عمار الحكيم: التسوية الوطنية تضمن الوئام والاستقرار في المجتمع العراقي
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

تجمع العلماء: المقاومة حققت انتصارات هامة بالعراق وأفشلت مشروعا أمريكيا باليمن

رغم القصف التركي.. الجیش السوري ينتشر في تل رفعت ويكسر محاولة تطويق عفرين

خطیب جمعة طهران: أمريكا والصهاينة بصدد إطلاق إجماع إقليمي ودولي ضد إيران

حثت على عدم اليأس من التغيير.. المرجعية العليا: التغيير يحتاج لمنهج وبدونه لا يمكن معالجة الأخطاء

العتبة الكاظمية تواصل إنجاز مشروع باب القبلة، وأمينها یدعو للتفاني بخدمة الزائرين

العتبة العلوية تقيم برنامج الزائر الصغير، وتستكمل جوانب مؤتمر العام لممثلي العتبات

التحالف الدولي يقر بقتل 841 مدنيا بالعراق وسوريا منذ بدء العملیات ضد داعش

معصوم: نحرص على مواصلة الحرب ضد الإرهاب بدعم الأصدقاء في الأسرة الدولية

العبادي يوافق على مقررات منح حقوق وامتيازات الشهداء والجرحى والمفقودين

سليماني: تاريخ المنطقة لم يشهد ظاهرة بوحشية داعش

هل حذرت المرجعية الدينية العليا الأمة من داعش؟ (٥)

ما هو حكم عملية "أطفال الأنابيب"؟

کربلاء تعقد مؤتمر "العشائر العراقية تستضيء بفكر المرجعية بتصحيح السنن العشائرية"

المرجع النجفي: هناك قواسم مشتركة بين المذاهب الإسلامية يجب التمسك بها لإنهاء التشدد

سفير السلام السويدي: فتوى المرجعية غيرت مسار الحرب وصنعت السلم والسلام بالعراق

انتشار القوات السورية على جبهات القتال بعفرين، ومجلس الأمن يناقش وقف النار بالغوطة

علماء البحرين يعزون أهالي "شهداء الحرية" ویؤکدون على ضرورة استمرار الحراك

العبادي من البصرة: عمليات التطهير مستمرة، والعالم له ثقة كبيرة بالعراق

مداهمات واعتقالات بالضفة، واستشهاد فلسطیني بالسجون، والمصادقة على وحدات استيطانية

ألف جندي باكستاني بالسعودية لتوفير الحراسة لابن سلمان، والبرلمان يعارض بشدة

الرئيس اللبناني: جاهزون للمساهمة بإعمار العراق، وهناك جهنم العرب وليس الربيع العربي

انطلاق أعمال الملتقى الفكري السادس لممثلي العتبات المقدسة بالنجف الأشرف

العبادي يؤكد لوفد أمريكي أهمية إنهاء النزاعات والتوجه للبناء

العتبة الحسينية تحرز المراتب الأولى بمسابقة علوم القرآن، وتنظم دورة في بناء الذات

العراق يتصدر لائحة الدول الأكثر فسادا بالعالم، ونيوزيلندا الأقل

محاضرة إرشادية حول سيرة أمير المؤمنين وندوة علمية حول واقعة الطف بالكوفة

هل العدالة من الشروط الواقعیة لصحة الطلاق؟

العتبة العباسية تقيم دورة لتطوير أداء الخطباء والخطيبات، وتطلق برنامجا لأداء مناسك العمرة

"تكبيرة الإحرام في الصلاة" في استفتاءات السيد السيستاني

ما هو مدلول وصية الرسول الأعظم إلى الإمام علي؟

المرجع النجفي: الزهراء قدمت تضحيات کبیرة في سبيل علو الإسلام والمحافظة على الدين

الجعفري یبحث مع السفير السوري سير العلاقات بين بغداد ودمشق وسبل تطويرها

الهجرة تعلن عودة أكثر من ٣.٣ مليون عراقي إلى مناطقهم الأصلية

القوات الیمنیة تصد هجوما بتعز وتدمر آليات سعودية وتدك تجمعاتهم بالجوف وجيزان وعسير

استهداف مضافات داعشية بحمرين وإحباط هجومین بالحدود السورية وسط اشتباکات بالأنبار

روحاني یدعو لإنهاء الحرب على اليمن ویؤکد: لا يمكن التفاوض على قدراتنا الدفاعية

العتبة العلوية توزع وجبات طعام بذکری شهادة الزهراء وتتأهب للملتقى الفكري لممثلي العتبات

متولي العتبة الرضوية: الزهراء أسقطت بالدموع وخطبها الثورية أقنعة النفاق

العبادي والجبوري يبحثان مع الرئيس اللبناني العلاقات الثنائية ومكافحة الاٍرهاب

بسبب انتقاد الحكومة على تويتر..القضاء البحريني يحكم بالسجن على "رجب" خمس سنوات

"الثنائي الشيعي" سيبني أقوى تكتّل بالمجلس المقبل في لبنان.. ماذا عن القوى الأخرى؟

کربلاء تصدر کتاب "فاطمة في نهج البلاغة"، وتطلق برنامجا تنمويا للارتقاء بواقع الشباب

الأنسية الحوراء فاطمة الزهراء في آيات القرآن الكريم

اليمن.. مقاومة وصمود بمشروع قرآني وعطاء ثوري وطني

حقيقة السعادة والشقاء وتنوع سننهما في “أصول تزكية النفس وتوعيتها”.. للسيد محمد باقر السيستاني

المرجع الحكيم يدعو العشائر العراقية للتآلف والتآزر والثبات على مبدأ أهل البيت

ممثل المرجعية العليا: فاطمة الزهراء أم نموذجية وزوجة مثالية وقدوة لنساء العالم

ما هي المعاملات المحرمة؟

رغم القصف التركي..القوات الشعبیة السورية تدخل عفرين، وأردوغان ینفي

وکیل المرجعية بالکویت: الزهراء هي المرأة الوحيدة التي قرن الباري رضاه برضاها

دعا للالتزام بسلوك الدعاية الانتخابية الصحيحة.. العبادي: ماضون ببسط السلطة الاتحادية

في ذکرى مصابها.. محنة الاغتراب عن السیدة فاطمة الزهراء

بمشاركة وكيل السيد السيستاني..مسيرة عزاء في ذكرى استشهاد الصديقة الكبرى

بالصور: مكاتب مراجع الدين في قم تحيي ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء

بالصور: المرجع وحيد الخراساني والمرجع الصافي الكلبايكاني يشاركان في مسيرة العزاء الفاطمي

العتبة العلویة تقيم ندوات ثقافية حول الحياة الزوجية وتواصل برنامج "القارئ الصغير"

اجتماع رئاسي رفيع يبحث الانتخابات المقبلة، والحكومة تحدد المواليد المشمولة للتصويت

بمشاركة أكثر من مليون زائر..إحياء "الزيارة الفاطمية" في النجف الأشرف

فاطمة الزهراء.. البنت والزوجة والأم

مقتل ٥ من عناصر الأمن الإيراني في اشتباكات وعمليات دهس في طهران

الكاتب المسيحي ميشال كعدي لـ"شفقنا": الزهراء أولى المعلمات ولها الدور الأبرز في تحقيق عظمة الإسلام

الرئيس اللبناني: الانتصار على الإرهاب أعاد ثقة العراقيين بأمنهم

العتبة الحسينية تقیم المعرض السنوي للكتب والصناعات اليدوية وتطلق حملة "وهج الحسين"

ممثل المرجعیة یشید بجهود كادر مركز الكفيل في الطباعة الرقمية وصناعة الإعلان

زيارة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء مع أربعين حديثا لها

روحاني: المباحثات الثلاثية في سوتشي تهدف إلى ارساء الاستقرار والأمن في سوريا

استقبلا مفتي سوريا.. الجعفري والمالکي يطالبان بتضافر جهود الدول الإسلامية لتحقيق الوحدة

الصديقة الزهراء.. شهادتها ووصیتها وتأبين الإمام علي لها ومراسم التشييع والدفن

ذكرى استشهاد الزهراء.. النجف الأشرف تستعد لإحياء الزيارة الفاطمية وسط استنفار أمني-خدمي

هل يجوز تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أثناء الدوام الرسمي؟

2017-05-18 14:59:49

عمار الحكيم: التسوية الوطنية تضمن الوئام والاستقرار في المجتمع العراقي

شفقنا العراق- دعا رئيس التحالف الوطني، السيد عمار الحكيم، الى اعلان حرب على الفساد والفوضى” مشددا على “رفضه تأجيل انتخابات مجلس النواب”.

وقال السيد عمار الحكيم بكلمته في المؤتمر الوطني الـ 32 للمبلغين والمبلغات بحضور ممثلي مراجع الدين في النجف، اليوم الخميس، “أننا اليوم على أبواب النصر الكبير وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الارهاب والتكفير والانحراف ولكن الانتصار والتحدي الأكبر هو مابعد دحر الارهاب والقضاء على داعش”.

وأضاف ان “الانتصار الحقيقي هو في القضاء على العدو الداخلي وليس الخارجي وعدونا الداخلي اليوم هو الفوضى وضعف الالتزام بالقانون والتلكؤ في بناء الدولة”.

وبين السيد عمار الحكيم ان “مشروع بناء الدولة لايستقيم الا اذا اصبحنا جميعا نرى بان الالتزام بالقانون أولوية أساسية ومهمة وطنية وعلينا اعلان الحرب على الفوضى والتجاوز على القانون ولنبدأ من الشريحة الأهم في الدولة والمجتمع الا وهي شريحة المقاتلين سواء أكانوا من الشرطة والجيش والحشد أوعناوين أخرى وعندما يلتزم الجميع بالقانون فسوف يتم فرز الطفيليين والمحسوبين ظلماً على المقاتلين الشرفاء الذين يضحون بحياتهم من اجل حماية الوطن والدفاع عن الشعب”.

وأشار الى ان “دور المبلغين والمبلغات مهم ومحور في هذه القضية عندما نثقف الناس على أهمية الالتزام بالقانون وان المقاتل العقادي هو المقاتل الملتزم”.

وتابع “مثلما نحارب الارهاب ونوجه له كل مواردنا المتاحة فان الفساد ارهاب أخطر وأكثر شراسة لانه يكسر معنوياتنا ويشتت الثقة بين أبناء المجتمع، ولا يمكن التسامح مع الفساد والمفسدين وكل من تثبت عليه تجاوزاته فانه سينال عقابه بدون اي حسايات سياسية او معنوية فقد وصلت الامور الى مستويات خطيرة واصبحت تهدد مصداقية المجتمع وثقته بنفسه والسبب ان بعض المفسدين تلبسوا بلباس التدين والتقوى والوطنية واصبحوا أدوات هدم لهذه العناوين الكبيرة”.

وأضاف رئيس التحالف الوطني “كما ان المفسدين أمنوا العقاب فازدادوا فسادا وعلى المبلغين والمبلغان القيام بدورهم التعبوي ببيان التمييز بين المسؤول الذي يعمل بنزاهة من أجل شعبه وبين الفاسدين الذين يعملون من أجل أنفسهم وجشعهم”.

ولفت الى ان “واجبنا كبناة لهذا المجتمع ان نقف بوجه ظاهرة التعميم لانها تظلم الشرفاء وتحمي الفاسدين وعلينا بث ثقافة التحديد والتشخص في انتقادنا وفي مواجهة للظواهر الهدامة في المجتمع وعلى رأسها ظاهرة الفساد وعدم تعميم النقد للجميع”.

وأكد السيد عمار الحكيم “أننا نؤمن ان التسوية الوطنية لابد لها ان تنطلق يوماً وبشكل كبير في المجتمع العراقي اذا أردنا ضمان الوئام والاستقرار في المجتمع فالحروب والازمات تخلق جروحا كما ان الانظمة الاستبادية تزرع بذور الفرقة والتمييز بين ابناء الوطن الواحد والانظمة الديمقراطية الوليدة أيضاً تقوم باستفزاز النعرات الطائفية والقومية بدون شعر او قصد نتيجة قلة الخبرة والتلكؤ في ادارة التعقيدات العمل الديمقراطي الحر”.

وشدد على أن “العراق مابعد داعش يجب ان لا يبقى ان يعيش الفراغ السياسي والاجتماعي ويجب اطلاق مشروع حقيقي للتسوية الوطنية على مستوى العراق كله وان يكون مشروعاً عميقاً يداوي كل الجروح ويقدم الحلول للمشاكل المستعصية كما يطرح معالجات شجاعة للاخطاء التي ارتكبتبقصد او بدون قصد”.

وأوضح “بكثير من الاحيان تكون الخطوات صحيحة ولكن توقيتها خاطئ، والتسوية الوطنية هي خطوة كبيرة وصحيحة وفي الوقت الصحيح وهي مهمة القوى السياسية والمجتمعية ومؤسسات الدولة، ونحن متمسكون بها ونعمل بقوة على تفعيلها مهما تعرضنا الى الضغوط والتشويش”.

وقال السيد عمار الحكيم ان “الانتخابات تمثل أساس العملية السياسية ودليل على حيويتها وديموميتها ولابد من اجراء الانتخابات في موعدها مهما كانت الظروف دون تاخير او تسويف”.

وأضاف “نحن نعلن اننا لم ولن نقبل بتأجيل الانتخابات النيابية يوماً واحداً لانها ضمانتنا الأكبر في الحفاظ على روح الديمقراطية والابتعاد عن شبح الفراغ الدستوري” مشيرا “لقد قبلنا بتأجيل الانتخابات المحلية بسبب الظروف القاهرة ولكن تأجيل الانتخابات البرلمانية يعتبر خطاً أحمر غير قابل للنقاش او التفاوض”.

وبشأن آخر أضاف “نعيش هذه الايام ذكرى الانتفاضة الشعبانية المباركة هذا الحدث العظيم وهذه الومظة المضيئة في تاريخنا المعاصر حينما انتفض ابناء شعبنا في وجه الدكتاتورية وقدم مئات الاف من الشهداء من أجل الوصول الى الحرية والعزة والكرامة”.

وأوضح رئيس التحالف الوطني “صحيح ان هذه الانتفاضة وقعت عام 1991 لكنها كانت مقدمة ضرورية واساسية لتحقيق الانتصار بسقوط الدكتاتورية عام 2003، ومن يعتقد ان الامريكان جاءوا واسقطوا نظام صدام ولهم الفضل بذلك فهو لا ينظر بعمقها الصحيح”.

وتسائل رئيس التحالف الوكني “لم جاء الامريكان ولم أسقطوا هذا النظام، أليس هو النظام الذي دعموه؟ وساندوه؟ وقووه على مدار عقود من الزمن؟ ومن الذي جعل صدام والدكتاتور معزولاً وغير قادر على اداء مهامه وتحقيق المصالح الدولية، فجاءوا عليه وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم وليس لسواد عيون العراقيين”.

وأكد ان “تلك الانتفاضة وتداعياتها وانعكاستها والتطورات الكبيرة التي حصلت في المشهد السياسي والاجتماعي العراقي هي التي أودت بهذه العزلة المطبقة للنظام الدكتاتوري وأصبح ورقة محروقة لا يمثل مصلحة لاولئك فجاءوا وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم، اذن الدكتاتور سقط بدماء الشهداء وتضحيات المضحين وبهذه الانتفاضة الخالدة”.

ولفت الى ان “الطموحات الشخصية والصراعات السياسية والتفرق والابتعاد عن المصلحة العامة للمصلحة الشخصية تبدد الانتصار على العدو داعش”.

وعن تطورات المنطقة قال رئيس التحالف الوطني العراقي “سبق وان كررنا أكثر من مرة باننا نحترم المساحات بين الدول الاقليمية وان حالة الصراع والمواجهة لن تقدم أي خير لاي بلد في المنطقة وسيصادر الارادة الونية ويسم بالتدخلات الدولية، وان العالم اليوم عالم العلاقات المتوازن مع الجميع وليس مع عالم التأزيم في العلاقات الاقليمة والدولية”.

وأكد السيد عمار الحكيم ان “استبعاد اي دولة عن الحوار ومؤتمرات القمة سيزيد في تاعقيد الاوضاع في المنطقة ويعمق القسام فيها سيرتد سلبا على الجميع وعلينا العمل بقوة على نزع فتيل الازمة والحروب في المنطقة”.

وجدد دعوته الى “عقد مؤتمر اقليمي على مستوى القمة بين ايران والسعودية وتركيا ومصر والعراق وان تناقش كل القضايا الخلافيات بصراحة وصدق وان تحدد نقاط الالتقاء والتقاطع والافتاق على احترام المساحات وتحديد الحد الادنى من قواعد الاشتباك السياسي بين دول المحور في المنطقة وكنا أمل بحكمة قادة المنطقة ووعيهم بان منطقتنا على مر التاريخ لم تستفد من الحروب وانما كانت تزدهر بالسلم والحوار”.انتهى

وقال السيد عمار الحكيم بكلمته في المؤتمر الوطني الـ 32 للمبلغين والمبلغات بحضور ممثلي مراجع الدين في النجف، اليوم الخميس، “أننا اليوم على أبواب النصر الكبير وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الارهاب والتكفير والانحراف ولكن الانتصار والتحدي الأكبر هو مابعد دحر الارهاب والقضاء على داعش”.

وأضاف ان “الانتصار الحقيقي هو في القضاء على العدو الداخلي وليس الخارجي وعدونا الداخلي اليوم هو الفوضى وضعف الالتزام بالقانون والتلكؤ في بناء الدولة”.

وبين السيد عمار الحكيم ان “مشروع بناء الدولة لايستقيم الا اذا اصبحنا جميعا نرى بان الالتزام بالقانون أولوية أساسية ومهمة وطنية وعلينا اعلان الحرب على الفوضى والتجاوز على القانون ولنبدأ من الشريحة الأهم في الدولة والمجتمع الا وهي شريحة المقاتلين سواء أكانوا من الشرطة والجيش والحشد أوعناوين أخرى وعندما يلتزم الجميع بالقانون فسوف يتم فرز الطفيليين والمحسوبين ظلماً على المقاتلين الشرفاء الذين يضحون بحياتهم من اجل حماية الوطن والدفاع عن الشعب”.

وأشار الى ان “دور المبلغين والمبلغات مهم ومحور في هذه القضية عندما نثقف الناس على أهمية الالتزام بالقانون وان المقاتل العقادي هو المقاتل الملتزم”.

وتابع “مثلما نحارب الارهاب ونوجه له كل مواردنا المتاحة فان الفساد ارهاب أخطر وأكثر شراسة لانه يكسر معنوياتنا ويشتت الثقة بين أبناء المجتمع، ولا يمكن التسامح مع الفساد والمفسدين وكل من تثبت عليه تجاوزاته فانه سينال عقابه بدون اي حسايات سياسية او معنوية فقد وصلت الامور الى مستويات خطيرة واصبحت تهدد مصداقية المجتمع وثقته بنفسه والسبب ان بعض المفسدين تلبسوا بلباس التدين والتقوى والوطنية واصبحوا أدوات هدم لهذه العناوين الكبيرة”.

وأضاف رئيس التحالف الوطني “كما ان المفسدين أمنوا العقاب فازدادوا فسادا وعلى المبلغين والمبلغان القيام بدورهم التعبوي ببيان التمييز بين المسؤول الذي يعمل بنزاهة من أجل شعبه وبين الفاسدين الذين يعملون من أجل أنفسهم وجشعهم”.

ولفت الى ان “واجبنا كبناة لهذا المجتمع ان نقف بوجه ظاهرة التعميم لانها تظلم الشرفاء وتحمي الفاسدين وعلينا بث ثقافة التحديد والتشخص في انتقادنا وفي مواجهة للظواهر الهدامة في المجتمع وعلى رأسها ظاهرة الفساد وعدم تعميم النقد للجميع”.

وأكد السيد عمار الحكيم “أننا نؤمن ان التسوية الوطنية لابد لها ان تنطلق يوماً وبشكل كبير في المجتمع العراقي اذا أردنا ضمان الوئام والاستقرار في المجتمع فالحروب والازمات تخلق جروحا كما ان الانظمة الاستبادية تزرع بذور الفرقة والتمييز بين ابناء الوطن الواحد والانظمة الديمقراطية الوليدة أيضاً تقوم باستفزاز النعرات الطائفية والقومية بدون شعر او قصد نتيجة قلة الخبرة والتلكؤ في ادارة التعقيدات العمل الديمقراطي الحر”.

وشدد على أن “العراق مابعد داعش يجب ان لا يبقى ان يعيش الفراغ السياسي والاجتماعي ويجب اطلاق مشروع حقيقي للتسوية الوطنية على مستوى العراق كله وان يكون مشروعاً عميقاً يداوي كل الجروح ويقدم الحلول للمشاكل المستعصية كما يطرح معالجات شجاعة للاخطاء التي ارتكبتبقصد او بدون قصد”.

وأوضح “بكثير من الاحيان تكون الخطوات صحيحة ولكن توقيتها خاطئ، والتسوية الوطنية هي خطوة كبيرة وصحيحة وفي الوقت الصحيح وهي مهمة القوى السياسية والمجتمعية ومؤسسات الدولة، ونحن متمسكون بها ونعمل بقوة على تفعيلها مهما تعرضنا الى الضغوط والتشويش”.

وقال السيد عمار الحكيم ان “الانتخابات تمثل أساس العملية السياسية ودليل على حيويتها وديموميتها ولابد من اجراء الانتخابات في موعدها مهما كانت الظروف دون تاخير او تسويف”.

وأضاف “نحن نعلن اننا لم ولن نقبل بتأجيل الانتخابات النيابية يوماً واحداً لانها ضمانتنا الأكبر في الحفاظ على روح الديمقراطية والابتعاد عن شبح الفراغ الدستوري” مشيرا “لقد قبلنا بتأجيل الانتخابات المحلية بسبب الظروف القاهرة ولكن تأجيل الانتخابات البرلمانية يعتبر خطاً أحمر غير قابل للنقاش او التفاوض”.

وبشأن آخر أضاف “نعيش هذه الايام ذكرى الانتفاضة الشعبانية المباركة هذا الحدث العظيم وهذه الومظة المضيئة في تاريخنا المعاصر حينما انتفض ابناء شعبنا في وجه الدكتاتورية وقدم مئات الاف من الشهداء من أجل الوصول الى الحرية والعزة والكرامة”.

وأوضح رئيس التحالف الوطني “صحيح ان هذه الانتفاضة وقعت عام 1991 لكنها كانت مقدمة ضرورية واساسية لتحقيق الانتصار بسقوط الدكتاتورية عام 2003، ومن يعتقد ان الامريكان جاءوا واسقطوا نظام صدام ولهم الفضل بذلك فهو لا ينظر بعمقها الصحيح”.

وتسائل رئيس التحالف الوكني “لم جاء الامريكان ولم أسقطوا هذا النظام، أليس هو النظام الذي دعموه؟ وساندوه؟ وقووه على مدار عقود من الزمن؟ ومن الذي جعل صدام والدكتاتور معزولاً وغير قادر على اداء مهامه وتحقيق المصالح الدولية، فجاءوا عليه وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم وليس لسواد عيون العراقيين”.

وأكد ان “تلك الانتفاضة وتداعياتها وانعكاستها والتطورات الكبيرة التي حصلت في المشهد السياسي والاجتماعي العراقي هي التي أودت بهذه العزلة المطبقة للنظام الدكتاتوري وأصبح ورقة محروقة لا يمثل مصلحة لاولئك فجاءوا وانقضوا عليه انتصارا لمصالحهم، اذن الدكتاتور سقط بدماء الشهداء وتضحيات المضحين وبهذه الانتفاضة الخالدة”.

ولفت الى ان “الطموحات الشخصية والصراعات السياسية والتفرق والابتعاد عن المصلحة العامة للمصلحة الشخصية تبدد الانتصار على العدو داعش”.

وعن تطورات المنطقة قال رئيس التحالف الوطني العراقي “سبق وان كررنا أكثر من مرة باننا نحترم المساحات بين الدول الاقليمية وان حالة الصراع والمواجهة لن تقدم أي خير لاي بلد في المنطقة وسيصادر الارادة الونية ويسم بالتدخلات الدولية، وان العالم اليوم عالم العلاقات المتوازن مع الجميع وليس مع عالم التأزيم في العلاقات الاقليمة والدولية”.

وأكد السيد عمار الحكيم ان “استبعاد اي دولة عن الحوار ومؤتمرات القمة سيزيد في تاعقيد الاوضاع في المنطقة ويعمق القسام فيها سيرتد سلبا على الجميع وعلينا العمل بقوة على نزع فتيل الازمة والحروب في المنطقة”.

وجدد دعوته الى “عقد مؤتمر اقليمي على مستوى القمة بين ايران والسعودية وتركيا ومصر والعراق وان تناقش كل القضايا الخلافيات بصراحة وصدق وان تحدد نقاط الالتقاء والتقاطع والافتاق على احترام المساحات وتحديد الحد الادنى من قواعد الاشتباك السياسي بين دول المحور في المنطقة وكنا أمل بحكمة قادة المنطقة ووعيهم بان منطقتنا على مر التاريخ لم تستفد من الحروب وانما كانت تزدهر بالسلم والحوار”.

النهایة

الموضوعات:   جميع الأخبار ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع/أوامر أمنية عاجلة لمكافحة التسول في بابل

- وكالة انباء الاعلام العراقي