56 مليون ايراني یتوجهون يوم غد الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

بالصور: موسم الأحزان يغادر كربلاء المقدسة والعتبة الحسينية تشكر الحسينيين

الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية ویطالب باحتواء الحشد في الأجهزة الأمنية

ممثل المرجعية العليا يوجه بإرسال وفد لصلاح الدين للتفاوض بهدف إعادة النازحين إلى قرى آمرلي

مسؤولة أممية تزور مرقد الإمام علي وتلتقي بمراجع الدين في النجف الأشرف

استهداف النجف الأشرف.. لماذا؟

روحاني: الفضل في هزيمة داعش يعود إلى العراق وسوريا جيشا وشعبا

وساطة مصرية-فرنسية لإبقاء الحريري، وقطر تتهم السعودية بالتدخل في شؤون لبنان

سليماني: إحباط مؤامرة "داعش" تحققت بفضل القیادة الحکیمة للسيد السيستاني والسید خامنئي

في زيارة غير معلنة..الأسد یلتقي بوتين ویناقش معه مبادئ تنظيم العملية السياسية

ما هي أوجه الفرق بين أهل السنة والوهابية التكفيرية؟

کربلاء تطلق مؤتمرا علميا نسويا ومهرجانا سينمائيا دوليا وتواصل مساعدة النازحین

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية رابعا.. الحوار

ما حكم المؤذن إذا نسي "أشهد أن لا إله إلا الله" سهوا؟

أربيل تندد بقرار المحكمة الاتحادية والعبادي يرحب، والکتل الكردستانية تناقش الحوار مع بغداد

ردود فعل عربية-إيرانية منددة ببيان وزراء الخارجية العرب ضد حزب الله وإیران

السيد نصرالله مخاطبا الوزراء العرب: إذا أردتم مساعدة لبنان فلا تتدخلوا فيه ولا ترسلوا الإرهابيين إليه

حمدان لـ"شفقنا": البيان العربي رد على الانتصارات التي تحققت في البوكمال والعراق

الجعفري یدعو منظمة التعاون للقيام بخطوات عملية لدعم العراق في مواجهة داعش

البرلمان يؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات المحافظات ويرفع جلسته إلى الاثنين

معصوم: "السيد السيستاني" يدعم تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية

رد صاعق من طهران على بيان وزراء الخارجية العرب: السعودية تنفذ سياسات إسرائيل

السيد خامنئي: واثقون من بناء القرى المدمرة أفضل مما مضى بفضل الله وعزيمة الشباب

العتبة العباسية تنظم مهرجان "الرسول الأعظم" وتفتح أبوابها للتسجيل للخطابة النسوية

ما معنى قوله تعالى.. (وإنك لعلى خلق عظيم)؟

المحكمة الاتحادية تصدر حكما بعدم دستورية الاستفتاء، وبارزاني یعده صادرا من جانب واحد

معصوم يدعو المفوضية للحياد التام، والحكيم يؤكد أهمية الهدوء السياسي

بالصور: السید خامنئي يتفقد المناطق التي ضربها الزلزال في كرمنشاه

الملا: فصائل المقاومة تكتسب شرعيتها من فتوي السید السيستاني

أزمة الروهينجا..الصين تدعو لحل ثنائي، والبابا يزور ميانمار، وامریکا تطالب بفتح تحقيق

حديث عن موافقة أربيل على شروط بغداد، ومعصوم يكشف سبب تأخر الحوار

وسط تحفظ عراقي-لبناني..وزراء الخارجية العرب ينددون بـ "التدخلات الإيرانية"

المرجع السبحاني يدعو الحكومة الإيرانية إلى بناء علاقات مناسبة مع مصر والسعودية

العتبة الحسينية تطلق مشروع "ريحانه المصطفى" وتنهي برنامج النصر

القوات الأمنية تصد هجومين في تل صفوك وتتحرك باتجاه الجزيرة الكبرى

المرجع نوري الهمداني: تعاليم الإسلام تحتم علينا مكافحة الظالمين والدفاع عن المظلومين

صُنّاع "داعش" غاضبون على حزب الله لإعطابه "مُنتجهم"

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي "للهدية"

موقع سعودي: محمد بن سلمان ينجو من محاولة إغتيال

الجيش السوري وحلفاؤه يحررون "البوكمال" بمشاركة اللواء قاسم سليماني

مكتب السيد السيستاني: يوم الاثنين أول أيام شهر ربيع الأول

بالصور: مكاتب مراجع الدين في مدينة قم تحيي ذكرى استشهاد ثامن الأئمة

الناصري: كل ما عندنا من أفراح وخيرات هي ببركة النبي الأكرم

انطلاق حملة لترميم المدارس في البصرة بالتعاون مع معتمد المرجعية العليا

بالصور: إحياء ذکری استشهاد الإمام الرضا في مكتب السید السیستاني في قم المقدسة

بالصور: الملايين تحيي ذكرى استشهاد الامام الرضا في مشهد المقدسة

البرلمان يؤجل التصويت على قانون هيئة الإعلام ويستعد لمناقشة قانون الانتخابات

دعوات متواصلة للحوار بين بغداد وأربيل، وأنباء عن استعداد الإقليم لإلغاء نتائج الاستفتاء

سوريا: استهداف منطقة السيدة زينب، والجيش یسيطر على معظم البوكمال

انعقاد مؤتمر الناشطين الثقافيين الرضويين، ومتولي العتبة یدعو للتعريف بمحاسن كلام أهل البیت

محمد.. رسول الإنسانية والخُلق العظيم

الجعفري یستقبل السفير الهندي ویتلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين

السعودية تهنئ بتحرير راوة، وكندا تنهي استطلاعها الجوي بالعراق، والصين تجدد دعمها

العبادي: الانتخابات ستُجرى بموعدها الدستوري بخلاف ما يتحدث به عدد من السياسيين

"إسرائيل" تتزعم حملة إثارة الفتن الطائفية في سوريا

هل يجوز تأسیس معمل في أرض المسجد؟

الثورات السياسية في عصر الإمام علي بن موسى الرضا

السيد السيستاني أخذت منه ولم يأخذ مني

معصوم: تحرير راوة بمثابة اعلان النصر النهائي لشعبنا بكافة مكوناته على فلول داعش

إحیاء ذكرى وفاة الرسول الأکرم في كربلاء والبصرة، والعتبة العلوية تنفذ برنامج خدمیة وثقافیة

الحكيم يؤكد رفضه لتسييس الحشد وزجه في الصراعات ويحذر من محاولة اقحامه

المالكي یؤکد ضرورة بقاء الحشد، والجعفري يعلن استعداد العراق لدعم حقوق الإنسان

العبادي: نحن بحاجة إلى إتباع سيرة النبي الأكرم في نبذ الفرقة وإنهاء الخلافات والنزاعات

المرجع الفياض يعلن استئناف دروس البحث الخارج اعتبارا من الثلاثاء القادم

في ذكرى استشهاده الأليمة.. وصايا الإمام الحسن المجتبى

الرسول الأكرم وصفاته الحسنة

أكثر من 5 ملايين زائر يحيون ذكرة وفاة النبي الأعظم بالنجف والعتبة العلوية تستنفر طاقاتها لتقديم الخدمات

الشيخ ملحم لـ"شفقنا": إذا أردنا رد الخطر عن الإسلام علينا العمل على تأليف القلوب وتوحيد المذاهب

ما هو حكم مس اسم الجلالة وأسماء أهل البيت الموجودة في السيارة وغيرها؟

استنکار عراقي لتصنيف "النجباء" كمنظمة إرهابية..محاولة عدائية للشعب وتعديا على السيادة

استمرار عملیات مسك الحدود العراقية-السورية، وتهنئات بتحرير "راوة"

2017-05-18 12:09:47

56 مليون ايراني یتوجهون يوم غد الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل

شفقنا العراق- يتوجه نحو 56 مليون ايراني يوم غد الجمعة الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل، وفي انتظار الحسم بين المرشحين الاربعة المتبقين، يعيش الايرانيون على وقع الصمت الانتخابي والترقب.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه يترتب على الناخبين الاختيار بين مرشحين أربعة هم الرئيس الحالي حسن روحاني وسادن الروضة الرضوية المقدسة ابراهيم رئيسي وعضو المجلس المركزي لحزب المؤتلفة الاسلامي ميرسليم والوزير الاسبق للصناعة هاشمي طبا.

وانسحب مرشح الجبهة الشعبية لقوى الثورة عمدة طهران محمد باقر قاليباف لصالح المرشح ابراهيم رئيسي، كما انسحب النائب الاول للرئيسي الايراني اسحاق جهانغيري لصالح المرشح حسن روحاني.

وستجري الانتخابات في 63429 مركز اقتراع و14 الف صندوق متنقل في ايران، فيما سوف تجرى الانتخابات البلدية بشكل متزامن مع الانتخابات الرئاسية في أكثر من 141 مدينة عبر التصويت الالكتروني.

كما تم تخصيص 304 مركز للاقتراع في اكثر من 100 بلد في العالم، من اجل تسهيل عملية الإقتراع للإيرانيين المتواجدين في الخارج.

ومن المقرر ان تعلن نتائج فرز الاصوات دفعة واحدة لكن مجلس صيانة الدستور اقترح على اجراء تشاورات في هذا الشأن من أجل الاعلان عنها بشكل تدريجي.

وسيتولى أكثر من 260 ألف عنصر أمني في توفير أمن الانتخابات إلى جانب الوحدات التي ستكون ضمن عملها الطبيعي في توفير الأمن على الحدود وطرق السير.

ما لاتعرفه عن الانتخابات الرئاسية الحالية في ايران

تشكل الانتخابات الرئاسية في ايران ظاهرة فريدة من نوعها في الدول الاسلامية والعربية، ويأتي العرس الانتخابي الايراني الجديد ليؤكد عمق التجربة الديمقراطية ونزاهتها في الجمهورية الاسلامية التي تأسست قبل ۳۸ عاماً.

ويكفي للزائر الى ايران حالياً، أو الذي يعيش فيها، أن يتجول لدقائق في أحد شوارع العاصمة طهران، ليخلص بانطباع واضح يعكس إرادة وحيوية الشعب الايراني ويرى بأم العين حجم المنافسة القوية والديمقراطية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية وأيضاً بين المرشحين للانتخابات البلدية، في ظاهرة ربما قل نظيرها في المنطقة.

ومن بين ستة مرشحين للانتخابات الرئاسية وافق مجلس صيانة الدستور عليهم، وهم الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني ونائبه اسحاق جهانغيري، ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، وسادن العتبة الرضوية (ضريح الإمام الرضا (ع) في مشهد) السيد ابراهيم رئيسي، بالاضافة الى الوزيرين السابقين مصطفى مير سليم ومصطفى هاشمي طبا، فان رحي المعركة الانتخابية تنحصر بشكل عام بين روحاني ورئيسي خاصة بعد انسحاب جهانغيري لصالح روحاني (التيار الاصلاحي) وانسحاب قاليباف لصالح رئيسي (التيار المحافظ أو المبدئي).

وقبل يومين من الانتخابات الرئاسية الايرانية في دورتها الـ۱۲ منذ انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (ره) تتوقع أغلب استطلاعات الرأي أن المشاركة الشعبية في هذه الانتخابات ستشكل علامة فارقة لجهة قوة المنافسة بين المرشحين (رئيسي وروحاني) وسعي كل تيار سياسي لاستقطاب الناخب الايراني لصالح هذا المرشح أو ذاك، اذ تؤكد مجمل الاستطلاعات أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ستفوق ال ۷۰ بالمئة.

ويشكل العامل الاقتصادي، أبرز النقاط الداخلية التي يركز عليها كل من السيد ابراهيم رئيسي والرئيس الايراني حسن روحاني لكسب أصوات الناخبين الايرانيين، وهذا العامل بطبيعة الحال هو من أكثر الأمور التي تجذب الناخب الى صناديق الاقتراع في جميع المنافسات الانتخابية حول العالم، حيث يعد المرشح ابراهيم رئيسي، وهو مرشح محسوب هو الآخر على التيار المحافظ، بتوفير ٦ ملايين فرصة عمل جديدة، وبمضاعفة المساعدات المالية المقدمة الـ ۳۰ في المئة من الايرانيين.

أما روحاني فيستند اقتصادياً في حملته الانتخابية على الاتفاق النووي التاريخي الذي وقعته طهران في عهده عام ۲۰۱٥، وهو الاتفاق الذي وضع حداً لأزمة مع الغرب استمرت لعدة سنوات، وتمكن بشكل جزئي من وضع حد للتضخم الاقتصادي في ايران، اذ يؤكد روحاني وحكومته ان التضخم انخفض الى أقل من ۱۰ بالمئة هذا العام، كذلك يعد روحاني في حملته الانتخابية باحياء النمو الاقتصادي وخفض نسبة التضخم وتحويل العجز التجاري الى فائض.

هذه الآمال والوعد الاقتصادي تدفع بقوة الناخب الايراني وخاصة فئة الشباب الى تحديد خياره والتصويت لهذا المرشح أو ذاك، حتى وصل الأمر الى احساس جماعي ملموس في الشارع الايراني الا وهو اعتبار أن كل صوت سيؤثر على نتائج العملية الانتخابية مما يعني أن المعركة الديمقراطية حامية الوطيس.

مفارقة لا يمكن التغاضي عنها

وما يلفت الانتباه ايضاً في هذه الانتخابات حرص الدولة الايرانية، على الظهور بالمظهر الحيادي المنظم فقط، وعدم ممارستها أي نوع من الدعاية لأي من المرشحين، حتى أنه تم تقسيم الدعاية الاعلامية للمرشحين في وسائل الاعلام التي تتبع للدولة بشكل متساوي ( بالدقيقة) بينهم، كما يكفل الدستور الايراني، بالاضافة الى وجود حرية مطلقة للناخب في اختيار الرئيس واعضاء المجلس التشريعي والمحافظين واعضاء مجالس البلديات، بالاضافة لاختيار اعضاء مجلس الخبراء الذي يختار قائد الثورة الاسلامية، مما يشكل مفارقة كبيرة عن أغلب دول المنطقة والعربية منها على وجه التحديد، التي تفتقر للحق الانتخابي بالمجمل، ناهيك عن تخصيص أغلب وسائل الاعلام أغلب بثها للتعظيم والتبجيل للحاكم.

الانتخابات الايرانية بلغة الارقام

ستجري انتخابات إيران الرئاسية ۲۰۱۷ و هي الدورة الثانية عشرة من الإنتخابات الرئاسية في إيران في التاسع عشر من شهر مايو المقبل، وذلك تزامناً مع الدورة الخامسة لانتخابات المجالس البلدية والقروية والانتخابات التكميلية لمجلس الشوري الإسلامي.

وبحسب الاحصائيات الرسمية الايرانية يوجد ٥٦ مليوناً و٤۱۰ آلاف ناخب يحق لهم الادلاء بأصواتهم في الدورة الـ۱۲ للانتخابات الرئاسية الايرانية من بينهم مليون و۳٥۰۰ ألف ناخب سيدلون بأصواتهم للمرة الاولي اثر بلوغهم السن القانونية للتصويت مما يدل علي ان المجتمع الايراني مجتمع فتي وللشباب دور كبير في حسم المعركة الانتخابية لصالح أحد المرشحين.

وسيتولى أكثر من ۲٥۰ الف شرطي ضمان امن الانتخابات وفي كل مكتب اقتراع، وأينما استدعت الحاجة تتم الاستفادة من القوات الاخري بالتنسيق مع هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة من اجل توفير الامن، والى جانب مندوبي وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور، سيحضر مندوبون عن هيئات اخرى في الدولة لا سيما الشرطة، ويمكن للمرشحين ان يوفدوا مراقبين.

وبغض النظر عن من يتم انتخابه، فان نسبة المشاركة هي الأهم، اذ يعتبر الايرانيون أن هذا الموضوع سيؤثر بشكل كبير على الأمن القومي للبلاد، وبالتالي نسبة المشاركة العالية ستسبب في زيادة الامن القومي في مواجهة المؤامرات المحاكة ضدها وفي ظل جوار غير مستقر بالمجمل.

النهایة

الموضوعات:   العالم الإسلامي ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)