آية الله الحائري: السيد السيستاني يتمتع باقتدار ونفوذ أكثر مقارنة بالمراجع السابقين
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

العتبة الكاظمية تعلن الحداد في ذكرى استشهاد الجواد والضريح الشریف يتشح بالسواد

البارزاني: مبادىء الشراكة بالعراق انتهكت في جميع المراحل لذلك قررنا إجراء الإستفتاء

ممثل السيد السيستاني يستقبل السفير الهندي ويؤكد على فتح آفاق التعاون بين العراق والهند

البرلمان يستثني "البصرة" من القطع المبرمج للكهرباء ويكمل قراءة تعديل قانون البطاقة الوطنية

الجبوري: حان الوقت لتخرج الأغلبية بالعراق من صمتها وأن ‏تقول كلمتها دون تردد

کربلاء تعقد المؤتمر الأول لمواكب دعم المجاهدين وتطلق مؤتمرا لرسم مستقبل الأطفال

قراءة في خطاب المرجعية الدينية..أولا: "ثقافة التسلط"

أمين مجمع أهل البيت يناقش مع مراجع الدين في قم أوضاع الشيعة بالعوامية

هيئة التقاعد تقر بتشخيص المرجعية حول سوء معاملة المراجعين وتتعهد بإجراء تغيير شامل

استعدادات متواصلة لتحرير تلعفر، والقوات الأمنية تحبط هجوما لداعش بالبشير

مدير شبكة المرصد العراقي: الحشد الشعبي مؤسسة أمنية عراقية صنعت بفتوى المرجعية العلیا

المجاهدون من العتبة الكاظمية: ملتزمون بفتوى السيد السيستاني ومستعدون للمشاركة بتحرير تلعفر

العلاقة بين الشيعة وآل سعود.. خيبات متوالية وآمال مجهضة

النجباء: سنشارك بتحرير تلعفر، ولن نسمح لأمريكا باستهدافنا

الجيش السوري يضيق الخناق على داعش بالقلمون الغربي ویواصل تقدمه بريف حماة

رأي السيد السيستاني حول الفرق بين الضاد والظاء

ما هو الفرق بين غياب الإمام المهدي ورحيل النبي الأكرم؟

الحشد الشعبي اتبع توصيات المرجعية وتوجيهاتها بضرورة الحفاظ على أرواح الأبرياء

بعد الضاحية الجنوبية.."داعش" يستهدف غزة

إطلاق تسمية "قادمون يا تلعفر" على عملية تحرير القضاء والحشد يشارك فيها بـ 20 ألف مقاتل

تقرير أممي يحمل السعودية وحلفاؤها مسؤولية مقتل نصف الضحايا الأطفال باليمن

خطيب جامع الرحمن: الأحزاب الشيعية الحاكمة شرعت قانونا يضمن بقاء الفساد والظلم

القبانجي: الانفصال والاستفتاء مخالفة دستورية وتهديد للوحدة الوطنية

خاص شفقنا-الفن قدّم الإسلام وتضحياته، ولغة القرآن الكريم أول الفنون

خطيب الكوفة: هدف حراك الصدر وزياراته هو خلق مناخ جديد وتفكيك بؤر التوتر والقطيعة

المرجعية العليا تحذر من فقدان ثقافة الاحترام المتبادل وتنتقد عدم اهتمام المسؤولين بالمواطن والاستهانة بالناس

خطيب جمعة طهران يتوعد تنظيم داعش بانتقام صعب ثأرا لدم الشهيد حججي

العتبة العلویة تختتم جلساتها الاستشارية بطب الأسرة والزائر الصغير، وتقيم دورات تثقيفية

العراق يستنكر حادث برشلونة ویتفق مع إيران لتطوير المنافذ الحدودية

السيد المدرسي: شيعة العراق مؤهلون لأن يكونوا محور التعاون بين كل الشيعة في العالم

النوري: لابد من الحفاظ على الحشد الشعبي، ولا نتمنى مشاركة التحالف الدولي بعمليات التحرير

روحاني: داعش وحماة الإرهابيين مثال بارز للتحجر والنفاق في عالمنا المعاصر

معصوم يبحث التطورات الأمنیة مع الحشد الشعبي، والحكيم یؤکد ضرورة التعايش السلمي

الحشد الشعبي يتحرك باتجاه تلعفر ویطلق عملية استباقية في الصينية

الجعفري: الاستفتاء عراقي المنشأ لكن لديه انعكاسات على الوضع الإقليمي والدولي

ممثل المرجعیة العلیا يستقبل السفير الهندي والأخير یؤکد: لي الشرف أن اكون أحد زوار الإمام الحسين

فرقة الإمام علي: ما زلنا على عهدنا مع المرجعية الدينية العليا وسنقسم ظهر داعش

المرجع النجفي یؤکد أهمية تطوير العلاقات بين دول العالم الإسلامي

ما هي صفات المنتظر الحقيقي للإمام المهدي؟

ما هو حكم المصلي إذا تردد في إتمام الصلاة أو قطعها؟

عشرات القتلي والجرحي في هجوم بشاحنة في منطقة سياحية ببرشلونة، وداعش یتبنی

مجلس النواب يصوت بالقناعة على أجوبة "الجميلي" ويلغي استجواب وزير الزراعة

الجيش السوري يتقدم بالرقة ویسیطر علی كتل الأبنية ویحبط هجومین بريف حماه

التيارات الشيعية العراقية وضرورة اليقظة إزاء المؤامرات والفتن الداخلية

السفير الهندي في العراق: الإمام علي رمز الإنسانية وأبو الأئمة

العراق يدعو تركيا لحصة عادلة من المياه، ویناقش العلاقات التجارية مع إيران

الحشد الشعبي یفشل محاولة تسلل للدواعش بصلاح الدين وينفذ عمليات تمشيط في ديالى

الأزمة بين الدول الخليجية وتداعياتها على مواطنيها

استفتاء كردستان..الأمم المتحدة وألمانیا یطالبان بحل الخلاف، والمالكي والعامري يوصيان بالحوار

مقتدى الصدر یطالب أنصاره بتأجيل المظاهرات أمام قناة العراقية

كيف يغيب المعصوم دون أن يعين القائد أو الخليفة الذي بعده لحفظ الأمة من الضياع؟

نازحو مخيم بزيبز: نشکر السيد السيستاني وندعو له بالصحة وطول البقاء ليكون صمام الأمان للعراقيين

السید السيستاني یحدد الحکم الشرعي للنية في الوضوء

العبادي ينتقد تمدد العمل الحزبي إلى مؤسسات الدولة ويطالب بخروج الهيئات المستقلة من المحاصصة

المرجع الشبيري الزنجاني: الحوزات العلمية لا يجوز أن تدار كالجامعات ويجب الحفاظ على الطرق الدراسية التقليدية

معركة تحرير تلعفر تنطلق عبر الضربات الجوية ووحدات من قوات النخبة تتجه نحو المدينة

الحكيم یدعو الدول العربية لدعم وحدة العراق ویشدد على أهمية مواصلة الحوار مع الکرد

القوات الأمنية تصد هجوما لداعش في بيجي، والجرب يفتك بالدواعش في تلعفر

العتبة الكاظمية تختتم دورة الجوادين القرآنية وتستعد لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الجواد

تيلرسون يتهم المنامة بالتمييز الطائفي ضد الشيعة والخارجية البحرينية تعترض

النائب الجربا: السيد السيستاني صمام أمان العراق ولولا فتواه لرفت رايات داعش في بغداد

المرجعية العليا: استقرار العراق مرهون بـ "لا تُظلمون ولا تَظلمون"

العبادي: تجربة التعاون بين الجيش والبيشمركة بقتال داعش مثال قوي في مردود الوحدة

افتتاح مكتب للمرجع الفیاض في المدينة المنورة للإجابة على استفسارات الحجاج

ممثل السید السیستاني يؤكد ضرورة الالتزام بأخلاقيات أهل البيت وعدم الاستخفاف بإمكانيات العدو

المرجع مكارم الشيرازي يؤكد ضرورة احترام المذاهب الإسلامية الأخرى

المرجع النجفي يجيب..ما هو حكم القطرات المتطايرة من ماء الإسالة الذي يجري بالمرافق؟

كيف تتحقق العدالة في زمن الغيبة؟

الحرب على اليمن والبعد الإنساني المنسي

القوات الأمنية تبدأ عملية عسكرية في بهرز وتصد هجوما لداعش بالحدود السورية

2017-04-11 16:54:55

آية الله الحائري: السيد السيستاني يتمتع باقتدار ونفوذ أكثر مقارنة بالمراجع السابقين

خاص شفقنا-أجرى موقع “شفقنا” حوارا مطولا مع اية الله السيد علي رضا الحائري الذي درس المقدمات في كربلاء المقدسة ومبحث الخارج في النجف الاشرف.

وقد نشرنا القسم الاول من الحوار الذي تطرق فيه الى خصائص وشخصية الشهيد محمد باقر الصدر. وننشر الجزء الثاني منه بشان وجهات نظره حول حوزتي النجف الاشرف وقم المقدسة العلميتين.

وعن النمو العلمي والفكري وتنوع الاذواق الفكرية في الحوزات العلمية بعد مضي نحو 40 عاما على الثورة الاسلامية قال اية الله الحائري ان الحوزة العلمية في قم تتمتع اليوم بخصائص وميزات عديدة اكتسبتها على مر الزمن. اولا: من ناحية الكم، أصبحت حوزة واسعة وكبيرة كثيرا، بحيث ان نحو 80 الف شخص يدرسون فيها، وهذه الكمية غير مسبوقة على امتداد تاريخ الحوزات الشيعية، ومن ناحية الكيف، فهي تعمل في مجال النشاطات الجارية واليومية لاسيما الفقه والاصول والرجال والحديث بجانب المجالات الاخرى وقضايا الساعة وجميع المسائل التي تحدث اليوم للمجتمع او الاشخاص. كما يوجد اليوم بين 500 الى 600 مركز ومؤسسة للبحوث والدراسات في الحوزة، تعمل على المسائل والقضايا المختلفة، وهذه الامور ادت الى ان نملك حوزة ثرية وغنية للغاية بالمعارف.

واضاف الحائري ان مكتبات تخصصية عديدة توجد حاليا في الحوزة يحتوي كل منها على عشرات الوف الكتب، خاصة المخطوطات وكل هذا يشكل كنزا تملكه حوزة قم العلمية. كما تم اعداد وتنشئة كوادر جيدة في مجال البحوث في هذه المراكز، وكل هذه الامور تعد ميزة، لكن ورغم كل هذه الميزات والامتيازات المهمة “ارى اجمالا ان الحوزة العلمية في ايران لم تنم للاسف من الناحية العلمية وانتاج العلم فحسب بل تراجعت حتى، فعلى سبيل المثال، فان معظم النظريات التي تطرح في علم الاصول هي نظريات الاقدمين بمن فيهم ميرزا النائيني والمرحوم عراقي والاخوند الخراساني والشيخ الانصاري والسيد الخوئي، وفي الحقيقة فان الحوزة لم تنتج نظرية جديدة في مجال الاصول ومبادئ الاصول، وعلى العكس من ذلك فان الحوزة العلمية بالنجف الاشرف، انتجت علما، فعلى سبيل المثال طرح الشهيد الصدر نظريات جديدة في مجال الاصول والفقه، ولم يكتف بنظريات ميرزا النائيني واخوند خراساني.

وتابع ان الحوزات العلمية في ايران ليست في تراجع بمجال الانتاج الكيفي للعلم مقارنة بحوزة النجف الاشرف فحسب بل انها في مستوى ادنى من الجامعات حتى في هذا الخصوص، فالجامعات الايرانية تقوم يوميا بانتاج العلم، لكن المؤسف ان الحوزة ليس كذلك.

وفيما يخص النجف يجب ان اقول ايضا ان صدام كان قد اوصل النجف الى الصفر في بعض الاحيان، وثمة حاجة لوقت طويل لكي تعود النجف الى النجف السابقة، فان توفرت الامكانات اللازمة فان الكثير من الفضلاء جاهزون للذهاب الى النجف والبقاء فيها، وفي السابق فان التطور العلمي الرئيسي للنجف كان يتولاه الايرانيون وكان معظم فضلاء النجف في ذلك الوقت من الايرانيين. والنقطة الاخرى هي ان السيد الصدر والحكيم والشيخ حسن الحبيبي كانوا استثناءات وغير موجودين الان.

وعن اسباب عدم انتاج العلم في الحوزات العلمية في ايران، قال اية الله الحائري ان هناك الكثير من الطلبة من اصحاب المواهب والاذواق والفهم، لكن لا ادري ما هو السبب الرئيسي لعدم الانتاج العلمي في الحوزات العلمية في ايران، وربما بعض الاسباب يعود الى التخطيط غير الملائم وعدم دعم الاشخاص الموهوبين، وبتقديري فان الحوزة العلمية لا تعرف هي نفسها سبب هذا الامر، وهي تقر بعدم انتاج العلم في الحوزات العلمية في ايران.

وردا على سؤال انه على الرغم من المشاكل العديدة للطلبة في السابق، فانهم كانوا ينتجون علما في ذلك الزمان لكن يوجد نقد اليوم في هذا المجال، قال هذا الاستاذ في الحوزة العلمية: ان طلبة الازمنة القديمة كانوا يملكون ارادة قوية وعزيمة راسخة، وكانوا يتحلون بهمة رفيعة، لكن طلبة اليوم ليسوا كذلك. والنقطة المهمة الاخرى، هو أن حضور الطلبة وعلماء الدين في المناصب المختلفة، جعل هذه القضية تكون مغرية بالنسبة للكثيرين، فبعض الاشخاص لم يكونوا طلاب علم منذ البداية، بل طلاب دنيا، ودخلوا الحوزة العلمية من اجل الدنيا والمنصب.

واوضح ان الحوزة لا تحصل على مساعدات من الحكومة فيما يخص قضاياها وشؤونها، قائلا ان ثمة هجمات في القضايا الفكرية موجهة نحو الحوزة التي يتعين عليها الرد على العديد من المشاكل والشبهات التي تفرز في الحقيقة في مكان اخر أو ان تسببها المواقع الاخرى. وكلما طرحت شبهة او سؤال فكري فان الحوزة والمرجعية يشعرون بان عليهم ان يردوا ولا ان يكلفوا مؤسسة اخرى مسؤولية الرد، ولا يمكن لهم ان يحصلوا على مساعدة من النظام للرد، بينما الشبهات التي قد تنتج بشان النظام، يجب على الحوزة ان ترد عليها.

وعن الوضع العلمي ونفوذ ومنزلة ثلاثة اجيال من المرجعية منذ القدم وحتى الوقت الحاضر اعرب اية الله الحائري عن اعتقاده بان نفوذ ومكانة المرجعية تزايدت مع مرور الزمن، فان اية الله العظمى السيستاني اصبح اليوم يتمتع باقتدار ونفوذ اكثر في العالم مقارنة بالمراجع السابقين.

وعن اسباب اقتدار ونفوذ اية الله السيستاني قال ان اقتدار ونفوذ اية الله السيستاني يعود الى ثلاثة عوامل مهمة بما فيها سلوكه وتصرفه وطبعه، فسلوكه وتصرفه وطبعه يختلف كثيرا عن سائر المراجع، فسماحته يتعامل مع القضايا والاحداث والتيارات بطريقة خاصة، وربما كان هذا النمط من التعامل اقل لدى سائر المراجع وهو في الحقيقة خاص باية الله السيستاني.

وتابع اية الله الحائري ان اية الله السيستاني يتميز ببعد النظر والاطلاع على القضايا والامور والصبر والاحتمال تجاه القضايا وعدم الاستعجال في اتخاذ القرار وكسب المعلومات حول القضايا قبل الخوض فيها، وهو امر خاص به، لا اقول ان سائر المراجع لم يتمتعوا بهذه الميزات، لكنهم كانوا يملكون واحدة اقل من هذه الخصوصيات مقارنة باية الله السيستاني او أن مستواها لديهم كان ادنى.

واوضح ان القضية او العامل المهم الاخر هو الظرف الزمني، ان بقاء اية الله السيستاني في النجف الاشرف طوال الاعوام الماضية حيث سادها القمع والاضطهاد، تعد من العوامل المهمة التي تسهم في ان يكون اية الله السيستاني خاصا ومختلفا، بحيث ان قدرة ونفوذ كلامه اعلى بكثير من قدرة ونفوذ كلام المراجع السابقين، طبعا باستثناء الامام الخميني (رض)، لان الامام كان ما فوق المراجع ويحظى بالامامة.

واضاف انه فضلا عن كل ذلك ومنذ ان كنت في النجف الاشرف كان السيد السيستاني يدرّس درس الخارج، وكان تلميذا لدى السيد الخوئي ويحظى بمنزلة علمية بالغة وهو انسان فاضل.

وعن المنزلة العلمية للمرجعية منذ الماضي وحتى اليوم قال الحائري ان حركة ملفتة لم تحصل تقريبا في هذا الخصوص وبقيت بنفس المستوى عموما: لم تتراجع ولم تتنامى.

وعن الجيل المستقبلي للمرجعية قال الحائري ان ثمة املا، لكنه لا يمكن الحديث اكثر من ذلك حاليا.

وعن سبب ادعاء الاجتهاد والمرجعية من قبل اشخاص في سنين متدنية، قال ان هذه القضية ناجمة عن التراجع العلمي للحوزة.

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)