56 مليون ايراني یتوجهون يوم غد الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

القوات الأمنية تقترب من "عنة" وسط هروب عناصر داعش إلى "راوة"

المجلس العراقي لحوار الأديان يبحث آليات الحد من خطاب الكراهية

المحرم في العراق..خطط أمنية وخدمية وانتشار مظاهر السواد، والمواكب الحسينية تتأهب

القوات العراقیة تطلق عملیات تحرير عنة وتصل لمشارف الریحانة وتقتل 49 داعشيا بالقائم

معصوم یبحث مع الجبوري والمطلك تطورات الاستفتاء، والوفد الكردي المفاوض يصل بغداد

أردوغان یؤكد للعبادي رفض تركيا للاستفتاء ودعم جهود حفظ وحدة العراق

مکتب السيد السيستاني یطلع على الأوضاع الصحية والظروف المعيشية لعوائل الشهداء في بغداد

کيف يمكن الحصول على الإخلاص؟

العتبة الحسينية تصدر كتابا يوثق الأقلام التي كتبت عن "السيد السيستاني"

كیف یكون النموذج المطلوب في العزاء؟

قائد جيش ميانمار يدافع عن وحشية جنوده

المرجع السبحاني: القرآن الكريم ينفي تحديد النسل ويؤكد على النمو السكاني

بعد توقف دام 5 سنوات..إعادة افتتاح منفذين حدودين في ديالى أمام الزوار الإيرانيين

بارزاني متمسك بالاستفتاء: "لا تأجيل دون قبول بغداد بمبدأ الاستقلال"

بحضور ممثل المرجعية..العتبة العباسية تفتتح معرضا دائما للكتاب في قضاء الزبير

تحت شعار "صنع في العراق"..إزاحة الستار عن الباب الجديد لحرم السيد محمد عليه السلام

الحكومة تعلن استعدادها الكامل لتقديم الخدمات لزوار الإمام الحسين

الأمم المتحدة: 10 ملايين طفل يمني بحاجة للمساعدة

کربلاء تعقد مؤتمرها الثاني لمناقشة الديات العشائرية وتحدد موعد إنزال الراية الحمراء

تدهور صحة العلماء البحارنة المضربين، ودعوات للتظاهر تنديدا بالتعدي على مظاهر عاشوراء

معصوم يؤكد على أهمية تعزيز الحوار الوطني ویدعو لتثبيت ركائز التعايش السلمي

بعد طلب من العبادي..المحكمة الاتحادية تصدر حكما بايقاف اجراءات استفتاء كردستان

القوات الأمنية تنهي عمليات تطهير شمال الدجيل وتتأهب لتحرير الشرقاط

المرجع نوري الهمداني يزور ضريح الشهيد عماد مغنية ویلتقي الشيخ يزبك في لبنان

فرنسا وتركيا تؤكدان رفضهما لاستفتاء كردستان، وأربيل ترفض البديل الدولي

النازحون بتکریت: السيد السيستاني أبونا وأب العراقيين جميعا

مجلس الأمن الوزاري يعد استفتاء كردستان تهدیدا للأمن الوطني ویؤکد عدم دستوريته

معصوم والحكيم يؤكدان ضرورة تغليب الحوار لحل الأزمة بين بغداد والإقليم وتعزيز وحدة الصف

العتبة العلوية تواصل تنفيذ برنامج استقبال وفود معتمدي المرجعية من مختلف المحافظات

لاريجاني یجدد رفضه لاستفتاء كردستان ويؤكد إنه سيؤدي إلى ايجاد ازمة في المنطقة

تفاصيل مثيرة عن راية قبة الإمام الحسين عليه السلام

لجنة الإرشاد للمقاتلین: المرجعية وقفت لکم وقفة إجلال وموقفکم هذا امتداد لنهضة سيد الشهداء

المرجع مكارم الشيرازي: العلماء المسلمين لعبوا دورا هاما في تطوير علم الطب

لا عاصم للحكومات من السقوط إلا شعبيتها

ما هو المراد من المسخ والخسف؟

المالكي: إجراء الاستفتاء لا يصب بمصلحة الشعب العراقي، ولن نسمح بقيام إسرائيل جديدة

العتبة الحسينية تستذكر الهجوم على مراقدها وتطلق مشروع إعداد ألف كاتب للأطفال

شمخاني: انفصال كردستان عن العراق سيشكل نهاية للاتفاقيات الأمنية والعسكرية مع الإقليم

الأسد: بعض الحكومات الغربية لا زالت تدعم الإرهاب رغم ارتداده على شعوبها

السید خامنئي: نظام الولايات المتحدة الأمريكية هو أخبث الأنظمة الشيطانية

توجيهات المرجعية للخطبة الحسينية

روحاني يتوجه لنيويورك ویؤکد سعي طهران لعلاقات بناءة مع العالم

انطلاق عملية أسوار سامراء وسط هجوم انتحاري على معسكر أميركي في كردستان

الجعفري: تلويح كردستان بورقة الانفصال بشكل مستمر يؤثر على مبادئ العراق ووحدته

ما هو المناط في عدم تعلق الخمس بالنسبة لحوائج المنزل؟

انتشار مظاهر الحزن والحداد في مرقد السيدة زينب استعدادا لشهر أحزان أهل البيت

القوات الأمنية تحرر 20 كم من الشريط الحدودي مع سوريا وتقتل 32 داعشیا في نينوى

العبادي: تحرير مدینة عكاشات كان ردا سريعا وساحقا على مجزرة فدك

العتبة العلوية تحيي الذكرى السنوية ليوم المباهلة وتقيم حفلا ولائيا احتفاء بعيد الغدير

حفيد الإمام الخميني: لو كانت هناك وحدة حقيقية بالأمة لما حدثت جرائم للمسلمين في ميانمار

ماذا نعني بـ "المباهلة"؟ وما قصتها مع النبي الأکرم؟

ممثل المرجعية في بغداد یؤکد على الحاجة الماسة للشباب المبدع لمساندة الوطن

القيادة الدينية الحقيقية.. عناصر قوتنا مستهدفة، الحافز المعنوي الدائم

المرجع الهمداني: لا اعتبار للحدود الجغرافية بالإسلام ولا يجوز أن نبقى متفرجین تجاه المجتمع

"داعش" بين المطرقة العراقية والسندان السوري

معصوم يلغي سفره إلى نيويورك ويطلق مبادرة للحوار لحل الأزمة بين بغداد وأربيل

"تأجيل الاستفتاء مقابل مساعدة وإشراف أممي للتوصل لاتفاق"..تفاصيل مقترح الأمم المتحدة لبارزاني

معصوم يشدد على ضرورة الحوار البناء بين بغداد وأربيل لحل القضايا العالقة

"جسور الثقة"..حملة لإعادة بناء الثقة وتنظيم حياة الأقليات في فترة ما بعد داعش

القوات الأمنية تحرر "عكاشات" بوقت قياسي، وتقتل أمير ولاية كركوك في داعش

العبادي: استفتاء كردستان لعب بالنار ومستعدون للتدخل العسكري إذا تعرض العراقيون للتهديد

الجیش السوري یضيق الخناق على داعش في حماه وحمص ویسیطر على قرية قليب الثور

السفير راجح الموسوي: زيارة أربعين الإمام الحسين ضاعفت الأواصر بين إيران والعراق

مستشار خامنئي: إيران تعارض انفصال كردستان وتؤيد كل ما ترغب به الحكومة العراقية

الحشد الشعبي يدخل مركز عكاشات ویقتل عشرات الدواعش في مكحول

واشنطن ولندن تعلنان استعدادهما لدعم حوار شامل بين بغداد وأربيل

الخالصي: تقسيم العراق جريمة ومن يسكت عنها فهو مشارك فيها

ايران وتركيا يجددان تحذيرهما من تداعيات استفتاء كردستان

باحثون: الكتاب والعترة مثل الكتالوج والمهندس.. واللجوء لأحدهما دون الآخر مخالف لأمر الله

الشيخ حمودي: استفتاء كردستان لا يعد حلا والإصرار عليه "استفزاز"

2017-05-18 12:09:47

56 مليون ايراني یتوجهون يوم غد الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل

شفقنا العراق- يتوجه نحو 56 مليون ايراني يوم غد الجمعة الى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل، وفي انتظار الحسم بين المرشحين الاربعة المتبقين، يعيش الايرانيون على وقع الصمت الانتخابي والترقب.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه يترتب على الناخبين الاختيار بين مرشحين أربعة هم الرئيس الحالي حسن روحاني وسادن الروضة الرضوية المقدسة ابراهيم رئيسي وعضو المجلس المركزي لحزب المؤتلفة الاسلامي ميرسليم والوزير الاسبق للصناعة هاشمي طبا.

وانسحب مرشح الجبهة الشعبية لقوى الثورة عمدة طهران محمد باقر قاليباف لصالح المرشح ابراهيم رئيسي، كما انسحب النائب الاول للرئيسي الايراني اسحاق جهانغيري لصالح المرشح حسن روحاني.

وستجري الانتخابات في 63429 مركز اقتراع و14 الف صندوق متنقل في ايران، فيما سوف تجرى الانتخابات البلدية بشكل متزامن مع الانتخابات الرئاسية في أكثر من 141 مدينة عبر التصويت الالكتروني.

كما تم تخصيص 304 مركز للاقتراع في اكثر من 100 بلد في العالم، من اجل تسهيل عملية الإقتراع للإيرانيين المتواجدين في الخارج.

ومن المقرر ان تعلن نتائج فرز الاصوات دفعة واحدة لكن مجلس صيانة الدستور اقترح على اجراء تشاورات في هذا الشأن من أجل الاعلان عنها بشكل تدريجي.

وسيتولى أكثر من 260 ألف عنصر أمني في توفير أمن الانتخابات إلى جانب الوحدات التي ستكون ضمن عملها الطبيعي في توفير الأمن على الحدود وطرق السير.

ما لاتعرفه عن الانتخابات الرئاسية الحالية في ايران

تشكل الانتخابات الرئاسية في ايران ظاهرة فريدة من نوعها في الدول الاسلامية والعربية، ويأتي العرس الانتخابي الايراني الجديد ليؤكد عمق التجربة الديمقراطية ونزاهتها في الجمهورية الاسلامية التي تأسست قبل ۳۸ عاماً.

ويكفي للزائر الى ايران حالياً، أو الذي يعيش فيها، أن يتجول لدقائق في أحد شوارع العاصمة طهران، ليخلص بانطباع واضح يعكس إرادة وحيوية الشعب الايراني ويرى بأم العين حجم المنافسة القوية والديمقراطية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الايرانية وأيضاً بين المرشحين للانتخابات البلدية، في ظاهرة ربما قل نظيرها في المنطقة.

ومن بين ستة مرشحين للانتخابات الرئاسية وافق مجلس صيانة الدستور عليهم، وهم الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني ونائبه اسحاق جهانغيري، ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، وسادن العتبة الرضوية (ضريح الإمام الرضا (ع) في مشهد) السيد ابراهيم رئيسي، بالاضافة الى الوزيرين السابقين مصطفى مير سليم ومصطفى هاشمي طبا، فان رحي المعركة الانتخابية تنحصر بشكل عام بين روحاني ورئيسي خاصة بعد انسحاب جهانغيري لصالح روحاني (التيار الاصلاحي) وانسحاب قاليباف لصالح رئيسي (التيار المحافظ أو المبدئي).

وقبل يومين من الانتخابات الرئاسية الايرانية في دورتها الـ۱۲ منذ انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (ره) تتوقع أغلب استطلاعات الرأي أن المشاركة الشعبية في هذه الانتخابات ستشكل علامة فارقة لجهة قوة المنافسة بين المرشحين (رئيسي وروحاني) وسعي كل تيار سياسي لاستقطاب الناخب الايراني لصالح هذا المرشح أو ذاك، اذ تؤكد مجمل الاستطلاعات أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ستفوق ال ۷۰ بالمئة.

ويشكل العامل الاقتصادي، أبرز النقاط الداخلية التي يركز عليها كل من السيد ابراهيم رئيسي والرئيس الايراني حسن روحاني لكسب أصوات الناخبين الايرانيين، وهذا العامل بطبيعة الحال هو من أكثر الأمور التي تجذب الناخب الى صناديق الاقتراع في جميع المنافسات الانتخابية حول العالم، حيث يعد المرشح ابراهيم رئيسي، وهو مرشح محسوب هو الآخر على التيار المحافظ، بتوفير ٦ ملايين فرصة عمل جديدة، وبمضاعفة المساعدات المالية المقدمة الـ ۳۰ في المئة من الايرانيين.

أما روحاني فيستند اقتصادياً في حملته الانتخابية على الاتفاق النووي التاريخي الذي وقعته طهران في عهده عام ۲۰۱٥، وهو الاتفاق الذي وضع حداً لأزمة مع الغرب استمرت لعدة سنوات، وتمكن بشكل جزئي من وضع حد للتضخم الاقتصادي في ايران، اذ يؤكد روحاني وحكومته ان التضخم انخفض الى أقل من ۱۰ بالمئة هذا العام، كذلك يعد روحاني في حملته الانتخابية باحياء النمو الاقتصادي وخفض نسبة التضخم وتحويل العجز التجاري الى فائض.

هذه الآمال والوعد الاقتصادي تدفع بقوة الناخب الايراني وخاصة فئة الشباب الى تحديد خياره والتصويت لهذا المرشح أو ذاك، حتى وصل الأمر الى احساس جماعي ملموس في الشارع الايراني الا وهو اعتبار أن كل صوت سيؤثر على نتائج العملية الانتخابية مما يعني أن المعركة الديمقراطية حامية الوطيس.

مفارقة لا يمكن التغاضي عنها

وما يلفت الانتباه ايضاً في هذه الانتخابات حرص الدولة الايرانية، على الظهور بالمظهر الحيادي المنظم فقط، وعدم ممارستها أي نوع من الدعاية لأي من المرشحين، حتى أنه تم تقسيم الدعاية الاعلامية للمرشحين في وسائل الاعلام التي تتبع للدولة بشكل متساوي ( بالدقيقة) بينهم، كما يكفل الدستور الايراني، بالاضافة الى وجود حرية مطلقة للناخب في اختيار الرئيس واعضاء المجلس التشريعي والمحافظين واعضاء مجالس البلديات، بالاضافة لاختيار اعضاء مجلس الخبراء الذي يختار قائد الثورة الاسلامية، مما يشكل مفارقة كبيرة عن أغلب دول المنطقة والعربية منها على وجه التحديد، التي تفتقر للحق الانتخابي بالمجمل، ناهيك عن تخصيص أغلب وسائل الاعلام أغلب بثها للتعظيم والتبجيل للحاكم.

الانتخابات الايرانية بلغة الارقام

ستجري انتخابات إيران الرئاسية ۲۰۱۷ و هي الدورة الثانية عشرة من الإنتخابات الرئاسية في إيران في التاسع عشر من شهر مايو المقبل، وذلك تزامناً مع الدورة الخامسة لانتخابات المجالس البلدية والقروية والانتخابات التكميلية لمجلس الشوري الإسلامي.

وبحسب الاحصائيات الرسمية الايرانية يوجد ٥٦ مليوناً و٤۱۰ آلاف ناخب يحق لهم الادلاء بأصواتهم في الدورة الـ۱۲ للانتخابات الرئاسية الايرانية من بينهم مليون و۳٥۰۰ ألف ناخب سيدلون بأصواتهم للمرة الاولي اثر بلوغهم السن القانونية للتصويت مما يدل علي ان المجتمع الايراني مجتمع فتي وللشباب دور كبير في حسم المعركة الانتخابية لصالح أحد المرشحين.

وسيتولى أكثر من ۲٥۰ الف شرطي ضمان امن الانتخابات وفي كل مكتب اقتراع، وأينما استدعت الحاجة تتم الاستفادة من القوات الاخري بالتنسيق مع هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة من اجل توفير الامن، والى جانب مندوبي وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور، سيحضر مندوبون عن هيئات اخرى في الدولة لا سيما الشرطة، ويمكن للمرشحين ان يوفدوا مراقبين.

وبغض النظر عن من يتم انتخابه، فان نسبة المشاركة هي الأهم، اذ يعتبر الايرانيون أن هذا الموضوع سيؤثر بشكل كبير على الأمن القومي للبلاد، وبالتالي نسبة المشاركة العالية ستسبب في زيادة الامن القومي في مواجهة المؤامرات المحاكة ضدها وفي ظل جوار غير مستقر بالمجمل.

النهایة

الموضوعات:   العالم الإسلامي ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)