نشر : April 21 ,2017 | Time : 00:16 | ID 74897 |

ممثل السيد السيستاني: المرجعية العليا مستمرة بدعم المجاهدين في ساحات القتال وساحات التعليم والتبليغ

شفقنا العراق-أشاد ممثل المرجعية الدينية العليا في الكاظمية المقدسة، الشيخ حسين الياسين، الخميس، بالمقاتلين من الحشد الشعبي والقوات الأمنية، ممن يواجهون عصابات داعش الإرهابية في جبهات القتال.

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا في الكاظمية المقدسة الشيخ حسين الياسين، خلال كلمته بمناسبة استبدال رايتي الامامين الجوادين عليهما السلام، بذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام، ان “الامام موسى بن جعفر عليه السلام، عقل، وحكمة، وعلم، وفهم، ودليل، وحجة، واخلاق، وسماح، وفصاحة، واصطفاء، واجتباء، ووراثة انبياء، وسلاسة اوصياء، ومدرسة قرآن، وانجيل، وتوراة، وزبور، انه سفير الله ورسالته احسنها عليه السلام واتقنها قولا وعملا وقيمة كل امرء ما يحسنه لا ما يدعيه فكان حقا ان ائتم به بالدينا والدين ونرجو شفاعته يوم الدين”.

وأضاف، “احسنتم أيها المؤمنون اذ تجددون التذكير بهذه المبادئ القيم ونشر شذاها والبكاء شوقا لها، وحزنا لفقد سادتها وقادتها واسفا لعدم توجه الناس لها ومحاربتهم إياها في الغابر والحاضر”.

وتابع، “احسنتم اذ انتقلتم من مجد الدمع الحسيني الى صهوات العاديات ضبحا المغيرات صبحا تحرسون المقدسات والديار وتصدون الإرهاب عن العراق والجوار تقاتلون دون تلك المبادئ مستمسكين بفتوى المرجعية والقوانين الداخلية والدولية”.

واكد ممثل المرجعية، ان “المرجعية والحوزة العلمية مستمرة بأساتذتها وطلابها بالدعاء والافتخار والامتنان والدعم للجميع في ساحات القتال وساحات التعليم والتبليغ وساحات الخدمة الاجتماعية، لاسيما بمثل هذه المناسبة العظيمة التي يزدلف فيها الملايين ليتقربوا الى الله زلفى للمودة بالقربى نفعل هذا كخدم ومن يقبلنا فهو متفضل علينا”.

أمين العتبة الكاظمية: الحشد الشعبي استلهم التحدي من الإمام الكاظم

قال الامين العام للعتبة الكاظمية المقدسة جمال عبد الرسول الدباغ، ان الحشد الشعبي استلهم التحدي والثورة على الطغيان من الامام الكاظم عليه السلام.

وقال الدباغ، في كلمته خلال مراسم استبدال رايتي الامامين الجوادين عليهما السلام، في العتبة الكاظمية المقدسة، “اليوم تمر علينا ذكرى اليمة الا وهي ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه اسلام، الامام المظلوم المقهور في غياهب السجون”، مشيرا الى ان “هذه المناسبة وان كانت مبعث للحزن في نفوس المؤمنين الا ان لها وقع عظيم في قلوبهم فهي تدعو الى ضرورة الالتزام بالحق وعدم الميل الى الباطل”.

وأضاف، ان “مراسم رفع الرايات السوداء هي بمثابة رفع مذكرات احتجاج صارخة وحالة رفض شديدة للظلم والخنوع للظلمة لأنها تغذي روح الرفض على الظالمين وتوجه نحو البراءة منهم، وهي حالة إنسانية نابعة من فطرة الانسان التي فُطر عليها منسجمة مع القيم والمثل العليا التي يسعى البشر لنيلها”.

وذكر “واليوم اذ نحيي هذه المناسبة والفاجعة بما تسمح له القدرة، لابد لنا ان نذكر صاحب المصيبة الامام موسى بن جعفر ونعرج على بعض فضائله بيانا لشأنه وننشر مواقفه البطولية التي تضخ القيم والمفاهيم في شرايين الامة”، مضيفا “ولا غرابة ان تتجدد الذكرى بكل هذا الزخم فالإمام ان كان مقيدا فقد اعطى معنى واسع للحرية وان كان في مطامير السجون الا ان شعاع ضوءه أعاد الامة الى الحياة التي ضمرت فيها معاني الايمان”.

وتابع، ان “الامام الكاظم عليه السلام استنطق الاحداث وأعاد صياغتها من جديد على وفق تطلعاته الفكرية، وليس الاملاءات القصرية للحكام وذلك من خلال الرسائل التي كان يبعثها الى اتباعه واصحابه، كما ان روح الامام الكبيرة كانت عنوانا للإباء والتحدي والثورة على الطغيان وهذا درس استلهمه الحشد المقدس والقوات الأمنية للتصدي الى الظلم والعدوان”.

وبين امين عام العتبة، ان “مسؤولية الجهاد تقع على الجميع كل من موقعه وليس للإنسان التخلي عنها وان كان وحيدا فريدا فالإمام الكاظم كان وحيدا في سجنه ولكنه لم يتخلَ عن مسؤوليته تجاه الامة”.

واكد، “اليوم ونحن نقيم هذه الذكرى، لابد ان نحتذي حذو الامام ونتمسك بأخلاقه لنحظى بقبوله ونبني مجتمعنا بناء صحيحا”، داعيا الى “التمسك بالدين والمرجعية الرشيدة والأخلاق الإسلامية الفاضلة واداب الزيارة”.

وشهدت رحاب الصحن الكاظمي الشريف المراسم السنوية لاستبدال رايتي قبتي الإمامين الكاظمين عليهما السلام إيذاناً لإعلان الحِداد بالذكرى الأليمة لاستشهاد سابع الصفوة الأعلام الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها