نشر : May 13 ,2017 | Time : 07:56 | ID 77466 |

المفتي مكي يرد عبر “شفقنا” على مدعي رؤية الإمام المهدي: من يدّعي المشاهدة فهو كذّاب مفترٍ

خاص شفقنا-بیروت-يجزم المفتي في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى السيد علي مكي ان الإمام المهدي “عج” حي وانه ليس في السماء، وهذا يستلزم انه في الأرض، ما يعني انه يعيش بين الناس أو في مكان ما، وربما يتعرف إليه القليل القليل من الناس بشكل صامت وسري، وهذا ما نُقل في الكتب وشِفاهاً عن الاوحدي (القلائل) من المراجع الدينية.

وردا على أولئك الذين يدعون انهم من انصار المهدي وسفرائه وانهم يرونه وقريب منهم، قال في حديث خاص لـ”شفقنا”، من يدعي انه مع المهدي، فإن رواياتنا القاطعة تقول: “سيأتي من شيعتي من يدّعي المشاهدة، ألا ومن ادّعى المشاهدة فهو “كذّاب” مفتري قبل خروج الصيحة وقبل خروج السفياني”. مشيرا الى ان اهل البيت اوضحوا هذا اللبس بالقول: “ما لم يحصل هناك معركة كونية وما لم ترفع راية تعلن عداءها العنيف لمنهج اهل البيت من بعض بلاد الشام لا يمكن أن يخرج الإمام ولا يوجد اي احتمال لخروجه”.

وأضاف “نحن ننتظر هاتين العلامتين وهذا المنهج له فترة محددة جدا لا تزيد عن تسعة اشهر حكم وستة اشهر قتال وبعد ذلك هناك أمل بخروجه عليه السلام”.

ويفرق المفتي مكي بين المبشرات والعلامات، فالعلامات الحقيقية هي السفياني والدمار الكوني، اما المبشرات فمثال على ما يحصل في اليمن، وبالقول ان هناك يماني سيخرج ومعه راية هدى لكن لا نعرف من هو الشخص، وقد يخرج الآن او بعد خمسين عاما.. وليس بالسهولة الجزم انه كلما خرجت راية نقول هذا هو”.

واشار الى اننا “نأخذ بحكم شرعي برواية واحدة، فكيف بمئات بل آلاف الروايات عند السنة والشيعة والتي تسمى بالتواتر والتي هي اعلى درجات اليقين والقطع وان اختلفنا في الاسم والنسب لكن لم نختلف بوجود الامام، فمن يقول بغير ذلك إما جاهل ولا يعرف بقوانين علم الرجال او ملتبس عليه ومشتبه بأمره”.

وردا على سؤال حول ما اذا كان انصار الإمام من الشيعة فقط، لفت المفتي مكي انه “بحسب النصوص هناك اناس نحسبهم انهم ليسوا مع الامام قد يكونوا معه وهناك اناس نحسبهم من الشيعة قد يكونون في مواجهته، معتبرا انه يوجد دولة وتيارات مستعدة لاستقبال الامام الا ان ذلك ليس كافيا للانتصار وحماية مشروعه عليه السلام”.

ملاك المغربي

www.iraq.shafaqna.com/ انتها