عمار الحكيم: التسوية الوطنية تضمن الوئام والاستقرار في المجتمع العراقي
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

مبلغو العتبة العلوية ینقلون وصايا وتوجیهات المرجعية الدينية للمقاتلين في قضاء الحضر

البحرین: إخلاء سبيل القيادي ابراهيم شريف والناشطة ابتسام الصائغ ومحاكمة 4 مدنيين

ولايتي: العلاقة بين ايران والعراق استراتيجية وزيارة العبادي لطهران هامة للغاية

عندما قتل الجهل الإمام الحسين.. قديما وحديثا

مطالبات بإخراج القوات الاميركية من العراق، والحشد الشعبي يطالب واشنطن بالاعتذار

رئيس الجمهورية یستقبل تيلرسون وعلاوي ویجدد دعوته للحوار الفوري بين بغداد وأربيل

استنفار تام لمطار النجف والمنافذ الحدودية للأربعینیة بظل قوافل تطوعية لنقل الزائرين

العبادي یلتقي وزير الخارجية الامريكي ویؤکد: الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ضمن مؤسسات الدولة

ماهي توصيات قسم الشعائر والهيآت الحسينية لأصحاب المواكب المشتركة في زيارة الأربعين؟

الامويون والخلافة والتكون الفرقي للمسلمين.. دراسة تناولت عصر الصادقين والفرق الناشئة

دعوات عراقیة-کردیة للحوار بظل انتقادات واسعة لقضاء الإقلیم ولقاء مرتقب بین العبادي ویلدریم

المرجع نوري الهمداني: اعداء الجمهورية الاسلامية لازالوا يخططون لضرب اقتدر النظام الاسلامي

تناقضات ترامب.. الهارب من الحرب يقرع طبولها

المرجع جوادي الآملي يعتبر الوقت نعمة من الله ویؤکد ضرورة استثماره في الحوزات العلمية

ممثل السید السیستاني یدعو زوار الاربعين للإقتداء بنهج الامام الحسين والإلتزام بتوجيهات المرجعية العليا

انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي لفكر "الإمام الحسن المجتبى"

معصوم يؤکد على ضرورة توحيد الصف الوطني واعتماد الحوار لحل المشاكل

البرلمان یعتبر "جلولاء" ناحية منكوبة ويصوت على الأعضاء الجدد لمفوضية الانتخابات

الصدر والعاهل الأردني يؤكدان على وحدة العراق وسلامة أرضه وتغليب لغة الحوار

لافروف يؤكد تمسك روسيا بوحدة العراق، والجعفري يعتبر الاستفتاء خطوة غير دستورية

حزب الله: أمريكا فشلت بمواجهة الاتفاق النووي وتدمير سوريا وحماية إسرائيل

بالوثيقة.. قضاء إقليم كردستان يصدر أوامر قبض بحق 11 مسؤولا عراقيا

هل يحل أكل اللحوم المستوردة من بلاد غير إسلامية؟

ما هي المشاريع المشتركة بين العراق والسعودية بعد تأسيس المجلس التنسيقي؟

نحو مليون مشرد من مسلمي ميانمار يقيمون بالمخيمات، والصين والهند یعلنان مواقفهما من الأزمة

شريكة الكفاح الحسيني

القوات الأمنیة تقتل 25 داعشيا بالأنبار وتتحشد لتطهير راوة والقائم

العبادي: أولویتنا ما زالت محاربة داعش، وما جرى في کرکوك بسط الأمن في العراق

السلطات البحرينية تستدعي الشیخ النشابة للتحقيق، واستمرار التظاهر تضامنا مع الرموز المعتقلين

کربلاء ترعى مؤتمر تعدیل القوانين العشائرية وتحصد جوائز مهرجان مسرح التعزية

الكرد يرفضون التخلى عن نتائج الاستفتاء وسط تحرکات لتطويق الأزمة

تيلرسون يدعو الحشد الشعبي إلى مغادرة العراق!

المرجع النجفي يدعو خطباء المنبر إلى التحقق من الروايات ومراعاة تحققها الزمني والسندي

المرجع مكارم الشيرازي: العراق بجيشه وحشده الشعبي أقوى مما مضى

المرجع الحكيم: النهضة الحسینیة أبقت الإسلام حيا متوهجا جيلا بعد جيل

معصوم یدعو للتنسيق مع ایران لحماية اسعار النفط ویعلن تضامن العراق مع الشعب المصري

العبادي يلتقي السيسي وإسماعيل بالقاهرة ويبحث معهما الاوضاع الامنية والسياسية بالمنطقة

السيد خامنئي: الشهيد السيد مصطفى الخميني كان جريئا ومهذبا ومناضلا وشجاعا

وضع خطط متكاملة لتأمين زيارة الأربعين واستنفار تام بالنجف والمثنی والبصرة

العبادي يدعو لانهاء النزاعات المسلحة ووقف سياسات التدخل في شؤون الآخرين

مستشار السيد خامنئي: مؤامرة تقسيم العراق فشلت عبر استعادة كركوك

مكتب المرجعية الدينية العليا یوزع 7500 سلة غذائية على نازحي أيسر القيارة

بغداد تضع شروطا للتفاوض مع أربيل وسط مطالبة أمریکیة-روسیة بالحوار

المرجع الجوادي الآملي يشيد بدور المرجعية الدينية في العراق ويدعو إلى دعمها وتقویتها

القوات العراقیة تحبط تعرضا في صلاح الدين وتفكك خلية لداعش بدیالی

حوزة النجف تقیم مؤتمرها السنوي الخاص بـ "زيارة الأربعين"

قائد البيشمركة يدعو السید السيستاني للتدخل للحفاظ علی العلاقات التاريخية بين الكرد والشيعة

العبادي یعلن إنشاء مجلس عراقي-سعودي ومشروع لبسط الأمن لمستقبل المنطقة

ترامب وكابوس الصواريخ الإيرانية

آية الله الشاهرودي: الجمهورية الإسلامية سند معتمد للعراق حكومة وشعبا

المرجع السبحاني: المرجعية بالنجف أنقذت العراق بفتوى الجهاد وتأسيس الحشد الشعبي

المرجع النجفي: إحياء الشعائر الحسينية تجديد سنوي للدفاع عن أهل البيت وصد مؤمرات أعدائهم

ما هي الصفات التي وجدها الإمام الحسين في أصحابه؟

أزمة المكونات وخطاب المرجعية الدينية العلیا

ممثل السید السیستاني يشدد على ضرورة تحرير غرب الأنبار وحماية المدنيين

العبادي وعدد من الوزراء يتوجهون للسعودية في جولة تشمل عددا من دول المنطقة

مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة.. مطالبة بزيادة تمثيل النساء بالوزارات وانشاء مجلس وطني

البرلمان يصوت على اشراف القضاة على مراكز الاقتراع وينهي قراءة تعديل قانون الانتخابات

آية الله نوري الهمداني: الهدف الأول للإسلام هو صيانة عزة المسلمين

المالكي یؤکد ضرورة الوقوف سوية تحت سقف الوطن الواحد، والجبوري يدعو للحوار والتفاهم

واقعة كربلاء حدثت لتستمر الى قيام الساعة

الجيش السوري يحرر قرى وبلدات غرب نهر الفرات وسط اشتباکات بریفي دمشق وحماة

العتبة الحسینیة تقیم أمسية شعرية وتوزع مساعدات على عوائل الشهداء

مبلغو لجنة الإرشاد يوصلون توجيهات السید السیستاني للمجاهدين المرابطين في خطوط المواجهة

القوات الیمنیة تستهدف تجمعات سعودیة بتعز وجيزان وعسير وتقنص 17 مرتزقا بمأرب

عباس البياتي: المرجعية العليا حددت خارطة الطريق والمسار السياسي لمرحلة مابعد كركوك

بارزاني یطالب العالم بدعم شعب كردستان، ونتنياهو يحشد دعما دوليا لكبح انتكاسات البيشمركة

دعم ألماني-بريطاني-فرنسي لوحدة العراق، ومطالبة أممية-عربية لحوار بين بغداد وأربيل

السيد السيستاني.. بين محمد حسنين هيكل والأخضر الإبراهيمي

مناقشة واکمال الخطط الأمنية بالنجف والدیوانیة والبصرة للأربعينیة بظل تعاون ایراني-عراقي

2017-05-18 14:59:49

عمار الحكيم: التسوية الوطنية تضمن الوئام والاستقرار في المجتمع العراقي

شفقنا العراق- دعا رئيس التحالف الوطني، السيد عمار الحكيم، الى اعلان حرب على الفساد والفوضى” مشددا على “رفضه تأجيل انتخابات مجلس النواب”.

وقال السيد عمار الحكيم بكلمته في المؤتمر الوطني الـ 32 للمبلغين والمبلغات بحضور ممثلي مراجع الدين في النجف، اليوم الخميس، “أننا اليوم على أبواب النصر الكبير وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الارهاب والتكفير والانحراف ولكن الانتصار والتحدي الأكبر هو مابعد دحر الارهاب والقضاء على داعش”.

وأضاف ان “الانتصار الحقيقي هو في القضاء على العدو الداخلي وليس الخارجي وعدونا الداخلي اليوم هو الفوضى وضعف الالتزام بالقانون والتلكؤ في بناء الدولة”.

وبين السيد عمار الحكيم ان “مشروع بناء الدولة لايستقيم الا اذا اصبحنا جميعا نرى بان الالتزام بالقانون أولوية أساسية ومهمة وطنية وعلينا اعلان الحرب على الفوضى والتجاوز على القانون ولنبدأ من الشريحة الأهم في الدولة والمجتمع الا وهي شريحة المقاتلين سواء أكانوا من الشرطة والجيش والحشد أوعناوين أخرى وعندما يلتزم الجميع بالقانون فسوف يتم فرز الطفيليين والمحسوبين ظلماً على المقاتلين الشرفاء الذين يضحون بحياتهم من اجل حماية الوطن والدفاع عن الشعب”.

وأشار الى ان “دور المبلغين والمبلغات مهم ومحور في هذه القضية عندما نثقف الناس على أهمية الالتزام بالقانون وان المقاتل العقادي هو المقاتل الملتزم”.

وتابع “مثلما نحارب الارهاب ونوجه له كل مواردنا المتاحة فان الفساد ارهاب أخطر وأكثر شراسة لانه يكسر معنوياتنا ويشتت الثقة بين أبناء المجتمع، ولا يمكن التسامح مع الفساد والمفسدين وكل من تثبت عليه تجاوزاته فانه سينال عقابه بدون اي حسايات سياسية او معنوية فقد وصلت الامور الى مستويات خطيرة واصبحت تهدد مصداقية المجتمع وثقته بنفسه والسبب ان بعض المفسدين تلبسوا بلباس التدين والتقوى والوطنية واصبحوا أدوات هدم لهذه العناوين الكبيرة”.

وأضاف رئيس التحالف الوطني “كما ان المفسدين أمنوا العقاب فازدادوا فسادا وعلى المبلغين والمبلغان القيام بدورهم التعبوي ببيان التمييز بين المسؤول الذي يعمل بنزاهة من أجل شعبه وبين الفاسدين الذين يعملون من أجل أنفسهم وجشعهم”.

ولفت الى ان “واجبنا كبناة لهذا المجتمع ان نقف بوجه ظاهرة التعميم لانها تظلم الشرفاء وتحمي الفاسدين وعلينا بث ثقافة التحديد والتشخص في انتقادنا وفي مواجهة للظواهر الهدامة في المجتمع وعلى رأسها ظاهرة الفساد وعدم تعميم النقد للجميع”.

وأكد السيد عمار الحكيم “أننا نؤمن ان التسوية الوطنية لابد لها ان تنطلق يوماً وبشكل كبير في المجتمع العراقي اذا أردنا ضمان الوئام والاستقرار في المجتمع فالحروب والازمات تخلق جروحا كما ان الانظمة الاستبادية تزرع بذور الفرقة والتمييز بين ابناء الوطن الواحد والانظمة الديمقراطية الوليدة أيضاً تقوم باستفزاز النعرات الطائفية والقومية بدون شعر او قصد نتيجة قلة الخبرة والتلكؤ في ادارة التعقيدات العمل الديمقراطي الحر”.

وشدد على أن “العراق مابعد داعش يجب ان لا يبقى ان يعيش الفراغ السياسي والاجتماعي ويجب اطلاق مشروع حقيقي للتسوية الوطنية على مستوى العراق كله وان يكون مشروعاً عميقاً يداوي كل الجروح ويقدم الحلول للمشاكل المستعصية كما يطرح معالجات شجاعة للاخطاء التي ارتكبتبقصد او بدون قصد”.

وأوضح “بكثير من الاحيان تكون الخطوات صحيحة ولكن توقيتها خاطئ، والتسوية الوطنية هي خطوة كبيرة وصحيحة وفي الوقت الصحيح وهي مهمة القوى السياسية والمجتمعية ومؤسسات الدولة، ونحن متمسكون بها ونعمل بقوة على تفعيلها مهما تعرضنا الى الضغوط والتشويش”.

وقال السيد عمار الحكيم ان “الانتخابات تمثل أساس العملية السياسية ودليل على حيويتها وديموميتها ولابد من اجراء الانتخابات في موعدها مهما كانت الظروف دون تاخير او تسويف”.

وأضاف “نحن نعلن اننا لم ولن نقبل بتأجيل الانتخابات النيابية يوماً واحداً لانها ضمانتنا الأكبر في الحفاظ على روح الديمقراطية والابتعاد عن شبح الفراغ الدستوري” مشيرا “لقد قبلنا بتأجيل الانتخابات المحلية بسبب الظروف القاهرة ولكن تأجيل الانتخابات البرلمانية يعتبر خطاً أحمر غير قابل للنقاش او التفاوض”.

وبشأن آخر أضاف “نعيش هذه الايام ذكرى الانتفاضة الشعبانية المباركة هذا الحدث العظيم وهذه الومظة المضيئة في تاريخنا المعاصر حينما انتفض ابناء شعبنا في وجه الدكتاتورية وقدم مئات الاف من الشهداء من أجل الوصول الى الحرية والعزة والكرامة”.

وأوضح رئيس التحالف الوطني “صحيح ان هذه الانتفاضة وقعت عام 1991 لكنها كانت مقدمة ضرورية واساسية لتحقيق الانتصار بسقوط الدكتاتورية عام 2003، ومن يعتقد ان الامريكان جاءوا واسقطوا نظام صدام ولهم الفضل بذلك فهو لا ينظر بعمقها الصحيح”.

وتسائل رئيس التحالف الوكني “لم جاء الامريكان ولم أسقطوا هذا النظام، أليس هو النظام الذي دعموه؟ وساندوه؟ وقووه على مدار عقود من الزمن؟ ومن الذي جعل صدام والدكتاتور معزولاً وغير قادر على اداء مهامه وتحقيق المصالح الدولية، فجاءوا عليه وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم وليس لسواد عيون العراقيين”.

وأكد ان “تلك الانتفاضة وتداعياتها وانعكاستها والتطورات الكبيرة التي حصلت في المشهد السياسي والاجتماعي العراقي هي التي أودت بهذه العزلة المطبقة للنظام الدكتاتوري وأصبح ورقة محروقة لا يمثل مصلحة لاولئك فجاءوا وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم، اذن الدكتاتور سقط بدماء الشهداء وتضحيات المضحين وبهذه الانتفاضة الخالدة”.

ولفت الى ان “الطموحات الشخصية والصراعات السياسية والتفرق والابتعاد عن المصلحة العامة للمصلحة الشخصية تبدد الانتصار على العدو داعش”.

وعن تطورات المنطقة قال رئيس التحالف الوطني العراقي “سبق وان كررنا أكثر من مرة باننا نحترم المساحات بين الدول الاقليمية وان حالة الصراع والمواجهة لن تقدم أي خير لاي بلد في المنطقة وسيصادر الارادة الونية ويسم بالتدخلات الدولية، وان العالم اليوم عالم العلاقات المتوازن مع الجميع وليس مع عالم التأزيم في العلاقات الاقليمة والدولية”.

وأكد السيد عمار الحكيم ان “استبعاد اي دولة عن الحوار ومؤتمرات القمة سيزيد في تاعقيد الاوضاع في المنطقة ويعمق القسام فيها سيرتد سلبا على الجميع وعلينا العمل بقوة على نزع فتيل الازمة والحروب في المنطقة”.

وجدد دعوته الى “عقد مؤتمر اقليمي على مستوى القمة بين ايران والسعودية وتركيا ومصر والعراق وان تناقش كل القضايا الخلافيات بصراحة وصدق وان تحدد نقاط الالتقاء والتقاطع والافتاق على احترام المساحات وتحديد الحد الادنى من قواعد الاشتباك السياسي بين دول المحور في المنطقة وكنا أمل بحكمة قادة المنطقة ووعيهم بان منطقتنا على مر التاريخ لم تستفد من الحروب وانما كانت تزدهر بالسلم والحوار”.انتهى

وقال السيد عمار الحكيم بكلمته في المؤتمر الوطني الـ 32 للمبلغين والمبلغات بحضور ممثلي مراجع الدين في النجف، اليوم الخميس، “أننا اليوم على أبواب النصر الكبير وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الارهاب والتكفير والانحراف ولكن الانتصار والتحدي الأكبر هو مابعد دحر الارهاب والقضاء على داعش”.

وأضاف ان “الانتصار الحقيقي هو في القضاء على العدو الداخلي وليس الخارجي وعدونا الداخلي اليوم هو الفوضى وضعف الالتزام بالقانون والتلكؤ في بناء الدولة”.

وبين السيد عمار الحكيم ان “مشروع بناء الدولة لايستقيم الا اذا اصبحنا جميعا نرى بان الالتزام بالقانون أولوية أساسية ومهمة وطنية وعلينا اعلان الحرب على الفوضى والتجاوز على القانون ولنبدأ من الشريحة الأهم في الدولة والمجتمع الا وهي شريحة المقاتلين سواء أكانوا من الشرطة والجيش والحشد أوعناوين أخرى وعندما يلتزم الجميع بالقانون فسوف يتم فرز الطفيليين والمحسوبين ظلماً على المقاتلين الشرفاء الذين يضحون بحياتهم من اجل حماية الوطن والدفاع عن الشعب”.

وأشار الى ان “دور المبلغين والمبلغات مهم ومحور في هذه القضية عندما نثقف الناس على أهمية الالتزام بالقانون وان المقاتل العقادي هو المقاتل الملتزم”.

وتابع “مثلما نحارب الارهاب ونوجه له كل مواردنا المتاحة فان الفساد ارهاب أخطر وأكثر شراسة لانه يكسر معنوياتنا ويشتت الثقة بين أبناء المجتمع، ولا يمكن التسامح مع الفساد والمفسدين وكل من تثبت عليه تجاوزاته فانه سينال عقابه بدون اي حسايات سياسية او معنوية فقد وصلت الامور الى مستويات خطيرة واصبحت تهدد مصداقية المجتمع وثقته بنفسه والسبب ان بعض المفسدين تلبسوا بلباس التدين والتقوى والوطنية واصبحوا أدوات هدم لهذه العناوين الكبيرة”.

وأضاف رئيس التحالف الوطني “كما ان المفسدين أمنوا العقاب فازدادوا فسادا وعلى المبلغين والمبلغان القيام بدورهم التعبوي ببيان التمييز بين المسؤول الذي يعمل بنزاهة من أجل شعبه وبين الفاسدين الذين يعملون من أجل أنفسهم وجشعهم”.

ولفت الى ان “واجبنا كبناة لهذا المجتمع ان نقف بوجه ظاهرة التعميم لانها تظلم الشرفاء وتحمي الفاسدين وعلينا بث ثقافة التحديد والتشخص في انتقادنا وفي مواجهة للظواهر الهدامة في المجتمع وعلى رأسها ظاهرة الفساد وعدم تعميم النقد للجميع”.

وأكد السيد عمار الحكيم “أننا نؤمن ان التسوية الوطنية لابد لها ان تنطلق يوماً وبشكل كبير في المجتمع العراقي اذا أردنا ضمان الوئام والاستقرار في المجتمع فالحروب والازمات تخلق جروحا كما ان الانظمة الاستبادية تزرع بذور الفرقة والتمييز بين ابناء الوطن الواحد والانظمة الديمقراطية الوليدة أيضاً تقوم باستفزاز النعرات الطائفية والقومية بدون شعر او قصد نتيجة قلة الخبرة والتلكؤ في ادارة التعقيدات العمل الديمقراطي الحر”.

وشدد على أن “العراق مابعد داعش يجب ان لا يبقى ان يعيش الفراغ السياسي والاجتماعي ويجب اطلاق مشروع حقيقي للتسوية الوطنية على مستوى العراق كله وان يكون مشروعاً عميقاً يداوي كل الجروح ويقدم الحلول للمشاكل المستعصية كما يطرح معالجات شجاعة للاخطاء التي ارتكبتبقصد او بدون قصد”.

وأوضح “بكثير من الاحيان تكون الخطوات صحيحة ولكن توقيتها خاطئ، والتسوية الوطنية هي خطوة كبيرة وصحيحة وفي الوقت الصحيح وهي مهمة القوى السياسية والمجتمعية ومؤسسات الدولة، ونحن متمسكون بها ونعمل بقوة على تفعيلها مهما تعرضنا الى الضغوط والتشويش”.

وقال السيد عمار الحكيم ان “الانتخابات تمثل أساس العملية السياسية ودليل على حيويتها وديموميتها ولابد من اجراء الانتخابات في موعدها مهما كانت الظروف دون تاخير او تسويف”.

وأضاف “نحن نعلن اننا لم ولن نقبل بتأجيل الانتخابات النيابية يوماً واحداً لانها ضمانتنا الأكبر في الحفاظ على روح الديمقراطية والابتعاد عن شبح الفراغ الدستوري” مشيرا “لقد قبلنا بتأجيل الانتخابات المحلية بسبب الظروف القاهرة ولكن تأجيل الانتخابات البرلمانية يعتبر خطاً أحمر غير قابل للنقاش او التفاوض”.

وبشأن آخر أضاف “نعيش هذه الايام ذكرى الانتفاضة الشعبانية المباركة هذا الحدث العظيم وهذه الومظة المضيئة في تاريخنا المعاصر حينما انتفض ابناء شعبنا في وجه الدكتاتورية وقدم مئات الاف من الشهداء من أجل الوصول الى الحرية والعزة والكرامة”.

وأوضح رئيس التحالف الوطني “صحيح ان هذه الانتفاضة وقعت عام 1991 لكنها كانت مقدمة ضرورية واساسية لتحقيق الانتصار بسقوط الدكتاتورية عام 2003، ومن يعتقد ان الامريكان جاءوا واسقطوا نظام صدام ولهم الفضل بذلك فهو لا ينظر بعمقها الصحيح”.

وتسائل رئيس التحالف الوكني “لم جاء الامريكان ولم أسقطوا هذا النظام، أليس هو النظام الذي دعموه؟ وساندوه؟ وقووه على مدار عقود من الزمن؟ ومن الذي جعل صدام والدكتاتور معزولاً وغير قادر على اداء مهامه وتحقيق المصالح الدولية، فجاءوا عليه وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم وليس لسواد عيون العراقيين”.

وأكد ان “تلك الانتفاضة وتداعياتها وانعكاستها والتطورات الكبيرة التي حصلت في المشهد السياسي والاجتماعي العراقي هي التي أودت بهذه العزلة المطبقة للنظام الدكتاتوري وأصبح ورقة محروقة لا يمثل مصلحة لاولئك فجاءوا وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم، اذن الدكتاتور سقط بدماء الشهداء وتضحيات المضحين وبهذه الانتفاضة الخالدة”.

ولفت الى ان “الطموحات الشخصية والصراعات السياسية والتفرق والابتعاد عن المصلحة العامة للمصلحة الشخصية تبدد الانتصار على العدو داعش”.

وعن تطورات المنطقة قال رئيس التحالف الوطني العراقي “سبق وان كررنا أكثر من مرة باننا نحترم المساحات بين الدول الاقليمية وان حالة الصراع والمواجهة لن تقدم أي خير لاي بلد في المنطقة وسيصادر الارادة الونية ويسم بالتدخلات الدولية، وان العالم اليوم عالم العلاقات المتوازن مع الجميع وليس مع عالم التأزيم في العلاقات الاقليمة والدولية”.

وأكد السيد عمار الحكيم ان “استبعاد اي دولة عن الحوار ومؤتمرات القمة سيزيد في تاعقيد الاوضاع في المنطقة ويعمق القسام فيها سيرتد سلبا على الجميع وعلينا العمل بقوة على نزع فتيل الازمة والحروب في المنطقة”.

وجدد دعوته الى “عقد مؤتمر اقليمي على مستوى القمة بين ايران والسعودية وتركيا ومصر والعراق وان تناقش كل القضايا الخلافيات بصراحة وصدق وان تحدد نقاط الالتقاء والتقاطع والافتاق على احترام المساحات وتحديد الحد الادنى من قواعد الاشتباك السياسي بين دول المحور في المنطقة وكنا أمل بحكمة قادة المنطقة ووعيهم بان منطقتنا على مر التاريخ لم تستفد من الحروب وانما كانت تزدهر بالسلم والحوار”.

النهایة

الموضوعات:   جميع الأخبار ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)