56 مليون ايراني یتوجهون يوم غد الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

معصوم ونوابه يؤكدون على تكثيف الجهود داخل البرلمان لحسم موعد الانتخابات وتشريع قانونها

العتبة العباسية تعلن تقدم نسبة إنجاز "مرآب الكفيل" وتشارك في معرض "صنع في العراق"

العامري يوضح أسباب الانسحاب من "النصر"، والحكيم يدعو لتهيئة الأجواء لحكومة أغلبية وطنية

ممثل السيد السيستاني يستقبل وفدا من ديوان الرقابة المالية

السيد خامنئي: الجهاد في مواجهة إسرائيل سيأتي بثماره ويجب أن لا نسمح بتشكيل هامش أمن لها

خلال عام ۲۰۱۷..العتبة العلوية وزعت حوالي ۳ ملايين وجبة طعام

العبادي يؤكد على عدم تأجيل الانتخابات ويدعو لانتخاب قوى وطنية عابرة للطائفية

الجعفري: النجف الاشرف تعتبر بمثابة الرئة التي يتنفس بها العراق

بفوزه على الأردن..العراق يتصدر مجموعته ويتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عاما

"حذر من تحول حوزة قم إلى أزهر جديد"..المرجع الفياض لـ"شفقنا":المرجعية الشيعية تقف أمام الأنظمة ولا علاقه لها بالحكومات

الجبوري يلتقي الرئيس الإيراني ويؤكد إن العراق اليوم على أعتاب مرحلة جديدة

المرجع النجفي: الأنظمة الجائرة تحاول عبر الفتن زعزعة واقع الشعوب الإسلامية لفرض سيطرتها

انطلاق مؤتمر طهران للبرلمانات الإسلامية، وروحاني يؤكد: الإرهاب صرف البوصلة عن فلسطين

وضع اللمسات الأخيرة لتقديم ملف تسجيل "زيارة الأربعين" ضمن لائحة التراث العالمي

بعد تفجيرات الكاظمية وساحة الطيران..لابد من حرمان "داعش" من فرصة الانتقام

ما ينسى.. وما لا يمكن أن ينسى!

الانتخابات العراقية وشبح النتائج

في أول زيارة له..السفير الأمريكي يزور كربلاء ويؤكد دعم بلاده للعراق في البناء والإعمار

مراجع الدين في إيران يعزون بمأساة ناقلة النفط ورحيل البحارة الإيرانيين

إدانات إقليمية ودولية لـ"تفجير ساحة الطيران": الإرهاب لا يزال يهدد العراق

الجعفري يؤكد على ضرورة وجود علاقات جيدة مع السعودية، ويدعو إلى دراسة تجربة الحشد

بحجة وقوعها تحت الاحتلال..الديمقراطي يقاطع الانتخابات النيابية في كركوك

التحالف لم يدم إلا يوما..انسحاب "الفتح" من "نصر العراق" بسبب "انتخابي"

استشهاد وإصابة 120 مدنيا بتفجير مزدوج في ساحة الطيران، والعبادي يعقد اجتماعا طارئا

بغياب وزير الكهرباء..البرلمان يؤجل استجواب الفهداوي، وينهي قراءة ثلاثة قوانين

ما هو المقصود من «كون الشيء مما یحتاج إليه و كونه عرضة للاستعمال»؟

الحرب على اليمن ونفاق الغرب الفاضح.. ألمانيا مثالاً

ما معنى قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)؟

الصدر رفض الانضمام إليها.. العبادي والحكيم والعامري يتحالفون بقائمة انتخابية واحدة

الأزهر: تصريحات ترامب العنصرية البغيضة تتنافى مع قيم التعايش والتسامح

الشيخ الزكزاكي بعد ظهوره المفاجئ: الجيش النيجيري لم يحقق مآربه من اعتقالي

العبادي والعامري يوقعان على "نصر العراق"، وعلاوي ينفي تحالفه مع الخنجر

البرلمان يكشف عن موعد مناقشة قانوني الموازنة والانتخابات النيابية

التعصب وجهة نظر مرجعية..ثانيا: التعصب الفكري

العتبة العلوية تستقبل 17 ألف متطوع خلال 2017 وتنجز أعمال صيانة منظومات التدفئة

إزاحة الستار عن "موسوعة كربلاء"، وتکریم 150 فائزا بمشروع التنمية الحسينية

استاذ بجامعة الأزهر: "نهج البلاغة" خیر دلیل علی أن الإمام علي أعقل العقلاء من بعد النبي

یونامي تعلن موقفها من الانتخابات، وروسیا تسقط دیونا ضخمة عن العراق

الجيش السوري يحرر الطريق بين خناصر وتل الضمان، ويطرد النصرة من عدة قرى في حلب

شفقنا تتابع.. ما هي أبرز التحالفات الشيعية والسنية والكردية؟ وما هي آخر التطورات؟

القوات العراقیة تحبط مخططا إرهابيا بالکاظمیة وتعتقل 56 داعشيا بالحويجة وتواصل عملیاتها

آیة الله علوي الجرجاني يؤكد على ضرورة حضور طلاب الحوزة في میادین الدفاع عن الإسلام

"الدعوة" يقرر عدم المشاركة بالانتخابات ویعلن عن دعمه لإئتلافين

بعد إعلانه عن تشكيل ائتلاف النصر..العبادي يدعو الكيانات السياسية للانضمام إليه

العتبة العباسية تطلق فعاليات مؤتمر الكفيل العالمي وتعتزم تخليد ذكری شهداء الحشد

هل يعتبر ماء الغسلة الأولى من الغائط ماء طاهرا أو نجسا؟ وهل ينجس ما يلاقيه؟

ظهور الشيخ الزكزاكي انتصار لأتباع أهل البيت في نيجيريا

من عين أبي هريرة واليا على البحرين وكيف تم ذلك؟

المرجع النجفي يدعو إلى احترام القانون والتعامل الحسن مع المواطنين والوافدين إلى النجف

إیران تكشف عن خياراتها لمواجهة نقض "الاتفاق النووي"، والصین وروسیا یطالبان بالالتزام به

العراق يوقع اتفاقية موحدة مع 6 دول عربية، ویتفق مع إيران في مجال النقل الجوي

اردوغان يتهم أمريكا بدعم الإرهابيين بالأسلحة ويدعوها لمراجعة سياستها

المياحي: فتوى السيد السيستاني لعبت دورا حاسما في تحرير كافة محافظات العراق

آية الله الأراكي: هوية المجتمع الاسلامي تتجسد في الوحدة بين طوائفه ومذاهبه

لا غالب ولا مغلوب..التعادل السلبي يحسم مباراة المنتخب الأولمبي مع نظيره السعودي

العتبة الحسينية تنظم دورة نسوية لكتابة القصة وتقیم معرضا دوليا لكتاب الطفل

السفير الإيراني: لا نريد أن يكون العراق مكانا لصراعنا مع أمريكا والسعودية

أبو مهدي المهندس: النصر الذي نعيشه اليوم قد تحقق بفضل فتوى السيد السيستاني

الفياض: تجربة الحشد استطاعت أن تزعزع المفهوم الطائفي

التعصب وجهة نظر مرجعية..أولا: التعصب الديني

البحرين..النظام ينفذ حملة مداهمات واعتقالات، واستنکار لاعتقال الشيخ الديري

العتبة الكاظمية تستملك الأراضي المحيطة بالصحن وتشارك في دورات لمكافحة الفساد

بعد مفاوضات ولقاءات طويلة.. 30 تحالفا سیاسیا سيشاركون في الانتخابات

ترامب يمدد تجميد العقوبات، وظريف یؤکد: الاتفاق النووي غير قابل للتفاوض مجددا

العتبة العباسیة تواصل استعدادتها لمهرجان ربيع الشهادة، وتواصل أعمال بوابة المرقد

هل يدخل ترامب التاريخ الأمريكي كأول رئيس يُعزل لضعف قواه العقلية؟

المرجع النجفي: المجتمعات العربية الأصيلة تتصف بصفات نبيلة والإسلام أكد عليها

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي لزراعة الأعضاء البشرية والحيوانية

مواجهات عنيفة ومظاهرات واسعة بجمعة الغضب السادسة، والاحتلال یعتقل 6 فلسطينيين

المالكي: العلماء والمخترعون ثروة وطنية تسهم بخدمة المجتمع

2017-05-18 12:09:47

56 مليون ايراني یتوجهون يوم غد الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل

شفقنا العراق- يتوجه نحو 56 مليون ايراني يوم غد الجمعة الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل، وفي انتظار الحسم بين المرشحين الاربعة المتبقين، يعيش الايرانيون على وقع الصمت الانتخابي والترقب.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه يترتب على الناخبين الاختيار بين مرشحين أربعة هم الرئيس الحالي حسن روحاني وسادن الروضة الرضوية المقدسة ابراهيم رئيسي وعضو المجلس المركزي لحزب المؤتلفة الاسلامي ميرسليم والوزير الاسبق للصناعة هاشمي طبا.

وانسحب مرشح الجبهة الشعبية لقوى الثورة عمدة طهران محمد باقر قاليباف لصالح المرشح ابراهيم رئيسي، كما انسحب النائب الاول للرئيسي الايراني اسحاق جهانغيري لصالح المرشح حسن روحاني.

وستجري الانتخابات في 63429 مركز اقتراع و14 الف صندوق متنقل في ايران، فيما سوف تجرى الانتخابات البلدية بشكل متزامن مع الانتخابات الرئاسية في أكثر من 141 مدينة عبر التصويت الالكتروني.

كما تم تخصيص 304 مركز للاقتراع في اكثر من 100 بلد في العالم، من اجل تسهيل عملية الإقتراع للإيرانيين المتواجدين في الخارج.

ومن المقرر ان تعلن نتائج فرز الاصوات دفعة واحدة لكن مجلس صيانة الدستور اقترح على اجراء تشاورات في هذا الشأن من أجل الاعلان عنها بشكل تدريجي.

وسيتولى أكثر من 260 ألف عنصر أمني في توفير أمن الانتخابات إلى جانب الوحدات التي ستكون ضمن عملها الطبيعي في توفير الأمن على الحدود وطرق السير.

ما لاتعرفه عن الانتخابات الرئاسية الحالية في ايران

تشكل الانتخابات الرئاسية في ايران ظاهرة فريدة من نوعها في الدول الاسلامية والعربية، ويأتي العرس الانتخابي الايراني الجديد ليؤكد عمق التجربة الديمقراطية ونزاهتها في الجمهورية الاسلامية التي تأسست قبل ۳۸ عاماً.

ويكفي للزائر الى ايران حالياً، أو الذي يعيش فيها، أن يتجول لدقائق في أحد شوارع العاصمة طهران، ليخلص بانطباع واضح يعكس إرادة وحيوية الشعب الايراني ويرى بأم العين حجم المنافسة القوية والديمقراطية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية وأيضاً بين المرشحين للانتخابات البلدية، في ظاهرة ربما قل نظيرها في المنطقة.

ومن بين ستة مرشحين للانتخابات الرئاسية وافق مجلس صيانة الدستور عليهم، وهم الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني ونائبه اسحاق جهانغيري، ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، وسادن العتبة الرضوية (ضريح الإمام الرضا (ع) في مشهد) السيد ابراهيم رئيسي، بالاضافة الى الوزيرين السابقين مصطفى مير سليم ومصطفى هاشمي طبا، فان رحي المعركة الانتخابية تنحصر بشكل عام بين روحاني ورئيسي خاصة بعد انسحاب جهانغيري لصالح روحاني (التيار الاصلاحي) وانسحاب قاليباف لصالح رئيسي (التيار المحافظ أو المبدئي).

وقبل يومين من الانتخابات الرئاسية الايرانية في دورتها الـ۱۲ منذ انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (ره) تتوقع أغلب استطلاعات الرأي أن المشاركة الشعبية في هذه الانتخابات ستشكل علامة فارقة لجهة قوة المنافسة بين المرشحين (رئيسي وروحاني) وسعي كل تيار سياسي لاستقطاب الناخب الايراني لصالح هذا المرشح أو ذاك، اذ تؤكد مجمل الاستطلاعات أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ستفوق ال ۷۰ بالمئة.

ويشكل العامل الاقتصادي، أبرز النقاط الداخلية التي يركز عليها كل من السيد ابراهيم رئيسي والرئيس الايراني حسن روحاني لكسب أصوات الناخبين الايرانيين، وهذا العامل بطبيعة الحال هو من أكثر الأمور التي تجذب الناخب الى صناديق الاقتراع في جميع المنافسات الانتخابية حول العالم، حيث يعد المرشح ابراهيم رئيسي، وهو مرشح محسوب هو الآخر على التيار المحافظ، بتوفير ٦ ملايين فرصة عمل جديدة، وبمضاعفة المساعدات المالية المقدمة الـ ۳۰ في المئة من الايرانيين.

أما روحاني فيستند اقتصادياً في حملته الانتخابية على الاتفاق النووي التاريخي الذي وقعته طهران في عهده عام ۲۰۱٥، وهو الاتفاق الذي وضع حداً لأزمة مع الغرب استمرت لعدة سنوات، وتمكن بشكل جزئي من وضع حد للتضخم الاقتصادي في ايران، اذ يؤكد روحاني وحكومته ان التضخم انخفض الى أقل من ۱۰ بالمئة هذا العام، كذلك يعد روحاني في حملته الانتخابية باحياء النمو الاقتصادي وخفض نسبة التضخم وتحويل العجز التجاري الى فائض.

هذه الآمال والوعد الاقتصادي تدفع بقوة الناخب الايراني وخاصة فئة الشباب الى تحديد خياره والتصويت لهذا المرشح أو ذاك، حتى وصل الأمر الى احساس جماعي ملموس في الشارع الايراني الا وهو اعتبار أن كل صوت سيؤثر على نتائج العملية الانتخابية مما يعني أن المعركة الديمقراطية حامية الوطيس.

مفارقة لا يمكن التغاضي عنها

وما يلفت الانتباه ايضاً في هذه الانتخابات حرص الدولة الايرانية، على الظهور بالمظهر الحيادي المنظم فقط، وعدم ممارستها أي نوع من الدعاية لأي من المرشحين، حتى أنه تم تقسيم الدعاية الاعلامية للمرشحين في وسائل الاعلام التي تتبع للدولة بشكل متساوي ( بالدقيقة) بينهم، كما يكفل الدستور الايراني، بالاضافة الى وجود حرية مطلقة للناخب في اختيار الرئيس واعضاء المجلس التشريعي والمحافظين واعضاء مجالس البلديات، بالاضافة لاختيار اعضاء مجلس الخبراء الذي يختار قائد الثورة الاسلامية، مما يشكل مفارقة كبيرة عن أغلب دول المنطقة والعربية منها على وجه التحديد، التي تفتقر للحق الانتخابي بالمجمل، ناهيك عن تخصيص أغلب وسائل الاعلام أغلب بثها للتعظيم والتبجيل للحاكم.

الانتخابات الايرانية بلغة الارقام

ستجري انتخابات إيران الرئاسية ۲۰۱۷ و هي الدورة الثانية عشرة من الإنتخابات الرئاسية في إيران في التاسع عشر من شهر مايو المقبل، وذلك تزامناً مع الدورة الخامسة لانتخابات المجالس البلدية والقروية والانتخابات التكميلية لمجلس الشوري الإسلامي.

وبحسب الاحصائيات الرسمية الايرانية يوجد ٥٦ مليوناً و٤۱۰ آلاف ناخب يحق لهم الادلاء بأصواتهم في الدورة الـ۱۲ للانتخابات الرئاسية الايرانية من بينهم مليون و۳٥۰۰ ألف ناخب سيدلون بأصواتهم للمرة الاولي اثر بلوغهم السن القانونية للتصويت مما يدل علي ان المجتمع الايراني مجتمع فتي وللشباب دور كبير في حسم المعركة الانتخابية لصالح أحد المرشحين.

وسيتولى أكثر من ۲٥۰ الف شرطي ضمان امن الانتخابات وفي كل مكتب اقتراع، وأينما استدعت الحاجة تتم الاستفادة من القوات الاخري بالتنسيق مع هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة من اجل توفير الامن، والى جانب مندوبي وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور، سيحضر مندوبون عن هيئات اخرى في الدولة لا سيما الشرطة، ويمكن للمرشحين ان يوفدوا مراقبين.

وبغض النظر عن من يتم انتخابه، فان نسبة المشاركة هي الأهم، اذ يعتبر الايرانيون أن هذا الموضوع سيؤثر بشكل كبير على الأمن القومي للبلاد، وبالتالي نسبة المشاركة العالية ستسبب في زيادة الامن القومي في مواجهة المؤامرات المحاكة ضدها وفي ظل جوار غير مستقر بالمجمل.

النهایة

الموضوعات:   العالم الإسلامي ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)