والعالم

أكدت إن محاربة الفساد تأخرت طويلا..المرجعية العليا تدعو لنشر خطاب الاعتدال والتسامح

أيادي أمريكا الخفية في سوريا تنكشف.. صفقة سرية بين أمريكا وداعش!

بفتواه انتصرنا.. للشاعر علي المظفر

العتبة العباسية تواصل توسعة مقام الإمام المهدي وترعى ورشة عمل للوقاية من السرطان

من هي "الرايات البيضاء" وكيف سيواجهها الحشد الشعبي؟

معصوم يدعو للإسراع بتأمين عودة النازحين، والعبادي یناقش توفير الكهرباء للمواطنين

الحشد الشعبي يحبط هجوما بديالى ویقتل ویعتقل 11 داعشيا ویرسل تعزيزات للطوز

العامري یهنئ السید السيستاني ويوجه ألوية بدر بإخلاء المدن من المظاهر المسلحة

الجعفري: "القدس" إسلامية وعربية وإنسانية ولا يمكن تجزئتها

"القدس" ضحية غياب المرجعية السنية الرشيدة

مستشار السید خامنئي: أمريكا تسعى لخلق فوضى جديدة في العراق وسوريا

العبادي: أحد أولويات الحكومة بالمرحلة المقبلة إعادة النازحين لمناطقهم المستعادة

مقتل أكثر من 6 آلاف من مسلمي الروهینجا في الشهر الأول من هجمات جيش ميانمار

كربلاء تواصل الأعمال الخاصة بمشروع "صحن العقيلة" وتتكفل بعلاج أحد جرحی الحشد

المرجع الصافي الكلبايكاني یدعو الحوزات العلمية لإيصال تعاليم أهل البيت للعالم

الجيش السوري يكسر دفاعات الإرهابيين بريف إدلب ويحرر 5 قرى بريف حماة

الشيخ بغدادي یلتقى بوكيل السيد السيستاني ویدعو لتوحيد الكلمة تجاه القدس

مؤتمر القمة الإسلامية يدعو للاعتراف بدولة فلسطين وبالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لها

لا نبخس جهودهم ولكن كلمة حق للسيد السيستاني

المتوكل طه لشفقنا: القصيدة بالسجن هي حرية نلدها وتلدنا وضرورة كي تقف معنا بوجه الاحتلال

هل القرآن المترجم إلى لغات أخرى له نفس أحكام القرآن العربي من جهة الحرمة؟

ترامب لا يفهم إلا لغة القوة.. اسألوا كيم جونغ اون

ما هو تفسير ربط الخرق الخضراء بالأضرحة؟

العتبة الحسينية تقیم ندوة "منازل عاشوراء" وتصدر كتاب "الإرشاد في فكر الإمام علي"

السید عبدالله الدقاق لـ "شفقنا": سینتصر الشعب البحریني ویفك الحصار بقیادة آية الله قاسم

انباء عن هروب 5900 داعشي من سوريا واحتمال توجههم إلى افغانستان

تجدد المواجهات بأنحاء المناطق الفلسطينية واستمرار ردود الأفعال المناهضة لقرار ترامب

کم عدد الأحزاب السیاسیة في العراق حالیا؟

بغياب السعودية والبحرين.. القمة الإسلامية ترفض قرار ترامب وتحذر من تداعیاته

أيها السید السيستاني.. قد كنت للعراق موسى والحشد عصاك فكان الانتصار‎

زلزالان بقوة 6.1 و 5.1 ریختر یضربان جنوب شرق ایران وإصابة 58 شخصا

آية الله الشاهرودي: ايران برهنت التزامها بالاتفاق النووي ولكن الطرف الاخر لم يلتزم

المهندس: دولة داعش انتهت بالعراق لکن داعش الفكر والإرهاب لم ينتهي بعد

العبادي قبيل ختام زيارته لباريس: البيشمركة هي جزء من العراقيين وينبغي التعاون معها

العتبة العلویة تقيم ندوة ثقافية حول الرسول ومحافل قرآنية ومؤتمرا للوقایة من الزلازل

المرجع نوري الهمداني: مسؤوليتنا الاجتماعية تحتم علينا الاهتمام بالقدس

ما هو مناط التمام في الصلاة في سفر العمل؟

ماهو رأي الشيعة حول التبرك بالقبور؟

قرار ترامب حول القدس ضرب من الجنون

معصوم وعلاوي یطالبان بحوار شامل بین بغداد وأربیل، والمالكي يحذر من مخطط ضد العراق

الأمم المتحدة والبنك الدولي يؤكدان دعمهما لجهود إعمار العراق وعملية الإصلاح

ما هي خطة الحشد الشعبي لتأمين الحدود العراقية-السورية؟

العتبة العسكرية تطلق "مشروع اقرأ باسم ربك"، وترعى حفلا دینیا لأهالي طوزخورماتو

استمرار المواجهات في فلسطین، واقتراح لتشكيل قوة عسكرية إسلامية

2017-05-18 14:59:49

عمار الحكيم: التسوية الوطنية تضمن الوئام والاستقرار في المجتمع العراقي

شفقنا العراق- دعا رئيس التحالف الوطني، السيد عمار الحكيم، الى اعلان حرب على الفساد والفوضى” مشددا على “رفضه تأجيل انتخابات مجلس النواب”.

وقال السيد عمار الحكيم بكلمته في المؤتمر الوطني الـ 32 للمبلغين والمبلغات بحضور ممثلي مراجع الدين في النجف، اليوم الخميس، “أننا اليوم على أبواب النصر الكبير وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الارهاب والتكفير والانحراف ولكن الانتصار والتحدي الأكبر هو مابعد دحر الارهاب والقضاء على داعش”.

وأضاف ان “الانتصار الحقيقي هو في القضاء على العدو الداخلي وليس الخارجي وعدونا الداخلي اليوم هو الفوضى وضعف الالتزام بالقانون والتلكؤ في بناء الدولة”.

وبين السيد عمار الحكيم ان “مشروع بناء الدولة لايستقيم الا اذا اصبحنا جميعا نرى بان الالتزام بالقانون أولوية أساسية ومهمة وطنية وعلينا اعلان الحرب على الفوضى والتجاوز على القانون ولنبدأ من الشريحة الأهم في الدولة والمجتمع الا وهي شريحة المقاتلين سواء أكانوا من الشرطة والجيش والحشد أوعناوين أخرى وعندما يلتزم الجميع بالقانون فسوف يتم فرز الطفيليين والمحسوبين ظلماً على المقاتلين الشرفاء الذين يضحون بحياتهم من اجل حماية الوطن والدفاع عن الشعب”.

وأشار الى ان “دور المبلغين والمبلغات مهم ومحور في هذه القضية عندما نثقف الناس على أهمية الالتزام بالقانون وان المقاتل العقادي هو المقاتل الملتزم”.

وتابع “مثلما نحارب الارهاب ونوجه له كل مواردنا المتاحة فان الفساد ارهاب أخطر وأكثر شراسة لانه يكسر معنوياتنا ويشتت الثقة بين أبناء المجتمع، ولا يمكن التسامح مع الفساد والمفسدين وكل من تثبت عليه تجاوزاته فانه سينال عقابه بدون اي حسايات سياسية او معنوية فقد وصلت الامور الى مستويات خطيرة واصبحت تهدد مصداقية المجتمع وثقته بنفسه والسبب ان بعض المفسدين تلبسوا بلباس التدين والتقوى والوطنية واصبحوا أدوات هدم لهذه العناوين الكبيرة”.

وأضاف رئيس التحالف الوطني “كما ان المفسدين أمنوا العقاب فازدادوا فسادا وعلى المبلغين والمبلغان القيام بدورهم التعبوي ببيان التمييز بين المسؤول الذي يعمل بنزاهة من أجل شعبه وبين الفاسدين الذين يعملون من أجل أنفسهم وجشعهم”.

ولفت الى ان “واجبنا كبناة لهذا المجتمع ان نقف بوجه ظاهرة التعميم لانها تظلم الشرفاء وتحمي الفاسدين وعلينا بث ثقافة التحديد والتشخص في انتقادنا وفي مواجهة للظواهر الهدامة في المجتمع وعلى رأسها ظاهرة الفساد وعدم تعميم النقد للجميع”.

وأكد السيد عمار الحكيم “أننا نؤمن ان التسوية الوطنية لابد لها ان تنطلق يوماً وبشكل كبير في المجتمع العراقي اذا أردنا ضمان الوئام والاستقرار في المجتمع فالحروب والازمات تخلق جروحا كما ان الانظمة الاستبادية تزرع بذور الفرقة والتمييز بين ابناء الوطن الواحد والانظمة الديمقراطية الوليدة أيضاً تقوم باستفزاز النعرات الطائفية والقومية بدون شعر او قصد نتيجة قلة الخبرة والتلكؤ في ادارة التعقيدات العمل الديمقراطي الحر”.

وشدد على أن “العراق مابعد داعش يجب ان لا يبقى ان يعيش الفراغ السياسي والاجتماعي ويجب اطلاق مشروع حقيقي للتسوية الوطنية على مستوى العراق كله وان يكون مشروعاً عميقاً يداوي كل الجروح ويقدم الحلول للمشاكل المستعصية كما يطرح معالجات شجاعة للاخطاء التي ارتكبتبقصد او بدون قصد”.

وأوضح “بكثير من الاحيان تكون الخطوات صحيحة ولكن توقيتها خاطئ، والتسوية الوطنية هي خطوة كبيرة وصحيحة وفي الوقت الصحيح وهي مهمة القوى السياسية والمجتمعية ومؤسسات الدولة، ونحن متمسكون بها ونعمل بقوة على تفعيلها مهما تعرضنا الى الضغوط والتشويش”.

وقال السيد عمار الحكيم ان “الانتخابات تمثل أساس العملية السياسية ودليل على حيويتها وديموميتها ولابد من اجراء الانتخابات في موعدها مهما كانت الظروف دون تاخير او تسويف”.

وأضاف “نحن نعلن اننا لم ولن نقبل بتأجيل الانتخابات النيابية يوماً واحداً لانها ضمانتنا الأكبر في الحفاظ على روح الديمقراطية والابتعاد عن شبح الفراغ الدستوري” مشيرا “لقد قبلنا بتأجيل الانتخابات المحلية بسبب الظروف القاهرة ولكن تأجيل الانتخابات البرلمانية يعتبر خطاً أحمر غير قابل للنقاش او التفاوض”.

وبشأن آخر أضاف “نعيش هذه الايام ذكرى الانتفاضة الشعبانية المباركة هذا الحدث العظيم وهذه الومظة المضيئة في تاريخنا المعاصر حينما انتفض ابناء شعبنا في وجه الدكتاتورية وقدم مئات الاف من الشهداء من أجل الوصول الى الحرية والعزة والكرامة”.

وأوضح رئيس التحالف الوطني “صحيح ان هذه الانتفاضة وقعت عام 1991 لكنها كانت مقدمة ضرورية واساسية لتحقيق الانتصار بسقوط الدكتاتورية عام 2003، ومن يعتقد ان الامريكان جاءوا واسقطوا نظام صدام ولهم الفضل بذلك فهو لا ينظر بعمقها الصحيح”.

وتسائل رئيس التحالف الوكني “لم جاء الامريكان ولم أسقطوا هذا النظام، أليس هو النظام الذي دعموه؟ وساندوه؟ وقووه على مدار عقود من الزمن؟ ومن الذي جعل صدام والدكتاتور معزولاً وغير قادر على اداء مهامه وتحقيق المصالح الدولية، فجاءوا عليه وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم وليس لسواد عيون العراقيين”.

وأكد ان “تلك الانتفاضة وتداعياتها وانعكاستها والتطورات الكبيرة التي حصلت في المشهد السياسي والاجتماعي العراقي هي التي أودت بهذه العزلة المطبقة للنظام الدكتاتوري وأصبح ورقة محروقة لا يمثل مصلحة لاولئك فجاءوا وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم، اذن الدكتاتور سقط بدماء الشهداء وتضحيات المضحين وبهذه الانتفاضة الخالدة”.

ولفت الى ان “الطموحات الشخصية والصراعات السياسية والتفرق والابتعاد عن المصلحة العامة للمصلحة الشخصية تبدد الانتصار على العدو داعش”.

وعن تطورات المنطقة قال رئيس التحالف الوطني العراقي “سبق وان كررنا أكثر من مرة باننا نحترم المساحات بين الدول الاقليمية وان حالة الصراع والمواجهة لن تقدم أي خير لاي بلد في المنطقة وسيصادر الارادة الونية ويسم بالتدخلات الدولية، وان العالم اليوم عالم العلاقات المتوازن مع الجميع وليس مع عالم التأزيم في العلاقات الاقليمة والدولية”.

وأكد السيد عمار الحكيم ان “استبعاد اي دولة عن الحوار ومؤتمرات القمة سيزيد في تاعقيد الاوضاع في المنطقة ويعمق القسام فيها سيرتد سلبا على الجميع وعلينا العمل بقوة على نزع فتيل الازمة والحروب في المنطقة”.

وجدد دعوته الى “عقد مؤتمر اقليمي على مستوى القمة بين ايران والسعودية وتركيا ومصر والعراق وان تناقش كل القضايا الخلافيات بصراحة وصدق وان تحدد نقاط الالتقاء والتقاطع والافتاق على احترام المساحات وتحديد الحد الادنى من قواعد الاشتباك السياسي بين دول المحور في المنطقة وكنا أمل بحكمة قادة المنطقة ووعيهم بان منطقتنا على مر التاريخ لم تستفد من الحروب وانما كانت تزدهر بالسلم والحوار”.انتهى

وقال السيد عمار الحكيم بكلمته في المؤتمر الوطني الـ 32 للمبلغين والمبلغات بحضور ممثلي مراجع الدين في النجف، اليوم الخميس، “أننا اليوم على أبواب النصر الكبير وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الارهاب والتكفير والانحراف ولكن الانتصار والتحدي الأكبر هو مابعد دحر الارهاب والقضاء على داعش”.

وأضاف ان “الانتصار الحقيقي هو في القضاء على العدو الداخلي وليس الخارجي وعدونا الداخلي اليوم هو الفوضى وضعف الالتزام بالقانون والتلكؤ في بناء الدولة”.

وبين السيد عمار الحكيم ان “مشروع بناء الدولة لايستقيم الا اذا اصبحنا جميعا نرى بان الالتزام بالقانون أولوية أساسية ومهمة وطنية وعلينا اعلان الحرب على الفوضى والتجاوز على القانون ولنبدأ من الشريحة الأهم في الدولة والمجتمع الا وهي شريحة المقاتلين سواء أكانوا من الشرطة والجيش والحشد أوعناوين أخرى وعندما يلتزم الجميع بالقانون فسوف يتم فرز الطفيليين والمحسوبين ظلماً على المقاتلين الشرفاء الذين يضحون بحياتهم من اجل حماية الوطن والدفاع عن الشعب”.

وأشار الى ان “دور المبلغين والمبلغات مهم ومحور في هذه القضية عندما نثقف الناس على أهمية الالتزام بالقانون وان المقاتل العقادي هو المقاتل الملتزم”.

وتابع “مثلما نحارب الارهاب ونوجه له كل مواردنا المتاحة فان الفساد ارهاب أخطر وأكثر شراسة لانه يكسر معنوياتنا ويشتت الثقة بين أبناء المجتمع، ولا يمكن التسامح مع الفساد والمفسدين وكل من تثبت عليه تجاوزاته فانه سينال عقابه بدون اي حسايات سياسية او معنوية فقد وصلت الامور الى مستويات خطيرة واصبحت تهدد مصداقية المجتمع وثقته بنفسه والسبب ان بعض المفسدين تلبسوا بلباس التدين والتقوى والوطنية واصبحوا أدوات هدم لهذه العناوين الكبيرة”.

وأضاف رئيس التحالف الوطني “كما ان المفسدين أمنوا العقاب فازدادوا فسادا وعلى المبلغين والمبلغان القيام بدورهم التعبوي ببيان التمييز بين المسؤول الذي يعمل بنزاهة من أجل شعبه وبين الفاسدين الذين يعملون من أجل أنفسهم وجشعهم”.

ولفت الى ان “واجبنا كبناة لهذا المجتمع ان نقف بوجه ظاهرة التعميم لانها تظلم الشرفاء وتحمي الفاسدين وعلينا بث ثقافة التحديد والتشخص في انتقادنا وفي مواجهة للظواهر الهدامة في المجتمع وعلى رأسها ظاهرة الفساد وعدم تعميم النقد للجميع”.

وأكد السيد عمار الحكيم “أننا نؤمن ان التسوية الوطنية لابد لها ان تنطلق يوماً وبشكل كبير في المجتمع العراقي اذا أردنا ضمان الوئام والاستقرار في المجتمع فالحروب والازمات تخلق جروحا كما ان الانظمة الاستبادية تزرع بذور الفرقة والتمييز بين ابناء الوطن الواحد والانظمة الديمقراطية الوليدة أيضاً تقوم باستفزاز النعرات الطائفية والقومية بدون شعر او قصد نتيجة قلة الخبرة والتلكؤ في ادارة التعقيدات العمل الديمقراطي الحر”.

وشدد على أن “العراق مابعد داعش يجب ان لا يبقى ان يعيش الفراغ السياسي والاجتماعي ويجب اطلاق مشروع حقيقي للتسوية الوطنية على مستوى العراق كله وان يكون مشروعاً عميقاً يداوي كل الجروح ويقدم الحلول للمشاكل المستعصية كما يطرح معالجات شجاعة للاخطاء التي ارتكبتبقصد او بدون قصد”.

وأوضح “بكثير من الاحيان تكون الخطوات صحيحة ولكن توقيتها خاطئ، والتسوية الوطنية هي خطوة كبيرة وصحيحة وفي الوقت الصحيح وهي مهمة القوى السياسية والمجتمعية ومؤسسات الدولة، ونحن متمسكون بها ونعمل بقوة على تفعيلها مهما تعرضنا الى الضغوط والتشويش”.

وقال السيد عمار الحكيم ان “الانتخابات تمثل أساس العملية السياسية ودليل على حيويتها وديموميتها ولابد من اجراء الانتخابات في موعدها مهما كانت الظروف دون تاخير او تسويف”.

وأضاف “نحن نعلن اننا لم ولن نقبل بتأجيل الانتخابات النيابية يوماً واحداً لانها ضمانتنا الأكبر في الحفاظ على روح الديمقراطية والابتعاد عن شبح الفراغ الدستوري” مشيرا “لقد قبلنا بتأجيل الانتخابات المحلية بسبب الظروف القاهرة ولكن تأجيل الانتخابات البرلمانية يعتبر خطاً أحمر غير قابل للنقاش او التفاوض”.

وبشأن آخر أضاف “نعيش هذه الايام ذكرى الانتفاضة الشعبانية المباركة هذا الحدث العظيم وهذه الومظة المضيئة في تاريخنا المعاصر حينما انتفض ابناء شعبنا في وجه الدكتاتورية وقدم مئات الاف من الشهداء من أجل الوصول الى الحرية والعزة والكرامة”.

وأوضح رئيس التحالف الوطني “صحيح ان هذه الانتفاضة وقعت عام 1991 لكنها كانت مقدمة ضرورية واساسية لتحقيق الانتصار بسقوط الدكتاتورية عام 2003، ومن يعتقد ان الامريكان جاءوا واسقطوا نظام صدام ولهم الفضل بذلك فهو لا ينظر بعمقها الصحيح”.

وتسائل رئيس التحالف الوكني “لم جاء الامريكان ولم أسقطوا هذا النظام، أليس هو النظام الذي دعموه؟ وساندوه؟ وقووه على مدار عقود من الزمن؟ ومن الذي جعل صدام والدكتاتور معزولاً وغير قادر على اداء مهامه وتحقيق المصالح الدولية، فجاءوا عليه وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم وليس لسواد عيون العراقيين”.

وأكد ان “تلك الانتفاضة وتداعياتها وانعكاستها والتطورات الكبيرة التي حصلت في المشهد السياسي والاجتماعي العراقي هي التي أودت بهذه العزلة المطبقة للنظام الدكتاتوري وأصبح ورقة محروقة لا يمثل مصلحة لاولئك فجاءوا وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم، اذن الدكتاتور سقط بدماء الشهداء وتضحيات المضحين وبهذه الانتفاضة الخالدة”.

ولفت الى ان “الطموحات الشخصية والصراعات السياسية والتفرق والابتعاد عن المصلحة العامة للمصلحة الشخصية تبدد الانتصار على العدو داعش”.

وعن تطورات المنطقة قال رئيس التحالف الوطني العراقي “سبق وان كررنا أكثر من مرة باننا نحترم المساحات بين الدول الاقليمية وان حالة الصراع والمواجهة لن تقدم أي خير لاي بلد في المنطقة وسيصادر الارادة الونية ويسم بالتدخلات الدولية، وان العالم اليوم عالم العلاقات المتوازن مع الجميع وليس مع عالم التأزيم في العلاقات الاقليمة والدولية”.

وأكد السيد عمار الحكيم ان “استبعاد اي دولة عن الحوار ومؤتمرات القمة سيزيد في تاعقيد الاوضاع في المنطقة ويعمق القسام فيها سيرتد سلبا على الجميع وعلينا العمل بقوة على نزع فتيل الازمة والحروب في المنطقة”.

وجدد دعوته الى “عقد مؤتمر اقليمي على مستوى القمة بين ايران والسعودية وتركيا ومصر والعراق وان تناقش كل القضايا الخلافيات بصراحة وصدق وان تحدد نقاط الالتقاء والتقاطع والافتاق على احترام المساحات وتحديد الحد الادنى من قواعد الاشتباك السياسي بين دول المحور في المنطقة وكنا أمل بحكمة قادة المنطقة ووعيهم بان منطقتنا على مر التاريخ لم تستفد من الحروب وانما كانت تزدهر بالسلم والحوار”.

النهایة

الموضوعات:   جميع الأخبار ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع / الاعرجي يصل الى قطر

- وكالة انباء الاعلام العراقي