ردود أفعال عراقیة غاضبة علی إساءة اردوغان للحشد وسط دعوات لقطع العلاقات مع تركيا
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

الشیخ علي النجفي: الانتخابات عصب مهم لاستمرار دستورية العمل السياسي بالعراق

الجعفري: العراق أدار المعركة ضد داعش من خلال رص الصف الداخلي ووحدة خطابه السياسي

المرجعية العلیا تطالب بإرجاع النازحين لمناطقهم وتؤكد ضرورة الاهتمام بثروة المياه

العراق یناقش الأمم المتحدة واوکرانیا وایطالیا حقوق الانسان وسبل تعزيز آفاق التعاون

السيد المدرسي: الشعب العراقي يستحق أن يخدم وأن يكابد المسؤولون من أجل رفاهه

تطهير 77 قرية والسيطرة على مطار جنيف وأهم خطوط المواصلات في بادية الصحراء

وزير الأمن الإيراني یشید بـ الدور الفريد لفتوى السيد السيستاني

إعراب نهج البلاغة

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية.. سادسا: نسبية الأخطاء لا عموميتها

المرجع نوری الهمدانی یدعو جمیع المسلمین للتحالف لإتمام القضاء علی جذور داعش

المرجع مكارم الشيرازي: لولا دعم المرجعية المباركة في النجف لما تحقق النصر علی داعش

هل يجوز القيام بالصلاة والمؤذن لم ينته من الأذان بعد؟

السيد خامنئي: النظام الإسلامي في إيران يتطلع لإقرار "الشريعة الإسلامية" بشكل كامل

العبادي: هناك فساد غير مباشر يتمثل بتنفيذ مشاريع ليست ذات أهمية للمواطن

العتبة العلوية تباشر بتهيئة صحن فاطمة وأعمال الصيانة للثريات وتعتزم فتح مكتبة للطفل

السيد خامنئي: العلامة جعفري كان عالما يتمتع بحس المسؤولية من أجل نشر المعارف الإسلامية

قمة سوتشي تؤكد على سيادة ووحدة سوريا والتوصل إلى حل سياسي عبر الحوار

الحشد الشعبي یطلق عملیة بالجزيرة الغربية ویحرر مناطق جديدة

العبادي والحكيم یؤکدان على إجراء الانتخابات بموعدها ویطالبان بالالتزام بتوجيهات المرجعية

انطلاق مؤتمر "محبي أهل البيت وقضية التكفير" في طهران، والشاهرودي يدعو لمواجهة التطرف

ما هي رتبة الرسول الأعظم والإمام علي عند الله؟

نهاية "داعش".. الفرحون والغاضبون

المرجع الحكيم یؤکد للسفير الفرنسي أهمية التواصل بين المجتمعات الإنسانية ویوضح دور الحوزة

فتوى المرجعية العليا.. متطوعون وحشد في ذكراه السنويّة الأولى على سنّ قانونه

أهالي سنجار يناشدون "السيد السيستاني" بإغاثتهم وتوفير مستشفى ومراكز صحية

المرجع الشيخ الفياض يستلم بطاقة الناخب الالكترونية ويثمن جهود مفوضية الانتخابات

العتبة الحسينية تعلن قرب افتتاح معرض كربلاء الدولي وتواصل دورها الإعلامي

ممثل السید السیستاني یؤکد ضرورة الاهتمام بالأسلوب القصصي للقرآن من أجل نقل المبادئ

الحكيم: علينا الاستعداد لانتصار الدولة والعراق أمام فرصة تاريخية لخدمة شعبه

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ولن نتعايش مع وضع يكون فيه لإيران ميناء ومطار في سوريا

العبادي یناقش بريطانيا تعزيز العلاقات وإعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة

تحذيرات من افتعال "بارزاني" لأزمة جديدة ومكتب العبادي يحدد شروط الحوار مع "أربيل"

المرجع الحكيم یدعو الأمم المتحدة لتوثيق جرائم داعش ومحاسبة الجهات التي مولت الإرهابيين

العنف ضد الروهينجا مستمر، وزعيمة ميانمار تطرح أزمة أراكان على قمة "آسيان"

ما هو حكم مواصلة الصلاة والإقامة لم تكن صحيحة؟

هل أن النبي الأكرم والأئمة في مرتبة واحدة؟

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية.. خامسا: "لا تقتلوا القدوة داخل المجتمع"

المرجع النجفي للسفير الفرنسي: العراق للجميع والسلام هو خيارنا الأول والأخير

السيد خامنئي: الذين راهنوا على "داعش" وخططوا له سيحاولون زعزعة الأوضاع بالمنطقة

العبادي: أنتمي لـ "الدعوة" ولا أترك هذا الالتزام لكنني ملتزم بالعمل باستقلالية

مقتل واصابة 58 شخصا على الأقل بانفجار سيارة مفخخة في طوزخورماتو

المرجع النجفي: واجبنا الشرعي هو الوقوف والخدمة لأبناء شهداء وجرحى العراق

الجامعة المستنصرية تطلق فعاليات ملتقى الطف العلمي التاسع بالتعاون مع العتبات المقدسة

السيد السيستاني: ننادي دائما بأن يكون السلم والمحبة الأساس بين جميع مكونات المجتمع العراقي

بالصور: موسم الأحزان يغادر كربلاء المقدسة والعتبة الحسينية تشكر الحسينيين

الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية ویطالب باحتواء الحشد في الأجهزة الأمنية

ممثل المرجعية العليا يوجه بإرسال وفد لصلاح الدين للتفاوض بهدف إعادة النازحين إلى قرى آمرلي

مسؤولة أممية تزور مرقد الإمام علي وتلتقي بمراجع الدين في النجف الأشرف

استهداف النجف الأشرف.. لماذا؟

روحاني: الفضل في هزيمة داعش يعود إلى العراق وسوريا جيشا وشعبا

وساطة مصرية-فرنسية لإبقاء الحريري، وقطر تتهم السعودية بالتدخل في شؤون لبنان

سليماني: إحباط مؤامرة "داعش" تحققت بفضل القیادة الحکیمة للسيد السيستاني والسید خامنئي

في زيارة غير معلنة..الأسد یلتقي بوتين ویناقش معه مبادئ تنظيم العملية السياسية

ما هي أوجه الفرق بين أهل السنة والوهابية التكفيرية؟

کربلاء تطلق مؤتمرا علميا نسويا ومهرجانا سينمائيا دوليا وتواصل مساعدة النازحین

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية رابعا.. الحوار

ما حكم المؤذن إذا نسي "أشهد أن لا إله إلا الله" سهوا؟

أربيل تندد بقرار المحكمة الاتحادية والعبادي يرحب، والکتل الكردستانية تناقش الحوار مع بغداد

ردود فعل عربية-إيرانية منددة ببيان وزراء الخارجية العرب ضد حزب الله وإیران

السيد نصرالله مخاطبا الوزراء العرب: إذا أردتم مساعدة لبنان فلا تتدخلوا فيه ولا ترسلوا الإرهابيين إليه

حمدان لـ"شفقنا": البيان العربي رد على الانتصارات التي تحققت في البوكمال والعراق

الجعفري یدعو منظمة التعاون للقيام بخطوات عملية لدعم العراق في مواجهة داعش

البرلمان يؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات المحافظات ويرفع جلسته إلى الاثنين

معصوم: "السيد السيستاني" يدعم تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية

رد صاعق من طهران على بيان وزراء الخارجية العرب: السعودية تنفذ سياسات إسرائيل

السيد خامنئي: واثقون من بناء القرى المدمرة أفضل مما مضى بفضل الله وعزيمة الشباب

العتبة العباسية تنظم مهرجان "الرسول الأعظم" وتفتح أبوابها للتسجيل للخطابة النسوية

ما معنى قوله تعالى.. (وإنك لعلى خلق عظيم)؟

المحكمة الاتحادية تصدر حكما بعدم دستورية الاستفتاء، وبارزاني یعده صادرا من جانب واحد

معصوم يدعو المفوضية للحياد التام، والحكيم يؤكد أهمية الهدوء السياسي

2017-04-21 16:19:25

ردود أفعال عراقیة غاضبة علی إساءة اردوغان للحشد وسط دعوات لقطع العلاقات مع تركيا

الحشد الشعبي يتوعد اردوغان بـ"رد مزلزل في الميدان"شفقنا العراق-أساء الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، في مقابلة صحفية مع قناة لجزيرة القطرية الى الحشد الشعبي بقوله “من هؤلاء الحشد الشعبي، من الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي لكن هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها”.

من جانبها استدعت وزارة الخارجية، أمس، السفير التركي في بغداد لتسليمه مذكرة رسمية بخصوص تصريحات اردوغان.

فيما رفض مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي اتهامات اردوغان وعدها تدخلاً في الشأن العراقي” مؤكدا ان “العراق دولة ذات سيادة وقانون الحشد الشعبي جعله قوة تابعة للدولة العراقية وتحت سيطرتها، وهذه القوة تدين بالولاء للعراق وشعبه وليس لأية دولة اخرى وتتبع اوامر القائد العام للقوات المسلحة”.

قيس الخزعلي

أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي ، اليوم الجمعة، أن اتهامات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، للحشد الشعبي دليل على اعتداله وانهزام الجماعات الإرهابية.

وذكر الخزعلي في تغريدات على صفحته ف موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إن “اتهامات اردوغان للحشد الشعبي بالارهاب دليل على اعتداله ودليل على انكسار راعي الارهاب وانهزام جماعاته الإرهابية”.

وأضاف الخزعلي، أن “اتهامات اردوغان للحشد الشعبي يصدق عليها، اذا اتتك مذمتي من ارهابي فهي الشهادة لي باني معتدل”.

المالكي

وصف نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، تصريحات الرئيس التركي رجب طيب ادوغان ضد الحشد الشعبي، بالعداء العميق ضد الشعب العراقي.

وأوضح في تغريدات له على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي الـ”تويتر” أن “تصريحات أردوغان والمسؤولين الاتراك ضد الحشد الشعبي تعبر عن عداء عميق للشعب العراقي وتدخل سافر في شؤونه”.

وأضاف المالكي ان “الحشد الشعبي عراقي من أبناء هذا الشعب العظيم ولا نسمح لاحد المساس به”.

التحالف الوطني

دعا التحالف الوطني، اليوم الجمعة، الحكومة الى لجم جميع التدخلات الخارجية في شؤون العراق الداخلية.

وذكر التحالف في بيان اليوم، ان “على حكومته الموقرة اتخاذ كل ما من شانه حفظ استقلال العراق وسيادته ، ولجم التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية، والدفاع عن كرامة شعبه وقواته الباسلة وحشده المقدس”.

وأضاف البيان ان “التصريحات التركية تشكل تدخلا سافراً في الشؤون الداخلية العراقية، حيث اتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في مقابلة تلفزيونية ، قوات الحشد الشعبي البطلة ، بأنها منظمة إرهابية”، مؤكدا ان “التحالف الوطني يستهجن مثل هذه التصريحات ، وفِي مثل هذه الظروف الحساسة”.

واكد ان “الحشد الشعبي هو خلاصة الاستجابة الشرعية والوطنية ، لنداء الوطن والشعب والواجب المقدس ازاء التطرف والارهاب والطائفية. وان الحشد بكافة تلاوينه هو شرف الأمة وعزها ورمز مقاومتها”.

وتابع ان”مواقف الحشد البطولية ومعاركه المتواصلة ، ضد عصابات داعش الإرهابية ، وعلى طول الارض العراقية ، عبرت عن أجلى صور التلاحم الشعبي ، وأروع ملاحم الصمود والتآزر الميداني بين مختلف الطوائف والأقوام العراقية ، وهي تواجه التحديات المشتركة “.

عالية نصيف

وصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي اتهم فيها الحشد الشعبي بأنه منظمة إرهابية بأنها تعبر عن النظرة الأردوغانية التي ترى أن كل من يحارب داعش هو إرهابي.

وقالت في بيان أورده مكتبها الإعلامي اليوم، إن “دكتاتور تركيا المنبوذ داخلياً ودولياً يعتبر الحشد الشعبي منظمة إرهابية لأن كل من يتصدى لداعش هو في نظره إرهابي، كما إن حزب العمال الكردستاني الذي حارب داعش بشكل طوعي هو وفقاً للأجندة الأردوغانية إرهابي أيضاً ويهدد مصالح دولته العثمانية المزعومة “.

وأوضحت إن “هذا الشخص باتت أجنداته في العراق وسوريا مفضوحة وواضحة تماماً، فهو يدعم الإرهاب بشكل علني دون أي خجل وهو على اتصال مباشر بقيادات داعش في المنطقة وهو الذي يرسم خارطة تحركاتهم ويدعمهم بشكل مباشر إذا تطلب الأمر، ونستغرب من الصمت الدولي تجاه دعم أردوغان اللا محدود للدواعش، فهل أمريكا مغفلة أم أنها تتغابى وتغض النظر عن هذا التواطؤ التركي مع داعش في العراق وسوريا “.

وتابعت إن “الحشد الشعبي هو أحد تشكيلات القوات المسلحة العراقية ويرتبط إدارياً بالحكومة العراقية وكل أفراده متطوعون من مختلف مكونات الشعب العراقي، وهؤلاء الأبطال تطوعوا بدافع الغيرة والشرف والنخوة العراقية وانتفضوا للدفاع عن الوطن وتطهير كافة اراضيه من دنس الدواعش، فإذا كان أردوغان ينظر إلينا كإرهابيين فما الداعي للإبقاء على العلاقات العراقية التركية سواءً سياسياً او تجارياً؟ وما الذي يمنعنا من قطع العلاقات مع تركيا علماً بأنها ستخسر ملايين الدولارات شهرياً وسيتضرر اقتصادها الى درجة كبيرة في حين لن نخسر نحن شيئاً في حال قطع العلاقات”.

وشددت نصيف على “ضرورة اتخاذ وزارة الخارجية العراقية موقفاً حاسماً بقطع العلاقة نهائياً مع الدولة التي يحكمها نظام أردوغان المجرم، مع إمكانية عودة العلاقات مستقبلاً بعد زوال نظام اردوغان سواء بانتخابات نزيهة في تركيا او بانتفاضة جديدة للشعب التركي ضد العصابة الحاكمة”.

عُلَمَاءُ الْعِرَاقِ

إستنكرت جماعة علماء العراق برئاسة الشيخ الدكتور خالد الملا الإساءة الأخيرة لاردوغان للحشد الشعبي مطالبة برد إعتبار للدماء العراقية الزكية التي بذلها الأبطال في الحشد الشعبي دفاعاً عن الإرض والعرض والكرامة .

وجاء في بيان أصدرته الجماعة رداً على تصريحات أردوغان الأخيرة بحق الحشد الشعبي، أنه تصريح غير مسؤول ويفتقد الى الدقة واللياقة فضلا عن كونه تدخلا غير مبرر في الشأن الداخلي لدولة ذات سيادة تقاتل الإرهاب نيابة عن المنطقة والعالم بأسره.

ودعا البيان  الحكومة العراقية، للرد بشكل مناسب على التصريحات لان الحشد تشكيل أمني رسمي فالحشد يستند الى تشريع دستوري ويرتبط بالحكومة ويعمل وفق القوانين العراقية المرعية وبالتالي فان الإساءة له هي إساءة للمنظومة الأمنية الحكومية أجمع.

بيان الجماعة دعا تركيا ومثيلاتها من الدول التي تهاجم الحشد الشعبي الى أن تضع يدها بأيدي العراقيين لمقاتلة التنظيمات الإرهابية بدلاً عن المضي في إطلاق التصريحات الغريبة المسيئة للعراقيين وتضحياتهم ودمائهم.

وأختتم بيان الجماعة بتوجيه التحية الى السواعد العراقية من القوات الأمنية وأبطال الحشد الشعبي الذين صنعوا ملحمة الإنتصار الوطني على داعش وقوى الشر والظلام والتخلف.

كتائب بابليون

رد الامين العام لحركة بابليون ريان الكلدني على تصريح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشأن الحشد الشعبي، وفيما اكد انه لن يستطيع اضعاف المؤسسات الامنية العراقية بتدخلاته “السافرة”، اشار الى ان الحشد افشل مؤامراته ضد الشعب العراقي.

وقال الكلدني في بيان ان “الحشد الشعبي تشكيل وطني عراقي، يخضع لقانون اقره البرلمان العراقي، وصادق عليه رئيس الجمهورية، وهو قوة تابعة للدولة العراقية وتتبع اوامر القائد العام للقوات المسلحة”، متسائلا “كيف يمكن ان يكون منظمة ارهابية”.

ودعا الكلداني “الرئيس التركي الى عدم التدخل في الشأن العراقي وان ينشغل بالشأن الداخلي التركي وتصفيه ومطاردة المناوئين لسياساته من ابناء الشعب التركي بحجة الانقلاب”، معربا عن استغرابه “كيف لا يميز أردوغان مابين الإرهاب وبين من يقهر الإرهاب”.

وتابع “إذا كان اردوغان قد نجح في تحطيم المؤسسة العسكرية في تركيا، فإنه لن يستطيع من أضعاف مؤسساتنا الأمنية بتدخلاته السافرة وتصريحاته اللامسؤولة”، موضحا “اذا كان الحشد الشعبي كما تصفه منظمة ارهابية وقد حررت الارض من داعش الذي يمثل تحديا لكل دول العالم ومنها تركيا، اقول ان هذه المنظمة هي من افشلت مؤامراتكم ضد الشعب العراقي”.

محمد المسعودي

دعا النائب عن كتلة المواطن محمد المسعودي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى ان يكف عن ضجيجه وان يهتم بتركيا وشعبها ويسهم بتحسين امنهم ووضعهم الاقتصادي”.

وقال المسعودي في بيان للكتلة “على اردوغان ان يستفيد من تجربة العراقيين في الديمقراطية وتمتع شعبه بحرية التعبير عن الرأي”.

وأضاف “أما فيما يخص كلام أردوغان عن الحشد الشعبي واعتباره منظمة ارهابية نرد عليه بان الحشد هو مؤسسة انسانية خيرية انطلقوا مقاتلوه من الفتوى الشريفة للدفاع عن ارضهم الطاهرة بكل بسالة وشجاعة وهي مؤسسة عسكرية وشرعية صوت على قانونها داخل مجلس النواب من مختلف المكونات لاعترافها بصور البطولة التي رسمها ابناء الحشد الشعبي بدمائهم الزكية الطاهرة”.

وأشار المسعودي الى ان “الفتوى التي رسمت سياسة الحشد الشعبي هي التي قطعت الطريق على كل من يحاول تقسيم العراق فهذه المؤسسة اشترك فيها السني والشيعي والمسيحي والكردي والايزيدي وكل اطياف الشعب العراق الذي جمعهم خندق واحد هو الدفاع عن ارض العراق وحماية اهله وجسد الوحدة الوطنية الحقيقة”.

وتابع “أما الجانب الانساني الذي مارسه الحشد الشعبي مع النازحين كان مراقب من قبل المنظمات الدولية وتمت الاشادة بها حيث انه مارس مهمة الدفاع وحماية النازحين في آن واحد وهذا ما تفتقر اليه أغلب الجيوش ولايستطيعون جمعها حيث يجب ان تكون هناللك خسائر في الحروب لكن حربنا كانت مهمتها الحفاظ على اهلنا وطرد اعدائنا”.

حنان الفتلاوي

تساءلت النائبة في مجلس النواب العراقي حنان الفتلاوي “هل سيقطع رئيس الوزراء حيدر العبادي يد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، كما وعد”.

وقالت على صفحتها في التواصل الاجتماعي، “عاد الدكتاتور العثماني مجدداً ليدس أنفه بالشأن العراقي ويصف الحشد الشعبي بانهم منظمة ارهابية مدعومة من البرلمان”.

وتساءلت “فهل يُعقل ان يصف من يقاتلون الارهاب بانهم منظمة ارهابية مالكم كيف تحكمون”.

وتابعت الفتلاوي “ننتظر رد فعل من استقبل رئيس وزراء تركيا بالاحضان لنرى هل سيقطع يد اردوغان كما وعد أم ستمر هذه التجاوزات مرور الكرام كما مرت قضية احتلالهم لاراضينا”.

العامري

اعتبر الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، اليوم الجمعة ( 21 نيسان/ أبريل 2017 )، تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تجاه الحشد الشعبي “تغطية على حمايته للإرهابيين، داعيا الى قطع التبادل التجاري مع تركيا من أجل إذلالها.

وقال العامري في حديث لعدد من وسائل الإعلام، “نحن لا نستغرب هذه التصريحات غير المسؤولة من اردوغان، كونه شخصا معروفا بتصريحاته النارية وغير المسؤولة حتى تجاه دول أوروبا”، لافتا الى أن “تلك التصريحات وبكل صراحة هي تغطية على حمايته للارهابيين”.

وأضاف العامري، أن “الأتراك ساهموا مساهمة كبيرة في دعمهم للإرهاب، بالإضافة الى أن حجتهم اليوم في محاربتهم الإرهاب كذب، حيث هناك دعم وإسناد من تركيا لكل العمليات الإرهابية في العراق وسوريا”، مبينا “نحن نفتخر، فقد دافعنا عن شعبنا أمام مجاميع إرهابية متطرفة حاقدة على الشعب العراقي بكل مكوناته”.

وتابع العامري أن “في الوقت الذي أدين به هذا التصريح، أعاتب عتبا كبيرا الحكومة على ضعفها الذي شجع اردوغان على مثل تلك التصريحات”، مشيرا الى أن “ذلك الضعف ساهم أيضا في استمرار تواجد القوات التركية المحتلة في بعشيقة رغم تحريرها من قبل الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي بعد أن ادّعوا الأتراك أن تواجد قواتهم جاء لتواجد داعش هناك”.

واعتبر العامري، “اصرار تواجد هذه القوات في بعشيقة دلالة على أن لهم أطماعا في الأرض العراقية وهذا احتلال واضح وصريح”، داعيا الحكومة العراقية الى أن “تتخذ موقفا أكثر شجاعة وأكثر قوة وهو قطع كل التبادل التجاري مع تركيا، فأنه إذا تم اتخاذ مثل هذا القرار سيتم إذلال تركيا واردوغان”.

وأشار العامري الى أن “الرد الميداني على تصريحات اردوغان هو انتصارنا على الدواعش”، مؤكدا “لا نبالي لتصريحاته وسنستمر بمقاتلة الدواعش الذين حماهم حتى طرد آخر واحد منهم من العراق وتحرير كل الأراضي العراقية بل حتى سنساهم بتحرير سوريا”.

الساري

أكد قائد قوات سرايا الجهاد الامين العام لحركة الجهاد والبناء حسن الساري أن تصريحات الرئيس التركي أردوغان بحق الحشد الشعبي تُعَدُّ تدخلاً سافراً في الشأن العراقي.

‏وقال الساري في بيان صادر عن مكتبة الاعلامي “ان التصريحات غير المسؤولة للرئيس التركي أردوغان وتوصيفاته غير المسؤولة بشأن الحشد الشعبي الذي هو قوات عسكرية نظامية عراقية ساندة للقوات الامنية الرسمية ومؤطرة بأطر قانونية وتستظل بتشريعات برلمانية عراقية لهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً من لدن جميع العراقيين شعباً وحكومةً وحشداً وقواتٍ أمنية”.

وأكد الساري أن ” الأولى بأردوغان أن لا يُرَحِّلَ مشاكل تركيا الداخلية الى خارج الحدود” ، مشدداً أن ” العراق ما زال ملتزماً بعلاقات حسن الجوار مع الجارة تركيا، غير أن هذا لا يعني تمادي أنقرة بالتدخل السافر في الشأن العراقي والمساس بتصريحات غير مسؤولة تجاه قوات عراقية مخلصة قدمت الشهداء تلو الشهداء خلال معاركها ضد المد الإرهابي المتمثل بعصابات داعش الارهابية التي طالما أمدها أردوغان بالمساعدة والتسليح والإيواء والتدريب على الاراضي التركية”.

وحذر الساري في البيان بأن قوات الحشد الشعبي التي حققت الانتصارات تلو الانتصارات في معارك الشرف ضد زمر داعش الارهابية سوف لن تقف مكتوفة الايدي إزاء اية اعتداء يمس بسيادة العراقً”.

النهایة

الموضوعات:   جميع الأخبار ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)