56 مليون ايراني یتوجهون يوم غد الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

آية الله اليعقوبي يحذر من الجهل والاغترار ويدعو للتثبت من المعلومة قبل البناء عليها أو نشرها

بدء تنفيذ مشروع صحن صاحب الزمان (عج) في العتبة الكاظمية

في أول أيام عيد الفطر..شرطي عراقي يضحي بحياته ويمنع تفجيرا انتحاريا في بابل

القوات الأمنية تسيطر على حي الفاروق بالموصل القديمة وتقترب من إعلان النصر النهائي

المرجع السبحاني: نحن اليوم بحاجة إلى جهاد دعوي ولساني

هل أخطأت مرجعية السيد السيستاني؟

ممثل المرجعية العليا: العيد مناسبة للتوحد وجمع الصف على حب الله ورسوله وحب أهل بيته

خطب العید بالعراق: دعوات لحسم النصر على الارهاب والاهتمام بعوائل الشهداء ودعم المقاتلين

الحكيم: كردستان جزء من روح الوطن وسيبقى العراق كبيرا بكل قومياته وطوائفه

المفتي قبلان في خطبة العيد: لإظهار الإسلام الحقيقي الذي هو دين الرحمة والانفتاح

هل يحرم الصوم في العيدين؟

السيد القزويني: أبطال الحشد الشعبي أثبتوا بأنهم جنود الله وأنصار أهل البيت

السید خامنئي یدعو العالم الإسلامي لدعم الشعبین اليمني والبحریني بشكل صريح

الهجوم الفاشل على القنيطرة يفضح التحالف "الإسرائيلي-القاعدي"

روحاني یدعو لتقدیم صورة شفافة حول سماحة "الإسلام" إلى العالم

الاثنين أول أيام عيد الفطر في إيران، والسید خامنئي يوافق على عفو 1400 مدان

مكتب السيد السيستاني یعلن الاثنين أول أيام عيد الفطر المبارك

العراق..خطط أمنیة وخدمیة لعید الفطر وسط استنفار تام للنقل والمرور

مقتل 123 شخصا بانفجار شاحنة لنقل النفط في باكستان

العتبة العلوية تنشئ موقعا خاصا للمسائل الشرعية وتختتم دورتها وبرنامجها الرمضانية

وفد مكتب المرجع الحكيم يتفقد اللطيفية وينقل سلام المرجعية وتوجيهاتها السديدة للأهالي

تظاهرات غاضبة احتجاجا على اعتقال النساء بالبحرين بظل مواصلة انقطاع الخدمات بالدراز

بشار الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في مدينة حماه شمال سوريا

العبادي والجبوري یهنئان بعيد الفطر ویطالبان بالوحدة والتكاتف والإجتماع على الرأي السديد

القوات العراقیة تحاصر داعش بالموصل القديمة وتحبط هجمات في ديالى وکرکوك

ما هو سبب تسمية الإمام علي بن موسى الرضا بضامن الجنة؟

الشيخ سويدان لشفقنا: يجب ان نحافظ على قيم شهر رمضان ونحن نقبل على عيد الفطر

شيعة باكستان بين نارين

دعاء اليوم التاسع والعشرين لشهر رمضان المبارك

المرجع الفياض يجيب.. ما هو حكم المرأة التي أفطرت رمضانين متتاليين؟

السيد السيستاني: لا يجوز الصوم المستحب اذا كان الشخص مطلوب قضاء لشهر رمضان

المرجع النجفي: العشائر العراقية لها الدور الأكبر بتلبية نداء المرجعية وزج أبنائها بجبهات القتال

السيد السيستاني وحده مؤسس الحشد الشعبي وهو ملهم الأبطال لتحرير العراق

العبادي: الرؤية العراقية تتركز على إبعاد المنطقة عن شبح النزاعات والتوجه نحو المشتركات

المالكي یحذر من محاولة إرباك العملية السياسية عبر استهداف بنية المجتمع

الشيخ الصغير: أنا مبتعد عن "المجلس الأعلى" لابتعاده عما مرسوم إليه

دول عربية تعلن غدا الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك

العتبة العباسية توزع وجبات على الصائمين وتواصل محاضراتها التوجيهية والختمة الرمضانية

ممثل السید السیستاني یدعو للمزيد من الرعاية الطبية والعناية بجرحى الحشد والقوات الأمنية

قطر تعد مطالب الدول المقاطعة لها غير واقعية، وقمة عربية بواشنطن لحل الأزمة

استنكار عربي وإسلامي واسع لجريمة استهداف الحرم المكي

الجيش السوري يستهدف داعش ويقتل العشرات منهم في حماة ودرعا

القوات الأمنية تقتل 115 داعشيا في أيمن الموصل خلال أسبوع

ارتفاع تدريجي لدرجات الحرارة خلال أيام عيد الفطر في العراق

الحكيم يستنكر استهداف الحرم المكي ويدعو لتنسيق الجهود لمواجهة الإرهاب

ممثل المرجعية العليا يحذر من هجر القرآن ويؤكد إن تلاوته لا تنفع ما لم تكن مقترنة بالعمل به

العراق يؤكد تضامنه مع السعودية ویناقش الكويت وايران تقسيم الحقول النفطية المشتركة

رويترز: الملك سلمان قد يتنازل عن العرش ليشرف على انتقال الحكم إلى ابنه

المقاتلون یجددون العهد للسيد السيستاني وللعراقيين بدوام الانتصارات حتى تحرير آخر شبر

انتحاري يفجر نفسه قرب الحرم المكي ويوقع 11 جريحا، وإحباط عملية إرهابية

معصوم یهنئ بحلول العيد ويؤكد على حل المشاكل عبر الحوار وإنجاز المصالحة المجتمعية

دعاء اليوم الثامن والعشرين لشهر رمضان المبارك

القوات العراقیة تحرر كنيسة شمعون وتتقدم وسط الموصل القديمة وتحاصر الدواعش

المرجع النجفي: لا يضر استعمال المراهم والشامبو في الصوم

"داعش" والتشوية الممنهج لهوية الموصل

ما هو حكم من ترك الصوم تقية؟

من هما المرشحان لخلافة زعیم داعش "ابو بکر البغدادي"؟

الوقف الشيعي ينتقد تصرف القنصلیة الأمريكية في أربيل ويعده إهانة لثقافة المسلمين

المرجع مكارم الشيرازي: رسالة مسيرة يوم القدس هي تعزيز الوحدة وتحرير فلسطين

نصر الله: في العراق إحساس هائل بانهم جزء لا يتجزأ من المشروع المقاوم بالمنطقة

في أي يوم سيكون عيد الفطر المبارك استرشادا بآراء السید السیستاني ومراجع النجف؟

خطيب جمعة الناصرية یؤکد ضرورة إبراز الظواهر الايجابية في المجتمع

البروفيسور لوففر لشفقنا: الأزمة الخليجية ناتجة عن رغبة السعودية في عزل إيران

خطيب طهران: السعودیة أضعف من أن تتمكن من تحقيق أهدافها ضد إيران

وكيل المرجعية بالبصرة يطالب القيادات الأمنية بإعادة خططها ووقف الخروق التي تحصل بالمحافظة

المرجعية العليا تؤكد إن "المقاتلين متفضلون علينا" وتدعو إلى مساعدتهم

900 مدينة إيرانية تحیي يوم القدس العالمي بحضور مهيب وتطلب بازالة الغدة السرطانية

هروب الدواعش من الموصل القديمة، والقوات الأمنية تدمر معامل للتفخيخ في تلعفر وتصد هجوما بالأنبار

الأزمة الخليجية.. الدول المقاطعة تسلم قطر 9 مطالب وتمهلها 10 أيام للتنفيذ

المحافظات العراقية تتضامن مع فلسطين وتحيي يوم القدس العالمي

2017-05-18 12:09:47

56 مليون ايراني یتوجهون يوم غد الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل

شفقنا العراق- يتوجه نحو 56 مليون ايراني يوم غد الجمعة الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل، وفي انتظار الحسم بين المرشحين الاربعة المتبقين، يعيش الايرانيون على وقع الصمت الانتخابي والترقب.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه يترتب على الناخبين الاختيار بين مرشحين أربعة هم الرئيس الحالي حسن روحاني وسادن الروضة الرضوية المقدسة ابراهيم رئيسي وعضو المجلس المركزي لحزب المؤتلفة الاسلامي ميرسليم والوزير الاسبق للصناعة هاشمي طبا.

وانسحب مرشح الجبهة الشعبية لقوى الثورة عمدة طهران محمد باقر قاليباف لصالح المرشح ابراهيم رئيسي، كما انسحب النائب الاول للرئيسي الايراني اسحاق جهانغيري لصالح المرشح حسن روحاني.

وستجري الانتخابات في 63429 مركز اقتراع و14 الف صندوق متنقل في ايران، فيما سوف تجرى الانتخابات البلدية بشكل متزامن مع الانتخابات الرئاسية في أكثر من 141 مدينة عبر التصويت الالكتروني.

كما تم تخصيص 304 مركز للاقتراع في اكثر من 100 بلد في العالم، من اجل تسهيل عملية الإقتراع للإيرانيين المتواجدين في الخارج.

ومن المقرر ان تعلن نتائج فرز الاصوات دفعة واحدة لكن مجلس صيانة الدستور اقترح على اجراء تشاورات في هذا الشأن من أجل الاعلان عنها بشكل تدريجي.

وسيتولى أكثر من 260 ألف عنصر أمني في توفير أمن الانتخابات إلى جانب الوحدات التي ستكون ضمن عملها الطبيعي في توفير الأمن على الحدود وطرق السير.

ما لاتعرفه عن الانتخابات الرئاسية الحالية في ايران

تشكل الانتخابات الرئاسية في ايران ظاهرة فريدة من نوعها في الدول الاسلامية والعربية، ويأتي العرس الانتخابي الايراني الجديد ليؤكد عمق التجربة الديمقراطية ونزاهتها في الجمهورية الاسلامية التي تأسست قبل ۳۸ عاماً.

ويكفي للزائر الى ايران حالياً، أو الذي يعيش فيها، أن يتجول لدقائق في أحد شوارع العاصمة طهران، ليخلص بانطباع واضح يعكس إرادة وحيوية الشعب الايراني ويرى بأم العين حجم المنافسة القوية والديمقراطية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية وأيضاً بين المرشحين للانتخابات البلدية، في ظاهرة ربما قل نظيرها في المنطقة.

ومن بين ستة مرشحين للانتخابات الرئاسية وافق مجلس صيانة الدستور عليهم، وهم الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني ونائبه اسحاق جهانغيري، ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، وسادن العتبة الرضوية (ضريح الإمام الرضا (ع) في مشهد) السيد ابراهيم رئيسي، بالاضافة الى الوزيرين السابقين مصطفى مير سليم ومصطفى هاشمي طبا، فان رحي المعركة الانتخابية تنحصر بشكل عام بين روحاني ورئيسي خاصة بعد انسحاب جهانغيري لصالح روحاني (التيار الاصلاحي) وانسحاب قاليباف لصالح رئيسي (التيار المحافظ أو المبدئي).

وقبل يومين من الانتخابات الرئاسية الايرانية في دورتها الـ۱۲ منذ انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (ره) تتوقع أغلب استطلاعات الرأي أن المشاركة الشعبية في هذه الانتخابات ستشكل علامة فارقة لجهة قوة المنافسة بين المرشحين (رئيسي وروحاني) وسعي كل تيار سياسي لاستقطاب الناخب الايراني لصالح هذا المرشح أو ذاك، اذ تؤكد مجمل الاستطلاعات أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ستفوق ال ۷۰ بالمئة.

ويشكل العامل الاقتصادي، أبرز النقاط الداخلية التي يركز عليها كل من السيد ابراهيم رئيسي والرئيس الايراني حسن روحاني لكسب أصوات الناخبين الايرانيين، وهذا العامل بطبيعة الحال هو من أكثر الأمور التي تجذب الناخب الى صناديق الاقتراع في جميع المنافسات الانتخابية حول العالم، حيث يعد المرشح ابراهيم رئيسي، وهو مرشح محسوب هو الآخر على التيار المحافظ، بتوفير ٦ ملايين فرصة عمل جديدة، وبمضاعفة المساعدات المالية المقدمة الـ ۳۰ في المئة من الايرانيين.

أما روحاني فيستند اقتصادياً في حملته الانتخابية على الاتفاق النووي التاريخي الذي وقعته طهران في عهده عام ۲۰۱٥، وهو الاتفاق الذي وضع حداً لأزمة مع الغرب استمرت لعدة سنوات، وتمكن بشكل جزئي من وضع حد للتضخم الاقتصادي في ايران، اذ يؤكد روحاني وحكومته ان التضخم انخفض الى أقل من ۱۰ بالمئة هذا العام، كذلك يعد روحاني في حملته الانتخابية باحياء النمو الاقتصادي وخفض نسبة التضخم وتحويل العجز التجاري الى فائض.

هذه الآمال والوعد الاقتصادي تدفع بقوة الناخب الايراني وخاصة فئة الشباب الى تحديد خياره والتصويت لهذا المرشح أو ذاك، حتى وصل الأمر الى احساس جماعي ملموس في الشارع الايراني الا وهو اعتبار أن كل صوت سيؤثر على نتائج العملية الانتخابية مما يعني أن المعركة الديمقراطية حامية الوطيس.

مفارقة لا يمكن التغاضي عنها

وما يلفت الانتباه ايضاً في هذه الانتخابات حرص الدولة الايرانية، على الظهور بالمظهر الحيادي المنظم فقط، وعدم ممارستها أي نوع من الدعاية لأي من المرشحين، حتى أنه تم تقسيم الدعاية الاعلامية للمرشحين في وسائل الاعلام التي تتبع للدولة بشكل متساوي ( بالدقيقة) بينهم، كما يكفل الدستور الايراني، بالاضافة الى وجود حرية مطلقة للناخب في اختيار الرئيس واعضاء المجلس التشريعي والمحافظين واعضاء مجالس البلديات، بالاضافة لاختيار اعضاء مجلس الخبراء الذي يختار قائد الثورة الاسلامية، مما يشكل مفارقة كبيرة عن أغلب دول المنطقة والعربية منها على وجه التحديد، التي تفتقر للحق الانتخابي بالمجمل، ناهيك عن تخصيص أغلب وسائل الاعلام أغلب بثها للتعظيم والتبجيل للحاكم.

الانتخابات الايرانية بلغة الارقام

ستجري انتخابات إيران الرئاسية ۲۰۱۷ و هي الدورة الثانية عشرة من الإنتخابات الرئاسية في إيران في التاسع عشر من شهر مايو المقبل، وذلك تزامناً مع الدورة الخامسة لانتخابات المجالس البلدية والقروية والانتخابات التكميلية لمجلس الشوري الإسلامي.

وبحسب الاحصائيات الرسمية الايرانية يوجد ٥٦ مليوناً و٤۱۰ آلاف ناخب يحق لهم الادلاء بأصواتهم في الدورة الـ۱۲ للانتخابات الرئاسية الايرانية من بينهم مليون و۳٥۰۰ ألف ناخب سيدلون بأصواتهم للمرة الاولي اثر بلوغهم السن القانونية للتصويت مما يدل علي ان المجتمع الايراني مجتمع فتي وللشباب دور كبير في حسم المعركة الانتخابية لصالح أحد المرشحين.

وسيتولى أكثر من ۲٥۰ الف شرطي ضمان امن الانتخابات وفي كل مكتب اقتراع، وأينما استدعت الحاجة تتم الاستفادة من القوات الاخري بالتنسيق مع هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة من اجل توفير الامن، والى جانب مندوبي وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور، سيحضر مندوبون عن هيئات اخرى في الدولة لا سيما الشرطة، ويمكن للمرشحين ان يوفدوا مراقبين.

وبغض النظر عن من يتم انتخابه، فان نسبة المشاركة هي الأهم، اذ يعتبر الايرانيون أن هذا الموضوع سيؤثر بشكل كبير على الأمن القومي للبلاد، وبالتالي نسبة المشاركة العالية ستسبب في زيادة الامن القومي في مواجهة المؤامرات المحاكة ضدها وفي ظل جوار غير مستقر بالمجمل.

النهایة

الموضوعات:   العالم الإسلامي ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)