النجف الأشرف والأزهر الشريف معاً في مواجهة التطرف
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

لماذا وجه ممثل المرجعیة العلیا بوضع بندقية قنص في متحف العتبة الحسينية؟

وزیر الخارجية: العراق لا يزال يحتاج الى تبادل الخبرات الأمنية في مواجهة الإرهاب

بشار الأسد يثمن مواقف ايران الداعمة لسوريا في مكافحة الإرهاب

العتبات تواصل استعداداتها الخدمیة للأربعينیة وتضع خططها، وفرقة العباس تستدعي مقاتلیها

رئيس الوزراء: استفتاء الإقلیم يشجع بقاء داعش بالعراق، وحكومة كردستان أوشكت على الافلاس

مشاورات لتشكيل حكومة انتقالية بالإقلیم، واوروبا تعلن دعمها للوحدة وترکیا تهدد بغلق الحدود

معتمدو مكتب المرجعية العليا في بغداد يسيرون قافلة لدعم المقاتلين بالبشير وتازه والرشاد

شيخ الأزهر: واجب العلماء السير على خطى القرآن والسنة ومواجهة الفكر المتطرف

العراق سيبقى موحدا..

الجيش السوري يعلن سيطرته بالكامل على مدينة الرقة ویواصل عملياته بدير الزور

إبادة تجمعات لداعش بالأنبار والحدود السورية وانطلاق عملية عسكرية بحوض الطبج

انطلاق مسيرة "من البحر الى النحر" المليونية اليوم لإحياء زيارة الاربعين

العبادي يأمر بمنع تواجد الجماعات المسلحة بكركوك وملاحقة الأشخاص الذین يوقعون الفتنة

عاشوراء.. اصلاح الأمة الذي أفزع الطلقاء وإرهابهم التكفيري

المرجع الحكيم يدعو العراقيين إلى الاهتمام بزوار الأربعين والتخفيف من معاناتهم وتحمل أذواقهم

المرجع مكارم الشيرازي: أمريكا لا تطيق وجودنا وهي غير جديرة بالثقة إطلاقا

ما هو السبب وراء دفن "حبيب بن مظاهر" في المكان الفعلي؟

نيكي هيلي غاضبة لعدم تصديق العالم أكاذيب رئيسها عن إيران

السيد السيستاني يجيز لمقلديه في العراق صرف الوجوه الشرعية شخصيا

إكمال فرض الأمن بكركوك والسيطرة على سد الموصل، والبيشمركة تضرم النيران بحقول النفط

معصوم يثني على دور السید السیستاني ويحمل رعاة الاستفتاء مسؤولية الاحداث في كركوك

السید خامنئي: الرد على أباطيل وتبجح رئيس جمهورية أمريكا الثرثار، مضيعة لوقت الإنسان

الجعفري: العراق يعتز باستقباله زوار الأربعينية، ونبذل أقصى جهودنا لإنجاح الموسم

إذا قام شخص باغتياب شخص آخر أمام ملأ من الناس، فهل يجب الاستحلال منه أمام الملأ أيضا؟

الديمقراطية الغربية العوراء.. سجن عجوز قاربت التسعين لإنكارها المحرقة

ماکرون وتیلرسون یؤکدان للعبادي دعمهما للخطوات الدستورية للحفاظ على وحدة العراق

اختتام فعاليات الاسبوع الثقافي "مهرجان نسيم عاشوراء" برعاية العتبة الحسينية

انباء عن اتفاقات لإنهاء فكرة الاستقلال، والقوات العراقية تدخل بعشيقة ومخمور وتواصل فرض القانون

السید السيستاني یدعو زوار الأربعين إلى الاهتمام بتعاليم الدين والالتزام بالصلاة

زينب بنت علي بين العاطفة والرسالة.. بطولة نادرة

هل يجوز الصلاة في مطاعم الطرق العامة من دون تناول الطعام فيها؟

250 ضحية بين قتيل وجريح في هجومين متزامنين لطالبان في أفغانستان

لماذا اختار الإمام الحسين التوجه إلى مكة ثم لبى دعوة أهل الكوفة؟

مؤسسة آل البيت لإحياء التراث تحيي ذكرى استشهاد الإمام السجاد بمشاركة أساتذة الحوزة العلمية

مكتب السيد السيستاني يتفقد مركز الفرات للأورام السرطانية و يجدد دعم المرجعية للمركز

النظام البحريني یسقط جنسية 8 مواطنين ویمارس إجراءاته الانتقامية بسجن الحوض الجاف

الحكيم: وحدة العراق تعتبر ركيزة اساسية لهدوء المنطقة وادامة المصالح مع دول العالم

المالكي: عمليات فرض الامن واعادة هيبة الدولة لا تستهدف المواطنين الكرد

العبادي: نسعى لفرض السلطة الاتحادية في کرکوك وفق القانون والدستور

الحشد الشعبي يفرض الأمن في سنجار وجلولاء والدبس ویسيطر على حقول باي حسن

نسيم عاشوراء بيومه الرابع..مبادرة انسانية ومحاضرة ثقافية ومعرض لتوثیق بطولات الحشد

ما بين مهلة الـ 48 ساعة وخطاب المرجعية العليا، كركوك ترفرف بالعلم العراقي

آية الله العلوي الجرجاني یدعو لإغتنام الزيارة الاربعينية لنشر الثقافة الحسينية الى العالم

الجيش السوري يتقدم بعملياته ضد فلول داعش بالميادين ویطوق مدينة دير الزور

روحاني: عزلة امريكا ازاء المساس بالاتفاق النووي شكلت انجازا اخر لايران

ملك السعودية يؤكد للعبادي دعم المملكة لوحدة العراق ورفضها نتائج استفتاء كردستان

هل تنفع محاولات تیلرسون في رتق فتق سياسة ترامب؟

خلود الشعائر الحسينية

هل يجب عصر الثوب بشدة عند التطهير؟

لجنة الارشاد تتفقد قوات الحشد بجبال مكحول وتنقل توصيات السید السیستاني السديدة لهم

تشكیل غرف عمليات لإدارة خطط زيارة الاربعين بظل تأهب أمني وخدمي بالنجف وبابل والمثنى

انشقاقات بين الأحزاب الكردية ومطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ، وامریکا تدعو لوقف القتال بكركوك

ممثل المرجعية في اوروبا یدعو لعقد مؤتمر عالمي بالأربعين الحسيني لتكريس قيم الإصلاح والسلام

المرجع الحكيم يدعو شريحة الشباب للإلتزام الديني والإيمان المطلق بمبادئ الإسلام السامية

رفع العلم العراقي في كركوك وسط احتفالات شعبية وترحیب شیعي-سني بعمليات فرض القانون

احیاء ذكرى استشهاد الإمام زين العابدين بالنجف الأشرف وكربلاء المقدسة

السفير العراقي بطهران: أصدرنا 500 ألف تاشيرة دخول لزوار الأربعين لغاية الآن

الدفاعات الجوية السوریة تتصدی لطائرة إسرائيلية، والجیش يحرر مناطق بدير الزور

في ذكرى استشهاده..اليمنيون يعلنون السير على نهج زيد الشهید بالوقوف ضد الطغاة

القوات الأمنية تسيطر على الطوز وداقوق ومطار كركوك وآبار النفط بظل انسحاب البیشمرکة

مهرجان نسيم عاشوراء الثقافي يشهد في يومه الثالث محاضرة إرشادية ومحفلا شعريا

النووي غير قابل للتفاوض..استمرار الغضب الإیراني وسط تضامن دولي غير مسبوق مع طهران

الإمام زين العابدين.. صوت الثورة الحسينية

العبادي: نطمئن اهلنا في كردستان وكركوك بأننا حريصون على سلامتهم ومصلحتهم

قراءات ومطالعات في النهضة الحسينة (2)

القوات العراقية تسيطر على مناطق واسعة في كركوك وتدخل الحي الصناعي ومعسكر خالد

لاريجاني يستقبل الجبوري ويؤكد إن استفتاء كردستان سيخلق مشكلة للمنطقة

معصوم يدعو لتغليب المصالح الوطنية ویعتبر تعميق "الحوار" السبيل الوحيد لحماية العراق

العبادي يتلقى رسالة من رئيس وزراء اليابان ويوجه بفرض الأمن في محافظة كركوك

العتبة الحسینیة تقيم دورة تدريبة للنساء بفن العلاقات وتشرع باب القبول للطلبة بكلية المعارف

2017-04-20 09:20:27

النجف الأشرف والأزهر الشريف معاً في مواجهة التطرف

خاص شفقنا-لا يمكن ان تكون هناك زيارة لشخصية دينية اسلامية، بغض النظر الى الخلفية المذهبية لهذه الشخصية الى مصر، الا ويتم التأكيد خلالها على ضرورة ان تقوم مصر عبر مؤسسة الازهر الشريف، بدورها الريادي في الحفاظ على وحدة المسلمين والخطاب الاسلامي الوسطي في مواجهة الخطابات المتطرفة وخاصة التكفيرية منها، وهذه الحقيقة يفرضها دور مصر القومي الانساني ودورالازهر الشريف كقلعة اسلامية من قلاع الاعتدال والوسطية.

قضية دور مصر والازهر الشريف في مواجهة الخطاب التكفيري والمتطرف والتهديدات التي تواجه المسلمين بشكل عام، اثيرت هذه المرة ايضا خلال الزيارة التي يقوم بها رئيس التحالف الوطنى العراقى السيد عمار الحكيم والوفد المرافق له الى مصر، والتي التقى خلالها بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي و شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب، ومن المقرر ان يلتقي ايضا البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية.

حقيقة دور الأزهر الذي يجب ان يتكامل مع دور حوزة نجف العلمية في عملية الوقوف في وجه الانهيار الذي يتعرض له البناء الاسلامي بسبب القراءات المتطرفة للاسلام، تم تسليط الضوء عليه بشكل خاص خلال اللقاء الذي جمع السيد الحكيم الى فضيلة شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب الذي اكد على ضرورة وجود مساحة كافية من الثقة بين علماء السنة والشيعة لإقامة حوار بناء يساهم في تحقيق الأمن والسلام وإقامة علاقات ودية بين الجانبين.

شيخ الازهر لم يفته التأكيد في هذا اللقاء على ان “الأزهر كان ولا يزال المظلة التي يلتقي تحتها جميع المسلمين، سنة وشيعة”، وهذه الحقيقة هي التي دفعت شخصية اسلامية شيعية مثل السيد عمار الحكيم لشد الرحال الى مصر ولقاء شيخ الازهر، فلولا معرفة العراقيين والعرب والمسلمين بهذا الدور الريادي والوسطي والمعتدل للازهر لما شُد الرحال من جانب المسلمين الى مصر، لطلب العون من اجل مواجهة الانحرافات التي تظهر بين الحين والاخر في فهم الدين لدى البعض.

 السيد الحكيم وشهادة منه على دور الازهر الشريف خاطب فضيلة الدكتور الطيب قائلا إن “الأزهر هو منارة الاعتدال والوسطية، ودائما ما يتطلع العراقيون إلى التعاون والتنسيق مع هذه المؤسسة العريقة باعتبارها صوت العقل والحكمة التي تمثل المسلمين جميعا”.

من اجل تبيان حقيقة ما يجري في العراق بعيدا عن الاعلام المغرض والتحليلات المشبوهة، قال السيد الحكيم في مؤتمر صحفي عقده بمقر سفارة العراق فى القاهرة، ان المشكلة التي يعيشها العراق حاليا هي في واقعها ليست مذهبية، فالمذاهب عاشت في العراق مع بعضها منذ 1400 عام، متسائلا: “لماذا تذكروا اليوم فقط ان هناك شيعة وسنة في العراق؟”، مؤكدا على ان المشكلة ليست في العقيدة، بل في استغلال المذهبية لأغراض وأجندات سياسية، وأن الطائفة نعمة والطائفية السياسية نقمة.

السيد الحكيم أشار ايضا إلى أنه ليس هناك مشكلة بين الأزهر الشريف والنجف الأشرف، ولكن المشكلة في الإرهابيين الذين لا يعترفون بهما، مشدداً على ضرورة انتصار الاعتدال على التطرف من خلال ضرورة طرح معالجات فكرية وثقافية عبر تعاون وثيق بين الأزهر الشريف والنجف الأشرف ، لنشر الوسطية والفكر المعتدل في المجتمعات الاسلامية.

وحذر السيد الحكيم من خطر وصول الإرهاب الى مصر، على المنطقة العربية بأكملها، فمصر هي الاخ العربى الاكبر وعنصر ارتكاز الاقليم، وكل خطر يهددها يهدد بالضرورة المنطقة برمتها.

الحريصون على انقاذ المنطقة وشعوبها من آفة التطرف والتكفير، يتمنون ان يتحول ما جاء في زيارة السيد الحكيم الى مصر ولقائه بالزعماء السياسيين والدينيين فيها، الى لبنة في بناء جدار الثقة بين علماء المسلمين من السنة والشيعة، وبين مؤسستي الازهر الشريف والحوزة العلمية في النجف الاشرف، كي يمكن من خلال هذا الجدار تحصين شبابنا الذين اختطفتهم القراءات الخاطئة والمشبوهة عن الاسلام، وحولتهم الى قنابل موقوتة ما تنفك تنفجر في شوارعنا ومساجدنا وحسينياتنا وكنائسنا ومدارسنا وجامعاتنا وحتى رياض اطفالنا.

جميع العرب والمسلمين، في مغارب الارض ومشارقها، يشدون على ايدي كل عالم دين وسياسي ومفكر ومثقف، يعمل على تقريب وجهات النظر بين اتباع المذاهب الاسلامية، ودفعهم للوقوف على ارضية المشتركات الاسلامية وما اكثرها، من اجل سحب البساط من تحت اقدام اصحاب العقيدة التكفيرية الفاسدة، التي تعمل لتقسيم بلداننا وتشتيت شعوبنا، في خدمة واضحة فاضحة للصهيونية العالمية التي تعيش هذه الايام عصرها الذهبي في ظل تشرذم العرب والمسلمين.

النهایة

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)